مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حسين يسأل من سرق المصحف ويجيب بأنهم تلامذة حسن الترابى

حسين خوجلى يسأل : من الذى سرق المصحف ؟ وفى نهاية حلقته يكفينا شر البحث عن الجانى الذى سرق المصحف بقوله الدكتور حسن الترابى الذى صنع من الصلصال الملون المتاح قصراً هده تلاميذه قبل الأخرين وهو ينفذ فى فكرته ؟ أى أن الترابى بناء قصر الإنقاذ وهده تلامذته من جماعة الأخوان - بالأمس قال السودان ضاع واليوم يقول النظام قد هد - نأتى لنبحث معكم عن السودان الضائع أم قصر الشوق اللى أنهده
حسين خوجلى يفجر فى خصومته للبشير ورجاله ويحملهم مسئولية هد قصر الصلصال الملون الذى بناه الترابى ويجاهر بإنحيازه وحبه لشيخه الترابى حين قال ( أم هو تحقيق طموحات لرجل فى قامة وتطلعات الدكتور حسن الترابى الذى صنع من الصلصال الملون المتاح قصراً هده تلاميذه قبل الأخرين وهو ينفذ فى فكرته ؟ ) يعنى بالعامية كده يا البشير أنت ورجالك هديتوا كل الذى بناه شيخ الترابى – حسين خوجلى يحاول إجراء جراحات تجميلية لقصر الشوق الذى بناه الترابى والمسمى بنظام الإنقاذ ليس بتغيير كامل للنظام لكن بإجراء تغيير الوجوه فقط والشعب السودانى يقول وحات ربع قرن قضيناه معاكم لن نحضن أيدك البضة يا حسين مرة ثانية
أكثر من سؤال يطرحه حسين خوجلى كعادته دون وضع الإجابة
إنتبهوا أيها الشعب السودانى العظيم ، فوطنكم السودان يقف على مفترق طرق وأنتم من يحدد فى أى مسار سيكون مستقبل السودان
حسين خوجلى يبدأ حديثه بها نحن نعاود اللقاء على الهواء مباشرة بلا خوف ولا طمع ولا رهبة من حكومة أو حزب أو سفارة – نقول كلمتنا ونمشى – سعداء بالذين يفسرونها على بياضها الذى يخرج من قلوبنا كما ندعى ، أو رماديتها فى زهن البعض أو سوادها فى نظر القلة
كلام حسين خوجلى – الذى قاله والذى لم يقله بعد – يفسر بلون واحد فقط – هو اللون الأسود لخطورته على مستقبل السودان والسودانين ، ولكن ليس فى نظر الأقلية كما يدعى صاحب قناة أمردمان ولكن فى نظر الأغلبية العظمى ولو أردت أن تتحقق من عدد أصحاب التفسير الأسود – أجعل من قناتك منبر مفتوح لكل من يريد التداخل معك
تعالوا لنتصفح أخطر ما قاله حسين خوجلى فى حلقة 31 مارس
الناظر هذه الأيام ( ولمان يجد عبارة هذه الأيام قد يفسرها رجال الأمن بايام حكم الإنقاذ – يقلب الموجه ويقول ) الناظر هذه الأيام أو الناظر منذ فترة بعيدة جدا ( يعنى يمكن أن يكون من أيام حكم المهدية ) والقارىء للسياسة السودانية يلحظ حاجه مهمة جدا وهى بساطة وسذاجة الأسئلة المطروحة منذ الإستقلال حتى الن ودائما السياسيين هم أصحاب المنابر وأصحاب التصريحات دايما ما يكررون أنفسهم – نفس الأسئلة ونفس الإجابات وأنا ( يعنى حسين ) مرات كتيرة أقول لبعض الصحفيين والإعلامين الشغالين معاى ( حسين ) يا جماعة عليكم الله حاولوا أن تكتشفوا نجوم جدد – هؤلاء الذين ترونهم أمامكم قد أستهلكوا وليست هناك أفكار جديدة لا كسيحة لا تمشى على ساقين وبعدين تقرأ الجرايد السودانية دى تلقى زول واحد مدور فيها كلها بنفس الكلمات – نفس المفردات – نفس الحلول – نفس الغبينة – فلماذا لا نحاول إكتشاف شخصيات جديدة ؟
