أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ربط بين الأفراد في كل العالم
الفيس بوك هل أصبح بديلاً عن السلالة والعائلة والحب والصداقة ..؟ استطلعهم عبر (فيس بوك): ياسر حسين
نشر في الوطن يوم 01 - 10 - 2012

بعد أن أثبتته مواقع التواصل الاجتماعي أنها المكان الأول للتفاعل مع الأصدقاء والأهل، أيضاً يعد موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) من أكثر المواقع جذباًَ لأفراد المجتمع، على اعتبار أنه كوّن مساحة شاسعة يستطيع من خلالها الشخص أن يصدح برأيه بحرية تامة، دون وجود مقص للرقيب، إلى جانب تبادل خبرات وآراء وأفكار الآخرين، حول الكثير من القضايا والإشكالات والملاحظات.
إن هناك تباينات كبيرة في الأهداف والآليات التي يتعامل بها مرتادو هذا الموقع في إطارها، فالبعض منهم يرى أنها وسيلة للتعارف والتواصل مع الأهل والأصدقاء، والبعض الآخر يرى فيها ساحة لإتمام بعض الاعمال، والبعض الاخر يتخذها وسيلة للترفيه أو التعلم، وأخيراً البعض.. يجدها وسيلة للهروب من واقع لا يردونه لأنفسهم ..!!
فما هي أهدافهم ومحدداتهم ومنطلقاتهم في التعامل مع هذه الوسائط والوسائل؟، ولماذا بعضهم يتجه إلى هذا الاتجاه من دون غيره؟، بينما ينحو البعض الاخر إلى اتجاه آخر؟! هذه هي الأسئلة التي طرحناها على بعض الأصدقاء من الشباب على (فيس بوك) لمعرفة إجاباتهم عليها.
البدايه كانت مع (منال أحمد) التي أوردت فى سياق إجابتها على تساؤلاتنا أن الهدف الأول من ارتيادها للفيس بوك هو التواصل والتعارف على الأصدقاء من مختلف بقاع العالم، كما أشارت إلى أن الفيس بوك أصبح بالنسبة لها فسحة أدبية لنشر الكتابات المختلفة والمتنوعة، وقالت إنه لولا الفيس لما استمتعت بكتابات الكثير من الكُتاب، وعلى رأسهم أحلام مستغانمي وغادة السمان والفاتح جبرا وجعفر عباس وسناء جعفر والعديد من الكتاب الهواة.
أما (متوكل عبد الله ) فقد أشار إلى أنه شارك في الفيس بوك لتحقيق مزيد من العلاقات والتواصل الاجتماعي وأوضح أنه ينجز بعض الأعمال عن طريق الفيس بوك، وأضاف متوكل إن الفيس بوك أصبح بالنسبة له محطات هروب من واقع فاسد لا قابلية لنا على تغييره واعترف إنني من مدمني الفيس بوك، ولكن حتماً لكل منا أسباب لإدمانه كأن يكون قد خاب ظنه بمجتمع لا يمنحه سوى الخيبات.
(حذيفه سيد أحمد) ذكر لنا أنموذجاً طريفاً للغاية حول ما يمكن أن يترتب عليه التعارف عبر الإنترنت، والفيس بوك خصوصاً، فقال لنا إنه تعرف على زوجته من خلال الفيس بوك، ولكنَّه رفض أن يذكر لنا اسمها، وقال إنه في البداية أعجبه التعريف الذي كانت تضعه لنفسها على صفحتها، ورأى وجهها في إحدى صورها فصمم على التعارف عليها، وبعد فترة من التخاطب عبر (الشَّات) طلبت منه لقائها ولقاء أهلها، وكانت النتيجة هذه الزيجة التي من بين ثمارها بنت في عامها الأول.
إلا أن حذيفه قال لنا إنه لا يحبذ الإكثار مِن دخول الفيس بوك؛ ليس من زاوية أنه مضيعة للوقت فحسب؛ بل بسبب أن البعض قد حوله إلى ساحة للعلاقات الآثمة والعبث، وأن هناك أشخاصاً عديمي الضمير، كما يقول، يقومون بالحصول على صور البعض، حتى لو ذكور، وتركيبها بطريقة مخلة، وابتزاز أصحابها الأصليين أو إيذائهم بها، وأكد على أنه سمع عن الكثير من الجرائم وحالات الطلاق التي وقعت لهذا السبب.
