"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار مع حسام القطلبي
نشر في حريات يوم 31 - 07 - 2012


| صفحة أحفاد الكواكبي
صفحة أحفاد الكواكبي | فيسبوك
“السيد حسام القطلبي : دخلت إلى المجلس باسمك الشخصي أم بصفتك ممثلا عن منظمة أو هيئة؟
في المرة الأولى التي أعلنت فيها الاسماء في 15 أيلول كنت موجوداً باسمي الشخصي كمستقل ضمن توازنات يمين يسار حيث كان المجلس يسعى لحصول توازن سياسي … لكن عندما شاركت في المفاوضات الجدية التي سبقت اعلان المجلس الموسع كنت مندوباً عن لجان التنسيق المحلية في المفاوضات … وكنت في اللجنة التي تفاوض باسم برهان غليون ولجان التنسيق المحلية لكن السيد برهان غليون حضر شخصياً فلم يعد هناك داعي لتمثيله وبقيت أنا ممثلاً للجان التنسيق المحلية وكنت من وقع على الاتفاق النهائي باسم لجان التنسيق المحلية
“ربما التفاوض في المرحلة النهائية استغرق ثلاثة أيام لكن العملية استغرقت أكثر بكثير من ذلك على ما علم به الجميع … ما هي المعوقات التي تطلبت كل هذا الوقت ؟”
نعم كانت قائمة ولفترة طويلة .. مباحثات من نوع لمن ستوجه الدعوات وباي صيغة وما الالية وكان يجب تجهيز برنامج التوافق قبل اللقاء… يعني كان على طل طرف أن يحضر وهو يملك برنامجه وهذا يوفر نصف الجهد , المعوقات كانت كثيرة منها عدم ثقة الاطراف في جدية الجميع في التوصل الى توافق وكان عملنا الاساسي ما يمكن تسميته “تحسين شروط التفاوض” وهذا كان اهم اسباب التاخير فقد رغب الجميع دخول التسوية ببرنامجه السياسي كاملا … الخلافات لم تكن سياسية بمعنى الاهداف الرئيسية للمجلس بمعنى اسقاط النظام وموضوع سيادة سوريا ووحدة اراضيها .. لكن مسائل مثل اليات اسقاط النظام المتعلقة بالتدخل الخارجي … طبيعته … المقبول والمرفوض فيه … من سيطلبه ومع اي الاطراف سيتم بحثه؟
كان لبرهان غليون وجهة نظره وللاخوان المسلمين الذين حاول ان يضغطوا بحضورهم ككتلة كبيرة (كأنهم مجلس اخر) وكانت هنالك معوقات متعلقة بالقوى الثورية (الهيئة العامة , لجان التنسيق, المجلس الأعلى لقيادة الثورة ) من سيمثلها ؟ ما الهيئات الجدية التي يمكن ان يعتمد عليها من هي الهيئات التي تمثل المتظاهرين فعلا.. ولدى توصلنا الى اتفاق بخصوص هذه المسائل سافرنا الى اسطنبول
“ماذا تخبرنا عن لحظة اعلان المجلس؟”
الحقيقة كان اخر يوم هو اصعب يوم توضح ان الجميع هنا بدافع حقيقي للاتفاق والجميع تكونت لديه القناعة ان هذا هو المجلس الشرعي والجدي وان خروجك منه سيخسرك , وكان ضاغط على الجميع الاحساس بالازمة والحاجة لعنوان سياسي للانتفاضة وان اي طرف معرقل لن يسامحه التاريخ لاحقا وانها لحظة تاريخية وضعت الكل امام مسؤولياتهم ..
