مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    شاهد بالفيديو.. نجمة السوشيال ميديا السودانية هبة الجندي تعود للظهور بعد غياب طويل بتقرير إخباري عن الأحداث السودانية وتطورها    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أن تكون هذه أخر حقبة للمنظومة الشمالية..و تسقط الخرطوم
نشر في الراكوبة يوم 20 - 07 - 2013


المهندس : - مادوجي كمودو برشم ( سيف برشم موسى )
تبدأ نهاية حياتنا .......في اليوم الذي نصمت فيه عن الأشياء ذات الأهمية , ,,,,مارتن لوثر كنج
التحية لصمود شعبنا الذي يتلهف السماء بعزة وكرامة تعكس روحه الأبية لمواصلة المسيرة الطويلة نحو مغارة الشمس لقد مضى عامان ولم تنكسر عوده أو تفتر عزيمته أو تستكين إرادته وهي شيمه النبيلة التي أوجده الله بها لقد سطر هذا الشعب تاريخ نضاله وكفاحه بدموعه ودمائه وما زال مواصلاُ وجيشه العتيد والعريق الذي يذود عن شعبه بكل بسالة وبطولة متناهية أثبتت قدرة هذا الشعب على الثبات وما زال يقدم معاني التضحية الغالية في سبيل أرضه وهويته في سبيل أن يكون السودان الجديد جديداُ في هيكلته وتركبيته ووجوده أما أن يكون السودان القديم قديماُ بحق بحيث يذهب كل صاحب أرض بأرضه وشعبه . إن التضحية التي يقدمها شعب النوبة ليست على حسابه وإنما رصيداُ له في أي شكل من أشكال ما تبقى من السودان إذا كان سوداناُ قديماُ أو سوداناُ جديداُ . لقد أحدثت قناة العربية في اليوم الثاني من رمضان الساعة العاشرة مساء 11-07 -2013 نقلة نوعية في تقاريرها المصورة حول الوضع في جبال النوبة حيث تابع كثير من المشاهدين حول العالم التقرير المأساوي لشعبنا وصمودهم داخل الكهوف والكراكير والصور المريعة لأطفالنا الذين أصيبوا بطائرات الأنتينوف وهم يغالبون دموعهم وأحزانهم وألامهم لكن ذلك لم يمنعهم من مواصلة صمودهم ومواصلة المسيرة الطويلة نحو تحقيق غاياتنا وأهدافنا وتعليمهم الفقير الذي يعطي نموذج للصبر والعزيمة والإرادة برغم هدير الطائرات وتحليقها فوقهم وهم ثابتون و يأملون بأن الغد الأتي سوف يكون لهم وإن طال وأن الذين قاموا بذلك لن ينجو مهما كانت المبررات والدوافع , إذا كان البشير يضرب المدنيين وأطفالهم ويعتقل نساء النوبة المناضلات والشريفات اللائي يدفعن ثمن صمودهم في المعتقلات مهراُ لشعبهم إذا كان ذلك لثني الثورة من التقدم فهو واهم وإذا خدمت الظروف السابقة هذه المنظومة وعرابها الساقط في السيطرة على الجو إلا أن الموقف الأن أصبح تحت سيطرة الجيش الشعبي وذلك بإسقاط الطائرة بدون الطيار والتي كشف التقرير عن صناعتها في إيران الإرهاب وكشف الدعم اللوجستي للنظام لقد أدت قناة العربية دوراُ كان مفقوداُ لبعض القنوات العربية التي تدعم النظام بألاضافة إلى أنها أخرست الألسن التي كانت تتحدث عن تضخيم الإعلام الغربي عن ما يجري في جبال النوبة وأن الإعلام الغربي منحاز وأن السودان مستهدف وأن النظام يتعرض لهجمة غربية وعالمية وأشباه الزيف والنفاق الأجوف فصادف التقرير نفس الوقت الذي قامت به جريدة الغارديان البيريطانية عن جبال النوبة من العام السابق 2012مايو وقد كتبت كثير من الصحف العالمية عن هذه الأوضاع المأساوية لقد عرت القناة البشير وفضحته أمام العرب وسر علاقاته السرية مع نظام الأيات في طهران وظهور بوادر صراع خفي بين الجزيرة التي تمثل تيار الأخوان والإسلام السياسي وتوابعه في سودان البشير المنهار وقناة العربية التي تمثل شبه تيار الليبرالية ودخول أمارات الخليج في ذلك الصراع . والثورة قادمة والطوفان أتي .