سؤال حسين خوجلى رقم (1) : يا جماعة المقدمة دى خلصت لسؤال فى غاية الخطورة – إنتبهوا - فلماذا لا نحاول إكتشاف شخصيات جديدة ؟
الإجابة على السؤال رقم (1) : ( طبعا هو بيطرح عدة أسئلة ليربك الساحة السياسية السودانية ودا الدور المكلف بيهو حسين وقناته عشان الجماعة تعيد نفسها وتخرجها فى شكل شخصيات جديدة ودا بدأ بإبعاد على عثمان ونافع وقوش وغازى ومن قبلهم الترابى وقريبا سيخرج البشير وفريقه
يعنى يا أهل السودان المرحلة القادمة مرحلة جديدة تحتاج لرجال جدد – جماعة المؤتمر الوطنى فى يدها الثروة والسلطة ممكن تنظم نفسها وتعد 3 فرق وفريق رديف – أما نحن بقية الشعب - مش منظمين – لانملك المال – لا نملك الأجهزة الأمنية – مليار تميم دخل من وين وخرج من وين ليس لنا به علم – جماعة الإخوان المسلمين السودانين – وطنى وشعبى - يعدون نفسهم لخروج من حكموا وتقديم الصف الثانى من شباب الوطنى والشعبى ودى الشخصيات الجديدة التى يعدونها لتحكمكم لربع قرن أو نصف قرن قادم ولكن لو إنتبهتم لخططهم المستقبلية يمكن أن نفشل إكتشاف شخصيات جديدة من نفس الجماعة ( جماعة التمكين ) وهذا لن يحدث إلا إذا تكاتفت كل القوى الأخرى ضد هذه الجماعة
تعالوا نشوف حسين خوجلى فى بقية الأسئلة الأخرى الخطيرة والتى أسميها ألغام حسين خوجلى
يواصل حسين خوجلى وستلاحظون أن حديثه فيه تطويل وممل ولكنه يهدف من وراء هذا التطويل الممل ليرسل رسالة خبيثة عبارة لغم خطير – ركزوا وأنتم تقرأون كلام حسين التالى ( ومادامت هنالك دعوة مفتوحة للحوار ، دعونا نتجاوز القدامى ودعونا نحاول أن نجد إجابات جديدة لأسئلة قديمة ودعونا نعتد بتاريخنا السياسى – انا دايما عندى إحساس بأنه نحن ساقطين بإمتياز فى فلسفة الإستشراف للحلول دائما بنحاول نلقى لينا حلول لمشاكل تحت أقدامنا لإجابات تحت أقدامنا لحلول تحت أقدامنا ما بتفك القيد ولا تنير الطريق ولا تثمر الحقول – نحن مدورين فى ذاك الميس لا نغادره أبدا منذ الإستقلال للأن ( إنتبهوا لعبارة منذ الإستقلال للأن – فمشكلة السودان لم تبدأ قبل ربع قرن – لا عمو حسين بيقول ليكم مشكاكلكم دى منذ 1956م ) – يواصل حسين : نحن عندنا مشكلة كبيرة فى المفكرين العندهم الإستشراف السياسى – عندنا مشكلة فى المفكرين الإستراتيجين – ليخلص حسين الى مبتغاه – عشان كده انه منذ الإستقلال الى الأن ما حللنا أزمة بطريقة جامعة مانعة رغم أن كل معطيات الحلول كانت بين أيدينا – المشكلات السياسية والإقتصادية والإجتماعية – ماحلينا أى حاجة – ودا بيخلينا يا جماعة نعيد قراءة الرأى المغمور والمزدرىء
