قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سيناريو خم الرماد !ا..السي اي اي تقدم معلومات استخباراتية لنظام البشير ؟ا
نشر في الراكوبة يوم 18 - 01 - 2011


السي اي اي تقدم معلومات استخباراتية لنظام البشير ؟
يستعرض الكاتب ثروت قاسم في هذه الحلقة الثانية , سيناريو خم الرماد , المتوقع حدوثه خلال فترة الستة شهور الانتقالية , من يناير الي يوليو 2011 , وما بعدها ...
سيناريو خم الرماد !
الحلقة الثانية ( 2- 3 )
ثروت قاسم
[email protected]
مقدمة !
ذكرنا في الحلقة الاولي من هذه المقالة , أن عملية الاستفتاء قد تمت في سلاسة وهدؤ حسب الصفقة التي ابرمها الرئيس البشير مع ادارة اوباما :
( تجميد امر قبض الرئيس البشير مقابل عملية استفتاء سلسة وفي هدؤ ) !
هل لاحظت الفرح الطاغي الذي يبدو علي الوجه الباسم لهيلري كلينتون , عندما تتحدث عن تفتيت بلاد السودان ؟
استعرضنا في الحلقة السابقة سيناريو ثورة الجياع كاحد السيناريوهات المتوقعة الحدوث في فترة الستة شهور الانتقالية ( المحك الاساس ) من يوم الاحد 9 يناير الي يوم السبت 9 يوليو 2011 ؟ وما بعدها ؟
أذ سوف يتم استيلاد , والاعلان دستوريا , عن ميلاد دولة جنوب السودان الجديدة في يوم السبت 9 يوليو 2011 !
ونستعرض في هذه الحلقة الثانية , سيناريو اخر متوقع الحدوث , وهو ما يمكن ان نطلق عليه مجازا ...
سيناريو خم الرماد !
سيناريو خم الرماد او سيناريو االجمود الاستبدادي
Business as usual
هذا هو السيناريو الحميد – الخبيث !
في هذا السيناريو , يلتزم اوباما , أيضأ , بتجميد امر قبض الرئيس البشير الي اجل غير مسمي , مع بعض المحفزات والسكريات الامريكية الاخري !
وفي المقابل , يلتزم الرئيس البشير باستيلاد دولة جنوب السودان , دستوريأ , في يوم السبت 9 يوليو 2011 , في سلاسة ويسر ! وتصبح الدولة نمرة 193 في الامم المتحدة , والدولة نمرة 54 في الاتحاد الافريقي ! والدولة ال 55 في الكومنونولث , وربما الدولة ال 23 في الجامعة العربية , ولم لا الدولة ال 58 في منظمة المؤتمر الاسلامي ؟
وتعيش دولتا السودان في تبات ونبات , تحت المظلة الامريكية ! البشير يبشر في الشمال ! وسلفاكير يضبح كيري في الجنوب ! واوباما يحشر في جيبه 7 مليون صوت انتخابي من القس فرانكلين ! ونتن يا هو يحتفل بتفتيت بلاد السودان !
عملية ربحية – ربحية ؟
أجراءات السيناريو !
في هذا السيناريو سوف نتوقع الاجراءات الاتية , خصوصأ خلال فترة الستة شهور الانتقالية , من يوم الاحد 9 يناير الي يوم السبت 9 يوليو 2011 !
+ تشرف ادارة اوباما , تحت عباءة أمبيكي , وادارة كولين باول , ( خليفة الجنرال غرايشون ؟ ) علي تصفية جميع المسائل الخلافية العالقة بين الدولتين , خلال فترة الستة شهور الانتقالية , من يوم الاحد 9 يناير الي يوم السبت 9 يوليو 2011 !
سف تضغط ادارة اوباما علي دولة شمال السودان , ملوحة بالعصا الغليظة , وعارضة بعض الجزرات الكرتونية , لضمان تصفية هذه المشاكل العالقة بين الدولتين !
