الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    شاهد بالفيديو.. حسناء الفن السوداني تقود سيارتها وسط الأمطار بشوارع القاهرة وتعبر عن إعجابها بالأجواء الجميلة: (يا سلام)    شاهد بالفيديو.. مطرب سوداني يطرد أحد المعجبين ويمنعه من الوقوف بجانبه أثناء إحيائه حفل غنائي: (ياخي عليك الله انفك مني)    نزوح واسع في الكرمك بعد هجوم مليشيا الدعم السريع    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    الرجال البلهاء..!!    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    Africa Intelligence"" تكشف عن تعثّر صفقة تسليح كبيرة للجيش في السودان    زعيم كوريا الشمالية يتعهد بأن بلاده لن تتخلى أبدا عن وضعها كدولة نووية    الولايات المتحدة تحظر أجهزة «الروتر» الجديدة المصنعة فى الخارج لأسباب تتعلق بالأمن القومى    تصعيد مجموعة من الشباب للفريق الأول بالأهلى.. اعرف التفاصيل    تنفيذي حلفا يتفقد عدداً من المؤسسات بوحدة عبري    المملكة تتقدم للمرتبة ال22 عالميًا بتقرير السعادة العالمي    التذبذب العالمي يربك سوق "الذهب" في مصر.. ماذا حدث؟    روضة الحاج: لكنَّني وكعادتي في الحربِ لا أستسلمُ!    هاجر أحمد توجه الشكر لمخرجة ومدير تصوير مسلسل أب ولكن    محمد علاء : حبيت طارق جدا فى توابع وتعبنى أكتر من شهاب فى عين سحرية    الصحة العالمية : إنقاذ 83 مليون مصاب بالسل فى العالم منذ عام 2000    شاهد بالفيديو.. دكتور حمزة عوض الله يعلق على هزيمة الهلال: (كل قرارات حكم المباراة بما فيها ضربة الجزاء صحيحة والهلال أقصى نفسه بنفسه)    الكرمك ومنحدراتها الجبلية مناطق غنية بالذهب ومعدن الكروم والمطامع الدولية والإقليمية    فيديو والمادة"5″..الهلال السوداني يبعث بخطاب ل"كاف"    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    ابتكار يعيد الحياة لوظائف البنكرياس    دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأمين العام السابق لحركة تحرير السودان الأستاذ علي دوسة


مقدمة:
هاجم الأمين العام السابق لحركة تحرير السودان والقيادي البارز بها الأستاذ علي دوسة رئيس الحركة المجمد مني أركو مناوي وقال إن تصريحات الأخير ومبررات تواجده في جوبا يتناقض مع الإجراءات التي اتخذوها في الحركة من أجل إصلاحها وصلت إلى حد التجميد دون أن يأتي مناوي ويقف على التطورات. وكشف دوسة أن مناوي يرغب بشدة في العودة بهم لمربع الحرب وهذا ما يرفضونه بشدة منتقداً في ذات الوقت الدعم الذي قدمته الحركة الشعبية لمناوي والتي أكد أنهم لن يكونوا كروت ضغط تستخدمها الحركة الشعبية ضد الشمال ولن يحاربوا بالوكالة .
