مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يا حسين خوجلى توقف عن قول التناقضات فالقول فتنة والفعل أولى

بالمؤمنين من القول كما قال الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز فقد أذيتنا كثيرا بكلامك الضار المتناقض ولا ندرى مع من أنت : فكر الترابى ؟ مال وأمن البشير ؟ أم جماهيرية شعب السودان التى بقليل مالها تتصل وتشترى الصحف لتبقى إمبراطوريتك الإعلامية حية ترزق - أنا لا أستبعد أن ينفض الناس من حولك وتبور سلعة الكلام
تلقيت بعض التعليقات على ما أكتبه ورسائل كثيرة مباشرة على هاتفى وبريدى الألكترونى تسألنى : أنت مشكلتك مع حسين خوجلى شنو ؟
وأشهد الله أن لا مشكلة شخصية بينى وبينه ولكنها مشكلة الوطن ( السودان ) وهل هنالك من مشكلة أو قضية تستحق الرد والزود والدفاع عنها أكثر من قضية الوطن السودان .
حسين شخص يحمل تناقضات ومشكلات كثيرة فى عقله ونفسه وأحشائه ، حتى أفقدته توازنه العقلى والنفسى والبدنى ، وبدأ بعضها يخرج لكم كزفرات من فمه بين الحين والأخرى حتى يسمع لها شهيقا تضيع معه الكلمات التى تخرج متزامنة من فمه – حسين يحب السودان ولكنه يحب الكيزان أكثر – يحب الكيزان ولكنه يحب الترابى أكثر – يحب الترابى ويتذكر أن المال والسلطة والقوة والتسهيلات البنكية فى يد البشير فيخفض حبه للترابى مؤقتا ويعلى حبه للبشير – وقد اراحه البشير بإزاحته لعلى عثمان حيث كان حسين خوجلى نفسيا متنازع فى توزيع حبه بين على عثمان والبشير - ينظر لمصالحه الشخصية يجد أن إستمراريتها مرتبط ببقاء نظام حكم البشير وشلته بشكلها الحالى لتبقى مصالح حسين مستمرة ولو أدى ذلك لهدم وتدمير القصر الذى بناه شيخه حسن الترابى من الصلصال الملون نتيجة لأخطاء فادحة إرتكبها تلامذة الترابى ( البشير وعلى عثمان والكيزان من جماعة التمكين ) كما قال حسين خوجلى ذلك .
حسين يأتى يوما ليحدثنا عن ضياع السودان ويطلب منا أن نساعده فى البحث عن السودان الذى ضاع ، كما تم البحث عن الطفل أحمد الذى ضاع ووجد فى غابة السنط
حسين يأتى يوم ويسألنا من سرق المصحف واضاع المشروع الحضارى ؟ وليس لدينا أى إجابة سوى الكيزان من جماعة التمكين ، ولكن لحسين إجابات أخرى تحمل تناقضات قذرة وحقيرة أشبه بولغ كلب فى طعام طفلة بريئة فى غياب أمها ، فهو يكره البشير وجماعته ولكنه يرى ضرورة لبقائهم على عكس مايراه كل أهل السودان
حسين خوجلى تاجر كلام يبحث عن مال نهاية كل شهر لتسديد فاتورة القمر الصناعى لمحطته محطة الحرية والجمال كما يدعى ونحن لا نرى أى جمال مهما لون وجه ورقبته القصيرة بالكريمات حتى يزول سواد الوجه والعنق ويصبح الرجل كفتيات هذا الزمن لون الوجه يختلف عن لون اليدين والساقين والملابس تستر السواد العظم
تلقيت رسالة أخرى : لماذا توقفت عن التعليق على أحاديث حسين خوجلى ؟
قلت لم أتوقف ولكن الرجل وصل نهاية الحلبة وأصبح يلف ويدور ويجتر فى أحاديث قديمة أصبحت ممجوجة ولكن متى ما جاء بجديد سنعلق عليه فى وقته
فما هى مشكلتى ومشكلتكم أنتم مع حسين خوجلى ؟ السودان وهل من إسم يستحق أن تغضب له غير الإسلام والسودان – حاشى وكلا