(دعاء محمد) ذكرت أن بدايتها مع الفيس بوك كانت مجرد حب استطلاع ليس إلا، وأضافت ( واصلت لأنو بواصل بيهو الناس، وفي ناس ما كنت حألقاهم إلا عن طريق الفيس بوك، و برضو لأنو فى ناس لو ما الفيس ده تواصلنا كان حيكون ضعيف(
أما (أحمد كمال الدين) قال إنه مِن مرتادي الفيس بوك بانتظام، وأضاف أنه يعمل في مجال التصميمات الهندسية على الكمبيوتر وكل ما يتصل عموماً ببرامج الجرافيكس، مثل الفوتوشوب والفلاش والأوتوكاد، وقال إن الفيس بوك وسيلة مثالية من أجل مناقشة بعض القضايا الخاصة بالعمل من خلال مجموعات مغلقة يشترك الأصدقاء المشاركين فيها في (شات) واحد ويمكنهم التحدث معاً وتبادل الصور والموضوعات، كما لو كانوا في مكتب واحد وهو بلا شك ما يوفّر الوقت والمجهود.
(إسراء عبد العظيم طالبة جامعية) فتؤكد أنها تعشق العزلة التي يسببها لها الفيس بوك وتقول: في الحقيقة كل شيء أصبح غير صالح للعيش بفرح وسعادة، لا أعرف ما السبب، ولكن أشعر أن حياتنا أمست مليئة بالمتاعب والمشاكل، وبات واقعنا صعب وطعمه مر، فإن كان الفيس بوك يسبب العزلة والابتعاد عن حياتنا الاعتيادية كما يقول البعض، أين سنذهب بأنفسنا وأين سنذهب بآمالنا ولمن نقص أحلامنا في وقت أصبح فيه الفيس بوك جزءاً لا يتجزء منا والمتنفس الوحيد لنا للابتعاد عن ضغوط الحياة؟ فإن كان الفيس بوك اليوم هو سبب في وحدتنا فما هو الحل الذي نستطيع أن نرمم به واقعنا؟وهل الخطأ بنا أم بالواقع أم بالفيس بك؟.
(الحاج الكاهلي) أشار إلى أن الفيس بوك في البداية كان بالنسبة له ترقية لسلوكي الرقمي في الشبكة العنكبوتية، ومواكبة التطور،
ولكن بعد أن التقيت ببعض الأشخاص وأضفت معارفي وأصدقائي وأقربائي أصبح يعني لي الكثير، خصوصاً في مجال التواصل الاجتماعي وتبادل الثقافات والمعرفة كما أنه أصبح يشغل لي الكثير من أوقات فراغي.
عالم جميل
وبالرغم من تباين الأهداف والمحددات فى التعامل مع (الفيس بوك) إلا أنه يظل الوسيلة الأفضل والأمثل التي من خلالها نخلق لأنفسنا بواسطتها عالم أجمل ... ننتقي أثاثه على ذائقتنا كما لو كان ( بيت الأحلام)، فهنا نضع الصور التي نحب.، ونقول ما لا نستطيع أن نقوله خارج جدرانه.. ونلتقي بأناس طالما حلمنا بلقياهم، ونغلق الأبواب بوجه من لا نريد، إن هذه التكنولوجيا أصبحت متنفساً ومنفذاً للضغط الفكري والنفسي الداخلي لدى الإنسان، ولا عيب في ذلك، فالإنسان يحتاج إلى تفريغ الطاقة العظيمة الكامنة داخله، ولكن بشرطها وشروطها..؛ أي أن لا تجعله يتراجع عن درجة الانتماء نحو الإنسانية ..المهم في كل شيء لا إفراط ولا تفريط.
...وما زال يقال إن التواصل عبر النت هو عالم وهمي، وهم ناسين أن من خلف كل ذلك التواصل بشراً يتحرك ويحرك ويصنع الثورات ويقلب الأنظمة.
--
هالة .. من هارموني إلى قوون
انضمت المذيعة هالة تاج السر إلى قائمة انتقالات المذيعين وحطت رحالها بقناة«قوون».
هالة قالت إن الجو في قوون مهيأ للعمل وجميل.. وأنها بصحبة عدد من الذين عملوا معها في هارموني وأنها تقضي أسبوعها الثاني في قوون بمزاج رائق على حد قولها.
