قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حكومة تنفي زيارة مشار للخرطوم.. وتفاصيل مثيرة حول زيارة موسفيني إلى بور
نشر في الانتباهة يوم 24 - 02 - 2014

نفت الحكومة بصفة قاطعة زيارة نائب رئيس دولة جنوب السودان السابق د. رياك مشار للخرطوم، وأكد أن الأمر مجرد شائعات تناقلتها مواقع اكترونية، فيما كشف مصدر مطلع عن زيارة خاطفة قام بها الرئيس اليوغندي يوري موسفيني إلى مدينة بور التقى عبرها عدداً من القيادات العسكرية للجيش اليوغندي المتمركز في المدينة، بينما أكد مسؤول حكومي ل «الإنتباهة» أن الخرطوم لم تستقبل مشار في أي وقت سابق ولا توجد زيارة تمت، ولفت إلى أن الحديث حول زيارة مشار للخرطوم أمر غير صحيح تناقلته مواقع لأغراض محددة، وأبان أن الخرطوم لديها اتفاقيات أمنية مع جوبا، في الوقت الذي تحفظت فيه جوبا عن الرد حول تلك الزيارة، لكنها قالت بحسب «الشرق الأوسط» إن السودان وقع اتفاق تعاون معها يمنع الدولتين من دعم متمردي البلد ضد الآخر، في وقت نفى فيه مسؤول جنوبي شائعة مرض الرئيس سلفا كير، وعدّها من الأمنيات السيئة. وقالت مصادر مطلعة من جوبا ل «الشرق الأوسط» إن الرئيس موسيفيني زار جنوب السودان بسرية تامة ليومين، إذ التقى جنوداً يعسكرون في مدينة بور، ومنها عاد إلى جوبا حيث أجرى محادثات مطولة مع نظيره سلفا كير وغادر بعدها إلى كمبالا، بينما كشف مصدر ل «الإنتباهة» تفاصيل زيارة موسفيني إلى مدينة بور، وأوضح أن سبب الزيارة الرئيس يعود إلى طلب من القيادة العسكرية للرئيس لزيارة مواقع انتشار الجيش اليوغندي في جونقلي ودراسة التقارير الأخيرة الخاصة بالخسائر التي تكبدتها القوة العسكرية اليوغندية في الولاية، ولفت المصدر إلى أن موسفيني طالب القادة العسكريين بالتجهيز للانسحاب من الولاية في غضون «40» يوماً عقب إظهار التقارير وفيات كبيرة وسط الجنود بسبب الحرب والمرض، وأوضح أن موسفيني دعا القادة إلى تجنب الدخول في مواجهات جديدة مع قوات الفريق بيتر قديت وعدم التقدم من المناطق الدفاعية التي تتنشر فيها القوات مع الجيش الشعبي.
وفي غضون ذلك نفى السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان أتينج ويك أتينج الأنباء التي تتداولها الأوساط في جوبا عن صحة الرئيس سلفا كير، والتي تقول إنه وقع مغشياً عليه بسبب مرض عضال، وقال إنها شائعات مغرضة وأمنيات سيئة للرئيس سلفا كير وهو بصحة جيدة، وأضاف أن كير يمارس مهامه بشكل معتاد، ويقود الدولة في هذه الظروف بالغة الدقة بسبب التمرد الذي يقوده مشار قرابة الثلاثة أشهر، متهماً قوات مشار بارتكاب انتهاكات واسعة ضد حقوق الإنسان، وخرق اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي وقعته جوبا مع مجموعة مشار في أواخر يناير، داعياً المجتمع الدولي إلى إصدار أشد عبارات الإدانة ضد مشار وقواته، وأكد أن وفد مشار في المفاوضات يضع شروطاً جديدة بين فترة وأخرى، وهو ما أدى إلى تأخر هذه الجولة، وقال أتينج إن الخرطوم لديها التزامات مع بلاده وفق اتفاقية التعاون المشترك الموقعة بعدم إيواء أو دعم أي من متمردي البلدين ضد الآخر، وأضاف قائلاً: «من جانبنا، فإننا مازلنا نلتزم بتلك الاتفاقية، ولن نرد في الوقت الراهن حول زيارة مزعومة لمشار إلى الخرطوم، ولكن إذا تمت بالفعل، فإننا سننظر في نتائجها».
