شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف / عيسى السراج
في الذكرى ال44 لرحيل الشاعر محمد عوض الكريم القرشي ابنه حامد يدلي بإفادات جديدة ويصحح بعض المعلومات ود القرشي من مواليد الأُبيض والرئيس الأزهري أمر بنقله للعلاج بمصر على نفقة الدولة تقرير: عيسى السراج
نشر في الوطن يوم 14 - 07 - 2013

بمناسبة مرور الذكرى ال44 لرحيل الشاعر الوطني الكبير محمد عوض الكريم القرشي نشرنا في صفحة الأحد الماضي معلومات كثيرة عن حياته ونشأته وقصة علاقته بالفنان الكبير عثمان الشفيع.. وتطرقنا للأيام الأخيرة في حياته والتي قضى جزءاً منها بمستشفى الخرطوم، والعلاقة الودية الحميمة والأبوية التي نشأت بينه وبين رئيسة القسم بالمستشفى المترون (قمر) كبيرة السسترات وكيف كانت تدخل في نفسه السعادة وتخفف عنه آلام المرض..
ومن المعلومات التي نشرناها أيضاً أنّ علاقة ود القرشي بالأبيض تعود الى أن والده عوض الكريم القرشي اصطحبه معه وهو صغير إلى الأبيض حيث كان يعمل في تجارة المواشي، وذكرنا أنّ ود القرشي من منطقة العالياب بشندي .. وعند ظهور الصفحة للقراء اتصل بنا ابنه «حامد» وهو من المداومين على قراءة الصفحة وصحح لنا بعض المعلومات وأفادنا بمعلومات كثيرة كانت بالنسبة لنا جديدة، ولذلك نسبح في المساحة التالية مع السيد حامد محمد عوض الكريم القرشي وإفاداته:
٭ ود القرشي من مواليد الأُبيض وليس العالياب
يقول السيد حامد محمد عوض الكريم القرشي إنّ جده «عوض الكريم «القرشى» من مواليد منطقة المكنية بمحلية المتمة احدى محليات ولاية نهرالنيل على الضفة الغربية «غرب النيل» وعندما تفتحت عيناه على الحياة سافر للأبيض بغرض مهنة تجارة المواشي والمحاصيل واستقرّ هناك حيث تزوج من السيدة عائشة بت الحسين قرجاج والزواج كان بمنطقة «النهود» وأن زوجته «عائشة» هي أصلاً من شوايقة المتمة والقطينة وأبناء عمومتها هم آل إبراهيم مالك وآل النفيدي .
كان ميلاد محمد عوض الكريم القرشي بمدينة الأبيض يوم 8 مارس 2291م وتوفى بها يوم 92/6/9691م ويستطرد قائلاً:
في عام 9691م حضر ود القرشي من الأبيض للعلاج بمستشفى الخرطوم الجنوبي بتوجيه كريم من الأُستاذ عبد الماجد أبو حسبو وزير الثقافة والإعلام آنذاك والدكتور عبد الحميد صالح وزير الصحة على حساب الدولة. وعندما قرر الأطباء إرساله لمصر لمواصلة العلاج تدخل السيد الرئيس الزعيم إسماعيل الأزهري رئيس مجلس السيادة آنذاك «قبل إنقلاب مايو» ليتم العلاج بمصر على حساب الدولة. حيث مكث هناك أربعة أشهر بمستشفى المعادي التابع للقوات المسلحة المصرية.. وكان ود القرشي يعاني أصلاً من مرض الروماتيزم إلا أن وفاته بالأُبيض كانت بسبب الملاريا.
٭ ود القرشي في مستشفى المعادي بمصر
ويقول حامد: وفي مستشفى المعادي بمصر وجد ود القرشي إهتماماً منقطع النظير وزاره بالمستشفى اللواء طبيب محمد المرتجى مدير الخدمات الطبية بمصر وأثناء فترة إقامته بالمستشفى تلقى رسالتين الأولى من السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الإتحادي الديمقراطي والثانية من الشيخ علي عبدالرحمن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، حيث كان ود القرشي من انصار الحزب الوطني الإتحادي.