الجزرة التي يسيل لها لعاب الابالسة هي تجميد امر قبض الرئيس البشير ! ولكن يمكن ان تنقلب الي عصا ... لمن عصي !
+ في هذا السيناريو , يبر الرئيس البشير بوعده لادارة اوباما , بأنه يعتبر مشكلة ابيي ( مسألة شخصية بحتة ) ! ويقوم الرئيس البشير بحل مشكلة ابيي , خلال الفترة الانتقالية , وبما يرضي ادارة اوباما !
تتم أضافة اقليم ابيي الي دولة جنوب السودان , مع بعض الضمانات الامريكية لقبيلة المسيرية , ( كضمانات امريكا ل بن علي التونسي ... شيكات طائرة ؟ ) !
وتنجح ادارة اوباما في طفئ النار تحت رماد البؤر المشتعلة الحدودية الاخري , وبالاخص حفرة النحاس وجبل المقينص !
+ يشهد هذا السيناريو استخراج شهادة وفاة لمنبر الدوحة !
وتعطي ادارة اوباما الضؤ الاخضر للرئيس البشير لحل مشكلة دارفور حسب استراتيجية دارفور الجديدة , للسلام من الداخل !
أولم يؤكد غرايشون ( الفاشر - الاربعاء 12 يناير 2011) دعم ادارة اوباما لاستراتيجية دارفور الجديدة , للسلام من الداخل !
أؤلم يقترح كيري ( الخرطوم – الخميس 6 يناير 2011 ) مكانأ , اكثر جاذبية من الدوحة , لاستمرار المفاوضات العبثية !
أؤلم يؤكد الرئيس البشير وقادة الانقاذ ان منبر الدوحة قد تم قفله بالضبة والمفتاح يوم الجمعة 31 ديسمبر 2010 !
أؤلم يغادر الوفد الحكومي الدوحة نهائيأ , والي غير رجعة !
أؤلم تستعد عناصر حركة التحرير والعدالة , وعناصر حركة العدل والمساواة لمغادرة الدوحة ... وفي الفم كثير من الرماد ؟
في هذا السيناريو , يطرد الرئيس سلفاكير جميع عناصر حركات دارفور المسلحة من اراضي دولة جنوب السودان , كما صرح بذلك مؤخرأ , وعلي روؤس الاشهاد !
بل يساعد الرئيس سلفاكير دولة شمال السودان في القضاء علي هذه الحركات ! مقابل وقف حكومة دولة شمال السودان دعمها لجيش الرب اليوغندي والمليشيات الجنوبية المعارضة , وبالاخص مليشيات الجنرال الجنجويدي اتور !
+ تشرف ادارة اوباما علي عقد المشورة الشعبية في جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق , مستبعدة خيار حق تقرير المصير ! كما صرح بذلك الجنرال مالك عقار ( الخميس 13 يناير 2011 ) !
في هذا السيناريو , يقلب الرئيس سلفاكير ظهر المجن للقائد عبد العزيز الحلو , والقائد مالك عقار , مستندأ علي شعار :
Everybody for himself
+ اما الشماليون الاخرون , فيما كان يعرف بقطاع الشمال في الحركة الشعبية , فسوف يستعدون لعبور صحراء العتمور , بقيادة الدكتور منصور خالد والمندوكورو ( الذي فقد ظله ؟ ) ياسر عرمان !
+ في هذا السيناريو ... وبعد انتهاء مرحلة الحكم الثنائي , التي سوف تنتهي بنهاية اتفاقية السلام الشامل , في يوم السبت 9 يوليو 2011 , يرجع المؤتمر الوطني الي قديمه ... مرحلة الحكم الانفرادي الاستبدادي , مرحلة ما قبل 9 يناير 2005 !
