رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي    د.إبراهيم الصديق يكتب: الفولة تتفازع..    القتال وضعف الميليشيا..موسى هلال يفجرها مدوية    رئيس مجلس السيادة يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد القيادة العامة    الهلال السوداني يؤدي البروفة الأخيرة مساء اليوم.. و«ريجيكامب» يجهز خطته لعبور نهضة بركان    رئيس الهلال «السوباط» يطير الى كيجالي ليقود شحنة دعم استثنائية للاعبين في معركة الأبطال    نائب رئيس الهلال يتابع مران الفريق..    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    شاهد بالصور والفيديو.. لقطة طريفة.. طفل سوداني يرتبك أثناء محاولته التقاط "سيلفي" مع "البرهان" وقائد الجيش يقابل الموقف بضحكات عالية    شاهد بالفيديو.. قيادي بالدعم السريع: (مرتزقة من جنوب السودان يسيطرون على مدينة "الفولة" ويطردون قواتنا وأفرادنا عردوا وتركوا نساءهم)    شاهد بالفيديو.. مليشيا الدعم السريع تهدي فنانة "سيارة" بعد أن اتهمت أفراد المليشيا بسرقة منزلها ومنازل المواطنين بالفاشر وساخرن: (العربية مشفشفة يا فنانة)    للعام التاسع على التوالي.. الفنلنديون أكثر الشعوب سعادة    996 مؤسسة صحية بالجزيرة لتقديم الخدمات في عطلة عيد الفطر    لجنة أمن سنار توجه بإقامة صلاة العيد داخل المساجد والمباني الحصينة    مفوضية العون الانساني بسنار تدشن كسوة الأيتام    إيران تفتح باب المشاركة في كأس العالم 2026    مشيتك تفضحك.. هكذا يعرف الآخرون إن كنت غاضباً أو حزيناً    غوتيريش يخاطب إسرائيل وأميركا: حان وقت إنهاء الحرب    السيسي يفاجئ الإمارات بزيارة خاطفة.. ويوجه رسالة بشأن الضربات الإيرانية    ترامب: سندمر حقل بارس للغاز إذا قررت إيران مهاجمة قطر    من المستشفى.. منة عرفة تعلن تعرضها ل وعكة صحية شديدة    القوات المسلّحة السودانية تعلن استرداد محطة مهمة    بالصورة والفيديو.. ناشطة سودانية تحكي قصة ارتباطها وزواجها من نجم السوشيال ميديا "برهومي": (الشاريك وعايزك بحارب عشانك وعمرو م يلعب بيك)    مقرّ خاتم الأنبياء العسكري يتوّعد بردّ قويّ    بعد تجريد منتخب بلاده من كأس أفريقيا..الاتحاد السنغالي يعلن أول قراراته    تراجع معدّل التضخّم في السودان    ظهور لنجاة الصغيرة يفرح جمهورها.. والفنانة ترد    "رجعت الشغل تاني".. مطرب المهرجانات مسلم يعلن انتهاء أزمته    مشهد الولادة بمسلسل محمد إمام يثير غضباً.. والممثلة توضح    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب    دراسة : الأطعمة فائقة المعالجة تهدد كثافة العظام    ابتكار علاج لسرطان القناة الصفراوية من الحليب    ياسين أقطاي يكتب: كيف وقعت إيران في هذا الخطأ الإستراتيجي؟    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    لافروف قلق إزاء مستقبل نظام عدم انتشار الأسلحة النووية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    الترجي يهزم الأهلي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حريات تنشر أبرز تقارير وكالات الأنباء والصحف عن قصف مصنع اليرموك للصناعات العسكرية
نشر في حريات يوم 25 - 10 - 2012

تم تدمير 60 بالمئة من المصنع بشكل كلي، و40 بالمئة بشكل جزئي”
(بي بي سي)
اتهم وزير الاعلام السوداني احمد بلال عثمان اسرائيل بالقيام بقصف مجمع اليرموك للتصنيع الحربي جنوبي العاصمة الخرطوم.
