محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيامات صوت الحق - بيان رقم 32
نشر في الراكوبة يوم 03 - 03 - 2015


بسم الله الرحمن الرحيم
بيانات (صوت الحق )
بيان رقم (32)
جماهير شعبنا بولاية نهر النيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما يحيرني كثيراً ويزيد من دهشتي ويفقع مرارتي كما يحلو للأستاذ الطيب مصطفي أن يستخدم هذه العبارة كلما اشتد غضبه وشن هجوماً كاسحاً على ياسر عرمان وبقية رفاقه من قطاع الشمال أن عناصر الحزب الحاكم بهذه الولاية والذين ظلوا ولخمس وعشرين سنة في عضوية هذا الحزب وهم يحضرون كل اجتماعات مكتبه السياسي والقيادي مهللين ومكبرين لكل سياساته وأطروحاته الهشة والمرفوضة جماهيرياً وهم يسعون جادين لإقناع الآخرين بهذه السياسات و الأطروحات بلا خجل أو حياء ولا حتي مخافة من غضب الله والذي ظل يلاحقهم أين ما ذهبوا و أين ما حلوا، مما يثير دهشتي أن هذه العناصر طيلة هذه الفترة الزمنية الطويلة لم تصل إلي قناعة تامة بأن حزبهم هذا حزب فاشل قاد هذه الولاية إلي الدمار ومهاوي الضياع وسوف يقودها في ايامها المقبلة إلي مصير كارثي ومحزن أم أنهم بالفعل قد وصلوا إلي هذه القناعة منذ وقت مبكر ولكن حب الذات والانانية والانتهازية المتأصلة في نفوسهم الخربة قد حالت بينهم وبين معرفة الحقيقة ويظهر أن هذا هو الواقع بعينه بعد أن انكشف للجميع امرهم واذيلت كل أوراق التوت عن عوراتهم وهم يتمردون على حزبهم وينشرون في الهواء الطلق فضائح بعضهم البعض في الصراع حول المصالح الذاتية والشخصية، جماهير شعبناً الاماجد سوف تشهد هذه الولاية المنكوبة بعد نتيجة الانتخابات القادمة اسوأ برلمان ولائي في تاريخها الطويل بعد أن دفع حزب المؤتمر الوطني بهذه الولاية بأسوأ واضعف عناصره السياسية إلي الدوائر الولائية سواءا كانت دوائر جغرافية أو تلك التي تسمي بالدوائر النسبية والدوائر النسبية خلقت وانشأت من اجل أن تستوعب فاشلهم السياسي من امثال المدعو محمد الحبيب حامد والموعود برئاسة المجلس التشريعي الولائي القادم ، ذلك المسخ السياسي الذي لم يجد دائرة ولائية واحدة تحتضنه في كل دوائر محلية المتمة الواسعة وهي مسقط رأسه لان اهل تلك البقاع و الذين هم اصحاب فكر ووعي متقدم جربوه وخبروه و الامثال في دارجتنا السوداني تقول (من جرب المجرب لحقت به الندامة) و محمد الحبيب حامد رجل ظل من الدرجة الاولي لا يحب الظهور ابداً تحت الاضواء الكاشفة ليس هذا الفعل تواضعاً منه ولكن خوفاً من المواجهات الساخنة والتي تضعه دائماً في خشم المدفع ولا ندري لماذا طمع هذه المرة في رئاسة المجلس القادم وهو ليس اهل له، اذكر عندما كان الحبيب نائباً لرئيس المجلس التشريعي الولائي طلب أن يتنازل عن هذا المنصب ليشغل منصب رئيس اللجنة الاقتصادية لتحتل مكانه إمرأة تسمي مريم قسم الله وذلك عندما أحس الحبيب أن الصحافة ظلت تكثف من هجومها على المجلس التشريعي الولائي في الآونة الأخيرة وهو يخشي أن يكون عرضة لنقد الصحافيين وهجومهم اللاذع إذا غاب رئيس المجلس التشريعي الولائي عن ساحات المجلس لاي سبب من الأسباب أو غيبه الموت وبالرغم من هذا الضعف السياسي والخواء الفكري و الذي يتمتع به هذا الرجل ظل (مقطوع الطاري وعديم الفائدة) لا يكف ابداً من الهجوم على بيانات ( صوت