مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شيوخ السودان يصمتون على جريمة نبي الدوحة بفضل الريال

نبي الدوحة!! نحن نقول جازمين لقد ذهب هذا المسخ من الذكور بها عريضة.
أين سمعت بهذه الكلمات أيها القارئ الكريم - لقد ذهبت بها عريضة!! هكذا قال نبينا العظيم لعثمان بن عفان حين هرب بن عفان بجلده في معركة أحد وتوارى في إحدى الجبال ثم رجع للمدينة بعد ثلاث أيام.
يا لفصاحة نبينا الكريم!! وقصد نبينا -يعني ثلاث أيام كثيرة يا عثمان – كترتها يا أخي!! وهكذا ذهب القرضاوي في فتاواه الإجرامية عريضة - كترها!! بل صار القردضاوي مبتدعا في دين الله ودين رسوله محمد صلى الله عليه وعلى آله – وأصبح القردضاوي بلا جدال نبي قطر، فحكام قطر – آل الثاني – من بني تميم وينحدرون من صلب أمثال سجاح بنت الحارث التميمية التي أدعت النبوة في حياة النبي المصطفى، فهم، أي حكام قطر، لديهم قدر من الاستهزاء بدين محمد الشيء الكثير، يمتلكون الزيت والكاز والمال الوفير والأساطيل الغربية والصهيونية تدعمهم وتحميهم، ويحتاجون فقط وفقط إلى نبي فصنعوا من القرضاوي نبيا على القرود وسموه القردضاوي!!
ممالك القرود والنعاج في حاجة ماسة إلى نبي يفتي لها على حسب الحاجة والطلب، بدءً من المسيار ومص ذكر الزوج وحتى كأن يقاتل المسلم في الجيش الأمريكي ضد بلده!! فالنبي القطري الآن يقدم خدماته ليس لقطر فحسب، بل أيضا للوهابية السعودية وللناتو ولواشنطون ولتل أبيب، ويبشر العالم السني بالخلاص من الخطر الشيعي على يد المخلص نتنياهو من بني صهيون. مواهب الرجل المتعددة تفوق بها على مسيلمة الكذاب من بني حنيفة، فهو أيضا صاهر الوهابية شكلا ومضمونا وهكذا أصبح "نبيا مزدوجا" لآل مردخاي وشوليمان القرقوزي، وإن كان يخفي صهيونيته لكن شقشقة لسانه وغرامه بدبن بن تيمية المتسعود يفضحه، فهو كذلك نبي الوهابية-الصهيونية الأعلى من أجل ثلاثين دولارا أمريكيا مثل يهوذا الأسخربوطي بائع المسيح للرومان!! ويتفوق القردضاوي على جميع الأنبياء – فهو يسبق ربه بالقول والفعل، يحي ويميت، وينسخ شريعة محمد بل يتحدث على لسان محمد نيابة عنه حين أجزم نبي الدوحة: لو قام محمد من قبره لتحالف مع قوات الناتو!!
لا يستحي النبي القطري بالتجنس كونه على شفا حفرة من القبر –وإلى جهنم وبئس المصير – ومع ذلك يشعلها فتنة دموية ويطخها طخة عمياء في العالم العربي والإسلامي بحقده على علماء الأمة سنة وشيعة، حتى حزب الله لم يفلت رؤيته الصهيونية لفلسطين. ومثل فعل الخوارج (نؤكد إنه وهابي خارجي!!) يحي ويميت، ويفتي بقتل حتى علماء الدين السنة في سوريا. نعم، لقد أفتى نبي الدوحة القردضاوي بقتل علماء الدين السوريين السنة!!