وأوضح الوزير السوداني في مقابلة مع بي بي سي ان السودان يمتلك الادلة على ذلك مشيرا الى أن “مجموعة من الفنيين اكدوا من خلال فحص مخلفات الاسلحة التي استخدمت في الهجوم عن وجود ادلة دامغة بانها اسلحة اسرائيلية”.
واضاف عثمان أن “اتهام اسرائيل بالقيام بضرب مصنع اليرموك لم يأتي من فراغ وانما مبني على حيثيات ثابتة ومشاهدات عيان”.
وشدد الوزير السوداني على أن التقنية العالية التي استخدمت في هذا الهجوم لا تمتلكها اي دولة في المنطقة غير اسرائيل، حيث تم تعطيل الرادارات في مطار الخرطوم قبل الهجوم بالطائرات.
واشار عثمان إلى أنه ليس هناك اي عداوة تستدعي هذا الهجوم بين السودان وبين اي دولة اخرى في المنطقة سوى اسرائيل، وأن الاسرائيليين اعربوا سابقا ان هذا المصنع يهدد مصالحهم الاستراتيجية والداخلية.
ولمح الوزير السوداني الى ان السودان سيقوم بتقديم شكوى رسمية الى مجلس الامن الدولي ، وهدد بانه “وسوف نتخذ خطوات اكثر حسما اتجاه المصالح الاسرائيلية التي تعتبرها من الآن اهداف مشروعة لها”.
واوضح عثمان انه تم تدمير 60 بالمئة من المصنع بشكل كلي، و40 بالمئة بشكل جزئي، و”ان السلطات السودانية كانت قد بدأت بالعمل على نقل المصنع الى مكان خارج العاصمة، الا ان الاسرائيليين علموا بذلك وبادروا بالقيام بالضربة”.
وكان الوزير قال للصحفيين في الخرطوم عصر الاربعاء “هاجمت اربع طائرات حربية مجمع اليرموك” مضيفا ان الطائرات ذهبت من حيث اتت من جهة الشرق.
وتناقض رواية الوزير السوداني مع تصريحات سابقة ادلى بها عبد الرحمن الخضر، محافظ ولاية الخرطوم،بعد وقوع الحريق في مصنع الاسلحة السوداني مباشرة، قال فيها إنه لم يتضح بعد سبب الحريق الذي اندلع في مصنع للاسلحة بالعاصمة السودانية، ونفى في حينها فرضية وجود عامل خارجي قائلا “لا شيء يشير الي أسباب خارجية”.
وقال الخضر في تصريحات للتلفزيون السوداني إن الانفجار وقع على الارجح في قاعة للتخزين بمجمع التصنيع العسكري الضخم.
وقالت وكالة السودان للانباء (سونا) ان الحريق شب في مجمع اليرموك الصناعي.
ونقلت عن الخضر قوله إنه لا توجد خسائر في الارواح وان بعض الاشخاص نقلوا الي المستشفيات بسبب استنشاقهم الدخان الذي نتج عن الحريق.
سماء المنطقة تحولت إلى ما يشبه «الألعاب النارية» و الطائرات المغيرة أطلقت عيارات تنوير في الجو،، «فرقة إسرائيلية »، تبنت عملية قصف مصنع اليرموك
ساعات عصيبة من الذعر والهلع مرت على سكان جنوب الخرطوم
(الشرق الأوسط)
اتهمت الحكومة السودانية أمس، دولة إسرائيل، بقصف مصنع أسلحة يقع جنوبي الخرطوم، وتدمير بعض منشآته كليا، وإلحاق أضرار جزئية بالبعض الآخر، مهددة بالرد في المكان والزمان المناسبين.
وقال الناطق باسم الحكومة السودانية وزير الإعلام أحمد بلال في مؤتمر صحافي عقد في الخرطوم أمس إن «4 طائرات إسرائيلية» أتت من جهة الشرق وقصفت منشأة «اليرموك» الحربية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء. وأضاف أن تشكيلا جويا مكون من «أربع طائرات»، استخدمت تقنيات متطورة لا تتوفر إلا لدول بعينها، اخترقت الرادارات ونفذت عمليتها. وأضاف «نحتفظ لأنفسنا بحق الرد في المكان والموعد اللذين نختارهما». ورفض المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلي ليئور بندور التعليق على الحادث.. وقال : لا تعليق لدي.
