الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم
شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية
كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب
محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "
السودان.. وفاة لاعب كرة قدم
قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر
من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق
"صمود" يدين اغتيال أسامة حسن ويصفه بجريمة سياسية مروعة
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟
ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل
بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان
شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي
مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)
فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا
مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري
منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية
الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر
عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة
ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز
ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب
سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب
إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟
السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!
شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة
شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)
بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻄﻼﻕ
النيلين
نشر في
النيلين
يوم 08 - 09 - 2015
ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ :
ﺣﺼﻠﺖ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ
ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺃﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻓﻜﺮ
ﺑﺎﻟﻄﻼﻕ . ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻨﻌﺘﻨﻲ
ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺷﻴﺊ ﻭﻛﻨﺖ ﻛﺎﺭﻫًﺎ ﻟﺰﻭﺟﺘﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺇﺛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺰﻋﺠًﺎ ﻣﻨﻬﺎ: ﺍﺫﻫﺒﻲ ﻧﺎﻣﻲ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻠﻚ . ﻓﺮﻓﻀﺖ، ﻓﻘﻠﺖ : ﻃﻴﺐ ﻧﺎﻣﻲ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻠﻲ. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺬﻫﺐ .
ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﺑﺎﻟﻄﻼﻕ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻔﻆ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﻴﺘﻲ
ﺇﻳﻘﺎﻉ ﻃﻼﻕ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺟﺎﺯﻣًﺎ ﺃﻭ ﻣﺠﺮﺩ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻷﻧﻲ ﺑﺎﻷﺻﻞ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻟﻜﻨﺎﻳﺎﺕ، ﻭﻛﻨﺖ ﺣﺮﻳﺼًﺎ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺃﻧﻄﻖ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﺭﻏﻢ ﻛﺮﻫﻲ ﻟﻬﺎ . ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ .. ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻠﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ، ﺗﺼﻔﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺖ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺑﺎﻟﻜﻨﺎﻳﺎﺕ ﻳﻘﻊ، ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ : ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺣﺼﻠﺖ ﻣﻌﻲ ﻳﻘﻊ ﺑﻬﺎ ﻃﻼﻕ ﺇﺫﺍ … ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻤﺎ ﺷﻜﻞ ﻟﻲ ﺧﻮﻓﺎ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺮﻫًﺎ ﺷﺪﻳﺪًﺍ ﻟﻬﺎ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻻ ﺃﻋﻴﺶ ﺳﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻄﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺰﻳﺪًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺃﺗﺒﻴﻦ ﻭﻻ ﺃﻇﻠﻤﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮ( ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ) ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻟﻔﻆ ﻳﻘﻊ ﺑﻪ ﻃﻼﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﺧﻔﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻼﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻨﺰﻋﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺄﺗﻴﻨﻲ ﻧﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﺎﺯﻣﺔ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻧﻴﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻣﺘﺮﺩﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻗﻨﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﻗﻄﻊ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻠﻔﻆ ﺑﺎﻟﻄﻼﻕ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﻭﻗﺘﻬﺎ.
ﻓﻤﺮﺓ ﺟﺎﺀﺗﻨﻲ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻨﺰﻋﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﻓﻜﺮ
ﺑﻤﺸﻜﻠﺘﻲ ﻭﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻛﻼﻣًﺎ ﻏﻀﺒﺖ ﻣﻨﻪ،
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺟﺎﺀﺗﻨﻲ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻣﻊ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺑﺎﻟﺤﺎﻝ، ﻭﻣﺮﺓ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﻓﺠﺎﺀﺗﻨﻲ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻂ ..(ﺍﻱ ﺳﺄﺗﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻂ … ) ﻭﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻣﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻮﺳﻮﺳﺔ، ﻷﻧﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻮﺳﺎﻭﺱ، ﻭﻣﺮﺓ ﻭﻫﻲ ( ﺍﻷﺧﻄﺮ) ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻣﻌﻲ ﺟﺎﺀ ﺷﻘﻴﻖ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻟﻴﺄﺧﺬﻧﺎ ﻣﻌﻪ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺃﻓﻜﺮ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ
ﺃﺧﻮﻫﺎ: ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺇﻟﻴﻨﺎ ( ﺗﻔﻀﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻨﺎ ) ﻓﻔﻀﻠﺖ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺄﺗﻴﻨﻲ ﺍﻟﻨﻴﺔ، ﻓﻜﺮﺭ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺘﻪ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ، ﻟﺪﻱَّ ﻋﻤﻞ .. ﺃﺧﺘﻚ ﻫﻲ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻟﻌﻨﺪﻛﻢ، ﺃﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺧﺬﻫﺎ ﻣﻌﻚ.
ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻱ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﻦ ﻗﻠﺖ .. ﻷﻧﻲ ﻧﺴﻴﺘﻬﻤﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﺎﺩﻳًﺎ ﻭﻫﺎﺩﺉ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ
ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺧﺬﻫﺎ ﻣﻌﻚ ﺃﻭﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﻵﺧﺮ ﺟﺎﺀﺗﻨﻲ ﺍﻟﻨﻴﺔ . ﺃﺭﻳﺪ
ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻢ ﻫﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﺎﻳﺎﺕ؟ ﺍﻵﻥ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﺤﺴﻨﺖ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ .
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ
ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ.
ﻓﻠﻠﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻚ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﺻﻮﻝ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺫُﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ:
ﺃﻭﻟﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻷﺻﻞ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺼﻤﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﺻﻞ ﻻ
ﻳُﻨﺘﻘﻞ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﺑﻴﻘﻴﻦ.
ﺛﺎﻧﻴﻬﺎ: ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻻ ﻳﺰﻭﻝ ﺑﺎﻟﺸﻚ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﺻﻞ ﻣﻀﻄﺮﺩ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻛﺎﻓﺔ.
ﺛﺎﻟﺜﻬﺎ: ﺍﻟﻮﺳﻮﺳﺔ ﻻ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﺀ ﻋﺼﻤﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺆﺍﺧﺬﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﻣﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﻋﻦ ﺇﺭﺍﺩﺗﻚ.
ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻚ ﺃﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﻨﻮِ ﻃﻼﻗﺎً ﺃﺻﻼ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮ
ﺳﻮﻯ ﻣﺤﺾ ﻭﺳﻮﺍﺱ؛ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﻗﻮﻟﻚ : ﻭﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﻗﻄﻊ ﻟﺴﺎﻧﻲ
ﻻ ﺃﺗﻠﻔﻆ ﺑﺎﻟﻄﻼﻕ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ !! ﻭﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ
ﺗﺴﻌﻰ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻌﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﺐ ﺣﺎﺫﻕ ﻣﻊ
ﺍﻹﻛﺜﺎﺭ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺍﻟﺘﻬﻠﻴﻞ؛ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻚ
ﻫﻤﺰﺍﺕ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أسماء غريبة ومضحكة للزوجات في سجلات هواتف الأزواج
قصص غريبة من واقع طلاق الواتساب بالثلاثة
كوني امرأة زوجة
نساء يطالبن بتعدد الأزواج هربا من ( العنوسة )
" ﺍﺣﺘﺮﺱ .." ﺍﻟﻤﺪﺍﻡ ﺣﺎﻣﻞ
أبلغ عن إشهار غير لائق