الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية
وزير التعليم العالي: الأنشطة الطلابية ركيزة أساسية لبناء الوطن
صحة الخرطوم تدشن خطتها لتوفير الخدمات الصحية للطلاب الممتحنين للشهادة الابتدائية
مبادرة من جامعة سنار للمحافظة على الآثار بالتعاون مع منشآت سنار عاصمة الثقافة الإسلامية
النفط يواصل التراجع والذهب والفضة يتجهان لخسائر أسبوعية
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
أحمد عزمى.. "الجوكر" الذى خلع عباءة الأدوار الثانوية ليبرع فى الشخصيات المركبة
إفتتاح الجهاز القضائي بمحلية أمبدة
والي النيل الأبيض يشيد بصندوق الأمم المتحدة للسكان
توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب
تفاصيل اجتماع مهم للحرية والتغيير في الخرطوم
مسؤول يكشف عن حشود للميليشيا تنوي مهاجمة ولاية في السودان
مع اقتراب الجيش من أبوزبد والدبيبات والفولة، تبدو خيارات المليشيا وعصاباتها صفرية
اتحاد الكرة بمدني يهنئ سيد الاتيام ويؤكد وقوفه ودعمه الكامل للنادي
لاخوف على المريخ..!!
الرابطة والهلال والرابطة يتعادلان بدوري حلفا الجديدة
بيان مهم لوزارة المالية في السودان
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء
بالصورة والفيديو.. وزيرة "اللهلبة" و "الترفيه" في السودان تدعو المواطنين للعودة إلى حضن الوطن وتعمير المنطقة "أكس" بالزهور والورود
شاهد بالفيديو.. لاعب الأهلي المصري والتحرير البحراوي "قرن شطة": (بوظت المراهنات في الدوري السوداني بعد هدفي في مرمى الهلال)
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
بالفيديو.. مذيعة مصرية للفنانة الحسناء "مونيكا": (سودانية إزاي و انتي ما شاء الله قمر) والمطربة ترد عليها وتحرجها وتثير إعجاب الجمهور السوداني
شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني: (أنا عارفة لو جاني الموت في المسرح معناها سوء خاتمة وقاعدة أدعي الله يهديني من الغناء)
التثاؤب يَقِي الدماغ من تسرُّب السائل النُخاعي
حريق كبير في سوق شرق تشاد
كريم فهمي يحتفل بعيد ميلاد زوجته دانية: كل سنة وأنت الأحلى والأهم
بينها الحساسية.. أسباب الشعور بألم فى العين عند الرمش
طريقة عمل صينية الكوسة بالسجق.. لذيذة ومغذية
هجوم جديد يستهدف أندرويد عبر تحديثات مزيفة
إياد نصار ومنة شلبي معا للمرة ال 3 فى رمضان..من حارة اليهود ل صحاب الأرض
مؤسس تليغرام يفتح النار على رئيس وزراء إسبانيا بسبب الأطفال والسوشيال ميديا
صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس
صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا
شاهد بالصور.. لخلافة أبو عشرين.. الهلال يدعم حراسة المرمى بطالب من مدارس أبو ذر الكودة
الزمالك يواجه كهرباء الإسماعيلية الليلة بالدوري بحثا عن مواصلة الانتصارات
"رسوم نقل الجثامين" تشعل سخط السودانيين
والي الخرطوم يخاطب اليوم العالمي للجمارك ويشيد بدورها في حماية الاقتصاد من التخريب والتهريب
مانشستر سيتي يهزم أندية أوروبا ويحسم معركة بقاء عمر مرموش
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر
سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التحول الديمقراطي وآجال التغيير
امتحان القانون النجاح والفشل - مهددات المرحلة الانتقالية
المستشار فائز بابكر كرار
نشر في
الراكوبة
يوم 18 - 10 - 2021
كل مهام الفترة الانتقالية معقود مهمة تنفيذها على مجلس الوزراء ، والتزام أطراف الوثيقة الدستورية من عسكريين ومدنيين وبينها ضاعت الثورة وأهدافها .
