طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    وزارة البنى التحتية والنقل تُطلق خدمة إلكترونية لإصدار شهادة عدم الممانعة للمستوردين    والي الشمالية يتفقد انطلاقة العمل بمستشفى محمد زيادة المرجعي للأطفال بدنقلا    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



متفرقات
نشر في الصحافة يوم 14 - 07 - 2013

ميناء وادي حلفا .. افتقار لابسط المقومات
وادي حلفا : عبدالوهاب جمعة
قبيل غروب الشمس يجلس ريس باخرة ايزيس محمود ابو السعود على مؤخرة سفينته ناظرا الى انعكاس اشعة الشمس الذهبية على سطح بحيرة النوبة بميناء وادي حلفا .. فالانتظار هو السمة الوحيدة التي يجب على ابو السعود القيام بها بعد ان تأخر تفريغ باخرته لاكثر من «13» يوما، يقول ابو السعود انه كان من المفترض اتمام تفريغ الباخرة خلال اقل من 12 ساعة، ويشير ابو السعود بيده الى عدد من الجرارات الزراعية المحملة على الباخرة ايزيس ويقول ان الميناء يخلو من معدات المناولة التي تمكن من رفع الجرارات الى خارج السفينة، ووفقا لمتعاملين في ميناء وادي حلفا فان الميناء يفتقر الى «اوناش» رفع البضائع وعدم وجود مرسى ثابت لتفريغ البضائع ونقل الركاب مؤكدين ان البواخر تضطر لتغيير مرساها وفقا لمستوى ملء البحيرة بالماء، يقول البحار مصطفى انه بعد عدة ايام سيضطرون الى الرسو على المرسى الآخر بعد انخفاض مستوى الماء، وعلى البعد كان هناك مرسى غير مستخدم بعد انحسار مياه البحيرة عنه، يقول المسافر علي ابراهيم انه ينتظر عودة باخرة الركاب من اسوان بعد ان لم يجد حجزا في السفينة، ويشكو ابراهيم من طريقة صعود الركاب الى الباخرة مشيرا الى اضطرار الركاب للصعود للباخرة عبر صنادل بجانب السفينة مطالبا بضرورة تأهيل مراسي الميناء لتقديم خدمة جيدة للركاب.
ضعف معينات الشحن والتفريغ وضيق المرسى وحاجة الميناء لوسائط تخزين حديثة وعدم وجود رصيف ثابت وحديث يمكن السفن من الرسو بطريقة جيدة، تلك الصعوبات والشكاوى نقلناها لمعتمد محلية وادي حلفا جمال محمد عبدالرحمن الذي اقر بوجود صعوبات كثيرة في ميناء حلفا ويستغرب من اختزال كل العلاقات بين مصر والسودان في باخرتين مشيرا الى وشائج القربى التي تجمع بين البلدين من ناحية الدين والنيل والدم الواحد، ويلفت معتمد حلفا الى صعوبات كثيرة تواجه ركاب ومستخدمي الميناء ويقول هناك قيود على حركة المسافرين مشيرا الى ضرورة استخراج تأشيرة للشباب دون الخمسين بينما النسوة لا يطالبهن الجانب المصري بالتأشيرات.
ويقر عبدالرحمن بحال الميناء بيد انه يؤكد ان الميناء امر اتحادي وليس محليا مشيرا الى انهم وقفوا على حال الميناء مؤكدا وجود دراسات لتطوير الميناء ورجح معتمد حلفا تأخر تطوير الميناء لاولويات تخص المعنيين بالامر، ولفت الى المصاعب التي تواجه الركاب والتجار في الميناء مشيرا الى وجود «3» مراسٍ تستخدم وفقا لانحسار مياه البحيرة بجانب عدم توفر الخدمات عند سفر الركاب وتخليص البضائع مؤكدا ان دخل الميناء غير «ساهل»، ورأى معتمد حلفا ضرورة اعادة النظر في هيئة وادي النيل مؤكدا ضرورة مراجعة الادارة واهداف الهيئة نفسها مبينا ان الهيئة ليس لها اثر على حياة الناس وناشد عبدالرحمن الجهات المختصة توسيع مواعين النقل والشحن والتفريغ وبناء ميناء جديد.
