رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس قطاع الطلاب بالمؤتمر الوطني في حوار الساعة مع (الوطن)
مؤتمر القطاع سيشهد مشاركة كبيرة ويستصحب معه جوهر الإصلاح الذي يجري في الحزب دور الطلاب لم يتراجع وانما لكل مرحلة تحدياتها.. قدمنا أرتالاً من الشهداء وسيستمر الجهاد
نشر في الوطن يوم 17 - 08 - 2014

شاب في مقتبل العمر سمته الهدوء والتفكير ملياً قبل اطلاق الاحكام أو اتخاذ القرارات سمعنا عنه من من عمل معه وبدأ ذلك جلياً في طريقة الاستماع لأسئلتنا والإجابة عليها بنفس هادئ رغم أنه يرأس أهم القطاعات وأخطرها وأكثرها سخونة لأنه قطاع الطلاب ومعلومة تحديات ومشكلات الاندفاع التي تعاني منها قطاعات الطلاب.. الأستاذ مأمون حسن رئيس قطاع الطلاب بالمؤتمر الوطني جلسنا اليه بين يدي المؤتمر العام للقطاع الذي سيعقد بعد أيام قليلة ومن المنتظر أن يشهد مشاركة واسعة من القاعدة الطلابية في وقت يمضي فيه حزب المؤتمر الوطني نحو تحولات كبيرة بدأت بوثيقة الاصلاح والتجديد في الحزب، والآن مبادرته للحوارالوطني وتطرقنا معه لهذه القضايا واستعدادات الطلاب لمؤتمرهم القطاعي وحوارهم مع الأحزاب السياسية والمؤتمر الشعبي على وجه الخصوص، وأبدى حماساً للإصلاح في الحزب وتجديد الدماء ودافع عن دور الطلاب نافياً الاتهام الذي سقناه عن تراجع دورهم عن ما كان في مطلع التسعينيات، مرجعاً ذلك الى تحديات كل مرحلة أدناه تفاصيل اللقاء.
٭ كيف تجري الاستعدادات لمؤتمر القطاع الطلابي؟
- مؤتمر الطلاب هو واحد من الفعاليات التي تنتظم أجهزة الحزب وهو من المؤتمرات الوظيفية التي تنضوي تحت لافتة القطاع الفئوي الذي يشمل أمانة الطلاب وأمانة الشباب وأمانة المرأة وهو من القطاعات الفاعلة في الحزب وأمانة الطلاب واحدة من الأمانات التي الفاعلة وقامت وتقوم بأدوار فاعلة فترات مختلفة من تاريخ الحزب وانتظام هذا المؤتمر يأتي في اطار ما يجري في الحزب من مؤتمرات وبناء تنظيمي على مستوى المركز والولايات.
٭ متى سيعقد المؤتمر وما حجم العضوية المشاركة؟
- سيكون الانعقاد مطلع الشهر القادم بمشاركة عضوية القطاع التي تبلغ 1500 مشارك مصعدة من الأجهزة المختلفة بتمثيل لشرائح القطاع كلها وسبقت المؤتمر مؤتمرات وظيفية قطاعية في الولايات المختلفة وظلّ الأمر الأساسي في تكوين البناء الحزبي من خلال مؤتمرات الأساس بالمحليات ومؤتمرات المناطق ومؤتمرنا سيكون تكميلي لما تم ومؤتمرات الولايات لم تغفل الجانب الأساسي لوثيقة الإصلاح التي اطلقها الحزب وهي متعلقة بالجوانب المختلفة بالاصلاح، ولعل الشعار الذي اطلقته ولاية الخرطوم(بناء متكامل وإصلاح شامل)، كان واحد من الشعارات الموجودة وحاضرة في أمانة الطلاب والطلاب واحد من القطاعات المهمة والفاعلة وورقة الاصلاح الحزبي كانت موجودة في كل مؤتمراتنا وإعلاء شأن الإصلاح باعتباره قيمة كبيرة إضافة الى الحوار والتواصل مع الآخر، ونحن في امانة الطلاب أفردنا لهذا الأمر مساحة كبيرة على مستوى هياكلنا المختلفة عبر ابرازه من خلال المؤتمرات والممارسة الحقيقية وسعينا لأن يكون هنالك مشتركات بيننا والآخر من خلال الحوار الذي يديره الحزب الآن والجانب المتعلق بتطوير السلوك والممارسة العملية للسياسة ولدينا ملتقى مهم جداً حمل هذا المعنى خلال الاشهر السابقة كان متزامن مع الحوار شرفه الأخ حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية ورئيس القطاع السياسي بالحزب وهو واحد من توصيات الأساسية بالحزب فيما يتعلق بالإصلاح والممارسة السياسية والحوار والمؤتمر الوظيفي لقطاع الطلاب ليس بمعزل عن هذا الحراك الحزبي وجمعت الكثير من التوصيات وملامح الأداء في الولايات وانعكس ذلك على تحضيرنا لهذا المؤتمر.
