رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوناميد تعلن عن انعقاد مؤتمر إقليمي بالخرطوم للسيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة
الفاشر : وكالات
نشر في الوطن يوم 19 - 05 - 2012

أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقى العاملة بدارفور «يوناميد» عن انعقاد المؤتمر الإقليمي للسيطرة على الأسلحة الصغيرة والخفيفة بفندق كورنثيا بالخرطوم، يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من شهر مايو الجاري، بمشاركة وزراء الداخلية بالدول المجاورة للسودان، وهى ليبيا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بجانب مشاركة أعضاء السلك الدبلوماسي، والمنظمات الدولية العاملة في مجال مراقبة الأسلحة الصغيرة والخفيفة، وولاة الولايات والأكاديميين. وقالت «اليوناميد» - في تعميم صحفي صادر عن مقره بالفاشر إن المؤتمر تنظمه وزارة الداخلية ومفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، بالتعاون مع سفارة ألمانيا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبعثة الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي في دارفور. وذلك بهدف تعزيز الجهود والتنسيق بشأن مراقبة الأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى أن المؤتمر يسعى كذلك إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية، وتعزيز السلام الدائم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. وذلك للخروج بمذكرة تفاهم وآلية إقليمية تنفيذية لتعزيز التعاون والتنسيق وإيجاد منهج لمراقبة الأسلحة فيما بين البلدان المشاركة. وأشار التعميم الصحفي إلى أن الصراعات المتكررة في المنطقة بسبب الحدود المليئة بالثغرات وضعف التنسيق بين دول الجوار، قللت من فرص السلام المستدام والأمن والتنمية. وكما أن بقاء الحدود مفتوحة و بدون مراقبة بدوريات مشتركة قد سهلت من حركة الجماعات المسلحة، والنشاط الإجرامي، مما تسبب فى انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة بصورة مستمرة و بلا هوادة، كما أنها أعطت فرصة أكبر لحركات التمرد لخلق المزيد من الصراعات.
--
قال إن باب التفاوض لم يقفل مع الحركات المسلحة بدارفور
السيسي: إلحاق الرافضين بمنبر الدوحة خلال أسابيع
الخرطوم: الوطن
كشف رئيس السلطة الإقليمية في دارفور، د. التجاني السيسي، عن جهود تقوم بها قطر لإلحاق رافضي اتفاق الدوحة بسلام دارفور، وبدا متيقناً أنه وفي خلال الأسابيع القادمة سيكون هناك جهد مبذول ونشاط في منبر الدوحة. وأكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور أن باب التفاوض لم يقفل مع الحركات المسلحة بدارفور، وأن الباب سيظل مفتوحاً على الدوام لمن يرغب أن يركب قطار السلام. وقال السيسي - في برنامج «مؤتمر إذاعي»، الذي بثته الإذاعة السودانية أمس - إنه يمكن لهذه الحركات أن تذهب مباشرة إلى الدوحة وتتفاوض مع الحكومة السودانية، وزاد: (إذا جاءت بأكثر مما جئنا به، نحن على أتم استعداد للقبول به ونرفض إذا تفاوضت هذه الحركات بأقل مما جئنا به في الدوحة)، وأضاف السيسي:(أن هناك مجهوداتٍ مقدرةً تقوم بها دولة قطر والوساطة في هذا الأمر، ولا أريد الإفصاح عن اتصالات بعض القادة الميدانيين مع دولة قطر ومعنا)، وتابع:(أؤكد أن هناك مجهودات تبذل، وأعتقد جازماً ومتيقناً أنه وفي خلال الأسابيع القادمة سنسمع عن جهد مبذول ونشاط في منبر الدوحة)، وقال السيسي:(إن ما تقوم به السلطة في مجال العودة الطوعية للنازحين ينطبق أيضاً على اللاجئين والمتضررين من الحرب، وإن كان بعضهم لم يلجأ إلى معسكرات نزوح أو لجوء)، وأوضح أن اللاجئين وضعهم الآن يقع تحت طائلة القانون الدولي، والسلطة الإقليمية أو حكومة السودان لا تستطيع أن تتدخل في شؤون اللاجئين إلا بعد أن يعبروا الحدود السودانية إلى الداخل، لكنه عاد وأشار إلى اتفاق ثلاثي بين الحكومة السودانية وتشاد والمفوضية السامية للاجئين لترحيل اللاجئين إلى الداخل.
