لجنة أمن ولاية الخرطوم: ضبط 100 متهم خلال 30 عملية أمنية واستقرار كبير في الموقف الجنائي    الأهلي الكنوز يجدد الثقة في أبنائه.. الشبح والشافعي يعودان لقائمة الأحمر.    ارتفاع اسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    أبرزهم القوني..الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على سبعة سودانيين بينهم قيادات بارزة في التمرد    شاهد بالفيديو.. لأول مرة منذ 3 سنوات.. اختفاء شبه تام للسودانيين من شوارع العاصمة المصرية القاهرة خصوصاً حي "فيصل"    عضو بمجلس النواب المصري يطالب حكومة بلاده بمنح السودانيين مهلة شهرين لتوفيق أوضاع إقامتهم: (هم ضيوف مصر فى هذه الفترة الصعبة والآلاف منهم عادوا إلى وطنهم يحملون كل معانى المحبة)    خلال انفجار "حارة قارون".. إصابة سودانيين بحروق في حي السيدة زينب بالقاهرة    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    بالفيديو.. ظنوا أنها "مسيرة".. طائرة "درون" تصيب مواطنين سودانيين بالذعر والرعب شاهد لحظة هروب النساء والأطفال بأحد الأحياء خوفاً من سقوطها    الصحفية أم وضاح ترد على الناشطة والكاتبة رشا عوض وتصفها ب"الست رشوة" غفيرة باب الإمام.. اقسم بمن رفع السماء بلا عمد سأصيبك بجلطة    الهلال يستقبل صن داونز غدا بكيجالي في دوري الأبطال    شاهد بالصورة والفيديو.. مواطن جنوب سوداني يتغزل في الفنانة إيمان الشريف لحظة وصولها "جوبا": (يا حلوة يا جميلة) والمطربة تتجاوب بالضحكات    الهلال يطالب "الكاف" بإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها محترفه في مباراة صن داونز    بنفيكا يذبح ريال مدريد    والي الخرطوم يقف على أعمال تركيب محولات الكهرباء وتأهيل المحطات وشد الاسلاك    معارك عنيفة في إثيوبيا    وزير الطاقة يعلن التوجه نحو توطين الطاقة النظيفة وتعزيز الشراكات الدولية خلال أسبوع الطاقة الهندي 2026    جوجل تطلق ألفا جينوم.. نموذج ذكاء اصطناعى موحد لفك شيفرة الجينوم البشرى    مصطفى شعبان يعود إلى الدراما الشعبية بعد الصعيدية فى مسلسل درش    مركز عمليات الطوارئ بالجزيرة يؤكد استقرار الأوضاع الصحية    هل تم الاستغناء عن مارك رافالو من قبل ديزنى؟.. اعرف التفاصيل    خسائر الميتافيرس تتفاقم.. "ميتا" أنفقت 19 مليار دولار في الواقع الافتراضي خلال عام واحد    اكتشاف علمي قد يُغني عن الرياضة.. بروتين يحمي العظام حتى دون حركة    ارتفاع تاريخي يدفع الذهب لتسجيل 5565 دولارًا للأونصة مع تصاعد الطلب على الملاذات الآمنة عالميًا    النفط عند أعلى مستوى في 4 أشهر    عثمان ميرغني يكتب: السودان… الهدنة الهشة لا تعني السلام!    دُرَّة دوري الدامر تُزيِّن كشوفات مؤسسة الشمالية    وزير الداخلية السوداني يعلنها بشأن الرئيس السابق عمر البشير    تحذير مهم لبنك السودان المركزي    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    شاهد بالفيديو.. بعد تعرضه لأزمة صحية.. الصحفي الشهير بابكر سلك يوجه رسالة لشعب المريخ ويمازح "الهلالاب" من داخل المستشفى: (جاي أقفل ليكم جان كلود ونأخد كرت أحمر أنا وهو)    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    مفاجأة سارة.. فليك يعلن قائمة برشلونة لموقعة كوبنهاجن    وزير الطاقة : نتطلع إلى شراكة أعمق مع الهند لإعادة إعمار قطاع الطاقة بعد الحرب    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (عن المستقبل)    بالأرقام.. بنزيما ورونالدو الأكثر إهداراً للفرص في دوري روشن السعودي    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



النخلة عطاءا لاينضب


الخرطوم 28-11-2019م (سونا) -
تقرير : عواطف عز الدين
النخيل شجرة عظيمة ومن النباتات أُحادية الفلقة، ومن فصيلة الفوفلية وهي من فواكه المناطق تحت الإستوائية، تزرع في المناطق الحارة الجافة، تستطيع التعايش في مختلف البيئات، كما تمتاز بعمرها الطويل فقد تعمّر لآلاف السنين، تتميّز بساق طويلة وغليظة وقد يصل طولها لثلاثين متراً وفوائدها جمّة وهي شجرة كريمة ومجوادة في عطائها.