٭ وفي القاهرة تقدم ود القرشي بشكره للدكتور عبد الحميد صالح وزير الصحة السودانية وللدكتور عثمان عبد النبي وكيل الوزارة واللذان أشرفا على نقله من الأبيض للخرطوم للعلاج، وخصَّ بشكره السيد إسماعيل الأزهري رئيس مجلس السيادة والسيد عبد الماجد أبو حسبو وزير الثقافة والإعلام وأُسرة السفارة السودانية بالقاهرة.
٭ أصدقاء ود القرشي بالأبيض
وعن أعزَّ أصدقائه بالأبيض يقول السيد حامد محمد عوض الكريم القرشي: إن من أعزّ أصدقاء والده ود القرشي بالأبيض القمندان عثمان زين العابدين كوكو مساعد مدير البوليس بالأبيض والفريق الفاتح بشارة والذي أصبح فيما بعد حاكماً لإقليم كردفان بجانب السيد الموسيقار بشير عمر والسيد الشاذلي ابراهيم ابو الحسن من تجار مدينة المتمة ومحمد محمود عبدالله من كبار تجار السودان، حيث كانوا يعملون بالأبيض في تجارة المحاصيل وصناعة الزيوت، ومن أصدقائه أيضاً السيد حسن عبد القادر رئيس نادي الهلال في إحدى الفترات ونائب دائرة الأبيض في الجمعية التأسيسية عن الحزب الوطني الإتحادي وأحمد إبراهيم مالك والخليفة علي ابراهيم مالك وهما من كبار اقطاب الحزب الإتحادي الديمقراطي.
٭ ود القرشي ونادي الأعمال الحُرة
ويقول السيد حامد: إنّ والده محمد عوض الكريم القرشي وخلال فترة الإستعمار قام بإنشاء نادي أصحاب الأعمال الحُرة بالأبيض وكان من بين أعضاء النادي وأصدقائه السيد محمد أحمد محجوب والشيخ علي عبدالرحمن ومولانا أبورنات، حيث كانوا يعملون هناك في السلك القضائي ومن أصدقائه أيضاً من الشعراء سيد عبد العزيز والناصر قريب الله... وكان لهم في نادي الأعمال الحُرة منتدى باسم «وكر الأدب» تقدم فيه القصائد الوطنية والمناقشات الفكرية بمشاركة كبار الأعيان والأُدباء والمفكرين.
٭ مساجلات أدبية بين ود القرشي واللواء حمد النيل ضيف الله
وذكر السيد حامد بأنه كانت هناك مساجلات أدبية طريفة بين ود القرشي واللواء حمد النيل ضيف الله.. وذكر أيضاً أن من بين أصدقائه الرئيس المشير جعفر محمد نميري والسيد محمد الحسن عبدالله يس عضو مجلس السيادة آنذاك والسيد التاج يعقوب.
٭ الكابلي والشفيع في مقدمة أصدقائه
من المعلومات المعروفة أنّ ود القرشي كانت تجمع بينه وبين الفنان الكابلي والفنان عثمان الشفيع صداقات عميقة ومن أصدقائه أيضاً السيد عبد الرحيم عثمان صالح والسيد محمد احمد المادح بالملازمين.
٭ ختاماً
شكراً للسيد حامد محمد عوض الكريم القرشي على هذه المعلومات الثرة وتحية خاصة لزوجته السيدة سهام ولجميع أبنائه وبناته.
حامد ود القرشي في سطور
حامد محمد عوض الكريم القرشي أحد أبناء ود القرشي وهم بالترتيب نفيسة وسهام وأحمد وحامد ونجوى ونوال.
حامد من مواليد مدينة الأُبيض ودرس المرحلة الوسطى بالأبيض والثانوي بالأحفاد وخور طقت والأُبيض.
٭ سجله عثمان الحاج لنادي التحرير البحراوي كمهاجم خطير إلا أنّ والده طلب من وزير التربية آنذاك يحيى الفضلي أن ينقل ابنه حامد من الأحفاد للأبيض لتكملة تعليمه هناك وبذلك فقد فرصة اللعب والظهور ضمن كوكبة نادي التحرير البحراوي ويقال إن حامد كان يهاجم برجليه الإثنين ويحرز الهدف تلو الهدف كما لعب أيضاً لفريق نادي الترسانة بالأبيض.