--
الجيش الشعبي يحتجز عدداً من المواطنين داخل منطقة هيبان بجنوب كردفان
كشفت السلطات المختصة عن احتجاز الحركة الشعبية لعدد كبير من المواطنين داخل محلية هيبان، بجانب قيام الحركة بعمليات تجنيد قسري واسعة، تشمل الأطفال، فيما شكا المواطنين المعاملة السيئة والتهديدات التي يواجهونها من قبل الجيش الشعبي بالمنطقة.
وقال آدم النيل الفاو - معتمد محلية هيبان، في تصريح ل(smc) - إن هناك أعداداً كبيرة من المواطنين يواجهون أوضاع مأساوية داخل المحلية، موضحاً أن المواطنين محتجزين من قبل الجيش الشعبي، ولا يستطيعون الحركة، بجانب عمليات تجنيد قسري واسع للأطفال.
--
نقل نحو «200» مواطن في حالات إغماء إلى المستشفى
كارثة إنسانية بسبب أسطوانات غاز في السوق الشعبي ام درمان
أم درمان: عامر أبوطالب
تسبب تسرب من أسطوانات غاز شمال الملجة وغرب الترحيلات بأم درمان صباح الأمس في حالات اختناق لعدد من المواطنين دون خسائر في الأرواح. وأكد اللواء عبدالرحمن الطيب النورابي - مدير دائرة الجنايات بولاية الخرطوم - أن أسباب الحادث تعود إلى أن أحد المتشردين قام بنزع تيلة الأسطوانة لغرض بيعها كنحاس خردة، مما أدى إلى تسرب الغاز، مبيناً أنه - فور ورود البلاغ - تحركت قوة من الشرطة إلى مكان الحادث، وحسب متابعات «الوطن» للحدث من موقعه، فإن نحو «30» عربة من الشرطة - فضلاً عن سلطات الدفاع المدني - هرعت إلى مكان الحادث، وأسعفت المصابين تمثلت في عدد من دوريات محلية أم درمان، وسيارات النجدة، والدفاع المدني، وذلك بالتنسيق مع رئاسة المحلية، مؤكداً أن التسرب تسبب في اختناق عدد «202» من المواطنين بالملجة والسلخانة القديمة، وتم إسعافهم لتلقي العلاج. مبيناً أن جميع المصابين غادروا المستشفى، وتبقى أربعة محجوزين، حالتهم مستقرة، كما تم أخذ عينات من الغاز المتصاعد بواسطة الأدلة الجنائية، وعينات من الأسطوانات، بغرض الفحص.
وتفيد المتابعات أن أسطوانات الغاز في محل لبيع الحديد الخردة يخص أحد المواطنين، وقد تم فتح بلاغ بالحادث، وتأمين الموقع بعدد من عربات النجدة والعمليات، والدفاع المدني، وباشرت الشرطة الإجراءات القانونية.
--
تعهد بدعم حكومة الجنوب والجبهة الثورية لمواصلة القتال ضد السودان واحتلال مناطق فيه
نائب السفير الأمريكي بجوبا يبحث إستراتيجية إستهداف السودان مع قيادات حكومة الجنوب
بحث اجتماع - عقده نائب السفير الأمريكي بجوبا، كريستوفر داتا، مع قيادات بحكومة جنوب السودان - التنسيق بين الجانبين، لإعادة ما أسماه هيكلة النظام السوداني بالوسائل السياسية والاقتصادية والعسكرية، إضافة إلى ترتيبات تقوية جبهات القتال في الولايات السودانية الحدودية.
وأكدت مصادر رفيعة بدولة الجنوب ل(smc) أن الاجتماع - الذي تم بحضور كوستا مانيبي، وزير المالية بجنوب السودان، ومجاك أقوت، نائب وزير الدفاع، وجون لاد، مدير الاستخبارات العسكرية، وفيانق دينق مجوك، نائب رئيس هيئة الأركان - تناول إدانة المجتمع الدولي لاحتلال حكومة جوبا لمنطقة هجليج، واعتبرت القيادات الجنوبية أنها جاءت في صالح الحكومة السودانية، موضحة أن دخول الجيش الشعبي إلى المنطقة - بالتعاون مع معارضي الخرطوم - كاد أن يؤدي إلى انهيار الحكومة في السودان.
لولا الضغط الدولي والإقليمي، الذي قاد إلى الانسحاب من هجليج. ونقلت القيادات الجنوبية شكرها إلى الولايات المتحدة، لوقوفها مع حكومة جنوب السودان، داعية للإسراع بتحويل الدعومات المالية لمساعدتها في تجاوز سد العجز، والإيفاء بفواتير استيراد الغذاء والاحتياجات العاجلة، خاصة بعد تنفيذ قرار إيقاف تصدير البترول.