حيث تعتبر من أكثر الفواكه التي تحتوي على السكريات، والمغنيسوم، والمنغينز، والنحاس، والكبريت، ونسبة قليلة من الكالسيوم والبوتاسيوم ، ويمكن الإستفادة من جميع أجزائها.
اما عن فوائد سعف النخيل أثبتت الدراسات الحديثة أهمية سعف النخيل في علاج مرض السكر والكولسترول، حيث يمكن أن يُستخدم في علاج مرض السكري في بدايته بحيث يخلط كيلوغرامين من قشور البرتقال، وسعف النخيل الأخضر، ونواة التمر، ومجموعة من زهور الجت، ونصف كيلو من ورد الرمان، ثم يضاف على هذه المكوّنات سبعة لترات من الماء، وتوضع على النار لمدة ساعتين، وتصفى وتشرب على الريق، يقوّي الذاكرة، ويزيد من سرعة البديهة والتذكر، وسرعة التعلم، والقدرة على التركيز.
وشهدت الخرطوم خلال الفترة السابقة مهرجان الدولي الثالث للتمور السودانية الذي تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة الزراعة والموارد الطبيعية وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية ، وأشاد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والإبتكار الزراعي بالتطور الذي شهده قطاع زراعة وإنتاج التمور السودانية عقب النجاح الذي حققه المهرجان في الدورات السابقة. ومساهمته في إشهار التمور السودانية على المستوى الدولي ومنح مزارعي نخيل التمر السودانيين الفرصة لعرض منتجاتهم والإطلاع على أفضل الممارسات من تجارب الدول العربية المشاركة وبناء شراكات دولية مع التجار والمستثمرين لتسويق منتجاتهم من التمور السودانية، وتقديم التسهيلات والدعم لضمان نجاح هذا التعاون لتحقيق التنمية المستدامة.
كما اكد دكتور نصر الدين شلقامي نائب رئيس جمعية التمور ورئيس أمناء جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية بالإنابة علي الدور الريادي للمهرجان الثالث للتمور السودانية تصريح ( لسونا ) في زيادة ونشر الوعي المعرفي بنخلة التمر، والنجاحات التي تحققت، بخلق شراكات إستراتيجية مع المنظمات الرصيفة بالوطن العربي والمحيط الأفريقي.
ومن أشهر أنواع التمور في السودان والتي شكلت اهمية اقتصادية (كُلمة- بت تمودا –قنديلا- البركاوي- المشرقي – ود لقاي ود خطيب و وحصايا وكُلمة وقنديلا وعجوة وبت تمودا والجاو الاسود وقرقودة وغيرها.
واصناف عالمية اهمها البرحي والخلاص صقعي ومجهول وسكري وسلطاني وعنبرة وابومعان وروزان وغيرها.
وانتشرت زراعة النخيل في المناطق الحارة والجافة، أهم الدول المنتجة لنخيل البلح هي العراق والسعودية وإيران وليبيا والمغرب ومصر والجزائر والهند وتونس والسودان والولايات المتحدة الأمريكية.
وعن فرص الاستثمار في مجال النخيل وإنتاج التمور في السودان، يمتلك السودان أرض ساسعة صالحة لزراعة النخيل وانتاج التمور، لا سيما التروس العليا والصحراء الكبرى التي تقع داخل الحوض الرملي النوبي الغني بالمياه الجوفية العذبة، كما أن هناك فرص استثمار في مجال تصنيع وتهيئة وتغليف التمور وتصنيع اجزاء النخلة التي تدخل في صناعة الأثاثات والأخشاب ومكعبات الفحم وصناعة الأسطح البسيطة من سعف النخيل، وتستخدم هذه الأسطح لتغطية صناديق السماد، وأقفاص الدجاج، وكمظلّل في الحديقة صناعة النشارة من سعف النخيل القديم، ويمكن عمل الأسرة الزراعية من هذه النشارة. يستعمل سعف النخيل في تعبئة ممرات مستنقعات المياه يستعمل سعف النخيل أيضاً لصنع سياج الحدائق، لمنع الحيوانات من الدخول للحدائق، ولتشكيل مصدّات للرياح، والنباتات الصغيرة.وبعض الأسمدة والأعلاف .
