والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا خير فينا إن لم نقلها..
بقلم: عثمان بوب
نشر في الوطن يوم 19 - 11 - 2012

لقد سبق أن كتبت في عدد من المقالات عن ضعف الأداء في الأجهزة الحزبية القاعدية للمؤتمر الوطني، وذكرت أن المظاهرات التي تكررت في مناطق بعينها تشير إلى غياب الأجهزة الحزبية وغياب العمل التنظيمي والسياسي المتواصل، وفي الفترة السابقة شهدت البلاد أحداثاً لها شأن وكانت تستدعي دوراً إيجابياً وسط القواعد الحزبية، وكنت أتوقع نزول الكوادر والقيادات الحزبية لتعمل في مجالات التعبئة والإستنفار، ولكن بصراحة لقد كانت الجماهير التي تمثل قواعد المؤتمر الوطني في حالة تؤكد غياب الوجيع.
وقد إعتادت الجماهير أن تأخذ شحناتها الحماسية والإنفعالية من القيادات والرموز التي تدير العمل على المستوى القومي، وأخونا محمد احمد يقول لم نسمع منذ سنوات بعقد أي إجتماع موسع على مستوى القواعد في الأحياء، وقد مرت علينا أحداث كانت تحتم علينا الوقوف عندها لمراجعة الأداء في الأجهزة القاعدية لحزب المؤتمر الوطني وخاصة بعد إجراء انتخابات اللجان الشعبية وسقوط عدد من رؤساء المؤتمر الوطني على مستوى الاحياء، ولكن شيئاً لم يحدث وكأن لسان حال رئيس المؤتمر الوطني في المنطقة وهو يقول وضع عادي.
ويا سيادتو أن القواعد الحزبية في الأحياء اعتادات أن تتحرك بقوة دفع القيادة العليا ولعل الجماهير التي خرجت لاستقبال رئيس الجمهورية بعد عودته من رحلة علاج تؤكد درجة تمسك القواعد بالقيادة العليا.
وما يدعو للدهشة أن الأجهزة الحزبية في المناطق قد رفعت يدها تماماً عن الإجتماعات ودعوة الأمانات ونسيت المحاضر ومشاركة المرأة والشباب غير أن القواعد أخذت تتلقى التنويهات والأخبار من الصحف، وعضوية مكاتب الأجهزة الحزبية في الأحياء أصبحت أسماء على الورق فقط.
للوقوف على الحقيقة أرجو أن يتم النزول لتفتيش ميداني مفاجيء يعني من غير ميعاد لمعرفة الحقيقة، وقد نجد أعضاء الحزب القدامى المخلصين يقولون يا حليل أيام زمان أيام الإنضباط والتواصل والصرف من الجيب، ولكن كل ذلك راح في حق الله وأخونا محمد احمد يقول معقول بس قيادات تنوم حتى في أوقات الشدة وتخيلوا عند رفع الدعم عن المحروقات وململة الشارع وحتى بعد ضربة هجليج كان البعض من القيادات نائم ويشخر كمان، وعضوية المؤتمر الوطني في الأحياء تتابع أخبار النفرة الزراعية والتنقيب عن الذهب وأخبار مربعات البترول في البحر الأحمر والتوسع في الإمداد الكهربائي وتعلية خزان الروصيرص واخونا محمد احمد يضيف اتفاقيات السلام وإعمار للشرق، ولكن كل ذلك الإنجازات غير كافية إذا لم يساندها عمل وسط القواعد واخونا محمد احمد يقول الشجرة لها فروع وتحتاج للسقاية والرعاية ولكن بصراحة نقول إن الأجهزة الحزبية في المناطق والأحياء غائبة والحزب فوق مائة المائة وهذا ما جعل أحدهم بصف المؤتمر الوطني بالرجل القيافة الذي يلبس بدلة وكرفتة ويضع منديلاً أحمر في جيبه ونصفه الأسفل عريان ميطي وهو ما يشبه حال القواعد في المناطق عريانة عديل ونحن نعلم بأن المؤتمرات القاعدية ستبدأ في مارس وسيعاد بناء الأجهزة الحزبية من القاعدة للقمة وأرجو أن تكون تلك سانحة ووقفة للمراجعة والتغيير في المفاهيم والأداء إستعداداً للإنتخابات الرئيسية ونتوقع أن تبدأ بعد عامين حمى التنافس والتحركات الماكوكية التي يقوم بها زعماء الأحزاب.