خلونا فى هذه المساحة الطيبة التى هيئتها لنا إدارة صحيفة الراكوبة نستعرض بعض ماقاله حسين خوجلى منذ بداية وثبة البشير الأولى ونشوف حسين دا فعلا زير تناقضات أم هو رجل سياسي ومفكر ويستحق الإحترام
ماذا قال حسين خوجلى فى حديثه مع نفسه فى يوم الإثنين 7 أبريل 2014م ( كلنا عندنا إحساس بأن السودان الأن هش إقتصاديا وسياسيا وفيه حروب وفيه متربصين ولذلك نحن بنفتكر إذا المعارضة عاقلة مفروض تهرول نحو المعقولية بنمرة أربعة – بقصد تهرول نحو الحوار بسرعة شديدة - ومافى زو ل خسران – هسي لو فى حزب قال عاوز يعمل ندوة فى ميدان عقرب والله مائة زول مايمشى للندوة ( طبعا كلنا شاهد أو شهد الألوف فى ميدان الرابطة بشمبات والألوف فى ميدان الأهلية بأمدرمان – وحسين ملأ خشمه العفن بالله وطلع كاذب – يا حسين تكلم وماتحلف بالله )
حسين يواصل : حيقولوا شنو ؟ زمان كان الحديث عن ديمقراطية الخبز – هسي بيقولوا شنو ؟ ( حيقولوا فساد الولاة وكيزان تجار المخدرات وغسيل الأموال – يا حسين البيته من زجاج مايرمى الناس بالحجارة – نحن من جلابيتك الواسعة دى حتى أباطاتك بى شعرها شايفنها – نزل يدك وماترفعها )
حسين يواصل هجومه : الكهنة ديل نحن مادايرنهم ( حتى البشير يابروتس ) دايرين لينا واحد من أولادنا ديل قيافة وكم وتلاتين سنة بلا عواجيز بلا قرف حاربوا إنهزموا ، إقتصاديا فشلوا بالله تقول جدول الضرب ما حافظنه زراعة فشلوا فيها - ربنا أداهم أى حاجة غلبهم يستثمروها كأن السودان عاوزين يخلوه ليوم القيامة فاضى – نحن دايرين ولد شاب كم و30 سنه لايبلع حبوب ضغط لا عنده سكرى لا شايل ليهو عكاز وحافظ 3 أجزاء من القرأن هو كل ما الناس تكبر فى السن كلما إزدادوا تشبثاً بكراسى الحكم – المائدة المستديرة الأمبارح ديل على صدقهم هى مجموعة خارج التاريخ يا ابناء حزب الأمة أخرجوا على هذه القيادات التى أصبحت خارج التاريخ ، يا ابناء المؤتمر الشعبى أخرجوا على هذه القيادات التى أصبحت خارج التاريخ كوادر المؤتمر الوطنى من الشباب ثوروا على هذه الجدر البلاستيكية – يامن تبقى من اليسار السودانى أخرجوا على هذه القيم القيم القديمة ، يا أبناء النوبة يا أبناء دارفور تطلعوا لمستقبل جديد وقيادات جديدة وبرامج جديدة
بالعبارات دى حسين خوجلى تانى مامفروض يرجع لوراء ويمدح هذه القيادات التى جلست فى المائدة المستديرة ، لكن حسين لأن شخصيته مضطربه ومريضه تعالوا نشوف بس بعد 24 ساعة قال شنو
قال حسين خوجلى أمسية الثلاثاء 8 أبريل 2014م
( جربنا كل حاجه – جربنا الحرب مانجحت – المقاطعات مانجحت – تظاهرات ما نجحت – حكم الفرد ما نجح – حكم الصفوة مانجح – حكم الليبرالين مانجح – حكم الطائفيين مانجح – حكم الأيدلوجيين مانجح ) – العبارات دى خبيثة جدا وهى تمهيد لتحييد الفشل – يعنى يا أهل السودان الفشل والفساد والمفاسد والضيق والخراب الذى يعيشه السودان ليس السبب فيه حكم الفرد العسكرى المتسلط ولا حكم جماعة الكيزان المتمكنة الفشل دا بتاع الكل والكل مشترك فيه وأى سودانى بالميلاد أو التجنس له نصيب فيه – عاوزين حسين يبين لنا الصفوة والأيدلوجين ديل منو اوعى يا حسين أنتو تكونوا صفوة السودان )