كان لدى كل طرف صعوباته … التنسيقيات لديها مصاعب من يمثل وكم يمثل وما نسبة القوى الثورية داخل المجلس .. برهان غليون كان لديه ضغوط لاختيار الاسماء التي تمثل المستقلين .. كان اعلان دمشق بصدد صياغة البيان الختامي وهذا ماشغله اكثر من التنسيق .. كان الاخوان مهتمين بطبيعة القوى الموجودة من يتفق ومن يختلف معهم والتحالف مستقبلا في حال حدوث انتخاب … كانت الحوارات صعبة متعبة وتفصيلية ومحتدة احيانا.. لكن كما قلت كان واضحا رغبة الجميع في التوافق واحساسهم بالمسؤولية
في اليوم الأخير انتهت المحادثات في الثانية صباحا (بدات في 9 صباحا) وقعنا على الاتفاق وتبادلنا التهاني وتصافحنا جميعاً … فعلا كانت لحظة لن انساها في حياتي … كانت فعلا لحظة لا تنسى وأنت تعلم أنك تكتب التاريخ … أن ما تفعله الآن سيكتب في الكتب وأنك تبدأ فصلاً جديداً في الحياة السياسية في سوريا … كانت لحظة لا تنسى .. لا تنسى فعلا
“هل صحيح ما تم تناقله عن وجود اطراف حاولت عرقلة المؤتمر الصحفي؟”
نعم صحيح … كان هناك اشخاص موجودون في فندق اخر يريدون حصة في المجلس ونحن لم نر انهم يمثلون قوى سياسية او حتى شخصيات معارضة مستقلة ذات وزن او يمثلوا قوى ثورية على الأرض .. فهم اشخاص يرغبون فقط بحصة من الكعكة كما اعتبروها وقد كانو موجودين في كل المؤتمرات السابقة التي حاولنا تجنب أخطائها ونحن ضمن دراسة للموضوع حاولنا تجنب هكذا شخصيات .. فقد كان هدفنا التوصل لمجلس نظيف ممثل وقادر على الانجاز … علموا في اليوم الأخير مكان الاجتماعات- بطريقة ما- التي كانت سرية وقدموا إلى الاجتماع محاولين عرقلته بحجة اننا اقصيناهم واننا لا نريد وحدة المعارضة كما أن اعدادهم كانت كبيرة والقاعة لا تسمح كما رأيتم لذا استعنا بالامن وادخلنا مجموعة وتحاورنا معها قبل المؤتمر وتأخر الاجتماع لهذا السبب – بصراحة بطريقة تشبيحية – حاولنا لملمة الأمور وفي النهاية تدخل الأمن التركي لحمايتنا ودخلنا إلى الاجتماع تحت الحراسة …
“هل استطعتم تمييز دور للمخابرات في عرقلة التوصل لاتفاق؟ قبل أو أثناء الاجتماعات ؟؟”
“المخابرات السورية تقصد؟ ”
“نعم”
لا لا لا يوجد … لا يوجد سوى ربما جزء من الفئة التي تحدثت عنها قبل قليل .. لان هناك من هم – من الواضح – يلعبون دورا مشبوها لانه في حالة تكرر الخظأ اكثر من مرة فلم يعد خطأ صدفي , اصبح من الواضح كونه خطأ مقصود وتخريب منهجي ولا يمكن استبعاد شبهة شخص بقراءة تصرفات من هذا النوع في عدة مؤتمرات وتصريحات .. نحن كنا نعمل على اطفاء حرائق ونعمل على الوصول لمنتج غير ملغوم لا ينفجر بما لا نرغبه لاحقا والذي قد يصل لتكون خيبة امل على المستوى الوطني …
“طيب … هل تتوقع انه من الممكن أن يتواجد بين الاسماء التي سميت للمجلس اسماء مدسوسة من قبل النظام ؟”
لم يدخل احد الى المجلس الا ضمن معايير عالية الجودة ولم يكن الحضور مفتوحا , كانت هناك لجنة تحضيرية تدرس كل شخص تاريخه وتوجهاته وماذا يستطيع ان يقدم ومعايير شخصية صارمة تقيم قدرة الشخص على الانجاز داخل المجلس.. توجد نسبة خطأ طبيعية لكن الجهد الذي بذل في اختيار الاشخاص خففها بشكل كبير يجعلني اقول اني واثق باعضاء المجلس الامانة العامة وبالتالي هيئة الرئاسة والرئيس .
