شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    منع مشاركة أي وزير في أعمال أي لجان أو مجالس أو كيانات خارج نطاق الحكومة إلا بإذن من رئيس الوزراء    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    البرهان يقدم واجب العزاء في الشهيد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صدام: لا أستطيع نسيان أني الرئيس لثانية واحدة!
نشر في النيلين يوم 05 - 07 - 2009

أكد الرئيس العراقي السابق صدام حسين انه لا يخجل من ابنيه عدي وقصي لانهما شهداء، وانهما مع شخص ثالث الوحيدون في العراق اللذين شاركوا في الحرب ضد ايران وهم لم يبلغوا السن القانونية، جاء ذلك في المقابلة الرابعة للاف بي اي مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مركز الاحتجاز بمطار بغداد الدولي وهي المقابلات التي اجراها وكتب ملخصاتها جورج ل بيرو. ورفض صدام حسين فكرة انه استخدم اشباه له خلال رئاسته للعراق، كما نفى قيام عدي وقصي باستخدام اشباه لهما، وانه امر جميع اقرباءه بارسال ابنائهم الى الحرب لتحرير شبه جزيرة الفاو، كما نصح محاوره جورج بيرو قائلاً " اذا قررت نشر كتاب، احرص على كتابته بالانجليزية والعربية ايضاً ".
وتركز المقابلة الرابعة على موقف الرئيس العراقي صدام حسين من قرارات الامم المتحدة وخصوصا القرار رقم 687 الذي يجرد العراق من اسلحة الدمار الشامل، ويقول صدام انه قبل القرار بعد ان اعلنت الولايات المتحدة وقف الحرب وذلك لانقاذ الشعب العراقي، لكن قبول القرار لم يكن يعني الموافقة.
وهنا ملخص المقابلة كاملاً:
وزارة العدل الأميركية
مكتب التحقيقات الفيدرالي
مركز عمليات بغداد
13 فبراير 2004
رقم جلسة المقابلة: 4
اجريت المقابلة من قبل: جورج ال بيرو
اولاً: تمت مقابلة صدام حسين (محتجز عالي الاهمية بالرقم 1) في العاشر من فبراير 2004 في مركز الاحتجاز العسكري في مطار بغداد الدولي، بغداد، العراق. وقد قدم حسين المعلومات التالية:
ثانياً: تم التعريف من قبل المحاور الرئيسي بموضوع النقاش حيث ستكون جلسة اليوم حواراً عاماً حول الامم المتحدة والقرارات المختلفة الصادرة بحق العراق والتي مررت من قبل الامم المتحدة.
ثالثا: قال حسين "دعني أسالك سؤالاً مباشرة، اريد ان اسالك منذ بداية عمليات المقابلة هذه حتى الان، الى اين تذهب هذه المعلومات؟ من اجل ان تكون علاقتنا واضحة، اريد ان اعرف".
قال من يجري المقابلة لحسين انه ممثل للحكومة الأميركية، وان تقارير هذه المقابلة يجري مراجعتها من قبل العديد من مسؤولي الحكومة الأميركية، وقد نفى من يجري المقابلة معرفته بهويات المسؤولين قائلاً انه من يراجع هذه التقارير قد يكون الرئيس الأميركي نفسه.
حسين ذكر انه لا يملك اية تحفظات ان كان هناك اشخاص اخرين "يتم اشراكهم" في العملية، وانه "لا يمانع" اذا تم نشر هذه المعلومات.
رابعاً: حينما سئل حسين ان كان قد استخدم "اشباه له" بحسب ما تم مناقشته في العديد من الكتب، ضحك وقال "انه سحر الافلام .. لاعلاقة لذلك بالواقع"، واضاف حسين انه من الصعب على الاخرين ان يقوموا بأداء دور شخص اخر.