وحذر دوسة في حوار مطول أجراه معه المركز السوداني للخدمات الصحفية رئيس الحركة المجمد من مغبة أي أذى يلحق بالقيادات العسكرية التي نقلها لجوبا مؤخراً دون علم مؤسسات الحركة مما دفعهم للإعداد لمذكرة شكوى للاتحاد الإفريقي واليوناميد لكون مناوي قد خالف نصاً من أبوحا غاية في الأهمية وهو عدم نقل أي قوات بداخل دارفور أو لخارجها دون موافقة الجهات السالفة و تطرق الحوار لآخر التطورات السياسية والعسكرية لحركة تحرير السودان بعد تجميد قيادات بارزة لصلاحيات رئيس الحركة المتواجد بجوبا منذ فترة وكذلك تطرق لتبعات ذلك وعلاقة الحركة الشعبية به وأثره على العلاقة مع المؤتمر الوطني بالإضافة للعديد من القضايا التي تصب في ذات الإطار فمعاً لمضابط الحوار:
بداية هنالك نذر تمرد من قبل حركة تحرير السودان وتنصل من رئيس الحركة كما أكدت بعض قياداتكم فهل ذلك بسبب الدعم السياسي للحركة الشعبية لمناوى والذي أكد أن مكوثه في جوبا هدفه حل الملفات العالقة مع الوطني؟
أولاً إذا كان هنالك أي دعم سياسي من قبل الحركة الشعبية كحركة تحرير السودان فيجب أن يكون دعماً إيجابياً في حث الحركة على الصبر على السلام وحثها أيضاً لمحاورة الآخرين للانضمام للسلام وأما إذا كان هنالك دعماً سالباً في التحريض على العودة لمربع الحرب أو محاولة لاستخدام الحركة ككرت من كروت الضغط على الشمال في الحوار الجاري بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية فهذا أمر مرفوض كما أن الأخ مناوي يناقض تصريحاته عن مبررات وجوده هناك تارة نسمع من الناطق الرسمي أنه موجود هناك لأنه يخشى على حياته لأنه تردد أنه ُوضع تحت الإقامة الجبرية قبل سفره وأما نائب رئيس الحركة المجمدة صلاحياته فيقول إنه موجود هناك فقط لكون جوبا مدينة سودانية مثلها مثل المدن الأخرى وكذلك سمعنا أنه هناك لمراقبة الاستفتاء ولذا هناك تناقض وضبابية ونحن ندهش لوجود تحرك لحركته يصل لدرجة تجميده ولا يرجع لكي يتأكد من هذا الأمر ولا يزور دارفور.
وهل أنتم مندهشون لحديثه أم تصرفه؟
هو لم يكن صادقاً في بقائه في جوبا لأننا نعلم تماماً أنه يعد نفسه مع عدد قليل جداً من مستشاريه للعودة لمربع الحرب ونحن
متأكدون من ذلك ونحن نعلم تماماً أنه قام بنقل عدد من قوات الحركة وقياداتها إلى جنوب السودان دون علم مؤسسات الحركة ونحن نطالب من هذا الموقع رئيس الحركة المجمد مناوي بإرجاع هذه القوات فوراً إلى المناطق التي حددتها اتفاقية (سلام دارفور) في دارفور ونحن الآن بصدد إعداد مذكرة للاتحاد الإفريقي واليوناميد نخطرهم فيها بهذا التجاوز وهي مخالفة صريحة لاتفاق أبوجا في المادة (24 البند 226) الأنشطة المحظورة عن أية محاولة لتحريك قوات بدون إخطار هذه الجهات والحصول على موافقتها وهذا حتى في داخل دارفور فما بالك بنقل قوات لخارجها ولذا نحن نحمله أي أذى يحدث لهذه القوات فلابد من إرجاعها لكي تشارك في الترتيبات الأمنية في دارفور.
وهل تحصلتم على أي أدلة مادية تدين رئيس الحركة في خروقاتها الأمنية هذه ؟
نحن لم نجمد صلاحياته لموضوع الترتيبات الأمنية وتجاوزاته كثيرة وبدأناها أولاً في بياننا بأنه يعمل خارج المؤسسات ولا يحترمها بل جمدها وكذلك نحن وجدنا أنه لا يتعامل بالشفافية الكافية مع الحركة ولم يقدم في حياته تقريراً واحداً لأي من مؤسسات الحركة بالإضافة لأدائه الضعيف في إدارة السلطة الانتقالية والتي كانت الأمل لأهل دارفور في تنفيذ هذا الاتفاق لأنها الإدارة الرئيسية لتنفيذ أتفاق ابوجا وكانت السلطة الانتقالية في دارفور رمزاً للمصالحة ولوحدة أهل دارفور ولكنه فشل في تحقيق أي خطوة في اتجاه مساعي وحدة أهل دارفور إضافة لتجاوزات أخرى وضعف أداءه في التعاطي مع علاقاتنا الخارجية مع الدول الضامنة للاتفاق وكذلك إهماله للقطاعات الفئوية الجماهيرية في الحركة من طلاب ومرأة وشباب كما أنه أهمل قطاعاً كبيراً في الحركة وهاماً وهو قطاع الجيش حيث أنه لم يوفر له الدعم اللوجستي.