“هل بامكانك اعطاؤنا فكرة عن هيكلية المجلس بشكل عام ؟”
المجلس العام أو الجمعية العامة وفيه من 200-300 عضو موزعين على تسع مكاتب مختلفةمنهم 29 شخص للامانة العامة ومهمتها هي مراقبة مهمات هيئة الرئاسة وصلة وصل بين هيئة الرئاسة والمجلس العام , المجلس العام يجتمع كل ثلاثة شهور والأمانة العامة كل شهر , وهيئة الرئاسة وهي المؤلفة من سبعة اشخاص ينتخب رئيسها بشكل دوري وهي تمثل السكة التنفيذية وهي المخولة باجراء اللقاءات مع الدول الكبرى
لم يتم بعد نشر كامل الأسماء لازالت لجنة الأسماء تعمل عليها وخلال اسبوعين سنتمكن من عقد المجلس الموسع ونعلن التشكيلة النهائية بتفاصيلها .. لقد بدأ العمل في كل المكاتب لكن برؤساء مؤقتين حتى ذلك الحين …
“لكن هل ستبقى نسبة التوزيع بين الداخل والخارج كما اعلن عنها في البداية اي ستون بالمئة من الداخل ؟”
نعم بقيت هي النسبة (ستون بالمئة للداخل وأربعون للخارج ) وحدث توزيع على الخارطة السياسية للقوى الموجودة في سوريا …. طبعا التي وافقت على الدخول
في الجزء الأخير اليوم … هيئة التنسيق الوطنية … الاسلاميون … الاختلافات السياسية بين فرقاء المجلس …
الجزءالأخير من النصف الأول لحوار صفحة أحفاد الكواكبي مع السيد حسام القطلبي عضو المجلس الوطني السوري …
“ظهرت بعض ردود فعل على المجلس تشير الى انه اسلامي ؟برايك ما سبب هذا؟”
كان هنالك الكثير من الاسلاميين المستقلين في المجلس المتشكل في 15 ايلول لكن لم يكن كون الشخص اسلامي او علماني هو المعيار , كانت المعايير الاساسية كما ذكرتها تتعلق بالجدية والقدرة على الانجاز ولاحقا تاتي المعايير الاخرى المتعلقة بتوجه الشخص السياسي , كما تذكر انه وصف هذا المجلس بانه مجلس تكنو قراط بسبب وجود الكثيرمن الأكاديميين وانه يصلح ليكون مركز ابحاث ودراسات.. لكن اذا نظرنا الى الصيغة الجديدة للمجلس نجد العديد من غير الاسلاميين وفي اعلى الهرم ايضاً هذا لايترك مجال لوصف المجلس بالأسلمة او بانه يميني
“ما خلفية الاشكالات التي حدثت مع هيئة التنسيق الوطنية ؟”
في الحقيقة لم يحدث اي مشاكل من طرف المجلس لانه وبالنسبة للهيئة الادارية الاولى التي اعلن عنها في 15 ايلول والتي استلمت زمام المبادرة وأرسلت الدعوات للاطراف المعنية : لجان التنسيق , الهيئة العامة للثورة , المجلس الاعلى للثورة هيئة التنسيق الوطنية , اعلان دمشق , الاخوان المسلمون وبرهان غليون .
وصلت الدعوة لهيئة التنسيق الوطنية وارسلو ممثل عنهم هو حازم نهار حضر اليوم الأول وقال لنا حرفياً ( أنا ممثل عن هيئة التنسيق ولكني غير مفوض بالاتفاق) رغم ان باقي الاطراف الحاضرة مفوضة ممن تمثلهم أن تجري اتفاق .