ويا سيادتو من المسؤول عن القواعد المكشوفة الحال وأنا أعرف احياءً لم تعقد أي اجتماعات تنظيمية منذ الإنتخابات العامة السابقة والتي بدأ بعدها موسم النوم وكأنهم يعتبرون فوز الشجرة هو نهاية المطاف واخونا محمد احمد يقول كيف تتحرك القواعد ورؤساء المناطق في بيات شتوي وبعضهم قد انصرف ليشهد منافع له وبعضهم أخذ يتخبط ويزرع في غير ارضه وبعض رؤساء المؤتمر الوطني بالمناطق يعمل على عينك يا تاجر في مجالات ليس لها اية صلة بالمؤتمر الوطني وأنا أعجب لحال رئيس المؤتمر الوطني في تلك المنطقة وهو مشغول بأمور الدنيا ولا يعمل في الحزب إلا ما يحقق له مصالحه الخاصة او يجلب له الشهرة او إشادة المسؤولين ، واخونا محمد احمد كان يمسك في يده ايصالاً مالياً وعلى وجهه علامات الإستغراب وهو يقول معقول بس سيادة رئيس المؤتمر الوطني يستعمل شعار المؤتمر الوطني في الإيصالات وأوراق الشركات التي تحقق له المنفعة وبرضو تقولي منو وتقولي شنو ويا سيادتو العمل السياسي يتطلب الإبتعاد عن الشبهات ويتطلب الشفافية وإذا حدث تشكيك في ذمة القيادي عليه أن يترجل أانه في النهاية سيدفع الحزب ثمن أخطاء رؤساء المناطق الذين كسروا القيد وعملوا السبعة وذمتها..
ويا سيادتو لو قام بعض رؤساء المناطق بعرض منجزات الأجهزة التنفيذية فقط لامكن تثبيت قلوب القواعد ولكن المؤسف حقاً اننا نشهد بعض الرؤساء في منطقتهم يقيمون الحفلات وينظمون حلبات الإستعراض لينالوا رضا وإشادة القيادات العليا.. في حين أن المحك الأساسي هو الإرتباط اليومي بأجهزة الحزب والعمل وسط القواعد والنزاهة والشفافية وهي صفات واجبة في العمل السياسي واخونا محمد احمد قال تخيلوا بعض المسؤولين في الأجهزة الحزبية يستعلمون المساحيق التي تغير لون أدائهم ليرضى عنهم الرؤساء وهي نفس الطريقة التي تتعامل بها بعض الفتيات لتغيير لون البشرة لتنال الإعجاب ولكن طبعاً مع أول غسلة تضيع الوجاهة ويظهر الوجه الحقيقي ودائماً الطبع يغلب التطبع..
ويا سيادتو ما يثار في بعض الصحف عن بعض الرؤساء في المؤتمر الوطني في محلية الخرطوم يستحق الإهتمام والتقصي لأن سمعة الحزب لا تقبل المساس بها وإذا كانت إحدى الصحف قد أوردت أن رئيس المؤتمر الوطني في منطقة ما يتلاعب بحقوق المواطنين ويمارس ما يشبه الخداع أو الإبتزاز وهو يعمل بإسم إحدى المنظمات وليستلم اموالا من المواطنين ويستغل شعار الحزب في المكاتبات الخاصة..
واخونا محمد احمد يقول ألا يستحق ما ورد في تلك الصحيفة الإهتمام وأخذه مأخذ الجد حتى تطمئن قلوب القواعد..؟؟
ويا سيادتو واضح أن السكات يعني الرضا والقبول بما يجري وقد سمعت بعض الأهالي في تلك المنطقة وهم يسخرون من ظهور شعار الحزب القائد والرائد في ايصالات خاصة بمعاملات ركشات والأهالي يقولون ياريت لو كان الشعار ظهر في إعلان الوظائف لتشغيل الشباب او في اعلان لتوريد ارز او عدس للمواطنين في المنطقة لكن ظهور شعار الحزب في معاملات ركشات فهذه تعتبر سقطة والله يكضب الشينة ومحمد احمد يقول الله يستر ما نسمع عبارة «وما خفي كان أعظم » وفي واقعة أخرى ورد في صحيفة الإنتباهة وضمن تحقيق صحفي أجرته هويدا حمزة وتحت عنوان «لمن تتبع منظمة رسالة بلا حدود؟ ولماذا إدعى عثمان السيد ملكيتها؟»
ويقول رئيس المنظمة الأصلي مهند حسن عمر إن من استغل اسم منظمته هو رئيس المؤتمر الوطني بالخرطوم شمال الدكتور عثمان السيد الذي استطاع أن يجني أموالاً من جهات ويفتح بها حساباً لدى بنك ام درمان الوطني فرع المقرن بناءً على تفويض تم الغاءه بتاريخ 51/9/1102م واخونا محمد احمد قال والله سمعنا كثيراً بإختطاف مواليد جدد لكن دي أول مرة نسمع فيها بإختطاف منظمة وصدق القال وريتنا جديد ما كان على بال..
