مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    شاهد بالصورة والفيديو.. سودانية تحكي قصتها المؤثرة: (أبوي وأمي اتطلقوا وجدعوني ودمروا حياتي)    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البيئات السودانية إنبهلت سوءاً
نشر في حريات يوم 21 - 12 - 2014

فكما البيئة الدينية فجأة منذ 89م سالت مشاريع حضارية داعشية طالبانيةوقربة فتاوي إنفتقت وبهلت فكذا كل البيئات(جغرافية تاريخية سياسيةإجتماعية إثنية إيكولوجية فيزيولوجية بيئة حيوية وغير حيوية) وكأن ثقبالأوزون فوق رأس ونافوخ شعب السودان إنفتح صب وهطل.البيئة الجغرافية الجيولوجية : تقلصت وإنكمشت وراحت أرض وجبال والبيئةالقبلية السكانية نقصت وفرت وهاجرت كفاءات كذلك وتدهورت حياتها وحيويتها.
البيئة التاريخية :
كان تاريخ السودان يزخر بالأحداث والشخصيات وزاخراً بالبطولات المبهرة منلدن الفراعنة والأسرة الثامنة عشر للإمام المهدي وعلي عبداللطيف وعبدالفضيل والمحجوب والأزهري والكنداكات والملكات والرسل والأنبياء لكن هلسلم من التلفيق والإفك والتلوين والغش والتعتيم والكذب المبين!؟
أما اليوم فالبيئة التاريخية الإنقاذية ومن ربع قرن بدءاً من إنقلاب سنة89م تلوث وأضحى زاخراً ومليئاً مكدساً بالترهات والخزعبلات والكذبوالنفاق فالبيئة التاريخية لحكم الجبهجية لاصدق فيها البتة فهي بيئةإعلامية غير حقيقية تشوه الواقع المنظورمما يؤكد إنهم سيزورون بل ويقلبونصورة الأحداث لمصلحتهم ومن ثم يغالطون في حوادث تاريخية جرت في أنحاءالسودان فهم يغالطونك في إسمك حتى فأعملوا حسابكم ووثقوا بالصور وأفلامالفيديو !
التاريخ يوضح للأعمى والأطرش والمكسر ماهي أفضل سبل الحكم للتطوروالإزدهار ومازال عندنا يتساءل من حكموا نصف قرن وسفوا وسفهوا بيئة البلدالعلمية والدينية والصحية والزراعية عن ما هوطريقة وإسلوب الحكم الأمثلوكيف يحكم السودان!!؟
البيئة الإجتماعية :
خيمة أخلاق حكم الإنقاذ الكيزاني أمطرت تصرفات وخلقاً سيئاً مهيناً مننتائجه الوبيلة:نزوح وهجرة وفصل وتشريد وإغتراب كبيرة وقطع وبتر أجزاء ومجزرة صالح عاموضرب تحت الركبة وتغول ديني وإسفاف وحروب مشتعلة وقصف جوي وضرائب ورسوموجزاءات وأتاوات وزكاة وصكوك متنوعة وهد وبيع وتحطيم مؤسسات ومشاريعوإعسار مزارعين وعمال زغلاء معيشة وهوان وذلة للمواطن مقابل إحتلال أجزاءوغزو ودخول أجنبي واسع بكل الحدود ومنح أراضي ومشاريع إستثمارية ومنحجنسية وقوات أممية في كل مكان بصورة غير مسبوقة، خيمة فساد أدت لكسادأخلاقي.
البيئة السياسية :
ومنذ إنقلاب 89م لم تك هناك سياسة يعتد بها وكان ومايزال وبعد ربع قرنوالوضع مرتهن وممتهن ومتعكنن وظل مكشوف ومفتوح لكل الإحتمالات إقصاءوتشظي أحزاب وخدمة عامة وتمزيق وطن وتحطيم مؤسسات وتدمير مصانع وأخلاقمواطن وبيع أهم شركات وخطوط جوية وبحرية وبرية ونهرية سكك حديد وتحريرعشوائي للسوق فتحول لجربندية وتخزين مواد وإحتكار سلع فإنهارت البيئةالإقتصادية فصارإقتصاد طين ولت وعجن وليس تنافس شريف سياسي أو إقتصاديإستولت مجموعة معينة على كل خيوط السياسة وورق مفاصل النهب الكبير(بترولوذهب وأرض ومشاريع) وساطت السياسة وحصانات وعلى كيفك ياتاجرويا بنك أضربأخمش وتاجروتستر أوفتحلل بدون مؤسسات وهيئة قضائية قوية مستقلة ودستوروقوانين قابض متحكم يحاسب الجميع من الرئيس للخفير فأصبحت البيئةالسياسية والوضع الحزبي والمؤسسي والإقتصادي سائب وذائب وخائب.