الصراع الذي يدورالأن في ما تبقى من السودان هو صراع الأرض والهوية والإرادة التي ترتكز على البقاء والوجود ضد المنظومة التراتبية الغاشمة المنظومة التي أخذت السودان من الإستعمار في غفلة من أهله وأفرزت السودان القديم بكل ما يمثله من طغيان وهيمنة وزيف في مواجهة السودان الجديد والقادم الذي يرتكز على الهيكلة الجديدة لكل أشكال الدولة السودانية التي تبنى على عمودين هما فصل كل أشكال الدين عن الدولة والتداول السلمي للسلطة هذا هما المرتكزان الأساسيان التي تنطلق يهما الدولة القادمة إذا قدر لها أن تقوم وإذا رفضت النخب هذه الرؤية فان خيار الشعوب السودانية إلا أن تذهب بأرضها وهي غير مبالية بمن ينضح من أقوال وأفعال لا تلبي طموحها وهي التي تقدم الدماء الغالية في سبيل أن يكون لما تبقى من سودان واسعاُ للجميع .
الانسحاب السلس الذي قامت به الجبهة الثورية من ابوكرشولا قد أحدث غضباُ داخل المنظومة من جراء الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها والانشقاق الذي تم بين أجنحة النظام حيث بدأت هذه الانشقاقات الغير مرئية في تصدع وشل تفكيرها وحركتها وظهرت بصورة جلية من المواقف الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة . لقد أوصلت الجبهة الثورية الرسالة التي تريد أن ترسلها للشعوب السودانية ولغيرها وهي القادرة أن تصل إلى الخرطوم عن طريق القتال . والطريق ليس مفروشاُ بالورود بل معبأ بالظلم والغبن والاضطهاد لقد أرست ووضعت الجبهة الثورية اللبنة الأولى للسودان القادم . هل تستطيع الأحزاب المتحالفة ضد النظام وليس المنظومة في إسقاط البشير في خلال 100 يوم كما يقولون ويحشدون عضويتهم المترهلة التي ما زالت تبحث عن الخبز وما أدراك ما الخبز وغلاء المعيشة هل هذه العضوية قادرة على إسقاط هذه الطغمة الفاسدة , ولماذا يسخر ويضحك عليها المدعو درق سيدو( الصادق المهدي ) هذا السيد رأيه واضح في أن هؤلاء لا يستطيعون إسقاط بعوضة لأنه يعرفهم كما يعرفونه وهم الواحلين في مستنقع وقذارة النظام وكلهم في الهواء سواء .أم هنالك طبخة متعفنة جديدة عودتنا لها المنظومة الشمالية دائماُ وهي خلق مسرحية من مسرحيات السودان القديم وتقديمها للشعوب السودانية المغلوبة على أمرها على أن هذا البديل هو الذي يخرج السودان من أزماته وحروبه وبؤسه لتواصل إمساكها بالسلطة والثروة وتدور العجلة مرة أخرى في دوامة من الصراع الذي لا ينتهي وهو المتمثل الأن ولعبة تبادل الأدوار بين المنظومة قد إنتهت وليس هنالك ما يثير الإهتمام أو الركون لدورة جديدة من أدوار الفشل والسقوط , إذا نظرنا لمدى 50 عام وأكثر ماذا نتج أو ما هي الحصيلة التي جناها السودان من خلال هذه الحقب العجاف ناهيك عن شعوبه العريقة وهذه المنظومة التي تعاونت مع كل وكافة اشكال الإستعمار الذي مر بالسودان وذهب الإستعمار وأعطاها السلطة مكافأة لها لدورها في مساعدته وتمكينه في السودان لا نقول إن أجدادنا قد أخطأوا في حقنا أو نلومهم بل نحن لا نريد أن نقع في نفس التجربة الذي أدى إلى وضع السودان الحالي .