إلى الآن قتلت عصابات قطر خمسة من رموز الدين الإسلامي السني في سوريا – كلها بفضل فتاوى نبي دوحة القرود القردضاوي!! وأكاد أستشعر إن الله تعالى سينتقم من هذا القردضاوي وسيهينه وسيذله، ولن تأتي موتته إلا مهينة على طريقة موتة أخيه شارون، كأن يكون معلقا ما بين الحياة والموت!! هؤلاء القتلة المستأجرين قتلوا خمسة من علماء السنة في سوريا انتقاما لوقوفهم مع الحق الظاهر إلى جانب شعبهم ونظامهم السياسي المقاوم للغزو الخارجي!! وآخرهم العلامة محمد سعيد البوطي وحفيده وما لا يقل عن 49 تلميذا و 84 جريحا كانوا محلقين حوله في مسجد الإيمان يتلقون دروسه الدينية، فحصدهم انتحاري "قردضاوي" مدفوعة خدمته مقدما بالدولار الأمريكي من دولة قطر والسعودية!!
ماذا قال نبي الدوحة في فتواه؟
هذا ما ستراه وتسمعه بنفسك في الوصلة التالية، ولكن قبل أن تشاهد مقطع الفيديو تذكر أن نبي الدوحة ما يزال يتهم بشار الأسد ونظامه يذبح الشعب السوري!! هكذا يخدع مسيلمة الكذاب نفسه لكي يبث سمومه خدمة للشيوخ ولأمراء وأولياء نعمته. فتوى نبي الدوحة ضد الشيخ البوطي رحمة الله عليه واضحة. فالشهيد العلامة البوطي لم يترك للوهابية جنبا ترقد عليه طيلة السنتين المنصرمتين!! هنا تجد الفتوى:
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=rMVyYj9-wAA
فبينما يستشهد العلامة البوطي رحمه الله عليه ما بين المنبر والمحراب على يد الخوارج، وكما قال نبينا في الخوارج طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، وللبوطي قطعا الجنة، وكأن لسان حاله يقول: لقد فزت ورب الكعبة!! نجد علماء السودان يموتون بسبب الإفراط بابتلاع حبوب الفياجرا!! وأحمد على الإمام أحدهم، ترس الساعة الخفي في القصر الجمهوري، أتته صبية طفلة قاصر في مكتبه بالقصر ذات سبع عشر عاما تطلب الواسطة لتجد وظيفة ليتمها وتخفيف عبء المعيشة على والدتها، فبدلا من توظيفها تزوجها مستشار التأصيل!! أستغل حاجتها!! هذه القصة عمرها عشرة سنوات إلى الخلف!! وحين مرض الرجل أدعوا إنه ورم في المخ!! قارن!! حين يستشهد البوطي في المحراب لقضية دينية ووطنية، إذ لا يبيع نفسه لريالات قذرة سعودية أو قطرية، يستشهد أحمد على الإمام "الترس الوهابي الخفي" على فراش كيوبيد لإفراطه في الشبق وعلو معدل اللبيدو بفضل الفياجرا!! فهل يصاب القردضاوي بجلطة في الدماغ بفضل الإفراط في استعمال الفياجرا؟
نعاه الأزهر وبرأ قتلته الخوارج!! بينما قالت قناة نبي الدوحة الفضائية: أشهره الدين وقتلته السياسة!! ونسأل قناة النبي القطري، ما الشيء الذي أشهر نبي الدوحة القردضاوي؟ ونعاه كل الشرفاء بينما لاذ بالصمت كل من يقبض ريالات الرياض والدوحة، ونعاه حزب الله "الزمر الإرهابية التي خطّطت لهذه العملية والتي عملت على تنفيذها، هي زمر خارجة عن كل دين، وفارغة من كل أخلاق، وإن تلبّست بمظاهر إسلامية، أو ادّعت الانتساب إلى الدين الحنيف”. ولكن أجمل نعي في العلامة البوطي ما كتبه الكاتب...ايهاب زكي، تحت عنوان: لا تقتل العلماء إلا أمة رعناء، قال:
أيها الجليل قدراً والمتسامي فكراً، أي قسوةٍ سكنت شغاف قلبك الرقيق فتركتنا، فقد بلغت قلوبنا الحناجر، وللتراقي وصلت أرواحنا فما أقساك، فمن ذا الذي أحزنك ومن ذا الذي قلاك، فآثرت عنّا رحيلاً فمن ذا الذي أبكاك، أتعرف مولانا أننا نسينا في غمرة حضورك أننا لسنا في دار قرار، نسينا في صفوة علمك أننا في دنيا الأكدار، نسينا في غمرة أيامك أن هناك مواعيد للأعمار، أتُرانا رجونا المستحيل بأن تبقى فينا وفي جوار اللئام، أم تُراك ناداك الديان فاخترت جواره فلبيت النداء، هنيئاً لك ذاك الجوار، والحسرة لنا والمرار، فغيابك عنّا مؤلم كاستلال المُقَلِ من الأشفار، فإن لم تر لنا دموعاً فليس ذاك بقسوةٍ نقابل بها قسوة رحيلك، بل ذاك عهدنا ووعدنا بالإنتصار، فلا سواه عزاء.