الحق) في مجالس القطيعة واكل لحوم البشر كلما سنحت له الفرصة بذلك وهو يتوعد ويهدد ولا نعرف سبباً لذلك الهجوم علينا غير اننا ظللنا دائماً وابداً ننتقد نقداً بناء ومن اجل المصلحة العامة اداء محمد الحبيب حامد عندما كان معتمداًَ غير مرغوب فيه في محلية المتمة وتجاوزاته غير المبررة هو ورفاقه بالمجلس التشريعي الولائي من اهدار للمال العام بشتي الوسائل وكل الممارسات ذات الطابع الانتهازي في نهب حقوق الآخرين واخيراًَ استلائهم على مساحات سكنية واسعة بارقي أحياء مدينة عطبرة قبل أربعة شهور خلت ليمنحهم على احمد حامد وزير مالية نهر النيل هذه القطع السكنية باسعار زهيدة جداً لا تزيد كثيراً على (40) مليوناً من الجنيهات بالقديم ولتباع هذه القطع بمبلغ (250) مليوناً للقطعة بعد التسليم ، يفعل على احمد حامد ذلك مقابل أن يدفع به هؤلاء النواب وبقية قيادات الحزب الحاكم مرشحاً لمنصب الوالي القادم، بربكم يا جماهير شعبنا الأوفياء كيف يكون مستقبل هذه الولاية في الخمس السنوات القادمة عندما يصبح محمد الحبيب حامد رئيس مجلسها التشريعي القادم والقابضون على مفاصل حزبها الحاكم رجال مثل العنصري والقبلي كمال ابراهيم وعلى احمد حامد وآخرين من نكرات السياسة؟
لقد حزنت كثيراً أن تحرم مدينة عطبرة مِنْ مَنْ يمثلها في انتخابات 2015م وعطبرة مدينة لها طابعها الخاص وتميزها الظاهر للعيان دون سائر مدن الولاية الأخرى فهي معقل الوعي والفكر والنضال الوطني وعاصمة الحديد والنار، لقد حرمت هذه المدينة العملاقة الآن من دائرتها القومية والتي لم تفرط فيها في يوم من الأيام منذ استقلال السودان و طيلة هذه العقود الطويلة، و في ظل الانظمة الشمولية والديمقراطية كانت عطبرة حريصة جداً بان تدفع بخيرة ابنائها إلي برلمانات السودان المختلفة فاليوم يبخل عليها المؤتمر الوطني حتي بممثلها في البرلمان القومي في انتخابات 2010م والذي هو مؤتمر وطني حتي النخاع وهو متعصب جداًَ للدرجة التي لا يرفع هاتفه لك إذا احس أو شعر بانك على خلاف مع حزب المؤتمر الوطني (مبروك) ولكن بالرغم من هذا كله فهو شاب مميز ويرجي منه ويعتمد عليه كثيراً ومقرب جداً من قلوب قطاعات واسعة من جماهير مدينة الخير لما عرف به من نزاهة ، الآن قد اصبحت دائرة عطبرة القومية من نصيب حزب (الدقير) ولا نعرف لهذا الحزب اسماً غير هذا الاسم مهما(جعجع و ردح) جلال يوسف الدقير وحاول أن يقنعنا أن حزبه يحمل اسماً غير هذا الاسم وحزب(الدقير) من أحزاب ( تمومات الجرتق) المقطورة في الحزب الحاكم ولا يتمتع حزب الدقير بقواعد جماهيرية بولاية نهر النيل سوي عضوية مكتبه التنفيذي والذي يرأسه الوزير عبد العزيز منصور الوزير بحكومة ولاية نهر النيل وعبد العزيز منصور يجوب الآن بهذه المجموعة المتواضعة مدن الولاية ويقيم الندوات ليقنع الناس بان حزباً بولاية نهر النيل اسمه حزب (الدقير) ما زال حيا وموجوداً بولاية نهر النيل، دفع حزب( الدقير) بوزيره العمل اشراقه سيد محمود مرشحة للدائرة القومية عطبرة بعد أن اخلي لها حزب المؤتمر الوطني هذه الدائرة وبعد أن هيأ قواعده تماماً أن تقف خلف هذه ( الاشراقة) اشراقة سيد محمود ولدت بمدينة عطبرة ودرست مراحلها التعليمية حتي الثانوي بهذه المدينة حيث كانت تسكن في منزل ايجار بحي الداخلة يملكه منافسها