تقارير تكشف عن تفاهمات بعدم استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة.. تيكتوكر مغربية حسناء ترد على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها العاطفية وارتباطها بصديقها اليوتيوبر السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا خير فينا إن لم نقلها
بقلم: عثمان بوب
نشر في الوطن يوم 11 - 03 - 2013

لقد قامت الجهات المسئولة عن مباني الشرطة الواقعة شرق أبو حمامة بعمل بوابات حديدية قفلت بها الشارع الرئيسي وفصلت بين أحياء الديوم من ناحية الجنوب وحي المايقوما من ناحية الشمال وبسبب ذلك التصرف تجمع المواطنون وخرجوا من المسجد المجاور وقاموا بتنظيم وقفة احتجاجية مستنكرين منع حركة المواطنين وتلاميذ المدارس وقد تسببت عملية قفل الشارع العام في إثارة روح الإستفزاز وجعلت الأهالي يتجمهرون في حالة غليان وبفضل حكمة سعادة العقيد الدكتور سيد المأمون والذي وصل في نفس اللحظة التي وصل فيها المواطنون لموقع البوابات والكلمات الطيبة والهادئة التي ذكرها سعادة العقيد الدكتور سيد المأمون هدأت المشاعر واستطاع سعادته أن يمتص التوتر والإنفعال، وبعد ذلك وجه سعادة الدكتور العقيد القوة المتواجدة من رجال الشرطة بفتح البوابة لحين معالجة أصل المشكلة.
ويا سيادتو إن المواطنين يذكرون المعاناة التي كان يسببها قفل شارع علي عبد اللطيف أمام السفارة الأمريكية ويقولون ونرجو ألا يكرر مشهد البوابات نفس تلك المعاناة .. ويا سيادتو أن أهالي منطقة الديوم يحملون كل التقدير والاحترام لرجال الشرطة ويرحبون بهم كسكان جدد بمنطقة الديم وسط «أ» والأولى أن يكون ذلك التواجد دافعاً لتعزيز الثقة وتقوية الصلات مع قوات الشرطة.
سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر:
لقد ظلت قوات الشرطة تحسن التعامل مع المواطنين، وقد لمسنا الجديد والمستوى الرفيع في الفترة التي تولى فيها سعادة العقيد الدكتور سيد المأمون رئاسة القسم الأوسط لأنه انتهج أسلوباً مميزاً، وقد شهدنا أنماطاً جديدة في أصول التعامل التي كان لها الأثر الفاعل في التواصل وتقوية الصلات مع اللجان المجتمعية في أحياء المنطقة، ولكن ما نخشاه أن تتسبب البوابات الحديدية التي قفلت الشارع الرئيسي في قفل منافذ الود وأن تخلق روحاً من السخط لأن قفل الشارع العام ودون أية مقدمات أو اعتباراً لأهل المنطقة يعتبر نوعاً من الإستفزاز لا يقبله أهل الديوم ونحن نعلم أن الديامة الفيهم مكفيهم ، وهنالك الكثير من بؤر المشاكل التي تغطيها أوراق التوت والمنطقة بها ألغام كثيرة لا زالت قائمة وقد تتفجر في أية لحظة.
ويا سيادتو أن بعض الأهالي يفكرون في العمل بالمثل وقد يضطرون لقفل شوارع مماثلة من الناحية الشمالية والجنوبية لأن القانون يساوي بين الجميع والشرطة طبعاً هي الأولى باحترام القانون.
ويا سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر :
إن التوجيه بإزالة البوابات الحديدية وعلى وجه السرعة هو مطلب المواطنين قبل أن تتصاعد المشكلة ولا يخفى على أصحاب الفطنة أن بين المتجمهرين من يريدها مشتعلة وأي إبطاء في المعالجة قد يزيد من اتساع الجبهة المعارضة للبوابات.
ويا سيادتو الأمر الثاني الذي يتداوله الأهالي هو موضوع سينما النيلين التي تقع شرق أبراج الشرطة وترتكز عليها البوابات من الناحية الشمالية والجنوبية ونفيد سيادتكم أن سينما النيلين قد توقف نشاطها كسينما قبل أكثر من أربع سنوات، وقد كانت تعمل في آخر أيامها كنادي للمشاهدة وطيلة الأربع سنوات لم تدفع السينما مليماً واحدة لمحلية الخرطوم والأهالي يسمعون أن أصحاب السينما يفكرون في بيعها للشرطة وأهل الديوم سبق وأن أبدوا رغبتهم فى تحويل السينما لمنتزه ومتنفس لأهل الديوم ولتحقيق تلك الفكرة قام المهندس عبد الوهاب عثمان وزير التخطيط العمراني السابق بزيارة المنطقة ووقف عند موقع السينما، واليوم نرجو أن يتم إنهاء عقد السينما للصالح العام لأنها اليوم تستعمل كمخازن ومكاتب للشرطة ، وإذا كان التصديق محدد بغرض سينما، فان السينما قد أنهت دورها تماماً ، وإذا كان أصحابها قد فضلوا تغيير الغرض، فنحن نسأل على لسان الديامة هل يحق لصاحب امتياز السينما بعد انتفاء غرضها الأساسي أن يبيع الأصول والأرض ؟ وهل كان التصديق بنفس المساحات التي تمددت أخيراً؟؟.
سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر:-
إن الأهالي قد أصبحوا يتكلمون عن المعاناة في كل مجالسهم الخاصة واليوم الوحيد الذي تنظم فيه محلية الخرطوم سوقها الأسبوعي يجد الاهالي فرصتهم للتسوق فيتدافعون بأعداد كبيرة نحو موقع السوق المعلن مما يؤكد نجاح إدارة السلع الاستهلاكية وآلية تخفيف أعباء المعيشة في توفير كل السلع الأساسية وبأسعار مقبولة للمواطنين.
ونرجو أن ترمي الولاية بسهمها في سوق السبت حتى تتضاعف المنفعة ومحمد احمد يسأل عن دور وزارة الزراعة في الولاية وعن السمك والفراخ ورواد السوق خلال عمليات التسوق كانوا ينقلون إشادتهم بالشركات التي تشارك بانتظام وتقدم خدماتها أسبوعياً للمواطنين وبأسعار تجد الرضا والقبول والأهالي يقدمون إشادة خاصة لوزارة الطاقة التي أسهمت في تسهيل الحصول على الغاز وجعلت من الأسواق التي تنظمها محلية الخرطوم منافذ لكل الشركات وقد التزمت كل الشركات بالبيع وفقاً للأسعار المقررة وهي خمسة عشر جنيهاً للأنبوبة ، وقد تلاحظ أن السلعة الأكثر رواجاً بالنسبة للمواطنين هي الفراخ ، وأصحاب شركة رويال يستحقون الإشادة لأنهم كانوا في كل سوق يعلنون عن تخفيضات جديدة وفي سوق الخيمة بأركويت الذي أقيم يوم السبت 2/3 كان سعر كيلو الفراخ سبعة عشر جنيهاً .
ويا سيادتو برغم سعادة الأهالي بالسوق الأسبوعي إلا انهم يتخوفون من عودة ندرة السكر، ولذلك فهم ينادون بتوفير مخزون احتياطي استراتيجي يطمئن القلوب ويا سيادتو أثناء زحمة السوق إنبرى أحد المواطنين وبدأ يهاجم في كل الاتجاهات ويلعن الأجهزة التي تسهم في معاناة المواطنين، وقد رفض المواطن الهائج التهدئة وعند الإستفسار علمنا أن سبب ثورته العارمة هو ارتفاع رسوم دخول الحمامات العامة والتي وصلت لما يقارب الجنيه والرجل الهائج يسأل ما صلة البول بالدولار وإذا كان الأنسولين معدوم والدواء طار السما فما هو سبب زيادة رسوم التبول وماذا يفعل مرضى السكري وهل يدفعون كل مصاريفهم مقابل التبول؟ وقد اقترح أخونا محمد أحمد لذلك المواطن الهائج أن تستخرج كارنيهات لمرضى السكري للتبول المجاني، ونقول لذلك الرجل احمد الله انه بول بدون قسطرة والمواطن عنده الف حق اذ كيف يقبل أن تصل رسوم البول لجنيه وقد يظهر من جديد التبول في الشارع العام والتبول في القارورات.
سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر :-
الأهالي في الأحياء الشعبية يسألون عن الوزراء والرموز والقيادات في مناسباتهم الاجتماعية وكانوا يأملون في تواصلهم حتى يحللوا الأصوات التي نالوها في الانتخابات الأخيرة وأرجو أن يصدر توجيه صريح للسادة القيادات ليكونوا على صلة بالمواطنين في أحيائهم لان ساعة الاقتراع آتية لا ريب والمسئول المترفع على خلق الله عليه أن يترجل بالأوامر.
ويا سيادة الوالي أن أهل الديوم يعشمون في تسيير خط لمواصلات الولاية بشارع السجانة بالنص ليربط بين العشرة والسوق الشعبي وحتى قلب الخرطوم، وقد بذلت اللجنة الشعبية بحي المايقوما جهوداً مقدرة ووعدت المواطنين بتسيير المواصلات ولكن بكل أسف لم يتواصل عمل البصات، وبعد قفل شارع الصحافة بسبب إعادة التأهيل يصبح طلب البصات أكثر إلحاحاً، ونرجو أن يتم التوجيه لإدارة مواصلات الولاية لإعادة تشغيل خط شارع السجانة بالنص.
سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر:-
في سوق السبت الذي نظمته محلية الخرطوم بمنطقة أركويت وعند حضور النائب شاور عضو مجلس تشريعي ولاية الخرطوم بدأت تعليقات من بعض رواد السوق، وقد تكلموا عن غياب النواب في مثل هذه المناسبات بالرغم من أهميتها في تخفيف أعباء المعيشة وقد ذكر أخونا محمد احمد أن أحد النواب الذين تخندقوا بعد فوزهم ظهر فجأة في مناسبة وكانت محل سخرية الأهالي فما كان منهم إلا أن تساءلوا باستغراب (نعل ما في عوجة الليلة سيادتو دا ظهر ما من عوايدو) والأهالي يقولون إن نوابهم لا يشاركون حتى في تشييع الموتى ولا في مناسبات المواطنين البسطاء وجمع من الحضور تكلم بصوت واحد وقالوا برافو للدكتور مندور المهدي نائب الدائرة (27) لأنه قدم الأنموذج ونال البرنجية في الولاية وهو يمثل واحدة من أصعب الدوائر والتي تضم 64 من أحياء محلية الخرطوم العصيِّة من توتي وحتى المقرن، وكل الديوم والعمارات والامتداد، ولكن الجديد الذي أدخله الدكتور مندور المهدي هو تكوينه للهيئة الشعبية لتطوير وسط الخرطوم ، وقد حدد مهامها في متابعة الوعود الانتخابية التي قطع بها الدكتور مندور وهي 32 وعداً انتخابياً والهيئة الشعبية لتطوير وسط الخرطوم والتي تشرف على دائرة مندور المهدي يترأسها الفريق عمر جعفر وفي عضويتها البروف محمود حسن احمد والخبير عبد المنعم نور الدين وبفضل جهود الدكتور مندور المهدي استطاعت الهيئة الشعبية أن تنجز العديد من الوعود الانتخابية وأخذت تعمل لمعالجة مشكلات استقرار التجار بالسوق الشعبي وسوق الجمعة وسوق السجانة وفي إطار مناشط الهيئة الشعبية قامت بزيارات لعدد من الأندية، وقدمت الدعم لعدد من المدارس ومنها الرميلة والانتصار بالامتداد والديم شرق ، كما قامت الهيئة الشعبية بتعزيز الاتصالات التي قام بها الدكتور مندور المهدي والهادفة لمعالجة مشكلة ملعب الحرية بالديوم والذي كان مهدداً بتعطيل مناشطه بسبب محطة الصرف الصحي المقترحة في موقع الملعب وفي مجال آخر تمكنت الهيئة الشعبية من إبرام اتفاق مع صندوق تشغيل الشباب وكلفت أحد أعضائها ليقوم بمتابعة تشغيل الشباب وهو الأستاذ عادل عبد الرحمن كرنديس والهيئة الشعبية ظلت تتابع أعمال رصف الطرق فى الدائرة (27) والتي شملت شارع (61) وشارع (41) وشارع السجانة بالنص وفي إطار البرامج الاجتماعية قامت الهيئة الشعبية بتوزيع كميات كبيرة من أكياس السلع التموينية للأسر المتعففة خلال شهر رمضان في الدائرة (27) وقامت الهيئة بتسليم عدد من خراف الأضاحي وهي تقوم بمتابعة مشروع البناء الرأسي والذي يعتبر من أكبر المشروعات فى محلية الخرطوم ومشروع البناء الرأسي يجد العناية القصوى من الدكتور مندور المهدي لان المشروع يحقق الكثير من الأهداف التي ترمي بالنواحي الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية وتقف خلف المشروع الضخم ثلاثة بنوك هي بنك الإدخار والبنك العقاري وبنك التنمية التعاوني الإسلامي (النيل).