هذا السيناريو يشهد الاجراءت الاضافية الاتية في دولة شمال السودان , وبمباركة ادارة اوباما :
+ يستمر المؤتمر الوطني في حمل شاكوش , فقط لا غير , في اياديه ! فلذلك سوف يستمر في اعتبار كل قضية , وكل مشكلة , هى مجرد مسمار ؟ يجب الضرب علي راسه بالشاكوش ؟
سف يكون المؤتمر الوطني اسيرأ لسيندروم الشاكوش !
+ يستمر المؤتمر الوطني في رفض كل مبادرات المعارضة الشمالية . خصوصأ كتابة دستور جديد ، وتكوين حكومة قومية !
+ يستمر البرلمان القومي والبرلمانات الولائية ( الزوائد الدودية ) , والحكومة المركزية والحكومات الولائية , والولاة , ورئيس الجمهورية الي نهاية فترتهم الدستورية الحالية , التي تنتهي بعد 5 سنوات , في ابريل 2015 !
ويتم احلال عناصر حزب مولانا ( التي تسمع الكلام ؟ ) محل عناصر الحركة الشعبية المغادرين !
+ يتم اعتماد الشريعة ( العقوبات الحدية ) كمرجعية حصرية لدستور دولة شمال السودان !
+ عدم الاعتراف بالتعددية الاثنية والدينية والثقافية في دولة شمال السودان الاسلاموية العروبية !
+ يتم أعتماد اللغة العربية لغة رسمية حصرية في دولة شمال السودان الاسلاموية العروبية !
+ قهر وتغييب وتفطيس المعارضة الشمالية ( بأستثناء مولانا وحزبه ) !
في هذا السيناريو , ادارة اوباما ونظام الانقاذ حاجتين في لباس ؟ بعد الاستيلاد السلس لدولة من كلم الناس في المهد صبيأ ؟
دولة مسيحية ديمقراطية في جنوب السودان التي تدعم فكرة الدولة اليهودية الديمقراطية في فلسطين !
هذا سيناريو العسل واللبن والتمر هندي , بالنسبة للرؤساء البشير وسلفاكير واوباما ونتن يا هو !
هذا سيناريو ووووب حييييي ( جد جد ) , كما ولولت عنقالية انترنتية لبست فردة الحداد !
هذا سيناريو خم الرماد لشعب دولة شمال السودان !
خاتمة !
كما ذكرنا اعلاه , في هذا السيناريو يتم استيلاد دولة جنوب السودان في يوم السبت 9 يوليو 2011 في سلاسة ويسر ! ويستمر المؤتمر الوطني , حاكما انفراديأ مطلقأ , في دولة شمال السودان الاسلاموية العروبية ! دون اي تغيرات جوهرية , سوي ربما أستيعاب عناصر , مدجنة ونفعية , من حزب مولانا , في المواقع التي تخلو بمغادرة الحركة الشعبية المسرح الشمالي !
هذا سيناريو الجمود والانسداد السياسي !
يمكن تسجيل ايات كثيرة لاحتمال حدوث هذا السيناريو مستقبلأ , نذكر منها ثلاثة عشر أدناه , علي سبيل المثال لا الحصر !
أولأ :
أحد الدروس التي يمكن ان نعيها من تجربة تونس , أن أى نظام , مهما كان مستبدا , يكن أن ينهار في غمضة عين , اذا قرر الشعب ذلك !
بشرط ان يكون الناس مستعدين لدفع ثمن التغيير !
ولكن ليس هناك ما يدل علي ان المجتمع المدني السوداني مستعد لدفع ثمن تغيير نظام الانقاذ , علي الاقل حاليأ !
ثانيأ :
نجح نظام الانقاذ نجاحأ باهرأ في خصي الطبقة الوسطي في سودان الانقاذ !
الطبقة الوسطي قاطرة التغيير , والدينمو المحرك لاي أنتفاضة شعبية , كما اكدت تجربتي اكتوبر ورجب !
