الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسواق
نشر في الصحافة يوم 18 - 05 - 2013


إعداد: رجاء كامل: آدم علي السوق الأفرنجي:
الخام الإنجليزي والصناعة المصرية الأكثر طلباً
الخرطوم: جيمس وليم
لم تقف صناعة الملبوسات مكتوفة الأيدي تجاه التطورات التكنولوجية والمعلوماتية الحديثة في عصر العولمة، بل وأخذت أشكالاً وأنماطاً مغايرة لذلك التنويع الكلاسيكي من الإبداعات التراثية التي تحمل معاني وحضارة الشعوب، وتتناقل من جيل إلي جيل، كما لا بد من لفت الانتباه إلى أن جيل الحوسبة والعولمة لم يتفرج على ذلك التنويع الكلاسيكي، بل أدخل عليه تعديلات مواكبة لعصره، إلي جانب ازدواجيته في اللبسات، فأصبح يرتدي ما كان مخصصاً لغيره.
«الصحافة» أخذت مثالاً الملبوسات المعاصرة في محلات الصالون الأخضر الجديد الطابق الأول بالخرطوم بالسوق الأفرنجي شارع الجمهورية، لصاحبها عبد الكريم محمد هارون لمعرفة تدخلات التكنولوجيا في صناعة الملبوسات مادياً وشكلياً وتسويقياً، حيث قال العامل آدم علي محمد أحمد: ان الانطلاقة الأولية للمحل كانت فى عام 2004م في تجارة الملبوسات بصورة عامة قبل ان نحصر تخصصنا في استيراد البدل الرجالية والنسائية بشتى أنواعها إلى جانب ملبوسات السفاري من دولتي الإمارات العربية المتحدة «دبي» ومصر، مبيناً تفوق دبي عل« نظيرتها العربية في كمية وحجم المستورد من البدل، التي منها التركية والإيطالية والصينية، رغم أن البدل ذات الصناعة المصرية والخام الإنجيليزي هي الأكثر طلباً وإقبالاً نسبة لطبيعة القماش الإنجيليزي ومتانته، مشيراً إلى التحول الجوهري منذ عام 2006م، حيث كان الإقبال على الشراء مقتصراً هلى فئات معينة كالمؤسسات الحكومية والعرسان و فئة عمرية في المجتمع، وحتى صناعتها لم تأخذ أنماطاً مختلفة كما له الآن، فالعنصر الشبابي أصبح بارزاً بقوة، مضيفاً ان المحل له علاقات وطيدة مع بعض المؤسسات في تلبية احتياجاتها من البدل مثل أكاديمية الشرطة ونجوم الغد وشركة نما، إلى جانب دخول الشريحة الطلابية في الجامعات والمعاهد للبسات الموحدة في مناقشات مشروعات التخرج، وعن حركة وركود السوق أضاف قائلاً إن السوق به ركود في بداية كل شهر، مبيناً انه يتدرج بتوالٍ تصاعدي. وأفضل أوقات الازدهار هي فترات الأعياد والمناسبات الرسمية وبداية كل سنة، وأبان قائلاً إن نوع الخام وإستايل او نمط صناعته له دور في تحديد سعره، مشيراً إلى تعاملهم مع الزبائن في التخفيض حسب حجم وكميات المشتريات، إلي جانب الشراء عبر الشيكات من قبل لمؤسسات التي تشترط الضمانات والبيع النقدي، فالبدل النسائية تباع بمبلغ يتراوح بين «270» إلى «430» جنيهاً للصنف الصيني، ونجد الإيطالية والتركية بقيمة «600» جنيه، بينما تتراوح اسعار البدل الكلاسيكية الشبابية المصرية الصناعة ذات الخام الإنجليزي بين «550» إلي «600» جنيه، والمقاسات الكبيرة بين «60» إلى «70» جنيهاً التي تتفاوت أسعارها بين «700» إلي «800» جنيها، فيما نجد أسعار اللبسات السفاري اللبنانية والسورية بقيمة تتراوح بين «280» إلى «300» جنيه، والكاجول المصري بتكلفة «250» إلى «260» جنيهاً، وأخيراً الكرفتات فمنها الكلاسيكي الشبابي بمبلغ «50» جنيهاً والعادي ب «30» جنيهاً والشدادات ب «50» جنيهاً، إلي جانب الفيفيونا في حدود «25» إلي «30» جنيهاً.
