الهلال السوداني إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة.. فنانة تشكيلية تعرض لوحة للفنان الراحل محمود عبد العزيز للبيع بمبلغ 5 مليار جنيه وساخرون: (إلا يشتريها مأمون لزوجته حنين)    ليفربول يحسم أمره ويقرر عرض محمد صلاح للبيع    بنك الخرطوم يصدر توضيحا مهما    وزير الصحة يؤكد دعم غرب كردفان واستمرار الخدمات الصحية رغم التحديات    السلطانة هدى عربي توجه رسالة لخصومها بصور ملفتة: (اصلوا ما تحاولوا تشوهوا صورتنا لي ناس الدنيا ضيقة)    تبادل إطلاق نار في الخرطوم    تفاصيل بشأن خطة تأهيل جسري شمبات والحلفايا    عثمان ميرغني يكتب: "إن جِئْتُم للحق.. أفريقيا على حق".    إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا    الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار    "Jackpotting".. كيف يستولي قراصنة على الصراف الآلي وأين بدأت هذه الهجمات؟    3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة " C2″ الجديدة    "ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة    الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية    د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها    الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير    الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان    (سبتكم أخضر ياأسياد)    مكاسب المريخ حتى تأريخه..!    من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان    نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان    "الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال    علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    أئمة يدعون إلى النار    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إثيوبيا ترفض القمة الثلاثية.. ما هي خطوة الخرطوم القادمة ؟!
نشر في السوداني يوم 22 - 04 - 2021

على نحو غير متوقع جاء رفض رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لمقترح رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك بعقد قمة رؤساء ثلاثية مع نظيره المصري والاثيوبي للاتفاق ومناقشة الخيارات الممكنة للمضي قدماً في مفاوضات سد النهضة، وجدد رئيس الوزراء تمسكه بوساطة الاتحاد الافريقي بالتزامن مع اعلان بلاده لسيرها في إجراءات عملية الملء الثاني للسد بموعده غير آبهة بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم يرضي السودان ومصر
رد آبي أحمد
وفي رسالة بعث بها آبي احمد إلى حمدوك (امس) رداً على مقترح الاخير بعقد القمة، رفض أحمد افتراض فشل مفاوضات سد النهضة، مقترحا بدوره عقد اجتماع للاتحاد الإفريقي من أجل إنهاء جمود مفاوضات السد.
وقال أحمد أن الطريق إلى الأمام في مفاوضات سد النهضة يتمثل في الطلب من رئيس الاتحاد الإفريقي الدعوة لاجتماع مكتب مؤتمر الاتحاد الإفريقي، وأضاف أن افتراض فشل مفاوضات سد النهضة ليس صحيحاً، لوجود نتائج ملموسة مثل توقيع إعلان المبادئ .
وأشاد أحمد بوساطة الاتحاد الإفريقي، مؤكدا أنه إذا تفاوضت الأطراف بحسن نية فسيكون من الممكن الوصول إلى نتائج ملموسة.
مقترح حمدوك للقمة
وقد اقترح حمدوك في الثالث عشر من أبريل الجاري عقد قمة ثلاثية خلال 10 أيام بحضور نظيريه المصري والإثيوبي ، من أجل تقييم المفاوضات حول سدّ النهضة بعد الوصول إلى طريق مسدود في قمة كينشاسا، و للاتفاق ومناقشة الخيارات الممكنة للمضي قدماً في هذه المفاوضات، بالإضافة إلى تجديد الالتزام السياسي بين الدول الثلاث بغية الوصول إلى اتفاق في الوقت المناسب، بما يتوافق مع اتفاق المبادئ الموقع بين الأطراف الثلاثة في مارس 2015″، وأيضاً كانت أديس ابابا قد رفصت قبل ذلك مقترحا قدمته الخرطوم وأيدته القاهرة، مؤكدة تمسكها بالمفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي فقط، وتعلق المقترح بوساطة رباعية تتكون من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، لحل الخلاف مع اديس بشأن سد النهضة
صراع يقود للهاوية
وصف مراقبون إثيوبيا بالمتعنتة حيال المبادرات للدخول في مفاوضات وتفكر دائماً بطريقة أحادية تراعي بها مصالحها الخاصة غير مكترثة بالضرر الذي وقع على السودان من عملية الملء الأول ولا الذي يمكن أن ينجم من عملية الملء الثاني ويقع على السودان ومصر، مدير برنامج السودان وكبير الباحثين بمركز فوكس للدراسات بالسويد د. عبد الناصر سلم قال أن الإثيوبيين يقودون المنطقة لحافة الهاوية بصراعٍ يمكن أن يصبح عسكرياً، اذا لم يحدث اتفاق يرضي السودان ومصر .