بداية جاءت الوثيقة الدستورية 2019 في صدر ديباجتها بمهام عملية واجبة الالتزام والتنفيذ سعيا لانفاذ تدابير العدالة الانتقالية ومكافحة الفساد ،واستعادة الاموال المنهوبة وإصلاح أجهزة الدولة والخدمة العامة ، استنادا على شرعية الثورة ،لسيادة الوثيقة وحكم القانون الواردتين في المواد (3 -6) لإنفاذ القانون وتطبيق مبدأ المسألة ورد الحقوق والمظالم ، وذلك تنفيذا للمهام الواجب تنفيذها من قبل أجهزة الدولة الواردة في المادة (8) والمسنودة بحق سن التشريعات والقوانين المتعلقة بتنفيذ مهام الفترة الإنتقالية في الفقرة (11) من المادة أعلاه ، وذلك تحقيقا للعدالة الإنتقالية التي تستوجب الموازنة بين تطبيق العدالة ومواجهة المخاطر .
هل مهام الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي محددة أن تنفذ في فترة معينة؟ .
نعم الفترة الانتقالية لديها مهام محددة فى جانب سن التشريعات والقوانين ووضع برامج لإصلاح أجهزة الدولة ، وتفكيك بنية التمكين ، وتكوين المجالس والمحكمة الدستورية ، وتشكيل المفوضيات المستقلة وتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي كلها جاءت لتنفيذ فى تاريخ معين ، وأسند مهام تنفيذها لمجلس الوزراء .
المحور الأول : عدم الالتزام بسيادة أحكام الوثيقة الدستورية وحكم القانون .
أَن تَنْفِيذ مَهامّ الْفَتْرَة الانتقالية فِى خُطُوَات الْإِصْلَاح العدلى وَتَطْبِيق الْعَدَالَة تَتَطَلَّب ضَرُورَة اسْتِكْمَال هياكل الْحُكْم القَانُونِيّ فِى الْمَنْظُومَة العدلية والحقوقية وَضَمَان اسْتِقْلَالِهَا ، وَوُجُود هَيْئَات رقابية وتشريعية متوائمة مَع الْوَثِيقَة الدُّسْتُورِيَّة فِى سُنّ التَّشْرِيعَات والقوانين الْمُتَعَلِّقَة بِتَنْفِيذ مَهامّ الْفَتْرَة الانتقالية مَعَ الِالْتِزَامِ بِصِحَّة الإجْرَاءات العدلية والموضوعية فِى سِيَادَة حُكْمِ القانُونِ وَتَطْبِيق مَبَادِئ الْمُسَاوَاة أمامَ القَانُونِ ، وَالْمُحَاكَمَة الْعَادِلَة ، وَالْحَقّ فِى التقاضى ، الْتِزَامًا بِالْمَبَادِئ الْمُقَرَّرَة فِى الْوَثِيقَة الدُّسْتُورِيَّة 2019 تَعْدِيل 2020 الْمُضَمَّنَة فِى وَثِيقَة الحُقُوقِ وَالحُرِّيَّاتِ وَمُرَاعَاة حُقُوقِ الإنْسَانِ ، وَمَن أَهَمّ الْمَبَادِئ مِنْ الْوَثِيقَةِ الَّتِى نَصَّ عَلَيْهَا فِى الْمَوَادّ (48) الْمُسَاوَاة أمامَ القَانُونِ ، وَالْمَادَّة (52) الْمُحَاكَمَة الْعَادِلَة ، وَالْمَادَّة (53) الْحَقّ فِى التقاضى .
المحور الثَّانِي : التَّشْرِيع والاتفاقيات
(غِيَاب سُلْطَةُ التَّشْرِيعِ وَالتَّعَارُض وَالتَّقَاطُع)
سُنّ التَّشْرِيعَات وَالْإِصْلَاح القَانُونِيّ وَتَحْقِيق السَّلَام الشَّامِلِ مِنْ أَوْلَوِيَّاتٌ مَهامّ الْفَتْرَة الانتقالية .
