هاجمت الأستاذة نفيسة أحمد الأمين الواقع الذي تعيشة صحافيات اليوم ووصفتهن بالمتراخيات والعدد الكبير يفوق عدد الرجال وقالت ليس هناك مايمنع من ان تتقلد منصب رئيس تحرير، ونادت بالنضال لنيل الحقوق لأن الحق يؤخذ ولايعطى ودعت الأمين لتكوين رابطة الصحافيات لتكون سدا منيعا كما في السابق وقالت كنت اوقع بإسم ابنة النور و وكانت العديدات يوقعن بأسماء مستعارة الآن الوضع اختلف، وابانت انها اول إمرأة اسست ركن للإتحاد النسائي في الإذاعة السودانية وأول من تقلت منصب رئيس تحرير وقدمت العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية الناجحة (مع نواب الشعب)..هى مسيرة لإمرأة ناضلت وسطرت اسمها بأحرف من نور وفي ثنايا الحوار الكثير المثير: مواهب اسهمت في إخراج نفيسة للمجتمع؟ في الدراما والشعر والنثر وشاركت في عدد من الجمعيات الأدبية والخطابه كنت اول من اسس ركن للإتحاد النسائي في الإذاعة السودانية حدثينا عن تلك الفترة؟ نعم كان ذلك في 1952 في بمجرد تكوينها كانت في منزل صغير في الهاشماب كان مديرها الراحل متولي عيد ومن الأعلام محمد صالح كان حجة في اللغه العربيه وخاطر أبوبكر وعبدالرحمن الخانجي، وكوكبة، كان الإرسال مباشر، واذكر ان شقيق الراحلة عزيزة مكي كان يوصلنا بعربته وكنت اتناوب معها التقديم بمشاركة عدد من اللإعلاميين اعلاه، نتناول الأسرة وحقوق المرأة واتسع البرنامج وكانت تجربة ناجحة ماذا عن تجربتك والBBC بعد زواجي سافرت لإنجلترا وعمدت على تطوير قدراتي وبواسطة الراحل الطيب صالح وكان صديق لزوجي شجعني للإلتحاق بالBBC القسم العربي وعملت معهم في قسم الدرامامع مجموعة من الزميلات العربيات برنامج(ايام خالدات) وكان الزملاء مندهشين من وجود شخص أسمر يتحدث العربية بطلاقة، وتبادلنا الكثير من الخبرات وماذا عن العلاقة بالصحف في تلك الفترة؟ كنت اكتب في الرأي العام والصراحة وكنت اوقع بإسم إبنة النور وكانت العديدات يوقعن بأسماء مستعارة فاطمة طالب توقع ب(الزهراء) وحاجه كاشف ب(شورى)، نفيسه الشرقاوي ب(أم احمد) وحياة مصطفى (بنت الشمالية) وغيرهن وحقا اول مجلة كتبت فيها هى (صوت المرأة) بعدها عملت في BBC دلالات الاسم ابنة النور؟ فيه توريه لسببين الأول دلالة على اسم استاذي النور الفاضل والذي له الفضل في صقل موهبتي في الخطابه، الجانب الآخر ماقبل الإتحاد النسائي كانت فترة العتمة في التعليم والعادات اتت الحركة النسائية اضاءت الطريق للمرأة تطالب بالحقوق (مع نواب الشعب) برنامج فرض نفسه على الساحة وقتها؟ نعم في فترة مايو دخلت مجلس الشعب كنت اقدم برنامج في التلفزيون (مع نواب الشعب) كل اسبوعين استضيف نواب من منطقة محددة وندخل في حوار وطني وهن مشاكل وهموم الناس نتحدث كانت تجربة ثرة اول إمرأة تتقلد رئيس تحرير منصب يضاف لسجلاتك؟ نعم كانت خطوة مهمة اسس الاتحاد النسائي مجلة (نساء السودان) وتعلق ضاحكة هو رئاسة بالفهلوة ماذا تقصدين بالفهلوة؟ اقصد وقتها انني لم أدرس الإعلام وكله كان بالتجربة والموهبة وعمدت تثقيف نفسي وكانت تجربة ناجحة استعنا في اسرة تحريرها بصحافيين من الأعلام امثال الأستاذ النجيب نور الدين ونخبة من الصحافيات وكان في المجلة التنوع المطلوب في المواد المرأة رغم بواكير ترأسها لمنصب رئيس تحرير الا انها مغيبة عن هذا المنصب ؟من الذي يقف وراء التردي المريع لوضع المرأة في الصحف؟ نعم كانت هناك تجربة مميزة للأستاذة آمال عباس كرئيس تحرير في فترة سابقة والآن لانجد وجود فاعل للصحافية رغم وجود هذا العدد الكبير منهن الذي يفوق نظيرها الرجل ففي السابق كانت قوية وللأسف لم تتطور للأمام، وفي السابق كان هناك رابطة الصحافيات تقف خلفهن، الى ماذا تعذي السبب؟ بإنفعال تقول اعتقد انهن لايفرضن وجودهن وتواصل حديثها بقوة ..لماذا لا يفرضن وجودهن نعم قد يكون هناك تمييز في التعامل هى المفروض ان تناضل لنيل حقها في التدريب والمناصب الحق يؤخذ ولا يعطى لابد لهم ان يناضلن من أجل حقوقهن، فيه عدم مساواة في المعاملة وتراخ من الصحافيات انفسهن تستدرك قائلة انا لا اقلل من قدراتهن او امكانيتهن فقط من حراكهن هو قليل جدا، تصمت قليلا ثم تواصل حديثها لابد الرجوع للرابطة وتكوينها من جديد هل واجهتك صعوبات كصحفية؟ اطلاقا وارى ان انظمة الحكم لها اثر ايجابي في مسيرة المرأة المهنية المرأة بين اليوم والأمس سلوكيات وعادات؟ تراجعنا في سلوكياتنا السودانية وبكل اسف رغم زيادة اعدد المتعلمات والعاملات الا ان الظاهرة تفرض وجودها في افراحنا وأتراحنا حيث اصبحنا نهتم بالمظهر البذخي اكثر من مفهوم المناسبة التراجع في سلوك المتعلمين اكثر من البسطاء اصبحنا لانفرق لبس الفرح من المأتم واعتبره سلوك متخلف غير حضاري وفي السابق لم يكن الأمر كذلك، هذا جعل الفقراء يتأزمون الطبقة الوسطية إنكمشت واصبح المساكين يتشابوا لتقليد المقتدرين، نحن في حاجة لحملة توعوية لااقول للنساء فقط اتمتد للرجال، وتعلق المرأه لازم تتعلم اللبس المناسب في المكان المناسب وشعاري المرفوع فلنحافظ على الثوب السوداني لمن تعطين أذنك في الغناء؟ في الإبداع تقليدية لااريد اظلم الشباب لكنني لا اعرف الا القدامى ولا يعجبني تقليد الشباب لأغان البنات ويؤسفني تدهور غناء البنات في مضامينها، ولازلت اطرب ل(أحمد المصطفى، والكابلي) وعدد من الأغنيات المنتقاة لعدد من الفنانين رسالة مهمة لمن توجهينها؟ نصيحة اطلبها من بنات حواء توازن بين الأصالة والحداثة في كافة جوانب الحياة لأن ليس كل قديم طالح ولا كل جديد صالح ولابد ان ينفتح الشخص على المعارف الإنسانية ورجاء خاص من الأمهات تنمية الجوانب الإبداعية للأطفال.