مدير التسويق بالمركز العالمي لتدريب البورصة ل «الصحافة»:
البورصة هي إحدى وسائل جذب الاستثمار الحديث وأشهرها وول استريت وبورصة لندن وطوكيو وشنغهاي
تطور الاعمال فى السندات المالية حلم يصبو اليه كل انسان، وقديماً سعى الإنسان لتطوير مدخلات انتاجه بطرق مبتكرة، إلا ان الحاجة لتوسيع مصدر دخله جعلته يطرق ابواباً مختلفة، والبورصة إحدى نتائج تلك الافكار، وهي فكرة اوربية قديمة حديثة تطورت كثيراً لتشمل اقتصاديات بلدان ذات وزن عالمي، ويقاس كل اقتصاد على حسب مال الدولة الموجود في البنك المركزى فيها من ذهب وعملة، ولعبت البورصة في الآونة الاخيرة دوراً مهماً في حياة رجال المال والأعمال، وكل من حدثته نفسه بارتياد دنيا المال بطريقة سهلة ومرنة، ولا تحتاج الي جهد كبير فقط عليك بالمتابعة وتواصل بالشبكة العنكبوتية من أية وسيلة سواء أكانت هاتفاً او جهاز كمبيوتر.. «الصحافة» تعرفت على تفاصيل وأنواع البورصة من خلال المركز العالمى لتدريب البورصة ومدير التسويق والتدريب محمد مصطفى محمد ابو سكة بأركويت شارع القسم الشرقي.. فالى ما دار في الحوار.
حوار: رجاء كامل
٭ عرفنا على بداية المركز والخدمات التي يقدمها بالسودان؟
المركز العالمي لتدريب البورصة تأسس في عام 2012م، وهو اول مركز متخصص في هذا النوع بالسودان، والخدمات التي يقدمها المركز هي خدمات متخصصة لتأهيل وتدريب وتخريج كوادر مال وأعمال قادرة على التعامل في اسواق البورصة العالمية، ونقيم دورات لتشمل الافراد والمؤسسات.
٭ ما هي رؤية ورسالة المركز والجهات التي تم الترخيص منها؟
تتلخص الرؤية فى اتاحة فرص وخيارات الاستثمار الصائب الآمن، ورسالتنا هي تدريب وتأهيل الأفراد والمؤسسات للاستثمار بالأسواق المالية، ويكون المركز مرجعاً استشارياً، والمركز حائز على ترخيص من وزارة تنمية الموارد البشرية وموافقة بنك السودان المركزي وسوق الخرطوم للأوراق المالية ومجلس تنظيم مهنة المحاسبة والمراجعة العامة ومجلس تنظيم بيوت الخبرة.
