الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة
شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)
اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"
"آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي
النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران
"يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو
عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية
صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*
قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري
قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي
إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم
جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر
ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة
شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية
الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة
شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)
الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي
(أماجوجو والنقطة 54)
برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى
أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"
أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة
آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا
فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
"فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا
اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ.. ﺍﻟﻠﻪ.. ﻣﺎ ﺃﺑﻬﻰ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
ﺻﺪﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ
نشر في
النيلين
يوم 31 - 03 - 2016
ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻘﻠﻲ ﻗﺎﺩﻣﺎ ﻣﻦ ﺳﻔﺮ ﺻﺒﺎﺡ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻓﺎﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﺍﻻﺥ
ﺻﺪﻳﻖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻇﻞ ﻳﻘﺺ ﻋﻠﻴﻪ
ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺧﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ
ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﺩ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﻘﻠﻲ
( ﻧﺤﻦ ﻏﺎﻳﺘﻮ ﻣﻊ ﺷﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﺍﻧﺖ ﻛﻴﻒ ؟ )
ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺠﻞ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻠﺔ ﺳﺆﺍﻻ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻋﺘﺒﺎﻃﻴﺔ ﻣﻦ
ﺳﻮْﺍﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺫﺍﻙ ..ﻭﺻﺪﻳﻖ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺫﻟﻚ
ﻓﺎﻟﻤﻘﻠﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻴﺎﺭًﺍ ﻟﻼﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻭﻣﻴﺰﺍﻧﺎ
ﻟﻠﻘﺴﻂ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ، ﻭﻻ ﻳُﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﻛﻴﻒ ﺍﻭ
ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻭ ﺃﻳﻦ.
ﻭﺇﺫﺍ ﻋﻠﻤﺖ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﻧﺠﻴﺒﺎ ﻟﺸﻘﻴﻘﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ، ﻓﻴﻤﻜﻨﻚ ﺍﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﺑﻌﺾ
ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻪ
ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﺓ ” ﻣﺮﻕ ” ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻣﻬﻤﺎ ﺃﻧﺎﺥ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ
ﻛﻠﻜﻠﻪ ﻓﻮﻕ ﻋﻴﺪﺍﻧﻬﺎ، ﺍﻧﺘﺼﺐ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ” ﻳﺴﻨﺪ
ﻃﻮﻟﻬﺎ” ﻭﻳﻘﻴﻢ ﺍﻋﻮﺟﺎﺟﻬﺎ ﻭﻳﺮﻓﻊ ﺭﺍﻳﺘﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ
ﺑﻼ ﺗﻜﻠﻒ ﻭﻻ ﻣﺠﻬﻮﺩ ﺇﺿﺎﻓﻲ، ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻳﻦ ﺑﻤﺤﻴﺎﻩ ﻣﻨﺎﺑﺮﻫﺎ
ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻻ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺍﺛﺎﺙ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻛﺮﺳﻴﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻻﻧﻪ ﺍﺻﺒﺢ
ﺍﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻭﻳﻐﻠﻰ ﻣﻬﺮﻫﺎ،ﻛﻠﻤﺎ ﻃﺮﻗﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﺯﻝ
ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺜﺮ ﻛﻨﺎﻧﺘﻬﺎ ﻭﺗﻌﻤﻞ
ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﺤﻴﺺ ﻭﺍﻟﻔﺤﺺ ﻭﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﺘﺪﻱ
ﻟﻐﻴﺮﻩ.
ﻭﺑﺬﺍﺕ ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺮﺓ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻧﻬﺾ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺆﺳﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺛﻢ ﺻﻌﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺑﻨﻚ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻭﺑﻨﻚ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ . ﻭﺧﻼﻝ
ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻣﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻤﺎﺭﺱ
ﺗﻬﺬﻳﺐ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻒ ﻏﺮﺏ ﺍﻭ ﻳَﺼْﺐ
ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻟﺒﻌﺾ ﺿﻴﻮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻷﻣﺴﻴﺎﺕ. ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ
ﺑﺎﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺼﺒﺐ ﻟﻬﺎ ﻋﺮﻕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ
ﺗﺘﺼﻠﺐ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﻋﺰﻳﻤﺘﻪ ﺍﻭ ﺗﺠﺤﻆ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺯﻫﻮﺍ ﺍﻭ ﻭﺟﻼ .