٭ ملامح المؤتمر وبرنامجه كيف ستكون؟
- قبل المؤتمر عندنا ملتقيات منها ملتقى الثقافة والفكر ستناقش فيه أوراق ونقلب فيه الثقافة والفكر والتحديات والجانب المتعلق بالعمل الدعوي والانتشار المجتمعي والجانب الفكري والتواصل مع الآخر وهذه يقوم بها امناء الثقافة والفكر في أجهزة الحزب الطلابية على مستوى الولايات والتعليم العالي والعام ونقوم أداءنا في هذا الجانب والملتقى الآخر ملتقى الطالبات ونحن أفردنا في أمانة الطلاب مساحة كبيرة لعمل الطالبات لأننا بنفتكر أنهن يمثلن رقماً كبيراً من خلال الجامعات وغيرها ولذلك أفردنا لهن حيزاً من خلال هذا المؤتمر تناقش فيه قضايا الطالبات وتقييم أداء الطالبات من خلال الوجود الهيكلي وكذلك التربية الجهادية الذي يتعرض لمسيرة أمانة الطلاب في تدريب كوادرها وإعداد القوة ونحن لا نتعامل مع هذا الجانب بالتدريب العسكري فقط، إنما أيضاً بالاعداد الروحي وتأهيل الكادر وبث الارث الثقافي والجهادي الذي لن ينقطع لأن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظه وسيناقش المؤتمر تقرير أداء الأمانة بجوانبه المختلفة ويعرض للتقييم والتقويم سيكون هناك معرض مصاحب إضافة الى مشاركات خارجية ومشاركة أحزاب أخرى وداخلية وخارجية.
٭ ما هو دور القطاع فيما يتعلق بالإصلاح الذي أقره الحزب؟
نحن واحد من القطاعات بل أكثرها تأثراً بالايجاب والسلبي فيما يتعلق بالحراك السياسي باعتبارنا أكتر قطاع متحرك يمثل فئات تمتلك كثير من الطاقات، وكنا ممثلين في كل اللجان التي أقرت الإصلاح ومساهمتنا كانت من خلال التوصيات التي قدمت والنقاش الدائم والمتصل مع قيادة الحزب في القضايا التي تلي الحزب وتلي القطاع ويؤثر ويتأثر وأهمها كانت الجانب المتعلق بضرورة التجديد والتحريك وتجديد دماء الحزب وأمانة الطلاب قطعاً ظلت هي رافد لأجهزة الحزب المختلفة بتفريخ الكوادر وكنا أعضاء في اللجنة التي أعدت مسودة الإصلاح في مراحلها المختلفة وساهمنا في الأوراق التي قدمت في إطار كل القضايا والمساهمة أن القطاع الآن انتظمت هياكله المختلفة وفق منظومة الإصلاح والتجديد فيما يختص بالبقاء في المواقع وأمانة الطلاب حددت المدة الزمنية التي يبقى فيها الكادر في الموقع في دورات الأجهزة التنظيمية وطرح مبادرات مختلفة لتغيير وجه العملية السياسية المرتبطة بالساحة الطلابية مثل قضايا العنف الطلابي وغيرها من القضايا المختلفة وطرح البدائل وإدارة الحوار مع الأحزاب والتنظيمات المختلفة، وكذلك المشاركة الواضحة في كل مراحل الحزب والتي مثلنا في كل مراحلها بالمشاركة في المؤتمرات المختلفة من قبل القطاع.