جال التاريخ من قبلنا على أممٍ وسيجول من بعدنا، فما رأى لنا أشباهاً ولن يرى، أمةٌ رعناء ينهشها الجهل وتحتفي بالعفاف سافرة، بيداها تطفئ كل نور وتقتل كل أمل ثم تتباكى، ويُجاهر لنا التاريخ بُغضاً ولا يقبل لنا أعذاراً ولا منا اعتذارا، فنقول له هؤلاء سفهاؤنا فلا تؤاخذنا بما فعلوا، فيقول لكل أمة سفهاؤها ولا ضير، لكنهم منبوذون في أممهم، أما أنتم فالسفهاء فيكم أعلام، تبجلونهم كأنهم أهل علم وتتبعونهم كأنهم أهل رأي وتطيعونهم كأنهم أولياء أمر، فذاك سفيه برتبة شيخ وذاك سفيه برتبة مفكر وهذا سفيه برتبة ملك أو أمير، فأي الأمم أنتم، فلستم الوسطىً ولا خير فيكم، وأُخرجتم بلا لبٍ والناس لهم ألباب، فقافلتي تمضي بعيداً فابقوا لها نابحين.
لو كنت مشتغلاً بالطب الشرعي لطلبت البحث عن ذاك المُخيخ -إن وجِد- الذي كان في رأس من فجر نفسه بمسجد الإيمان، ولوضعته على طاولة التشريح، وأعملت فيه مباضعي ومشارطي علني أجد فيه عقلاً، ثم بحثت لعقل أي الكائنات هو أقرب، زواحف أم حشرات أم ثديّات، وسأنسى كل ما قرأت عن العقول الآدمية البشرية، فهذا الكائن ليس منطقياً أن يكون من السلالة البشرية، وإلا سنكفر بكل نظريات العلم وحتى نظريات بداية الخلق، ولكن اليقين أني سأجد في مخيخه فصٌ خلف ناصيته الكاذبة الخاطئة، فيه رسم لعرعورٍ ينتظره بواحدة من الحور، والقر(د)ضاوي يمسك بمفتاح الجنة، وأذكر أن هذا القر(د)ضاوي قال تبجحاً، أن البوطي فقد عقله، ولا أذكر أن البوطي قال حياءاً أن القر(د)ضاوي فقد شرفه، وبلا كثير عناء، نجد أن القر(د)ضاوي مزواجٌ مطلاقٌ خَرِف مقارنة برصانة البوطي.