حسين خوجلى قال : عشان كده أنا ياجماعة أرى أن الدعوة للمصالحة والإنتقال لمربع الحوار يجب ألا تكون خصما على هذه الأجهزة (الجيش الشرطة الأمن) ولا كسر خاطرها بالإدانة أو الهجوم غير المبرر – يعنى يا جماعة تعالوا تحاوروا تراضوا بس جيش الأخوان وشرطة الأخوان وأمن الأخوان ماتهبشوه لأننا لو فقدناه الشعب حيدخل غرف نومنا ويحرقنا كلنا ويستعيد ما سرقناه منه
حسين خوجلى يقول على الجميع أن يدركوا أن أى عمل سياسى ناضج يجب ان يحرس بامن ناضج وشرطة ناضجة وجيش ناضج - وهو يعنى ان يحرس بامن أخوانى وشرطة أخوانية وجيش أخوانى
حسين بعد أن أمن على اجهزة الأخوان الأمنية تانى ما خايف من أى مشاركة للمعارضة فى الحكم مادام الجيش والشرطة والأمن حقتهم العاوز يدخل يدخل لكن بدون سروال يستر عورته ولو عاوزين فى أى لحظة نجرده أو نطره الجيش جيشنا والشرطة شرطتنا والأمن أمننا
بعد أن أمن الجانب الأمنى قال : أنا موافق على كل ماجاء فى لقاء أبوعيسى عقار ولو طلب منى أوقع نيابة عن حزب السودانين لكان توقيعى عليه رقم ثلاثة – كدى خلو الحرب دى تقيف – دا المهم ( خلاص بقيت رئيس حزب وكمان يحمل إسم السودانين – يا حسين لمان أنت تكون رئيس حزب يحمل إسم السودانين باطن الأرض يكون أفضل من ظاهرها )
قال حسين : الكلام القالوا الرئيس دا فى مؤتمر المائدة المستديرة حقوا الناس مفروض يجروا وراه جرى عشان يلحقوه – الرئيس دا قلبه محدثه تب
حسين قلب الموجه والرئيس الكان بالأمس كهنة وعواجيز وخارج التاريخ وجدول الضرب ما حافظه اصبح اليوم قلبه محدثه – هو يا حسين العجوز الكهنة فيهو قلب عشان يحدثه – والله كلمة منافق فيك قليلة
بعدما كال المدح للبشير مشى على الصادق المهدى : السيد الصاد دا قدر ما الناس قالوا ليهو هذا النظام لاخير فيه دايما هذا الرجل يقول الصلح خير وتحمل فى القصة دى كلام كتير مننا ومن ناس المعارضة وناس حزبه وناس بيته ذاتو – وادائما بيفتكر يا أخواننا ان هذا السودان لايحتمل – فهذه كلمة حق تقال فى حق هذا الرجل
ثم زحف نحو حبه الأول والأخير الترابى : الناس محتارين أن دكتور الترابى اصله هو رجل مدهش كده لا تكلم عن حكومة ولا تكلم عن حقوق السودان دا لازم الأن يتلحق ( يا حسين الترابى اصله ما طلع من الحكومة وجريته دى مو عشان السودان دى عشان نظام الأخوان فى خطر )
حسين يواصل مدحه للقيادات السودانية المجتمعة فى المائدة المستديرة ( البشير تحتار فيهو – الترابى تحتار فيهو – الصادق تحتار فيهو – أبو عيسى تحتار فيهو – عقار تحتار فيهو – عرمان تحتار فيهو حتى قرنق دا تحتار فيهو ( كمان حتى الميتين ماخليتهم من نفاقك قبحك الله ) وقال الميدان مليان كباتن ( بيخفف فى دمه الزى دم القراد دا ) ليواصل نفاقه وتناقضاته – أنا بقول ياجماعة حقوا نستثمر هذه القيادات ونستثمر هذه المواقف وبنفتكر أنه دا خير
