القوة المشتركة.. ضرورة حسم التفلت بدارفور..!    انتشال جثث 20 مهاجراً وفقدان 17 آخرين قبالة السواحل التونسية    إسماعيل حسن يكتب.. حاجة غريبة جد    د. شداد والسوباط تمديد أمد لجنة التطبيع لمزيد من النجاح    الاتحاد يوزع شهادات الوسطاء ل(26) وسيطاً جديداً    بعد ظهورها الملفت في برنامج "أغاني وأغاني".. لينا قاسم تحصد لايكات رواد الفيس بوك!!    صاحب تجربة غنائية في منتهى الوسامة.. إبراهيم حسين.. شجون الرحيل    علي مهدي يكتب.. دهاليز    أيكتبون حقيقة من أجل الهلال.!!    بايدن يبقي على قرار ترامب بشأن الحد الأقصى للاجئين    مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية إنهاء الصراع في اليمن    عسكر الانتقالية قتلة وعملاء للروس !!    أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم السبت الموافق 17 أبريل 2021م    ميدل ايست اونلاين : وفد أمني سوداني يلغي زيارة لإسرائيل    بماذا أجاب البرهان على أهم سؤال يتعلق بالوضع المعيشي المتردي للمواطن السوداني؟    والي شمال كردفان يشهد ختام فعاليات مسابقة القرآن الكريم    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم السبت 17 أبريل 2021    افطار شباب الحركة الاسلامية .. رسالة في بريد من ؟    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم السبت 17 أبريل 2021    مجلس توتي يمنح المدرب ابراهومة صلاحيات الاحلال والابدال    تسجيل 142 حالة اشتباه بكورونا 42 منها مؤكدة و6 وفيات خلال 24 ساعة    (باج نيوز ) ينفرد .. الفيفا يطلب اجتماع عبر (الفيدو كونفرانس) لإنهاء أزمة المريخ    تفعيلاَ للبروتوكول الثنائي.. تصدير (35) طناً من لحوم الضأن للأردن    لرصدها مع أسرتك وأطفالك.. هذه هي أهم أحداث رمضان الفلكية    زيارات تفقدية للصندوق القومي لرعاية المبدعين    التقاط أول صورة للثقب الأسود يعبد الطريق لفك اللغز المحير    إحتواء حريق بالسوق الشعبى الخرطوم    جنوب السودان: صلاحية لقاح كورونا تنتهي قبل استخدامه    توجيه بترشيد الإنفاق الحكومي وتفعيل أجهزة الرقابة بولاية القضارف    وزير الطاقة عن برمجة قطوعات الكهرباء "ستكون أفضل بكثير جداً" في رمضان    الوقود والترحيل يقفزان بأسعار اللحوم بالأسواق    الشفافية تدعو المالية للإفصاح عن أداء الربع الأول للموازنة    رئيس المريخ يبدأ الحرب على ( التازي) سوداكال يخطط لإعفاء الرجل من منصبه ويخشى من تأثيره المستقبلي    سعر الدولار و اسعار العملات مقابل الجنيه السوداني اليوم الجمعة 16 ابريل 2021 في البنوك السودانية    خبير تسريبات آبل "تشي كو" يتحدث عن مواصفات آيفون (14) قبل عام من إطلاقه    رددها في (أغاني وأغاني) هجوم شرس على الفنان شكر الله عزالدين بسبب (البيني بينك)    احذروا من الغبار.. قد يحمل كورونا أشهراً    تمديد فترة لجنة التطبيع بالهلال    الراكوبة تنعي الزميل يوسف سيدأحمد خليفة رئيس تحرير صحيفة الوطن    (الصحة) تحذر من تزايد معدلات الإصابة بالدرن    ما بعد العلمانية: نقد العلمانية فى الفكر الغربى المعاصر .. بقلم: د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفة القيم الاسلامية في جامعة الخرطوم    خفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها؟    