وتقع منشأة اليرموك التابعة للتصنيع العسكري السوداني، بالقرب من ضاحية «أبو آدم» جنوبي الخرطوم، وسط منطقة مأهولة بالسكان، وتنتج ذخائر وأسلحة تقليدية، بيد أن «أحاديث» راجت في أوقات سابقة عن وجود خبراء «إيرانيين» داخلها، وأنها تنتج أسلحة محرمة دوليا، وأن السلاح المنتج فيها يتم تسليم بعضه لمجموعات فلسطينية تابعة ل«حماس»، ويستخدم في ضرب المدنيين في دارفور وجنوب السودان، بيد أن تلك الأحاديث لم تسند إلى مصادر موثوقة، ويقول خبراء إن الغارة الإسرائيلية ربما تكون بسبب هذه الأحاديث.
وحسب الوزير فإن «تفريغ الهواء» الناجم عن المتفجرات، أدى لتقصف بعض المنازل السكنية في المناطق القريبة مكان المصنع، وأدت بعض المتفجرات لمقتل شخصين مدنيين، وإصابة ثالث بجراح يتلقى العلاج في المستشفى، وتلقى آخرون الذين أصيبوا بجراح وكسور العلاج اللازم.
واتهم بلال إسرائيل بتنفيذ الغارة الجوية وقال للصحافيين: «تعرضنا السنة الماضية إلى هجوم استهدف مواطنين في ولاية البحر الأحمر، وكل الدلائل السابقة تشير إلى أن إسرائيل هي الفاعلة، ونحن نعتقد أن الهجوم الغاشم الذي حدث ليل أمس، تم من قبل إسرائيل، لشل قدراتنا العسكرية وإيقاف التطور فيها إضعافا لسيادتنا وقرارنا السياسي».
وجدد التأكيد على أن الاعتداء على منشأة «اليرموك» العسكرية جاء في إطار الاستهداف الإسرائيلي للسودان، وأن مخلفات الغارة الجوية، وتتضمن بقايا صورايخ تحمل الأرقام و«الأكواد» الدالة على مكان الصنع، وأن فنيين مختصين يعملون عليها لتحديده بدقة.
وأضاف الوزير أن المصنع الذي تم قصفه ينتج أسلحة تقليدية وليست أسلحة محرمة دوليا، أو أسلحة للاستخدام في العدوان على الآخرين، وأن منتجاته تقع ضمن الحق الوطني للدول في إنتاج أسلحة تقليدية تدافع بها عن نفسها وسيادتها، واصفا الهجوم بأنه «عمل جبان»، قائلا: «الهجوم يجعل من السودان دولة مواجهة مع إسرائيل».
وأكد أن حكومته ستقوم بكل الإجراءات الدبلوماسية المتبعة في مثل هذه الحالات لتوضيح حقه، وهدد باحتفاظ حكومته ب«حق الرد» في الزمان والمكان المناسبين، واصفا تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على السودان بأنها «غطرسة واستهوان» بكل الأعراف الدولية، وقال: «نحن دولة تحترم القانون الدولي، لذلك سنبدأ بشرح الأمر للبعثات الدبلوماسية في الخرطوم، ثم مجلس الأمن الدولي، لإثبات الحق والإدانة، ونستطيع كيل الصاع صاعين لإسرائيل، على الرغم من أننا لا نملك القدرات العسكرية الكبيرة، لكني لن أحدد كيفية الرد».
من جهته قال المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد ل«الشرق الأوسط» على هامش المؤتمر الصحافي، إن تقنية متطورة جدا استخدمت في قصف المصنع، وأصابت المواقع المحددة بدقة، ما أدى لتقليل الخسائر البشرية بين العسكريين والفنيين العاملين في المصنع، التي لم تتجاوز إصابة أحدهم بجراح.
ولم يستبعد العقيد الصوارمي في حديثة للصحافيين وجود عناصر داخلية ساهمت في العملية بقوله: «لسنا بمعزل عن الاستهداف العالمي والعمل التخريبي داخليا أو خارجيا، ويمكن أن يكون هناك اختراق، لكن أجهزتنا الاستخبارية والأمنية قادرة على مواجهته».