خلونا يا جماعة نعيد قراءة بعض الأراء التى تخطاها الناس دون أن يحدقوا فيها خاصة فى تاريخنا السياسى السودان – ودى أنا مابقولها من باب الترف بتاع الحوار والترف ولكن تكثيف العصف الذهنى حولها بيدينا بصيرة لمناقشة الحوار الحالى – خلوهم يتحاوروا وخلوا السهلة السودانية برضو تمتلىء بالحوار رجالها نسائها متعلمين وكبار السن وكلهم يتحاورا دائما عشان نمرن أنفسنا على الإستشراف ونسأل أنفسنا أسئلة من شاكلة ( إنتبهوا يا شباب وشابات ورجال ونساء السودان لمايأتى من أسئلة – أنا ما بقصد أخوان كاندمر وأخوات نسيبة ديل العشم فيهم إنقطع ، ولكن بقصد أخوان الصليحابى وأخوات نجاة أبوزيد والتلت التالت والأخير من خيرة شبابنا وشباتنا ) ؟
السؤال رقم (2) بتفتكروا لو وافقنا على الحكم الإقليمى فى أول مباحثات للإستقلال منذ مؤتمر جوبا والدعوة التى كانت من قبل بعض المثقفين الجنوبيين فى مؤتمر جوبا ومطالبتهم بحكم إقليمى نتفق فيه بالتمايز الثقافى بيننا – تفتكروا لو كان دا حصل كنا سنصل الأن الى إنفصال الجنوب – دا سؤال مباشر نطرحه فى الهواء ؟
الإجابة على السؤال رقم (2) : دا سؤال خبيث وخبيث جدا ، فحسين بدأ مشروع قناة أمدرمان لترميم حزب الكيزان بماذا يحدث لو إتفقنا على تغيير كامل لطاقم القيادة ( فلماذا لا نحاول إكتشاف شخصيات جديدة ؟ ) إلا أن لعنة فصل الجنوب تلاحق النظام خاصة فى جانبها الإقتصادى حيث ذهب سلفا بالبترول والمال حتى مدت الإنقاذ القرعة لمليار تميم الذى يغنى ولا يثمن من جوع فالفرقه كبيرة – هل سيغفر شعب السودان خطيئة فصل الجنوب الذى كان عملا خالصا للجماعة الإسلامية ؟ هنا كانت الضرورة لطرح سؤال بهذا المعنى ( بتفتكروا لو كنا أعطينا الجنوبين حكم فدرالى مطلع الخمسينيات كنا سنصل الأن الى إنفصال الجنوب ؟ حسين وجماعة مفكرى الحركة الحاكمة يرمون من وراء هذا السؤال لتحميل فصل الجنوب للأقطاب الوطنية التى قادت حركة تحرير الوطن مع المستعمر من الحزب الوطنى الإتحادى وحزب الأمة وحزب الشعب الديمقراطى – ولكن قد لايجهل حسين وفريقه من جماعة التمكين أن كل قرار يتخذ فى ظل نظام ديمقراطى يتخذ بعد النقاش المستفيض وإتفاق الأغلبية الميكانيكية عليه – جنوب السودان جزء أصل من السودان الميل مربع ولم يكن فى تاريخه البعيد أو القريب مملكة أو سلطنة أو دولة مستقلة ، بينما اقاليم كثيرة كإقليم دارفور كان دولة مستقلة وسنار كانت دولة وممالك فى الفونج وغيرها وأن منح الجنوبين حكم فيدرالى أو إقليمى تكون ذريعة لاقاليم أخرى بالمطالبة بنفس الوضع ، ومنح حكم إقليمى يكون مقدمة للمطالبة بالإنفصال ومن باب سد الذرائع رفض الأمر ومن أهم الأسباب أن غالبية عظمى من الجنوبين من مسلمين ولا دينين كانوا يخشون من هيمنة الكنيسة وتسلط أبناء الدينكا خاصة أبناء دينكا نوق فكانوا متاخمين للشمال وأستفادوا من فرص تعليمية لم تتح لباقى القبائل – فكانت غالبية أهل الجنوب تخشى سطوة الكنيسة وقبيلة الدينكا وهذا التخوف مازال لقرابة 60 عام قائم – فقد سيطر الدينكا ومعتنقى الديانة المسيحية وهم لا يشكلون أكثر من 17 % على الحكم بعد فصل الجنوبين وأصبح حوالى 18% من شعب الجنوب المسلم و65% من شعب الجنوب اللاديين مهمشين ، أضف الى ذلك أن الفترة التى طالبت فيها قلة من الجنوبين بحكم فيدرالى محدود كانت الدولة علمانية وليست دولة دينية ، فنظام حكم الأخوان بفرض نظام حكم إسلامى بالمركز عمق البعد وجعل المتمردين يطالبون بالإنفصال ولسوء نظام الإنقاذ وإخفاقاته الذى لم يتمكن من جعل الوحدة جاذبة صوت مسلمي ولا ديني الجنوب مع المسيحين للإنفصال فكانت صدمة كبيرة لنظام حكم البشير وقائد طاقم مفاوضاته على عثمان