--
فهيمة عبدالله على خشبة المسرح
تجرى الفنانة فهيمة عبدالله ولأول مرة في هذه الأيام بروفات مكثفة لمسرحية تحمل عنوان «حرم السيد المدير» يشاركها في تقديمها نخبة مميزة من نجوم الدراما منهم د . الهادي الصديق وبلقيس عوض ومحمد صالحين ونجوى جاموس. الجدير بالذكر أن المسرحية من تأليف أحمد دفع الله وإخراج ايهاب محمود وسيتم عرض المسرحية في الأيام القادمة.
--
إطلاق اسم زيدان ابراهيم على مسرح شرق النيل
صرح السيد معتمد محلية شرق النيل ياسر الفادني في كلمة له في احتفال يحمل شرف الذكرى الاولى للعندليب الاسمر زيدان ابراهيم بمنزل الراحل بالحاج يوسف تقديراً ووفاءً لما قدمه الراحل المقيم سيتم اطلاق اسم زيدان ابراهيم على مسرح شرق النيل مشيداً بدور الراحل في إثراء المكتبة السودانية بأعماله.
--
منار صديق تخرج من عباءة عائشة الفلاتية
كتبت: هويدا بله عبدالرحمن
عادت المطربة منار صديق من المملكة العربية السعودية بعد احياءها عدداً من الحفلات بالرياض والدمام وعدة مناطق تتواجد بها الجالية السودانية بالمملكة بعد أن تلقت دعوة من رابطة الاعلاميين السودانيين بالرياض لاحياء حفلات للجالية هناك. وعلى صعيد آخر تستعد المطربة منار صديق لوضع اللمسات الفنية لمجموعة من أغنياتها الجديدة التي صاغ كلماتها الشعراء اسحق الحلنقي واخلاص التوم ومن الحان صلاح ادريس. وبالرغم من انشغالها بالإعداد للماجستير في علم النفس إلا أن أعمالها سترى النور قريباً -على حد قولها-.
--
قرنفلات
أيمن عبد الله «كمون»
[email protected]
في الفن والسياسة
* أولى القرنفلات
مرت علينا قبل أيام ذكرى الفنان الراحل زيدان ابراهيم وتداعى الناس من شتى نواحي السودان يحتفلون بالراحل وأغنياته وتاريخه الطويل المجيد، وقبله احتفل الشعب السوداني بالجميل عثمان حسين الرجل الذي يعد واحداً من شوامخ الفن الغنائي السوداني، وقبل هذا وذاك احتفل الناس بذكرى مصطفى سيد أحمد الفنان الذي شكل نقلة في تاريخ الأغنية السودانية من ناحية اللحن والنص الشعري المغنى، وقبلهم الكثيرون ممن قدموا للفن الغنائي السوداني وصالوا في خضم الوجدان السوداني الطروب. وفي هذا الزمن الذي عانى فيه البلد من الإنقسامات والإنفصال والحروب والقتال ما اتفق الناس على شئ إلا الغناء.
* قرنفلة ثانية
على الفنانين السودانيين الكبار تحمل مسؤوليتهم التاريخية تجاه الوطن والمواطن ، ومواكبة الواقع والمشاركة الفاعلة في صناعة الأحداث والمستقبل السوداني بالتغني للأمل والحب والوحدة والتماسك، والأهم من ذلك كله استثمار محبتهم في إيجاد أرضية ثابتة ينطلق منها الحوار بين الأطراف المتقاتلة وتقريب وجهات نظر المفاوضين السودانيين شمالاً وجنوباً.
- وجود الفنان محمد الأمين أو غيره من كبار الغناء على طاولة المفاوضات كان سيضيف الكثير وسيجعل سبباً أولا للإتفاق بين المختلفين.
- الحركة الشعبية لا زال وجدانها الغنائي موحداً وسودانياً وأنا على ثقة بأن مقاتليها يحملون في هواتفهم النقالة ومشغلات الموسيقى التي يحملونها أغنيات لكبار الغناء «وربما البعض يحمل موسيقى الربع».
- على الفنانين السودانيين الذين سماهم الناس بالكبار «أو سمو أنفسهم» والذين ظلوا يرددون كلمات مثل «الفن رسالة .. الغناء مسؤولية» أن يعلموا أن آوان تحمل هذه المسؤولية قد جاء ويجب عليهم أن يتحملوها بشجاعة ودون تأخير أو تراخي، وإن الكبير في عرف الشعب السوداني هو الذي يقوم بواجبه الكامل بكل مسؤولية وتفان.