في مقالة الأمس وقبل أن يستجبَّن كائن ما فيغتال شيخنا البوطي، حذرت من أننا نتوجه نحو فتنة كأنها قطع الليل المظلمة، وسيحارب فيها الشقيق شقيقه وكلاهما سيحاربان أباهما، وكلهم سيحاربون أبناء عمومتهم، وسيجتمعون على حرب الجار وسيتفقون على حرب الجار بالجنب، وقد يحارب الأنف الأذن وتحارب اليد القدم، ولكن هذه الكائنات والتي لا يعلم إلا الله من أي مجرور قد طفحت علينا، وتريد لنا الخُسرانين في الدنيا والآخرة، تريد لنا المقام في أرذل الأمم دنيا، وتريد لنا الخلود في جهنم آخرة، تريد أن تسلبنا الأوطان في الدنيا وتريد أن تسلبنا الجنان في الآخرة، لا تكل ولا تمل تثبت لنا هوَسها بالدونية، ولكنهم لا يعرفون أن لنا في دونيتهم علياء، فلولا هذه الدونية ما ارتقى شهيد آخر للمحراب في أمتنا بعد محرابي المدينة والكوفة، فأي شرف وأي علياء منحتك الأقدار يا شيخنا.
فعذراً مولاي العلامة البوطي، إن عرجت وأنا في حضرة دمك الطهور على ملوثات السياسة ولو بسطرين، لأقول أن من قرر إغتيالك قد وقَّع على شهادة وفاة هذه المحنة التي تمر بها شامنا، فهذا الإفلاس من خوارج العصر ينم عن زفرات الموت وشهقات الاحتضار لمخلوق مسخ صنعته أيديهم الآثمة وسموه (ثورة)، وأن دمك مولانا سيكون سداً عظيماً يحمينا من الانهيارات، فبإذن الله لك الفردوس الأعلى مولاي وأظن أن من قتلك لن يكون إلا تُرابا.
سورية الان - بانوراما الشرق الأوسط
ونضيف لمقال الكاتب إيهاب زكي أن إحدى زوجات نبي الدوحة القردضاوي وهي الأخيرة الجزائرية أجزمت أن القردضاوي يجيد اللغة العبرية بطلاقة!! الم نقل لكم بعد أن القردضاوي نبي الأمتين العربية واليهودية؟
نحن نؤكد أن مؤامرة اغتيال العلامة البوطي أتت من أعلى الدوائر السياسية السعودية والقطرية، تخلصا من أحد ثوابت الأمة الإسلامية على العقيدة الأشعرية. فالبوطي سني اشعري صلب لا يهضم الوهابية وخرافاتها – فهي فكر خارجي، ويراها كلها شر على الأمة الإسلامية. ويمكنك قراءة مقدمة البوطي في كتيب "نصيحة لإخواننا علماء نجد" السعوديين المتشعوذين وقد دمروا كل آثار النبوة كما ذكر الكتيب الذي كتبه السني الشافعي الكويتي يوسف بن السيد هاشم الرفاعي: نصيحة إلى إخواننا علماء نجد، وقد كتب الرفاعي 58 أعجوبة للوهابية!! لا تفوت قراءة هذه الأعاجيب الوهابية وهو كتيب صغير الحجم، لكي تدرك خرافة الإسلام الذي يروجون له، ويتقصدون إزالة المذاهب الأشعرية الأربعة عن الوجود ومحقها، وقد اخترقت الوهابية السودان على يد جهلة من "الحركة الإسلامية السودانية" يأتي على رأسها الشيخ الترابي الذي فتح الباب بغباء، إن لم نقل بخفية ومكر، للوهابية من أجل حفنة دولارات رشاهم بها الملك فيصل عام 1965م!! فقد ضللهم وقتها الملك فيصل بعنوان محاربة الشيوعية!! والآن كافة السودانيين يحصدون الحصرم.
تجد الكتيب هنا:
http://wahabiya.net/showbook-17.html
فهل قتلت هذه المقدمة العلامة البوطي؟؟ بل في مناسبات أخرى أتهم الشهيد العلامة البوطي السعودية مباشرة إنها تنشر دينا جديدا!!