واعتبر سلم بحديثه ل(السوداني) الطلبات التي اتت من الجانب السوداني والمصري في قمة كينشاسا الأخيرة، موضوعية ومطمئنة للدولتين ولا تقف في طريق ملء السد .
مناورات لكسب الزمن
ويذهب الخبير الأمني والاستراتيجي حنفى عبدالله بحديثه ل (السوداني) بالتأكيد على أن إثيوبيا تريد أن تضع السودان ومصر أمام الأمر الواقع بعملية الملء الثاني لسد النهضة لتعتبر اي رد فعل بعد ذلك من الجانبين السوداني والمصري تعديا على سيادتها الوطنية، واصفاً إثيوبيا بالمتصلبة في المواقف برغم المبادرات الكثيرة التي قدمت لها من اجل التوصل لاتفاق .
وقال عبد الله "يجب على المجتمع الدولي أن يقوم بدوره ويلزم إثيوبيا بقبولها باتفاق قانوني بسبب أن ما تقوم به إثيوبيا فقط مناورات لكسب الزمن للقيام بالملء.
حلول غير عسكرية
وبالحديث عن الحلول العسكرية كان السودان قبل رفض إثيوبيا لمقترح حمدوك قد شدد على عدم لجوئه لها، و وصف رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان قبل ما يقارب الأسبوع، علاقة السودان بإثيوبيا بالاخوية، لافتاً إلى أن كل ماقاموا به إعادة الانتشار في اراضي البلاد .
وقال البرهان: "لن نحارب إثيوبيا وليست هنالك خلافات معها تدعو للحرب"، مبدياً اسفه على تصريحات الجانب الإثيوبي، وأضاف: نشعر بقلق من هذا التصعيد ومن الاستعداء الإثيوبي ونناشد إثيوبيا بأن تسحب قواتها ومعسكراتها خارج الأراضي السودانية. وتابع: نحن مستعدون للجلوس والتفاوض بشأن الحدود ولن نسعى للحرب لاسترداد ما تبقى من أراض، وانما نطالب بالوسائل السياسية والدبلوماسية للانسحاب من الأراضي السودانية المحتلة .
ولفت البرهان إلى جاهزيتهم للدفاع وصد اي عدوان وفقاً لمشروعيتهم في الدفاع عن الأرض بكل الوسائل المتاحة والممكنة، مبدياً عدم ممانعته من تدخل اي جهة دولية لإيقاف الحرب المتوقعة التي يدعو اليها الجانب الإثيوبي. وجدد البرهان موقف السودان من عملية الملء الثاني لسد النهضة قائلا:نريد اتفاقا قانونيا ملزما يختص بالملء والتشغيل، مبيناً أن ملف السد يدار بصورة مركزية وتم تفويض رئيس الوزراء لإدارة هذا الملف، وأردف: يطّلع مجلس الأمن والدفاع دوريا على المستجدات وفي حال فشل التفاوض ندعو الرؤساء للتفاوض، وهو ما قام به حمدوك
وأيد حنفى عبد الله البرهان قائلاً:الحلول العسكرية غير واردة على الإطلاق بسبب العواقب الوخيمة للحرب على السودان والمنطقة ويكفي ما وقع من أحداث دامية وعدم استقرار، إضافة إلى أن المجتمع الدولي يسعى لاستقرار الإقليم واستفادة السكان من موارده، وفي ذات الوقت لايمكن إحداث ازدواجية حلول لملف السد والحدود لجهة أن الحدود لا تفاوض حولها. وبيّن عبد الله امكانية أن يلجأ السودان لعدد من الخطوات كحلول غير السياسية والدبلوماسية مثل القيام بإجراءات اقتصادية بإغلاق الحدود أمام الوافدين من رعاياها للسودان بحثاً عن العمل.