الآن في الدائرة القومية مسعد السافلاوي وهو من قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي (الاصل) ووالد اشراقة هذه كان يعمل بسلاح المدفعية عطبرة حيث التحق اخيراً بالكتيبة الإستراتيجية التي انشأها الرئيس نميري تفادياً لاضرابات عمال السكة الحديد بعدها غادرت اشراقة مدينة عطبرة إلي الخرطوم لتكمل بقية مراحلها التعليمية بتلك المدينة ولم تزر عطبرة بعد ذلك الا لماماً وفي زيارات خاطفة وهي في هذه الفترة الطويلة تجهل الكثير جداً عن هذه المدينة ولا اعتقد أن اشراقة التي استوزرت ثلاث مرات وفشلت فشلاً ذريعاً لا اعتقد انها تستطيع أن تقدم شيئا يرضي طموحات أهل مدينة عطبرة والسؤال الذي يطرح نفسه في الساحة من الذي جاء باشراقة هذه مرشحة لدائرة عطبرة القومية؟ الذي جاء بهذه ( الاشراقة) هو صلاح الدين حسن سعيد معتمد محلية عطبرة ورئيس حزب المؤتمر الوطني بذات المحلية، ربما يقول قائل هذه سياسة حزب ولا دخل لصلاح الدين حسن سعيد فيها ولكن نقول أن صلاح هو رئيس الحزب بالمحلية ومن حقه أن يعترض على هذا الترشيح واذا مورست ضده ضغوط من الحزب فما عليه الا أن يتقدم باستقالته من المنصب و من الحزب في وقت واحد ويرشح نفسه مستقلا لدائرة عطبرة القومية ولو فعل ذلك لوقفت كل جماهير عطبرة من خلفه ولفاز في هذه الدائرة على (الاشراقة) بجدارة فجماهير عطبرة ذات الحس السياسي العالي والمتقدم لا تقبل (الحقارة) ولكن لا اعتقد أن صلاح الدين حسن سعيد وهو الذي كاد أن يطرد فناناً من حفل مقام بالمدينة لمجرد انه ذكر اسم (الدامر) في غنائه وطربه وهذا طبعاً استناداً على ما نقلته لنا وسائل الاعلام حتي لا يرفع صلاح الدين حسن سعيد دعوى جنائية ضدنا تحت مادة الكذب الضار لا اعتقد أن صلاح حسن سعيد يفعل ذلك ولا اعتقد للرجل القدرة الكافية ليقول لكمال ابراهيم والحبيب (لا) فالرجل ما زال يطمع في السلطة وفي المواقع الدستورية حتي ولو ذهبت كل جماهير عطبرة إلي الجحيم، اقول لصلاح الدين حسن سعيد أن طرد الفنانيين من الغناء في المناسبات القومية وحرمان مدينة الدامر من الغاز لمجرد أن مستودع الغاز القومي الولائي مقام في مدينة عطبرة، اقول له هذه الظواهر السالبة سواء جاءت منك أو من قيادات من مدينة الدامر تعد من سفاسف الأمور وهي في النهاية سوف تؤدي إلي تفتيت النسيج الاجتماعي المترابط والقوى وخلق الكراهية والبغضاء بين مواطني مدن الولاية، فهل تقبل يا صلاح الدين حسن سعيد أن يطرد جميع الموظفين المنتمين لمدينة عطبرة من المرافق والمؤسسات الحكومية لان هذه المرافق والمؤسسات موجودة داخل مدينة الدامر؟ أن مسعد السافلاوي الآن لا ينافس حزب الدقير وإنما ينافس حزب المؤتمر الوطني فهل ترضي جماهير مدينة عطبرة من منسوبي الحزب الحاكم أن تساق كالسوام إلي صناديق الاقتراع ليصوتوا لحزب لا يؤمنون أصلاً بمبادئه وأفكاره وأطروحاته بالإضافة إلي انه حزب قائم ( بروس) ولا قواعد له بهذه الولاية والله العظيم لو كنت من مواطني هذه المدينة ومن منسوبي الحزب الحاكم لصوت لصالح مسعد السافلاوي نكاية في هذا الحزب الدكتاتوري والذي لا يحترم عقول منسوبيه فهل تفعلها جماهير عطبرة لتسقط هذه النكرة أو تحجم عن التصويت وتتركها تواجه مصيرها وحدها معتمدة على عضوية حزبها إذا كان بالفعل لحزبها عضوية بهذه الولاية .