فهل لو كان العلامة البوطي يقبض الريالات ويفرط في التراب السوري مثل الذين يقبضون ويعوون في السودان بإبن تيمية وفرطوا في جنوب السودان، هل كان البوطي يُقتَل؟ قطعا لا. لأن البوطي ليس فقط عالم دين مقتدر ورع، بل أيضا لأنه وطني يحب بلده – لذا قتلوه!! لكن يبقى السؤال ونوجهه إلى علماء الدين الحقيقيين الشرفاء وإلى غير علماء الدين في كل مكان، وهو لماذا إلى الآن وكل ما صدر من القردضاوي من فتاوى تستبيح حرمة نبينا مثل فتواه المتهافتة بقوله إذا قام محمد من قبره لتحالف محمد مع قوات الناتو!! لماذا لم يرد عليه أحد ويلقمه حجرا؟ لماذا الصمت؟ شيء غريب!! أو إباحته بسفك دم شعب وجيش وحضه على اغتيال شخصيات رفيعة المستوى في سوريا!! ألا يجب ملاحقته قانونيا بجريمة التحريض على القتل والاغتيال؟ أما لماذا لا يستنكر "عشاق الريالات" كل هذه الدماء التي تراق في الإقليم العربي والإسلامي؟؟ الجواب طبعا لاستمرار قبضهم للريالات!!
لقد بلغ النفاق السوداني درجة لا تحتمل. فحين تقرأ تلك المقابلة الصحفية مع رئيس جمهورية السودان وهو يمدح قطر وحاكم قطر تشعر بالخجل!! فهل هذا المدح من بنات أفكار عمر البشير؟ قطعا لا. هذا التداخل مع حاكم قطر إلى حد النفاق والتواطؤ ترسمه قيادة الحركة الإسلامية السودانية، وبالتحديد الشيخ الترابي!! وكلما أقرأ ماذا يقول كمال عمر عن إسقاط المؤتمر الوطني أزداد يقينا إنه يكذب!! ليس فقط لم يستنكر كمال عمر لجؤ المعارضة لقبض الدعم المالي من قطر، بل شجعه، ولم يرى فيه شيء مخجل!! فيا سيد كمال نسألك مباشرة، ما رأيك وحزبك الشعبي في قيام قناة فضائية للمعارضة؟
واقع الأمر، كما قال د. غازي العتباني أن 80% من المؤتمر الوطني ليسوا من الحركة الإسلامية،ونقول هي جيوب متسلقة أو لوبيات اقتصادية تتعبد بالمال العام بدلا من التعبد برب العالمين، عجز الشيخ الترابي أن يجد لهذه الإشكالية حلا!! لم يبقى له سوى العار أو النار؟! قال الزبير لعلي والجيشان متأهبان للقتال: هو العار لو تركت القتال!! فقال له الإمام علي: العار أو النار!! وفضل الزبير العار وأنسحب من القتال .... ولكن حال الإسلامويين ليس مثل حال الزبير، لو ترجل الإسلاميون عن السلطة فهو العار في حسبانهم، وفضلوا البقاء مع لافتة إسلامية فارغة المحتوى، وحمل وذر كل الموبقات التي تجري في السودان على أعناقهم – لقد فضلوا النار!!
ازدواجية (انقسام) الحركة الإسلامية منذ 1999م كان هدفها خداع العالم الغربي بقيادة أمريكا ودول الخليج!! فدول الخليج وواشنطون لن يسمحوا بظهور نبي سوداني أو غير سوداني إلى جانب نبيهم القردضاوي ووصيه أسامة بن لادن – لذا كان الترابي يؤمن بالمراوغة والمكر!! ولكن بعد انحسار الستار عن الفصل الأخير للمسرحية الخليجية الأمريكية أكتشف الترابي والسودانيون لدهشتهم متأخرا أن أمريكا ودول الخليج هي التي تحرك القردضاوي والاراجوز اسامة بن لادن وعصاباته الدولية. أصبح لا داعي للتقية كأن يكون هنالك مؤتمران!! ولكن مع سقوط الإسلاميين في مستنقع الفساد، وانحراف دولتهم - دولة المؤتمر الوطني، أصبحت هذه الازدواجية موجهة أو موظفة لخداع الشعب السوداني والمعارضة الحقيقية!!