قبة فساد سياسي أدت لبيئة فساد حزبي ونقابي وأهداف شوفونية وساقية فساد إقتصادي.
البيئة الزراعية :
لاإله إلاالله ولاحول ولاقوة إلابالله.
مشروع الجزيرة والقطن طويل التيلة ومشروع الصمغ هشاب وطلحة والدرة فتريتةوبلدي وحجيري والدخن والقمح والسمسم وكل البيئة الطبيعية الزراعيةوالمائية والحيوانية تغول عليها كاوشوها وبيعت الإناث وتفشت أمراضومشاريع منتجة إنتهكت وأهدرت وجرفت فحدث ولاحرج فساد أدى لكساد بيوتمحمية بالفساد محصولها تبديد مخزون وعقم وعواقب إستيراد.
التعريف اللغوي للبيئة ،ويكبيديا:
البيئة في اللغة
مشتقة من الفعل
(بوأ) و (تبوأ) أي نزل وأقام. والتبوء: التمكن والاستقرار والبيئة :
المنزل( ). والبيئة بمعناها اللغوي الواسع تعني الموضع الذي يرجع إليهالإنسان، فيتخذ فيه منزله ومعيشته، ولعل ارتباط البيئة بالمنزل أو الدارله دلالته الواضحة حيث تعني في أحد جوانبها تعلق قلب المخلوق بالداروسكنه إليها، ومن ثم يجب أن تنال البيئة بمفهومها الشامل اهتمام الفردكما ينال بيته ومنزله اهتمامه وحرصه.
يغلب عند سماع كلمة البيئة أن المقصود هي البيئة الطبيعية.
التعريف العلمي للبيئة
يرجع الفضل الأول في تحديد مفهوم البيئة العلمي، إلى العلماء العاملين فيمجال العلوم الحيوية والطبيعية، فيرى البعض أن للبيئة مفهومان يكملبعضهما البعض، أولهما «البيئة الحيوية» وهو كل ما يختص لا بحياة الإنساننفسه من تكاثر ووراثة فحسب، بل تشمل علاقة الإنسان بالكائنات الحية،الحيوانية والنباتية، التي تعيش في صعيد واحد. أما ثانيهما وهي «البيئةالطبيعية أو الفيزيقية» وهذه تشمل موارد المياه وتربة الأرض والجوونقاوته أو تلوثه وغير ذلك من الخصائص الطبيعية للوسط.
بصفة عامة البيئة، تشير إلى المحيط الكائن حول شيء. وقد يكون هذا الشىءإنسان أو حيوان أو برنامج حاسوب أو نفس الإنسان. ويتفق العلماء في الوقتالحاضر على أن مفهوم البيئة يشمل جميع الظروف والعوامل الخارجية التيتعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات التي تقوم بها. فالبيئةبالنسبة للإنسان- "الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماءوالهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية،وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخورياح وأمطار وجاذبية ومغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذهالعناصر
البيئة قد تشير إلى
البيئة المبنية، التي شيدت المناطق المحيطة بها التي تقدم الإعدادللنشاط البشري، بدءا من المناطق المحيطة بها على نطاق واسع في الأماكنالمدنية الشخصية
العلوم البيئية دراسة التفاعلات بين المكونات الفيزيائية والكيميائيةوالبيولوجية للبيئة
البيئة (سلسلة) سلسلة من الأشرطة، والأقراص المدمجة التي تصور الحياة الطبيعية
علم البيئة
البيئة الطبيعية هي جميع الكائنات الحية وغير الحية التي تتفاعل فيمابينهاوتتواجد في مجال جغرافي معين
البيئة الاجتماعية والثقافة أن في حياة الفرد، والشعب والمؤسسات الذين يتفاعلو
البيئة السياسية هي المحيط السياسى الناشىء نتيجة لسياسة الحكومة أو الإدارة.
البيئة التاريخية هي الأحداث والثقافة عاش فيهاالشخص أو ألاف الأشخاصوالمعتقدات والإجراءات التي تعتمد على بيئته.