خامساً: حينما سئل ان كان اشخاص اخرين في الحكومة العراقية وبضمنهم ابنه عدي استخدموا "اشباه" لهم كما تم وصف ذلك في كتاب احد العراقيين، نفى صدام المعلومات الواردة في هذه التقارير، مضيفاً "اعتقد ان ابنائي لن يفعلوا هذا"، واضاف حسين ان ابنائه قد يكونوا استخدموا هذا التكتيك اثناء الحرب ولكن ليس خلال فترات السلام، وهو لم يرى "اشباه" لابناءه، سواءً في اوقات الحرب او السلم. قال صدام "هل تعتقد انني ساستاء اذا جئت الى ذكر ابنائي، مازلت افكر فيهم وافكر في انهم شهداء، سيكونون مثالاً للجميع في كل انحاء العالم". قاتل ولدا صدام خلال الحرب ضد ايران في الثمانينات "قبل ان يصلوا الى السن الطبيعي للمشاركة في الحرب" وانهما مع شخص ثالث يعرفهم حسين باعتبارهم خاضوا الحرب قبل ان ينضجوا "يبلغوا 18 عاماً".
سادساً: خلال الحرب العراقية الايرانية، امر صدام حسين باشراك جميع اقرباءه في الحرب لتحرير شبه جزيرة الفاو في 1987، حيث كانت المعركة مصيرية ومهمة، وهي فكرة شرحها صدام حسين الى جميع العراقيين. حسين قال "حينما اؤمن بالمبادئ، اؤمن بهم بصورة كلية، وليست جزئية، وليست تدريجية، بل مباشرة" واضاف ان الله خلقنا، وهو الوحيد صاحب القرار في اخذنا، وقد انهى حسين هذا الجزء من المقابلة بالقول "اذا قررت نشر كتاب، احرص على كتابته بالانجليزية والعربية ايضاً".
سابعاً: حينما تم اثارة استخدامه "لاشباه له" رد بالقول "كلا.. بالطبع كلا".
ثامناً: تحولت المقابلة فيما بعد لمناقشة وجه نظر/رأي (صدام) حسين بالامم المتحدة خلال التسعينات، بدأ من القرار 687 وهو القرار الذي طالب العراق بتدمير اسلحته الكيمياوية والبايولوجية، والامتناع عن صنع تلك الاسلحة مستقبلاً، كما طالب القرار العراق باعادة اعلان التزامه بعدم القيام بالانشطة النووية غير السلمية، واوضح القرار الخطوات التي يجب على العراق ان يتبعها من اجل رفع الحصار الاقتصادي على العراق، وقد سأل المحاور عن قرارات صدام الحسين الخاصة باحترام هذا القرار.
تاسعاً: ذكر حسين ان القرار 661 وليس القرار 687 هو القرار الاول في سلسلة القرارات الصادرة من الامم المتحدة في عام 1990 وكان خاصاً بالعراق وساهم في الازمة التي حصلت وقاد الى الحرب مع الولايات المتحدة الأميركية، المحاور اكد لحسين معرفته بهذا القرار، ولكنه ذكر ان القرار 687 سيكون نقطة البداية في هذا النقاش.
عاشراً: ذكر حسين محاوره بأن العراق قبل القرار 687 ، وقال حسين ان العراق ارتكب خطئأ بتدمير بعض اسلحته دون مراقبة الامم المتحدة. حينما سُئل حسين ان كان العراق قد ارتكب خطئأ اخر بعدم قدرته على تقديم توضيح كامل، في بداية العملية او خلالها، قال صدام "انه سؤال جيد جداً". القرار 687 لم يكن قد كتب "بحسب طريقة الامم المتحدة"، لقد تبع القرار 661 والذي صدر قبل حرب الخليج الاولى، صدام قال "الولايات المتحدة بدأت القضية وتبعها الاخرون، وافقت جميع الاطراف على القرار 661 بينما لم توافق الاطراف تلك على القرار 687".