من جهته نقل موقع فضائية «الشروق» على الإنترنت المقرب من الحكومة السودانية، أن مواقع إسرائيلية ذكرت أن «الفرقة الثالثة عشرة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي»، تبنت عملية قصف مصنع اليرموك للأسلحة والذخيرة بضاحية «أبو آدم» جنوبي الخرطوم بحجة تمويله لحركة حماس الفلسطينية بالعتاد العسكري، وأوردت مواقع على الإنترنت أن الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن الحكومة الإسرائيلية لم تعلق حتى الآن على اتهام السودان لها بقصف المجمع العسكري.
وأصيب سكان الخرطوم بالذعر إثر سماع أصوات انفجارات عنيفة في المجمع جنوبي الخرطوم – زهاء 15 كيلومترا جنوب مركز المدينة، منتصف ليلة أول من أمس.
وقال شهود عيان ل«الشرق الأوسط» إن القذائف والشظايا التي انفجرت من مخزون المصنع، تساقطت على رؤوس ومنازل سكان الأحياء القريبة «الكلاكلات، أبو آدم، الشجرة، جبرة، عد حسين، مايو، الأزهري».
وهرع المواطنون المذعورون إلى الشوارع وغادر بعضهم منازلهم متجهين إلى الشمال بعيدا عن منطقة التفجير، وطوّقت قوات الجيش المنطقة وغيّرت سير اتجاه السيارات، فيما سمعت أصوات سيارات إسعاف كثيرة جابت المنطقة.
وأضاف الشهود أن سماء المنطقة تحولت إلى ما يشبه «الألعاب النارية» وأن الطائرات المغيرة أطلقت عيارات تنوير في الجو، وأن العشرات من القذائف والدانات تطايرت في المنطقة، قبيل منتصف الليل بقليل.
وحسب مراسل الصحيفة فإن النيران استمرت مشتعلة لأكثر من ساعتين بعيد الغارة، وشوهدت ألسنة اللهب والدخان من مناطق بعيدة، وتسببت القذائف المتساقطة في تدمير نوافذ بعض البيوت وسقوف بعضها الآخر، في دائرة واسعة مركزها مكان الحادث. وقال المركز السوداني للخدمات الصحافية المقرب من أجهزة الأمن، إن السلطات تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع في «مجمع اليرموك للصناعات العسكرية». وقال مصدر في الشرطة إن «الحريق شب في المصنع أثناء إجراء صيانة عادية بواسطة عامل لحام بعد أن تطايرت شرر الماكينة إلى أجزاء من المصنع» مؤكدا أن «الشرطة تتابع حصر الخسائر».
وكان عبد الرحمن الخضر محافظ ولاية الخرطوم قال في وقت سابق إنه لم يتضح بعد سبب الحريق الذي اندلع في مصنع للأسلحة بالعاصمة السودانية لكن لا شيء يشير إلى أسباب «خارجية». وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن الحريق شب في مجمع اليرموك الصناعي. ونقلت عن الخضر قوله إنه لا توجد خسائر في الأرواح وإن بعض الأشخاص نقلوا إلى المستشفيات بسبب استنشاقهم الدخان الذي نتج عن الحريق.
يذكر أن رجلا لقي مصرعه في انفجار سيارة في مدينة بورتسودان شرقي البلاد في مايو (أيار) الماضي، وألقت الحكومة السودانية باللائمة على ضربة صاروخية إسرائيلية لم تعلق عليها إسرائيل وقتها، ولم تنف إسرائيل أيضا مسؤوليتها عن انفجار وقع عام 2011م وأودى بشخصين، ولم تؤكد أو تنف المسؤولية عن حادث آخر في شرق البلاد عام 2009م، قتل جراءه عدد من المواطنين، كانوا على متن عربة «بك أب» زعم أنهم مهربي سلاح إلى غزة.
من جهتها أعلنت جامعة الدول العربية أنها تتابع عن كثب الأنباء التي ترددت عن قيام إسرائيل بهجوم بالطائرات الحربية على مصنع للذخيرة بمنطقة اليرموك جنوب العاصمة السودانية الخرطوم الليلة الماضية. وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية في تصريح له أمس «إن الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة يتابع عن كثب الموقف والاتصالات المتواصلة مع القيادة السودانية للقيام بما يجب القيام به تجاه هذا العدوان».
