وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مساعد رئيس الجمهورية”إبراهيم محمود”:كثيرون يرون البشير قائد لمشروع وطني ويجب ان يجدد له
نشر في النيلين يوم 21 - 01 - 2018

سنفاوض من يستطيع إنفاذ ما نتفق عليه ولا تأخير في إنفاذ مخرجات الحوار
19حزمة من القضايا أفرزها تسارع الأحداث داخليا وخارجيا علي نحو بائن ،من لدن علاقات السودان الخارجية ، انتخابات 2020 ، مسار تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، التفاوض مع حملة السلاح ، المشكلة الاقتصادية ، الخلافات داخل الحزب وغيرها من القضايا الشائكة والملحة، لذلك كان لابد من الجلوس مع المهندس ابراهيم محمود حامد بحكم اعتماره لقبعتين ، بوصفه المسؤول الثاني في هرم هيكل المؤتمر الوطني ،و مساعد رئيس الجمهورية للاجابة عن تساؤلات الراهن فالي مضابط الحوار :
بداية ..هل انتم راضون عن اداء الشورى؟
بالتأكيد نحن راضون تماماً عن الشورى ومؤسساتها وهي اصبحت مبدأ راسخا في المؤتمر الوطني وهي احدي المبادئ التي يرتكز عليها ويؤمن بها …
-مؤخراً قام الحزب بتعديلات في الهياكل ..
المؤتمر الوطني يتجدد دائماً مع الواقع نحن وجدنا ان الاعلام والاتصالات والتقنية هي السائدة بل العصر الان هو عصر المعرفة التقنية والاعلام والمعلومات والاتصالات لذلك كان لابد ان نستجيب لعصرنا ونرفع امانة الاعلام لقطاع بدل امانة لمواكبة هذا التطور والتعديل الثاني كان للولايات ذات الكثافة السكانية العالية لانها لا يمكن ان تعامل مثل بقية الولايات وتم ترفيع «الخرطوم» لثقلها السكاني وتأثيرها السياسي والاقتصادي لقطاع علي مستوي المركز بدل ان تكون امانة من امانات الاتصال التنظيمي وتم ترفيع ولاية الجزيرة بدل ان تكون دائرة في امانة الاوسط ان تكون امانة لوحدها بعد ذلك تم فصل دارفور للكتلة السكانية الكبيرة لامانتين بدل امانة واحدة تضم جنوب وشرق دارفور وامانة تضم شمال ووسط دارفور .
بعض قوى الحوار الوطني غير راضية عما تم تنفيذه من مخرجات الحوار ..
لحسن الحظ الحوار الوطني لديه خارطة طريق لتنفيذ الحوار نفسه وهذه الخارطة نفذت بحذافيرها حتي خرجنا بالمؤتمر العام ثم بعد المؤتمر العام تم تشكيل اليات لتنفيذ ما اتفقنا عليه في الحوار الوطني ، اولي هذه الاليات الالية العليا لمتابعة تنفيذ توصيات الحوار برئاسة السيد رئيس الجمهورية وهي تعمل الان اجتماعات ولديها برامج واخرها الورشة التي عقدت للتفاكر حول مستقبل العمل السياسي في السودان العملية الانتخابية الاصلاح السياسي هذه الورشة حضرها جمع كبير من الاحزاب ومنظمات المجتمع الدولي والمفكرين ، الالية الاولي تعمل الان لتنفيذ الجزء الذي يعني بالسياسات العامة وهي لجنة للتنسيق السياسي وليس للتنفيذي، الالية الثانية هي حكومة الوفاق الوطني لتنفيذ ما يلي الجهاز الحكومي وهذه الحكومة تم تكوينها وتم تصنيف التوصيات ووضع برنامج لتنفيذها علي مستوي المركز والولايات وقدم التقييم في المجلس الوطني ، الشئ الثالث هو اشراك كل القوي التي كانت في الحوار في العملية التشريعية وسن القوانين وتم تنفيذها علي مستوي المركز اللايات وكل القوي لديها تمثيل في البرلمان تمارس نشاطها وكان اولها تعديل الدستور لتنفيذ مخرجات الحوار والان الأمر يسير في تعديل القوانين لتنفيذ الحوار . انا اعتقد حتي الان ما تم الاتفاق عليه ينفذ بصورة جيدة هناك حديث عن عدم تشكيل المفوضيات؟ اهم هذه المفوضيات من ناحية سياسية هي مفوضية الانتخابات نحن عقدنا ورشة لتوسيع الشورى حولها لكي نخرج بانتخابات حرة ونزيهة ، بالنسبة للمفوضيات التنفيذية فيها جزء موجود مثل مفوضية العون الانساني وتحتاج لتعديل ، ومفوضية الاراضي والخدمة المدنية كلها مفوضيات تعني الجهاز التنفيذي لكن المفوضيات المربوطة بالعمل السياسي تم فيها العمل اما المفوضيات التنفيذية هذا عمل الحكومة .