حادي عشر: بعد ان بدأت حرب الخليج الاولى، طلب الرئيس الأميركي لقاءً في الخليج على سفينة، شبيهاً باللقاء الذي عقد بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بين الولايات المتحدة واليابان، من اجل مناقشة وقف اطلاق النار، وقد رفض العراق مثل هذا اللقاء. قام العراق بلقاء قادة بقية الدول في موقع "على الحدود" وقد وافق العراق على وقف اطلاق النار وانسحاب جيوشه، لذلك تم تمرير القرار 687 بهذه الطريقة، ويؤكد حسين ان الموافقة على القرار 687 جاء بسبب اصرار الولايات المتحدة، وبحسب حسين "لم يتواجد قرار مثله في تاريخ الامم المتحدة قط".
ثاني عشر: حينما بدأت حرب الخليج الاولى، كانت القوات العسكرية العراقية "بعيدة من الحدود"، كان هناك اولئك اللذين ارادوا اغتصاب العراق خلال الحرب، في الوقت الذي فشلوا في فعل ذلك اثناء السلم.
ثالث عشر: كتبت الحكومة العراقية رسالة الى الامم المتحدة تؤكد شكواها من القرار 687، العراق لم يوافق على ما جاء في القرار لكنه قبل تطبيقه حتى "لا يتم الاستمرار في ايذاء شعبه".
رابع عشر: بحسب وجهة نظر حسين، اراد مفتشو الامم المتحدة جميع المصروفات، بضمنها اقامتهم، سفرهم، وبقية التكاليف ليدفعها العراق، بدل ان يقوم هولاء المفتشون بدفع مصاريفهم، فالعراق اعلن تدمير اسلحته، ولم يخفها.
مفتشو الامم المتحدة طالبوا فيما بعد بالوثائق التي تؤكد قيام العراق بتدمير تلك الاسلحة، وقد زاروا العديد من الاماكن من اجل اخذ عينات لمراجعتها.. وقد ذكر حسين "اذا تم الاعتقاد ان العراق يخطئ في ذكر النسبة المئوية من الاسلحة التي دمرها ، فاذاً كم هي عدد الاخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة وفق القرار نفسه 687؟"، ومن تلك "الاخطاء" احتلال العراق، وفرض "مناطق الحظر الجوي" شمال وجنوب العراق، وقصف العراق خلال حرب الخليج الاولى وخلال حرب الخليج الاخيرة.
وسأل حسين لماذا فرضت الامم المتحدة القرار 687 بهذه الطريقة الوحشية على العراق، بينما القرارات التي تطبق على اسرائيل لا يتم فرضها. وقد انهى حسين هذا الجزء من المقابلة قائلاً "اذا جلبنا استاذاً من جامعة في الولايات المتحدة الى العراق، سيتفق مع رؤيتنا للقرار 687 مع استثناء مسألة سيادة بلد اخر (الكويت)".
خامس عشر: خلال حوار طويل مع المحاور بخصوص القرار 687، تحدث حسين عن العديد من الامور، وقال ان القرار 687 تم تمريره وان العراق وافق "على التعامل معه" فيما يخص تدمير الاسلحة، وقال حسين "لقد دمرناها، لقد قلت لك، مع الوثائق .. وانتهى".
وحينما سُئل حسين عن القيود التي فرضها العراق على المواقع التي يزورها مفتشو الامم المتحدة قال حسين "اي اماكن؟"، وقال المحاور ان حسين فرض قيوداً على العديد من الاماكن بما فيها وزارة الزراعة حيث قال حسين "بالله عليك، لو كان لدي مثل هذه الاسلحة، لكنت استخدمتها للحرب ضد الولايات المتحدة". واشار المحاور ان اكثر متهم في العالم يريد براءته سيوافق على تفتيش كامل وشامل لكل تفاصيل الاتهام، وحينما يتم تبيض صفحته، سيتم البحث من قبل جهة الاتهام على اي دليل يثبت عدم التعامل الجدي خلال التحقيقات، قال حسين "هذا ليس السؤال، انه حوار.. جيد".