يقول الأستاذ كمال عمر المحامي على طريقة عبد الباري عطوان في النفاق القومي (لن نقبل بوراثة المؤتمر الوطني)، وأردف (النظام يحتضر وحديث البشير مثل سكرات الموت) وحول حديث رئيس البرلمان احمد إبراهيم الطاهر بإعلان العفو العام عن حملة السلاح قال كمال عمر (من الذي يعفي عن من) وتابع (حملة السلاح يمثلون الهامش ولديهم شرعية تمثيل المهمشين والوضعية الأفضل) وسخر كمال قائلاً (الطاهر لا يمتلك هذا العفو لان حزبه مزق وقسم البلاد وشرد أهلها وقتلهم واعتقلهم) وقال رئيس لجنة الإعلام العفو حق للشعب السوداني وليس لقادة النظام المطلوبين للمحكمة الجنائية وأضاف النظام هو الذي يحتاج إلي العفو لأنه (متورط ومجرم) الخ
كلام كمال جميل موش؟ وحقيقة من السياسي الأبله الذي يوافق على وراثة المؤتمر الوطني .. وكلامه ليس جديد فيه، فحتى بنت قضيم يمكنها غزل الكلام في موبقات المؤتمر الوطني وربما أفضل من الأستاذ كمال عمر!!
الآن عليك تخيل الحركة الإسلامية السودانية كجسم واحد بدايةً ونهايةً ولم يحدث ذلك الانقسام المزعوم في عام 1999م، فماذا تستنتج؟ تكون الحركة الإسلامية حرقت كل كروتها، ولن يتبقى لها شيء تزايد به على الشعب السوداني!! فما حال الشعب السوداني والشيخ الترابي وطاقمه الشعبي الآن سوى المثل العربي: قتلتني بدائها وأنسلت!! وما كان الشيخ الترابي يجدد جلده ويتبرأ من تجربته الإسلامية، أو الأستاذ كمال عمر يصبح الناطق بأسم المعارضة!! الشيخ الذكي حسن الترابي يقول لهم أسجنوني حين يرغب أن يفر من ضيوفه ويكتب كتابا!! هذا هو لب قضية الحركة الإسلامية. فمتى ينتهي المؤتمر الوطني ويركب الترابي والطاقم "النظيف" السلطة هذه متروكة للشيخ الترابي أطال الله عمره – ولم نفوت كلمة المرحوم إبراهيم نقد قوله في التغيير - إذا "سخا الترابي". ولكن نذكر الشيخ العجوز بكلمات الإمام علي للزبير: إما العار وإما النار!!
نهمس في إذن الأستاذ كمال عمر.. إذا فعلا أنت وشيخك وحزبك معارضين حقيقة، أدعموا علنا مشروع المعارضة في إنشاء قناة فضائية - هذا هو المحك الحقيقي لمعارضتكم!! بالله عليك النكرة عبد الحي يوسف يكون لديه قناة فضائية والشعب السوداني لا يملك ولا وسيلة إعلامية واحدة؟!! حتى الصحف أشتراها المؤتمر الوطني وأشترى ذمم رؤساء التحرير والصحفيين – إلا من رحم ربك!! وإذا لم تعلن أنت أو شيخك أو حزبك دعم هذه القناة علنا سنأسف ونكرر القول هنالك خدعة مبطنة، لكونكم تخشون أن يفتح الملف الإسلامي بالكامل وأنتم غير مؤهلين لقيادة دولة بحجم السودان. لم يتبقى لكم سوى خداع الشعب السوداني والمعارضة السودانية وحتى إشعار آخر!!
