الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
حسين خوجلي يكتب: فريقان وعميد ودم وشهيد
شاهد بالصورة والفيديو.. "بلوغر" سودانية حسناء تخطف الأضواء بجمالها الملفت
شاهد بالصورة والفيديو.. دخل معها في وصلة رقص مثيرة.. الفنان محمد بشير يتعاقد مع "راقصة" مصرية لإشعال حفل عيد ميلاده
شك بورم في الرئة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يكشف تفاصيل جديدة
نظرة على مؤتمر WWDC 2026.. نظام iOS 27 وSiri المدعوم بالذكاء الاصطناعي
ميزة جديدة فى أندرويد 17 تمنح المستخدم سيطرة كاملة على إشعارات التطبيقات
تحديثات جديدة في إصدارات "أبل" بمميزات متطورة
الزمالك فى مواجهة قوية أمام المصري بافتتاح منافسات مجموعة التتويج بالدوري
على غرار روسيا.. إيران تطالب فيفا بتجميد عضوية إسرائيل
مصر تستضيف بطولة أفريقيا لناشئي البادل فى يونيو المقبل
قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي
باسم سمرة: الدنيا بقت عين سحرية والمسلسل واكب العصر والحداثة
إطلالة جديدة للفنانة كارولين عزمي بالفستان الأبيض
أعمال جمعت بين دنيا وإيمي سمير غانم قبل تعاونهما المسرحي الجديد
ماذا يحدث عند شرب القهوة يوميا لمدة 14 يوما؟.. فوائد لا تتوقعها
كيف تقيس ضغط الدم في المنزل؟.. أخطاء شائعة قد تُفسد دقة النتائج
الفواكه والخضروات مفيدة إذا عرفت كيف تأكلها.. تعرف على أفضل الطرق الصحية
شاهد بالصور.. بإطلالة أنيقة الفنانة إيمان الشريف ترد على هجوم النشطاء بشأن التسجيلات المسربة لها: (التجاهل صدقة جارية علي فقراء الأدب)
شاهد بالصورة والفيديو.. دخل معها في وصلة رقص مثيرة.. الفنان محمد بشير يتعاقد مع "راقصة" مصرية لإشعال حفل عيد ميلاده
شاهد بالفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تفاجئ جمهورها بظهورها "عروساً" مع ممثل مصري معروف
المدير العام لقوات الشرطة يتفقد مكان حادثة الإنفجار ببرى ويطمئن مواطنى المنطقة
هزيمتا السعودية.. ونظرية البروف..!!
الجمعية العمومية تجيز تكوين اللجان العدلية برفاعة
يفتتح اكاديمية اساطير المستقبل بكندا المهندس.. فكرة الاكاديمية لتطويرة الكرة السودانية ودعم المنتخبات
وزير الداخلية يبحث مع نظيره المصري تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات
ضبط شبكة إجرامية خطيرة في الخرطوم
شاهد بالفيديو.. من هو مجاهد سهل رئيس نادي المريخ؟ تعرف على مجال عمله والشركات التي يديرها!!
قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء
وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم
بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم
تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان
بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم
اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
السودان بين صراع المكاسب وحرب المناصب
عثمان قسم السيد
email protected
نشر في
الراكوبة
يوم 16 - 05 - 2021
عندما يموت ضمير الإنسان يُصبح كل شيء عنده مباحاً، ويحضر الظلم والجشع والإجرام وتموت القيم والأخلاق ويُصبح الإنسان عبداً لذاته وأطماعه ويتحول إلى وحشٍ دون رادع... ولا أدري هل ان قدَر السودانيين ان يكونوا ضحية حماقات وموت ضمير ( البعض ) من جهلة السياسة وأنصاف السياسيين طيلة الثلاث أعوام الماضية ونحن نعيش فشلا تلو الفشل على جميع الأصعدة بدءا من الأوضاع السياسية والإقتصادية والأمنية والإجتماعية.
متى نشعل شمعةً ومتى تعود
الخرطوم
كسابق عهدها لتكون مداداً لقبلة الناس من علماء وتجار وسياح ؟ ومتى يعود ألق الماضى لينافس صراع اليوم وتعود النجوم تتلألأ فوق سماء
الخرطوم؟
وهل نترك مستقبلنا يتدحرج نحو المجهول؟ ) أسئلة تحتاج إلى اجوبة في ظل أجواء مشحونة بالأحقاد والاطماع من قبل أولئك الذين ماتت ضمائرهم والذين لايفقهون معنى الوطنية....