سادس عشر: اشار حسين ان الولايات المتحدة استخدمت اسلحة محرمة خلال حرب فيتنام، وسأل ان كان أميركا ستقبل قيام العراق بتفتيش البيت الابيض للبحث عن مثل هذه الاسلحة، حسين قال ان اي تفتيش من هذا النوع لن يصل الى شيء، واضاف " البلد الذي يقبل انتهاك حرمته، سيجب لشعبه العار"، وان المفاوضات هي الطريقة الطبيعية للوصول الى حل اي اختلاف وخصوصا بين الدول، والمفاوضات "هي طريق الامم المتحدة".
سابع عشر: حينما تم تذكير صدام بأن المجتمع الدولي وافق على ان العراق لم يطبق القرار 687 قال ان العراق كان يعتقد انه هناك شيء ما خطأ "في القانون الدولي"، الولايات المتحدة نجحت في اقناع العالم بموقفها من العراق، وبخصوص نقاشات اضافية قال صدام "علي ان ارتب جواباً في ذهني، لكي لا يأتي الجواب على اجزاء، دعنا نترك الجملة حيث انتهت، وليس اننا اتفقنا، بل من اجل مد فترة حديثنا".
ثامن عشر: حسين علق على انه في اخر حرب على العراق، الحليفة الوحيدة للولايات المتحدة كانت بريطانيا، بقية الدول الكبرى مثل فرنسا، الصين، روسيا، المانيا كانوا ضد الحرب، وان الولايات المتحدة "كانت تبحث عن سبب لفعل شيء"، والان ها هي الولايات المتحدة هنا ولم تجد اسلحة الدمار الشامل، واشار حسين الى المحاور قائلاً ان القرارات تتخذ من قبل القيادة العراقية وليس من قبل حسين فقط. القادة العراقيون اتخذوا قرارات اعطت "مجالاً" للولايات المتحدة وسبباً في الحرب الاخيرة.
تاسع عشر: حسين اشار انه في وقت ما قال الناس ليسوع المسيح ، النبي محمد، موسى، داوود وبقية الانبياء للتخلي عن ايمانهم، وتعاليمهم، ومبادئهم من اجل انقاذ حياتهم، وذلك حسين "اذا تخلى الرجل عن مبادئه، فأن حياته بلا قيمة، في حالة الانبياء، فأنهم سيكونون قد عصوا الله" واضاف حسين "اذا تخلى العراق عن مبادئه، لكنا الان بلا قيمة"، وذكر حسين انه انتخب من الشعب "ولم يتم جلبي من بلد اخر او شركة اخرى" ولها لذلك كان عليه ان يمتثل لمبادئ الشعب.
عشرون: المحاور اكد لحسين ان تصرفات العراق ادت الى فرض عقوبات الولايات المتحدة، تصرفات القيادة العراقية، وفي بعض المرات فشلها في التصرف، ساهمت في ان تواصل الامم المتحدة عقوباتها على العراق، فرد صدام "هذا رأيك، لقد اجبت على سؤالك" واضاف قائلاً انه من الصعب ان تسلم "وطنيتك، بلدك، وتقاليدك" مشيراً انه من الممكن ان يكون المحاور يفكر بصورة مختلفة عن أميركي اخر حول موضوع العراق.
واحد وعشرون: قال حسين "اذا اردت ان اكون سياسياً، كان بأمكاني ذلك، لكنني لا احب السياسيين والسياسة"، وحينما قال المحاور انه بعض الناس قد يرون (صدام) باعتباره مارس السياسة مع الامم المتحدة قال حسين "لقد التزمت بجميع قرارات الامم المتحدة" ، يجب لوم الولايات المتحدة وليس الامم المتحدة، وذكر حسين "نحن من بين الفرسان القلائل المتبقين".