وفي سياق متصل قال عضو وفد التفاوض ضيو مطوك ل «الشرق الأوسط» إن الأنباء التي تتردد عن زيارة مشار للخرطوم كاذبة، وقال إن السودان لديه مندوب يعمل ضمن الوساطة التي تقودها دول «الإيقاد»، وأضاف قائلاً: «لا أعتقد أن الخرطوم التي تشارك في الوساطة مع دولتي إثيوبيا وكينيا تقوم بدور آخر ضد التفويض الممنوح لها»، وقال إن أديس أبابا ونيروبي إذا قدمتا دعوة إلى مشار للزيارة بغرض مشاورات حول عملية التفاوض، فلن تجرى الزيارة بسرية وإنما سيعلن عنها.
تقرير:المثنى عبد القادر:
أعلنت قوات المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان أنها تمكنت من استعادة مقاطعة أكوكا النفطية في ولاية أعالى النيل مساء أول أمس رغم القصف اليوغندي عليهم وتبعد المقاطعة عن العاصمة ملكال حوالى 80 كيلو، في السياق نفسه اعترفت حكومة سلفا كير بفقدان عدد من الضباط العسكريين الكبار خلال معارك العاصمة ملكال بولاية أعالي النيل، وأكدت مصادر عسكرية مقتل العميد قرنق تونغ اتاك وقالت مصادر إن العميد قرنق كان من بين الضباط الذين قتلوا على أيدي المعارضة وتم إجلاء جثثهم الى العاصمة جوبا، وبحسب مراسل صحافي دخل مقر قيادة الجيش والمستشفى العسكري رأى عددا كبيرا من جثث الضابط الغارقة في الدماء، بدوره أكد مفوض شرطة ولاية غرب بحر شمال الغزال الجنرال أكوت دينج أكوت أكد وفاة العميد قرنق واصفا ذلك بأنه خسارة كبيرة للجيش، وفي السياق أعلنت المعارضة المسلحة انها تمكنت من صد هجمات من القوات اليوغندية. وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
مقاتلو ملكال
زعم شهود عيان بأن مقاتلي المعارضة المسلحة في مدينة ملكال اختفوا في ظروف غامضة عقب استيلائهم مؤخرا على عاصمة ولاية اعالى النيل، وبحسب شهود عيان فان بعض النازحين المقيمين في معسكر الامم المتحدة قالوا إن مقاتلي المعارضة قد عادوا الى الناصر، وفي السياق قال جيش سلفا كير امس «الأحد» إنه صد ثلاثة هجمات للمعارضة على مواقعه بالقرب من مدينة بور التجارية التى تعتبر معبرا إلى العاصمة جوبا، وقال المتحدث باسم الجيش فيليب أغوير فى اتصال هاتفي: هوجمت مواقع الجيش هذا الصباح ثلاث مرات فى بور الشمالية فى «منطقة» غاديانج لكن الهجمات جرى صدها وشنوا هجماتهم فى السادسة والسابعة والثامنة هذا الصباح وأضاف أغوير إن استعادة القوات الحكومة لملكال من يد المعارضة هي مسألة وقت.
جثة في جوبا
عثرت السلطات المختصة في عاصمة دولة جنوب السودان صباح امس على جثة ملقاة تحت الجسر الأول على طول الطريق بالقرب من كنيسة السبتين.