«الشعبي» قال ان هناك تأخيرا ..؟
انا لا اري تأخيرا ، المؤتمر الشعبي جزء من اللجنة الذين دعوا لهذه الورشة من هو الذي يلام اذا كنت انت جزءا من تنفيذها.
تتحملون مسؤولية الأزمة الاقتصادية الراهنة؟
انا اريد القول ان الاقتصاد السوداني منذ السبعينيات يعاني من عجز ومشاكل هيكلية واساسية ،وهناك ظروف موضوعية قادت لمشكلة الاقتصاد ، هناك الأزمة المالية العالمية وجاء اتفاق السلام اخذ 50% من موارد البترول ثم جاء انفصال الجنوب اخذ 50% الباقية و90% من الصادرات ليس ذلك وحسب بل الحصار الاقتصادي زادت وطأته بصورة غير مسبوقة في العالم ووصلنا مرحلة من المراحل ان اي بنك يتعامل مع السودان يعاقب والتحويلات اصبحت من خلال سماسرة واصبح لدينا منفذ واحد ،والدولة نسبة للحصار الاقتصادي عملت ما يعرف بالاستيراد بدون قيمة وحلت المشكلة ولم يحدث انهيار للاقتصاد ، ومؤسساتنا الاقتصادية تقوم بكل احتياجاتنا الضرورية موجودة والاقتصاد يمكن تكون في أزمة واقتصاد ندرة ونحن جربنا في الثمانينات اقتصاد الندرة وجربنا المبيت في صفوف البنزين لان الاقتصاد كان ندرة ونحن رغم هذه الظروف حصار وحرب كل هذا اقتصادنا ظل ينمو لذلك صندوق النقد الدولي عندما عمل تقرير في 2013 قال هذه معجزة ، نحن نعتقد ان كوننا لا ننجر لانهيار اقتصادي ولا نصل إلي مرحلة اقتصاد الندرة ، وفي النهاية علاج الاقتصاد مقدور عليه نحن لدينا موارد ضخمة والسودان رغم هذه الظروف قادر ينمو ويوفر الاحتياجات الاساسية ليس لنا فقط بل لدول الجوار لاننا ندعم الوقود باقل من سعره العالمي والكهرباء والقمح وهو ليس لنا فقط بل ولجيراننا وهذا جزء من الخلل لانه لا تقدم دعم غير محدود لكل الناس الدعم يكون لفئة معينة من الناس لذلك نفتكر اننا نحتاج لاصلاح حقيقي في الاقتصاد ولازم نتحمله ولازم نقلل تأثير الاقتصاد علي الشرائح الضعيفة وإلا فهي ستدفع الثمن،و الذي نراه في سعر الصرف هي اعراض لكن مرض الاقتصاد السوداني هو اننا نستهلك اكثر مما ننتج نستورد اكثر مما نصدر ومشكلة الاقتصاد لا تعالج إلا بالانتاج وهو ما نعمل عليه الان.