نَصٌّ فِي الْوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّة فِي الْفَصْلِ السَّابِعِ فِي الْمَادَّةِ (24) عَلَى تَكْوِين وتشكيل وَنُسِب الْمَجْلِس التشريعي الانتقالي وَالْمُدَّةُ الَّتِي يَجِبُ أَنْ يُشْكِلَ فِيهَا عَلَى أَنَّ لَا تَتَجَاوَزُ تِسْعِينَ يَوْمًا مِنْ تَارِيخِ التَّوْقِيع عَلَى الوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّة ، وَبَيَّنْت الْمَادَّة (25) اختصاصات الْمَجْلِس التشريعى ، وَتَدَارَك لِلْفَرَاغ التشريعي والدستوري حَدَّدت الْمَادَّة (25) البَنْد (3) إلَى حِينِ تَشْكِيل وتكوين الْمَجْلِس التشريعى تُؤَوَّل سلطاته إلَى مَجْلِسِي السِّيَادَة وَالوُزَرَاء مُجْتَمَعِين .
إلَّا أَنْ هُنَالِك أَسْبَاب ومبررات تَمّ التَّوَسُّعُ فِيهَا واستغلالها أَخَّرَتْ مِنْ تَشْكِيل الْمَجْلِس التشريعي .
مِنْ أَسْبَابِ تَأْخِير تَشْكِيل وتكوين الْمَجْلِس التشريعي الانتقالي : –
السَّبَبِ الْأَوَّلِ : التَّوَسُّع فِى مَفْهُوم الْمَادَّة (25) وَاسْتِغِلاَل البَنْد (3) "إلى حِين تَشْكِيل الْمَجْلِس تُؤَوَّل سلطاته إلَى مَجْلِسِ السِّيَادَة والوزراء" .
وَمِنْ هَذَا السَّبَبُ فِى التَّوَسُّع وَاسْتِغِلاَل سَلَّطَه الْمَجْلِس التشريعى وَتَأْخِير تَكْوِينِه وتشكيله وَالْقِيَام بِدَوْرِه فِى التَّشْرِيع والرقابة.
وبالعودة لِلْمَادَّة الَّتِي يَجِبُ أَنْ يُشْكِلَ فِيهَا الْمَجْلِس وَحَسَب مَنْطُوقِ الْمَادَّةِ (24) البَنْد (4) "يشكل الْمَجْلِس التشريعى وَيُبَاشِر مَهَامِّه فِى مُدَّةً لَا تَتَجَاوَزُ تِسْعِينَ يَوْمًا مِنْ تَارِيخِ التَّوْقِيع عَلَى الوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّة) .
تَفْسِير :
إلَى حِينِ تَشْكِيل الْمَجْلِس التشريعى الْمَذْكُورَة فِى الْمَادَّة (25) البَنْد (3) مِنْ الْوَثِيقَةِ هَذَا الْحِينِ هُوَ الْمُدَّةُ الْمُحَدَّدَة فِى الْمَادَّة (24) البَنْد (4) "تسعين يَوْمًا مِنْ تَارِيخِ التَّوْقِيع عَلَى الوَثِيقَةِ " .
وَفِى هَذَا مِنْ نَاحِيَةِ الْعِلْم القضائى وَعُلِم الْكَافَّةِ مِنْ نَشْرِ الْوَثِيقَة الدُّسْتُورِيَّة فِى الْجَرِيدَة الرَّسْمِيَّة فِى الْعَدَد رُقِم (1895) الْمُؤَرِّخ 3 / أُكْتُوبَر / 2019 الْمَرْسُوم الدستوري رُقِم (2) لِسَنَة 2019 بِاعْتِمَاد الْوَثِيقَة الدُّسْتُورِيَّة للفترة الانتقالية الْمَوْقِع عَلَيْهَا فِى السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ أُغُسْطُس 2019 .
