الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
إعتماد لجنة تسيير لنادى النيل حلفا الجديدة
محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول
ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة
لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل
النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب
"ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر
تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر
ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة
الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد
موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل
أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي
شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام
طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي
دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف
10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم
10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال
وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم
حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر
السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا
شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض
أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف
رئيس لجنة المنتخبات الوطنية يتابع تفاصيل المنتخب أولا بأول
هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟
شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)
نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح
شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
طهران ترد على تهديدات ترمب
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
حزب الأمة القومي : ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺭﻗﻢ 62 ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳA
ﻷﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ
نشر في
الراكوبة
يوم 09 - 09 - 2014
ضيوف من جنسيات مختلفة و قادة القوى السياسية و حزب الأمة القومي و كيان الأنصار كانوا في استقبال الدكتورة مريم الصادق المهدي عند الواحدة صباحا فجر الأثنين 8 سبتمبر وبعد أحدى عشر ساعة عقد حزب الأمة القومي مؤتمرأ صحفياً حمل الرقم 63 تحت شعار ( الحرية لمريم
المنصورة
) قدمته الأمينة العامة لحزب الأمة القومي الأستاذة سارة نقدالله بحضور نواب الرئيس و مساعدوه و قادة الحزب .
سردت الدكتورة مريم الصادق المهدي نائب رئبس حزب الامة القومي ملابسات و ظروف الإعتقال وحجم الأذى النفسي الذي تعرضت له وشكرت الدكتورة مريم السلطة الرابعة و منظمات المجتمع المدني و القيادات السياسية و الناشطين في مواقع التواصل الاسفيرية لدعمهم لقضايا الحريات.
وعن ملابسات الاعتقال قالت الدكتورة مريم الصادق أنها عادت ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ
ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻲ و سردت
المنصورة
تفاصيل الاعتقال ادناه نص كلمتها
ﺑﻌﺪ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﻗﻠﺖ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺛﻤﻦ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﺩﻓﻌﻪ
ﻓﻬﺬﺍ ﻣﻮﻗﻒ ﻋﻤﻠﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﻣﺔ، ﻭﺍﺻﺪﺭ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺟﺎﺯﻫﺎ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ . ﻓﻲ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﺧﺬﺕ ﻟﻠﻤﺒﻨﻰ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ، ﺗﻢ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻭﺭﺍﻗﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭﺭﺍﻕ
ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻗﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﺑﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻱ ﺍﺳﻤﺎﺀﻫﻢ
ﻭﻋﻨﺎﻭﻳﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﺑﻲ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻭﺭﺍﻕ
ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ .
ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻲ 4 ﻣﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻝ 14 ﻣﻦ
ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ . ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﻭﻝ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺒﺪﺋﻲ ﻭﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﺴﺠﻦ
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻗﺴﻢ ﺍﻻﻣﻦ ﺳﺠﻦ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺣﻘﻖ ﻣﻌﻲ 3
ﺿﺒﺎﻁ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻣﺮ ﺍﺧﺮ
ﻭﺍﻭﺻﻴﻨﺎ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻚ. ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻻﻗﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ
ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻗﻴﻞ ﺍﻧﻪ ﻣﻜﻠﻒ ﺑﻤﻠﻔﻲ ﺳﺎﻝ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻣﻠﺤﻖ ﻛﻴﻒ ﺗﻢ ﺳﻔﺮﻱ؟
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺗﻢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺿﺎﺑﻄﻴﻦ ﺍﺧﺮﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ
ﺑﺎﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ
ﺍﻟﻴﻮﻡ 12 ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻝ، ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺗﺨﻮﻳﻒ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺘﻬﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﺫﻥ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺗﻬﻤﺔ
ﺿﺪﻱ؟ ﻗﺎﻝ ﻧﺪﺭﺱ ﻫﻞ ﻧﻮﺟﻪ ﺍﻡ ﻻ، ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺍﻧﻪ ﻛﻼﻡ ﻻ ﺍﺳﺎﺱ ﻟﻪ
ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻗﻠﺖ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ
ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻛﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ. ﺍﻋﻼﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺍﺗﻰ ﺑﻮﻗﻒ ﻋﺪﺍﺋﻴﺎﺕ ﻻﺟﻞ
ﺍﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺩﻓﻌﻮﺍ ﻟﻪ ﺩﻓﻌﺎ . ﺗﻜﻠﻤﻮﺍ ﻋﻦ
ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻻﻋﻼﻥ ﻛﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﺤﺜﺎﻋﻦ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻ
ﻣﺼﺪﺭ ﺧﻴﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻱ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻨﻪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ
ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻮﺍ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﻴﻦ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﺘﻢ ﻟﺴﺘﻢ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﻴﻦ
ﻭﺍﻧﻬﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﻣﻦ ﻋﻤﻠﺘﻮﺍ
ﻭﺻﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭﻛﻞ ﻣﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻻﻥ
ﺗﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻠﻮﺍ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ
ﺷﺎﻧﻜﻢ ﻭﻻ ﻣﺴﻤﻮﺡ ﻟﻜﻢ ﻭﻳﺤﺴﻤﻪ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻣﻲ ﻣﻌﻜﻢ. ﺍﻭﻝ ﺳﺆﺍﻝ ﺳﺄﻟﻮﻩ ﻛﻴﻒ ﺳﺎﻓﺮﺗﻲ ﺳﺎﻟﺖ ﻣﺎ ﻫﻲ
ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺳﻔﺮﻱ؟ ﻭﺍﺧﺮ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺳﻼﻡ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ؟ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻄﺎ
ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻢ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺍﻭ ﺳﺘﺮﺍﺳﺒﺮﻭﺭﻍ. ﻓﻲ ﺍﻟ3 ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﻭﺍﺟﻮﺑﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻬﺬﺑﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪ
ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ. ﻭﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ
ﺣﺘﻰ ﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻴﺐ ﺫﺍﺗﻪ ﻓﺎﻧﺎ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻢ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻭ ﺗﻢ ﺍﻃﻼﻕ
ﺍﻟﺴﻼﺡ؟
ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻼﺋﻲ ﻛﻦ ﻣﺴﺌﻮﻻﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻟﻜﻦ
ﺭﻭﺡ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻳﺮﺓ، ﺧﺎﻟﻔﺖ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺐ ﻧﻔﺴﻪ
ﺣﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺍﻻﻗﻲ ﺍﺳﺮﺗﻲ ﻭﺍﻻﻗﻲ ﻣﺤﺎﻣﻴﻲ ﺣﺮﻣﺖ ﻣﻨﻪ، ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ
ﺍﻻﻗﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺗﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ 24 ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ
ﺇﻋﻼﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﺃﺳﺮﺗﻲ ﻏﻴﺮ ﺭﺍﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ
ﻃﻠﺒﺎ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺘﻲ ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﺗﺤﻔﻆ ﻋﻠﻲ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻤﻨﻮﻋﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻘﻔﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ
ﺑﺎﻻﺫﻥ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﻳﻦ ﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﺃﺣﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺵ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺸﺎ، ﻭﻣﻤﻨﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻱ ﻣﺎﺩﺓ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺯﻋﺔ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﻓﺎﺭﻕ
ﻣﺼﺤﻔﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻤﻨﻮﻋﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻱ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﻣﻊ ﺍﻱ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻗﺎﺻﺪﺓ ﻫﺬﻩ ﻧﻔﺬﻧﻬﺎ ﺍﻟﻀﺎﺑﻄﺎﺕ ﺑﺤﺮﻓﻴﺔ ﻻﻥ ﻫﺬﺍ
ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ
ﻟﻠﻤﺎﺩﺓ 51 ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﺫ ﻟﻠﻤﻌﺘﻘﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ. ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﺪ ﻳﻮﻡ 24 ﺍﻏﺴﻄﺲ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ
25 ﻗﺪﻣﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺏ 15 ﻣﺤﺎﻣﻲ ﻭﻣﺤﺎﻣﻴﺔ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺘﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺮﺩ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺟﺪﺩﺕ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺑﺎﻋﻄﺎﺀ ﺭﻗﻢ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫﺓ ﺳﺎﺭﺓ ﻧﻘﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻢ
ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ.
ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻻﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻭﺍﺿﺤﺔ. ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻗﻲ ﺍﻥ
ﺍﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻢ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻃﻼﻕ
ﺍﻟﺴﺮﺍﺡ ﻭﻫﻞ ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ، ﻗﻴﻞ ﻟﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻳﻮﻡ ﺳﻔﺮﻱ ﺍﻭﻗﻔﺖ ﻭﺍﺧﺮﻳﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺭﻓﺪﺕ . ﻭﻋﻠﻤﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻥ
ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺔ ﻭﺍﺧﺬ ﺟﻮﺍﺯﻱ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻮﺗﻨﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ
ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺰﻳﻲﺀ ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﻣﻮﻛﻮﻝ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ
ﻣﻬﻤﺔ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﺤﺮﻭﺳﺔ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ﻭﻧﺴﺎﺋﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻬﺎﺯ
ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﺼﻐﺎﺋﺮ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻭﺑﺘﺨﻮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻟﻴﺸﻌﺮﻭﺍ ﺍﻧﻬﻢ
ﺑﻴﻌﻤﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ.
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﺎﺯﻭﻡ ﻭﻣﻤﻜﻦ ﺣﻞ ﺍﺯﻣﺘﻪ ﻋﺒﺮ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻃﻨﻲ ﺷﺎﻣﻞ. ﻭﺍﻻﻥ ﻭﺍﺿﺢ
ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﻟﻠﻮﻋﻲ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﻓﻴﻪ ﺩ ﻏﺎﺯﻱ
ﻭﺍﺣﻤﺪ ﺳﻌﺪ ﻋﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﻧﺮﺟﻮ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﻃﺮ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ .
ﺍﻋﻼﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﻌﻤﻞ ﻭﻃﻨﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻌﻼ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻥ
ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻛﺒﺎﺭﺍ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مريم المهدى عقب إطلاق سراحها : كنت فى زنزانة مغلقة ، الخروج للحمام باذن ، وروح الاعتقال كانت شريرة
قصة اتهام ضابط شرطة سابق بقتل الحرس الخاص لنائب الرئيس النميري
الكشف عن ثلاثة شبان صوروا جثمان الحوت بالمشرحة الأردنية
وفاة عريس داخل فندق شهير في شهر العسل
ثورة ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ (ﻣﻔﺎﻫʌ
أبلغ عن إشهار غير لائق