وعشان ماتنسوا نذكركم بما قاله حسين خوجلى ليوم الإثنين 7 أبريل 2014م ( هو كل ما الناس تكبر فى السن كلما إزدادوا تشبثاً بكراسى الحكم – المائدة المستديرة الأمبارح ديل على صدقهم هى مجموعة خارج التاريخ والإنقاذ أعلت الباطل وتسفلت عن الحق فأوصلتنا الى ما وصلنا إليه )
دا ملخص لحديثي الذم والمدح لحسين خوجلى الذى نشبهه بحسين بتاع مسرحية شاهد ماشافش حاجه أها أها أها كلهم تحتار فيهم
حسين واصل المدح لكل الحضور وبالأمس ذم الجميع وحقرهم – فماذا تقولون أنتم فى شخصية حسين خوجلى
حسين مع كل هذه التناقضات يجى يقول لك نحن فى قناة أمدرمان الفضائية قناة الحرية والجمال من أجل السودانين وبهم نستعصى على الحكومات ونستعصى على السفارات ( حتى سفارة إيران يا حسين تستعصى على أسيادك الرافضة – حسين قرأ خبر فى صحافة الخرطوم ليوم الإثنين الماضى عن سفن حربية ترسو فى ميناء بورتسودان ودا خبر خطير وقد يكون له علاقة بكل المصائب التى تجرى فى السودان اليوم – حسين قال لا تعليق لى – مالو ماترسو سفن ايرانية وايران دولة عضو فى الأمم المتحدة – ببرود حسين تجاوز الخبر وهو يعرف حجم الضرر الذى ستلحقه هذه الزيارات للسفن الإيرانية للسودان وستدفعوا ثمنه غاليا لمان الدولار يصل 20000 جنيه والبصلة فى شندى تكون بخمسين جنيه والليمونة فى سنجة تكون بثلاثين جنيه وصحن الفول يكون بثلاثين ألف جنيه – وقتها ستعرفوا أن الله حق وسيعرف كل أهل السودان حجم الجرم الذى إرتكبه جماعة الأخوان المسلمين الشيعية الإرهابية فى حق أطيب وأفضل شعب فى العالم – شعب السودان ونسمى فى الخليج ( يا الطيب يازول يا محمد ) وكلما سمعنا الطيب إلتفتنا وكلما سمعنا يازول إلتفتنا وكلما سمعنا محمد إلتفتنا فنحن الزول محمد الطيب – لن نسامحكم يا حسين فالجرم كبير ولا يغتفر
الإنقاذ أعلت الباطل وتسفلت عن الحق فأوصلتنا الى ما وصلنا إليه
بهذه العبارة يحمل حسين خوجلى الإنقاذ كل ما وصلنا إليه – لكن حسين كما عودنا لا يثبت عند كلمته ودا علامة كبيرة من علامات النفاق والرجل دا حتكون نهايته نهاية سيئة جدا – تابعوا معى مايلى من أقواله
حسين قال ( نحن بنفتكر كل حاجة سببها غيرنا – الحكومة بتفتكر أنه السبب المؤامرة العالمية – وبتفتكر أنه السبب أمريكا – بتفتكر انه السبب الصهيونية العالمية – بتفتكر أن السبب الماسونية العالمية – كل زول خاتى همه فى جهة تانية – الشعب خاتى همه على الحكومات – النقابات خاته همها على قياداتها وهكذا – كل زول يبحث عن شيطان أعظم يعلق عليه فشله ولذلك كل أوجه الحياة فى السودان تكلست
شايفين تناقض حسين بالأمس قال ( والإنقاذ أعلت الباطل وتسفلت عن الحق فأوصلتنا الى ما وصلنا إليه ) لا يمكن يرسى ليهو على بر – بعدما حمل الجريمة بكاملها للإنقاذ قرصوه فى أضانه رجع وقال (كل زول يبحث عن شيطان أعظم يعلق عليه فشله ) نحن يا حسين شيطاننا الأعظم ما إنتو وخلاص عرفناكم سبب مفاسدنا وبلاوينا وفصل جنوبنا وإشعال حروبنا – شيطان شنو – أنا ما حكيت ليك قصة الراجل الشرب زجاجة عرقى البلح البكر ودخن سجارة البنقو وعمل الفاحشة مع بهيمة وقال الله يلعنك يا إبليس – ما سمعت إبليس قال ليهو شنو ؟ قال ليهو : والله دى أنا إبليس كبير الجان مابسويها