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﻛﺘﻤﻞ ﺧﺮﻭﺝ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻫﻴﺎﻛﻠﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻠﺔ، ﻗﺮﺭﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ
ﺣﺎﻥ ﺍﻻﻭﺍﻥ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻳﻦ، ﺍﻻﻭﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﺎﻋﺎﺩﺓ
ﺗﺎﻛﻴﺪ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻂ
ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﺍﺩﺍﺭﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ
ﺻﻔﻬﺎ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺳﻴﺘﻘﺎﻃﻊ
ﻣﻊ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ
ﻣﻤﺎ ﺳﻴﻮﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺼﺎﺩﻡ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻉ، ﻓﺘﻢ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻗﻴﺎﺩﺓ
ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻇﻞ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﻣﻬﺎﻡ
ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ
ﺗﻨﻬﺾ ﺑﺄﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻳﻀﺎ، ﻭﺗﻢ ﺗﻜﻠﻴﻔﻨﺎ ﺑﺘﺠﻨﺐ
ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻦ . ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﺪ ﻳﻤﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺳﻴﺲ
ﺍﻟﻤﻮﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﻧﺸﻄﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺗﻤﺮ ﺑﻌﺪ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻮﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻛﻨﺖ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ ﺭﺍﻱ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺗﻔﻨﻲ ﺑﻌﺾ
ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻟﻴﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺎﻥ ﻗﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻦ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﻫﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﺘﺤﺮﻛﺖ
ﺻﻮﺏ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻛﺒﺮﻱ ﻛﻮﺑﺮ
ﻗﺎﺑﻠﺘﻨﻲ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﺗﺘﻮﺳﻄﻬﺎ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺄﻛﻤﻠﺖ
ﺩﻭﺭﺍﻥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻭﺗﺒﻌﺖ ﺭﺗﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺣﺪ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ
ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﻳﺴﺎﻝ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺫﺍﻫﺐ ﻣﻊ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻻﻣﻦ ﻓﺎﺑﻠﻐﻨﻲ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ
ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻮﺭﺍ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ
ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻭﺟﻪ ﻧﻈﺮﻱ ﺑﺎﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻌﻠﻢ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﻮﻃﺎ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻪ ﺣﻖ
ﻭﺍﻥ ﻧﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻠﻤﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﺣﺘﺸﺎﺩ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﺗﺒﻬﻢ
ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺭﻓﺾ ﺫﻟﻚ
ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻮﺭﺍ ، ﻭﻟﺪﻯ ﻭﺻﻮﻟﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻥ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻟﻠﺤﻀﻮﺭ ﻣﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﺑﺪﺍ ﻓﻈﻠﻠﺖ
ﺍﺳﺘﻔﺴﺮ ﻋﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺣﻴﺎﻝ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﺗﻤﺮ
ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺍﻱ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻥ
ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﺍﻻ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺎﺧﻼﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ
ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺍﻱ ﺍﻧﻪ ﺍﻣﺎ
ﺍﻥ ﻧﻤﻨﻊ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻭ ﺍﻻ ﻧﺘﺮﻙ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻨﺎ
ﻟﻼﻣﻦ ﻳﺼﺎﺩﺭﻫﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﻭﺃﺑﻠﻐﺘﻪ
ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ
ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﺎ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﺪ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ
ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ .
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺃﻣﻦ ﻟﻠﺸﻴﺦ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭﺍﻧﻀﻢ
ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻻﺣﻘﺎ ﺍﻻﺥ ﺑﺪﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻃﻪ . ﻭﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ
ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ
ﻭﻣﻨﺰﻟﻪ ﻛﺎﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻭﺍﻥ ﻧﺆﻣﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻟﻼﺥ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻟﻴﺒﻠﻎ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻓﻲ
ﻣﻘﺮﺍﺕ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ .
ﻭﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﻌﻢ ﻳﺴﻦ ﻋﻤﺮ
ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺗﻬﺎ
ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻮﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﻦ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﺑﺘﻔﻠﺘﺎﺕ ﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﻓﺮﺩﻳﺔ
ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻬﺎ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ.
ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﻋﺪﺩﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻈﻞ ﻣﻦ
ﻋﻤﻞ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﺎﻧﻪ ﺭﻫﻴﻦ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻳﺴﻦ ﻋﻤﺮ. ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻗﻴﻘﺎ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ
ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺍﺑﻄﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﻓﻄﻴﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ
ﺍﻻﻋﺪﺍﺩ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ .
ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﺳﺘﻔﺤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﻜﻠﻰ
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻛﻠﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺴﻬﺎ ﻭﺗﺴﻨﻢ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﻗﻔﺖ
ﻣﻜﺘﻮﻓﺔ ﺍﻻﻳﺪﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻜﺎﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺗﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﺷﻌﺐ
ﺍﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﻔﺎﺧﺮ
ﺑﺄﻧﻪ ﺧﺮﻕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﻓﻼﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ !!. ﻫﻜﺬﺍ !!
ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ
ﻓﺎﻗﺪﺍ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ٤
ﻣﺎﺭﺱ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻪ ﻭﺟﻠﺲ ﺟﻮﺍﺭﻩ ﻳﺤﺎﺩﺛﻪ
ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺘﻪ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻴﻪ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻳﻜﺴﻮ ﻭﺟﻬﻪ ، ﻭﺷﺎﺀﺕ
ﺍﻻﻗﺪﺍﺭ ﺍﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ
ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﺤﻖ ﺑﻪ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻻﺛﻨﺒﻦ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ٢٨ ﻣﺎﺭﺱ ٢٠١٦ .
ﺍﻟﻠﻪ … ﻣﺎ ﺃﺑﻬﻰ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﺍﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ
ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﺘﻼﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻔﺘﻦ ﺧﻴﺮﻫﺎ
ﻭﺷﺮﻫﺎ ﻓﻤﺎ ﺍﺭﺗﺠﺖ ﺟﻮﺍﻧﺤﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ
ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻭﺍﺣﻜﺎﻡ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻭﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺨﻄﺮ، ﻭﻻ
ﻏﺎﻓﻠﺘﻬﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﺴﻘﻄﺖ ﺗﺤﺖ ﻛﺮﺳﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺳﻤﻲ ﺍﻭ
ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻬﻨﻲ ﻭﻻ ﻏﺮﺗﻬﻢ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﻇﻠﻮﺍ ﻳﺮﻓﻠﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺘﺰﺩﺍﻥ ﺑﻬﻢ ﻣﻨﺎﺑﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﻻ ﺗﺨﻠﺐ ﻟﺒﻬﻢ .
ﺳﻴﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺄﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﻥ ﺭﺟﻼ ﺗﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ
ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺑﻴﺘﻪ ﻃﻮﺑﺔ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻻ ﺍﺗﺴﺦ ﺟﻠﺒﺎﺑﻪ ﺑﻘﺮﺵ ﺣﺮﺍﻡ ﻭﻻ ﺍﻧﺜﻘﺒﺖ ﺯﻣﺘﻪ
ﺑﻤﺎﻝ ﻳﻤﻨﺤﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ
ﺗﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻮﻓﻴﻪ ﻓﻴﺮﻗﺪ ﺑﺎﻷﺷﻬﺮ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﻣﻨﺘﻈﺮﺍ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺛﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﻧﻘﻞ ﻛﻠﻰ .
ﺍﻻ ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ
ﺍﻻﻭﻟﻴﻦ ﻭﻏﻔﺮ ﻭﺟﻤﻌﻪ ﺑﺼﺤﺒﻪ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺯﺩﺍﻧﺖ ﺑﻬﻢ
ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﻳﺴﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﻣﻦ ﺳﺒﻘﻬﻢ
ﺑﺎﺣﺴﺎﻥ …
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ .. « ﻋﻼﻣﺔ ﺍ
عبد الوهاب الأفندي : ينبغي على الإسلاميين الإعتراف بالفشل والإنصراف..النظام الخالف محاولة فاشلة لإعادة تسويق مشروعهم الأول
ﺣﻮﺍﺭﺍﺗﻲ ﻣﻌﻬﻢ: ﺃﻫﻢ ﻭﺃﺧﻄﺮ ﺍﻹﻓﺎﺩﺍﺕ .. ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻋﻦ 19 ﻳﻮﻟﻴﻮ؟
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻒ !!..
أبرز (الدبابين) الناجي عبد الله في مذكرة لعمر البشير : ﻮﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻰ ﺇ&#
أبلغ عن إشهار غير لائق