وأضاف «الأمين العام على اتصال مستمر مع المسؤولين في السودان، وسنرى ما يمكن أن تقوم به الدول العربية والجامعة العربية تجاه العدوان»، وتابع قائلا «المعلومات الأولية التي أبلغنا بها الأخوة في السودان قالت إن هناك أربع طائرات اعتدت على مصنع للذخيرة في الخرطوم وهم يتهمون إسرائيل بالدرجة الأولى».
وأضاف «إن إسرائيل هي التي تملك التقنية الكافية لأن تصل إلى هذه المرحلة من الهجوم على الخرطوم وتقوم بهذا العدوان ولكن تبقى معلومات أولية، وسنتأكد منها فيما بعد».
مصنع اليرموك أنشئ في التسعينات ومحاط بسرية وإجراءات أمنية مشددة
الشرق الاوسط
أنشئ مجمع «اليرموك» للتصنيع العسكري الحربي في السودان وسط تسعينات القرن الماضي، لكن تاريخ إنشائه الحقيقي بقي سرا حتى الآن.
ولم يكشف النقاب عن موقعه على بعد 20 كيلومترا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم، إلاّ عقب الضربة الجوية الإسرائيلية.
لكن المكان القريب من مستودعات الوقود الرئيسية بالخرطوم كان محاطا بسرية تامة، وبإجراءات أمنية مشددة على مدار الساعة، ولا يسمح لمواطنين أو سيارات بالاقتراب من السور ناهيك عن البوابات الرئيسية.
وحسب تقارير فإن المصنع كان ينتج أول الأمر «الذخائر» الخفيفة، ثم تطور لينتج كافة أنواع الذخائر ابتداء من الخفيفة للجنود إلى ذخائر الطائرات، ويعد هذا تطورا لافتا في صناعة السلاح لبلد مثل السودان.
راجت أنباء في أوقات سابقة عن وجود خبراء «إيرانيين» داخله، وأنه ينتج أسلحة محرمة دوليا، وأن السلاح المنتج فيه يتم تسليم بعضه لمجموعات فلسطينية تابعة ل«حماس»، ويستخدم في ضرب المدنيين في دارفور وجنوب السودان، بيد أن تلك الأحاديث لم تسند إلى مصادر موثوقة، ويقول خبراء إن الغارة الإسرائيلية ربما تكون بسبب هذه الأحاديث.
واتهمت إسرائيل السودان بعد غارة جوية على مواطنين سودانيين في شرق البلاد بأنه يهرب الأسلحة إلى «حركة حماس» في قطاع غزة.
وأوقفت جريدة «رأي الشعب» المملوكة لحزب المؤتمر الشعبي المعارض عن الصدور بسبب نشرها تقارير عن صناعة السلاح في السودان.
(الاهرام)
تتواصل ردود الفعل على الساحة الإسرائيلية عقب اتهام الخرطوم ل”تل أبيب” بضرب مجمع اليرموك العسكري السوداني، وهو المجمع الذي يعد أحد أبرز المجمعات العسكرية الإسرائيلية المعروفة.
وتشير صحيفة هاآرتس في تقرير لها إلى خطورة هذه القضية، خاصة أن هناك معلومات دقيقة وصلت إلى إسرائيل منذ أيام، تفيد بإنتاج معسكر اليرموك لبعض من المعدات العسكرية التي من الممكن أن تصل إلى الفصائل الفلسطينية، والتي من الممكن أن تستخدمها هذه الفصائل لضرب إسرائيل، الأمر الذي دفع الأخيرة إلى القبام بالمبادرة وضرب هذا المعسكر باعتباره أحد أهم مراكز تهريب السلاح غير الشرعي إلى المقاومة الفلسطينية.
ويشير الإعلامي الفلسطيني سليمان الشافعي الخبير في الشئون الإسرائيلية تعليقا على هذه الاتهامات، أن “هذه ليست المرة الأولى التي اتهمت السودان إسرائيل بتنفيذ عمليات عسكرية في عمق الأراضي السودانية”، مضيفا أن اسرائيل كانت وما زالت تتهم السودان بأنه كان عرضة للكثير من عمليات تهريب الأسلحة التي كانت في طريقها إلى أهداف إسرائيلية”.