٭ الطلاب أسهموا في تثبيت دعائم الانقاذ وكان لهم قدح معلى وبريق وألق مطلع التسعينيات والآن ثمة من يقول إن دوركم قد تراجع؟
- حزب المؤتمر الوطني متجدد ويدفع بدماء جديدة كل مرة وعضويته بحسب البناء الذي يجري الآن فاقت عضويته العشرة ملايين والوجود الطلابي وسط هذه الملايين العشرة نسبته مقدرة وكبيرة وكون الحزب يتجدد معنى هذا أن الكوادر تتفرخ باستمرار وهذا يؤكد بقاء الجسم الطلابي والتنظيم في المؤتمر الوطني عنده بعده وفكره ومنهجه الموجود الآن في كل القضايا وامانة الطلاب دورها لم يتراجع، وفيما يختص بالمنافسة مع الآخر الجسم الطلابي الخاص بالمؤتمر الوطني في الحقل السياسي هو المتقدم وخلال نصف هذا العام استطاعت أمانة الطلاب عبر حركة الطلاب الإسلاميين الوطنيين الجسم الفاعل داخل الجامعات السودانية أن تحافظ على المنابر الطلابية والفوز بها ونيل ثقة القاعدة الطلابية نحن لا نتكلم عن نتيجة في العملية الانتخابية لكن نتحدث عن انحياز موجود في الصف الطلابي مربوط بالاستجابة لبرامج المؤتمر الوطني في المنابر المختلفة وأيام الانقاذ الأولى، شارك الطلاب في حراك أدخلتهم فيه التحديات التي واجهت الانقاذ منذ بدايتها وهو الجانب المتعلق بالاستهداف الخارجي المرتبط بالحرب التي كانت دائرة في الجنوب بشكل مباشر وعندما أعلنت راية الجهاد كان للطلاب دور متقدم وهذه الفترة أكسبت العضوية التي شاركت تجارب عملية مربوطة بغايات سامية متمثلة في قيم الجهاد والجوانب الروحية والتربوية التي اتولدت في المحضن الجهادي الذي صنع أجيال قوية جداً استطاعت أن تمد الحزب بالكوادر والقطاع قدّم أرتالاً من الشهداء هذه المسيرة توجت بالعمل الذي تم مثل الاتفاقيات، وهذا أكد أن الناس مع استعدادهم للقتال والجهاد آياديهم أيضاً ممدودة بيضاء للسلام استجابة للأمر الرباني في المصالحات (إن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله) وكانت قضية التوكل الحاضرة قادت الى السلام الذي تم وبعد هذه المرحلة مرت فترات محدودة تمت فيها المواجهة المباشرة في جانب العمليات ونقل المعركة من الجنوب الى دارفور الى جنوب كردفان والنيل الازرق وظلت لأمانة الطلاب في هذا الأمر مساهمات مختلفة من خلال المواجهة المباشرة لما يتعرض له المواطنون أو من خلال رتق النسيج الاجتماعي وهذه دلالة توضح أن الدور ظلّ موجوداً وعندما تم الاعتداء على هجليج وابو كرشولا كان قطاع الطلاب هو القطاع المتقدم وقدّم نماذج وكانت نفرة جيل لم يشهد تلك المراحل الاولى التي مرت بها الانقاذ في بداياتها وهذه النفرة تؤكد رسوخ المبادئ والقيم في قطاع الطلاب لأنه ينفر الى ذروة سنام الأمر ويدافع عن مبادئه بنفسه ويبذل الدماء ولهذا يصبح ما من دليل يؤكد على التراجع الذي يشير اليه البعض ولا قياس له وقد تكون المراحل والظروف تجعل لكل جيل تحديات مختلفة ولكن الأمر الأساسي والوظيفة المطروحة لأمانة الطلاب بالحزب ظلت حاضرة والمؤشر المرتبط بالمشاركة المجتمعية في الملمات مثلما حدث ويحدث الآن فيما يختص بالسيول والأمطار في ولاية الخرطوم والولايات الأخرى كان للطلاب إسهام واضح، وأحب أؤكد على معنى مهم وهو قضية المدافعة عن الوطن والدين والقيم والمساهمة المجتمعية نتعامل معها في قطاع الطلاب من باب الواجب وليس التفضل والواجب لا يشكر عليه أحد.