يقول الخبر التالي: وقلل الأمين السياسي للحزب "كمال عمر" من اللقاء الذي تم بين النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ "علي عثمان محمد طه" ومساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبى "د. علي الحاج محمد" بألمانيا مؤخراً، مؤكداً أنه لم يخرج من الإطار الاجتماعي، وقال: لا يستطيع "علي الحاج" أو "الترابي" تجاوز قرار قيادة الحزب الذي أوقف الحوار مع المؤتمر الوطني، واستطرد: إذا أعلن (الوطني) تسليم السلطة والاتجاه لتشكيل حكومة انتقالية فسنرجع نحن لتحالف المعارضة لأننا أغلقنا باب الاتفاقات الثنائية، وكذب عمر ما رشح عن أن "علي الحاج" أشار لأن لقاءه بالنائب الأول لرئيس الجمهورية قد تطرق للشأن العام، وقال: (ما عارف الكلام دا جابوه من وين) لكن الحوار مع الوطني موقوف من القيادة، ولا "علي الحاج" ولا "الترابي" يمكن أن يتجاوزوه.
الإطار الاجتماعي يا كمال؟
الطريف، أن إبراهيم منعم منصور في إحدى مقالاته أثبت شيئا ضد الرجلين، ففي تلك المحاولة عام 1999م للرجوع للديمقراطية الليبرالية كان "علي وعلي" أول المعارضين لرجوع النظام الحزبي مرة أخرى!!
وبما أنه الشيء بالشيء يذكر، سخر أحد القراء سمى نفسه ب "فقير مسافر" من مقالنا التحليل الاقتصادي السابق، وذكر أن أمريكا عال العال..!! كتب الفقير المسافر المخدوع في أمريكا التالي:
"اقتصاد الولايات المتحدة على ما يرام ومحسوب حساب دقيق جداً. بلد روفراتها تقدل على سطح المريخ تقول لي إنهيار؟ "الاحتياطي الفيدرالي" سلطة مستقلة تماماً ويمكن لأي مواطن أمريكي مقاضاتها والحصول على كل المعلومات بحوزتها فهي مراقبة بواسطة الكونقرس واللجان الاقتصادية المختلفة. مقالتك ينقصها المنطق وليس لديك دليل على ما تقول وتعزف على وتر موجة العداء لأمريكا بسبب حربها على الإرهاب".
نقول مؤكدين للفقير المسافر، أن النفاق السياسي السوداني الذي مارسه رئيس الجمهورية في مدح حاكم قطر ودولة قطر الراعية للإرهاب نيابة عن واشنطون، والحرب المجرمة الكونية التي تدور في وحول سورية جميعها تتعلق بمستقبل الدولار الأمريكي!! بل وظيفة المنافق باراك أوباما الأساسية (في الدوريتين) هي فقط لإنقاذ عملة الدولار من الانهيار وأن يمنع ظهور عملة دولية ثالثة مثل الروبل!!
وعلامات ذلك كثيرة، مثل دغدغة باراك أوباما عقول ومشاعر العالم العربي العالم الإسلامي بخطب منافقة في تركيا ومصر في بداية دورته الأولى لتحسين وجه أمريكا أمام الغضب العالمي الذي أحدثه بوش الصغير!! ثم أوباما يحضر الدول العشرين (أغنى عشرين دولة في العالم) تحت الوصاية الجبرية ويصنع منهم ناديا خاصا للأغنياء للاستمرار في التمسك بالدولار كعملة احتياطيات ودفع دولية، ثم تحذيره لهؤلاء الأغنياء: إما نطفو معا أو نغرق معا!! إضافة لذلك، وقوفه بحزم فيما يشبه التهديد بتحريك الحرب الباردة أمام رغبة بوتين لجعل الروبل عملة دولية ثالثة!! كذلك أوباما وحزبه لا يتخذان قرارا واحدا منفردين في الشأن الاقتصادي دون أن يشركا معهم الجمهوريين!! فالأزمة الأمريكية عميقة – لذا تستوجب أن يجلس الحزبان معا لحلها حلا قوميا!! ولكن المؤشر الأكبر على أن باراك أوباما ليس سوى موظف لدى اليهود هو وضعه لليهودي تيموثي جايتنر Timothy Geithner الألماني الأصل على رأس وزارة الخزانة (المالية) وكان محافظ فرع الاحتياطي الفيدرالي لمقاطعة نيويورك وهذا الفرع هو الذي يحكم أمريكا ماليا وإقتصاديا!!