وقدمت القيادات العسكرية تنويراً لنائب السفير الأمريكي حيال الموقف العسكري والأمني بالجنوب بعد معركة هجليج، وطلبت استمرار الدعم، للقضاء على المليشيات المتمردة بالجنوب، وجيش الرب، ومحاربة السودان، وهو ما يتطلب إمدادات إضافية من الأسلحة المتقدمة، خاصة التي تتعلق بتقوية سلاح الطيران.من جانبه تعهد نائب السفير الأمريكي باستمرار التعاون والتنسيق بتوفير المعلومات عن تحركات القوات السودانية، داعياً إلى ضرورة العمل على وجود قوات الحركة الشعبية بجنوب كردفان والنيل الأزرق، وسيطرتها على مناطق، لتكون نقطة إنطلاق إلى العمل العسكري، وقال إن الوضع في أبيي في حاجة للحسم، وإن تطلب الأمر وضعها تحت إدارة الأمم المتحدة.
وتعهد نائب السفير الأمريكي بتوفير أسلحة ومضادات طيران للجيش الشعبي، وزيادة عدد الخبراء العسكريين لتدريب القيادات بدولة الجنوب، متحدثاً عن ضرورة تنسيق الجهود لإيجاد جبهة داخلية في السودان ترفض النظام القائم الآن.
--
المعاشيون في صالون الراحل سيد أحمد اليوم
لما كانت قضايا المعاشيين كبيرة وشائكة، وإن هذه الشريحة تمثل من أعطوا للسودان ثمرة حياتهم، فإن صالون الراحل سيدأحمد خليفة - تقديراً وعرفاناً لأهلنا المعاشيين - يستضيف الصالون نهار اليوم مدير عام الصندوق وبعض المعاشيين في مواجهة جريئة وشفافة تتناول كل آلام وآمال المعاشيين، حيث من المؤمل أن يعلن الصندوق عن قرارات جديدة وبشريات سارة من أجل المعاشيين خاصة وإن إدارة الصالون منحازة تماماً لهذه الشريحة المهمة في المجتمع.
هذا ويستقبل الصالون أي مكالمات هاتفية من المعاشيين على الأرقام: 0912324071 - 0912304554
--
الأمن البحري : لا وجود للقرصنة أو السفن الأجنبية بسواحل السودان
نفت شعبة الأمن البحري بجهاز الأمن والمخابرات الوطني بولاية البحر الأحمر وجود أية سفن أجنبية أو قراصنة في مياه السودان الإقليمية.
وقال مصدر مطلع بالشعبة ل(smc) إن ما يثار بشأن وجود سفن إسرائيلية أو أمريكية بشكل يؤثر على عمل الصيادين السودانيين ليس دقيقاً، وإن المياه الإقليمية للبلاد خالية من أي تواجد غير شرعي، وتخضع لمراقبة مستمرة، مبيناً أن الحركة الكثيفة للسفن عبر البحر الأحمر يرجع إلى أن القرصنة في القرن الأفريقي - خاصة سواحل الصومال - تجعل الملاحة البحرية بالقرب من سواحل السودان أكثر أمناً. و نفى وجود أية سفن دولية تمارس الصيد بطرق غير مشروعة على سواحل السودان، وقال إن الصيادين المحليين يستخدمون عادة قوارب صغيرة تشابه تلك التي يستخدمها قراصنة الصومال، مما يجعل السفن الدولية التي تعبر مياه السودان تحذر من الاقتراب منها، مضيفاً أن الصيادين المحليين في كل سواحل العالم يشكون مزاحمة السفن الدولية، وليس فى السودان فحسب.
--
ملحق لتعديل الفكرة
وزارة العدل تستبدل الوظائف بتعاقدات في مجالات محددة
تراجعت وزارة العدل عن قرارها القاضي بتعيين مستشاريين في مواقع: «مستشار أول ، كبير مستشارين ومستشار عمومي» بعد أن حصرت الإعلان في وظائف و مجالات المنازعات القانونية الدولية على الحدود ، القانون الدولي والتجارة الدولية ، عقود البترول والتعدين بجانب التحكيم الدولي .
وكانت الوزارة قد تراجعت عقب نشر«الوطن» لخبر يتعلق بالاستياء من قبل المستشارين المستحقين للترقية .
هذا وكان المستشارون قد بدأوا تحركات لرفع مذكرة للوزير، ينددون فيها باتجاه تعيين مستشارين في وظائف مهمة في وزارة العدل.