اعتراف متأخر
اعترفت دولة جنوب السودان رسميا بسقوط مدينة ملكال رغم المحاولات العسكرية التي جرت خلال الفترة الماضية لاستعادة المدينة من المعارضة، وأعلن المتحدث باسم رئاسة دولة جنوب السودان انتوني ويك انتوني في مؤتمر صحافي مشترك مع الناطق باسم الجيش العقيد فيليب أغوير ان قواتهم تراجعت من مدينة ملكال كانسحاب تكتيكي مؤكدا التزام حكومته بإيجاد تسوية سلمية للصراع، وفي الإطار نفسه أعلن اغوير ان تم توجيه التهم ل«20» ضابطاً بالجيش قاموا بارتكاب جرائم مختلفة خلال الأزمة الجارية في البلاد وتتضمن التهم جرائم قتل المدنيين، مشيرا إلى انهم لا يزالون يبحثون وراء بعض المشتبه فيهم بدوره اتهم السياسي البارز بدولة جنوب السودان هون وول دنغ اتاك الدول الغربية بالعمل لإسقاط الناظم في جوبا، مشككا في حياد الغرب في الأزمة الحالية في جنوب السودان، وقال هون وول وهو عضو المكتب السياسي للحزب الحاكم ان الغرب فشل في الضغط على المعارضة من أجل السلام والتعاون مع الحكومة من أجل التنمية، بدوره نفى نائب رئيس جنوب السودان السابق الدكتور رياك مشار مسؤولية مقاتليه عن الاستخدام المزعوم للقنابل العنقودية في الصراع، وأبان مشار في تدوينة على حسابه في «تويتر» بان مقاتليه ليس لديهم القدرة على استخدام وحيازة القنابل العنقودية.
اشتباكات المعسكرات
أدان مفوض مدينة ملكال الاشتباكات القبلية التي جرت داخل قاعدة للأمم المتحدة في العاصمة، وقال واو اجدونغ ان نازحي المعسكرات يجب ان يتركوا خلافتهم الاجتماعية لإيجاد حياة سلمية، وقالت مصادر ان مجموعة من أبناء النوير من المعسكر كانوا يريدون الانضمام الى قوات المعارضة عقب استعادتهم للعاصمة.
نفي الحكومة
نفى السكرتير الصحافي لرئيس جنوب السودان أنتوني ويك الأنباء التي تتداولها الأوساط في جوبا عن صحة الرئيس سلفا كير، التي تقول إنه وقع مغشياً عليه بسبب مرض عضال، وقال إنها شائعات مغرضة وأمنيات سيئة للرئيس سلفا كير هو بصحة جيدة، وأضاف أن كير يمارس مهامه بشكل معتاد، ويقود الدولة في هذه الظروف بالغة الدقة بسبب المعارضة، كما قللت حكومة جنوب السودان أهمية الزيارة المزعومة لنائب رئيسها السابق رياك مشار إلى المملكة المتحدة، رغم أن المعارضة نفت تلك المزاعم، وقال المتحدث باسم رئاسة الجنوب انه متفائل الحكومة البريطانية لن تقدم اى أسلحة للمعارضة بالجنوب، وتحدثت مصادر أخرى بان مشار استأجر طائرة من الحكومة المصرية وزار لندن عبر القاهرة، وتشير المصادر إلى ان مشار مكث بالقاهرة وحصل على تأشيرة من السفارة البريطانية في القاهرة قبل مغادرته الى المملكة المتحدة مساء الجمعة وكان الرئيس سلفا كير ألغى جواز سفر الدبلوماسي الخاص برياك مشار.
ونفي المعارضة
نفى المتحدث باسم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان الدكتور ضيو مطوك شائعات تحدثت عن زيارة زعيم المعارضة رياك مشار للخرطوم، ووصف ضيو الأنباء بالكاذبة، وقال إن السودان لديه مندوب وهو محمد أحمد مصطفى الدابي يعمل ضمن الوساطة التي تقودها دول الإيقاد، وأضاف: لا أعتقد أن الخرطوم التي تشارك في الوساطة مع دولتي إثيوبيا وكينيا، تقوم بدور آخر ضد التفويض الممنوح لها، وقال إن أديس أبابا ونيروبي إذا قدمتا دعوة إلى مشار للزيارة بغرض مشاورات حول عملية التفاوض، فلن تجري الزيارة بسرية، وإنما سيعلن عنها، من جهته، قال عضو وفد التفاوض عن مجموعة مشار الدكتور ضيو مطوك إن وساطة الإيقاد قدمت مقترحات تتعلق بالمفاهيم العامة وآليات التفاوض والهياكل حول الحوار السياسي، وأضاف أن الوفدين يفترض أن يقدما ردودهما إلى الوساطة بحلول اليوم «الإثنين»، وتابع: هذه الجولة وبحسب وساطة «الإيقاد» ستنتهي يوم ال28 من الشهر الحالي، ولم يصل إلينا إن كان سيتم تمديدها أم لا، مشيرا إلى أن مجموعة السبعة من قيادات حزب الحركة الشعبية الحاكم، الذين أفرجت عنهم حكومة سلفا كير في يناير الماضي ستدخل التفاوض كطرف ثالث. من جهته، قال يوهانس موسيس فوك إن زوجة زعيم المعارضة أنجلينا تينج ستتوجه من مقر قيادة المعارضة في إحدى مناطق جنوب السودان، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة ضمن وفد المعارضة.
