اجتماع في الخرطوم لبحث إمداد الوقود    شاهد بالفيديو.. بشة يتحدث بشفافية ووضوح: (ضربة جزاء نهضة بركان جاءت بسبب "بلادة" وعدم تصرف من لاعب الهلال)    شاهد بالفيديو.. شيبة ضرار يسخر من منح النور قبة سيارة الرئيس: (أي زول جاي من المليشيا يمنحوه عربية والوقفوا مع الجيش يهمشوهم) ورانيا الخضر تعلق: (بحبو حب شديد)    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة فهيمة عبد الله تشتبك مع أحد الشباب في حفل غنائي وتوبخه: (البتعمل فيها دي شغلة حريم اتكلم عديل وخليك راجل)    الفنانة إنصاف مدني تفاجئ متابعيها وتتراجع عن هجومها على مدير أعمال إيمان الشريف وتقول: (كل واحد يخلي ريستو في مريستو)    والي الخرطوم يقدم تنويرا لمسئولة الاتحاد الأوربي حول الأضرار التي لحقت بالمرافق الخدمية وجهود الولاية لإعادة إعمارها    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان سجاد بحري "يُقبل" فتاة أمريكية والأخيرة تتوارى خجلاً وتطلب الزواج منه بعد اللقطة المثيرة    استعداد مبكر لحج هذا العام وتقنيات ذكية تعزز تجربة الحجاج    صمغ السودان يتآكل... 70% من الإنتاج يختفي وتهريب يغيّر خريطة التجارة    شيرين عبدالوهاب: ما زلت أريد الحياة والنجاح.. ومشهد من "تيتانك" أعادني    يوتيوب تى فى يطرح ترقية كبيرة لميزة "العرض المتعدد" (Multiview)    توجيهات بتشكيل لجان الزكاة القاعدية بعدد 186 حيا سكنيا بالخرطوم    الزمالك يُنهي اليوم استعداداته لمواجهة إنبي غدا للاقتراب من درع الدورى    تطورات ملف تعديل عقد إمام عاشور فى الأهلى وحقيقة الغرامة المالية    حبيب متسلط يوشم اسمه عشرات المرات على وجه صديقته    راشد الماجد يحيى حفلا غنائيا فى أبو ظبى 30 أبريل    welcome back.. بهذه الطريقة هيفاء وهبى تعلن عودتها للعمل بعد وقف الحرب    كيف استفادت انستجرام من سناب شات وتفاصيل تطبيقها الجديد Instants للصور المختفية    أدوات رقابة أبوية جديدة بميتا لمتابعة تفاعل المراهقين مع الذكاء الاصطناعى    ذكرى ميلاد هالة فؤاد.. أعرف قصة الفوازير التى جمعتها بصابرين ويحيى الفخرانى    ريهام عبد الغفور ومايان السيد ونجوم الفن يهنئون هشام ماجد بعيد ميلاده    كيف تنظم الساعة البيولوجية الداخلية للكبد إفراز الدهون اليومى؟    دراسة : كثرة القيلولة تُنذر بتدهور الصحة    قائد بقوات النور قبة يحسم جدل فيديو    جراحة بالمنظار في تشكيلة الهلال    اكتمال الترتيبات لانطلاق البطولة العربية للشباب.. الاجتماع الفني يحسم التفاصيل في تونس    نجاة ترامب من محاولة اغتيال    قضايا استراتيجية على طاولة الاجتماع الأول لمجلس الرومان الجديد    تطوّرات بشأن الميناء البري في الخرطوم    تفوق واضح للجراحة على المناظير في استبدال الصمامات الصناعية    معماري سوداني يفوز بالجائزة الكبرى لجمعية المعماريين اليابانيين والسفارة بطوكيو تحتفي بإنجازه    زيادة أسعار غاز الطهي بالخرطوم    الهلال في اختبار لا يقبل التعثر    ترامب: إيران ستقدم عرضا    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: السيد رئيس الأركان هناك راجمة (ضاربة) على السودان    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    أطباء بلا حدود : علي ظهور الجمال والحمير … اللقاحات تصل جبل مرة    ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات    محافظ مشروع الجزيره :المليشيا نهبت ودمرت أصول المشروع بطريقة ممنهجة والخسائر بلغت 6 مليار دولار    الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»    إحباط محاولة تهريب في السودان    ترامب: استخراج اليورانيوم المخصّب من المنشآت النووية الإيرانية ستكون عملية صعبة    الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد    مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد    موجة مرعبة.. حمى الضنك تتفشى في ولاية نهر النيل بالسودان    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار    السودان.. القبض على 4 ضباط    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البيئات السودانية إنبهلت سوءاً
نشر في حريات يوم 21 - 12 - 2014

فكما البيئة الدينية فجأة منذ 89م سالت مشاريع حضارية داعشية طالبانيةوقربة فتاوي إنفتقت وبهلت فكذا كل البيئات(جغرافية تاريخية سياسيةإجتماعية إثنية إيكولوجية فيزيولوجية بيئة حيوية وغير حيوية) وكأن ثقبالأوزون فوق رأس ونافوخ شعب السودان إنفتح صب وهطل.البيئة الجغرافية الجيولوجية : تقلصت وإنكمشت وراحت أرض وجبال والبيئةالقبلية السكانية نقصت وفرت وهاجرت كفاءات كذلك وتدهورت حياتها وحيويتها.
