البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا يا عثمان ميرغنى الحل لايبدأ من هنا ولكن من هناك

لا ياعثمان ميرغنى الحل لايبدأ من هنا ولكن الحل يبدأ من هناك
هنا يجلس البشير وجماعته وخدمته المدنية المعطوبة وديل جربناهم لربع قرن ومن جرب المجرب ...........
هناك يجلس الملايين من الكفاءات السياسية والإقتصادية والإجتماعية السودانية التى تملك الكثير ولم تجد فرصتها
أعطوهم فرصة ليحكموا السودان ولكن ليس أن يأتوا على ظهر دبابه ولكن من خلال إنتخابات حره نزيه وشفافه ومراقبة عالميا
ولكن قبل أن ندخل أى برنامج إنتخابات جديد يجب ان يتم جمع جميع قادة ومشايخ الطرق الصوفية وزعيمهم الصافى جعفر الصافى ومؤسسة الذكر والذاكرين والزج بهم فى زريبة خارج السودان حتى لايسلط هؤلاء المشايخ اتبعاهم السذج للتصويت لمن يدمر السودان - يقول لك أنا فى زريبة الشيخ فلان - يعنى مادام فى زريبة فهو .... دا داء كل أمراض الإنتخابات السابقة فأحذروهم
ياعثمان ميرغنى كيف يبدأ الحل من هنا وقد قرأنا على الراكوية
مواطن يقول أودعت مالى للإستثمار فى شهامة ولم تطلع شهمه - ضاع أكلوه - قرابة نصف مليار - الله يعوض عليك
أنا شخصيا أمنت سيارتى لدى شركة البحر الأحمر للتأمين وعندما حدث لها حادث كانت لى مستحقات بخمسة عشر مليون جنيه فى يوليو 2011م ضاعت لم أستلم مليم - تابعت الموضوع - قالوا لى شركة البحر الأحمر للتأمين أشهر افلاسها - وقروشنا وين - قالوا ربنا يخلف عليك - على الطلاق ديل أخير منهم الناس اللى كانوا بيدوك امتار فى الجنة - هسع ديل لو أدوك ألا يدوك مترين فى النار - جنة شنو البشموها - كيف تفلس شركة مسجلة ومعترف بها بسوق الأوراق المالية وبنك السودان - فى مواضيع نشرت تتحدث عن ريحة فساد لشركات التأمين وعلاقتها ببنك السودان - بتاع بنك السودان جابوه وزير ماليه - شيلوا وخموا وعثمان ميرغنى بيقول الحل يبدأ من هنا
النظام فى السودان كله ضارب بس فضلت قلة تمسك بيدها السلاح وتحكم ومن يخرج ضدها يقتل
الوطن مات موتا دماغيا وقلبه ينبض آليا شيلوا منه الأسلاك الموصلاه مع اجهزة العناية المكثفة يفارق الدنيا فورا
وكيف تقول الحل يبدأ من هنا - من هنا نحن نفسرها يبدأ بفهمنا وهؤلاء الجماعة فى الحكم - مصيبتنا ليست لا فى البشير لوحده مصيبتنا ياعثمان فى الألوف المؤلفة الجبتوها ومليتوا بيها الخدمة المدنية السودانية - السودان لا أرجل ولا أزرع ولا دماغ ولا قلب ولا عين ولا أنف ولا فم ولا أذنين يسمع بهما ، له فكيف ينهض ؟
جملة من التساؤلات وردت على لسانكم أستاذ عثمان ميرغنى فى مقالك على صحيفة الراكوبة ( الحل يبدأ من هنا ) حين أورد التساؤلات التالية
لماذا انهار التعليم في بلدنا السودان الذي كان في يوم من الأيام مهبط الوحي لرعايا دول كثيرة وكبيرة كانت تبعث إلينا بطلابها ليتعلموا في مؤسساتنا التعليمية.. الأمر لا يحتاج إلى مؤتمر أو ورشة عمل في قاعة الصداقة أو حتى في قاعة أفراح.. فقط ابحث عن السبب ( التافه )
لماذا السودان البلد الزراعي لا يزرع.. وإذا زرع لا يحصد.. وإذا حصد لا ينتج.. وإذا أنتج أو لم ينتج دخل السجن.. السبب يقع تحت طائلة ( ************* )
لماذا نحن محبطون.. أيضاً السبب ليس معضلة.. فهو ( ************* )
اقول له لا ياعثمان ميرغنى الحل يبدأ من هناك – من 29 يونيو 1989م يعنى من قبل يوم من تاريخ سرقتكم للحكم
الحل يبدأ بحركة تصحيحية خامسة لكنكس ماتبقى من جماعة الأخوان داخل وخارج المؤتمر الوطنى