لقد إنقسمت المنظومة بين الإسلاميين الإنتهازيين والنفعيين وساقطي الهوية وهم ألان في دوامة من أمرهم حيث فقدوا بوصلة سيرهم الفاشل ودخولهم في نفق الانحطاط والإسفاف والرعونة و بقايا الجيش والمرتزقة والشغيلة وهم ألان يدفعون ثمن نعيمهم مع هذه منذ قيامها أما المؤلفة قلوبهم والهاربين قد توزعوا بين الأثنين وقد إتضحت الصورة المخفية بين المصالح وظهرت بصورة جلية من خلال تغيير هيئة القيادة العسكرية وإستبدالها بالمعاشين الذين إحيلوا من قبل الإسلاميين في السنوات الماضية حيث لم يطمئن رأس النظام لبقايا الإسلاميين في الجيش المتبقي فأحال الكثير منهم للتقاعد والمعاش الإجباري في خطوة لترسيخ دور بقايا الجيش في السلطة بعد أن نعى أحد العرابين مقدرة الجيش في الحفاظ والدفاع عن المدن والسلطة وأن الجيش قد فقد دوره القتالي وعقيدته وهذه هي الحقائق المرة التي كانت مخفية منذ زمن طويل وهل يشفع التغيير الأخير من إرجاع هذه العقيدة التي إنتهت بصعود الجيش الشعبي المقاتل منذ16 مايو 1983 ودوره في تفكيك الجيش السوداني القديم الذي أنهار من خلال الضربات والتهميش والتحييد وسقوطه في وحل حروب شعبه الذي يدافع عنه ,هذا الجيش الذي لم يحارب عدو خارجي منذ تأسيسه بل جل حروبه كانت ضد شعبه حتى إنهار وأصبح عبارة عن مزرعة أو حديقة من حدائق البشير .هل الشلة الباقية من الجيش قادرة على حماية البشير وزمرته أم أن هنالك سيناريو يجري إعداده وذلك بتغير الوالي المزور هارون وتحويله إلى شمال كردفان وقد فشل هارون ولم تقوم القيامة التي بشر بها النظام ومرتزقته بل إنتصرت النجمة إنتصار الاقوياء والأبطال لقد قلناها من قبل( لم يلد من يهزم النوبة بعد ) والثورة ماضية لا تأبه بأصوات المرجفين والمتخاذلين والساقطين . ومحاولة إعطاء المسيرية أرض ليست لهم وهي غرب كردفان ومحاولة أخذ بعض الأراضي وضمها إلى هذه الولاية المولودة بغير أرض سوف لا تستقر ولا يكون لها وجود ما دام النوبة على أرض الجبال ونقول للمسيرية إن البشير ذاهب هو وزمرته أما الأرض فهي التي تبقى وأنكم اليوم في مواجهة الدينكا من الجنوب والرزيقات من الغرب والحمر من الشمال والنوبة من الغرب وقد قال نوبة غرب الجبال كلمتهم بان أرضهم هي لقاوه وكيلك والقوز وهي تابعة لإقليم جبال النوبة وليست غرب كردفان وليبحث المسيرية عن أرض وهم القادمين أصلاُ من تشاد لان جل مناطقهم معروفة في تشاد ولديهم عموديات نزعت منهم داخل الأراضي التشادية نتيجة لحروبهم مع قبيلة الدرنج التشادية ونقول لهم وأعوانهم بان غرب كردفان ليست بديلاُ عن أبيي . ولا يشفع تعيين أحمد خميس الذي أوغل في قتل بني جلدته وإبادتهم فهو الذي ينفذ أوامر أسياده في الخرطوم فان شعب النوبة لا ينسى هذا الشخص المرتزق , والذي يمثل احد العناصر الرخوة والمؤدلجة التي لا تستأسد إلا على أهلها والمعاد إنتاجها وهو الأن يعرف قدر أهله اليوم وليس كما كان في التسعينات الذي مارس فيه أبشع