السؤال رقم (3) هل كان للإتحاديين أن يقرأوا قراءة صلة بمصر من سرقة شعار الإستقلالين ( الأمة ) وإعلان الإستقلال من داخل البرلمان ؟
الإجابة على السؤال رقم (3) : طبعا الأسئلة دى قد تكون طبخت فى مطبخ الحزب الحاكم ولا أستبعد مشاركة مفكريه ناس مهدى ابراهيم وسيد الخطيب وأمين حسن عمر وتلقيناها للمهرج حسين خوجلى لأن حسين مابيعرف يحبك المواضيع ذات العمق السياسى ولكن يجيد قصص زى ينت أحبت وخدعها حبيبها ولد أحب وأخذ شاكوش بلهجة أولادنا الشباب أو قصة أحمد الضاع ووجده ضابط فى الغابة
الزعيم الوطني اسماعيل الأزهري ولد بمدينة ام درمان في عام 1900م، ودرس الوسطى وعمره ثلاث عشرة سنة، وكان أول دفعته، وتخرج في كلية غردون بالخرطوم قسم المعلمين في عام 1923م .. وسافر في أول بعثة للمعلمين السودانيين للدراسة بالجامعة الأمريكية ببيروت في عام 1927م، وعاد إلى الوطن، متخصصاً في مادة الرياضيات. وعمل مدرساً في مدينة عطبرة، ثم كلية غردون ومدرسة وادي سيدنا.. وفي عام 1946م تقدم باستقالته من مهنة التدريس بعد أن رفض النقل إلى مدرسة حنتوب الثانوية، وقرر التفرغ للعمل السياسي من أجل الوطن. وكان الزعيم الوطني اسماعيل الأزهري منذ تخرجه، قد انتخب عضواً في لجنة نادي الخريجين، ثم سكرتيراً ورئيساً لعدة دورات، وكان من أكثر أعضاء النادي مواظبة على الحضور اليومي.. وهو من مؤسسي مؤتمر الخريجين، وانتخب عضواً في الهيئة الستينية للمؤتمر في جميع دوراته الانتخابية الخمس عشرة.. وتمّ انتخابه أول سكرتير عام لمؤتمر الخريجين، ثم رئيساً لدورات كاملة منذ عام 1941م، بعد أن كانت الرئاسة متداولة بين أعضاء اللجنة التنفيذية للمؤتمر بمعدل شهر واحد لكل منهم.. وفي عهده تقرر مقاطعة المجلس الاستشاري لشمال السودان . وقاد الزعيم اسماعيل الازهري وفد السودان الممثّل لجميع الأحزاب إلى مصر في عام 1946م لعرض وجهة النظر السودانية أثناء مفاوضات «صدقي بيفن» حول مستقبل السودان في ذلك الحين. وفي تاريخ جهاده الوطني معارضته للجمعية التشريعية في عام 1948م في مظاهرة ضد الاستعمار وتمّ اعتقاله وحوكم بثلاثة اشهر سجناً ! وعندما توحّدت الأحزاب الاتحادية اختير رئيساً للحزب الوطني الاتحادي في عام 1952م.. وفاز هذا الحزب بأغلبية مقاعد البرلمان في الانتخابات النيابية الأولى في عام 1953.. وانتخب السيد اسماعيل الأزهري رئيساً لأول حكومة وطنية للسودان بعد الحاكم الاستعماري لانجاز مهام الاستقلال المتمثلة في سودنة الوظائف وجلاء القوات الأجنبية من أرض الوطن العزيز واعلان الاستقلال .