في اليوم الثاني تاخر حازم نهارعن الحضور فتم اجراء اتصال استمع اليه الجميع بحسن عبد العظيم فقال لنا ان حازم موجود وهو مفوض باعطائنا رأي الهيئة فقمنا بتأجيل التوقيع على البيان لكي يعرضه على الهيئة بما انه غير مخول بالتوقيع .
في اليوم الثالث لم يأت واصدرت الهيئة بيانا أنها لم تدع ولم يوجد ممثل لها وانهم حاولو التواصل بشكل شخصي ولم نقبل .. وهذا الكلام غير صحيح حيث كان حازم نهار حاضرا اليوم الاول و توجد نسخة من الاتصال مع حسن عبد العظيم اضافة الى انه حدث بوجود ما لا يقل عن 25 كانو يستمعون للاتصال . كما ان الدعوة التي وجهت اليهم موجودة بتاريخ 29-9 لدي نسخة منها قمت بنشرها على صفحتي منذ يومين .
على كل الباب لا يزال مفتوحاً للجميع والمفاوضات لاتزال جارية …
“أبدى حكم البابا البارحة تخوفاً من حدوث انشقاقات لاحقة في المجلس كون حسب رايه هنالك اطراف حالية لم تكن حتى وقت قريب مع اسقاط النظام وقد تؤدي خطوات لاحقة اكثر جذرية يجريها المجلس الى تفجير هذه التناقضات ؟ ما مدى دقة هذا الكلام؟”
انا لا اتفق مع هذه الرؤية بطبيعة الحال الموقف من النظام موقف متدرج منذ البداية وهو مشابه للموقف الدولي في تدرجه … دول راهنت على الاصلاح والحوار مع النظام وأخرى تغير موقفها مع الوقت…أنا لا أستطيع التشكيك بالآخرين الذين لم يكونوا مع اسقاط النظام … أنا كنت من البداية جذري والمنظمات التي عملت معها كانت كذلك لكني لا أستطيع أن أصادر على القوى خياراتها السياسية وأزاود عليهم في هذه النقطة فالكل له الحق في الرهانات السياسية التي يراها سليمة…. حتى هيئة التنسيق إذا كان هناك فرضاً أشخاص من داخلها … طبعا موقفهم المعلن هو اسقاط النظام … لكن إذا افترضنا أن هناك اناس يريدون الحوار مع النظام فأنا أختلف معهم سياسياً لكن هذا لا يعني أني لا أرى ذلك موقفاً سياسياً … بكل الأحوال كل القوى التي وقعت على الاتفاق في النهاية كان لها هذا الموقف الجذري ونحن أصلاً لم نتمكن من الوصول للاتفاق بالمجلس إلا على أساس هذا الموقف الجذري من النظام … النظام انتهى ونحن اليوم بصدد بناء سوريا ما بعد بشار الأسد … فكل القوى معنا تجاوزت هذه المرحلة واليوم الحديث عن إصلاح النظام والحوار مع النظام هو حديث عبثي تجاوزته القوى وكل من وقع على الاتفاق ودخل المجلس قد وصل هذه المرحلة لذلك لا أعتقد أن هذا الموضوع بالذات لن يكون له أي دور في تفجير أزمة داخل المجلس لاحقاً … هذا أيضا لا يعني أيضاً أن للمجلس برنامج سياسي موحد للكل … لا أبداً نحن اتفقنا على العمل في هذه المرحلة ضمن خطوط عريضة… دولة مدنية ديمقراطية… إسقاط نظام بشار الأسد … إطلاق الحريات العامة ….محاسبة القتلة … لكن لا يوجد اتفاق على برنامج سياسي … أنا يساري ولا أتفق مع الأخوان في برنامجهم السياسي لما بعد سقوط النظام نحن حلفاء مرحلة عنوانها اسقاط النظام وواضح أن كل أطراف المجلس ذاهبون إلى معارضة جذرية ولا وجود لخط رجعة….