الحركة الأولى كنست الترابى وجماعته ، الثانية كنست غازى وجماعته ، الثالثة كنست على عثمان وجماعته ، الرابعة كنست نافع وجماعته ، نحتاج الحركة الخامسة والأخيرة التى تكنس ماتبقى ليس فى القصر ومجلس الوزراء والبرلمان والمؤتمر الوطنى ولكن من يتقلد اى منصب فى الخدمة الوطنية حتى لو كان فراش ببنك السودان أو عطشقجى أو نفر دريسة بالسكة الحديد - كفاكم ربع قرن
لا تخدعنا ولا تخدع نفسك – نحن لسنا بشعب عظيم غارق فى شبر ماء – نحن شعب دمرت كل قدراته وغارق لشوشته فى مشاكل سياسية وإقتصادية وإجتماعية وحروب تقتل كل يوم فى الألاف وتقول شبر ماء – يعنى اللى سوت الإنقاذ دا كله شبر مويه - أنت مازرت أهلنا فى مرابيع الشريف والجزيرة وأمبده - حقيقة الجمل مابيشوف عوجت رقبته - لا نحن غارقين فى قاع المحيطات ونحتاج لمعجزة والمعجزة لن تأتى فى عهدكم - عد لكندا أو مصر او منفوحة او نقطنا بسكاتك فمصيبتنا كبيرة لن يراها شخص كان جزءاً من هذا النظام
أقول لك الحل يبدأ من هناك وليس هنا
تحكمتنا جماعة مرتبطة بالفكر الماسونى منذ ربع قرن ، وغالبية منسوبيها لا يعلمون أنهم كذلك ويسمون بال م ن أى المغفل النافع كما يسمى من ينتسب للحزب الشيوعى وكل مايعرفه عن الشيوعية أنها تسعى لتجريد الأغنياء من ممتلكاتهم وتوزيعها على الفقراء - دى كانت إجابة شيوعى من عامة الناس لمان سألته عن الشيوعية وعايش منتظر اليوم داك ودى بذكرى بكلام بيقال للجنوبيين قرن لمان يجى الخرطوم بيمرق مندوكورو من الفلل دى ويوزعها عليهم - ولا الشيوعى وزع لى ناسه ولا قرنق دخل الخرطوم - تلك امانيهم - الشيوعى كان ينتظر توزيع أموال الأثرياء على طبقة العمل الكادحين البسطاء ( البلوريتاريا ) ويصلى ويصوم ويسكر ويسوى السبعة وزمتها ويمشوا بيوت البكاء ويرفع الفاتحة ويمشى بيوت الأفراح يتعشى ويرقص ولو لقى كاس يشربه ولا يعلم أى شىء عن الفكر الإلحادى فى الشيوعية ولا قالوه ليه ولا هو سأل عنه ، كذلك غالبية المنتسبين لفكر الأخوان المسلمين يحرص الفرد منهم على إمتلاك مكتبه ضخمة يضعها فى صدر ديوانه تحتوى على نسخة كاملة من كتب التفاسير والأحاديث التى لم يقرأها ونسخة كاملة من (فى ظلال القران) لسيد قطب وهو لايعرف من هو سيد قطب ومن أين جاء ولماذا جاء وهل هذا الكتاب كتبه فعلا سيد قطب بنفسه أم كتب نيابة عنه ففى زماننا هذا تجد أشعار كثيرة تغنت بها أم كلثوم لشعراء كبار لم يكتبوها بل دفعوا ثمنها ، ولكن قادة هذا الفكر المستنيرة التى دخلته بوعي كامل ولا أستبعد أن يكون الشيخ الكبير أحدهم وعلى علم تام بابعاد ومرامى الفكر الماسونى من تكوين هذ الجماعة لشق صف المسلمين من مدخل الدين والتدين ومما يؤكد ذلك أن مبدا هذه الجماعة كان توحيديا ويحارب الطرق الصوفية وعادات كالمولد والمدائح النبوية ونجدهم اليوم يحتفلون بكل مشايخ الطرق الصوفية بينما جماعة أنصار السنة وأذكر منهم العلامة محمد سيد حاج عليه رحمة الله قد خصص جزءا مقدرا من محاضراته فى محاربة الصوفية والمدائح وللقارىء أن يتابع على اليوتيوب سلسلة مقالات المتهم الأول والمتهم الثانى لمحمد سيد حاج ، بينما الترابى لم يقدم لنا محاضرة واحدة فى محاربة كتلك التى قدمها محمد سيد حاج ، لذا الصهيونية أعدت الفكر الماسونى وأدخلته لنا بلسان عربى وثوب عربى وإسلامى وهم يعلمون علم اليقين أن المسلم لو جئت تناقشه فى إمور تتعارض مع ماجاء فى كتابه وسنته لن يصغى إليك ولو كنت تجلس فى مجلسه لطردك ولو كان يجلس فى مجلس لخرج وهو يصم أذنية – نحن منهيين عن الخوض فى الكثير من الغيبيات –
( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )
كتب الشيخ محمد التقلاوى فى كتابه عن الماسونية أسماء شخصيات سودانية مرموقة اعضاء فى الجماعة لا اريد ذكر احدهم حتى لا أوزى اقاربه او محبيه ولكن من جماعتنا الإتحاديين ذكر مبارك زروق والذى حين عرف أغراض ومرامى الجماعة الماسونية قتلوه - وقبل أن يرد أحدكم علي عليه البحث عن كتاب الشيخ التقلاوى عن الماسونية - وشعر رأسك كل سيصبح ابيض - الجماعة كلهم وبالصعيدى الدماعه كله - كله ماسونى
لذا رأت الصهيونية أن يتولى المحفل الماسونى ومقره حسب علمى فى جزيرة قبرص وليس إسرائيل ليكون قريبا من إسرائل وأوربا والوطن العربى المسلم ، أن يتولى مواصلة مهامه التى باشرها بعد ظهور المسيحية لهدم الإسلام ولكن مع تعديل فى المنهج – يتجنب محاولة تحريف القرأن الكريم أو اللعب به فقد حفظه الله فى صدور القراء قارىء يبلغ قارىء وكتب واليوم محفوظ فى ذاكرة الحواسيب والمطابع وملايين النسخ الأصلية تتوزع بين يدي المسلمين – الهدف سيكون المسلم والمسلم مدخلنا له سيكون الإنسان المسلم نفسه ويختاروا الناس الأذكياء جدا وعندهم كارزماء وتأثير بالغ على الأفراد - حسن الساعاتى ( البناء ) عرف بالذكاء منذ طفولته - وكذا سيد قطب - والترابى وزروق وغيرهم - واشتد العداء بعد قيام دويلة إسرائيل فوق ترابنا العربى المسلم فى فلسطين فكان تفعيل العناصر الماسونية وتحريكها ضرورة - وبعد صدور مقترح برنارد لويس لتفتيت الوطن العربى الإسلامى بدأت تظهر افكار إسلامية شبيهه بالتى تعتنقها أنت عثمان ميرغنى وأسست لها أذرع تساعدها فى تطبيق هدفها – فحركة الأخوان المسلمين أنجبت حركات جهادية متطرفة بإسم الإسلام كالتكفير والهجرة والجماعة السلفية والجماعة الجهادية وحماس ثم أنجبت القاعدة وجميعها تلتقى فى قال الله وقال الرسول وتطلق اللحى وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر - ولكن عند قتل النفس - لاتتردد تقتل - تقصد الهدف وتقتل المئات بل قتلت عشرات الألوف فى حادثة برج التجارة بنيويورك فقتل المئات من المسلمين بينهم - وسموها معركة نيويورك - الكل يعلم ويؤكد أن ظلما كبيرا وقع على أهلنا فى فلسطين وتشريد وغبن وحرمان - فهل معركة نيويورك حررت القدس - لا - زادت أسرائيل قوة بدعم غربى لها وبعد معركة نيويورك تم تركيب القبة السماوية لتغطى كامل ترابنا المحتلة - مجموعة صواريخ باتريوت تنطلق لتدمير أى جسم يدخل ارض إسرائيل حتى أصبح ما تطلقه حماس من صواريخ بدائية الصنع هدفا سهلا لصواريخ هذه القبة السماوية - لتبدأ بعد معركة نيويورك حملة إعلامية كبرى لتشويه صورة الإسلام والمسلمين فى العالم وتقديمنا كشعب دموي يحب الموت والإنتحار بينما اليهود يبرزون أنفسهم كشعب متحضر ومن هذا المدخل يحظر علينا إمتلاك السلاح الهجومى أو إمتلاك السلاح النووى حتى لا نسترد أرضنا المغتصبة
ياعثمان الجماعة بتاعتك دى جزء أصيل فى الحركة الماسونية العالمية - ولو كنت مخطىء ومايكتب عنها كله خطأ نريد توضيح منكم - ولكن هنالك سؤال : مشروعكم الحضارى الذى وعدنا به ماذا حدث له ؟ لا أريد أن أفهمك شىء أنا واثق أنك تفهمه ولكنكم كجماعة لاتملكون القدرة على أن تكتبوا فى كل شىء تعلمونه ولكن حان الوقت الأن بعد سقوط الحركة الإسلامية وعودة الحكم ليد القوات المسلحة مرة ثانية فى طريقنا للديمقراطية أملا أن يسهم السيدان الصادق والميرغنى والحزب الشيوعى فى مساعدة البشير وبكرى وابو بكرى فى رد الأمانة لأهلها - أما الترابى فقد زاد بعدا عن الحكم بخروج على ونافع وبقايا الحركة الإسلامية -