مقاطعة: هل تعتقد أنه تعمد إهمال الجيش تمهيداً لخطوة العودة لمربع الحرب ؟
كان يتعامل مع الجيش حسب ولاء القطاعات والقادة فمن كان موالياً له فسوف يمنحه الدعم اللوجستي والمال ومن شك فيه لا
يمنحه أي أموال وكذلك أهمل أسر الشهداء والجرحى و لم يهتم بهم إطلاقاً وكذلك أحدث تمييز في معاملة القادة حيث ركز كل السلطات في رئيس الأركان وهمش القائد العام ولذا كانت انتفاضة بدأت عند العساكر قبل أن تبدأ الانتفاضة التنظيمية والسياسية في الخرطوم حيث تتضرر عدد من القادة العسكريين معنوياً جراء تلك التصرفات فقاموا بخطوة عزلوا فيها رئيس الأركان والذي كان موالياً لمناوي وخطوا خطواتهم نحو الإصلاح قبل أن نبدأ نحن وبعدها بدأنا واتحدت إرادتنا مع إرادتهم وسوف نتخذ مزيداً من الخطوات القادمة لإصلاح هذه الحركة.
ولكن رغم مساعيكم للإصلاح إلا أنكم متهمون بأن حرمانكم من المناصب هي التي تسببت في تمردكم عليه؟
أولاً هذه المناصب ليس لها امتيازات لكي نجري ورائها وهذه الخطوة التي قام بها كانت بعد أن اختلفنا اختلافاً في أمر استراتيجي ورئيسي وهو موضوع العودة للحرب لأننا اسقطناها كوسيلة من وسائل النضال في نظامنا الأساسي والعودة للحرب تتطلب مشورة واسعة في مؤسسات الحركة بعد التغييرات الدستورية في نظامنا الأساسي. و عندما قلنا له أن هذه الخطوة خطأ قام بفصلنا ولذا هذه خطوة لا يمكن السكوت عليها وبدأ خلافنا ليس حول المناصب بل حول توجهات أساسية.
يقولون إن هنالك حرب إستراتيجية تزمع الحركة الشعبية القيام بها وهي حرب الحدود بعد الانفصال و تردد عن مخطط لإقحام حركات دارفور فيها؟
أمل ألا يلجأ أي طرف للحرب سواء من الجنوب أو الشمال ونسمع دائماً تأكيدات بنفي ذلك من جانب الطرفين لأن كل الناس ذاقوا مرارات الحرب هذه والإنسان السوداني في أي مكان غير مستعد لتحمل أي حرب أخرى تنشأ في أي بقعة وأما إذا كانت الحركة الشعبية تريد أن تستخدم حركات دارفور ككروت ضغط لتحارب عنها بالوكالة في أي موقع من مواقع السودان سواء كانت في الحدود أو في دارفور فهذا خطأ فادح ستقع فيه الحركة واعتقد أنها إذا لجأت لهذه المحاولة فما لدى الشمال من كروت ضاغطة أخطر وأوجع من تلك التي لدى جنوب السودان حيث أنه يمكن أن يستخدم الشمال كروت موجعة إذا تصرفت الحركة الشعبية بتلك الطريقة ولذا لا اعتقد أن الجنوب سيلجأ لمثل هذا الخطأ الفادح إذا تم التصويت للانفصال ونأمل أن يتم التصويت للوحدة ولا تكون هنالك حرب على الحدود لننعم كلنا بالسلام والاستقرار.