وقد تضمن التحقيق الذي ورد في صحيفة الإنتباهة بتاريخ 11/نوفمبر 2102م أن اموالاً دفعت من جهات مثل ولاية الخرطوم وديوان الزكاة وقد تكون هنالك جهات أخرى قدمت اموالاً
وجاء في التحقيق أن هناك بلاغات قد فتحت في مواجهة رئيس المؤتمر الوطني بمنطقة الخرطوم شمال كما أشار التحقيق الصحفي إلى أن سيادة رئيس المؤتمر الوطني بالخرطوم شمال مشغول بأمر المنظمات بدليل انه قام بفتح حسابات لأكثر من خمس منظمات في بنك ام درمان الوطني بالمقرن ومن المفارقات أن سيادة رئيس المؤتمر الوطني بمنطقة الخرطوم شمال أراد أن يدخل ثقافة نظافة المساجد بالأجر بدلاً عن الثواب واخونا محمد احمد يقول من زمان والمصلين كانوا ينظفون المساجد ويضعون المباخر وأعواد الند ولكن سيادة رئيس المؤتمر الوطني بالخرطوم شمال اتفق على نظافة اربعين مسجداً مقابل مائة وستين الف جنيه للمسجد الواحد تحت مسمى «كتيبة المروة» ويا سيادتو كيف يسمح الدكتور عبد الرحمن احمد الخضر والي الخرطوم بإستغلال النفوذ واستعارة اسمه كجزء من إنجاح الصفقات ولتطمئن قلوب العملاء ومن التحقيق الذي أوردته الإنتباهة وضح أن السيد رئيس المؤتمر الوطني بالخرطوم شمال قد وعد صاحب المنظمة بأن تسند له مهمة نظافة المحلية ولتعزيز ثقة صاحب المنظمة قام رئيس المؤتمر الوطني بمنطقة الخرطوم شمال بالإتصال بسيادة الوالي وأثناء المحادثة بالهاتف قام بفتح «الإسبيكر» ليسمع صاحب المنظمة وتزداد ثقته ويتأكد من أن رئيس المؤتمر الوطني بالخرطوم شمال رجل واصل وأن البساط أحمدي وأثناء المحادثة وضح أن سيادة الوالي وافق على منح حق نظافة المحلية لتلك المنظمة وبصراحة دي مسألة خطيرة وغير محتملة لأنها تؤكد غياب الشفافية وإذا كانت العطاءات في الولاية تمنح بتلك الصورة فعلى الدنيا السلام ولمعرفتنا بسيادة الوالي نتوقع افادة عن الملابسات التي صاحبت المحادثة وطبعا سيادة الوالي هو رئيس المؤتمر الوطني في الولاية واخونا محمد احمد وبعد أن قرأ التحقيق قال يعني العطاءات لأعضاء المؤتمر الوطني فقط ولكن من واقع معايشتنا لنظام العطاءات أجزم بأن الأمر ليس بتلك الصورة وفي واقعة أخرى وردت بالتحقيق المثير الذي نشرته صحيفة الإنتباهة أن رئيس المؤتمر الوطني بمنطقة الخرطوم شمال قد وعد بإسناد مهمة نظافة القصر الجمهوري لصاحب المنظمة إياها «رسالة بلا حدود» وكانت التكلفة التي قدمتها المنظمة هي 087 الف جنيه لكل القصر واخونا محمد احمد يقول والله المسألة جاطت والزول مشوبح في المساجد والمقابر والقصر الجمهوري والمحلية والله يجيب العواقب سليمة ويا سيادتو لماذا لا يكون رئيس المؤتمر الوطني في اية منطقة مفرغاً ليعطي كل وقته وجهده للحزب وقبل الاجابة نكتفي بالحديث عن رئيس المؤتمر الوطني في الخرطوم شمال إنتقل لمنطقة الخرطوم وسط والتي يختلف فيها الحال ولكنها لا تخلو من مخالفات حيث إن رئيس المؤتمر الوطني ليس له كبير غرض للعمل في القواعد ومع سبق الإصرار ينسب لنفسه إنجازات الآخرين وهو يعتمد الإرتكاز على أعمال الجهاز التنفيذي حتى لو كانت في