تلاحظون أبناء وطنى الغالى أن فكرة الإتحاد مع مصر سبقت إنقلاب 1952م ( نجيب – ناصر ) بسنوات – فالأمر لم يكن سرقه كما يتوهم صاحب قناة أمدرمان ولكنه تكتيك إستراتيجى أملته ظروف حدثت فى مصر – حدثت هزه سياسية كبيرة داخل مصر نذكر منها العدوان الثلاثي وهى حرب شنتها كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر في عام 1956م إثر قيام جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس – دولة تخوض حرب ضد ثلاثة دول من أقوى الدول وتبدأ التوجه نحو المعسكر الشرقى ونزر التأميم وأفكار شيوعية تعمها – كل هذه الظروف لو لم تجعل الإتحاديين يفضلون خيار الإستقلال التام لقلنا عنهم ديل كيزان – يا حسين الأزهرى كان أول دفعته وأنت قلت أنا قريت الفرع بدون شهادة ثانوية
حسين سماها سرقه إستقلال السودان من البرلمان – حرام عليك أرجع لعام 1956م تاريخ الإستقلال وأدرس الأوضاع فى بريطانيا ومصر وحزب الأغلبية فى مصر قبل إنقلاب 23 يوليو 1952م كان حزب الوفد وكل التفاهمات عن الوحدة بين مصر والسودان كانت معه وملك مصر فاروق لم يعد المليك ( فاروق 56م كان فى المنفى بإيطاليا ) وحزب الوفد كان وراء الشمس وفى السجون وتتجرأ على أبو الوطنية وتقول سرقة إستقلال ، فلو بدأت أعدد لكم الأسباب التى دعت الإتحادين أن ينضموا لأخوانهم فى حزب الأمة ليعلنوا الإستقلال التام من داخل البرلمان لما وسعت صفحات الراكوبة للأدلة والبيانات فهل لحسين خوجلى أى تعليق أم سيصمت كعادته وأين السرقة والمحجوب قائد فكرة الإستقلال التام عن مصر يقف بجوار الأزهرى فى رفع العلم والنائب عبد الرحمن دبكة نائب عن حزب الأمة هو مقترح الاستقلال من داخل البرلمان وتمت التثنية على المقترح من قبل المرحوم الشيخ مشاور جمعه سهل (النائب العطشان) عن الحزب الاتحادي دائرة بارا الغربية – لا تجاوز ولا تعدى ولكن تعودنا على الوقاحة والتطاول وقلة الأدب من حسين وأمثاله
حسين ذكر حوالى 10 هل وهل أخرى سأتجاوزها حاليا وقد أعود إليها متى ما وجدت فرصة لذلك تفاديل للتطويل وأقفذ لسؤال رقم (13) هل التغيير فى 30 يونيو 1989م ( ماقال ثورة الإنقاذ وما قال الإنقلاب – قال التغيير – بس كان مفروض يكون شجاع ويقول – هل كان التغيير للأسوأ )
هل كان التغيير فى 30 يونيو 1989م تحقيق لطموحات الإسلاميين فى الحاكمية والحكم ؟ أم هو قطع طريق أمام إنقلابات غير مضمونة العواقب لا لهم ولا للذين أدعوا تمثيلهم ؟ أم أنها كانت قطع الطريق أمام قرنق وطابوره الخامس والسادس والسابع وهو يرمق ملكال والخرطوم بطرف خفى ؟ أم هو تحقيق طموحات لرجل فى قامة وتطلعات الدكتور حسن الترابى الذى صنع من الصلصال الملون المتاح قصرا هده تلاميذه قبل الأخرين وهو ينفذ فى فكرته ؟