وماذا إذا عاد مناوي للخرطوم خاصة وأنه أكد أن بقائه لمناقشة الملفات العالقة فقط؟
إذا عاد للخرطوم فهو رئيس مجمد ومواجه باتهامات كثيرة وسوف يمثل أمام الجهات التي سوف تتولى إدارة الحركة بعد إنشاء المجلس السياسي العسكري الانتقالي وسوف تطالبه بتقديم تقرير أداء لفترته السابقة وتقرير مالي لتلك الفترة ولن نسمح له ونتوقع من الحكومة أن تتعامل مع الحركة التصحيحية لأنها هي التي تمثل حركة تحرير السودان والتي تتحمل مسئولة تنفيذ اتفاق أبوجا والحكومة لم توقع اتفاق مع شخص وإنما مع حركة وإذا عاد للخرطوم فهو سيكون عضو معنا وسيتم استدعائه في الميدان لتقديم تقارير بكل الأخطاء التي وقع فيها، ونحن غير مرتبطين في أمرنا بعودته أو بتنفيذ الترتيبات الأمنية لأن هناك أخطاء كثيرة وصلت لثمانية وسوف يحاسب فيها.
وكيف تحاسبونه وهو ينفي عضويتكم للحركة ومن ثم مما يقدح في قانونية تجميدكم لصلاحياته؟
عضويتنا في الحركة أصيلة وغريب أن ينفيها لأن القيادات التي وقعت على هذه المذكرة لها تاريخها النضالي ومساهماتها في بناء وتأسيس هذه الحركة ولذا لا أحد يستطيع أن ينكر مساهمات ونضال هؤلاء الذين وقعوا المذكرة وهي قيادات رئيسية تهمها مصلحة الحركة ومستقبلها ولذلك هذا أمر لم اسمعه ولأول مرة اسمعه ونعتقد أنه لا يحتاج للرد.
ولكن أكد مناوي أنكم تنتمون للمؤتمر الوطني؟
هذا اتهام ساذج ونحن نعلم علم اليقين من نحن حيث كنا أكثر من أربعة سنوات بالقرب منه ننصحه ونساعده في أن يكون رجل دولة ويهتم بالأسرى والجرحى ويطبق الاتفاقية ويهتم بأهل دارفور ولكن نحن فشلنا في أن نخلقه كرجل دولة طيلة تلك السنوات ونحن لا نعتقد أن توجهاتنا مؤتمر وطني ولكن هو كحزب شريك أساسي في الحكومة وتفاوضنا معه وما يربطنا هو ذلك الاتفاق ولو افترضنا جدلاً أننا مؤتمر وطني فهل هو حركة شعبية؟ (قالها ضاحكاً) فماذا يفعل هو هناك في جوبا ؟ ولماذا من يشارك في تنفيذ الاتفاق يُسمى مؤتمر وطني ومن يرتمي في أحضان الحركة الشعبية ويتمتع بما ُتتيحه فهل رهن إرادة حركة تحرير السودان للحركة الشعبية وهل دفع أولئك الجنود ليقاتلوا بالوكالة للحركة الشعبية وهذه كلها أسئلة مثارة ؟.
استنكر مناوي طرد الوالي جعفر عبد الحكم لقواته واعتبره غير قانوني لكونه وقع مع الحكومة الاتحادية وليس الوالي بغرب دارفور ؟
أولاً والي غرب دارفور يمثل الحكومة الاتحادية في ولايته وأما موضوع تحريك أي قوات من ولاية لأخرى فهذا تحكمه
الخريطة التي تم الاتفاق عليها في أبوجا وتوضح انتشار قواتنا وأماكن تواجدهم وهي في أماكن خاضعة لسيطرة الحركة وكما نعلم أن هذه القوات كانت متواجدة داخل مدينة الجنينة وأبدت رغبتها للانضمام للحركة الاحتجاجية التي قامت في الشمال ضد قيادات مناوي العسكرية ولذلك تلك القيادات في طريقها للتحرك للانضمام لتلك القوات ولدعم المسيرة الاحتجاجية والإصلاحية في الحركة لتنضم في إطار كل القوى الموجودة في الميدان لمساندة الحركة الإصلاحية في الحركة ونحن على اتصال بهذه القيادات العسكرية ومناوي لا علاقة ليتحدث باسم ذلك الجيش لأنه أهملهم تماماً والآن نحن نعمل لنرد كرامتهم.