وتعتبر منطقة الخليج العربي وإيران الموطن الأصلى لشجرة النخيل، وإنتشرت زراعته في كثير من الدول كالعراق والجزيرة العربية والبحرين والمغرب العربي، وتُعتبر المملكة العربية السعودية هي الموطن الأصلي لزراعة جميع أنواع النخيل.
* تلقيح النخيل :-
و بالنسبة لتحضير ونظافة الشجرة من الجريد تتم مرة واحدة في السنة وتكون بإزالة كل الجريد الجاف والقديم والعراجين القديمة وإزالة الشوك من الجريد الأخضر للصفوف التي حول القلب لتسهيل خدمة رأس النخلة، وإزالة كل الكروك على ساق النخلة لتقليل انتشار الآفات وينصح بأن لا يقل عدد الجريد الأخضر على النخلة عن 8 جرايد مقابل كل سبيطة، وأنسب مواعيد لزراعة الفسائل نوفمبر وديسمبر أو في يوليو، والري كل 7 أو 10 أيام للنخلة المثمرة وان لا تكون جافة .
وعن تلقيح شجرة النخيل نجده نوعان وهما النخيل الذكري والنخيل الأنثوي، وكل من هذين النوعين ينتج العراجين، ويجب أن تنقل العراجين الذكرية إلى العراجين الأنثوية، لإتمام عملية التلقيح، وبعد حدوث إنشقاق الإغريض الذي يحتوي على العراجين الأنثوية، ونموها لكي تطرح ثمار من البلح الأخضر، والذي يتمّ تحوله إلى اللون الأصفر أو الأحمر، ويبقى معلقاً بما يسمّى بالشماريخ لحين نضجه وقطفه، وعملية التلقيح تكون في الميعاد المناسب وبالطريقة السليمة لإنتاج محصول جيد واقتصادي.
مراحل نمو التمر، الطلع وهي المرحلة الأولى للثمرة والتي تبدأ بالتلقيح المباشر مدّة 4-6 أسابيع. الخلال، هي المرحلة الثانية للثمرة، حيث تبدأ فيه بالاستطالة والزيادة في حجمها ووزنها ويصبح لونها أخضر، البسر، يمتد هذا الطور من 3-5 أسابيع، حيث يمتاز بالبطء في زيادة وزن الثمرة وتغيير لونها من الأخضر إلى الأصفر أو الأشقر، و لرطب، تصبح الثمرة رطبةً مائية وحلوة، وتتراوح مدته من 3-5 أسابيع والتمر وهي المرحلة الأخيرة للثمرة حيث يغمقّ لونها وتتجمّد قشرتها وتنضج الثمرة، ويوجد ما يقارب 450 نوعاً من التمور حول العالم.
أما طريقة الري تختلف الكمية التسميدية باختلاف نوع التربة والمرحلة العمرية للنبات ويعطي للأشجارة المثمرة وأحد كيلو جرام يوريا للشجرة حيث تضاف على جرعتين .