لتعرف المزيد عن تيموثي جايتنر أدخل الوصلة:
http://en.wikipedia.org/wiki/Timothy_Geithner
وأخيرا نقول "للمسكين" ألم تجاوب أنت بنفسك؟ من أين للاقتصاد الأمريكي كل هذه المنصرفات الضخمة بأرقامها الفلكية مثل ذكرك غزو الفضاء والروفرات التي تقدل في المريخ، وأضيف عليها تكلفة تلك الأساطيل الحربية الخرافية، والتسليح الرهيب، ومنصرفات المخابرات المركزية الكونية، وتكلفة الحروب التي يشنها الإمبراطور على البسيطة ضد الشعوب والحكومات الوطنية، والدعومات الفلكية للدول العميلة التي تدور في فلك الإمبراطور - والقائمة طويلة الخ الجواب: لأن الإمبراطور يطبع عملة الدولار بشكل غير محدود خارج حدوده، وليس لأن الاقتصاد الأمريكي قوي!!
والفضل كأن يطبع الإمبراطور كما يشاء من الدولار يعود للملك المقبور فيصل، ومن بعده كل دول الخليج التي حذت حذوه حذو النعل للنعل بلا استثناء، وتعض على الدولار بالنواجذ ولا تبيع زيتها إلا بالدولار!! إذا لم تبع أنظمة دول الخليج زيتها بالدولار حصرا – فلماذا تستبقيهم واشنطون على عروشهم؟ لذا سمي الدولار ب ببترودولار سخرية!!
أما قضية الرقابة على جهاز الاحتياطي الفيدرالي فهي من بنات خيال الفقير المسافر المغرم بأمريكا – حتى خياله فقير!! صدمت عربة تابعة لجهاز الاحتياطي الفيدرالي مواطنا أمريكيا عرضا فأحدثت له عاهة مستديمة عام 1982م، فرفع المصاب قضية ضد الرئيس الأمريكي (بظنه أن جهاز الاحتياطي تابع للحكومة) طالبا تعويض، جاءت المفاجأة من قاضي المحكمة الاتحادية "بعدم الاختصاص" وفي تبرير الحكم كتبت المحكمة أن جهاز الاحتياطي الفيدرالي ليس تابعا لأي حكومة أمريكية فيدرالية وإنما هو قطاع خاص!! ونقول كون أسمه فيدرالي فهي خدعة يهودية تمت عام 1913م!! وهل لديه احتياطي؟ قطعا كلا، وإنما يطبع الورق الأبيض إلى ورق أخضر – ماكينة نقود يملكها اليهود. هل ترغب في رقم هذه القضية؟ هل بعد رقم القضية وحكم المحكمة الأمريكية كلام!! هل تفهم يا ممسكين ماذا يعني أن يكون البنك المركزي لدولة ما قطاع خاص؟ أعانك الله في سفرتك وغربتك لكن يجب أن تفهم أن هروبك من بلدك وفقرك الذي تشكو منه هو بسبب عملة الدولار!!
في المقالة القادمة سنجيب على فذلكات الفقير المسافر: هل اقتصاد أمريكا الحالي قوي كما يدعي الفقير المسافر؟ وهل أمريكا حقا على وشك الانهيار؟ وهل تجاوزت واشنطون أو هل نجح أوباما في حل أو تجاوز أزمة عام 2008م المالية الدولية؟ وماذا يعني في العمق الاقتصادي الخفي الحرب على سوريا وتشارك فيها دول الخليج ومائة واثنان وثلاثين دولة!! هل يدخل في هذه الحرب الطمع في الزيت والغاز الذي تتمتع به سوريا ولبنان، ثم ما أهمية مرور أنابيب الغاز القطرية لأوروبا وإسرائيل عبر سوريا المقسمة .. ولماذا يصر النظام القطري إسقاط النظام السوري؟ وإلى متى ولماذا يدور السودان في فلك دول الخليج؟
شوقي إبراهيم عثمان
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.