قال رئيس الحركة مناوي إن الحكومة تناور في مفاوضات الدوحة مع السيسي وستفعل ذلك مع د. خليل وعبد الواحد نور فهل تعتقد أن مناوي قد قصد أن يبث رسائل سالبة للفصائل المتمردة وحثها على عدم التوقيع رغم تأكيداته على تمسكه بالسلام وأنه لا يود العودة لمربع الحرب؟
ينم تقييمه لمنبر الدوحة عن قصر نظر سياسي فهذا المنبر مدعوم دولياً وعدم تقييمه يمثل عدم تقدير الجهود الكبيرة التي تقوم بها
دولة قطر ولا يمكن كل دول مجلس الأمن الدولي والدعم الذي وجدته من دول الجوار ومن جامعة الدول العربية ومن الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كل هذه تجلس لتتفرج على مناورة الحكومة السودانية فهل تستطيع الحكومة السودانية خداع كل هذه المنظمات والدول بأنها تناور؟ ولذا نعتقد أن هنالك محاولة للوصول لاتفاق سلام تكميلي وكنا نأمل أن تشارك في هذه المفاوضات العدل والمساواة بالدوحة لكي يأتي اتفاق شامل ينهي معاناة أهل دارفور ولكن هنالك تمنع من تلك الجهات والآن نسمع أن العدل والمساواة ستشارك في هذا الأمر واعتقد أن منبر الدوحة وهذه هي رسالته لكل أهل دارفور والحركات في أن هذه الفرصة لا ينبغي أن تضيعها والمجتمع الدولي سوف ينحصر اهتمامه بدارفور إذا فشلت هذا المنبر ولذلك ينبغي أن نستفيد من التعاطف الدولي وهذا التعاطف الخاص من دولة قطر والتي تبرعت بمبلغ 2 مليار دولار لتنمية أهل دارفور ولذا لابد من المشاركة الفاعلة في هذا المنبر حتى نصل للسلام وأما تفسيرات مناوي فهي دليل على أنه لم يتمكن من الإحاطة الكاملة لما يجري في قطر.
قلت إن هنالك أخطاء سياسية رصدتموها لرئيس الحركة وتنوون محاسبته حينما يعود فما هي؟
أولاً رحل جنود الحركة للجنوب ودعم المعارضة التشادية وهو ينسق معها الآن ولم يلتزم حتى للدولة بالاتفاق الذي تم توقيعه
بين السودان وتشاد وهو يحتمي الآن بفلول بقايا المعارضة التشادية.