وثمار النخيل يتم تناولها على هيئة رطب، بالإضافة إلى وجود أنواع أخرى يتمّ تناولها على هيئة تمر أو بعد أن تجفّ بشكل تام، والبلحة عبارة عن ثمرة لها طعم لذيذ ومفيد، وتكون على شكل أسطوانة يتراوح طولها ما بين 2.5 و7.5سم، والنخيل من الأشجار التي تعطي ثماراً وإنتاجاً جيداً حيث تنتج النخلة الواحدة معدل بين 100 و400 كغم، والبلح من الثمار التي تكون على عدة هيئات فقد يكون طرياً أو جافاً بشكل تام أو متوسط الجفاف لأنها تحتوي على جميع العناصر والفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، كالسكريات، والبروتين، وأملاح البوتاسيوم وغيرها ، وهي من أنواع الأغذية التي يمكن حفظها وتخزينها بيسر، وشجرة النخيل تطرح ثمارها في منتصف فصل الصيف، بالإضافة إلى وجود بعض الأنواع التي تنضج قبل هذه المدّة، كما يمكن أن يتأخر موعد نضجها عن منتصف فصل الصيف، ويعود ذلك إلى نوع النخلة ومكان زرعتها،
* فوائد بيئية :-
وتعد شجرة النخيل من أكثر الأشجار حماية وفائدة للبيئة، وذلك لأنّ الإنسان يتمكّن من الحصول على الفائدة من المخلفات الناتجة عنها، فالثمار الناتجة منها يتم استعمالها في ألياف الحبال، بالإضافة إلى استخدامها كمادة لحشي الأثاث المختلف، ويتم إستغلال أوراقها في صناعة القبعات ذات الطابع الشعبي، وتصنع السلات والأوعية الخاصة بتعبئة الفواكه والخضروات من جريدها تسمي في السودان (القُفة) ، كما يتم استعمال شجر النخيل في الكثير من الدول سواء العربية أو الأجنبية، في تزيين شوارع المدن المختلفة، بالإضافة إلى الفوائد العلاجية للإنسان كاستعمال ثمار النخيل في علاج الكثير من الأمراض التي يصاب بها الإنسان، كعلاج حالات الإمساك الحاد، والبواسير والقولون، ويساعد في تنظيم نسب السكر في الدم، والوقاية من الأمراض السرطانية المختلفة، وفي كثير من الحالات يساعد في علاج الحساسية التي يصاب بها الجلد وغيرها. وخصائص ثمار النخيل السكري يتميّز ثمر النخيل بلونه الأصفر المنتفخ من الوسط، وهو ذو لون أصفر غامق، وحوافه مستوية، ويحتوي على بقعٍ بنية مائلة للسمرة قليلاً، ويتمّ تناوله في جميع مراحل نموّه رطباً وبلحاً وتمراً، ففي جميع مراحله يحمل الطعم الحلو السكّري المميز المرغوب به من قبل جميع الأشخاص، فهي تؤكل رطباً، وبلحاً، وتمراً مع وجود اقبال عليه طول العام.
اما عن فوائدها كثيرة لا تحصى ولا تعد باعتباره مصدر طاقة لوجود سكريات بسيطة يقوي العضلات لانه يحتوي على فيتامين ب ويساعد شفاء أفات الكبد لوجود فيتامين ب ويعتبر غذاء للخلايا العصبية ويحتوي على الفسفور يساعد على النشاط الجنسي ويعالج فقر الدم وكسل الامعاء. ومن فوائدها تحافظ على الكولسترول ، فهي تحتوي على مادة البكتين المسؤولة عن تنظيم مستويات الكولسترول وتقي من الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة ، التخلص من الإمساك المزمن المسبب لها وتقي من الإصابة بالبواسير ، نتيجة احتوائها على السكريات سريعة الهضم والألياف وتحمي الأسنان وتقي من تسوسها، فهي تحتوي على مادة الفلور المسؤولة عن صحة اللثة وسلامتها وتخلص الجسم من سمومه وتقي من تراكمها فيه، فهي تحتوي على الصوديوم والبوتاسيوم التي تساعد على إدرار البول وتقي من الإصابة بمرض فقر الدم، وتعالجه فهي تحتوي على الحديد والنحاس المسؤولان عن بناء وتكوين الهيموغلبين في الدم فهي غنية بالمعادن، وتخفف التهابات الجلد وتزيد نعومته ونضارته وتطرد الديدان وتقضي عليها وتخفف التهابات القولون وتعالج تهيجه وتخفف حموضة المعدة وتعالجها، فهي تحتوي على الكلور والبوتاسيوم والصوديوم وتخفف آلام الصداع، والشعور بالغثيان، والدوار وتعالج مشاكل التسمم الغذائي وتسهل عملية الولادة وتخفف آلامها .
و توجد أنواع من التمور المنتشرة في المملكة العربية السعودية منها تمر عجوة المدينة حيث تعتبر عجوة المدينة على أنها سيدة ثمار الدنيا ، وكان رسولنا عليه الصلاة والسلام يفضلها على باقي أنواع التمور لما تحتوي عليه من فوائد عظيمة ، حيث أنها تمنع السحر وتحد من دخول السم الى جسم الانسان .
* زيت النخيل :-
أما عن زيت النخيل يعتبر زيت النّخيل من الزيوت الطبيعيّة النباتيّة المشبعة والتي تُشتقّ وتستخرج من ثمار نخيل الزيت، ولون زيت النخيل برتقالي يميل إلى الحمرة، وهو صالح للأكل ويحتوي على معدّلات عالية من البيتاكاروتين، ويستخدم هذا الزيت بالطهي في بعض الدول منها جنوب شرق آسيا، وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، والبرازيل ويستخدم للأشخاص الّذين يعانون من الزيادة في الكولسترول ويختلف زيت النخيل عن زيت لب النخيل والّذي يستخرج من نواة الثمرة، بالإضافة إلى أنّه يُستخدم في صناعة المواد الغذائيّة لإنخفاض سعراته الحراريّة.