٭ ما هي الدورات التي يقدمها المعهد؟
الدورة الشاملة ويبلغ سعرها 2800 جنيه، وتشمل التعريف بالأسواق المالية وأهميتها والاسهم عالمياً ومحلياً والسندات والمنتجات المهيكلة والسوق الآجلة وسوق الخيارات وسوق العملات والمعادن والسلع والتحليل الفني والتحليل الاساسي وادارة المخاطر وإدارة الحسابات، وتدرب علي اهم منصات التداول العالمية والعربية والتداول الحي ودورة تجهيز طاقم استثماري للتداول بالأسواق العالمية باعتباره فريقاً متكاملاً، ودورة رفع الوعي الاستثماري للموظفين وتأهيلهم للتداول بحرفية، وتدريب طواقم على ادارة الحسابات والمخاطر، ودورة المساعدة على تشكيل محافظ استثمارية، والدورات المتخصصة ويبلغ سعرها 1900 جنيه، وهناك اسعار خاصة للطلبة بواقع 1000 جنيه للدورة، وهناك نشاط جديد يبدأ في الفترة القادمة، وهي دورة المحاسبة الالكترونية
٭ ما هي البورصة؟
هي أسواق المال العالمية، وهي مصطلح عالمي ظهر قبل 250 عاماً، وهو اسم لعائلة بلجيكية تسمى عائلة فانديربورص ،وكان لديها مصرف في مدينة بروك. وقامت العائلة بتجميع النشاطات التجارية في مكان واحد داخل البنك، والبنك هو الضامن لها، ومن هنا تطورت الفكرة التي انتقلت الى فرنسا، ويرجع إليها الفضل في تطور البورصة أولاً ثم انتقلت الفكرة الى امريكا، وهي المرحلة الاهم في عمر البورصة، حيث تعتبر امريكا الأم الحقيقي لها، وقد استقرت بنيويورك بورصة وول استريت بشكلها الحديث الحالي الذي يجمع كل انواع السلع والبضائع والعملات والمعادن.
٭ كيف تعمل البورصة؟
تتكون البورصة من ثلاثة محاور رئيسة، المحور الاول يتمثل في السوق العالمي للبورصة «اسواق السلع والخدمات» وهي عبارة عن منصة بها كل الاسعار لكل انواع السلع، ومع تطور التكنولوجي أصبح النت يلعب دور المنصة من علي البعد. والمحور الثاني هو العميل الذي يسمى الوسيط العالمي ويقوم بتنظيم عملية البيع والشراء للمتداولين، والمحور الثالث الشركات او المؤسسات العالمية، وهي التي تنظم عملية البيع والشراء والضامن لتلك السلع في البورصة العالمية.
٭ ما هو أشهر أنواع البورصات العالمية والعربية وحجم التداول في تلك البورصات؟
أشهر البورصات عالمياً هي بورصة نيويورك وول ستريت، وبورصة لندن وبورصة طوكيو شنغهاي، وفي العالم العربي بورصة الرياض وبورصة دبي وابو ظبي والبورصة المصرية، وحجم التداول في البورصات مجتمعة يبلغ حوالي 25 تريليون دولار، وعالميا يبلغ حوالى 1.9 تريليون دولار.
٭ المتداولون في البورصة من السودان قله لماذا؟
نسبة لقلة المعرفة بمفهوم البورصة والاعتقاد بأنها لعبة حظ ليس إلا، وعدم انتشار ثقافة التعامل خارج اطار التجارة التقليدية، وكذلك انتشار مفهوم أن البورصة فقط هي للأغنياء، وانتشار مسألة ظلت طويلاً تلصق بالبورصة، ومسألة «الحلال والحرام» في التداول في البورصة، فالبورصة هي عملية غاية في السهولة ويمكن لأي شخص ان يتعامل فيها، وذلك عبر الدخول في الانترنت والتعامل وفق التحليل الجيد، ويمكن لأي شخص أن يبدأ بمائة دولار وأكثر.
٭ هل تتأثر البورصة بالشائعات؟
نعم تتأثر البورصة بالشائعات، ولكن ليس كل الشائعات، بل التي لها اثر اقتصادي على السلعة، مثلاً نضوب آبار النفط في الدول الكبرى، فهذا قد يحدث ضرراً لكنه ليس بالشيء الكبير.