كيف نستقبل رمضان؟    مشاهدون: (أغاني وأغاني) عبارة عن "لحظات غنا وساعة إعلان"    اليونسكو تتبنى قرارًا جديدًا بشأن الإجراءات الإسرائيلية في القدس القديمة    التحالف يعترض 9 صواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون    رجال حول الرسول (صلى الله عليه وسلم) مصعب بن عمير    مواطنون يضرمون النار أمام مبنى مشرحة الأكاديمي    الفاتح جبرا يكتب: خطبة الجمعة    ضبط (6) آلاف جالون جازولين مهربة بنهر النيل    منها السحور ب"كبسة أرز".. 5 أشياء لا تفعلها لتجنب زيادة وزنك في رمضان    أزمة مياه حادّة تُهدِّد استمرار الدراسة بمحلية أم بدة    وما زالت جرائم القتل مستمرة في الخرطوم    شاهد بالفيديو.. فنان سعودي شهير يغني لنادي المريخ السوداني: (نادي المريخ والمجد انكتب..سجل التاريخ اسمه من ذهب)    صور دعاء 4 رمضان 2021 صور دعاء رابع يوم من رمضان    ضبط تانكر وقود وذهب خام مهرب بولاية نهر النيل    شاهد بالفيديو.. الفنانة مونيكا تغازل الرجال أصحاب القامة الطويلة وتثير ضجة واسعة: (أنا لسة صغيرة ومواصفات زوجي القادم يكون طويل)    قضية خط هيثرو.. المتحري يكشف المثير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقاسيم تقاسيم
نشر في السوداني يوم 05 - 03 - 2021

** الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي، تعرضت في الأيام الماضية ولا زالت لحرب وقتل شخصية بصورة كثيرة التكرار عندنا، والسبب تصريحات بثت مبتورة لغرض في نفس من بترها، وكنت ممن تأثروا بالقطع وغير مصدق لمعرفتي بالمذكورة المنصورة.
** الحمد لله بعد الاطلاع على النص الكامل للمقطع، وضحت الصورة والغرض، ولكن ستتواصل المحاولات مع المنصورة أو غيرها فهكذا نحن لم يغيرنا الله لأننا لم نغير ما بأنفسنا.
**لن اعلق على الموضوع لأن المنصورة أكدت سودانية الموقع بالأرقام والوثائق، فقط احب ان أؤكد بأنها لن تتأثر لأنها تحمل رسالة، تأكدت لي حين وجدناها في العام 2002م في العاصمة الاريترية اسمرا وهي تحتفي ببعثة المنتخب الوطني السوداني، مرتدية الزي العسكري الكامل برتبة رائد، ضمن ما كان يعرف بجيش الأمة، وتحدثت عن الوطن للاعبين مشجعة وحافزة وعقب المباراة تلقت تهاني فوز السودان من البعثة، وتابعت أداءها السياسي فيما بعد ووجدتها ملتزمة بخط سياسي تحترمه مهما تكن درجة اختلافك.
** الأسبوع الماضي كتبت ناقدا تردي أداء إدارة أخبار التلفزيون، التي وصفتها بالمدرسة التي ينتشر خريجوها في الداخل والخارج، وعحبت لتأخر النشرة الرئيسية عن موعدها لدقائق، وجاءني الرد بتأخير نشرة مساء الأربعاء أول أمس احدى عشرة دقيقة وقد اعترفت مقدمتها الأستاذة رويدا ميرغني، بأن حيت المشاهدة بالساعة التاسعة وعشر دقائق.
** بداية النشرة بالدقيقة والثانية عمل يوضح جدية الجهاز وحتى لو تأخرت فإن بيانا سيصدر لتوضيح السبب واعلان التحقيق واذكر مرات عديدة يأتي المدير بنفسه للمحطة ليلا للتحقيق.
** انتقدنا غير مرة اعادة البرامج، وأجد نفسي اليوم مشيدا ومؤيدا الاعادات، حتى لو شملت التهنئة بالعيد أو رمضان، لأنها قطعا أفضل من حيث الإعداد والإخراج والتقديم والفكرة.