٭ هناك حديث عن تباعد في الموقف بين القاعدة الطلابية والقيادة؟
- ليس هنالك تباعد بدليل المشاركة في كل القضايا التباعد ينتجه الخلاف وغياب العمل المشترك في المؤتمر الوطني نحن في أمانة الطلاب لا نشعر بهذا وتحظى أمانة الطلاب في الحزب لا بتمثيل في المفاصل الأساسية التي تعتبر الجسم القيادي بدءاً من تشكيل شورى المؤتمر الوطني والمجلس القيادي والمكتب القيادي وهذه هي الأجهزة التي تجاز فيها خطط الحزب ولوائحه وقرارته، الأمر الآخر المتمثل في القطاع الفئوي الذي يضم أمانة الطلاب والشباب والمرأة وكل هذه تؤكد على وجودنا وفي كل القرارات المختلفة مثل الاصلاح أديرت حوارات مختلفة بين قيادة الحزب والقاعدة الطلابية مباشرة وليس مع الأمانة، واشير الى ذلك أنه خلال الفترة أقمنا عدداً من الملتقيات التي تربطنا مع القيادة والقاعدة والأمانة مرتبطة بقواعدها عبر هيكل تنظيمي ممتد وليس هياكل فوقية وليس وقتية وانما تنظيم ثابت وممتد ومن خلال البرنامج ظلت هناك ملتقيات محورية تلتلقي فيها قواعد أمانة الطلاب وهياكله بقيادة الحزب تناقش معهم كل القضايا وتسأل عن كل شئ والتواصل فيها موجود ونحن نشهد لقيادة الحزب بقيادة الحزب المرتبطة بالتنظيم بقيادة الأخ بروفيسور غندور حضوره لكل المناشط الطلابية واعطائها اولوية نشهد له بذلك وهذه كلها مدلولات تؤكد على التواصل، وأنا خلال هذه الفترة التي توليت فيها الأمانة حضرت مجموعة من المناشط للولايات ووجدنا هذا التواصل بشكل واضح وملموس.
٭ هل هناك حوار أو تواصل من أي نوع بينكم وطلاب المؤتمر الشعبي؟
- أنا أشرت الى أن الجانب المتعلق بالحوار باعتباره واحد من المؤشرات التي جاءت في وثيقة الإصلاح بالحزب وعمت كل أجهزة الحزب دون استثناء ونحن حزب تحكمه لوائح ونظم ولديه منهج مربوط بوثيقة تربط بين أجهزته المختلفة ولا مساحة للتنافر بين القاعدة والقيادة وما انتظم الحزب من حوار مع الأحزاب المختلفة انتظم أيضاً في أمانة الطلاب بشكل مباشر وتواصلنا في هذا المقام مع كل الأحزاب ومن ضمنها طلاب المؤتمر الشعبي وهنالك قواسم مشتركة، كما اتفق عليها الحزب في قيادته وهنالك اتفاق على القضايا المختلفة ونأمل أنها تتطور مع الاحزاب جميعها ومع المؤتمر الشعبي لأن نحن كقيادات مركزية لطلاب الأحزاب يجب أن ننظر الى القضايا الكلية والى السودان بالقلب المفتوح واليد الممدودة.