٭ كيف تقبل العالم الاسلامي فكرة البورصة؟
البورصة هي آخر مراحل تطور التجارة الحديثة، والمسلمون يشكلون خمس سكان العالم، وحينما قامت البورصة قامت على نظام الفائدة الذي لا يتناسب مع الشريعة الاسلامية، ولكن لم يقف النظام الاسلامي معيقاً أمام البورصة، بل ان البورصة توافقت مع التشريع الاسلامي وفق رؤية شرعية، بل هناك بورصات عالمية تعمل على ضوء ذلك، واكبر بورصة اسلامية بالمنطقة توجد في الرياض.
٭ هل لدينا بورصة؟ وهل يعتبر سوق الاوراق المالية بالسودان بورصة؟
لا ليست لدينا بورصة، بل لدينا سوق اوراق مالية، والبورصة هي تعني اسواق المال، والمكون الاساسي هو تبادل العملات عبر المنظومة المصرفية، وتشكل المعادن والعملات الاساس بها، اما سوق الاوراق المالية فهو تداول سندات لشركات أغلبها حكومية على هامش ربح سنوي، والبورصة ربحها فوري.
٭ ما هو أثر البورصة على الاقتصاد الوطني إن وجدت؟
البورصة هي أهم وسائل جذب الاستثمار الحديث، حيث تعمل منظومة البورصة على ترشيد استهلاك العملات وجلب اكبر قدر منها للداخل، وتعمل على توجية السيولة النقدية في انشاء المشروعات الاستثمارية والتنموية، وتعرف بنا العالم عبر عرض منتجاتنا وتسويقها عبر البورصة لإضفاء صفة العالمية عليها.
٭ ما هي المعيقات والمشكلات التي تواجهكم؟
اهمها على الاطلاق عدم وجود ثقافة البورصة وسط المجتمع التي تقوم علي النشاط التفاعلي ورفع الوعي الاستثماري.
٭ ما هي الرؤية المستقبلية لديكم؟
نسعى بين جميع طبقات المجتمع لنشر لثقافة البورصة، وعقد الدورات في كل مكان وزمان وبكل الوسائل.
شح في إسبيرات الهواتف القديمة
وصيانة الهواتف «الجلكسي» و «الإيفون» هي الأكثر
الخرطوم: تغريد إدريس
صيانة الهواتف الجوالة جزء من العمل الهندسي، ويعتمد العمل فيه على الالكترونيات والدوائر الالكترونية الكهربية والبرمجة والتصليح، ويترتب على ذلك استبدال القطع التالفة التي حدث لها بعض المشكلات بسبب الاهمال، وقد ظهرت في الفترة الاخيرة العديد من الاجهزة والهواتف المحمولة ذات التقنية الحديثة والعالية والهواتف الذكية، ورغم انها تتمتع بخدمات ممتازة وتقنية عالية الا انها تتعرض للتلف سريعاً، مما ادخل شرائح اخرى من مهندسي الصيانة في دائرة الدراسات الهندسية لتكنلوجيا الهواتف الذكية التي لا تتوفر لها مدارس او كليات تهتم بتدريس تكنلوجيا صيانة هذه الأجهزة المتطورة.
وهذه المعيقات في جملتها كانت وراء وقفة «الصحافة» امام مشكلات صيانة الهواتف الحديثة التي دخلت البلاد أخيراً باعداد كبيرة جعلت مستخدميها امام حيرة في كيفية صيانتها، حيث التقت «الصحافة» مهندس صيانة الهواتف الذكية بشارع عبد المنعم محمد بالخرطوم سامي الطيب الذي قال: ان العمل في صيانة الموبايلات يحتاج الي المام ومعرفة بكل الجوانب الخاصة بالهاتف من اشكال وانواع وبرمجيات الهاتف، واضاف قائلاً: كنت اعمل في صيانة الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل الجامبو، وهي لغة ادخال في الهاتف الجوال، أما الآن فقد انتقلنا الي نظام «الاندرويد» وهو نظام تشغيل الهواتف الذكية، وهذا النظام يختلف كثيراً عن الهواتف الاخرى مثل الهواتف الصينية اوالهواتف الكورية، واشار الي ان اكثر المشكلات والاعطال التي تحدث في الهواتف هي الشحن ومشكلات لوحة المفاتيح التي تشمل مكونات الدوائر الالكترونية وشاشة العرض «الكيبورد» الكلي، او شاشات اللمس، وذلك يحدث نتيجة سقوط الهاتف في الماء عن طريق الخطأ والاهمال، مما يحدث خللاً في الدوائر الكهربائية داخل الهاتف، وفي هذه الحالة يجب استخراج بطارية الهاتف مباشرة وتعريض البطارية والهاتف للتهوية حتي يجف من الماء، لأن بقاء البطارية داخل الجهاز الذي تسرب الماء لداخله يحدث تفاعلاً للاسلاك الكهربائية، وبالتالي يحصل الخلل للجهاز، والكثيرون لا يدركون ضرورة هذه الخطوة، لذلك يضطرون إلى إحضار تلفوناتهم الى مهندسي الصيانة.