٭ عمل ببنك الشعب التعاوني بالأبيض ثم بأم درمان ثم الخرطوم «شارع البرلمان» وفي عام 0891م هاجر لأبوظبي وهناك نشأت علاقة قوية بينه وبين الفنان عبد الكريم الكابلي.
٭ من الأبيض انتقل للسعودية وظل بها حتى عام 5002م حيث عاد لأم درمان نهائياً..
٭ أبناء حامد هم محمد خريج إدارة أعمال ويعمل موظفاً ببنك الخرطوم وريهام وهي تدرس إدارة أعمال بجامعة الأحفاد وهشام طالب بجامعة التقانة كلية تقنية المعلومات.
٭ تزوج حامد السيدة سهام وهي ابنة صديق ود القرشي الكبير باهي نور إبراهيم وهو من كبار رجال الأعمال بالأبيض، وكان ذلك عام 7891م وأحيا الحفل عثمان الشفيع الذي جاء للأبيض على حسابه الخاص تقديراً لعلاقاته مع ود القرشي.
--
قضايا
الرئيس الأزهري ورعاية المبدعين
عيسى السراج
حدثني الزميل الصحفي شيخ النقاد الفنيين ميرغني البكري بأنه وفي بداية حكومة الديمقراطية الثانية التي أعقبت ثورة اكتوبر الشعبية 4691م أقام نادي الفنانين احتفالاً كبيراً بمناسبة ثورة اكتوبر، وكان دار الفنانين في ذلك الوقت شمال مباني الإذاعة مباشرة، وكان من بين المدعووين لهذا الحفل الزعيم الرئيس إسماعيل الأزهري رئيس مجلس السيادة آنذاك 5691م والأستاذ عبد الماجد ابو حسبو وزير الثقافة والإعلام، وقال لي ميرغني البكري.. خلال الإحتفال اعلن المذيع الداخلي عن الفاصل الغنائي الجديد يقدمه الفنان محمد الأمين .. فجاء الفنان محمد الأمين لخشبة المسرح وهو يترنح ويتمايل شمالاً وجنوباً ويتحسس من هم أمامه فتضايق الرئيس الأزهري لهذا المنظر وقال للفنان إبراهيم الكاشف الذي كان يجلس بجواره...«مُش عيب عليكم يا إبراهيم تجيبوا لينا فنان مخمور» فقال له الكاشف وعلى ما يبدو أنه كان رئيساً لإتحاد الفنانين.. قال للرئيس إنّ هذا الفنان ليس مخموراً وإنما فاقد البصر ولا يرى ما هو أمامه ويحتاج للعلاج بالخارج، فما كان من الرئيس الأزهري إلا وأن صاح في الأستاذ أبو حسبو وزير الثقافة والإعلام بقوله «معقولة يا أبو حسبو فنان اكتوبر الأول يعاني من الأمراض ونحن لا نتدخل ؟! أرجو منك وبأسرع فرصة إبتعاثه للخارج لتلقي العلاج على نفقة الدولة!!
وقد كان فسافر محمد الأمين وعاد معافى والحمد لله..
بعض الخبثاء قالوا عندما جاءت إعادة إنتخابات الدائرة الجنوبية بأم درمان والتي خلت بإستقالة نائب الدائرة الرئيس الأزهري والذي شغل منصب رئيس مجلس السيادة، قالوا في الإعادة ترشح أحمد زين العابدين نيابة عن الإتحادي الديمقراطي وعبد الخالق محجوب نيابة عن الحزب الشيوعي السوداني إلا أن محمد الأمين وقف مع عبد الخالق!!
أقول هذا بمناسبة المعلومات التاريخية التي قالها الأخ حامد ود القرشي والخاصة بتوجيه السيد الرئيس اسماعيل الأزهري للسيدين وزيري الثقافة والإعلام والصحة بإبتعاث ود القرشي العلاج بمصر بعد أن تكفلت الدولة بعلاجه بمستشفى الخرطوم..
٭ أقول هذا وأطلب من الدولة ممثلة في وزارات الثقافة والإعلام الولائية والإتحادية أن ترعى المبدعين خاصة وأنَّ الرئيس الأزهري الذي كان يرعى المبدعين كان زعيماً ورئيساً للحزب الذي ينتمي اليه كل من الوزير محمد يوسف الدقير والوزير أحمد بلال..
