* بعد أن تابعت لقاء الأهلي المصري وسيوي العاج على نهائي بطولة الكونفدرالية الأفريقية أمس الأول.. ختمت عمودي الصادر في عدد أمس بالفقرة التالية: * أرجو أن تكون عيون المريخ قد رصدت مهاجم سيوي رقم 11 (اسالي روجر).. مهاجم شاب قوي ومقاتل يتحرك في كل خانات الهجوم والجناحين، ويستخدم القدمين والرأس في التسديد.. اخطفوه بسرعة قبل أن تخطفه أندية شمال أفريقيا.. أو أوروبا! * فجاءتني رسالة من الزميل محمد كامل أمس تفيد بأن المهاجم العاجي (أسالي روجر) تعاقد مع مازيمبي الكنغولي ومشاركته مع سيوي في نهائي الكونفدرالية تعتبر الأخيرة له مع فريقه سيوي قبل أن يرتدي شعار الغربان!! * تحسرت على هذا المهاجم القوي المقاتل.. والذي رشحته بالمشاهدة وليس عبر الوكلاء والسماسرة.. ولكن حلمي في ارتدائه لشعار المريخ تبخر سريعاً.. لأن عيون الغربان.. دائماً صاحية.. * ومازيمبي عادة يختار نجوم تسجيلاته بالمشاهدة الميدانية فقلماً تفشل صفقاته.. ولهذا ظل فريقاً قوياً ودائم الظهور مع الكبار في البطولات القارية.. * ليت المريخ يحذو حذو مازيمبي في انتقاء المحترفين الأفارقة.. علماً إن صفقات مازيمبي لا تكلف أمولاً طائلة فهم يركزون على اللاعبين الأفارقة من أندية أفريقية لا تغالي في بيع لاعبيها مثل أندية زامبيا وتنزانيا وساحل العاج.. ويلاحظ إن مازيمبي لا يتعاقد مع لاعبي عرب شمال أفريقيا!! المخاوف المريخية * أعربت معظم الأقلام المريخ عن مخاوفها الشديدة من المشاكل التي ستحيط بفريق الكرة المريخي بسبب القرارات والتعيينات الصادرة تجاه الجهازين الإداري والفني لفريق الكرة، والتي جمعت شخصيات متنافرة أو من الصعب أن تعمل بتناغم وتفاهم. * أسلوب عبدالصمد الدقيق الحازم.. وكاريزما أبوجريشة وأسلوبه المرن في انجاز عمله خطان متوازيان لا يلتقيان.. وحسناً حذر الحادبون من كتاب المريخ ونصحوا قبل أن يبدأ العمل أن يتم وضع لائحة تفصل وتحدد أدوار كل من رئيس القطاع الرياضي ومدير الكرة حتى لا يحصل التضارب ثم الخلاف الذي عادة ما ينتهي باستقالات وابتعاد هنا وهناك.. * وفي جانب الجهاز الفني جمعت التعيينات المدير الفني العجوز العنيد دييجو غارزيتو (أبو انطونيو) مع المدربين الوطنيين برهان ومحسن.. ويتوقع الكثيرون ألا يستمر برهان مع غارزيتو.. وقد بدأت مؤشرات ذلك بالفعل عندما صرح برهان بأنهم لن يستعينوا بأطقم مساعدة أجنبية، والمعروف إن غارزيتو لا يعمل إلا في وجود إبنه مدرب اللياقة (انطونيو)..!! * هاهي مؤشرات الصدامات بدأت من (قولة تيت) وقبل أن يحضر غارزيتو ويتعرف على برهان ومحسن!! ومن المؤكد إن غارزيتو سيحضر برفقة انطونيو لتتكهرب الأجواء.. وقد تكون المحصلة اعتذار برهان عن العمل مع غارزيتو.. وربنا يكضب الشينة.. * أما عن الخلافات التي توقعها الإعلام الأزرق بين غارزيتو ولاعبي المريخ وعلى رأسهم علاء الدين يوسف وبكري المدينة.. فهي محتملة وإن كان إعلام الهلال يبالغ بعض الشيء.. * من المستحسن قبل أن يبدأ غارزيتو العمل أن يجتمع به رئيس المريخ ويصارحه بأن أهل المريخ متخوفون من حدوث خلافات بينه وبين بعض اللاعبين من واقع فترته مع الهلال وخلافاته مع بعض لاعبيه.. وإنهم في المريخ لا