“السيد حسام القطلبي : دخلت إلى المجلس باسمك الشخصي أم بصفتك ممثلا عن منظمة أو هيئة؟
في المرة الأولى التي أعلنت فيها الاسماء في 15 أيلول كنت موجوداً باسمي الشخصي كمستقل ضمن توازنات يمين يسار حيث كان المجلس يسعى لحصول توازن سياسي … لكن عندما شاركت في المفاوضات الجدية التي سبقت اعلان المجلس الموسع كنت مندوباً عن لجان التنسيق المحلية في المفاوضات … وكنت في اللجنة التي تفاوض باسم برهان غليون ولجان التنسيق المحلية لكن السيد برهان غليون حضر شخصياً فلم يعد هناك داعي لتمثيله وبقيت أنا ممثلاً للجان التنسيق المحلية وكنت من وقع على الاتفاق النهائي باسم لجان التنسيق المحلية
“ربما التفاوض في المرحلة النهائية استغرق ثلاثة أيام لكن العملية استغرقت أكثر بكثير من ذلك على ما علم به الجميع … ما هي المعوقات التي تطلبت كل هذا الوقت ؟”
نعم كانت قائمة ولفترة طويلة .. مباحثات من نوع لمن ستوجه الدعوات وباي صيغة وما الالية وكان يجب تجهيز برنامج التوافق قبل اللقاء… يعني كان على طل طرف أن يحضر وهو يملك برنامجه وهذا يوفر نصف الجهد , المعوقات كانت كثيرة منها عدم ثقة الاطراف في جدية الجميع في التوصل الى توافق وكان عملنا الاساسي ما يمكن تسميته “تحسين شروط التفاوض” وهذا كان اهم اسباب التاخير فقد رغب الجميع دخول التسوية ببرنامجه السياسي كاملا … الخلافات لم تكن سياسية بمعنى الاهداف الرئيسية للمجلس بمعنى اسقاط النظام وموضوع سيادة سوريا ووحدة اراضيها .. لكن مسائل مثل اليات اسقاط النظام المتعلقة بالتدخل الخارجي … طبيعته … المقبول والمرفوض فيه … من سيطلبه ومع اي الاطراف سيتم بحثه؟
كان لبرهان غليون وجهة نظره وللاخوان المسلمين الذين حاول ان يضغطوا بحضورهم ككتلة كبيرة (كأنهم مجلس اخر) وكانت هنالك معوقات متعلقة بالقوى الثورية (الهيئة العامة , لجان التنسيق, المجلس الأعلى لقيادة الثورة ) من سيمثلها ؟ ما الهيئات الجدية التي يمكن ان يعتمد عليها من هي الهيئات التي تمثل المتظاهرين فعلا.. ولدى توصلنا الى اتفاق بخصوص هذه المسائل سافرنا الى اسطنبول
“ماذا تخبرنا عن لحظة اعلان المجلس؟”
الحقيقة كان اخر يوم هو اصعب يوم توضح ان الجميع هنا بدافع حقيقي للاتفاق والجميع تكونت لديه القناعة ان هذا هو المجلس الشرعي والجدي وان خروجك منه سيخسرك , وكان ضاغط على الجميع الاحساس بالازمة والحاجة لعنوان سياسي للانتفاضة وان اي طرف معرقل لن يسامحه التاريخ لاحقا وانها لحظة تاريخية وضعت الكل امام مسؤولياتهم ..