فلاش باك
إثيوبيا اعلنت قبل أيام، أن مرحلة الملء الثانية لسد النهضة ستتم في موعدها في يوليو، وأبدت استعدادها لتبادل المعلومات عن عملية الملء مع مصر والسودان. وكانت مصر قد رفضت العرض الإثيوبي باعتباره "مخالفا لمقررات القمم الإفريقية، التي عقدت حول ملف سد النهضة، والتي أكدت ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد ".
وذكرت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، أن أي تبادل للمعلومات بشأن سد النهضة يجب أن يأتي ضمن إطار اتفاق قانوني ملزم. وكانت مصر والسودان قد أعلنتا فشل جولة المفاوضات .
على نحو غير متوقع جاء رفض رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لمقترح رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك بعقد قمة رؤساء ثلاثية مع نظيره المصري والاثيوبي للاتفاق ومناقشة الخيارات الممكنة للمضي قدماً في مفاوضات سد النهضة، وجدد رئيس الوزراء تمسكه بوساطة الاتحاد الافريقي بالتزامن مع اعلان بلاده لسيرها في إجراءات عملية الملء الثاني للسد بموعده غير آبهة بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم يرضي السودان ومصر
إثيوبيا ترفض القمة الثلاثية.. ما هي خطوة الخرطوم القادمة ؟!
على نحو غير متوقع جاء رفض رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لمقترح رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك بعقد قمة رؤساء ثلاثية مع نظيره المصري والاثيوبي للاتفاق ومناقشة الخيارات الممكنة للمضي قدماً في مفاوضات سد النهضة، وجدد رئيس الوزراء تمسكه بوساطة الاتحاد الافريقي بالتزامن مع اعلان بلاده لسيرها في إجراءات عملية الملء الثاني للسد بموعده غير آبهة بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم يرضي السودان ومصر
الخرطوم:هبة علي
رد آبي أحمد
وفي رسالة بعث بها آبي احمد إلى حمدوك (امس) رداً على مقترح الاخير بعقد القمة، رفض أحمد افتراض فشل مفاوضات سد النهضة، مقترحا بدوره عقد اجتماع للاتحاد الإفريقي من أجل إنهاء جمود مفاوضات السد.
وقال أحمد أن الطريق إلى الأمام في مفاوضات سد النهضة يتمثل في الطلب من رئيس الاتحاد الإفريقي الدعوة لاجتماع مكتب مؤتمر الاتحاد الإفريقي، وأضاف أن افتراض فشل مفاوضات سد النهضة ليس صحيحاً، لوجود نتائج ملموسة مثل توقيع إعلان المبادئ .
وأشاد أحمد بوساطة الاتحاد الإفريقي، مؤكدا أنه إذا تفاوضت الأطراف بحسن نية فسيكون من الممكن الوصول إلى نتائج ملموسة.
مقترح حمدوك للقمة
وقد اقترح حمدوك في الثالث عشر من أبريل الجاري عقد قمة ثلاثية خلال 10 أيام بحضور نظيريه المصري والإثيوبي ، من أجل تقييم المفاوضات حول سدّ النهضة بعد الوصول إلى طريق مسدود في قمة كينشاسا، و للاتفاق ومناقشة الخيارات الممكنة للمضي قدماً في هذه المفاوضات، بالإضافة إلى تجديد الالتزام السياسي بين الدول الثلاث بغية الوصول إلى اتفاق في الوقت المناسب، بما يتوافق مع اتفاق المبادئ الموقع بين الأطراف الثلاثة في مارس 2015″، وأيضاً كانت أديس ابابا قد رفصت قبل ذلك مقترحا قدمته الخرطوم وأيدته القاهرة، مؤكدة تمسكها بالمفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي فقط، وتعلق المقترح بوساطة رباعية تتكون من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، لحل الخلاف مع اديس بشأن سد النهضة
صراع يقود للهاوية
وصف مراقبون إثيوبيا بالمتعنتة حيال المبادرات للدخول في مفاوضات وتفكر دائماً بطريقة أحادية تراعي بها مصالحها الخاصة غير مكترثة بالضرر الذي وقع على السودان من عملية الملء الأول ولا الذي يمكن أن ينجم من عملية الملء الثاني ويقع على السودان ومصر، مدير برنامج السودان وكبير الباحثين بمركز فوكس للدراسات بالسويد د. عبد الناصر سلم قال أن الإثيوبيين يقودون المنطقة لحافة الهاوية بصراعٍ يمكن أن يصبح عسكرياً، اذا لم يحدث اتفاق يرضي السودان ومصر .