نستنتج مِنْ ذَلِكَ تَارِيخ التَّوَقُّع وَالنَّشْر وَعُلِم الْكَافَّة .
▪ مِنْ نَاحِيَةِ تَفْسِير الْقَوَانِين :
أَوَّلًا / نُصُوص الْوَثِيقَة وَأَحْكَامِهَا تُفَسِّر بَعْضِهَا وَفِى ذَلِكَ أَنَّ الْحِين الْمُحَدِّد لتشكيل وتكوين الْمَجْلِس التشريعى هُو تِسْعِينَ يَوْمًا مِنْ تَارِيخِ التَّوْقِيع عَلَى الوَثِيقَةِ وَهَذَا مَا حَدَّدْتُه الْمَادَّة ( 24) البَنْد 4 ، إمَّا مدة الى حِينِ الْوَارِدَة فِى الْمَادَّة (25) البَنْد 3 هَذَا الْحِينِ هُو الْمُحَدَّدَة فِى الْمَادَّة ( 24) البَنْد 4 "تسعين يوما" مُحَدَّدَة الْبِدَايَة وَالْعَدَد .
واستنادا عَلَى الْمَادَّةِ (6) الْفِقْرَة وَاحِدٍ مِنْ قَانُونِ تَفْسِير الْقَوَانِين وَالنُّصُوص الْعَامَّة السودانى لِسَنَة 1974 " يُفَسَّر النَّصّ بِمَا يُحَقِّقُ الْغَرَضِ الَّذِي شُرِعَ مَنْ أَجْلِهِ " وَهُنَا الْغَرَض تَشْكِيل الْمَجْلِس فِى الْقَيْد الزَّمْنَى الْمُحَدِّد فِى الْمَادَّة ( 24) ، وَالْغَرَض الْمُحَدِّد فِى الْمَادَّة ( 25) هُوَ مِلْءُ الْفَرَاغ الدستوري والدستورى فِى حِين مُحَدَّد .
الاستغلال السيئ أضاع سلطة التشريع.
الْخُلَاصَة :
لَا يُوجَدُ أَىّ مُبَرِّر أَوْ سَنَدٍ مِنْ الْوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّة يُعْطَى الْمَجْلِسَيْن الْحَقّ فِى اِسْتِغْلال سَلَّطَه الْمَجْلِس التشريعي الِانْفِرَادِ بِالتَّشْرِيعِ وَمُوَاصَلَة التَّمْدِيد لِأَنّ أَجْل الْحِين مُحَدَّد الْبِدَايَة وَالْعَدَد بِالْأَيَّام .
▪السبب الثَّانِى : تَأْخِير تَشْكِيل الْمَجْلِس التشريعى لِأَجْلِ السَّلَامِ الشَّامِل .
وَحَتَّى إِذَا اعْتَبِرْنَا السَّلَام أَوْلَوِيَّة مِن مَهامّ الْفَتْرَة الانتقالية وَمِنْ أَجْلِهِ تَمّ تَأْخِير تَشْكِيل الْمَجْلِس التشريعى .