متابعات بيانات ( صوت الحق) تؤكد أن المستقلين بولاية نهر النيل باتوا يشكلون خطورة شديدة على مرشحي الوطني خاصة بالدوائر الولائية في أجزاء الولاية المختلفة وربما رفد المستقلون المجلس التشريعي الولائي القادم بعشرة نواب والذين سوف يشكلون نسبة 25% من عدد النواب الكلي، في دوائر نهر عطبرة تشتد المنافسة الانتخابية بصورة ملفتة للنظر فأكثر من 80% من سكان ذلك النهر الواعد يقفون خلف المرشحين المستقلين في كل دوائر النهر سواء كانت ولائية أو قومية ومما يزيد الحملة الانتخابية سخونة أن هذه الحملة يقودها شباب غير قنع ومما يزعج قيادات الحزب (الهمبول) أنهم قد فشلوا فشلاًَ ذريعاً في اختراق الخطة الجهنمية والتي وضعتها قيادات النهر الثائر لهزيمتهم أيما هزيمة رغم ادعائهم الذكاء والفهم ومما يسبب لهم الضيق و الازعاج بصورة أكبر هو التفاف كل ابناء النهر حول القيادات المنتمية لنهر عطبرة والتي خرجت من قبضة الحزب الحاكم وقادت حملة المستقلين والذين يعيرونهم ويسبونهم بالمتفلتين وهذا شئ طبيعي ولابد أن يحصل ما دامت هنالك مجموعة تدعو للعنصرية والجهوية بصورة سافرة وتقوم باقصاء الآخرين من مواقع السلطة وتحرمهم من حقوقهم المشروعة هذه المجموعة التي يقودها كمال إبراهيم والنكرة محمد الحبيب حامد وعلى احمد حامد ( الدهابي) والفريق الهادي ( المودّر الدرب في الموية) دائماًَ وابداً لابد أن يحصل مثل هذا الانفلات والتشرزم في هذه الولاية فزماناً قال الشاعر:
إذا كان رب البيت بالدف ضارباً *** فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
في الدائرة الغربية الولائية لنهر عطبرة و التي تمتد من المقرن وحتي الحدود الجنوبية لمحافظات حلفا الجديدة تؤكد متابعاتنا الدقيقة جداً أن المرشح المستقل عمر يوسف هو الأقرب إلي الفوز في هذه الدائرة بعد أن رفضت جماهير الاتبراوي مرشح الوطني على فضل المولي على وكان الرفض هذه المرة لمرشح الوطني قبيحاً بعد أن وصل في بعض القرى إلي الطرد والسباب وأكثر شرائح المجتمع الاتبراوي رفضاً لعلي فضل المولي قبيلة الكمالاب والتي يقول على فضل المولي انه ينتمي إليها والعهدة عليه وسوف أتناول الدوافع والأسباب والتي أدت إلي رفض هذا المرشح في بيان قادم، أما الدائرة الشرقية الولائية لنهر عطبرة فالمنافسة حتي الآن قوية بين المرشح المستقل هاشم بشير ومرشح الأسود الحرة محمد على صلاح أما مرشح الوطني فوضعه لا يقل بؤساً وحرجاً من مرشح الوطني بالدائرة الغربية، نرجو أن نلفت نظر جماهير الدائرة بأن جماهير الأسود الحرة جزء من النسيج الاجتماعي لنهر الاتبراوي وتعد هذه الجماهير من ضمن الشرائح المهمشة لنهر الاتبراوي وهذا لا يمنع أبداً من الوقوف خلف مرشح الأسود الحرة إذا كان هو صاحب أغلبية وإذا كان هو من الجادين والحادبين على مصلحة مواطني هذا النهر، أية تهديدات من قبل منسوبي الوطني على شاكله من لم يصوت للمؤتمر الوطني سوف يحصل له كذا وكذا أو انه لا يحصل على خدمات من الحكومة فيما بعد إذا حصلت مثل هذه التهديدات بالفعل يجب أن يسارع المواطنون بفتح البلاغات إلي النيابات مباشرة وليس لمفوضية الانتخابات والتي لا تعنيها مثل هذه التجاوزات لا من قريب أو بعيد كما يجب أن يكون الحدث موثق ومسجل ،كما ننبه بشدة لضرورة مراقبة تحركات معتمد الدامر والمديرين التنفيذيين للوحدات الإدارية لمنطقة الاتبراوي وبالأخص المدير التنفيذي لوحدة سيدون الإدارية والتبليغ الفوري عن استغلال النفوذ أو استغلال موارد المحلية إذا صدر من احدهم شيئا من هذا القبيل.
من روائع الدوبيت:
نحن ال من قديم ما قالوا جاتنا جديده
نحن ثباتنا في النائبات حدودو بعيده
نحن نخت الروح محل ما تروح مخير سيدا
نحن العزه خلتنا القروش ما نريدا
نحن ال من شرك اللوم دوام هابرين
نحن ال من دروبنا بقصروا العابرين
نحن منرجي كائنات المحن صابرين
فوقنا ملابس الهيبه وجناح جبرين
سليمان إدريس على الضو (الكمالابي)
المجد والخلود والعزة والكرامة لجماهير شعبنا ولا غمض للانتهازيين جفن
صور إلي السادة:
1) مؤسسة الرئاسة 2) والي ولاية نهر النيل
3)مدير شرطة ولاية نهر النيل 4) مدير جهاز الأمن الوطني بولاية نهر النيل
5) منظمات حقوق الإنسان 6) رؤساء الصحف وكتاب الأعمدة بالصحافة السودانية
7) مواقع الانترنت الهامة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.