واعتبر سلم بحديثه ل(السوداني) الطلبات التي اتت من الجانب السوداني والمصري في قمة كينشاسا الأخيرة، موضوعية ومطمئنة للدولتين ولا تقف في طريق ملء السد .
مناورات لكسب الزمن
ويذهب الخبير الأمني والاستراتيجي حنفى عبدالله بحديثه ل (السوداني) بالتأكيد على أن إثيوبيا تريد أن تضع السودان ومصر أمام الأمر الواقع بعملية الملء الثاني لسد النهضة لتعتبر اي رد فعل بعد ذلك من الجانبين السوداني والمصري تعديا على سيادتها الوطنية، واصفاً إثيوبيا بالمتصلبة في المواقف برغم المبادرات الكثيرة التي قدمت لها من اجل التوصل لاتفاق .
وقال عبد الله "يجب على المجتمع الدولي أن يقوم بدوره ويلزم إثيوبيا بقبولها باتفاق قانوني بسبب أن ما تقوم به إثيوبيا فقط مناورات لكسب الزمن للقيام بالملء.
حلول غير عسكرية
وبالحديث عن الحلول العسكرية كان السودان قبل رفض إثيوبيا لمقترح حمدوك قد شدد على عدم لجوئه لها، و وصف رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان قبل ما يقارب الأسبوع، علاقة السودان بإثيوبيا بالاخوية، لافتاً إلى أن كل ماقاموا به إعادة الانتشار في اراضي البلاد .
وقال البرهان: "لن نحارب إثيوبيا وليست هنالك خلافات معها تدعو للحرب"، مبدياً اسفه على تصريحات الجانب الإثيوبي، وأضاف: نشعر بقلق من هذا التصعيد ومن الاستعداء الإثيوبي ونناشد إثيوبيا بأن تسحب قواتها ومعسكراتها خارج الأراضي السودانية. وتابع: نحن مستعدون للجلوس والتفاوض بشأن الحدود ولن نسعى للحرب لاسترداد ما تبقى من أراض، وانما نطالب بالوسائل السياسية والدبلوماسية للانسحاب من الأراضي السودانية المحتلة .
ولفت البرهان إلى جاهزيتهم للدفاع وصد اي عدوان وفقاً لمشروعيتهم في الدفاع عن الأرض بكل الوسائل المتاحة والممكنة، مبدياً عدم ممانعته من تدخل اي جهة دولية لإيقاف الحرب المتوقعة التي يدعو اليها الجانب الإثيوبي. وجدد البرهان موقف السودان من عملية الملء الثاني لسد النهضة قائلا:نريد اتفاقا قانونيا ملزما يختص بالملء والتشغيل، مبيناً أن ملف السد يدار بصورة مركزية وتم تفويض رئيس الوزراء لإدارة هذا الملف، وأردف: يطّلع مجلس الأمن والدفاع دوريا على المستجدات وفي حال فشل التفاوض ندعو الرؤساء للتفاوض، وهو ما قام به حمدوك
وأيد حنفى عبد الله البرهان قائلاً:الحلول العسكرية غير واردة على الإطلاق بسبب العواقب الوخيمة للحرب على السودان والمنطقة ويكفي ما وقع من أحداث دامية وعدم استقرار، إضافة إلى أن المجتمع الدولي يسعى لاستقرار الإقليم واستفادة السكان من موارده، وفي ذات الوقت لايمكن إحداث ازدواجية حلول لملف السد والحدود لجهة أن الحدود لا تفاوض حولها. وبيّن عبد الله امكانية أن يلجأ السودان لعدد من الخطوات كحلول غير السياسية والدبلوماسية مثل القيام بإجراءات اقتصادية بإغلاق الحدود أمام الوافدين من رعاياها للسودان بحثاً عن العمل.