كان لدى كل طرف صعوباته … التنسيقيات لديها مصاعب من يمثل وكم يمثل وما نسبة القوى الثورية داخل المجلس .. برهان غليون كان لديه ضغوط لاختيار الاسماء التي تمثل المستقلين .. كان اعلان دمشق بصدد صياغة البيان الختامي وهذا ماشغله اكثر من التنسيق .. كان الاخوان مهتمين بطبيعة القوى الموجودة من يتفق ومن يختلف معهم والتحالف مستقبلا في حال حدوث انتخاب … كانت الحوارات صعبة متعبة وتفصيلية ومحتدة احيانا.. لكن كما قلت كان واضحا رغبة الجميع في التوافق واحساسهم بالمسؤولية
في اليوم الأخير انتهت المحادثات في الثانية صباحا (بدات في 9 صباحا) وقعنا على الاتفاق وتبادلنا التهاني وتصافحنا جميعاً … فعلا كانت لحظة لن انساها في حياتي … كانت فعلا لحظة لا تنسى وأنت تعلم أنك تكتب التاريخ … أن ما تفعله الآن سيكتب في الكتب وأنك تبدأ فصلاً جديداً في الحياة السياسية في سوريا … كانت لحظة لا تنسى .. لا تنسى فعلا
“هل صحيح ما تم تناقله عن وجود اطراف حاولت عرقلة المؤتمر الصحفي؟”
نعم صحيح … كان هناك اشخاص موجودون في فندق اخر يريدون حصة في المجلس ونحن لم نر انهم يمثلون قوى سياسية او حتى شخصيات معارضة مستقلة ذات وزن او يمثلوا قوى ثورية على الأرض .. فهم اشخاص يرغبون فقط بحصة من الكعكة كما اعتبروها وقد كانو موجودين في كل المؤتمرات السابقة التي حاولنا تجنب أخطائها ونحن ضمن دراسة للموضوع حاولنا تجنب هكذا شخصيات .. فقد كان هدفنا التوصل لمجلس نظيف ممثل وقادر على الانجاز … علموا في اليوم الأخير مكان الاجتماعات- بطريقة ما- التي كانت سرية وقدموا إلى الاجتماع محاولين عرقلته بحجة اننا اقصيناهم واننا لا نريد وحدة المعارضة كما أن اعدادهم كانت كبيرة والقاعة لا تسمح كما رأيتم لذا استعنا بالامن وادخلنا مجموعة وتحاورنا معها قبل المؤتمر وتأخر الاجتماع لهذا السبب – بصراحة بطريقة تشبيحية – حاولنا لملمة الأمور وفي النهاية تدخل الأمن التركي لحمايتنا ودخلنا إلى الاجتماع تحت الحراسة …
“هل استطعتم تمييز دور للمخابرات في عرقلة التوصل لاتفاق؟ قبل أو أثناء الاجتماعات ؟؟”
“المخابرات السورية تقصد؟ ”
“نعم”
لا لا لا يوجد … لا يوجد سوى ربما جزء من الفئة التي تحدثت عنها قبل قليل .. لان هناك من هم – من الواضح – يلعبون دورا مشبوها لانه في حالة تكرر الخظأ اكثر من مرة فلم يعد خطأ صدفي , اصبح من الواضح كونه خطأ مقصود وتخريب منهجي ولا يمكن استبعاد شبهة شخص بقراءة تصرفات من هذا النوع في عدة مؤتمرات وتصريحات .. نحن كنا نعمل على اطفاء حرائق ونعمل على الوصول لمنتج غير ملغوم لا ينفجر بما لا نرغبه لاحقا والذي قد يصل لتكون خيبة امل على المستوى الوطني …
“طيب … هل تتوقع انه من الممكن أن يتواجد بين الاسماء التي سميت للمجلس اسماء مدسوسة من قبل النظام ؟”
لم يدخل احد الى المجلس الا ضمن معايير عالية الجودة ولم يكن الحضور مفتوحا , كانت هناك لجنة تحضيرية تدرس كل شخص تاريخه وتوجهاته وماذا يستطيع ان يقدم ومعايير شخصية صارمة تقيم قدرة الشخص على الانجاز داخل المجلس.. توجد نسبة خطأ طبيعية لكن الجهد الذي بذل في اختيار الاشخاص خففها بشكل كبير يجعلني اقول اني واثق باعضاء المجلس الامانة العامة وبالتالي هيئة الرئاسة والرئيس .