البيئة التاريخية :
كان تاريخ السودان يزخر بالأحداث والشخصيات وزاخراً بالبطولات المبهرة منلدن الفراعنة والأسرة الثامنة عشر للإمام المهدي وعلي عبداللطيف وعبدالفضيل والمحجوب والأزهري والكنداكات والملكات والرسل والأنبياء لكن هلسلم من التلفيق والإفك والتلوين والغش والتعتيم والكذب المبين!؟
أما اليوم فالبيئة التاريخية الإنقاذية ومن ربع قرن بدءاً من إنقلاب سنة89م تلوث وأضحى زاخراً ومليئاً مكدساً بالترهات والخزعبلات والكذبوالنفاق فالبيئة التاريخية لحكم الجبهجية لاصدق فيها البتة فهي بيئةإعلامية غير حقيقية تشوه الواقع المنظورمما يؤكد إنهم سيزورون بل ويقلبونصورة الأحداث لمصلحتهم ومن ثم يغالطون في حوادث تاريخية جرت في أنحاءالسودان فهم يغالطونك في إسمك حتى فأعملوا حسابكم ووثقوا بالصور وأفلامالفيديو !
التاريخ يوضح للأعمى والأطرش والمكسر ماهي أفضل سبل الحكم للتطوروالإزدهار ومازال عندنا يتساءل من حكموا نصف قرن وسفوا وسفهوا بيئة البلدالعلمية والدينية والصحية والزراعية عن ما هوطريقة وإسلوب الحكم الأمثلوكيف يحكم السودان!!؟
البيئة الإجتماعية :
خيمة أخلاق حكم الإنقاذ الكيزاني أمطرت تصرفات وخلقاً سيئاً مهيناً مننتائجه الوبيلة:نزوح وهجرة وفصل وتشريد وإغتراب كبيرة وقطع وبتر أجزاء ومجزرة صالح عاموضرب تحت الركبة وتغول ديني وإسفاف وحروب مشتعلة وقصف جوي وضرائب ورسوموجزاءات وأتاوات وزكاة وصكوك متنوعة وهد وبيع وتحطيم مؤسسات ومشاريعوإعسار مزارعين وعمال زغلاء معيشة وهوان وذلة للمواطن مقابل إحتلال أجزاءوغزو ودخول أجنبي واسع بكل الحدود ومنح أراضي ومشاريع إستثمارية ومنحجنسية وقوات أممية في كل مكان بصورة غير مسبوقة، خيمة فساد أدت لكسادأخلاقي.
البيئة السياسية :
ومنذ إنقلاب 89م لم تك هناك سياسة يعتد بها وكان ومايزال وبعد ربع قرنوالوضع مرتهن وممتهن ومتعكنن وظل مكشوف ومفتوح لكل الإحتمالات إقصاءوتشظي أحزاب وخدمة عامة وتمزيق وطن وتحطيم مؤسسات وتدمير مصانع وأخلاقمواطن وبيع أهم شركات وخطوط جوية وبحرية وبرية ونهرية سكك حديد وتحريرعشوائي للسوق فتحول لجربندية وتخزين مواد وإحتكار سلع فإنهارت البيئةالإقتصادية فصارإقتصاد طين ولت وعجن وليس تنافس شريف سياسي أو إقتصاديإستولت مجموعة معينة على كل خيوط السياسة وورق مفاصل النهب الكبير(بترولوذهب وأرض ومشاريع) وساطت السياسة وحصانات وعلى كيفك ياتاجرويا بنك أضربأخمش وتاجروتستر أوفتحلل بدون مؤسسات وهيئة قضائية قوية مستقلة ودستوروقوانين قابض متحكم يحاسب الجميع من الرئيس للخفير فأصبحت البيئةالسياسية والوضع الحزبي والمؤسسي والإقتصادي سائب وذائب وخائب.