فلاش باك
إثيوبيا اعلنت قبل أيام، أن مرحلة الملء الثانية لسد النهضة ستتم في موعدها في يوليو، وأبدت استعدادها لتبادل المعلومات عن عملية الملء مع مصر والسودان. وكانت مصر قد رفضت العرض الإثيوبي باعتباره "مخالفا لمقررات القمم الإفريقية، التي عقدت حول ملف سد النهضة، والتي أكدت ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد ".
وذكرت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، أن أي تبادل للمعلومات بشأن سد النهضة يجب أن يأتي ضمن إطار اتفاق قانوني ملزم. وكانت مصر والسودان قد أعلنتا فشل جولة المفاوضات .
رد آبي أحمد
وفي رسالة بعث بها آبي احمد إلى حمدوك (امس) رداً على مقترح الاخير بعقد القمة، رفض أحمد افتراض فشل مفاوضات سد النهضة، مقترحا بدوره عقد اجتماع للاتحاد الإفريقي من أجل إنهاء جمود مفاوضات السد.
وقال أحمد أن الطريق إلى الأمام في مفاوضات سد النهضة يتمثل في الطلب من رئيس الاتحاد الإفريقي الدعوة لاجتماع مكتب مؤتمر الاتحاد الإفريقي، وأضاف أن افتراض فشل مفاوضات سد النهضة ليس صحيحاً، لوجود نتائج ملموسة مثل توقيع إعلان المبادئ .
وأشاد أحمد بوساطة الاتحاد الإفريقي، مؤكدا أنه إذا تفاوضت الأطراف بحسن نية فسيكون من الممكن الوصول إلى نتائج ملموسة.
مقترح حمدوك للقمة
وقد اقترح حمدوك في الثالث عشر من أبريل الجاري عقد قمة ثلاثية خلال 10 أيام بحضور نظيريه المصري والإثيوبي ، من أجل تقييم المفاوضات حول سدّ النهضة بعد الوصول إلى طريق مسدود في قمة كينشاسا، و للاتفاق ومناقشة الخيارات الممكنة للمضي قدماً في هذه المفاوضات، بالإضافة إلى تجديد الالتزام السياسي بين الدول الثلاث بغية الوصول إلى اتفاق في الوقت المناسب، بما يتوافق مع اتفاق المبادئ الموقع بين الأطراف الثلاثة في مارس 2015″، وأيضاً كانت أديس ابابا قد رفصت قبل ذلك مقترحا قدمته الخرطوم وأيدته القاهرة، مؤكدة تمسكها بالمفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي فقط، وتعلق المقترح بوساطة رباعية تتكون من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، لحل الخلاف مع اديس بشأن سد النهضة
صراع يقود للهاوية
وصف مراقبون إثيوبيا بالمتعنتة حيال المبادرات للدخول في مفاوضات وتفكر دائماً بطريقة أحادية تراعي بها مصالحها الخاصة غير مكترثة بالضرر الذي وقع على السودان من عملية الملء الأول ولا الذي يمكن أن ينجم من عملية الملء الثاني ويقع على السودان ومصر، مدير برنامج السودان وكبير الباحثين بمركز فوكس للدراسات بالسويد د. عبد الناصر سلم قال أن الإثيوبيين يقودون المنطقة لحافة الهاوية بصراعٍ يمكن أن يصبح عسكرياً، اذا لم يحدث اتفاق يرضي السودان ومصر .
واعتبر سلم بحديثه ل(السوداني) الطلبات التي اتت من الجانب السوداني والمصري في قمة كينشاسا الأخيرة، موضوعية ومطمئنة للدولتين ولا تقف في طريق ملء السد .