حسين خوجلى لمان يلقى أنه نظامه فى حاجة للشعب يرمى الكلام الطيب – نحن السودانين ديل مله واحده – حزب واحد – دين متزن – متسامحين غير متزمتين – مابتغرق فى شبر مويه – نحب الوسطية – نحب الدين – نحب الرسول – نحب سيدنا معاوية – نحب سيدنا على – ودى كلها مافيها تناقضات
لا يا حسين خوجلى – أنتم تلامذة سيد قطب الثابت عنه أنه كان يسب بعض صحابة الرسول وقد قال صلى الله عليه وسلم ( من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )
قال سيد قطب فى كتابه ( كتب وشخصيات) صفحة 242 – 243 : إن معاوية وزميله عمراً ( ويقصد سيدنا عمر بن العاص رضى الله عنه) لم يغلبا علياً ( ويقصد سيدنا على كرم الله وجهه ) لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس ، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب . ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح ، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع . وحين يركن معاوية وزميله عمرو إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك على أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل .
فلا عجب ينجحان ويفشل ، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح . على أن غلبة معاوية على علي، كانت لأسباب أكبر من الرجلين : كانت غلبة جيل على جيل، وعصر على عصر، واتجاه على اتجاه. كان مد الروح الإسلامي العالي قد أخذ ينحسر. وارتدالكثيرون من العرب إلى المنحدر الذي رفعهم منه الإسلام ، بينما بقي علي في القمة لا يتبع هذا الانحسار، ولا يرضى بأن يجرفه التيار . من هنا كانت هزيمته، وهي هزيمة أشرف من كل انتصار .
فقد قال سيّد قطب في كتابه " العدالة الاجتماعيّة " صفحة 159 ( لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير . ومن ورائه مروان بن الحكم يصرّف الأمر بكثير من الانحراف عن الإسلام.كما أنّ طبيعة عثمان الرّخيّة، وحدبه الشّديد على أهله ، قد ساهم كلاهما في صدور تصرّفات أنكرها الكثيرون من الصّحابة من حوله، وكانت لها معقبات كثيرة، وآثار في الفتنة التي عانى الإسلام منها كثيرًا )
قال سيد قطب ص 161 : مضى عثمان إلى رحمة ربه ، وقد خلف الدولة الأموية قائمة بالفعل بفضل ما مكن لها في الأرض ، وبخاصة في الشام ، وبفضل ما مكن للمبادئ الأموية المجافية لروح الإسلام ، من إقامة الملك الوراثي والاستئثار بالمغانم والأموال والمنافع ، مما أحدث خلخلة في الروح الإسلامي العام . وليس بالقليل ما يشيع في نفس الرعية إن حقاً وإن باطلا أن الخليفة يؤثر أهله ، ويمنحهم مئات الألوف ويعزل أصحاب رسول الله ليولي أعداء رسولالله ( هل يجوز أن يقال مثل هذا الكلام فى حق سيدنا عثمان بن عفان ذو النورين الذى جهزا جيشا كاملا من جيوش المسلمين بماله فقال عنه الرسول ص اللهم أرضى عن عثمان فإنى قد رضيت عنه – هذا هو سيد قطب لمن لا يعرفه - سيد قطب يستخدم عبارة إن حقاً وإن باطلا – كثيرا فأستعارها تلميذه حسين خوجلى
فماذا قال سيد قطب في نبي الله موسى عليه السلام ، في كتاب : ( التصوير الفني في القرآن ) ص : 162 – 163 : لنأخذ موسى ؛ إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج ) والعياذة بالله )