٭ كما ذكرت أنت هناك قواسم مشتركة بينكم وطلاب الشعبي ولكن المواجهات والأحداث التي تلت المفاصلة أسهمت في هزم الثقة هل من الممكن تجاوز هذا الحاجز؟
٭ التحديات التي تواجه المحيط الإقليمي والعالمي وتواجه فيه التيارات الحرة صاحبة الإرادة والمشروعات الفكرية والطليقة اللسان والتفكير الحر تلزمنا وتجعلنا نأخذ العبرة والمصلحة العامة ومصلحة الوطن ومصلحة بناء أمة تعي دورها، هذه لا تجعل تجاوز هذا الأمر بعيداً والتجربة العملية من خلال التواصل في الفترات المختلفة عن المسائل المرتبطة بالمفاصلة أثبتت جلياً أن هنالك أشياء يمكن أن يتسامى فوقها الناس وتعلو المصلحة العامة على الإطار الخاص والمرارات ونفتكر أن هنالك مشتركات أبقى وأقيم والعمل المشترك ديدن حياة وفيه الكثير من الايجابيات وهذه سنة الله في الكون وفي المخلوقات حتى الطيور تطير في أسراب وجماعات والأهداف والقيم المشتركة كثيرة وممكن نعمل سوياً على قاعدة فنعمل في ما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا فيه وتكون الخلافات فروع ولاتكون أصول.
٭ كيف ترى امكانية نجاح الحوار الوطني في ظل المعطيات الراهنة؟
- نجاح الحوار الوطني بداية محتاج من كل المنظمات والأفراد الى الوعي والدور المطلوب في ذلك ومراجعة الانتماء لهذا الوطن وإن وجدت هذه القواسم المشتركة يمكن أن ينجح وإن تلاقى الناس على القضايا الكلية وممسكات الوطن ما يجمع الناس أكثر من ما يفرقهم والاستجابة الموجودة الآن عند أهل السودان منذ طرح الوثيقة وخطاب الرئيس الداعي للحوار، ومن خلال ارتياح الناس له أنا أقول إن الشارع السوداني هو أكبر ضامن لنجاح الحوار الوطني وطالما كانت هذه الاستجابة موجودة عند هذه القاعدة العريضة ستمضي النخب على طريق القاعدة العريضة والأمر الآخر الانطلاقة التي لاحظنا تجاوب الناس معها الى حد كبير هي مؤشر للنجاح.
٭ ما هو دور الطلاب وطلاب المؤتمر الوطني على وجه الخصوص في دفع الحوارالمجتمعي؟
- نحن حاضرون الآن من خلال الاستجابة التي تشكلت وعمت والدعوة جاءت من رئاسة الجمهورية والدولة واستجابت قطاعاتنا والأطر المختلفة من خلال وجود طلاب المؤتمر الوطني فيها وعقدنا العزم على الدفع في هذا الأطار من خلال الاجسام ونحن واحد من الاجسام السياسية المشاركة داخل الوسط الطلابي وافتكر انو قضايا الوطن الأساسية حاضرة لدينا مثل دفع عملية السلام وإخراج القضايا المرتبطة بالبيئة الطلابية وتهيئتها للحوار المجتمعي وآيادينا ممتدة للآخر بلا حدود وعملنا تهيئة لقواعدنا بالتنوير حول مطلوبات هذا الحوار المجتمعي الذي دعيت له كل القطاعات ونحن من ضمن هذه القطاعات واسهامنا موجود وسنشارك في كل الاوساط ونستصحب معنا حتى البعد الثقافي والقطاع الطلابي لديه مبدعين وبعد ثقافي وكذلك المشاركة عبر منظمات المجتمع المدني وهذه من المحاور الاساسية عندنا وموجودة في قلب الحوار المجتمعي وكون أن الخطوة يطلقها رئيس الجمهورية أعطت الأمر بعد آخر الثابت أن المجتمع هو السباق اكثر من الدولة والمجتمع متأثر دائماً بما يدور ولذلك نجد المجتمع يتقدم في قيم النفير والتواصل الاجتماعي ولذلك الحوارالمجتمعي مهم جداً وسيقود النحب السياسية الى الارتقاء وإذا تأخر الساسة المجتمع يتقدم ويبادر وهنا يأتي عامل النجاح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.