--
طنطاوى والجنزورى يبحثان ترتيبات انتخابات الرئاسة المصرية
تعهدات باقتراع رئاسي لمصر الثورة يبهر العالم .. وخطة ضخمة لتأمينه
القاهرة: ست البنات حسن
بحث أمس رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي، ورئيس مجلس الوزراء كمال الجنزوري، الترتيبات المتعلقة بانتخابات رئاسة الجمهورية المرتقب إجراؤها يومي 23 و24 مايو الجاري، وسط تعهدات باقتراع رئاسي لمصر الثورة يبهر العالم. وتم خلال اللقاء بين طنطاوي والجنزوري بحث الترتيبات والتجهيزات اللوجستية والتأمينية التي توفرها الحكومة للانتخابات.
وحضر اللقاء رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق سامي عنان، ووزراء العدل، والداخلية، والإعلام، والتخطيط، والتعاون الدولي.
ووفقاً لجدول انتخابات الرئاسة، فقد أدلى المصريون المقيمون بالخارج بأصواتهم في الانتخابات، بداية من يوم الجمعة الماضي، وانتهت فترة تصويتهم مساء أمس الأول، فيما تُجرى الانتخابات داخل مصر يومي الأربعاء والخميس القادمين، لانتخاب رئيس جديد لمصر من بين «13» مرشحاً ينتمون إلى مختلف التيارات السياسية والفكرية.
وأكد محمد كامل عمرو - وزير الخارجية المصرية - أن «224» ألف و«448» مصري قاموا بالتصويت فى الخارج حتى صباح أمس الأول الخميس، متوقعاً أن تزيد الأرقام، حيث أن الخميس عطلة رسمية فى بعض الدول، فضلاً عن أن أعداداً كبيرة أرسلت تصويتها بالبريد. وقال عمرو إن وزارته - بجميع العاملين فيها، وأولهم وزير الخارجية - تقف على مسافة واحدة من كل المرشحين.
وأوضح أن سفارة مصر فى الرياض جاءت فى المرتبة الأولى، حيث صوت حوالي «60» ألفاً، فيما بلغ عدد من صوتوا فى الكويت «43» ألفاً، وجدة «42» ألفاً، مشيراً إلى أن تصويت المصريين بالخارج تم في «139» قنصلية وسفارة مصرية بدول العالم.
وأضاف الوزير المصرى أن الدوائر التى تم التصويت فيها دوائر فرعية، حيث أن الدائرة الرئيسة فى مصر برئاسة المستشار حاتم بجاتو، وعضوية السفير أحمد راغب، مساعد الوزير للشئون القنصلية. وأكد أن عملية التصويت تمت بنجاح وسهولة، حيث تم تطبيق «الباركود» أي الرقم المسلسل، الذى يضمن عدم تكرار التصويت مرتين لأى مواطن، مشيراً إلى أنه كان هناك «25» حالة لتكرار التصويت «تزوير» من بين «225» ألف مصرى أدلوا بأصواتهم، وهى نسبة صغيرة، كما تواجد مندوبو المرشحين المعتمدين، ووسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني المعتمدة.
وأشار عمرو إلى أن هؤلاء سيتواجدون أيضا فى عمليات الفرز، التى بدأت أمس منوهاً إلى أن باب التصويت سيغلق فى الساعة «8» من مساء اليوم، طبقاً لتعليمات اللجنة العليا للانتخابات، موضحاً أن عمليات الفرز ستبدأ بعد تصويت آخر مواطن متواجد داخل حرم السفارة.
وحول إمكانية زيادة مدة التصويت، قال وزير الخارجية المصرى إن الهيئة العليا للانتخابات الرئاسية هى التى أصرت على هذه التواريخ، وقال أن الوزارة أرسلت تعزيزات كبيرة من الدبلوماسيين وإلاداريين إلى بعض السفارات والقنصليات بالخارج، خاصة فى السعودية، التي تتواجد بها أعداد كبيرة من المصريين. وأضاف أنه تم إرسال أجهزة أيضاً، إلى جانب الدعم البشري والدبلوماسي، وذلك لإتمام العملية الانتخابية بنجاح.
--
حماية المستهلك تطالب بإيقاف التعامل مع المواد المحورة وراثياً
طالبت جمعية حماية المستهلك بإصدار قرار سيادي يعمل على إيقاف أي تعامل مع المواد المحورة وراثياً إلى حين قيام المؤسسات المختصة المنصوص عليها في قانون السلام والحماية لعام 2010، ونادت الجمعية - في خطاب وجهته إلى النائب الأول الأستاذ علي عثمان محمد طه، بصفته راعي النهضة الزراعية - بتجميد زراعة القطن المحور وراثياً إلى حين إنشاء الأجهزة المختصة بالسلامة الحيوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.