قبة فساد سياسي أدت لبيئة فساد حزبي ونقابي وأهداف شوفونية وساقية فساد إقتصادي.
البيئة الزراعية :
لاإله إلاالله ولاحول ولاقوة إلابالله.
مشروع الجزيرة والقطن طويل التيلة ومشروع الصمغ هشاب وطلحة والدرة فتريتةوبلدي وحجيري والدخن والقمح والسمسم وكل البيئة الطبيعية الزراعيةوالمائية والحيوانية تغول عليها كاوشوها وبيعت الإناث وتفشت أمراضومشاريع منتجة إنتهكت وأهدرت وجرفت فحدث ولاحرج فساد أدى لكساد بيوتمحمية بالفساد محصولها تبديد مخزون وعقم وعواقب إستيراد.
التعريف اللغوي للبيئة ،ويكبيديا:
البيئة في اللغة
مشتقة من الفعل
(بوأ) و (تبوأ) أي نزل وأقام. والتبوء: التمكن والاستقرار والبيئة :
المنزل( ). والبيئة بمعناها اللغوي الواسع تعني الموضع الذي يرجع إليهالإنسان، فيتخذ فيه منزله ومعيشته، ولعل ارتباط البيئة بالمنزل أو الدارله دلالته الواضحة حيث تعني في أحد جوانبها تعلق قلب المخلوق بالداروسكنه إليها، ومن ثم يجب أن تنال البيئة بمفهومها الشامل اهتمام الفردكما ينال بيته ومنزله اهتمامه وحرصه.
يغلب عند سماع كلمة البيئة أن المقصود هي البيئة الطبيعية.
التعريف العلمي للبيئة
يرجع الفضل الأول في تحديد مفهوم البيئة العلمي، إلى العلماء العاملين فيمجال العلوم الحيوية والطبيعية، فيرى البعض أن للبيئة مفهومان يكملبعضهما البعض، أولهما «البيئة الحيوية» وهو كل ما يختص لا بحياة الإنساننفسه من تكاثر ووراثة فحسب، بل تشمل علاقة الإنسان بالكائنات الحية،الحيوانية والنباتية، التي تعيش في صعيد واحد. أما ثانيهما وهي «البيئةالطبيعية أو الفيزيقية» وهذه تشمل موارد المياه وتربة الأرض والجوونقاوته أو تلوثه وغير ذلك من الخصائص الطبيعية للوسط.
بصفة عامة البيئة، تشير إلى المحيط الكائن حول شيء. وقد يكون هذا الشىءإنسان أو حيوان أو برنامج حاسوب أو نفس الإنسان. ويتفق العلماء في الوقتالحاضر على أن مفهوم البيئة يشمل جميع الظروف والعوامل الخارجية التيتعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات التي تقوم بها. فالبيئةبالنسبة للإنسان- "الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماءوالهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية،وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخورياح وأمطار وجاذبية ومغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذهالعناصر
البيئة قد تشير إلى
البيئة المبنية، التي شيدت المناطق المحيطة بها التي تقدم الإعدادللنشاط البشري، بدءا من المناطق المحيطة بها على نطاق واسع في الأماكنالمدنية الشخصية
العلوم البيئية دراسة التفاعلات بين المكونات الفيزيائية والكيميائيةوالبيولوجية للبيئة
البيئة (سلسلة) سلسلة من الأشرطة، والأقراص المدمجة التي تصور الحياة الطبيعية
علم البيئة
البيئة الطبيعية هي جميع الكائنات الحية وغير الحية التي تتفاعل فيمابينهاوتتواجد في مجال جغرافي معين
البيئة الاجتماعية والثقافة أن في حياة الفرد، والشعب والمؤسسات الذين يتفاعلو
البيئة السياسية هي المحيط السياسى الناشىء نتيجة لسياسة الحكومة أو الإدارة.
البيئة التاريخية هي الأحداث والثقافة عاش فيهاالشخص أو ألاف الأشخاصوالمعتقدات والإجراءات التي تعتمد على بيئته.
النظام البيئي و التوازن الايكولوجيإن البيئة بمفهومها السابق، يحكمها ما يسمى بالنظام البيئي، والتوازنالإيكولوجي وهما فكرتان متلازمتان من الناحية العلمية. والإنسان جزء مننظام معقد يتفاعل معه ويؤثر فيه عن طريق المجتمع ومن خلاله. والظواهرالبيئية الناتجة عن التغيرات التي يحدثها الإنسان في بيئة الأرض من خلالالأنشطة المختلفة التي يقوم بها،لا يمكن فهمها إلا في إطار علاقة ثلاثيةتبادلية تقوم بين الإنسان والمجتمع والبيئة. وعليه فإن النظام البيئي كماعرفه البعض هو عبارة عن «وحدة أو قطاع معين من الطبيعة بما تحويه منعناصر وموارد حية نباتية وحيوانية، وعناصر وموارد غير حية،تشكل وسطاًحيوياً تعيش فيه عناصره وموارده في نظام متكامل، وتسير على نهج طبيعي،ثابت ومتوازن، تحكمه القدرة الإلهية وحدها، دون أي تدخل بشري أو إنساني».