حسين خوجلى ختم أسئلته التى طرحها دون إجابة عليها ودون أن يفتح أبواب قناته الفضائية للمعلقين الذى يدعى أنهم كثرغالبيتهم يرونها باللون الأبيض وقليل منهم يراها باللون الرمادى والقله لا تراها إلا باللون الأسود ويقصد بذلك كل منتقديه على الراكوبة وصحف إلكترونية أخرى
حسين خوجلى يفجر فى خصومته للبشير ورجاله ويجاهر بإنحيازه وحبه لشيخه الترابى حين قال ( أم هو تحقيق طموحات لرجل فى قامة وتطلعات الدكتور حسن الترابى الذى صنع من الصلصال الملون المتاح قصراً هده تلاميذه قبل الأخرين وهو ينفذ فى فكرته ؟ ) يعنى بالعامية كده يا البشير أنت ورجالك هديتوا القصر الذى بناه شيخ الترابى – وحسين خوجلى يقول لك ( فلماذا لا نحاول إكتشاف شخصيات جديدة ؟ ) خلاص أنتم يا بشير EXPIRED
أختم لكم تساؤلات حسين خوجلى بسؤال محير إجابته تجدها حتى عند بايع السلطة فى الملجة :
السؤال الأخير : هل تداعى كل القوى السياسية الحالية صوب الحوار بدرجات ما بين الإستعجال والهرولة والتاتى كمان ، هل هو خوف من مصير ؟ أم خوف من المستقبل ؟ أم خوف على العباد والبلاد ؟
ليواصل حسين : دعونا يا جماعة نقرأ تجربيتنا السياسية بلا عقد ولا خوف ولا مداراه وإعترافا وتوبة من شح النفس لصالح الملايين ، فإن الذى أراه الأن وأنا أراقب الجميع فى ندواتهم وتصريحاتهم وكتاباتهم جميعهم يبعدون عنهم التهمة أو على الأقل يتفادونها بمنطق يثير الإشفاق وتارة يثير الشفقة .
أيها الأحزاب السودانية من اقصى اليمين الى أقصى اليسار ، إذا كنتم كلكم مظلومين وكلكم معتدى عليكم وكلكم أبرياء ، فمن الذى سرق المصحف ؟ إنتهى حديث حسين خوجلى لآخر حلقة فى شهر مارس شهر الكوارث
يا جماعة ملخص الحديث دا كله أن حسين خوجلى حصر أخطاء النظام من 30 يونيو 1989م وحتى تاريخ حلقته فى يوم 31 مارس 2014م ويريد أن يوزع الأخطاء والجرائم والفقر والحروب والتقتيل والنهب والسلب وسرقة المال العام والتعدى على الحرمات بين كل من حكموا السودان منذ 1954م وحتى 2014م ودى يا حسين من كده غلاضه غلاضه بادى لى تتب – عندنا ولدنا رباطابى إسمه الصديق محمد حميده كان أخونا بخيت يحكى لهم فى داخلية مدرسة أمكى بالرباطاب عن حياته فى العاصمة والصديق ألجن اللسان فما أن أنتهى من كلامه حتى قال له ( والله دى من تدى غلاده غلاده بادى لى تتدب – من كلامك الغلاض غلاض باقى لى كذب ) حسين يكذب نفسه بنفسه حين حمل تلامذة شيخه حسن هد القصر الى بناه لهم شيخهم ، شكرا يا حسين لقد سألت وختمت حديثك بالرد (حسن الترابى الذى صنع من الصلصال الملون المتاح قصراً هده تلاميذه قبل الأخرين ) أى الأخرين براءة بحكم حسين خوجلى
وإن عدتم يا حسين للحديث عن أى شأن سودانى عندنا نحصى لك كلماتك ونفسك وتجشؤاتك والسلام
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.