**أقف اليوم مع حلقة معادة في قناة أنغام أو الملاعب لا أذكر، وكانت برنامج استضاف فيه مقدمه الصحفي محمد الطيب ثلاثة من أفضل مقدمي البرامج الرياضية حاليا وهم الزملاء الأساتذة رضا مصطفى وميرفت حسين والشاب محمد الخير. ووضح تفوق الضيوف على الضيف لأنه خلع عليهم هالة يستحقونها من النجومية جعلتهم الاعلى منه كما جعلتهم يفيضون على أنفسهم هالة من النرجسية عدا المقدم الشاب.
**في دورات إعداد الإعلاميين، يكون التركيز على ضرورة وضع المسافة مع الضيوف والا يثير المقدم قضايا لا يملك أسلحتها مثل التعصب الرياضي وقد ردوا ببراءتهم فيما أشاروا لمضيفهم باعترافه بأنه المتهم ضمن مجموعة كتاب أعمدة مهمتهم دغدقة الجماهير والتقليل والسخرية من النادي المنافس ولهذا السبب سعيت قبل سنوات للتعاقد مع الاستاذ محمد الطيب نفسه وآخرين من نجوم الشباك، لرفع توزيع الصحيفة بمبالغ تتجاوز مرتبي انا رئيس التحرير، وكنا نقول كما الأفلام المصرية، المخرج أو القارئ عاوز كدة.
** إن كان من تعليق على حلقة مقدمي البرامج الرياضية الناجحة فقد لاحظت أن اخي العزيز رضا مصطفى تحدث عن تفاصيل التفاصيل في عمله السابق بإدارة الإنتاج التجاري والإعلانات، ولم يتحدث عن إدارة البرامج الرياضية موضوع الحلقة والتحاقه بها عام 1996م.
** بعد خروج تلفزيون السودان للفضاء عام 1995م صدر قرار أن تكون الرياضة إدارة كبيرة قائمة (راس براس) مع الإدارات الأخرى الكبيرة بعد أن كانت قسما رياضيا، أو قطاعا تابعا لإدارات الأخبار أو الثقافية. وكان تكليف شخصي الضعيف بالتأسيس، بعد أن اشترطت الكثير ومنه إعادة من كان يعمل بها ونقلوه ظلما إلى غيرها مثل المرحوم سيف الدين علي وإعادة احد رجالاتها المميزين الأستاذ بدر الدين حسني واختيار كفاءات وشباب من داخل الحوش وخارجه وكان من اولاد الحوش ممن له اهتمام بالرياضة الأخ رضا مصطفى الشيخ، وكان الشرط الاتصال كتابة برؤسائهم المباشرين قبل القرار بنقلهم للإدارة الجديدة، وبالفعل فعلت ذلك مع مدير إدارة العلاقات العامة المرحوم أحمد مختار لإعادة المرحوم سيف الدين علي للرياضة، ومع مدير التنفيذ الأستاذ ياسين خليل لاعادة الأستاذ بدر الدين حسني للرياضة، ومع مدير ادارة الانتاج التجاري الأستاذ عبد القادر امير قدورة لنقل الأستاذ رضا مصطفى للرياضة، وقد كان وأسهم ثلاثتهم في التأسيس وتطور الرياضة التلفزيونية من برنامج واحد (عالم الرياضة)، إلى تسعة برامج كاملة الدسم وللأسف ماتت البرامج التسعة وبقى عالم الرياضة وحيد القرن وحده، وتجديد التعليق الرياضي بالشباب، والشروع في تأسيس أول قناة رياضية سودانية، وكانت طيبة الذكر (النيلين وحدس ما حدس).