ورمضان كريم
--
أحلى الكلام ..
الملهمة
كلمات عبدالرحمن الريح
ألحان وأداء: التاج مصطفى
نور العيون .. أنت الأمل
طال البعاد وأنا في إشتياق ..
كيف العمل
أنتِ الأمل وأنتِ الرجاء
والفرحة يا نور الدجى
أضمن إلى عمر النجاة
لو طيف خيالك ليا جاء
في الكرى.. هل أرى
شخصك قريب يا هل ترى
٭٭٭
عيوني يا أخت السحر
في حبك اعياها السهر
في جسمي تأثيرك ظهر
لو كنا مجتمعين سوا
ما كان على قلبي احتوى
حر النوى ونار الجوى وظلم الهوى
لكن أنا أهواك يا كل المنى مهما حصل
٭٭٭
أمالي في الدنيا الجديدة
تتحقق أحلامي العديدة
بعد الجفا القى الصفا وحسن الوفا
اتهنى بي رؤياك هل؟
هل من وصال ياروحي هل؟
--
تعقيب من الإعلامي عوض أحمدان مدير إذاعة ذاكرة الأمة
ود القرشي كانت له إهتمامات بالعمل المسرحي والسياسي والصحفي
كانت كل أعماله خدمة للوطن.. وناضل مع الآخرين حتى تحقق إستقلال البلاد
الأُستاذ عيسى السراج
لك ولقرائك الكرام آلاف التحايا والأمنيات
طالعت كعادتي صباح كل أحد «فنون الوطن» التي جاءت كالعهد بها حافلة ومتنوعة تغري بالمتابعة وإلتهام السطور، شدني كما الآخرين حديثك عن الشاعر محمد عوض الكريم القرشي الذي طافت ذكراه العطرة أُخريات الشهر الماضي، باسم العاملين بإذاعة ذاكرة الأمة نشكر لك حسن الظن والمآل في الاذاعة التي إحتفت بذكرى الشاعر الكبير.. فذاك ديدن دأبت عليه إذاعة ذاكرة الأمة بالتوقف في رحاب المبدعين منذ فجر انطلاقتها الأولى في الثاني من مايو عام 0102م.
يعتبر ود القرشي علامة فارقة في جبين الأغنية السودانية، فهو يمثل جيل مابعد الحقيبة الذي احدث الكثير من ملامح التغيير على الأغنية بإدخال التعابير والجُمل الجديدة كان القرشي هاوياً لا يتكسب من شعره بل كان ينفق من ماله ليهيء للآخرين فرصة المتابعة والسماع، ولياليه في مقرن الخرطوم خير شاهد لما نقول اول أُ غنياته التي كتبها ولحنها كانت «يلاك يا عصفور» التي غناها العميد احمد المصطفى أتبعها بأُغنية (يافتاتي) التي نثرت بواعث الفرح في مدينة الأبيض بصوت الفنان الراحل علي النقر حملها بعد ذلك شاعرها للفنان عبد الحميد يوسف ، فذهبت أولاً للفنان عثمان حسين وبالفعل غناها في احدى حفلاته ووجدت من النجاح ما وجدت.
إلى أن أصبحت من ضمن أغنيات رفيق ودالقرشي المرحوم عثمان الشفيع وأضحت من أشهر أُغنياته، لم يكن ودالقرشي شاعراً فحسب وإنما كان رجلاً متعدد المواهب برع في المجال السياسي وتفوق عبر المنابر الأدبية، وجعل أعماله كلها خدمة للوطن، ناضل مع الآخرين بوقته وماله حتى تحققت إرادة الأمة بنيل الإستقلال دخل عالم الصحافة وابلى فيه بلاءً حسناً، ففي عام 6691م استطاع ودالقرشي أن يصدر صحيفته الأولى (الجريدة) التي أسماها على الصحيفة المصرية الشهيرة لصاحبها أحمد لطفي السيد «أستاذ الجيل» فأصدر منها ما يربو على الأثني عشر عدداً، ثم توقفت بعد ذلك لبعض الظروف منها الوضع الصحي الذي كان يعيشه ودالقرشي، ومن أشهر كتابها عبدالله حامد الأمين وأُسامة سيد عبد العزيز وغيرهم.