في غياب الطبقة الوسطي , يصير الشعب الي اجسام بدون روؤس !
والاجسام بدون روؤس ترمز للجمود , ولا تملك علي الخيال الذي يمكنها من التفكير في التغيير !
الاجسام بدون روؤس تفضل الجن المعروف علي ( الجن ؟ ) المجهول , وترضي من الغنيمة باستمرار الوضع الراهن !
ثالثأ :
المجتمع المدني السوداني , وخصوصأ ما تبقي من طبقته الوسطي , يعيش في حالة لا مبالاة كارثية ! بل يعيش في غيبوبة سياسية كاملة الدسم ! المجتمع المدني السوداني في حالة مرضية من اليأس والقنوط والعجز !
بالنسبة له جوه زي بره , مليانة زي فاضية , استبداد وظلم الانقاذ زي سماحة وعدل الديمقراطية , البطل علي محمود حسنين زي السفاح نافع , انفصال زي وحدة , النهار زي الليل ! بايظة باأأأايظة !
كيف يمكن لهكذا مجتمع مدني , يعيش هذه الحالة المرضية من ال لا مبالاة , أن يحدث تغييرأ ؟ وان يضحي بدفع ثمن تغيير نظام الانقاذ ؟
صار هذا المجتمع المدني السوداني ابكم لا يقدر علي شئ ! وهو كل علي مولاه , أينما يوجهه لا يات بخير !
رابعأ :
الشعب السوداني في غرفة الانعاش , يعتمد في النفس الطالع والنازل علي الانابيب ! وهو علي هذه الحالة طيلة ال 21 عامأ المنصرمة ! وحالته هكذا , فكيف نتوقع منه ان ينتفض ؟
يقول عنقالي منهم , محملا مسئولية فشله علي الله سبحانه تعالي :
هذه ارادة الله !
ملمحأ انه يجب عليه ان يتغير هو , ليواكب الموقف البائس ! لا ان يجاهد هو لتغيير نظام الانقاذ ؟
منتهي الانهزامية والقنوط !
خامسأ:
هل يزيل دم الشهيد محمد البوعزيزي الغشاوات عن الأبصار، والوقر عن الاذان ؟
ويتصاعد بالجهاد المدني إلى ذري أعلى ؟
هل تشعل شرارة تونس النار في الهشيم السوداني المبتل ؟
هل يستمر الشعب السوداني في الصبر علي الحياة الذليلة ؟
ام هل سوف ينتفض من رماد اليأس الطاغي ، وال لا مبالاة القاتلة ؟ ويصبح الموت صرخته الأخيرة ، وجواز المرور لحياة كريمة تليق باحفاد الكنداكة العظيمة ؟
الاجابة علي هذه الاسئلة عند الصبح !
اليس الصبح بقريب ؟
سادسأ :
المواطن السوداني يجري جري الوحوش من طلوع الشمس الي غروبها , ليستطيع البقاء في مكانه , ويؤمن ( النانة ) له ولعائلته ! حتي لا يموتوا جوعأ ! لذلك لا يملك هذا المواطن ترف التفكير ابعد من ارنبة انفه , في مواضيع لا تتعلق , مباشرة , بصينية طعامه اليومي ؟
صار المواطن السوداني كثور الساقية !
سابعأ :
لا تنس عصا المعز وذهبه في تفتيت المعارضة السياسية الشمالية , حتي صار مولانا وحزبه يقاطع اجتماعات قوي الاجماع الوطني , بعد ان سمع مولانا كشكشة ذهب المعز ؟
ثامنأ:
هيمنة المؤتمر الوطني المطلقة علي وسائل الاعلام ( المرئية , والمقرؤة , والمسموعة ) اصابت المجتمع المدني السوداني بعمي الالوان , واصبح يري فسيخ الانقاذ شرباتأ ! لانه يفكر باذنيه وعينيه بدلا من عقله !