هذا قليل من كثير أطرحه هنا لأبين لكم أسباب تقارب جماعة الإخوان المسلمين مع شيعة أيران ولنجد السبب وراء زيارة السفن الحربية لموانىء السودان وعدم إستنكار حسين خوجلى لزيارة هذه السفن لبورتسودان وهذه السفن هى التى تحتل جزر طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى الإماراتية العربية – ولو عرف السبب بطل العجب – وتأثير كتابات سيد قطب على جماعة الأخوان أشد وأبلغ من تاثرهم بمؤسسة الحركة حسن البنا نفسه ، بل أن سيد قطب فى تطاوله على كل الصحابة وصل به الحد أن تطاول حتى على سيدنا موسى وشيخه البنا والشيخ محمد عبده وكثير من علماء المسلمين من عهد الصحابة الى عهدنا هذا ونرى سيد قطب ممثلا فى كتبه فى جميع مكتبات الجماعة وقد كنت يوما فى زيارة لأحدهم فوجدت مكتبة ضخمة تتصدر مجلسه ( صالون الضيافة للعرض فقط ) مصنوعة من أفخر أنواع الخشب المهوقنى وملئت حتى فاضت بامهات الكتب وكانت كتب سيد قطب ( فى ظلال القرأن ، العدالة الاجتماعيّة ، كتب وشخصيات وغيرها فى واجهة المكتبة ودار حديث بيننا وأنكر كل شىء ذكرته له عن علاقة سيد قطب بالشيعة وإن كان يختلف مع الشيعه فى أنه لم يتعرض بسوء للشيخين ( أبى بكر وعمر رضى الله عنهما ولكن تعرض بأقبح الألفاظ لأمير المؤمنين عثمان بن عفان ذو النورين وكل بنى أمية بكراهية وحقد لا يصدر من نفس مؤمنة بالله تعالى – فكلما أنكر الرجل أمرا اخذت الكتاب من مكتبته وعرضت عليه النص – حتى تبين لى أنى قد أحرجته فمثل هؤلاء لا يمتلكون هذه الكتب للمعرفة ولكن فور شو للعرض FOR SHOW لذا حسين يرد حسين خوجلى على الصبية بأنه لاخلاف ولا إختلاف بين السنة والشيعة هو يفهم المذهب السنى حسب فكر الجماعة وأستاذها سيد قطب – ونحن نفهمها بفهم مختلف عنهم تماما
أنا عاوز أرسل رسالة لجماعة الأخوان المسلمين فى السودان ، يكفيكم ما جمعتم من مال وبنيتم من قصور وتزوجتم من نساء – نريد منكم أن تعكفوا على الكتب والمجلدات التى تزين صدر مكتباتكم وتعيدوا قراءتها بروح المتدبر المتفكر – فالرجوع للحق فضيلة – لم يسلم سيدنا موسى عليه السلام من هجوم سيد قطب كما لم يسلم منه حتى شيخه حسن البنا –
أنا عاو أرسل رسالة لكل رفيق شيوعى – أرجع وأقرأ عن الشيوعية ، فالشيوعية في اللغة تأتي من كلمة مشاعية ، والمشاعية هي في مفهوم الماركسيين والشيوعيين ، مشاعية الملكية للأرض ووسائل الإنتاج ، ويرى الشيوعيون أن الشيوعية هي مرحلة تاريخية تتلو الاشتراكية ، وحسب أدبيات الأحزاب الشيوعية فإن الفرق بين الشيوعية والاشتراكية يتلخص بالشعارات التالية حيث أنه في النظم الاشتراكية يكون لكل عمله ولكل حسب جهده ، أما في العهد الشيوعي فيكون لكل عمله ولكل حسب حاجته ( أنا شايف لو قدرتوا تصلوا محطة الإشتراكية وتقيفوا فيها تكونوا حققتم الكثير جدا ومافيش داعى تمشوا العميق وتغرقوا وسموه بدل الحزب الشيوعى السودانى ، سموه الحزب الإشتراكى السودانى – كلنا نجى ندخل معاكم – والله نحن نحبكم ونعرف أن بينكم فئة من أفضل وأكرم وأنبل ابناء هذا الوطن ، أذكياء ومخلصين شرفاء ، لم تتوسخ اياديكم ولا بطونكم بالمال العام – الشىء الوحيد الذى يحول بيننا وبينكم كلمة – شيوعية – لو صدر بيان من الحزب الشيوعى السودانى لتغير إسمه للحزب الأشتراكى السودان – أتوقع خلال إسبوع أن ترتفع عضوية الحزب الى ما يزيد عن 15 مليون نسمة – خاصة وأن الشيوعية كفكر إندثرت فى كل دول العالم