يريدون مثل هذه الخلافات.. وإنهم يريدون من المدرب أن يعامل جميع اللاعبين وكأنهم ابنائه، يمنحهم الفرص، ويعمل على نجاحهم جميعاً دون تفرقة بين لاعب ولاعب.. * والمطلوب أيضاً من رئيس المريخ اخطار غارزيتو كي يمنح المدربين برهان ومحسن صلاحيات كبيرة لفترة ستة أشهر لأنهما الأدرى بخفايا المريخ وامكانيات لاعبيه.. وإلى حين أن يقف غارزيتو على إمكانيات جميع لاعبي المريخ.. * إذا لم يتفهم غارزيتو هذه الجوانب.. واستخف بأهمية وجود برهان ومحسن، ولم يمنحهما صلاحيات كافية في هذه المرحلة التعريفية، فننصح مجلس المريخ بصرف النظر عن غارزيتو فوراً وقبل أن يغرق المريخ في المشاكل قبل إنطلاقة الموسم الجديد.. * وننصح أيضاً أن تكون فترة العقد مع هذا المدرب لمدة عام واحد فقط.. حتى لا تكون خسارة المريخ المالية كبيرة إذا استغنى عن غارزيتو سريعاً!! أعراف التسمية * حارس الهلال الكاميروني الجديد (ماكسيم لوك فودجو نغويغانغ) Maxime Loïc Feudjou Nguegang القادم من فريق القطن الكاميروني، يستخدم الاسم المفرد (فودجو).. وقد طالعت رسالة منه بخط يده لجماهير الهلال على صحيفة رياضية سودانية ذيلها باسم وتوقيع (فودجو).. ومن يطالع أخباره في المواقع الكاميرونية واسمه عند ذكر تشكيلة فريق القطن لا يجد غير اسم فودجو واحياناً (لوك فودجو).. * الصحف الرياضية السودانية حرفت اسمه الشائع أو اسم العائلة (فودجو) إلى (ماكسيم) وهو الاسم الأول الذي لا يستخدمه الأجانب إلا في حالة التعريف بالتفصيل.. فالخواجة عندما تسأله عن اسمه يمكن أن يقول لك (فودجو) ثم يزيد التعريف (ماكسيم فودجو)! * وبالمثل يقولون (رونالدو) وللتعريف أكثر (كريستيان رونالدو).. ويقولون (ميسي) وللتعريف أكثر (ليونيل ميسي).. ويقولون (ابراهيموفيتش) وللتعريف أكثر (زلاتان إبراهيموفيتش).. وهكذا نجد إن اسم اللاعب المفرد يأتي من اسم العائلة وللتعريف أكثر يذكر الاسم الأول للاعب مع اسم العائلة! * حتى عند العرب إذا قلت إن هناك ثلاثة لاعبين مشاهير يحملون أسماء .. (محمود.. فيصل.. أحمد) فلن يعرفهم أحد رغم إن هذه اسماءهم الأولى.. ولكن ستعرفهم بذكر اسم العائلة أو الأب: (الخطيب.. العجب.. الباشا..) وللتعريف أكثر (محمود الخطيب.. فيصل العجب.. أحمد الباشا)..! * الزوجات الخواجيات فقط يستخدمن الاسم الأول لنداء أزواجهن.. بعكس نساء المسلمين في الزمن الأصيل حيث ينادين أزواجهن بكنية مثل (أبو أحمد).. (أبو محمد).. (أبو الحسن) كنوع من الاحترام والتفخيم.. وبالطبع بنات المسلمين في هذا الزمن (زمن الحنكشة) يقلدن بنات الخواجات في نداء أزواجهن بالاسم الأول.. مثل أسامة.. عادل.. مهند.. لؤي.. صلاح.. عبده ..إلخ. * يبدو إن الهلالاب راق لهم اسم (ماكسيم) فأطلقوه لنداء حارسهم الكاميروني (فودجو) مخالفين عرف الأجانب في التسمية باسم العائلة، ومتغولين على الاسم الذي تستخدمه زوجة فودجو، إن كان متزوجاً!! * الطريف إن المريخ عندما احضر لاعباً كاميرونياً اسمه ماكسيم سخرت منه بعض الأقلام الزرقاء ونعته باسم (ماكسيم بيرجر)! وهو اسم أول وأشهر كافتريا بيرجر ظهرت في الخرطوم قبل حوالي 30 عاماً وكان مقرها عمارة فندق آراك جوار الجامع الكبير بالخرطوم.