الا تخشون من تأثير المشكلة الاقتصادية علي استقطاب العضوية ؟
لا اعتقد ذلك ، انجازات الحزب او الحكومة لا تقاس بسعر صرف بل تقاس بالمجمل وانا افتكر ان اداءنا في محيطنا المضطرب اهم ما استطعنا توفيره هو الأمن وانظر حولنا من شمالنا إلي ليبيا إلي جاد وافريقيا الوسطي وسوريا ، ورغم التحديات الاقتصادية استطعنا ان ننمي اقتصادنا صحيح لديه مشاكل سعر صرف لكن لم ينهار وانظر للدول التي لديها موارد ضخمة مثل السعودية الان لديها اجراءات اقتصادية في فرض الضرائب وكل الدنيا تعمل في اجراءات اقتصادية ونحن مطلوب مننا ارجاءات اكثر لاننا واجهنا بحرب وحصار لذلك انا اعتقد انجاز الحكومة يحسب ككل والحكومة رغم الظروف لم توقف التنمية والناس يتخيلوا في ظل هذه الظروف الان نحن ننفذ في 6 الاف كيلو متر طرق وخطوط الكهرباء تضاعفت 10 مرات والتوليد تضاعف 10 مرات وهذه بني تحتية والاتصالات نحن عملنا 31 الف كليو متر الياف ضوئية، التعليم تضاعف عشرات المرات ،وهناك من حكم السودان ولم يشيد كلم اسفلت ، وفي جنوب دارفور الان الطرق التي تنفذ 950 كيلو متر هذه ولاية واحدة ، لذلك ومهما قيل فان مجمل الانجاز هو معجزة كما قال صندوق النقد الدولي.
هل تعتقد ان هذه هي قناعة المواطن السوداني ؟بالتأكيد المواطن السوداني يشعر بما حوله ..
يعني المواطن في الشمالية ألم يشعر بتنمية ضخمة تمت ، شارع شرق النيل يذهب حتي مصر واخر غرب النيل حتي مصر مربوطين بعطبرة الخرطوم ، والكهرباء الممتدة ، امسك البحر الاحمر شارع حتي مصر وكهرباء قومية وشارع لربطهم باريتريا ، نفس الشئ طرق حتي همشكوريب وحتي حلفا والمصنع ، المواطن يشعر بهذه الانجازات صحيح المواطن خاصة اصحاب الدخل المحدود بسبب التضخم لديهم مشكلة ويحتاج لمعالجة ونحن اذا لم نعالج المشكلة الاقتصادية سيدفع هؤلاء الثمن لذلك لابد ان نوقف التضخم لمساعدة هؤلاء ..
خلافات الحزب بالولايات؟ ..
بالنظر الي حجم المؤتمر الوطني وانتشاره من الطبيعي ان تكون هناك خلافات لكنها غير مؤثرة ..
في الجزيرة اعلنتم الطوارئ ؟
تعاقب علي ولاية الجزيرة ثمانية ولاة وكان لديهم مشاكل وفي النهاية القيادة والمكتب القيادي رأوا ان هذه المسألة حلها بحل المؤسسة وتكوين مجلس اخر وهو لم يكن العلاج الافضل ولكن لم يكن هنالك خيار اخر.
تنتظركم جولة تفاوضية مع الحركات المسلحة ؟..
حقيقة واحدة من النجاحات في الفترة السابقة تقريباً ان دارفور الان ليس فيها حرب والان نحن في جمع السلاح وتمتين الأمن،بالنسبة للمنطقتين النيل الازرق وجنوب كردفان لاول مرة يحصل اختراق حقيقي في تاريخ المفاوضات التي استمرت من 2011 كان في العام قبل الماضي بتوقيع خارطة الطريق وكان نجاحا للمؤتمر الوطني والحكومة لانهم لأول مرة يكونوا في الاتجاه الضاغط للسلام ، الان المناخ مناخ سلام لا يستطيع احد ان يتحدث عن حرب حتي داخل التمرد نفسه ، لذلك نعتقد الان الفرصة للسلام اكبر واوسع من أي وقت مضي لعوامل كثيرة، اولها ان المجتمع كله سواء كان في مناطق التمرد او الحكومة كله يرفض الحرب ويئس منها تماما ويريد السلام، كل الداعمين للحرب تخلوا عنها بما فيها دول جنوب السودان ، والغرب الان من مصلحته استقرار السودان لان هاجسه الان هجرة وارهاب ..
تأثير انشقاق الحركة الشعبية قطاع الشمال علي التفاوض والسلام ..؟
يمكن ان يعطلنا قليلا لكنه لن يوقف التفاوض ، وهو احدث زلزالا في التمرد ، مثله مثل زلزال الحوار الوطني الذي زلزل الساحة الداخلية والخارجية ، ثم من بعد ذلك جاءت العوامل الخارجية جعلت حتي الناس الداعمين للمعارضة في السابق الان يتخلوا عنها، نحن حريصون كل ابناء السودان يجوا وحتي اخر ورشة النائب الأول يدعو الناس للحوار لان هذا مشروع وطني وليس مشروع حزب ، ولا نريد تحقيق مكاسب للحزب ، نحن نريد مصلحة البلد وليس الحزب، لذلك انا افتكر السلام ات ، والسلام الان مطلب شعبي وليس قيادات، اخر لقاء كان مع القائم بالاعمال السفارة الامريكية واتفقنا ان تبدأ المفاوضات بعد الفراغ من ترتيبات الالية الافريقية مع الوفد الذي تختاره الحركة الشعبية ..