سور مدرسة يمكن أن يقوم به المجلس التربوي واخونا محمد أحمد ومن باب السخرية قال ما كان الأحسن يبني الحزب بدلاً عن الحيطة الواقعة وسيادة رئيس المؤمر الوطني بمنطقة الخرطوم وسط يتطاول على إنجازات الهيئة الشعبية لتطوير وسط الخرطوم وآخر الممارسات التي قام بها توزيع الخراف في عيد الأضحى وقد كانت الهيئة تأمل أن يتم توزيع الخراف للأسر المتعففة بطريقة الصدقة الخفية ولكن سيادة رئيس المؤتمر الوطني ركب في البوكس الذي جلبته الهيئة وأخذ يقوم بالتوزيع وكأنها من إنجازاته ويا سيادتو أن المؤتمر الوطني بالمناطق له أجهزة ومكاتب تنفيذية وكان من المفترض أن تكون له إنجازاته الخاصة وساحة العمل واسعة ولمصلحة المواطن الأفضل أن يتنافس المتنافسون لمزيد من الخبرات وأسلوب رئيس المؤتمر الوطني بمنطقة الخرطوم وسط يعمق الإحباط والحساسية ويفترض أن يكون رئيس المؤتمر الوطني في المنطقة مثل الكوتش ليشجع اللاعبين على الإبداع واحراز الأهداف ولكنه لا ينسب الأهداف لنفسه .
وأخونا محمد احمد عندما سمع برئيس المؤتمر الوطني الذي تعجبه الثمار الناضجة قال والله دي تشبه قصة ذلك الشاب الذي طلب من والده أن يخطب له فتاة سماها له ولكن وعندما ذهب الأب ليخطب الفتاة وجدها جميلة فخطبها لنفسه وإذا كان هذا هو حال الأب مع ابنه فمعنى ذلك أن كل شىء وارد ويا سيادتو ما قولك في رئيس المؤتمر الوطني بالمنطقة وهو يعد جمهرة من الشباب بأنه سيقوم بتكوين مجلس أمناء لميدان الرابطة بعد أن تمت إضاءته علماً بأن الميادين تشرف عليها ادارات الروابط وهنالك اتحاد ينظم عمل البراعم والناشئين ولكن البعض يحاول تضخيم الكوم بالأخضر واليابس وياسيادتو إن العمل في المناطق يشهد ربكة وتضارب في الإختصاصات وأقرب مثال على ذلك الوحدات الشبابية وهي التنظيم الجديد الذي سينزل للساحة بعد خروجه من رحم اللجان الشعبية وأخونا محمد احمد يسأل ماهي المهام التي ستقوم بها الوحدات الشبابية وماهي أسباب قيامها أصلاً؟ والأحياء بها اللجان الشعبية واللجان المجتمعية ووحدات الإتحاد الوطني للشباب السوداني وأمانات الشباب ووحدات المرشدات والكشافة؟ ومحمد أحمد يقول ربما يكون سبب قيام الوحدات الشبابية قناعة المسؤولين بأن الواجهات القديمة فقدت الصلاحية وما عادت جاذبة للشباب ولكن قبل تجربة الوحدات الشبابية أرجو أن أوجه السؤال التالي ماهو سبب فشل التنظيمات السابقة في فكرتم في مولود جديد؟ وهل الوحدات الشبابية الجديدة ستأتي بما عجزت عنه كل تلك التنظيمات وهل وضعت للهيئات الشبابية الجديدة ما يضمن لها الإستمرارية بضمان ميزانية حقيقية؟ وأرجو أن أشير إلى كيان سابق خرج من رحم اللجان الشعبية في أرض المعارض عندما أعلن سيادة الوالي وبحضور المعتمد الأسبق احمد آدم سالم عن تكوين تنظيم جديد للمعاونين الإداريين، ولكن بسبب العجز عن دفع مستحقاتهم لأكثر من عام صارا لمعاون الإداري في وضع يشبه حال المعلقة لا فراق بمعروف ولا صرف للمستحقات يضمن الإستمرارية وفي حالة الوحدات الشبابية الجديدة فيبدو أنها شراكة ذكية بين مجلس الشباب والرياضة والمحلية وأخونا محمد احمد يسأل كعادته هل كان ممجلس الشباب والرياضة يدعم ويشرف ويتابع مناشط وحداته القائمة من قبل وهي صاحبة حق أصيل في المجلس؟؟