هدية المقال على وزن هدايا حسين خوجلى عشان ماتقولوا أنا بخيل هو يهدى وأنا لا :
تصادف أن درس معنا زملاء ضباط فى الجيش أذكر منهم من سبقونا بثلاثة سنوات أمثال الرشيد ابو شامة وبعام أو عامين أمثال محمد على وتاور السنوسى وعبد الرحمن سعيد والأمين ابو شوك – كنا فى فسحة الفطور نجتمع كلنا يوميا فى الشد SHED ( وهى سقيفة من الزنك كبيرة تحيط بالبوفية بها كنب وترابيز لتناول وجبة الإفطار ) فرفع أحد الطلبة الضباط حذاءه على صندوق الورنيش وهو بملابسه الرسمية وحذاء الجيش لبتاع الورنيش وقال ليهو تمسح لى هذا الحذاء مجانا – فرد عليه بتاع الورنيش لمان نصل للمرحلة التانية من الإشتراكية والمرحلة الثانية هى الشيوعية – فصاح زميلنا الضابط وحسب ما أذكر هو - أمين ابو شوك – تعالوا أسمعوا بتاع الورنيش بيقول شنو – وحكى لنا مادار بينهما – فقلنا له هذا ماسح الأحذية فى السودان يعرف مالا يعرفه جامعيون فى دول أخرى ودا يا أمين عشان ماتفكروا تعملوا إنقلاب وتحكموا البلد دى – البلد دى عصية إلا على الديمقراطية ولن يستطيع رجل عسكرى لجم وإخراس إنسان السودان وحبل الكضب قصير نحن وصلنا لمرحلة لا حنقبل بفكر البنا وسيد قطب ولا بفكر ماركس أنجلز لينين – نحن عاوزنها إشتراكية من بلدنا سودانية ميه المية
الشيوعية هي إيديولوجيا اجتماعية وسياسية واقتصادية تهدف إلى تأسيس مجتمع ثوري اشتراكي خالٍ من الطبقات مبني على الملكية المشتركة لوسائل الإنتاج ( ودى أمشوا فتشوها فى الجنة ) الدنيا دى محل الطبقات ومحل الغنى والفقير والعنده والماعندو – العنده الجنى الكثير ولا يملك المال – والبيملك المال والسلطة ولا ولد له – دى الدنيا – ناس فوق وناس تحت – ربنا سماها الدنيا وسماها دار الزوال – وبيقولوا عليها مزرعة الأخرة – نحن عاوزين الناس تكون واعية ومدركة لكل كلمة تقولها وتزرع خير عشان تحصد خير وتدخل دار البقاء هناك مافيش طبقات وكل حسب عمله تجزون بإذن الله
هذه الحركة بتفسيراتها الماركسية اللينينية أثرت بشكل ملحوظ على تاريخ القرن العشرين الذي شهد تنافساً حاداً بين «العالم الاشتراكي» (وهو الدول الاشتراكية المحكومة من قبل أحزاب شيوعية) و « العالم الرأسمالي » ( وهي دول حكومات الأسواق الاقتصادية والديموقراطية الليبرالية ) الذي بلغ ذروته في الحرب الباردة بين الكتلة الشرقية والكتلة الغربية.
نحن فى مجتمع سودانى غالبيته العظمى مسلمة سنية وسطية معتدلة لا تناسبنا الشيوعية ولا تطرف جماعة الأخوان المسلمين وغلوهم ولا نظام حكومات الإسواق الإقتصادية - نحن نحتاج لنظام ديمقراطى يفصل على مقاسنا وعلى طيبتنا وبساطتنا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.