ويضيف سامي الطيب انه ومع ظهور الاجهزة الحديثة التي تعتمد على تكنلوجيا اللمس انحصرت معظم الاعطال في شاشات الاجهزة لسهولة تأثرها بالسقوط مع كبر حجمها غير المتناسب مع حجم الايدي، ولكن من الممكن صيانة الهاتف واعادته الي حالته الاولي في طريقة التشغيل من خلال توفير قطع الاسبيرات البديلة، ونوعية الجهاز هي التي تتحكم في امكانية صيانتة، واضاف أن اكثر الاجهزة تصان هذه الايام هي اجهزة السامسوج والايفون بحكم حساسيتها وعدم تحملها للضغط الاستهلاكي الكبير، وتعتبر مشكلة الاسبيرات من اكبر المعيقات التي تواجه صيانة هذا الاجهزة. وقال سامي ان معظم اسبيرات الهواتف يتم استيرادها من الصين وكوريا واليابان ودبي، وتتوفر هذا الاسبيرات في عمارة السلام وبرج البركة وعمارة الامارات بالسوق العربي.
وشكا سامي من انعدام اسبيرات ماركات الهواتف القديمة، وحتى ان وجدت الهواتف لا توجد إسبيراتها بعد غزو السوق بالاجهزة الحديثة، كما شكا من عدم تفهم الزبائن حالة الجهاز الذي يخضع الي الصيانة، وهناك اجهزة متميزة جداً، ولكن صناعتها في دولة الصين جعلت الكثيرين يصفونها بأنها غير أصلية «مقلدة» واضاف ان صيانة الهاتف بالتأكيد هي افضل من الاقدام على شراء جهاز آخر لفرق التكلفة. وعن اسعار صيانة الهواتف يقول سامي ل «الصحافة» إن سعر صيانة الهاتف يختلف حسب فن الصيانة ونوع الجهاز ونوع العطل الذي حدث للهاتف، فاذا كانت المشكلة معروفة بتغيير قطعة الغيار واستبدال الاسبير، فسعر شاشة الايفون 250 جنيهاً وتكلفة التركيب تتفاوت ما بين 15 الى 50 جنيهاً نظراً لتعقيدات فك وتركيب الجهاز، اما الهاتف جلكسي فسعر الشاشة 1.400جنيه وتكلفة التركيب تتراوح بين 50 الي 70 جنيهاً، حسب تقديرات فني التركيب.