ليس وضع الميناء من عدم توفر معينات الشحن والتفريغ وعدم وجود رصيف لنقل البضائع والركاب وانما هناك جملة من الملاحظات يبديها معتمد وادي حلفا عن التجارة مع مصر ويطالب بمراجعة التجارة مع مصر مشيرا الى ان السودان يصدر لمصر اجود انواع الابل والابقار والكركدي الجيد والمحصولات ولفت الى ان التجار يستوردون من مصر البضائع البلاستيكية الرخيصة، ويؤكد معتمد حلفا ان افتتاح المعابر البرية تأخر كثيرا مشيرا الى انتهاء الجانب السوداني من استكمال كل المطلوبات لافتتاح المعابر مرجحا ان تكون الاضطرابات في مصر قد القت بظلالها على افتتاح المعابر البرية.
ومع آخر ضوء من الشمس ينعكس على الجانب السوداني من اكبر بحيرة صناعية في العالم، يضي ريس الباخرة «ايزيس» اضواء سفينته لتعلن بقاء الباخرة عدة ايام اخرى، قد لا تعني تلك الايام شيئا لمسؤولي الميناء بيد انها تعني الكثير لبحارة السفن ومن خلفهم التجار وعمال الميناء.
الدالي والمزمزم
قليل من التطور وكثير في قائمة الانتظار
الدالى والمزموم: يوسف عركى
تعتبر منطقة الدالى والمزموم بولاية سنار احدى المناطق الاقتصادية المهمة بالبلاد، وتلعب دوراً محورياً فى تأمين الغذاء لاهل السودان عبر الزراعة الآلية المطرية، حيث تزرع بها مساحات كبيرة من محصولات الذرة والسمسم والدخن، وهذه المنطقة اصبحت بفعل التغييرات الجغرافية الجديدة لحدود السودان احدى مناطق الجنوب الجغرافي للبلاد، والمنطقة بفعل التوترات السياسية اصبحت مواجهة بالعديد من التحديات والمهددات، نتيجة الاحتكاكات والتعديات من قبل الرعاة على المحصولات الزراعية، حيث تسلل نفر من أبناء الجنوب واخترقوا حدود الولاية بالتعدى على مزرعة تخص مزارعاً فى منطقة التروس بمحلية الدالى والمزموم، وتصدت لهم القوات المرابطة هناك.
وليس بعيداً عن ذلك فقد أكد معتمد محلية الدالى والمزموم العجبة حمد النيل فى حديثه ل «الصحافة» التي زارت المنطقة الاسبوع الماضى: ان احتكاكات نشبت بين العرب الرحل العائدين من دولة الجنوب فى منطقة التروس ومجموعة من الجنوبيين، حيث قامت المجموعة بنهب ثروتهم الحيوانية والتى تقدر بنحو «1200» رأس، قبل ان يتم استعادتها، واضاف ان المحلية جلست مع العرب الرحل ومع حاكم ولاية اعالى النيل فى الدولة المجاورة لوقف العدائيات، وقال ان المشكلات التى تحدث بسيطة فى مضمونها بسبب الحاجة الى الغذاء، لافتاً الى ان الاتفاق المشترك مع جنوب السودان سيلطف أجواء الخلافات ويزيل التوترات.