واستشهد بما جرى من قبل من اعتداءات إسرائيلية على السودان، وتحديدا على معدات أو قوافل أو رجال أعمال تردد تورطهم في عمليات تهريب للسلاح إلى الفصائل الفلسطينية.
وأوضح الشافعي في حديث ل”بوابة الأهرام” إنه وحتى الآن لم يصدر أي رد إسرائيلي على الانفجار في الخرطوم ولم يصدر أي رد على الاتهامات السودانية.
أما بالنسبة لإمكانية تورط إسرائيل من عدمه فيشير الشافعي إلى أن المسئولين الإسرائيليين كانوا يشيرون بأصابع الاتهام نحو الأراضي السودانية كمصدر قلق لهم بسبب استخدامها كممر لتهريب الأسلحة إلى الفصائل الفلسطينية المعادية لإسرائيل، وهي الأسلحة التي تستهدف إسرائيل، الأمر الذي قد يجعل لإسرائيل مصلحة للقيام بهذه العمليات.
وأشار الشافعي إلى أن الخرطوم سبق وأن اتهمت إسرائيل بالوقوف وراء انفجارات أخرى ففي أبريل 2011 اتهمت إسرائيل بقصف أهداف سودانية وقد قتل شخصان جراء ذلك لذلك لا يمكن أن نتجاهل ما تقوله مصادر غربية لمجلة التايمز على سبيل المثال، من أن إسرائيل فعلا تقف من وراء الانفجارات والعمليات التي حدثت في الأراضي السودانية.
اسرائيل : ليس لدينا ما نقوله بشأن إتهام السودان لنا بالهجوم على مصنع للأسلحة
(أ.ف.ب)
رفض وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، الأربعاء، التعليق على الاتهامات الموجهة لبلاده بالهجوم على مصنع للأسلحة في العاصمة السودانية، الخرطوم، مساء الثلاثاء.
وقال «باراك»، في تصريح نقلته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، «ليس لدي ما أقوله فيما يتعلق بذلك الشأن، ولن أحاول التعبير عن مشاعري تجاه تلك الاتهامات».
تأتي تصريحات «باراك» تعليقًا على اتهامات وجهتها الحكومة السودانية لبلاده بالوقوف وراء الهجوم على مجمع «اليرموك» للتصنيع الحربي، جنوبي العاصمة.
الجيش لايستبعد الاختراق في عدوان (اليرموك)
(الشروق)
أكد المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد إن هناك قرائن كثيرة تم التوصل إليها، تشير إلى أن إسرائيل هي التي قامت بقصف مصنع اليرموك ، وقال لانستبعد اختراق “لانستبعد عمل تخريبي داخلي”.
وأشار الصوارمي إلى أن القوات المسلحة لديها أجهزة أمنية واستخباراتية عالية الكفاءة مما مكن الدولة من معرفة ما حدث من قصف لمصنع اليرموك بالخرطوم وملابسات ذلك. وقال السودان ليس بمعزل عن الاستهداف الخارجي من الممكن ان يكون هناك عمل بالداخل وان يكون هناك اختراقا وهذا يمكن ان يحدث في اي جيش بالعالم .
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم وزير الإعلام بمشاركة الناطقين الرسميين بالخارجية والجيش والشرطة، مشيراً إلى أن السودان يسير في تقدم وفي الطريق الصحيح وما حدث من تكرار استهداف السودان يتطلب وقف لمراجعة عمل الأجهزة المختصة.
ومن جانبه قال الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة الفريق شرطة السر أحمد عمر إن الشرطة وضعت التدابير اللازمة لمواجهة كل المهددات الأمنية وأن جاهزية الشرطة مكتسبها من احتواء الحريق في ساعتين ونصف ونشر قوات وتدابير أمنية لحراسة وتأمين بقية المواقع الاستراتيجية الأخرى حتى لا تتأثر كما تم وضع المستشفيات العسكرية والشرطية في حالة تأهب للقيام بواجبها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.