في محلات رجاء للعطور
الفيسبوك والعزيزية آخر خامات العطور المركبة
الخرطوم: عايدة ناجي
لا يمكن الاستغناء عن استخدام العطور خاصة بلنساء، وكل شخص له خياراته المناسبة له في نوع العطر المفضل لديه، وهناك اشخاص يفضلون استخدام العطور الجاهزة، ومنهم من يستخدم العطور المركبة، وكل حسب ذوقع وما يفضلة، وللعطور الخاصة بالعروس السودانية طقوس خاصة بها ويستغرق صنعها فترة من الزمن، وذلك لكي تكون جميلة وتناسب عطور العروس، والعطور في حد ذاتها انواع رجالي ونسائي واطفالي وعطور خاصة بالفتيات، وللتعرف اكثر على أنواع العطور واكثر الناس اقبالا عليها التقت «الصحافة» ولاء محمد صاحبة محلات «رجاء للعطور» بالسوق العربي جوار عمارة الذهب والتي قالت ان بداية محلات رجاء للعطور كانت في عام 2006م للخامات المركبة بكل انواعها المستورة من دبي، ثم بدأ المحل بعد ذلك في استيراد العطور الجاهزة الرجالية والنسائية، وبعدها توسع المحل وشمل كل انواع الكريمات والمنظفات الخاصة بالنساء، وهناك فكرة بادخال العطور الشعبية في المحل.
وتضيف ولاء قائلة إن محل رجاء للعطور يعمل في مجال العطور والخامات المركبة، ومن اهم انواعها العزيزية وفنتازيا ووجادور وأوبن ولابيدوس ونعومي وفل ومانشستر، وآخر خامة من العطور المركبة «الفيسبوك» التي تتميز بكونها عطراً بارداً ومميزاً، وهناك اقبال كبير عليها، وكذلك يعمل المحل في العطور الجاهزة التي يتم استيرادها من دبي وباريس، وتؤكد ان اشهر العطور النسائية والتي تجد اقبالا كبيرا هي: رويال وعزيزية والرجالية أوبن وجادور وفنتازيا، وهناك عطور خاصة بالفتيات مثل عطر سارة ونينا، وعطور خاصة بالاطفال مثل كتيري بولو، كما اشارت ولاء الى ان النساء في الفترة الاخيرة اصبحن اكثر اقبالاً على العطور خاصة في فصل الصيف الذي يعتبر موسماً في سوق العطور، حيث تشهد محلات العطور إقبالاً كبيراً من الرجال والنساء والشباب على حد سواء، وذلك مع تقلبات الظروف الجوية لفصل الصيف.
وقالت ولاء إن الاقبال في الفترة السابقة للصيف لم يكن بالقدر المطلوب، وتؤكد أن هناك جملة من المعيقات تواجه سوق العطور، منها عدم ثبات سعر الدولار وتذبذبه بين الانخفاض والارتفاع، مما يؤثر بشكل كبير على البضاعة التي يتم استيرادها باسعار عالية من الخارج، وعندما تطرح في المحلات بأسعارها العالية يتضجر منها الزبون، وقالت إننا نحاول بقدر الامكان البيع وارضاء الزبائن بدون خسارة كبيرة، فمثلاً يكون هناك عطر بمبلغ 75 جنيهاً ونتيجة لانخفاض سعر الدولار يمكن بيعة بسعر 70 جنيهاً، ولكن هناك زبائن يصرون علي هبوط الدولار وبالتالي لا بد من انخفاض سعر البضاعة، ومنهم من يأخذ بالسعر المعروف للمحافظة على عدم الخسارة بشكل كبير، ومنهم من ينصرف ويترك المحل.
واختتمت ولاء حديثها ل «الصحافة » بأن الاسعار تختلف حسب نوع العطر سوا أكان مركباً او جاهزاً او شعبياً، واسعار العطور المركبة حجم 30 مل الى 100مل تتراوح بين 10جنيهات الى 30جنيهاً، والعطور الشعبية مثلا لاكوشتي سعرها 45 جنيهاً، وبين سيلفر 35 جنيهاً وميشيل 45 جنيهاً، اما العطور الجاهزة منها المسني وسعره 65 جنيهاً، وبينكي 35 جنيهاً، وفلورنسا 75 جنيهاً، وشيخ الشيوخ 95 جنيهاً، وأغلى انواع العطور الجاهزة هي مور أمور وسعرها «750» جنيهاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.