ويعرفه البعض الآخر بقوله «إن النظام البيئي عبارة عن وحدة بيئية متكاملةتتكون من كائنات حية ومكونات غير حية متواجدة في مكان معين، يتفاعل بعضهاببعض، وفق نظام دقيق ومتوازن، في ديناميكية ذاتية، لتستمر في أداء دورهافي استمرارية الحياة». نلاحظ أن القاسم المشترك بين هذين التعريفين يدورحول علاقة الكائنات الحية في منطقة ما، ووسطها المحيط، قائمة على التأثيرالمتبادل. لذلك يمكن أن نعرف النظام البيئي بشكل مبسط بأنه «جملة منالتفاعلات الدقيقة بين الكائنات الحية التي تستوطن قطاعاً معيناً منالطبيعة، والوسط المحيط بها». والنظام البيئي بهذا المعنى يقوم على نوعينمن العناصر:
النوع الأول :
العناصر الحية: وهي عديدة تشمل الإنسان، والنبات والحيوان، وتعيش هذهالعناصر على اختلاف أشكالها، في نظام حركي متكامل، كل عنصر يتأثربالعناصر الأخرى، ويؤثر فيها، ويؤدي دوراً خاصاً به، ويتكامل مع أدوارالعناصر الأخرى، ويأتي الإنسان على قمة هذه العناصر فينسق بينها ويسخرهالخدمته.
النوع الثاني :
العناصر غير الحية: وأهمها الماء والهواء والتربةوكل عنصر منها يشكل محيطاً خاصاً به، فهناك المحيط المائي ويشمل كل ماعلى الأرض من مصطلحات مائية(بحار– أنهار– محيطات- بحيرات)وهناك المحيط الجوي أو الهوائي ويشتمل على غازات وجسيمات وأبخرة وذراتمعادن. وأخيراً هناك المحيط اليابس أو الأرضي ويشمل الجبال والهضابوالتربة. ويلاحظ أن هذه الأوساط أو المحيطات ترتبط ببعضها البعض،وبمكونات العالم الحي، أو العناصر الحية السابق ذكرها، بعلاقات متكاملةمتوازنة والاختلال الذي يلحق بالتوازن البيئي يتأتى من ازدياد أو نقصان،غير طبيعي، لعنصر من عناصر النظام البيئي، الذي يحكم كل بيئة من تلكالبيئات، بفعل تأثير خارجي، كتلوث الماء، أو الهواء، أو التربة، أوانقراض بعض النباتات أو الحيوانات أو غيرها ويمثل الإنسان أحد العواملالهامة في هذا النظام البيئي، بل هو يعتبر من أهم عناصر الاستهلاك التيتعيش على الأرض، ولذلك فإن الإنسان إذا تدخل في هذا التوازن الطبيعي دونوعي أو تفكير، فإنه يفسد هذا التوازن تماماًفي الحوسبة
بيئة سطح المكتب في مجال المعلوماتية، واجهة المستخدم الرسومية لجهاز الكمبيوتر
متغير البيئة ومجموعة من البيئات المحددة في عملية
بيئة التطوير المتكاملة وهو نوع من برامج الكمبيوتر التي تساعدالمبرمجين في تطوير برامج الكمبيوتر
بيئة تشغيل ظاهري آلة الدولة التي توفر خدمات البرمجيات لعمليات أوبرامج في حين يتم تشغيل الكمبيوتر
البيئة الافتراضية من التقنيات المميزة التي تمكّن المستخدم مثلا منتشغيل نظامي تشغيل في ذات الوقت بنفس الحاسوب
عناصر البيئة
يمكن تقسيم البيئة، وفق توصيات مؤتمر ستوكهولم، إلى ثلاثة عناصر هي:
البيئة الطبيعية:وتتكون من أربعة نظم مترابطة وثيقاً هي: الغلاف الجوي،الغلاف المائي، اليابسة، المحيط الجوي، بما تشمله هذه الأنظمة من ماءوهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات،وهذه جميعها تمثل الموارد التي اتاحها الله سبحانه وتعالى للإنسان كييحصل منها على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى.