وإذا كان ذلك كذلك فلماذا ظلت بعض الأندية مرهونة لجاليات الوافدين ولماذا ظلت الأندية تمول مناشطها بزموال الشيشة وهنالك أندية منذ تأسيسها لم تتشرف بزيارة أي مسؤول من مجلس الشباب والرياضة يسأل عن حالها؟؟
ويا سيادتو إذا كان هذا هو حال مجلس الشباب والرياضة الذي يبحث عن مولود جديد اما كان الأجدر التركيز بدلاً عن التمدد الأفقي اما الطرف الثاني في الشراكة فهي محلية الخرطوم التي يقع على عاتقها تمويل التعليم والنظافة والدعم الإجتماعي ومشروعات التنمية والصرف على اللجان الشعبية والشرطة الشعبية ويا سيادتو أن الساحة ليست في حاجة لمولود جديد لأن الفيها مكفيها وهي تحتاج لتكثيف عمليات المتابعة والإشراف والدعم.
واخونا محمد احمد يسأل إذا كان تنسيق اللجان الشعبية هو الذي سيشرف على عملية إخراج الوحدات الشبابية الجديدة فماهي أوجه الإختلاف المتوقعة؟؟
ونعلم أن اللجان الشعبية هي حكومات الأحياء وقانون الحكم المحلي يمنحها من المهام ما يزيد عن ثمانية عشر مهمة وطالما أن الوحدات الشبابية الجديدة ستخرج من رحم اللجان الشعبية فقد تشهد نفس الملامح والشبه وبكل الصدق أقول إن المبادرة التي سبق أن أطلقها سعادة المعتمد عمر نمر هي الأصلح لترقية الأداء وهي الأقرب لمفاهيم الحكم المحلي لأن فكرة لجان التطوير تضمن التنسيق وتضافر الجهود ومشاركة المجتمع وهي تشجع المنظمات والكيانات القائمة على الإبداع وتقديم المبادرات ولجان التطوير في المناطق والأحياء ليس فيها صراعات لأنها تشجع التنافس في إطار الأهداف التي تخدم تنمية المجتمع المحلي.
ويا سيادتو إن الشباب بعد الربيع العربي وبعد أن عرفوا سكة الفيس بوك فهم يحتاجون للبرامج والمشروعات المدروسة وأرجو أن ينزل فريق عمل لإستطلاع آراء الشباب لوضع البرامج المناسبة وقد يفاجأ الفريق الذي يقوم بالبحث بدرجة عالية من الإحباط وسط الشباب بسبب الإهمال والفراغ القاتل والعطالة غير المحتملة وقطعاً ستكشف الدراسة غياب العمل السياسي، وإنشغال رؤساء المؤتمر الوطني في المناطق بأعمال فصلناها وأرجو أن يسأل فريق العمل الذي إقترحته عن مؤشر الرسم البياني بكل منطقة وعن حجم الإستقطاب وعن عدد من إبتعدوا عن الحزب وعن عدد اللقاءات الخاصة التي عقدت للشباب والأكيد أنه لن تكون هنالك أية إجابة.
واخونا محمد احمد يتعجب من قول ذلك القيادي الذي قال نحن في حالة إسترخاء لأنه لا توجد أية منافسة ولا توجد أحزاب في الساحة وأخونا محمد احمد يقول بلغة الكورة إذا مافي منافسة دوري هل تتوقف التمارين؟؟
وفي السياسة قد يصدر قرار مفاجيء بغير رأي المواطنين مائة وثمانين درجة، ويا سيادتو إن الإسترخاء والنوم والشخير هو سبب المظاهرات التي تكررت في تلك الأحياء والمحاسبة والمساءلة غائبة تنتظر اليوم الأسود .
والله يستر..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.