تاسعأ:
دفع المجتمع المدني السوداني , بخنوعه الاسطوري , نظام الانقاذ , لان يؤمن , بعد تجربة 21 عامأ , بأن العنف الدموى مجدي , وينتج قمعا رادعا .
نجح نظام الانقاذ في زرع الخوف في قلوب عناصر المجتمع المدني السوداني الحية ! كما نجح في خلق صورة له بأنه نظام اسلامي سوف يعتبر اي معارضة لسياساته وافعاله , علي انها معارضة لتعاليم الاسلام , وتعاليم القران والسنة ! ولذلك سوف لن يتهاون في القضاء علي اي مقاومة , دفاعأ عن الاسلام !
نجح نظام الانقاذ في جعل افراد المجتمع المدني السوداني , يكررون في عقلهم الباطن , المفهوم الباطل ادناه :
ديل مجانين ... احسن نتقي شرهم , ونمشي تحت ضل الحيط !
والبديل مولانا الذي سوف يحدر ل ( ابو الكلام ) في الضلمة ؟
والخواف ربي عياله !
نجح نظام الانقاذ في تخويف قادة المجتمع المدني السوداني , الذين اصبحوا يدعون الي الحلم ( اسم الدلع للخوف والجبن ؟ ) في التعامل مع نظام الانقاذ ( المجنون ؟ ) !
عاشرأ :
سوف يزايد نظام الانقاذ علي شعب دولة شمال السودان الطيب المتدين برفع قميص ( الشريعة ) ! بتخويف الناس ببعبع الشريعة !
احد عشر:
حسب الصفقة الشيطانية , سوف تعمل ادارة اوباما ( المجتمع الدولي ؟ ) اضان الحامل طرشة , وتسد دي بطينة ودي بعجينة من ممارسات نظام الانقاذ الاستبدادية , في دولة شمال السودان الاسلاموية العروبية , تماما كما تفعل مع باقي الانظمة العربية !
وسوف لن تدعم ادارة اوباما اي انتفاضة شعبية ضد نظام الانقاذ , الذي يمكنه ان يفنجط ما شاء الله له الفنجيط في امارة شمال السودان الاسلاموية العروبية !
وكعربون لحسن النوايا , تطوعت ادارة اوباما بتقديم معلومات استخباراتية من الاقمار الاصطناعية , لقوات الجيش السوداني في ولاية غرب دارفور , أدت الي قتل وجرح العشرات من قيادات حركة العدل والمساواة , واسر 12 من قياداتها في كمين ليلي في منطقة قرجي قرجي بالقرب من جبل موون في غرب دارفور , الاسبوع الماضي !
اثنا عشر :
أكد الرئيس سلفاكير حتمية هذا السيناريو بأن طلب ( جوبا – الاحد 16 يناير 2011 ) من شعب دولة جنوب السودان ان يسامح ويعفو ويصفح عن اشقائه ( لاحظ ... بدلا من الجلابة والمندكورو ) في دولة شمال السودان , وان يقلب الصفحة ؟ بعد ان تساوت الاكتاف ! وتم فرز العيشة !
ثلاثة عشر :
باختصار ممل , كيف تتوقع تغييرا من مجتمع مدني احد قادته ( مولانا ) يتعامل مع مشاكل السودان المصيرية بالرموت كونترول , ويضع العصي في دواليب الانتفاضة الشعبية , ويتلفن الرئيس البشير مهنئأ بتطبيق الشريعة !
( وقائد ؟؟ ) اخر ( ادم موسي مادبو ؟ ) يستهجن , ويضحك مستهزيأ من مبادرات السيد الامام الخيرة لانقاذ بلاد السودان ! ولا يجد هذا ( القائد ؟ ) من افراد الشعب السوداني من يلقمه حجرأ , بل من يبصق عليه ؟
عارت ... هل من يديها سوط ؟
نواصل استعراض سيناريو الحرب في الحلقة القادمة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.