وزيت النخيل يحتوي على دهون مشبعة ودهون غير مشبعة بنسبٍ متفاوتة فمن الدهون المشبعة الغليسيريل، والميريستات، والميتات، أمّا الدهون غير المشبعة منها ألفا ينولينيت، ولا يحتوي على الكولسترول الضار وفوائد زيت النخيل يفيد في معدّلات الطاقة بالجسم، حيث إنّه يحتوي على البيتا كاروتين، والّذي ينتج عنه اللون البرتقالي الأحمر، ويعمل على تحسين مستوى الطاقة، ويعزّز توازن الهرمونات داخل الجسم ويحسّن الرؤية والإبصار لاحتوائه كما ذكر سابقاً على البيتاكاروتين ومضادّات الأكسدة، والتي تعمل على تقوية الأجسام الدفاعيّة بالجسم وحمايته من الجذور الحرّة المسئولةً عن الأضرار في الجسم، حيث يمكن استخدام زيت النخيل لمنع الضمور البقعي وإعتام عدسات العيون ويساعد في حل مشاكل القلب والأوعية الدموية لاحتوائه على الكولسترول الجيّد ممّا يساهم في خلق التوازن الصحي للجسم، بالإضافة إلى أنّه يقي من تصلّب الشرايين التي تسبب النوبات والسكتات القلبية، ويعتبر مهم للنساء الحوامل حيث يحتوي على الكثير من الفيتامينات وبمستويات عالية مثل (A- D-E)، والتي تحتاجها المرأة الحامل والجنين لنموّ صحيّ، وذلك من خلال إدخال هذا الزيت في النظام الغذائي للحوامل، كما يساعد زيت النخيل في تأخير الشيخوخة، و مفيداً للشعر لأنّه غني بفيتامين Eالّذي يحفّز تجديد الخلايا ونموّها في الجسم، ويساهم كثيراً في تنشيط الدورة الدموية ممّا ينعكس إيجاباً على بصيلا الشعر وفروة الرأس، ويقوّي الشعر، ويحفّز
ومن السنة النبوية الشريفة الإفطار على حبات من الرطب، فإن لم توجد فعلى تمرات، وإلا على الماء، وذلك لعظيم فوائده يقوي البصر ويحمي من العشى الليلي، ويزيد من رطوبة العين ويسهل عملية الهضم، وهو سريع الذّوبان، حيث يمتص الجسم السكر الموجود فيه بسهولة وبمدة زمنيّة قصيرة يهدئ ويسكن الجسم، ويضفي على النفس الراحة والسكينة .

وعُرفت النخلة واهتمّ بها منذ العصور القديمة ، حيث نجدها ممجّدة في الأديان، وذكر في كتاب( النبات والحيوان ) للباحث كمال الدين القاهري بأنّ النخلة تتشابه مع الإنسان في كثير من النواحي ، إذ أنّ لها جذع منتصب كالإنسان ، وهي أنثى وذكر ويجب أن تلقّح حتى تثمر ، وإنّ النخلة أيضاً تتشابه مع الإنسان بأنّها في حال قطع رأسها فإنّها تموت ، وفي حال نزع سعفها ، فإّنه لا ينبت لها بديل عنه فهو غير قابل للتعويض ، وأيضاً على ساقها مغشاه بالليف ، الذي يعتبر شبيه للشعر الذي في جسم الإنسان، والأوراق متصلة بما يسمى النصل حيث يحتوي على مجموعة من الورق.
ولعظيم شأنها عند الله عزّ وجل جعل ثواب من يفعل بعض الطاعات غرس نخل له في الجنة وهي مشهورة في قيمتها الغذائيّة العالية،شجرة النخيل مباركة ذكرت في القران الكريم قال الله تعالى في تمجيد النخلة )ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.( (الآيتان 24-25 من سورة إبراهيم). وفي النخلة يكمن الإعجاز الإلهي، حيث إن رطبها كان طعاماً ودواء للسيدة مريم إبنة عمران لما أحست بآلام الوضع والمخاض قال تعالى : )وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً، فكلي وأشربي وقري عينا.( (الآيتان 25-26 من سورة مريم) وقال صل الله عليه وسلم :( بيت لا تمر فيه جياع أهله).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.