دعم يوغندي
وافق مجلس الوزراء اليوغندي على ميزانية تكميلية لقواته المشاركة في الصراع بدولة جنوب السودان حيث صادق على مبلغ 120 مليار شلن يوغندي لدعم جيشه المشارك في الحرب ضد المعارضة المسلحة،
وفقا لصحيفة «ديلي مونيتور» الصادرة امس فأن وزارة الدفاع طلبت 150 ملياراً كان المجلس صادق فقط على 120، وقال بيتر ايمانويل نائب رئيس لجنة الدفاع في البرلمان انهم يتوقعون من وزير الدفاع تقديم بيان البرلمان حول إنفاق قواته البعثة بجنوب السودان وكيفية صرف الميزانية التكميلية المقترحة، وابدى البرلماني انزعاجه من ان دولة جنوب السودان اعلنت انها تمول تلك القوات فلماذا تطلب وزارة الدفاع اليوغندي تمويل ذات العملية؟ يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه تقارير مخابرات يوغندية انها تخشى عودة جيش الرب حال تولي نائب الرئيس المعزول رياك مشار للسلطة في دولة الجنوب.
تفاصيل جديدة
كشفت مصادر يوغندية ان الرئيس يوري موسفيني اجرى خلال زيارته لدولة جنوب السودان جولة تفقدية لقواته على خط المواجهة في عاصمة ولاية جونقلي بور التي ادعت قواته استعادتها من المعارضة الشهر الماضي، واضاف المصدر بان مسؤولين في القيادة في جوبا قالوا ان زيارة موسفيني هدفت لتقييم الوضع الأمني ورفع الروح المعنوية لجيشه بعد خسارتهم في مدينة ملكال مع تأكيده لقوات الجيش بانه بتقديم الترقيات اليهم ورفع اجورهم، وأبان المصدر أن زيارة موسفيني كانت بسبب تصريح وزير دفاع دولة جنوب السودان الذي كشف بان بلاده تمول القوات اليوغندية، حيث طلب الرئيس اليوغندي من سلفا كير بضرورة عدم افشاء أسرار مصادر تمويل العمليات العسكرية. وفي الإطار نفسه أجرى الرئيس موسفيني ظهر امس الاول «الجمعة» تفقدا لسلاح الطيران في قاعدة «عنتبي» حيث يقومون بضربات جوية في دولة جنوب السودان، وكشفت مصادر ان انواع الطائرات المقاتلة التى شاركت هي «SU- 30 AF» و «Y -12V باندا» و«SU- 30MK2» و «ميج 21» و«Mi- 24».