ميول ودالقرشي السياسي كانت ناحية الحزب الوطني الإتحادي وكانت له علاقة خاصة بالزعيم الأزهري وعبد الماجد أبوحسبو وزمرة الإتحاديين الآخرين، وعند مرضه الأخير وسفره للقاهرة للعلاج كانت الدعوة بإيعاز من هؤلاء وعلى رأسهم الزعيم الأزهري.
إهتم ودالقرشي بالمسرح وبدأ تعلقه به منذ المرحلة الوسطى في بواكير الأربعينيات، حيث كتب ومثّل دور البطولة في أولى مسرحياته «ضحايا الغرام» التي ألفها من أربعة فصول وقُدمت من مسرح المدرسة الأميرية بالأبيض.
كان ودالقرشي كثير التجوال في ربوع كردفان والجزيرة وغيرها من المدن بحكم مهنته في تجارة المواشي والحبوب، ففي كل مدينة يزورها كان يجتمع لديه الصحاب فتتحول الليالي الى مراتع السمر البهيج يكون مطربها وسيدها ودالقرشي بلا منازع، فجاءت أغلب أغنياته تأكيداً لذلك، بعد أن أصبغ عليها فنان الذكريات عثمان الشفيع مسحة من الألق والأداء الجميل. كان ود القرشي وحيداً لوالديه، والده عوض الكريم ود القرشي ووالدته عائشة الحسين قرجاج، التي تربطها صلة قرابة قوية بآل ابراهيم مالك وآل النفيدي.
عاش ودالقرشي عمراً قصيراً فتوفاه الله دون سن الخمسين ورغم ذلك استطاع أن يخلد اسمه بأروع الأعمال في مجالات الشعر والسياسية والأدب ودنيا الأعمال..
له ستة من الأبناء والبنات «نفيسة أحمد حامد نجوى سهام ونوال والأخيرتان توفيتا قبل سنوات رحمها الله».
رحم الله ودالقرشي شاعر المفردة والجمال الذي ترك غداة رحيله عام 9691م إرثاً باقياً ستقبل عليه الأجيال لتأخذ منه ما يعينها على إجتياز عقبات الطريق..
والشكر لك ود السراج على ما تقوم به من جهد ملموس تقتلع مع غيرك الأشواك لتزرعوا بدلاً عنها الورود والأزهار.
عوض أحمدان
مدير إذاعة ذاكرة الأمة
--
عادل مكي رئيساً لإتحاد طلاب ولاية نهر النيل
تمّ إنتخاب الأُستاذ عادل مكي رئيساً لإتحاد طلاب ولاية نهر النيل للدورتين القادمتين (3102م 5102م) بحاضرة الولاية الدامر وأكد عادل مكي عقب انتخابه بأنه سيسعى لحل قضايا الطلاب بنهر النيل.
٭ الجدير بالذكر أنّ عادل مكي يعتبر من الشباب النشطاء في العمل السياسي والإجتماعي وسبق أن عمل مديراً لمكتب وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم الدكتور محمد عوض البارودي وأدى واجبه على الوجه الأكمل، ثم عمل أيضاً كمسؤول إعلامي بإتحاد طلاب ولاية الخرطوم، وعموماً نقول إن عادل من القيادات الشبابية التي تحظى بإحترام وتقدير كل الناس بمختلف إنتماءاتهم السياسية والفكرية والإجتماعية لأنه يمتاز بأخلاق عالية ويحترم كل الناس، وأقول بكل الصدق إن عادل مكي قدوة ويجب على القيادات الشبابية الأُخرى أن تحذو حذوه
مع تمنياتي له بالتوفيق
عيسى السراج
--
رمضانيات
من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
«لسانك الذي تدفع به عن أخيك الذي لا لسان له صدقة»
وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:
«إنّ لله عباداً إختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم في الخير وحبب الخير إليهم وإنهم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة»
صدق رسول الله
--
من حكم الإمام الشافعي:
إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى
وحظك موفور وعرضك صينُ
لسانك لا تذكر به عورة أمرىء
فكلك عورات وللناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك معايباً
فصُنها وقُل يا عين للناس أعينُ
وعاشر بمعروف وسامح من إعتدى
وفارق ولكن بالتي هي أحسن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.