مناورات لكسب الزمن
ويذهب الخبير الأمني والاستراتيجي حنفى عبدالله بحديثه ل (السوداني) بالتأكيد على أن إثيوبيا تريد أن تضع السودان ومصر أمام الأمر الواقع بعملية الملء الثاني لسد النهضة لتعتبر اي رد فعل بعد ذلك من الجانبين السوداني والمصري تعديا على سيادتها الوطنية، واصفاً إثيوبيا بالمتصلبة في المواقف برغم المبادرات الكثيرة التي قدمت لها من اجل التوصل لاتفاق .
وقال عبد الله "يجب على المجتمع الدولي أن يقوم بدوره ويلزم إثيوبيا بقبولها باتفاق قانوني بسبب أن ما تقوم به إثيوبيا فقط مناورات لكسب الزمن للقيام بالملء.
حلول غير عسكرية
وبالحديث عن الحلول العسكرية كان السودان قبل رفض إثيوبيا لمقترح حمدوك قد شدد على عدم لجوئه لها، و وصف رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان قبل ما يقارب الأسبوع، علاقة السودان بإثيوبيا بالاخوية، لافتاً إلى أن كل ماقاموا به إعادة الانتشار في اراضي البلاد .
وقال البرهان: "لن نحارب إثيوبيا وليست هنالك خلافات معها تدعو للحرب"، مبدياً اسفه على تصريحات الجانب الإثيوبي، وأضاف: نشعر بقلق من هذا التصعيد ومن الاستعداء الإثيوبي ونناشد إثيوبيا بأن تسحب قواتها ومعسكراتها خارج الأراضي السودانية. وتابع: نحن مستعدون للجلوس والتفاوض بشأن الحدود ولن نسعى للحرب لاسترداد ما تبقى من أراض، وانما نطالب بالوسائل السياسية والدبلوماسية للانسحاب من الأراضي السودانية المحتلة .
ولفت البرهان إلى جاهزيتهم للدفاع وصد اي عدوان وفقاً لمشروعيتهم في الدفاع عن الأرض بكل الوسائل المتاحة والممكنة، مبدياً عدم ممانعته من تدخل اي جهة دولية لإيقاف الحرب المتوقعة التي يدعو اليها الجانب الإثيوبي. وجدد البرهان موقف السودان من عملية الملء الثاني لسد النهضة قائلا:نريد اتفاقا قانونيا ملزما يختص بالملء والتشغيل، مبيناً أن ملف السد يدار بصورة مركزية وتم تفويض رئيس الوزراء لإدارة هذا الملف، وأردف: يطّلع مجلس الأمن والدفاع دوريا على المستجدات وفي حال فشل التفاوض ندعو الرؤساء للتفاوض، وهو ما قام به حمدوك
وأيد حنفى عبد الله البرهان قائلاً:الحلول العسكرية غير واردة على الإطلاق بسبب العواقب الوخيمة للحرب على السودان والمنطقة ويكفي ما وقع من أحداث دامية وعدم استقرار، إضافة إلى أن المجتمع الدولي يسعى لاستقرار الإقليم واستفادة السكان من موارده، وفي ذات الوقت لايمكن إحداث ازدواجية حلول لملف السد والحدود لجهة أن الحدود لا تفاوض حولها. وبيّن عبد الله امكانية أن يلجأ السودان لعدد من الخطوات كحلول غير السياسية والدبلوماسية مثل القيام بإجراءات اقتصادية بإغلاق الحدود أمام الوافدين من رعاياها للسودان بحثاً عن العمل.
فلاش باك
إثيوبيا اعلنت قبل أيام، أن مرحلة الملء الثانية لسد النهضة ستتم في موعدها في يوليو، وأبدت استعدادها لتبادل المعلومات عن عملية الملء مع مصر والسودان. وكانت مصر قد رفضت العرض الإثيوبي باعتباره "مخالفا لمقررات القمم الإفريقية، التي عقدت حول ملف سد النهضة، والتي أكدت ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد ".
وذكرت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، أن أي تبادل للمعلومات بشأن سد النهضة يجب أن يأتي ضمن إطار اتفاق قانوني ملزم. وكانت مصر والسودان قد أعلنتا فشل جولة المفاوضات .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.