الأحزاب ملتزمة
قال الناطق الرسمي باسم الأحزاب السياسية المشاركة في مفاوضات أديس أبابا الجارية بين الحكومة والمتمردين، جوزيف مليك، إنهم ملتزمون بالبيان الذي وقعته القوى السياسية في 31 ديسمبر الماضي، والذي نصت على مشاركة القوى السياسية في إيجاد الحلول. مشيراً في تصريح صحفية يوم أمس، إلى أن تمثيلهم في المفاوضات الجارية لا يمنع أن يكون لديهم رأي حول ما يجري في البلاد، مؤكداً بأن القوى السياسية ملتزمة بإيجاد حكومة قومية، تشمل كل الأحزاب السياسية، وذلك لحل الأزمة الحالية، على أن تكون بقيادة الرئيس المنتخب سلفا كير ميارديت. نريدها حكومة تشمل كل ألوان الطيف السياسي، وتستوعب كل أطراف البلاد، حسب تعبيره. وفي سؤال عما إذا كان حزب الحركة الشعبية قد رفض فكرة الحكومة الانتقالية القومية برئاسة الرئيس المنتخب سلفا كير ميارديت، بعد انسحاب ممثلها من اجتماع القوى السياسية، بحجة أنهم لم يشاوروا قواعدهم، قال مليك إن انسحاب الحركة الشعبية أمام المقترح حق مكفول لهم، لأن الأمر مقترح، مستطرداً: لكننا مازلنا في انتظار مشاركة الحركة الشعبية، والقوى السياسية على أكمل الأستعداد. وتابع نتوقع منهم الرد قريباً. مضيفاً أن وفدهم في مفاوضات أديس أبابا يقف بجانب الحكومة، وأنهم جاهزون ليكونوا جزءا من الحل لإنهاء الصراع المسلح في البلاد.
حياة الأطفال
أعلنت اليونسيف عن نزوح 400 ألف طفل مع عائلاتهم في جنوب السودان، كما وصل عدد من يحتاجون الإغاثة إلى ثلاثة ملايين شخص، وأن حياة ملايين الأطفال تعطلت هناك بسبب الصراع الدموي الذي تشهده هذه الدولة الإفريقية الحديثة. وقال مدير منظمة اليونسيف لحالات الطوارئ تيد شيبان إن توفير التمويل والمساعدات إلى جنوب السودان، وبشكل عاجل، بات أمراً ملحاً لمنع وقوع كارثة إنسانية، مشيراً إلى أن أطفال جنوب السودان قد انضموا بمحنتهم إلى الملايين من الأطفال في سوريا وجمهورية إفريقيا الوسطى. وأعلنت المتحدثة باسم منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة يونسيف ميريكسي ميركادو، يوم الجمعة في جنيف، عن نداء إنساني لتوفير مبلغ يصل إلى 2.2 مليار دولار خلال العام الحالي، لتخصيصه لمساعدة ما يقرب من 85 مليون شخص، منهم 59 مليون طفل، 40% منهم في سوريا والمنطقة، يواجهون الصراعات المسلحة والكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الأخرى في 50 بلداً. ولفت مدير عمليات الطوارئ باليونسيف إلى أنه، وإن كان الاهتمام الإعلامي يتوجه إلى تلك الدول تحديداً باعتبار أزماتها المعقدة، إلا أن هناك حالات يائسة أخرى للأطفال في دول أخرى تشمل أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا وميانمار والصومال واليمن. وأعرب صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف مطلع فبراير الجاري عن قلقه الشديد حيال سرقة القوات الحكومية في جنوب السودان لوازم مدرسية وحقائب مخصصة للأطفال. وأضاف أن قسما كبيرا من المساعدة الإنسانية لليونيسيف نهبت في عدة أماكن خلال النزاع في جنوب السودان. وكان مدير عمليات الطوارئ باليونيسيف، أعلن في وقت سابق عن حاجة الكثير من المناطق المتضررة بجنوب السودان إلى هذه المساعدات، مبينا أن تدهور الأوضاع الأمنية يعوق بشكل كبير وصولها إلى بعض المدن ومن بينها ملكال، وبانتيو، وبور.
مكافحة الكوليرا
بدأت منظمة الصحة العالمية حملة لمنع تفشي مرض الكوليرا في المخيمات المؤقتة في جنوب السودان. وذكرت صحيفة THENEWS الباكستانية، إن هذا البرنامج يجري بالتنسيق مع حكومة جنوب السودان، مساعدة الصليب الأحمر، أطباء بلا حدود واليونيسف. ومن جانبه، قال الدكتور بمنظمة الصحة العالمية أبو بكر عبد الناصر: نبحث أيضًا عن مخيمات أكثر، وبجرد تحسن الأمن، سنتوسع في حملات التطعيم ضد الكوليرا في تلك المناطق. الجدير بالذكر، أن هذا المرض يظهر في مناطق الكوارث الطبيعية والصراعات، ويصيب أكثر من 3-5 ملايين شخص في السنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.