* قرنفلة ثالثة
على إتحاد المهن الموسيقية والتمثيلية أن يضطلع بدوره التاريخي وأن يجتمع ويقرر كيف سيشارك في جولة المفاوضات القادمة، ومن سيوفد وكيف سيمهد الشارع السوداني الشمالي والجنوبي للتفاوض والجلوس للحوار بهدوء. فصناعة السلام مهنة الفن والفنانين لأنها تحتاج لكثير من الإبداع الذي قد لا يتوافر للساسة من الطرفين، والحوار السوداني السوداني يجب أن يكون بحب وبفن فلا «ثامبو أمبيكي» ولا غيره يمكنه أن يلعب الدور الذي يمكن يجيده أحد المغنيين الكبار في تقريب شقة الخلاف.
- وعلى كبير الفنانين عبد القادر سالم وأعضاء مجلسه العمل على إيجاد صيغة فنية فاعلة يمكن من خلالها المشاركة في صنع عملية السلام في البلاد.
- كابلي .. محمد الأمين .. حمد الريح .. محمد ميرغني .. البلابل .. وآخرين .. انتم الكبار ونحن ننتظر منكم رد الجميل لهذا الشعب الذي أحبكم ونصبكم أسياداً على قلبه وأمنكم مشاعره وروحه.. ووجدانه ورد الجميل فرض عين.
- الكبير أبوعركي البخيت.. أن تترك الغناء وتختار العزلة فهذا جزء من حقك.. لكن المشاركة في إيقاف نزيف الدم السوداني هو مسؤولية أخلاقية ودينية وانسانية وتاريخية تلزمك القيم والرسالة بالمشاركة فيها.. نقدر لك موقفك لكنّا نطالبك بالوقوف مع من منحوك التقدير وبادلوك الحب بالحب ، الذين ظلوا برغم غيابك الطويل الموجع يحتفلون بك ويقولون في كل مقام « فناني المفضل عركي .. أنا أحب عركي» والذين تمسكوا بك أكثر من أنفسهم في ظل ظروفهم التي كانت لا تحتمل غيابك.. رد لهم جزء من هذا الوفاء فهم يستحقونه منك «ولنا معك عودة».
- محمود عبد العزيز.. عصام محمد نور.. جمال فرفور.. طه سليمان.. أولاد الصادق.. فهيمة.. شموس.. وآخرين بما فيهم صغار نجوم الغد.. سيمنحكم هذا الشعب ما تريدون حين تمنحونه القليل ، وهذا آوان القليل الذي يحتاجه منكم.
* آخر القرنفلات..
يا فنانو بلادي.. أتركوا التصريحات الصحفية والجري وراء «العدادات» وجني المال.. فهذا وقت المواقف والمواقف تصنع الرجال.. والذي سينسى الشعب سينساه التاريخ.. فإما أن تكونوا فنانين محترمين واما أن تذهبوا إلى مذبلة التاريخ.. واحترسوا «والحساب بقى بالثانية»
--
هترشات فنية .. هترشات فنية .. هترشات فنية ..
المذيع.. مهنة من لا مهنة له
سنواصل ما بدأناه في العدد السابق وهو الكلام عن الناس.. الذين يملأون الأماكن الشاغرة مكان المذيعين وهم ما عندهم علاقة بالموضوع ده زاحمين لينا الشاشة وواجعين قلب المشاهد السوداني وعيونو من أداءهم الضعيف وظهورهم المشوه للشاشة.