البيئة البيولوجية:وتشمل الإنسان "الفرد" وأسرته ومجتمعه، وكذلكالكائنات الحية في المحيط الحيوي وتعد البيئة البيولوجية جزءاً من البيئةالطبيعية
البيئة الاجتماعية:ويقصد بالبيئة الاجتماعية ذلك الإطار من العلاقاتالذي يحدد ماهية علاقة حياة الإنسان مع غيره، ذلك الإطار من العلاقاتالذي هو الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادها بعضهمببعض في بيئة ما، أو بين جماعات متباينة أو متشابهة معاً وحضارة في بيئاتمتباعدة، وتؤلف أنماط تلك العلاقات ما يعرف بالنظم الاجتماعية، واستحدثالإنسان خلال رحلة حياته الطويلة بيئة حضارية لكي تساعده في حياته فعمّرالأرض واخترق الأجواء لغزو الفضاء.
فالبيئة النباتية في السودان كانت مكونة بتدرج طبيعي متناسق متكامل يبدأ
من الشمال للجنوب كالآتي :
صحراوي وشبه صحراء وسافنا قصيرةفطويلة فإستوائية.
يقع السودان في المنطقة المدارية فلذلك تنوعت الاقاليم المناخيةالسودانية من المناخ الصحراوي إلى المناخ الاستوائي. فنجد توزيعها كالآتيالمناخ الصحراوي الحار في شمال السودان. مناخ مشابه لمناخ البحر الأبيضالمتوسط على ساحل البحر الأحمر، المناخ شبه الصحراوي في شمال أواسطالسودان، مناخ السافانا الفقيرة في جنوب أواسط وغرب السودان ثم مناخالسافانا الغنية في جنوب السودان والمناخ الاستوائي أقصى جنوب السودان.
جبل مرة :
يقع جبل مرة جنوب غرب السودان في ولاية غرب دارفور، ويمتد مئات الاميالمن كاس جنوباً إلى ضواحي الفاشر شمالاً ويغطي مساحة12,800 كلم، ويعد ثانيأعلي قمة في السودان حيث يبلغ ارتفاعه 10,000 قدم فوق مستوى سطح البحر،ويتكون من سلسلة من المرتفعات بطول 240 كلم وعرض 80 كلم، تتخللهاالشلالات والبحيرات البركانية
المناخ :
يتمتع جبل مرة بطقس معتدل يغلب عليه طابع مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيثتهطل الأمطار في كل فصول السنة تقريباً مما يتيح الفرصة لنمو الكثير منالأشجار مثل الموالح والتفاح والأشجار الغابية المتشابكة كما أن هذهالأمطار الغزيرة توفر إمداد مائي مستمر للأراضي الزراعية مما يجعل تربتهاصالحة لزراعة الذرة والدخن والخ. يوجد بالجبل العديد من أنواع النباتاتالتي ينفرد بها دولياً بالإضافة الي مجموعات كبيرة من الحيوانات النادرةوالأليفة يتميز جبل مرة بأنه مأهول بالسكان، وبالقرى الطبيعية الجميلةالتي تنتشر حتى قمة الجبل ويعتبر منطقة جذبِ سياحي للكثير من الزائرينللتمتع بالمناظر الطبيعية والمناخ المعتدل والبيئة النقية.
حديقة الدندر :
هي عبارة عن محمية طبيعية لمجموعة كبيرة من الحيوانات والطيور. تمإعلانها كمحمية قومية في بواكير 1935، وتقدر مساحتها ب 3500 ميلاًمربعاً. وتبعد المحمية عن الخرطوم (العاصمة) مسافة 300 ميل، ويمكن للزائرالوصول إليها براً. وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطةالقويسى، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد عن الأربع ساعات.
النباتات :
وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذاتالموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والأدغال، بجانبالبرك والبحيرات وملتقيات الأنهار، مما يخلق مناخاً مناسباً لتكاثرالحيوانات. وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر.
الحيوانات :
ومن أهم الحيوانات التي توجد بالمحمية: الجاموس الأفريقي، وحيد القرن،الأفيال، ظبي القصب البشمات ظبي الماء، الكتمبور، الزراف، التيتل النلت،الأسود، الضباع، النمور، الحلوف، أبو شوك (القنفذ)، القط أبو ريشات،النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة. فكل هذه البيئاتالسودانية إنبهلت سوءاً ومخازي ومآسي إنقاذية من موت في كجبار وأمريلبورسودان وكوستي ونيالا للجنينة وجبل مرة لقتل أواسط السودان والعاصمةالدموية المثلثة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.