وضمن المشروعات الملحة التى ينتظرها اهل الدالى والمزموم، الطريق الدائرى «سنجة الدالى والمزموم القربين ود النيل» بطول 240كلم، والذى أعلن عنه النائب الاول للرئيس على عثمان محمد طه لدى زيارته للولاية فى عام 2008م، إذ اعلن في خطابة الجماهيري لسكان المنطقة عن التزام الحكومة بتمويل الطريق وتنفيذه، الا ان المشروع لم ير النور وتقف امامه العديد من العقبات والعثرات اولها عقبة التمويل، وفى مايو المنصرم انعقد بسنجة اجتماع لجنة الطريق برئاسة رئيس اللجنة وزير التخطيط الولائى الامام عبد اللطيف ونواب الدوائر بالمجلس الوطنى والمجلس التشريعى، وبحث الاجتماع الترتيبات لقيام الطريق وضرورة الاستفادة من تصميماته بمجاذاة محطات المياه والكهرباء والمجمعات السكانية، علاوة على اهميته الامنية والاستراتيجية والاقتصادية، إلا أن اللجنة لم تفصح عما تم بشأن الطريق وادراجه فى الموازنة بالمصادقة عليه، وتوفير عمليات التمويل، ومن ثم الجوانب الهندسية الاخرى المتعلقة به. ويقول معتمد الدالى العجبة إنه تم تكوين لجنة ولائية للطريق واخرى على مستوى المركز، وتم وضع دراسات للمشروع بواسطة مهندسين واستشاريين واستنفار الجهد الشعبى لقيام الطريق، ويشير الى ان الطريق بطول «220» كلم والمصدق «140» كلم كمرحلة اولى.
والمنطقة التي كانت تعاني مشكلة في مياه الشرب تحقق حلمها أخيراً بانشاء المحطة النيلية «سنجة الدالى الجفرات»، وفى سلسلة المشروع يجرى العمل الآن فى مد مشروع المياه المجاور ابو عريف بطول «40» كلم، وبتمويل كامل من ديوان الزكاة بالولاية، حيث شارف العمل على الانتهاء، ويقول المعتمد ل «الصحافة»: ان المحلية تسعى لتوطين العرب الرحل بانشاء شبكة مياه بطول «12» كلم شرق وغرب الدالى، وإنشاء «4» وحدات اساس للرحل، وتجري المحلية مسحاً لاراضٍ زراعية وتوفير مواقع سكنية للعائدين، ومن المشروعات الكبيرة التى تنفذها المحلية مشروع مياه «الجفرات المليساء الحسنات» بطول عشرة كيلومترات، وفى مجال التعليم اشار الى صيانة وتأهيل اكثر من عشر مدارس فى «الجفرات والحسنات وويركت وبوزى وأبو جمعة والمزموم»، علاوة على صيانة المرافق الصحية بتكلفة تجاوزت المليار جنيه.
مملكة الإنسانية أدام الله عزها
إن الله جل شأنه هو خالق الكون والمتصرف فيه كيف شاء دون شريك أو منازع فيدبر الأمر من السماء إلى الأرض وكل شيء عنده بمقدار وما على المخلوق إلا أن يسير وفق ما قدر الله له طوعاً أو كرهاً ومن مقادير الله عز وجل ولحكمة يعلمها جل شأنه أن ولد لي طفل بعلة في القلب وبعد معانات يصعب ويطول شرحها حيث ترددت على أكثر من طبيب ومستشفى تم تشخيص حالة الطفل بعد عشرة أشهر بواسطة الدكتورة / سهام أحمد حسب الرسول، بمركز المودة بالخرطوم ومن ثم تم تحويله للعلاج بالخارج وتحديداً الأردن بتكلفة عالية جداً لم يكن بمقدوري عُشر العُشر منها وعلم الله بذلك، ولحكمه يعلمها الله أيضاً لم يخطر ببالي غير السعودية لإنقاذ روح فلذة كبدي ولا أدري لماذا ولكن ربما كان لإحساسي بأن هذا البلد قد خصه الله بخصائص قلما توجد في بلد آخر فهم السباقون دوماً لفعل الخير ويكفى أنها بلاد الحرمين الشريفين ولو لم يعلم الله خيراً في السعوديين حكومة وشعباً لما جعلهم حماةً وخداماً للحرمين وهم أهل لذلك وحقاً حماةً