** الزميلة الأستاذة ميرفت حسين تحدثت كثيرا عن الرياضة النسوية، ونضيف بأنها موجودة في العديد من المناشط، وحتى كرة القدم موجودة، وتكونت فرقها في 2002م وكانت تمارس نشاطها بملاعب كمبوني بالخرطوم، وقد اعتمدها الاتحاد العام منذ 2015م، وكان ذلك شرطا للاستفادة من دعم الفيفا، الأستاذة ميرفت ذكرت بعضا ممن سبقنها في هذا المجال ولكنها لم تذكر اثنتين ممن نعلم لهن دور أكبر ومنهما اول مدرب معترف به وقادت فرقا على مستوى عال ومنهما الكوتش سلمى الماجد وزميلاتها اللتان نافستا ميرفت في انتخابات الاتحاد العام وفازت عليهما بفارق صوت واحد بعد تدخل الدكتور كمال شداد ومجموعته المرشحة من أمانة شباب المؤتمر الوطني.
** وحتى أغلق باب الرياضة، فقد عجبت لمدرب المريخ الذي شكا من تدني لياقة لاعبيه، وهذا ليس ذنبه إنما مسؤولية الإعداد بداية الموسم، وعجبي لأن المدرب صرح بأنه سيعمل على رفع اللياقة قبل يومين من المباراة الأفريقية، والموسم اقترب من نهايته.
** أعادت قناة المدارية الجديدة برنامجا عن رجل العلاقات السودانية النيجيرية العم عثمان الطيب الريح، والبرنامج الذي أعده الاستاذان الشفيع عبد العزيز وأمير السيد يستحق التقدير كما الرجل، الذي كان يمثل للسودان وجودا وسفارة وقنصلية، هو وأسرته وداره، ومرة اقتطعتنا الظروف في نيجيريا ونحن عائدون من قمة أفريقية في افتتاح العاصمة الجديدة أبوجا، وكنا مجموعة تزيد عن العشرة ضمت السفراء جلال عتباني، عبدالَحمود عبد الحليم، عبد الرحيم خليل وآخرين، قضينا أياما في ضيافته جعلتنا نقف على جهد لا مثيل له في خدمة الناس، رحمه الله، وليت اجهزتنا تسعى لتوثيق رموزنا في الخارج.
** قنبلة فجرتها المحكمة الجنائية الدولية من لاهاي، هذا الأسبوع بأن قررت المدعية فاتنة بن سودا المنتهية ولايتها في شهر يونيو حزيران المقبل، التحقيق في جرائم اسرائيلية ضد الإنسانية، وعارضت تل أبيب واشنطون ضد القرار غير المتوقع لأن المحكمة كانت مخصصة للمساكين والافارقة.
** تابعنا ردود أفعال عربية مؤيدة َو لم نجد غير فلسطين، في صمت عربي في كل العواصم بما فيها خرطوم الصمود، التي صمت فيها حتى اليسار السوداني وأحزاب البعث والناصرية الحاكمة الآن ورحم الله المناضلين الشهداء صدام حسين، جمال عبد الناصر، خليل الوزير ابوجهاد، أحمد ياسين، الرنتيسي، وياسر عرفات آخر الرجال المحترمين حتى الآن.
** لماذا يظل اخونا وابن عمنا الأستاذ أحمد البلال الطيب في الخارج، وسمعنا بالحجز على ممتلكاته، ولم نسمع اتهاما مباشرا أو أمر بالحضور أو الاعتقال، آخر ما أعلمه عن الأخ أحمد، حديثه المذاع مع الرئيس السابق قبيل التغيير بأيام وهو حديث نقدي مباشر للإنقاذ، لم نسمع مثله.
** امتلأت الشاشات بالوجوه الجديدة وهو أمر حتمي مطلوب ولكن بعد مَعاينات حقيقية وتدريب، واحس بأن من يزج بهم أو بهن بهذه الطريقة يكون كمن حكم عليهم وعليهن بالموت.
** سأعود غدا لكتابة الحلقة 19 من سلسلة مهلا واهلا أيها الموت ضمن المقال الأسبوعي من السبت إلى السبت إن شاء الله.
//
صور مقترحة
*مريم الصادق
*فاتن بنسودا
+رويدا ميرغني
*سلمي الماجدي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.