النظام البيئي و التوازن الايكولوجيإن البيئة بمفهومها السابق، يحكمها ما يسمى بالنظام البيئي، والتوازنالإيكولوجي وهما فكرتان متلازمتان من الناحية العلمية. والإنسان جزء مننظام معقد يتفاعل معه ويؤثر فيه عن طريق المجتمع ومن خلاله. والظواهرالبيئية الناتجة عن التغيرات التي يحدثها الإنسان في بيئة الأرض من خلالالأنشطة المختلفة التي يقوم بها،لا يمكن فهمها إلا في إطار علاقة ثلاثيةتبادلية تقوم بين الإنسان والمجتمع والبيئة. وعليه فإن النظام البيئي كماعرفه البعض هو عبارة عن «وحدة أو قطاع معين من الطبيعة بما تحويه منعناصر وموارد حية نباتية وحيوانية، وعناصر وموارد غير حية،تشكل وسطاًحيوياً تعيش فيه عناصره وموارده في نظام متكامل، وتسير على نهج طبيعي،ثابت ومتوازن، تحكمه القدرة الإلهية وحدها، دون أي تدخل بشري أو إنساني».
ويعرفه البعض الآخر بقوله «إن النظام البيئي عبارة عن وحدة بيئية متكاملةتتكون من كائنات حية ومكونات غير حية متواجدة في مكان معين، يتفاعل بعضهاببعض، وفق نظام دقيق ومتوازن، في ديناميكية ذاتية، لتستمر في أداء دورهافي استمرارية الحياة». نلاحظ أن القاسم المشترك بين هذين التعريفين يدورحول علاقة الكائنات الحية في منطقة ما، ووسطها المحيط، قائمة على التأثيرالمتبادل. لذلك يمكن أن نعرف النظام البيئي بشكل مبسط بأنه «جملة منالتفاعلات الدقيقة بين الكائنات الحية التي تستوطن قطاعاً معيناً منالطبيعة، والوسط المحيط بها». والنظام البيئي بهذا المعنى يقوم على نوعينمن العناصر:
النوع الأول :
العناصر الحية: وهي عديدة تشمل الإنسان، والنبات والحيوان، وتعيش هذهالعناصر على اختلاف أشكالها، في نظام حركي متكامل، كل عنصر يتأثربالعناصر الأخرى، ويؤثر فيها، ويؤدي دوراً خاصاً به، ويتكامل مع أدوارالعناصر الأخرى، ويأتي الإنسان على قمة هذه العناصر فينسق بينها ويسخرهالخدمته.
النوع الثاني :
العناصر غير الحية: وأهمها الماء والهواء والتربةوكل عنصر منها يشكل محيطاً خاصاً به، فهناك المحيط المائي ويشمل كل ماعلى الأرض من مصطلحات مائية(بحار– أنهار– محيطات- بحيرات)وهناك المحيط الجوي أو الهوائي ويشتمل على غازات وجسيمات وأبخرة وذراتمعادن. وأخيراً هناك المحيط اليابس أو الأرضي ويشمل الجبال والهضابوالتربة. ويلاحظ أن هذه الأوساط أو المحيطات ترتبط ببعضها البعض،وبمكونات العالم الحي، أو العناصر الحية السابق ذكرها، بعلاقات متكاملةمتوازنة والاختلال الذي يلحق بالتوازن البيئي يتأتى من ازدياد أو نقصان،غير طبيعي، لعنصر من عناصر النظام البيئي، الذي يحكم كل بيئة من تلكالبيئات، بفعل تأثير خارجي، كتلوث الماء، أو الهواء، أو التربة، أوانقراض بعض النباتات أو الحيوانات أو غيرها ويمثل الإنسان أحد العواملالهامة في هذا النظام البيئي، بل هو يعتبر من أهم عناصر الاستهلاك التيتعيش على الأرض، ولذلك فإن الإنسان إذا تدخل في هذا التوازن الطبيعي دونوعي أو تفكير، فإنه يفسد هذا التوازن تماماًفي الحوسبة
بيئة سطح المكتب في مجال المعلوماتية، واجهة المستخدم الرسومية لجهاز الكمبيوتر
متغير البيئة ومجموعة من البيئات المحددة في عملية
بيئة التطوير المتكاملة وهو نوع من برامج الكمبيوتر التي تساعدالمبرمجين في تطوير برامج الكمبيوتر
بيئة تشغيل ظاهري آلة الدولة التي توفر خدمات البرمجيات لعمليات أوبرامج في حين يتم تشغيل الكمبيوتر
البيئة الافتراضية من التقنيات المميزة التي تمكّن المستخدم مثلا منتشغيل نظامي تشغيل في ذات الوقت بنفس الحاسوب
عناصر البيئة
يمكن تقسيم البيئة، وفق توصيات مؤتمر ستوكهولم، إلى ثلاثة عناصر هي:
البيئة الطبيعية:وتتكون من أربعة نظم مترابطة وثيقاً هي: الغلاف الجوي،الغلاف المائي، اليابسة، المحيط الجوي، بما تشمله هذه الأنظمة من ماءوهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات،وهذه جميعها تمثل الموارد التي اتاحها الله سبحانه وتعالى للإنسان كييحصل منها على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى.