* الشاب «المنكتاتي» محمد صديق صاحب الاطلالة الدائمة على قناة الشروق ومحمد رجل صاحب نكتة حاضرة وظريف جداً في حكاية النكتة والمفارقة.. وسماع النكتة منو يسعدك كتير خلاص وهو من الرواد «النكتجية» في السودان.. ومن الناس الإشتغلو بي ضمير في نشرها حتى إنو متهمنو نحن انو كان وراء الكلمة العنصرية «أهل العوض» والتقول البلد ناقصة حاجات زي دي كمان.. أما محمد صديق المذيع فهو بعيد كل البعد عن الإبداع وقدر ما اجتهد هو وإدارة القناة في انو يكون مقدم برامج ناجحة ما ظنيت قدر .. فود الصديق وبطبيعتو «النكتية» بيأخد الأمور بي بساطة وداير يعمل لينا في القناة الحالة واحدة وكده وطوالي ظرافة في ظرافة في برامج ما بتحتمل كترة الضحك والنقة الكتيرة من المذيع.. فما ممكن تتكلم أكتر من الضيف وتملأ المشاهدين نقة في نقة.. وأسباب قبول المشاهد لصاحب النكتة بختلف عن أسباب قبولو للمقدم البرامجي لأن ما ينتظره من الأول هو غير ما ينتظره من الثاني. وزاتو ناس الشروق ديل ما لموا المذيعين كلهم دايرين شنو بالمنكتاتية؟؟.. والشروق بطبعها قناة رصينة البرامج ومتزنة الطرح ومحمد صديق مفروض براهو يقتنع انو الفرق بين الاتنين المتلقي بستحمل «العوارة» في النكتة لاكين في البرامج ما باقي لي.
.. ويؤسفني جداً والله انو أقول لمحمد صديق هذا الكلام عشان أنا من المعجبين بيهو كرجل فكاهي وصاحب نكتة لاكين مذيع دي صعبة شوية.. نعمل شنو شغلانيتنا دايرة كده انك تقول الحقيقة طوالي حتى للناس البتحبهم.. بعدين الشعب ده كفاية عليهو يعني ما ممكن محل ما يقبل تتفقع مرارتو بالمغصة.
* تفاجأت الاسبوع الماضي وأنا في انتظار مشاهدة مباراة من مباريات الدوري السوداني بوجود استديو تحليلي بقناة «قوون» الرياضية للمباراة .. ما أثار دهشتي ليس التحليل ولا الاستديو برغم أن القناة ما ناقلة المباراة ولا حاجة ، ما أدهشني هو وجود الشاعر السوداني الكبير والمتمكن أزهري محمد علي وقيامه بتقديم قراءة تحليلية رياضية لمستوى الفريقين وتوقعاته للمباراة والتي ضحكت عليها جداً بعد نهاية «الماتش» لبعدها عن الواقع والذي أكدته مجريات الكورة زاتها.. أساتذي وملهمي أزهري محمد علي أجدني خجلان جد جد وأنا انتقد رجل بقامتك الشعرية وسأجتهد لأنتقد بتهذيب وأتحدث بأدب.. في الثلاثين من مايو الماضي سافرت إلى مدني وهناك تذكرت الحفل الذي تقيمه مجموعة ساورا والغنائية بصحبة القدال وأزهري محمد علي فركبت «استايركس» وجيتك جاري والله فقط للإستمتاع بقراءاتك الشعرية الزاهية البهية فأنا كنت ولا زلت أقول أزهري محمد علي أشعر سوداني على وجه الارض .. وده بخلينا نسأل سؤال هل من الممكن أن يلغي مشاهد عادي مشواره «خلي مدني» للكلاكلة بس عشان يسمع تحليل رياضي منك .. للكورة ناسها كما للشعر رجالاته.. حاجتين ما ممكن يكونن أزهري «لاعب مصارعة او كوتش كرة قدم» .. ولكونك الكبير الجميل في مجال الشعر والشيء الذي يجعلنا نخاف عليك في كل جلسة نستمع فيها إليك «من شر الدنيا» فحافظ لنا على هذا البهاء والجمال الخاتنو ليك في قلبونا وذاكرتنا ونستحلفك بالله ونرجوك بكل عزيز عليك بزرياب وأخوته «تاني ما تعمل كده ده».
* الصحفية الشابة والكاتبة المتميزة مشاعر عبد الكريم ايضاً من الذين ركبوا موجة التقديم التلفزيوني واستهوتهم الموضة فوقعوا في المحظور.. مشاعر تمتاز بالهدوء الجميل والمهيب والذي لا يصلح أن تكون معه مقدمة برامجية وصوتها الهامس يجعل المشاهد يتعب عشان يسمع.. بالإضافة إلى أنها تفتقد لتقنية التقديم في معرفة أماكن وأوقات مقاطعة الضيف وإدارة دفة الحوار وقتما حاد عن مساره.. ناهيك عن القبول كمذيع، مشاعر الصحفية تفتقد «لشفتنة» التلفزيون ومقدرة المذيعين في معالجات الشاشة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.