وخداماً للحرمين الشريفين وذلك لأن الجهود الجبارة التي تبذل في سبيل خدمة الحرمين الشريفين وزواره من حجاج ومعتمرين هي جهود كبرى وعظيمة وجليلة بعظمة المشاعر الحرام ولا ينكرها إلا جاحد أو مكابر فاسأل الله أن يحفظ السعودية ويديم عليها أمنها واستقرارها ويجعلها ظلاً ممدوداً فوق رؤوس الفقراء والمساكين وتاجاً للمسلمين ما بقيت المعمورة وأسأله أن يحفظ مملكة الإنسانية ويحفظ مليكها وإنني لاستغرب في أنهم قدموا لي فرصة لعلاج ابني فهذا ديدنهم دوماً ولكن أقول ذلك من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وكما قلت آنفاً لم يخطر ببالي إلا مملكة الإنسانية أدام الله عزها فقمت بعدة محاولات والحمد لله وفقت بفضل الله ثم بفضل الرجل الإنساني النبيل الفاضل سعادة المقدم/ إبراهيم العميري «أبو سلطان» الملحق العسكري السعودي بالخرطوم الذي كان سبباً مباشراً بعد الله سبحانه وتعالى لإنقاذ روح ابني فله كل الشكر والتقدير والتجلة.
والتحية موصولة لأسرة مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب أشكرهم جميعاً إدارة وأطباء وممرضين وعاملين حيث وجدت منهم كل الترحاب وكل الاهتمام والعناية الفائقة وأنهم حقاً يستحقون الإشادة لما يتميزون به من إخلاص ودقه وتفان في العمل ورقي في التعامل وغاية في الاهتمام فلا محاباة ولا مجاملة ولا تمييز بل الكل يأخذ حقه وفق الضوابط، دخلنا المستشفى في السادس من شعبان وأكملنا الإجراءات بكل سهولة ويسر وقابلنا الأطباء وقاموا بإجراء اللازم وأشعرونا من أول وهلة بأن هذا المريض أقرب إليهم منا وهكذا يجب أن يكون الطبيب لان الطب مهنة إنسانية في المقام الأول فالتحية لفريق الاستشاريين بقيادة الدكتور/ جاسر، الذين بذلوا جهداً كبيراً في سبيل تشخيص الحالة تشخيصاً دقيقاً وقد قدموا لنا كل أنواع الدعم مادياً ومعنوياً والتحية أيضاً لفريق الجراحين بقيادة الدكتور / دوناتوا، الذي أجرى العملية الجراحية لابني وهي عبارة عن عمليتين عملية شرايين وعملية قلب مفتوح وتمت العملية بنجاح والحمد لله رب العالمين.
ونكرر شكرنا لكل القائمين على أمر مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب الذين قدموا لنا الكثير والكثير والشكر موصول للأطباء السودانيين بمركز الأمير سلطان والشكر لأبناء البني عامر بالخرطوم والبحر الأحمر والرياض وجدة وحائل والقصيم.
وفي الختام نشكر أسرة صحيفة الصحافة في وقوفها معنا وهي حقاً صوت لمن لا منبر له وبالله التوفيق.
محمود محمد علي «بدلي» السعودية - الرياض
ت : 00966501837987
أغلبها بدون مكيفات
بصات الولاية في رمضان تثير ضجر المواطنين
الخرطوم: إسماعيل إبراهيم
«كفاية خلاص امشي ما تشيل اكتر من كدا البص دا مليان، امشي عديل ، ياخ ما تشغلوا المكيفات دي، خلاص افتحوا الشبابيك الحر كتلنا»، عبارات كثر ترديدها في الايام الماضية، ومع شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة زادت مطالب المواطنين بضرورة تشغيل مكيفات بصات الولاية، والبصات التي كانت في بدايتها تعمل بدرجات تكييف عالية وأخذت تتراجع الى ان اصبح من النادر جدا ان تجد احدها مكيفاً، مما اثار حفيظة الكثير من المواطنين الذين كان اقبالهم عليها وتفضيلهم لها بسبب المكيفات وبرودتها في النهارات القائظة.