اثنان وعشرون: بخصوص من يتحمل اللوم، قال المحاور ان النظرة الى بداية الازمة بين العراق والعالم تأخذه الى غزو الكويت، صدام قال "أميركا كانت تخطط مع الكويت لضرب العراق، ولدينا نسخة من الخريطة بين ايدينا، اذا كان لدينا اسلحة محظورة كنا ضربنا الكويت، ولم نكن لنترك قوات الولايات المتحدة تبقى في الكويت بدون هجوم؟، كنت اتمنى لو لم يكن لدى الولايات المتحدة النية في ضرب العراق".
ثلاثة وعشرون: حينما تم السؤال ان كان غزو العراق للكويت والذي قاد للحرب مع الولايات المحدة الأميركية واسفر عن فرض الحظر على العراق، سئل حسين "اسألك كأميركي، متى اوقفت الولايات المتحدة شحنات الحبوب الى العراق؟ في 1989، متى اتصلت الولايات المتحدة بالدول الاوربية من اجل ايقاف بيع الادوات التكنولوجية الى العراق؟ في 1989، الولايات المتحدة كانت تخطط لتدمير العراق، وهي نية غذتها الصهيونية وتأثير الصهيونية على الانتخابات في الولايات المتحدة.
هذه الخطة الأميركية اثرت في بلورتها دول حول العراق وخصوصا اسرائيل التي وجدت في العراق خطراً عسكرياً بناءً على ما افرزته الحرب العراقية الايرانية من نتائج، حسين قال "انا اؤمن بهذا جداً".
اربعة وعشرون: فيما يخص الكويت والحرب، حسين قال "من الصعب تفادي شخص مسلح ويقف خارج منزلك، ان لم تقم بالخروج من المنزل واطلاق النار"، وبما ان العراق بلد صغير، كان من الصعب ايقاف الولايات المتحدة مهما كانت الخطوات التي يتم اتخاذها.
خمسة وعشرون: بقيادتها حرب ضد العراق اخيراً، فقد ساهمت الولايات المتحدة في صنع "التاريخ" للعراق وتقديمه للعالم، حسين قال "كان من الصعب بالنسبة لي او لاي انسان شريف عدم محاولة وقف الولايات المتحدة من الدخول العراق".
ستة وعشرون: بالنسبة للحصول على رؤيته الشخصية في مقابل اراءه باعتباره رئيساً للعراق، قال حسين "لايوجد شيء في حياتي اعتبره شخصياً، لا يمكنني نسيان موقعي كرئيس، هذا ما اعرفه وما هو مقتنع به، لذلك من الصعب الاجابة من وجهة نظر شخصية، لايمكنني نسيان دوري ومبادئي لثانية واحدة، ونسيان ما كنت عليه".
سبعة وعشرون: في نهاية المقابلة، تم سؤال حسين مرة اخرى عن تحركاته بعد بداية الحرب في مارس 2003، وقال حسين انه لم يكن في منطقة الدورة ببغداد في 19 ماري 2003 حينما تم تفجير المكان من قبل قوات التحالف، واضاف حسين انه لم يكن في هذا المكان قبل عشرة ايام من الضربة او خلال فترة الحرب، ويعتقد حسين ان قوات التحالف استهدفت المكان لانها اعتقدت خطئاً انه سيكون متواجداً هناك.
ثمانية وعشرون: بشأن نمط تحركاته قبل سقوط بغداد في ابريل 2003، حسين قال ان نجاح تحرك الاشخاص او المعدات خلال وقت الحرب يتطلب معرفة مقدرة العدو وكذلك "مقدرتنا نحن"، وان كان (المرافقون) المقربون من حسين سيقولون له اذهب الى هذا الاتجاه او ذاك الاتجاه. حينما تم سؤاله ان كان يتنقل قبل الحرب بصورة طبيعية في سيارات المرسيدس السوداء قال حسين "كان لدينا كل الوان المارسيدس"، وفي رده على سؤال ان كان ينتقل في مواكب طويلة، رد حسين "ساترك هذا للتاريخ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.