“هل بامكانك اعطاؤنا فكرة عن هيكلية المجلس بشكل عام ؟”
المجلس العام أو الجمعية العامة وفيه من 200-300 عضو موزعين على تسع مكاتب مختلفةمنهم 29 شخص للامانة العامة ومهمتها هي مراقبة مهمات هيئة الرئاسة وصلة وصل بين هيئة الرئاسة والمجلس العام , المجلس العام يجتمع كل ثلاثة شهور والأمانة العامة كل شهر , وهيئة الرئاسة وهي المؤلفة من سبعة اشخاص ينتخب رئيسها بشكل دوري وهي تمثل السكة التنفيذية وهي المخولة باجراء اللقاءات مع الدول الكبرى
لم يتم بعد نشر كامل الأسماء لازالت لجنة الأسماء تعمل عليها وخلال اسبوعين سنتمكن من عقد المجلس الموسع ونعلن التشكيلة النهائية بتفاصيلها .. لقد بدأ العمل في كل المكاتب لكن برؤساء مؤقتين حتى ذلك الحين …
“لكن هل ستبقى نسبة التوزيع بين الداخل والخارج كما اعلن عنها في البداية اي ستون بالمئة من الداخل ؟”
نعم بقيت هي النسبة (ستون بالمئة للداخل وأربعون للخارج ) وحدث توزيع على الخارطة السياسية للقوى الموجودة في سوريا …. طبعا التي وافقت على الدخول
في الجزء الأخير اليوم … هيئة التنسيق الوطنية … الاسلاميون … الاختلافات السياسية بين فرقاء المجلس …
الجزءالأخير من النصف الأول لحوار صفحة أحفاد الكواكبي مع السيد حسام القطلبي عضو المجلس الوطني السوري …
“ظهرت بعض ردود فعل على المجلس تشير الى انه اسلامي ؟برايك ما سبب هذا؟”
كان هنالك الكثير من الاسلاميين المستقلين في المجلس المتشكل في 15 ايلول لكن لم يكن كون الشخص اسلامي او علماني هو المعيار , كانت المعايير الاساسية كما ذكرتها تتعلق بالجدية والقدرة على الانجاز ولاحقا تاتي المعايير الاخرى المتعلقة بتوجه الشخص السياسي , كما تذكر انه وصف هذا المجلس بانه مجلس تكنو قراط بسبب وجود الكثيرمن الأكاديميين وانه يصلح ليكون مركز ابحاث ودراسات.. لكن اذا نظرنا الى الصيغة الجديدة للمجلس نجد العديد من غير الاسلاميين وفي اعلى الهرم ايضاً هذا لايترك مجال لوصف المجلس بالأسلمة او بانه يميني
“ما خلفية الاشكالات التي حدثت مع هيئة التنسيق الوطنية ؟”
في الحقيقة لم يحدث اي مشاكل من طرف المجلس لانه وبالنسبة للهيئة الادارية الاولى التي اعلن عنها في 15 ايلول والتي استلمت زمام المبادرة وأرسلت الدعوات للاطراف المعنية : لجان التنسيق , الهيئة العامة للثورة , المجلس الاعلى للثورة هيئة التنسيق الوطنية , اعلان دمشق , الاخوان المسلمون وبرهان غليون .
وصلت الدعوة لهيئة التنسيق الوطنية وارسلو ممثل عنهم هو حازم نهار حضر اليوم الأول وقال لنا حرفياً ( أنا ممثل عن هيئة التنسيق ولكني غير مفوض بالاتفاق) رغم ان باقي الاطراف الحاضرة مفوضة ممن تمثلهم أن تجري اتفاق .