يُعَدُّ هَذَا مُبَرِّر سِيَاسِيّ حَيْثُ تَمَّ أَرْجَأ تَشْكِيل الْمَجْلِس لِحِين اكْتِمَال عَمَلِيَّة السَّلَام ، وَفِى هَذَا يَأْخُذُ عِلْماً قضائيا أَن الِاتِّفَاقِيَّة تَمّ التَّوْقِيع عَلَيْهَا فِى الرَّابِعِ مِنْ أُكْتُوبَر 2020 ، بِالْإِضَافَة عَلِم الْكَافَّة بِهَا تَمَّ نَشْرِهَا فِى الْجَرِيدَة الرَّسْمِيَّة فِى الْعَدَد 1908 الْمُؤَرِّخ 2 نُوفَمْبِر سُنَّةٌ 2020 م بِشَهَادَة مجلسى السِّيَادَة وَالوُزَرَاء بِتَعْدِيل الْوَثِيقَة الدُّسْتُورِيَّة فِى الْجِلْسَة رُقِم 9 بِتَارِيخ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ أُكْتُوبَر 2020م ، بِمُوجَب الِاسْتِنَادِ عَلَى الْمَادَّةِ ( 70) يَتِمّ إِدْرَاج اتفاقيات السَّلَام الشَّامِل فِى الْوَثِيقَة الدُّسْتُورِيَّة وَفِى أَحْكَامِهَا ، تَمّ تَضْمِين وَإِدْرَاج اتِّفَاقِيَّةٌ جُوبا لِسَلَام السُّودَان بِمُوجَبِ الْمَادَّةِ (79) مِنْ الْوَثِيقَةِ ، وَبِالرَّغْم مِنْ الِاعْتِدَادِ بِهَذِه المبرر فِى اعْتِبَار تَمْديد عُمَر الْفَتْرَة الانتقالية 39 شَهْرًا تَبْدَأُ مِنْ تَارِيخِ التَّوْقِيع عَلَى اتِّفَاقِ جُوبا لِسَلَام السُّودَان بَدَلًا عَنْ بِدَايَةِ الْفَتْرَة الانتقالية مِنْ تَارِيخِ التَّوْقِيع عَلَى الوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّة وَذَلِك بِمُوجَب تَعْدِيل الْمَادَّة (7) ، وَمَعَ اخْتِلَافِ حِسَاب الْبِدَايَة فِى الْمَادَّة (24) من اتفاقية
جوبا
تَبْدَأ الْفَتْرَة مِنْ تَارِيخِ التَّوْقِيع عَلَى اتفاق
جوبا
لسلام السودان، وَوكذلك التَّوَسُّع فِى مَفْهُوم الْمَادَّة (25) إلَى حِينِ ،، عطلت تشكيل وتكوين الْمَجْلِس التشريعي الانتقالى.
نَجِد أَنَّ كُلَّ الْأَسْبَاب والمبررات تَمّ تَجَاوَزَهَا وَمَازَال التَّمْدِيد وَاسْتِغِلاَل سُلْطَةُ التَّشْرِيعِ وغياب الْمَجْلِس التشريعى مُسْتَمِرًّا وَالسَّبَب انْعِدَام النَّزَاهَة الدُّسْتُورِيَّة وَحُكْم القَانُون .
وَعَلَى الْقُوَى السِّيَاسِيَّة والسلطات التَّنْفِيذِيَّة أَنَّ مَنْ طَلَبِ السَّلَامَةَ وَالِاسْتِقْرَار لَزِم حُكْمِ القانُونِ ، وَإِن الْعَدَالَة جِسْر أَسَاس النَّهْضَة وَالِاسْتِقْرَار وَقَبُول الْآخَر والتعايش السُّلَمِيّ صِمَام الْأَمَان .
وان ما نشهده اليوم من تشاكس وانقسامات سياسية ، وتظاهرات واعتصامات قد تنسف الاستقرار وتعصف بالمرحلة الانتقالية.
وان المهدد المباشر للمرحلة الانتقالية عدم تنفيذ مهامها الموكلة قانونا لمجلس الوزراء، وأسباب هذا المهدد تشاكس المكون العسكري والمدني المنوط بهم الالتزام بتنفيذ بنود الوثيقة الدستورية.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الفترة الانتقالية بين التمديد والتبديد .. بقلم: المستشار / فائز بابكر كرار
رحلة العدالة فى المرحلة الانتقالية
مطبات المجالس وثقوب الوثيقة الدستورية قراءة تحليلية
الرقابة التشريعية وسياسة التشريع 3-4
المستشار القانوني- فائز بابكر كرار
البرلمان الموعد والانتظار
البرلمان الموعد والانتظار
أبلغ عن إشهار غير لائق