ويقول المواطن محمد الناير امام: ان عدم تشغيل المكيفات داخل البصات خاصة في نهاية اليوم دائماً ما يثير الضجر والنقاش داخل البصات، في وقت لا يراعي فيه السائق حجم الركاب وضرورة ترك مساحة للتهوية، واذا ما كان البص مكيفا فلا اعتقد ان هناك من يصيح في السائق اذا ما زاد عدد الركاب او يطالبه بضرورة الاسراع حال توقفه من اجل نزول احد الركاب.
ويقول الطيب عبد المحمود ان بصات الولاية اصبحت كثيرة الوقوف وفي غير الأماكن المخصصة لها، وخاصة التي امتلكها المواطنون، وقد تبادر الى مسمعه ان البصات التي لا تتبع للولاية اوقف اصحابها التكييف عمدا لتقليل الصرف، في حين يسعون الي جلب المزيد من الاموال عبر اضافة اكبر عدد ممكن من الركاب، ولا يهمهم الركاب وما يعانونه داخل المواصلات من الازدحام في المقاعد، بالاضافة الى الاجواء التي تكون بحالة مزرية ، وأرى أن الولاية ارتكبت خطأ كبيراً بتمليكها البصات للمواطنين ورفع الرقابة عنها، وطالما أتت للخدمة فلا بد ان تقدم افضل خدماتها للمواطنين حتى وان استدعى ذلك فرض عقوبات مالية على اصحابها.
«ياها بقت قبلتنا في رمضان» بهذا الحديث ابتدر هشام موسى حديثه ل «الصحافة» عن بصات الولاية وقال: بالرغم من معرفتنا ان البصات اكثر تأخيراً من غيرها من المواصلات وكثيرة الوقوف، الا ان هذا لا يهم اذا ما كان البص مكيفاً، وهذا ما يهم الراكب. ويشير الى انه ينتظر في الموقف الي اكثر من ساعة في انتظار البص المكيف فقط.
وفي اتجاه آخر يقول سائق احد البصات: دائماً ما نعمل على تشغيل المكيفات في البص وهذا من حق الركاب، ولكن بعض البصات تعطلت مكيفاتها وتحتاج الي دخول الصيانة، ولأن فترة الصيانة قد تكون طويلة يفضل ان تعمل في خطوط النقل بدلاً من خروجها وخلق مشكلة في المواصلات، وتحدث عن تضرر الركاب من توقف التكييف وقال: بعض المواطنين يقدمون على فتح النوافذ اثناء تشغيل المكيفات مما يخلق سخونة داخل البص، ونسعى بشتى السبل الى حمل اكبر عدد من الركاب ليس بهدف جمع الاموال كما ينادي بذلك الكثيرون، ولكن لتخفيف الازمة ونقل اكبر عدد ممكن من الركاب، وينسى الكثيرون او يتناسون اننا معهم في ذات البص عندما يتحدثون عن الاختناق والسخونة وضرورة الاسراع في الحركة الى حد أنهم يتصايحون حتى عند وقوفنا عند إشارات المرور.
ويقول محمد عبد الله سائق حافلة: إن الركاب بعد دخول بصات الولاية خطوط خدمات نقل الركاب اصبحوا لا يطيقون الحافلات الا في حالات الضرورة، لأن الحافلات غير مكيفة، وقال انه فكر في ادخال التكييف في الحافلة من اجل ان يرجع الركاب اليهم كما كانوا في السابق، الا ان خروج الكثير من البصات عن دائرة التكييف اعاد الينا بعض الركاب من جديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.