في اليوم الثاني تاخر حازم نهارعن الحضور فتم اجراء اتصال استمع اليه الجميع بحسن عبد العظيم فقال لنا ان حازم موجود وهو مفوض باعطائنا رأي الهيئة فقمنا بتأجيل التوقيع على البيان لكي يعرضه على الهيئة بما انه غير مخول بالتوقيع .
في اليوم الثالث لم يأت واصدرت الهيئة بيانا أنها لم تدع ولم يوجد ممثل لها وانهم حاولو التواصل بشكل شخصي ولم نقبل .. وهذا الكلام غير صحيح حيث كان حازم نهار حاضرا اليوم الاول و توجد نسخة من الاتصال مع حسن عبد العظيم اضافة الى انه حدث بوجود ما لا يقل عن 25 كانو يستمعون للاتصال . كما ان الدعوة التي وجهت اليهم موجودة بتاريخ 29-9 لدي نسخة منها قمت بنشرها على صفحتي منذ يومين .
على كل الباب لا يزال مفتوحاً للجميع والمفاوضات لاتزال جارية …
“أبدى حكم البابا البارحة تخوفاً من حدوث انشقاقات لاحقة في المجلس كون حسب رايه هنالك اطراف حالية لم تكن حتى وقت قريب مع اسقاط النظام وقد تؤدي خطوات لاحقة اكثر جذرية يجريها المجلس الى تفجير هذه التناقضات ؟ ما مدى دقة هذا الكلام؟”
انا لا اتفق مع هذه الرؤية بطبيعة الحال الموقف من النظام موقف متدرج منذ البداية وهو مشابه للموقف الدولي في تدرجه … دول راهنت على الاصلاح والحوار مع النظام وأخرى تغير موقفها مع الوقت…أنا لا أستطيع التشكيك بالآخرين الذين لم يكونوا مع اسقاط النظام … أنا كنت من البداية جذري والمنظمات التي عملت معها كانت كذلك لكني لا أستطيع أن أصادر على القوى خياراتها السياسية وأزاود عليهم في هذه النقطة فالكل له الحق في الرهانات السياسية التي يراها سليمة…. حتى هيئة التنسيق إذا كان هناك فرضاً أشخاص من داخلها … طبعا موقفهم المعلن هو اسقاط النظام … لكن إذا افترضنا أن هناك اناس يريدون الحوار مع النظام فأنا أختلف معهم سياسياً لكن هذا لا يعني أني لا أرى ذلك موقفاً سياسياً … بكل الأحوال كل القوى التي وقعت على الاتفاق في النهاية كان لها هذا الموقف الجذري ونحن أصلاً لم نتمكن من الوصول للاتفاق بالمجلس إلا على أساس هذا الموقف الجذري من النظام … النظام انتهى ونحن اليوم بصدد بناء سوريا ما بعد بشار الأسد … فكل القوى معنا تجاوزت هذه المرحلة واليوم الحديث عن إصلاح النظام والحوار مع النظام هو حديث عبثي تجاوزته القوى وكل من وقع على الاتفاق ودخل المجلس قد وصل هذه المرحلة لذلك لا أعتقد أن هذا الموضوع بالذات لن يكون له أي دور في تفجير أزمة داخل المجلس لاحقاً … هذا أيضا لا يعني أيضاً أن للمجلس برنامج سياسي موحد للكل … لا أبداً نحن اتفقنا على العمل في هذه المرحلة ضمن خطوط عريضة… دولة مدنية ديمقراطية… إسقاط نظام بشار الأسد … إطلاق الحريات العامة ….محاسبة القتلة … لكن لا يوجد اتفاق على برنامج سياسي … أنا يساري ولا أتفق مع الأخوان في برنامجهم السياسي لما بعد سقوط النظام نحن حلفاء مرحلة عنوانها اسقاط النظام وواضح أن كل أطراف المجلس ذاهبون إلى معارضة جذرية ولا وجود لخط رجعة….


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.