هل تعتقد أن دعم مناوي للمعارضة التشادية تم بإيعاز من خليل الذي فقد أرضيته هناك؟
لا بل هو دعم سابق وسبب لنا ارتباك وعلاقات سيئة مع دولة تشاد والتي هي أحد ضامني هذا الاتفاق ودولة حدودية وتأوي لاجئين ولذا كنا حريصين على قيام علاقة طيبة مع هذه الدولة ولكن دعم مناوي لتلك المعارضة أدخلنا في موقف حرج للغاية وكنا نأمل أن يقف في الحياد بل ويعمل على المصالحة بين المعارضة والحكومة التشادية باعتباره موقع على السلام على الاستقرار في الحدود السودانية التشادية وذلك هو الموقف الطبيعي والمطلوب من حركة تحرير السودان أن تساعد على السلام وأما الإيعاز من خليل فلا أعلم ذلك ولكن يبدو أن الأمور اتضحت لنا بأن هناك عدم مؤسسية ولك أن تتصور برئيس عينته المؤسسة وترد لها أموال بملايين الدولارات ولم تسمع يوماً كيف صرفت هذه الأموال ومن اين جاءت وكيف ُوظفت ؟ ولا نعلم شيئاً رغماً عن أنني كنت الأمين
العام المكلف وأمين الشؤون السياسية في هذه الحركة منذ عام 2002م ولكن لم أسمع ونصحناه كثيراً ليكون شفاف بطريقة علنية و سرية، بجانب إخفاقه للعلاقات الخارجية حيث كانت لدينا علاقات جيدة مع عدد من الدول ولكن وبأدائه الضعيف في التعامل مع هذه الدول وأحياناً يجتمع لوحده مع هؤلاء المبعوثين حيث شعرنا بأن هؤلاء المبعوثين قد بدءوا يستخفون بالحركة على أنها لا تتمتع بالمؤسسية وهي حركة شخص واحد وحتى الآن لا يوجد لدينا ملف واحد في الشؤون الخارجية وهذا أدى لإضعاف علاقات الحركة الخارجية وبالتالي إضعاف التفاف المجتمع الدولي حولها وكذلك في السلطة الانتقالية وبدلاً من جعلها أداة قوية لتنفيذ الاتفاق ورمزاً للمصالحة ولوحدة أهل دارفور فنجده قد فشل في إدارة السلطة الانتقالية ونسمع كثيراً عن تجاوزات مالية فيها وحتى أمس القريب يمارس فصل وتجميد مرتبات وهنالك مجموعة منهم ينتموا لحركة الإصلاح ونحن في هذا الصدد ننبه الحكومة بأن هنالك إجراءات تعسفية يقوم بها بعض المفوضين في السلطة الانتقالية انتقاماً لمواقف سياسية اتخذوها وهذا أمر خطير.
ماذا عن ما تردد حول زيارة مناوي ليوغندا؟
إذا زار يوغندا في إطار الإعداد للحرب أو التدريب فهذا أمر نرفضه تماماً وإذا زارها للسياحة (قالها ضاحكاً) فيجب أن يستمتع لأنه إذا ذهب فهو نوع من الهروب من المشاكل.
هل كنتم تعلمون أن مناوي سيبقى في الجنوب طوال تلك الفترة أم أنكم فوجئتم؟
نحن لم نفاجأ لأن كل تحركاته كانت مرصودة لدينا ومع من أجتمع أو التقى وتعتقد أن لجوءه لمربع الحرب ليس من أجل تنفيذ اتفاق أبوجا وإنما هو اللهث خلف منصب جديد لأنه فقده هنا ويعتقد أن الحرب ستعيده مرة أخرى وهو بذلك يجري خلف المنصب وليس أكثر من ذلك فماذا سيفعل رجل لم يهتم حتى بالجرحى وأسر الشهداء وعندما شعر بأن هنالك مفاوضات نجريها مع المؤتمر الوطني تُوصله إلى أنه سيكون مساعداً لرئيس الجمهورية ورئيساً للسلطة الانتقالية وعندما اتصل به نائبه هرول وترك كل ما في جوبا وعاد هنا ولكن تم ربطه بالترتيبات الأمنية وعاد لمن أتفق معهم ولذا فهو يسعى خلف منصبه لا أكثر ولا أقل وأقول هذا جازماً.
ولماذا جاءت محاسبتكم له في هذه الأيام؟
لأن الكيل طفح وحدث احتقان تنظيمي وعسكري وأدى لهذا الانفجار وصار أمر حتمي ولو لم نقم به نحن لقام به آخرون لأن الأخطاء معروفة وتراكمت في المؤسستين العسكرية والسياسية مما أدى لذلك الانفجار علماً بأننا صبرنا كثيراً ولا نريد أن نلجأ لهذا الأمر لولا الضرورة لأننا لا نريد أن نزيد الأمور تعقيداً في دارفور ولا نريد أن يقال أننا شوهنا الصورة العامة لدارفور أو للحركات ولذلك نحن مضطرين وهذه قناعة تامة منا بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.