أنواع التعذيب والقتل والإضطهاد ضد أهله وسوف ياتي اليوم الذي يحاسب فيه عن كل جرائمه . الزلزال التي أحدثته الجبهة الثورية في مفاصل المنظومة جعلت نفس العراب المدعو نافع وامام برلمان ولاية الخرطوم بحديث إستعراضي وإستجدائي لاعضاءه الكرتونيين والجوالات الفارغة بحديث عن مخطط الجبهة الثورية بإحتلال الخرطوم من خلال تكتيكات معدة بإحتلال ثلاث مدن رئيسية وهي كادوقلي عاصمة النوبة العريقة وأرض المقاتلين الأشاوس الذين أسكتوا كل السودان وما لف حولهم والمدينة الثانية هي الأبيض نقطة إنطلاق الثورات السودانية والمدينة الثالثة الفاشر خط الدفاع الأول لغرب السودان , ولماذا ركز ذلك العراب عن هذه المدن الثلاث ولم يذكر الدمازين أرض الفونج كمدينة رابعة ليسوق أقواله العنصرية ضد الشعوب السودانية الأصيلة وهو الذي يسئ هو والخال بكل ما تجود به قريحتهم من إساءات وإتهامات وألفاظ تعكس طبيعة هذه النخبة الأخيرة التي تحكم ما تبقى من سودان الخزي والعار ونقولها بالصوت العالي إنها أخر نخبة شمالية ومنظومة فاسدة تحكم السودان والذين يساندون هذه المنظومة نقول لهم بأن زمن أكل أموال السحت والجيفة قد ولى وان الطوفان قادم لا محالة وهذا الطوفان لا يرحم إلا من رحم ربه .ولماذا يرتجف العراب ومن معه من الجبهة الثورية وهو لديه الميليشيات والمرتزقة لحماية نظامه ومنظومته ورسالة العراب هي التحريض ضد الشعوب السودانية الأصيلة والجبهة الثورية وكيفية توطين النظرة الجديدة ضد السودان القادم من خلال وصف الجبهة الثورية بالعنصرية والخونة والمارقين لمحاولة كسب ود وإلتفاف بقية المستعربين والمعربين وساقطي الهوية حولهم والدفاع عنهم ليواصلوا برنامجهم القديم الجديد الذي سيطر على مفاصل الدولة السودانية الفاشلة منذ ما يدعى بالاستقلال ويا له من استغفال واستغلال واستهبال .
لقد تحدث الهارب أمام مجلسه الكرتوني أو ما يعرف بمجلس شورى المؤتمر الوطني حول أن أخطر مشكلة تهدد ما تبقى من السودان هي الحروب القبلية وإذا سألنا ذلك البشير من الذي أعطى هذه القبائل السلاح لتقاتل به فيما بينها وهي كلها قبائل تدعي العروبة ومنها المستعربة وقد أوضحت بعض قيادات هذه القبائل بأن البشير هو الذي أعطاها السلاح لمحاربة شعب دارفور وعندما إستعصى عليه الحل العسكري أراد التخلص منهم بزرع الفتنة بينهم وقد إنقلب السحر على الساحر وألان تدور حرب طاحنة بين هذه المجموعات فالمسيرية فيما بينهم , المسيرية والرزيقات , الرزيقات وبني حسين , الهبانية وبني هلبة , بني هلبة والقمر وهذه القبيلة التي تعرف بالقمر لا يعرف لها هوية منهم من يقول بأنهم عرب وأخرين منهم يقولون بأنهم أفارقة وهي التي قاتلت مع البشير ضد شعب دارفور والان تتعرض لهجمة شرسة من قبيلة البني هلبة التشادية والمدعومة من المدعو الحاج أدم نائب البشيروهي قبيلته التي يريد أن يجد لها ارض في دارفور. هذه الحروب لا تنتهي ما دام البشير على رأس بقية السودان .