صراعات خفية و حامية مشتعلة الأوصال تدور رحاها بين مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية والشخصيات التي جاءنا بالبعض منها القدر الأغبر وتسلطت على رقاب شعبنا وعلى مصير الوطن ومستقبل أجياله، تلك التنظيمات والأحزاب والشخصيات هي التي تتحكم بالمشهد السودانى هذه الأيام من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من المناصب والمكاسب والمواقع المهمة في الدولة، والذي يُدمي القلب ويثير المواجع أن الكثير منهم كانوا السبب في كل ما حصل من ويلات ومآس ودمار وفساد وسرقات والخ،
هؤلاء لا يهمهم ولا يعنيهم أن يعيش السودانى أو يموت جوعاً وقهرا وتشريداً لأنهم بلا ضمير، الكل يسعى إلى حصة أكبر من المناصب والمكاسب ِ، هم في سباق محموم وحرب في الخفاء من خلال اجتماعات في الغرف المظلمة وفي العلن، حرب بدَأت ولا ندري متى تنتهي؟
وأقولها بصريح العبارة "" الكل يريد أن يكون زعيماً أو وزيرا أو مسؤولا ) ناسين أو متناسين أن المناصب هي مسؤولية وطنية وأخلاقية، لكن تعنى عندهم الثراء والكسب والجاه والحكم(""
إن مثل هؤلاء القادة من العسكر والساسة يذبحون حاضر السودان مثلما أطلقوا الرصاص على المواطنين الأبرياء فى نهار رمضان بحماقاتهم وهم يرون كيف أن الناس يفترشون الأرض جوعاً وحرماناً وعذابات لا ندري متى تنتهي، وها هو الشارع السوداني يغلى ويتلوّى ويصرخ من نقص الخدمات والبطالة واستشراء الفساد وارتفاع الأسعار وتردى البنية التحتية وانتشار الجريمة لكنهم لا يسمعون نعم لا يسمعون... المهم مصالحهم.
.. وللأسف الشديد أنهم يعلنون نزاهتهم وإنسانيتهم جهارا نهارا لكنهم يكذبون وكثيرا ما نسمع منهم الكثير من الشعارات الرنانة عن الوطنية ونبذ الجهوية وتقديم المجرمين للعدالة وتوفير الخدمات وأن مايحدث من إنتهاكات وفشل سببه بقايا النظام البائد لكن أكثرهم جهلة وأفّاقون.... فها هو الصراخ يعلو والجوع ينهك الفقراء بعد أن فقدوا لقمة عيشهم بسبب المتسلقين الذين يلهثون من أجل ملء كروشهم بالسحت الحرام ولا مانع لديهم أن يحرقوا الوطن لأنهم لا يرون إلّا مصالحهم المشبوهة ولا يسمعون أنين الفقراء والمحتاجين ومحدودي الدخل وأغلبهم نصف الشعب وهم يبحثون عن لقمةٍ تسد رمق أطفالهم وأسرهم….
#ختاما
إن منطق التمسك بالمناصب والصراع على المكاسب كان السبب في تفجير الأوضاع في السودان وحدوث الأزمات وبالتالي فإن الشعب دفع ومازال يدفع الثمن وها هو سيناريو السنوات العجاف الماضية يعود من جديد بمسميات جديدة والكل قد هيّأ نفسه وحزبه وحركته وأوراقه ومطالبه وشروطه التي تصب في مصلحته وحزبه وحركته وزعيمه، وهناك جولات وصولات حامية وتحالفات وأسرار مبطّنة، أمّا الشعب فليذهب ويشرب من البحر...….
وللقصة بقية
عثمان قسم السيد
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ثورة الفكر (2)
عنصرية القبلية ... ولعنة البندقية...!!
هل هي صراعات أم تصفية حسابات؟!
اوعاد الدسوقي: مع سبق الإصرار و الترصد
َ.... فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ... بقلم: محمد عبد المجيد أمين
أبلغ عن إشهار غير لائق