-من ستفاوضون ؟
سنفاوض من يستطيع انفاذ ما نتفق عليه سواء ان كان عسكريا ام سياسيا ، نحن سنفاوض من يستطيع ايقاف الحرب ..
-خيار الالية الافريقية الالية الافريقية ستتعامل في شأن السلام مع الجهة الموجودة في الميدان. وماذا عن حركات دارفور ..؟
الان لا يوجد تمرد في دارفور وبالنسبة لمن هم في الخارج الدوحة طبعاً اساس اتفاق دارفور وبالنسبة للمنطقتين الاساس هو ما اتفقنا عليه خلال الخمس سنوات الماضية ولن نبدأ من الصفر لان لدينا مقترح لاتفاق ولن نبدأ من جديد ، لذلك الدوحة هي مرجعية دارفور اتفاقية السلام والبرتكول والجولات الماضية هي المرجعية للمنطقتين.
هناك دعوات بدمج الاحزاب؟ ..
نري ان كثافة الاحزاب ليست من المصلحة ولكن موضوع دمج الاحزاب اوتحالفاتها تقرره الاحزاب نفسها وقواعدها ، هذا متروك لهم والقرار ليس قرارنا وبالنسبة لنا نفضل الدمج والتحالفات لتقليل عدد الاحزاب.
«عفوا» ..الاتهام ظل يطارد المؤتمر الوطني بانه عمل علي تقسيم القوي السياسية ؟.
ضحك واعتدل في جلسته ..طيب المؤتمر الوطني نفسه انقسم لعدد من الاحزاب، افتكر ان انقسام الاحزاب مسألة تاريخية منذ الاستقلال لكننا قلنا بعد الحوار اي شخص ينقسم لا نعترف به ونعترف بالشخص الاول، ولو الممارسة الديمقراطية سارت كما هو مخطط لها ستنتهي مسألة ان كل شخص يؤسس حزب ، اما مسألة التمرد المسلح اصبحت تجارة بائرة ..
هل الوقت مبكر للحديث عن انتخابات 2020؟
نحن بدأنا منذ المؤتمر التنشيطي في ترتيب للانتخابات 2020 علي رأسها برنامج حصر العضوية ونحن نعمل …
-عفوا ،بعض الولايات بدأت في اعلان مساندتها لترشيح رئيس الجمهورية لدورة رئاسية جديدة! …
نعم ، هنالك اشخاص كثيرون يرون ان الرئيس البشير يقود في مشروع وطني ويجب ان يجدد له لان الهدف من التجديد هدف استراتيجي للدولة الاسلامية لتذهب نحو تنفيذ مشروع وطني ، نحن في المؤتمر الوطني لم نناقش الامر في مؤسساتنا ولكن من المنطق انه طالما لديك شخص يقود برنامجا كبيرا من المصلحة ان يستمر ، وأصلاً مبادرة الحوار بدأت من السيد الرئيس ، ولكننا سنتناقش في مؤسسات الحزب ، لكن المنطق مع الناس الذين يرون التجديد للرئيس. هل تتوقعون تحقيق نتائج افضل في انتخابات 2020 من 2015 التي كانت فيها نتائجكم اقل مما حققتموه في 2010 ؟نتوقع تحقيق نتائج طيبة في الانتخابات القادمة ، نحن لذلك بدأنا برنامجا للانتخابات بحصر العضوية ، واريد ان اقول ان الانتخابات في 2010 تختلف عن 2015 ، في انتخابات 2010 كان في ضغط كبير وحركة شعبية قائمة ومسنودة من العالم كله وتريد سودانا جديدا والعضوية عندما شعرت ان الحزب سيفوز زاد حماسها ، الحركة الشعبية كانت لديها اموال وتأمين من الخارج والتحدي هو واحد من الاسباب، الثانية كانت تريد منا ترتيبا اكثر، لكن في العالم سكان المدن اكثر ناس كسالي في الانتخابات.
كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن الفساد ؟..
الحديث عن الفساد الان هو موضة عالمية ، ،ونحن لدينا برنامج لمحاربة الفساد الذي لا يعني اخذ اموال ولو كان لديك بطء في العمل الاداري هذا ايضاً يعد فسادا، ومحاربة الفساد ليست بمقابلة الاشخاص الموجودين الان لكنه تربية من تعليم ابنائنا في الاساس وتمسكهم بالقيم الاسلامية، وافتكر انه مطلوب منا محاربة الفساد ومطلوب من الاخرين ان يتحدثوا لكن ليس في سياق التفشي السياسي، وانا استغرب من حديث البعض عن اننا الطيش في الشفافية ونري مستوي تفشي الفساد في الدول من حولنا ، يجب ان لا نظلم الشعب السوداني بسبب مكايدات سياسية ، الفساد موجود منذ الازل وسيكون موجودا لكن نحن كيف نقوي مؤسسات الضبط والمراقبة سواء كانت المراجع العام، النائب العامو البرلمانو الصحافة حتي كل شخص يقوم بدوره، وكيف يكون لنا نظام لمكافحة الشخص المفسد ، والناس الذين يتحدثون لم نسمع في الحكومات السابقة وزيرا قدم بسبب فساد غير المؤتمر الوطني هؤلاء يتكلمون ساكت هل الحكومات السابقة لم يكن فيها فساد ، لكن ربط الفساد بالرموز السياسية هذا عمل سياسي اكثر منه ، لان الفساد الكبير يحدث في الصفقات بالذات في ميزانية مثل ميزانية السودان جلها عبارة عن فصل اول ومحدودة جداً ، لكن النيابة فاتحة والثراء الحرام فاتحين لو في شخص لديه حاجة حقيقية يمكن ان يتقدم للاجهزة العدلية ولا يطلق الكلام علي عواهنه زيادة اعداد اللاجئين اصبحت تؤثر علي الاوضاع الاقتصادية ؟نعم لديها تأثيرات موجبة وسالبة لكنها مشكلة عالمية ولا نواجهها وحدنا لكنا دولة مفتوحة علي سبع دول وهذه الحدود المفتوحة مشكلة كبيرة والظروف التي تحيط بنا ولدينا اكثر من مليون من الجنوب ومن الصومال وارتيريا وافريقيا ، ونحن لابد ان نتعاون مع العالم لمحاربة مسألة الهجرة ونحن فاعلون في محاربة الهجرة غير الشرعية ،
التأثيرات الموجبة لللاجئين؟ ..
يستخدمون كعمالة في الزراعة والصناعة وغيرها من الاعمال . العلاقات مع امريكا ؟هم قالوا عايزين علاقات معنا وقلنا لهم كويس ، وليس لدينا مصلحة في العداء معها ، وافتكر ما حصل اننا سرنا في الاتجاه الصاح بعد الاتجاه الخاطئ العداء والحرب ، ونحن نريد علاقات تعاون مع كل العالم بما فيها امريكا ..
-هل تتوقع ان يرفع اسم السودان من قائمة الارهاب؟
المنطق كله يقول انه يجب ان يرفع ، وهي نفسها اقرت بوقوفنا معهم في مكافحة الارهاب فكيف نكون في قائمة الارهاب، للاسف القرارات في امريكا القرارات تتخذ بضغوط لوبيهات ..
تأثير موقف السودان من تهويد القدس؟
طبعاً مثل ما قال الرئيس من الذي اعطي الرئيس الامريكي الحق لاعطاء القدس للاسرائيليين ، ولا يمكن شخص يغتصب ارض ناس ثم تعطيهم العاصمة . هذا قرار جائر وظالم ونحن لا نقف معه ونحن مع حق الشعب الفلسطيني ، والقضية لم تعد قضية فلسطينيين وعرب هذه قضية مع المسلمين لان القدس من مقدسات المسلمين .
كلمة أخيرة ؟
نحن نعتقد الشورى القادمة مهمة لانها اول شورى بعد المؤتمر العام وهي شورى تمهد لمرحلة جديدة في الوفاق الوطني وللانتخابات القادمة لذلك هي شورى مهمة بالنسبة لنا سنناقش من خلالها اداء حزبنا كله علي المستوي السياسي التنفيذي والتشريعي وسنناقش فيها بعض القضايا المهمة ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.