فالماسونية فكر صهيونى بدأ مع ظهور عيسى المسيح عليه السلام لمحاربة النصرانية ونجح فى إضعافها وتفتيتها لأن الله لم يتولى الإنجيل بالحفظ بينما تولى سبحانه وتعالى القرأن بالحفظ - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون - اليهود قالوا القرأن دا مابنقدر نلعب فيه كلعبنا فى الإنجيل إنجيل لوقا وإنجيل متا وكل زول سوى إنجيل يناسبه وكل فئة عملت إنجيلها والغالبية منهم هجروا الديانة والكنيسة وتوجهوا للدنيا وتجد اليوم المسيحى حريص على اليهود واليهودية ودولة إسرائيل والدفاع عنها أكثر من حرصه على وطنه الأصلى ونصرانيته فحقق اليهود ماكانوا يريدونه من النصارى أن يكونوا خدما وحراسا للصهيونية - اليهود قالوا اللى عملناه فى الإنجيل مش حنقدر نعمله فى القرأن لكن نقدر نعمله فى المسلمين خاصة وأن إبليس أخذ الإذن من ربه ( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين ) اليهود تركوا القرأن لأنهم يعلمون ألا قدرة لهم عليه وقد تكفله رب العزة بالحماية والحفظ وتوجهوا نحو الركن الضعيف – الإنسان المسلم الضعيف ومش كل مسلم - ( إلا عبادك منهم المخلصين ) - وقد ساعدهم فى ذلك صديقهم أبليس – قسمونا - خوارج - شيعة – رافضه - صوفية - قادرية تجانية شاذلية أخوان مسلمين تكفير وهجره جهاد اسلامى حماس وووووو حتى أنى رأيت رجل فى مدينة بربر يصلى صلاة العيد فى مسجد وإبنه يصلى فى مسجد آخر فعلمت أن الأب تجانى والإبن قادرى فقد فرقوا بين وحدة الدين بين الرجل وإبنه - فمابالك بالأخرين
تنظيم الأخوان المسلمين لم يأتينا من إسرائيل ولكن دخل لمصر والوطن العربى من الباب الخلفى بعيدا عن إسرائيل - جاء من المغرب حين دخل حسن الساعاتى لمصر مع أسرته والذى لقب بحسن البنا وهى مشتقه من البناؤون الماسونية أو البناؤون معناها الحرفي هي "البناؤون" (بالإنكليزية: Freemasons أي "البناؤون الأحرار") ويهود المغرب حتى من نزح منهم لدويلة إسرائيل تقلد مناصب عليا وكان لهم تأثير بخلاف يهود مصر واليمن ودول عربية أخرى لم نسمع له حس .
الماسونية عبارة عن منظمة أخوية عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق الميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق إلهي . تتصف هذه المنظمة بالسرية والغموض وبالذات في شعائرها في بدايات تأسيسها مما جعلها محط كثير من الأخبار، لذلك يتهم البعض الماسونية بأنها "من محاربي الفكر الديني" و"ناشري الفكر العلماني " ومن الأشياء التى تؤكد أن للاخوان علاقة بالماسونية وللماسونية علاقة بالصهيونية – البخل فى التعامل وحب الدنيا والمال والمتاع – فقد كان السلف من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم زاهدون فى الدنيا بينما هؤلاء يحبون المال والنساء وحاجات تانية كثيرة مافيش داعى لذكرها
الغريب عثمان ميرغنى تساءل عن تدنى التعليم والزراعة والصحة ولم يسأل عن تدنى الأخلاق ودى المشكلة الكبيرة ياشيخ عثمان
الحل يبدأ من هناك
شيل الجماعة وخت جماعة جديدة
عالج التدنى الأخلاقى اللى حدث للشعب السودان
يرتفع ثيرموميتر الأخلاق للشعب
فورا ترتفع أسهمنا فى البورصة وتصدق النوايا وينضم كل الشباب الذى يحمل السلاح من الطرفين لحمل معاول البناء والزراعة
جماعتك ديل قالوا حنحسم التمرد يعنى حنحارب ودا خطأ – مفروض يقولوا سنذهب ليأتى قائد جديد يبدأ فى معالجة الأخلاق ليتبعها بمعالجات سياسية تعقبها معالجات إقتصادية تعالج القضايا الإجتماعية ينهض السودان
ألم اقل لك الحل يبدأ من هناك وليس من هنا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.