المجلس العسكري يٌقيل النائب العام المُكلف    المظاهرات الحاشدة المطالبة بسقوط الكيزان والعسكر تتواصل .. مسيرات ضخمة اليوم الخميس في الخرطوم ، بورتسودان ، مدني والابيض .. وقفات احتجاجية لعدد من المؤسسات والشركات والبنوك والأفراد داخل وخارج السودان    أغنية الرواويس .. شعر: محمد طه القدال    حصاد 844 ألف طن من القمح خلال العام الجاري    البرهان يطلع الاتحاد الأوروبي على ترتيبات تشكيل الحكومة المدنية    المبعوث الإثيوبي يؤجل عودته للخرطوم إلى الجمعة    هيئة مياه الخرطوم: لا تلوث في مياه الشرب    رئيس الصين يصل إلى كوريا الشمالية في أول زيارة منذ 14 عاما    دقلو: محاكمات علنية للمتورطين في أحداث فض الاعتصام    بطولة أمم إفريقيا 2019..سبقتها فضائح وتنتظرها مفاجآت    التحالف: ميليشيا الحوثي أطلقت باليستياً من حرم جامعة صنعاء    البرلمان العربي يدعو الأطراف بالسودان للالتزام بالحوار    ترامب: إيران ارتكبت خطأ جسيما بإسقاط الطائرة الأميركية    مصر تستنكر تصريحات أردوغان حول وفاة مرسي    تعقيب على مقالة الدكتور الوليد أدم مادبو: تنضيح الوعي الثوري: (مرحلة ما بعد الارتداد الأولي) .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين – قطر    وذرفتُ دمعاً سخيناً بميدان القيادة .. بقلم: صلاح الباشا/ الخرطوم    المجلس العسكري يربك المعارضة السودانية بالتفاوض غير المشروط    مشروع الشارقة الثقافي في إفريقيا    قوات سودانية جديدة تصل إلى اليمن لتعزيز جبهات القتال ضد الحوثيين    ديوان الحسابات: التحصيل الإلكتروني لم يتأثر بانقطاع الإنترنت    مصر ترفض التحقيق "المستقل" في وفاة مرسي    ترامب يطلق رسمياً حملة إعادة انتخابه    المجلس العسكري يتعهد بحل كافة المشاكل التي تواجه هيئة المياه    لزراعة تدشن نثر بذور أشجار المراعي بالنيل الأزرق    المجلس العسكري: خطة إسعافية لحل مشاكل السيولة والأدوية والكهرباء    الشرطة: المواطن المقتول بابوسعد قاوم تنفيذ أمر قبض    تدابير لمعالجة قطوعات الكهرباء لإنجاح الموسم الزراعي بمشروع الرهد    45 جنيهاً سعر شراء الدولار اليوم الثلاثاء    أدبنا العربيّ في حضارة الغرب .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى    النيابة المصرية تكشف تفاصيل وفاة الرئيس مرسي    مبادرة من "المهن الموسيقية" للمجلس العسكري    اتحاد الكرة يصدر برمجة نهائية للدوري    بعد إستهداف السعودية.. الحوثيون يهددون بقصف السودان ومصر    الأندلس المفقود .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى    أين يعيش الطيب مصطفى . . ؟ .. بقلم: الطيب الزين    وفاة (3) أشخاص دهساً في حادث بمدينة أم درمان    تحديد موعد إنطلاق الدوري الإنجليزي    أساطير البرازيل يرفعون الحصانة عن نيمار    اختراق علمي: تحويل جميع فصائل الدم إلى فصيلة واحدة    وفاة 5 أشخاص من أسرة واحدة في حادث مرور بكوبري حنتوب    ارتفاع الدهون الثلاثية يهدد بأزمة قلبية    الصحة: 61 حالة وفاة بالعاصمة والولايات جراء الأحداث الأخيرة    61 قتيل الحصيلة الرسمية لضحايا فض الاعتصام والنيابة تبدأ التحقيق    رأي الدين في شماتة عبد الحي يوسف في الاعتصام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    ليه مالُم؟ ما شعب وقاعد.. حارس الثورة! .. بقلم: احمد ابنعوف    عيدية حميدتي وبرهان لشعب السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده    الثورة مقاسا مفصل... جبة ومركوب... ما بوت .. بقلم: احمد ابنعوف    الصادق المهدي والفريق عبدالخالق في فضائية "الشروق" في أيام العيد    تعميم من المكتب الصحفي للشرطة    الشرطة تقر بمقتل مواطن على يد أحد ضباطها    السودان يطلب مهلة لتسمية ممثليه في "سيكافا"        "الشروق" تكمل بث حلقات يوميات "فضيل"        نقل عدوى الأيدز لحوالى 700 مريض أغلبهم أطفال بباكستان    فنان ملخبط ...!    العلمانية والأسئلة البسيطة    الآن جاءوا ليحدثونا عن الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





(الروووووووب)… يا وزيرة التعليم العالي!!