ويا سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر أن الهيئة الشعبية لتطوير وسط الخرطوم ولمباشرة مهامها قد استأجرت مقراً بشارع (61) بالقرب من دار المحامين ولكن بعد سفر الدكتور مندور المهدي للعلاج خارج البلاد توقف الدعم على قلته عن الهيئة الشعبية وبسبب انقطاع الدعم تقرر في جلسة بتاريخ 27 فبراير بيع أثاثات الهيئة الشعبية والتخلص من الشقة المميزة التي تستغل في إدارة كل المناشط وعند عودة الدكتور مندور بعون الله سيجد أن الهيئة الشعبية قد راحت في حق الله لان الجهات السياسية والتنفيذية قد عجزت عن فهم رسالة الهيئة الشعبية ولم تقدر الأسباب التي أدت لغياب الدكتور مندور، وقد كان الدكتور مندور يسعى لتقديم الأنموذج في الدائرة (27) العصيِّة ويا سيادتو نحن لا ننسى أن نشيد بدعم الولاية عند التأسيس وبدعم محلية الخرطوم ولكن مناشط الهيئة السياسية والاجتماعية لم تجد من يثمنها ويقف معها، وهذا ما يحبط كل من يفكر في تقديم المفيد وتوقف أداء الهيئة الشعبية يعتبر إشارة واضحة لعدم اهتمام الولاية أو المحلية بالدور الاجتماعي في (64) حي بمحلية الخرطوم في ظروف هي الأكثر حاجة للعمل الاجتماعي.
ويا سيادتو الخلق ضايقي :-
إن إيقاف عمال رش الباعوض بحجة أنهم مؤقتون قد تسبب في مضاعفة معاناة خلق الله وجعل الأهالي يخترعون الوسائل والأساليب لمواجهة الباعوض والذي تكاثر بصورة غير مسبوقة ، فالأسر المقتدرة أخذت تلجأ لاستعمال الكريمات المستوردة الطاردة للباعوض والأسر الأقل حظاً عادت لعاداتها القديمة فلجأت لاستعمال الطلح ودخان النيم ، أما البسطاء من ناس قريعتي راحت فهم يتوكلون على الحي القيوم فتركوا دمهم مستباح لأسراب الباعوض ليأخذ من الدم كفايته.
وأخونا محمد احمد يقول والله الواحد بقى دمه وقف عديل مثل اي سبيل وبعض الأهالي تنطبق عليهم مقولة (واحدين الليل قلبوه نهار) من كثرة محاحاة الباعوض طبعاً ويا سيادتو أن الأهالي يسمعون عن الناموسيات المشبعة في الإذاعات والناموس في البيوت يعلم أن ما يذاع مجرد تهويشة..
ويا سيادتو أرجو أن انقل الإشادة بجهود محلية الخرطوم بعد أن أضافت لأسطولها العامل في النظافة عدداً من الآليات الثقيلة تم تدشين 12 منها في حفل كبير، وقد شاهدت أثناء الاحتفال عدداً من الناقلات الصغيرة ومحلية الخرطوم التي تمددت وزادت كثافة في سكانها تحتاج للمزيد من دعم الولاية حتى لا تكون الخدمات فيها عبارة عن حلة عطشجية أخرى كلما دخل المحلية فوج من النازحين يدوها كوز حتى تصبح الخدمات منزوعة الدسم، وكان الله في عون محمد أحمد..
ويا سيادة الوالي الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر هل يعقل أن يبقى الخفراء في بعض المواقع بدون مرتبات لشهرين وهم المكلفون بحراسة الأموال والمنقولات وللخفراء اسر وأطفال مثل الوزراء وبقية المسئولين في الدولة؟؟ ولكن صوتهم ضعيف وهم يرجون من راعي الولاية أن يرعاهم وأن يوجه بصرف مستحقاتهم حتى وإن كانوا مؤقتين.
الخرطوم تودع أحد أبنائها الأفذاذ في عالم الموسيقى ..
حمزة سعيد بدري عازف الكمان
غادر الدنيا الفانية بعد رحلة حافلة بالعطاء الفنان المبدع عازف الكمان ابن السجانة البار حمزة سعيد بدري بعد أن قدم أعمالا فنية خالدة على مدى ما يقارب الستين عاماً وهو من الرعيل الأول للعازفين المهرة أمثال عبد الفتاح الله جابو واحمد بريس وعلي ميرغني رحمة الله عليه والخواض وعبد الله عربي ومحمدية والمبدع المرحوم حمزة سعيد بدري يعتبر من مؤسسي أوركسترا الإذاعة والتلفزيون، وقد شارك بالعزف مع كبار الفنانين من أمثال الكاشف وعبد الحميد يوسف ولا يخلو تسجيل إذاعي او تلفزيوني من مشاركة المبدع حمزة سعيد بدري ، وقد شارك مع الفنانين عثمان حسين وزيدان إبراهيم واحمد المصطفى ومحمد وردي وأخيراً مع الفنان كمال ترباس وحسين شندي.
والعازف المبدع حمزة سعيد بدري عرف بالورع والتقوى وكان المؤذن الراتب لمسجد الفنانين وأهل الخرطوم يسألون الله أن يتقبله وأن ينزله مع الشهداء والصديقين وإنا لله وإنا إليه راجعون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.