البيئة البيولوجية:وتشمل الإنسان "الفرد" وأسرته ومجتمعه، وكذلكالكائنات الحية في المحيط الحيوي وتعد البيئة البيولوجية جزءاً من البيئةالطبيعية
البيئة الاجتماعية:ويقصد بالبيئة الاجتماعية ذلك الإطار من العلاقاتالذي يحدد ماهية علاقة حياة الإنسان مع غيره، ذلك الإطار من العلاقاتالذي هو الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادها بعضهمببعض في بيئة ما، أو بين جماعات متباينة أو متشابهة معاً وحضارة في بيئاتمتباعدة، وتؤلف أنماط تلك العلاقات ما يعرف بالنظم الاجتماعية، واستحدثالإنسان خلال رحلة حياته الطويلة بيئة حضارية لكي تساعده في حياته فعمّرالأرض واخترق الأجواء لغزو الفضاء.
فالبيئة النباتية في السودان كانت مكونة بتدرج طبيعي متناسق متكامل يبدأ
من الشمال للجنوب كالآتي :
صحراوي وشبه صحراء وسافنا قصيرةفطويلة فإستوائية.
يقع السودان في المنطقة المدارية فلذلك تنوعت الاقاليم المناخيةالسودانية من المناخ الصحراوي إلى المناخ الاستوائي. فنجد توزيعها كالآتيالمناخ الصحراوي الحار في شمال السودان. مناخ مشابه لمناخ البحر الأبيضالمتوسط على ساحل البحر الأحمر، المناخ شبه الصحراوي في شمال أواسطالسودان، مناخ السافانا الفقيرة في جنوب أواسط وغرب السودان ثم مناخالسافانا الغنية في جنوب السودان والمناخ الاستوائي أقصى جنوب السودان.
جبل مرة :
يقع جبل مرة جنوب غرب السودان في ولاية غرب دارفور، ويمتد مئات الاميالمن كاس جنوباً إلى ضواحي الفاشر شمالاً ويغطي مساحة12,800 كلم، ويعد ثانيأعلي قمة في السودان حيث يبلغ ارتفاعه 10,000 قدم فوق مستوى سطح البحر،ويتكون من سلسلة من المرتفعات بطول 240 كلم وعرض 80 كلم، تتخللهاالشلالات والبحيرات البركانية
المناخ :
يتمتع جبل مرة بطقس معتدل يغلب عليه طابع مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيثتهطل الأمطار في كل فصول السنة تقريباً مما يتيح الفرصة لنمو الكثير منالأشجار مثل الموالح والتفاح والأشجار الغابية المتشابكة كما أن هذهالأمطار الغزيرة توفر إمداد مائي مستمر للأراضي الزراعية مما يجعل تربتهاصالحة لزراعة الذرة والدخن والخ. يوجد بالجبل العديد من أنواع النباتاتالتي ينفرد بها دولياً بالإضافة الي مجموعات كبيرة من الحيوانات النادرةوالأليفة يتميز جبل مرة بأنه مأهول بالسكان، وبالقرى الطبيعية الجميلةالتي تنتشر حتى قمة الجبل ويعتبر منطقة جذبِ سياحي للكثير من الزائرينللتمتع بالمناظر الطبيعية والمناخ المعتدل والبيئة النقية.
حديقة الدندر :
هي عبارة عن محمية طبيعية لمجموعة كبيرة من الحيوانات والطيور. تمإعلانها كمحمية قومية في بواكير 1935، وتقدر مساحتها ب 3500 ميلاًمربعاً. وتبعد المحمية عن الخرطوم (العاصمة) مسافة 300 ميل، ويمكن للزائرالوصول إليها براً. وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطةالقويسى، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد عن الأربع ساعات.
النباتات :
وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذاتالموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والأدغال، بجانبالبرك والبحيرات وملتقيات الأنهار، مما يخلق مناخاً مناسباً لتكاثرالحيوانات. وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر.
الحيوانات :
ومن أهم الحيوانات التي توجد بالمحمية: الجاموس الأفريقي، وحيد القرن،الأفيال، ظبي القصب البشمات ظبي الماء، الكتمبور، الزراف، التيتل النلت،الأسود، الضباع، النمور، الحلوف، أبو شوك (القنفذ)، القط أبو ريشات،النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة. فكل هذه البيئاتالسودانية إنبهلت سوءاً ومخازي ومآسي إنقاذية من موت في كجبار وأمريلبورسودان وكوستي ونيالا للجنينة وجبل مرة لقتل أواسط السودان والعاصمةالدموية المثلثة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.