نشر في النيلين يوم 03 - 11 - 2015

إذا أردت أن تنظر إلى مُستقبل السودان ما عليك إلاّ أن تَتَوَجّه إلى أقرب حفل تخرُّج لطلاب وطالبات إحدى جامعاتنا لترى بأم عينك العجب، ربّما هنالك من رحم ربي من بين أبنائنا وبناتنا لا يتعاطون ظواهر التفسخ و(المَيَاعة) الماثلة في حفلات التخرُّج، لكن الصورة العامة تَتَشَكّل الآن للأسف باتجاه اعتبار هذه المُناسبة العلمية الرفيعة (حنّة عريس) أو (بيت صبحية) أو (لَمّة صفقة ورقيص) لا صلة لها بقداسة العلم ولا هيبة التعليم.
هل شَهدت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي أي حفل تخرُّج قريباً لطلاب جامعاتها المُحترمة؟ إن فعلت نستحلفها بالله أن تُوضِّح لنا رأيها في ما ترى وإن لم تفعل فلتسمح لنا أن نحكي لها بعضاً من المَشَاهد المُخزية والمُحبطة من قبل بُنَاة مُستقبل السودان ذخيرته للأيام وسَنده لبناء الدولة ووضعها في مصاف البلدان المُتقدِّمة.
التخرُّج سعادة الوزيرة به من كل الأزياء التي لن تتردين لحظة في وصفها بأنّها (خليعة) ولا تتناسب مع قداسة المُناسبة العلميّة المُرتبطة بدرجة أكاديمية من مُؤسّسة تندرج تحت منظومة وزارة التعليم العالي المُحترمة، بعض البنات يغرقن في المكياج واللبس الضَيِّق، وبينما تشاهدين خريجين رجال بتصفيفات شعر عجيبة و(بناطلين ناصلة) بعض الشئ اسمها (السيستم).. يتفنّن كل الخريجين بلا استثناء في مُمارسة ضُروب من الرقص الخليع برفقة زملائهم، كُل الدفعة تتمايل بخلاعة في أغنيات (قَاع المدينة) أو ما يُطلق عليها ب (الكتمات).
ما أن يعلن اسم الخريج الحائز على شهادة التخرُّج حتى ينخرط في فاصلة من الرقص لأغنية يكون قد طلبها من الكنترول، واحدة لمُمَارسة الرقص مع الدفعة وأخرى يُزف بها إلى حيث تقف أسرته وكلها للأسف تعبر عن نمط في الاستماع يعتمد على الأغنيات الهابطة، والله لم أسمع أغنية لعثمان حسين أو محمد وردي أو حتى الفنانين الشباب الذين يُمارسون غناءً لا أقول محترماً وإنما يتناسب على الأقل مع حفل ذي طبيعة أكاديميّة وعلميّة.
(روب) التخرُّج فَقَدَ قداسته بالكامل، هذا الزي له تقاليدٌ لا ينبغي التفريط فيها من قبل مُؤسّسات التعليم العالي، كيف يرقص طالب بملابس التتويج الأكاديمية المُفصّلة على جلال المُناسبة العلمية الرفيعة، للأسف يحدث كل هذا أمام مرأى ومَسمع من الدكاترة والأساتذة الأجلاء، على وزارة التعليم العالي أن تعيد ل (الروب) قداسته وتنصفه من الخلاعة والمَرمطَة في التراب!!
الأخت الوزيرة إني أتساءل عن قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي قضى بمنع احتفالات التخرُّج خارج الجامعات، ووجّه إدارة الجامعات السودانية بإقامة احتفالات التخرُّج للطلاب داخل الحرم الجامعي وتحت إشراف إدارة الجامعة، على أيام الوزير بروفيسور خميس كجو كنده استنكر الرجل إقامة احتفالات تخرُّج الطلاب بالصالات والأندية الليلية، مُنوهاً إلى أنّ بعض الروابط والاتحادات الطلابيّة دَرَجَت على إقامة حفلات التخرُّج خارج المَبَاني مما أوجد سَخطاً واستنكاراً واسعاً في أوساط الرأي العام نتيجة الظواهر السالبة التي تُمارس في هذه الاحتفالات.
السؤال الذي يفرض نفسه هل انتهى هذا المنع بذهاب الوزير، بالمُناسَبة (الرووووب) الذي دلقناه في العنوان استغاثة لإنقاذ (بالطو التخرُّج) الذي تسيئ إليه كرنفالات التخرُّج كثيراً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.