لدي قناعة راسخة بأن أحزاب التوالي المتساقطة والمتهالكة والمتحالفة لا تسقط هذا النظام البائس لأنها ترى مصالحها فيه وهي تعلم بان هذا النظام هو أخر كرت تلعب به المنظومة في بقية السودان , لننظر لثورة الشعوب الحرة والعريقة الشعب المصري الذي أسقط حكم الفاسدين وتلاه بإسقاط حكم الأخوان الذي أراد أن يتغلغل داخل مؤسسات الدولة المصرية ليمارس نفس الدور الفاسد والباطش ويكرس نفاقه حول الإسلام ودغدغة المشاعر البسيطة والفقيرة باسم الإسلام لدي الشعب المصري الذي إنتبه للمخطط البائس والهزيل الذي أراد الأخوان تطبيقه في مصر تشبيهاُ بسودان الهزيمة والإنكسار أراد الأخوان السير بمصر إلى المجهول والإنهيار الذي وصل إليه باقي السودان الأن .لقد إتضحت الرؤية والصورة الحقيقية لنوايا الإسلاميين أينما وجدوا وسقوط الدولة الدينية المتسربلة بأهداب الإسلام الجهادي والمتطرف , لقد قدم الأخوان الحلقة المفقودة اللإسلام السياسي الفاسد والجائر الذي لا يحترم أي مواثيق أو عهود ولا يكترث لأي رأي مخالف له . الإسلام السياسي الرخيص الذي يعطي نفسه الحق في الحكم بإسم الله إما ما عداه ليس له الحق , لقد أعطى الأخوان الأسس الحقيقية لكيفية الحكم بإسم الإسلام وأعطوا العالم هذه التجربة النيرة ليكتشف مدى فداحة التجربة التي عكست مفهوم الإسلام لدي الإسلاميين وقد فشلت التجربة في السودان وهذه هي الثانية في مهدها وأرضها التي إنطلقت منها والتحية للشعب المصري وشبابه الثائر الذين أسقطوا مشروع النفاق ودهاقنة الظلام والتخلف والجهل .
لقد إنحاز الجيش المصري العريق بجانب شعبه الذي خرج في صورة لم يشهدها العالم من قبل لقد إنحاز الجيش الذي يحمي شعبه وأرضه , وليس الجيش الذي يقتل شعبه ويبيده هذا الجيش الذي لا يستحق أن يحترم أو يفتخر به . ما هو سر السفينة الضخمة المحملة بالأسلحة التي ضبطت في اليمن وهي متوجهة إلى ميناء بور تسودان ومنه إلى مصر الكنانة إنها المؤامرة الكبرى التي يشترك فيها البشير وأعوانه ضد الشعب المصري لقد ضبطت السفينة وإعترف ربانها بأنها في طريقها إلى مصر عبر السودان وهي موجهة إلى الأخوان في مصر للقيام بالتخريب والثورة المسلحة ضد الشعب المصري بكل فئاته ومن ضمنهم جيشها العريق إنها سفالة وإنحطاط النظام السوداني الفاشل وكل يوم تكتشف أن المنظومة تريد أن تدخل باقي السودان في وحل من الخراب والدمار في كافة الأصعدة والزج بعلاقاته في متاهات الإساءة والتخريب وهويعلم بأنه قد فقد كل أشكال العلاقات الخارجية مع العالم وأن رئيسه مطارد ومطلوب القبض عليه وقد إنكشف دوره الظلامي والتخريبي تجاه مصر وشعبها .
المهندس : - مادوجي كمودو برشم ( سيف برشم موسى )
إنجمينا – تشاد
20/07/13
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.