الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    البرهان يفاجئ الجميع بشأن استقالة    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    منع مشاركة أي وزير في أعمال أي لجان أو مجالس أو كيانات خارج نطاق الحكومة إلا بإذن من رئيس الوزراء    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    مجلس السيادة ينعى للشعب السوداني وفاة 21 شخصا من منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كل من من يقول انه يفهم الموقف السوداني ... مخدوع او كاذب .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 17 - 08 - 2019

عندما افكر في الموقف السوداني اليوم واستبعاد عقار ، الحلو ياسر عرمان ، عبد الواحد مناوي وجبريل ابراهيم والاتفاق مع مجرمي الحرب امثال البرهان،حميدتي وكباشي الخ تحت رعاية مصر السعودية وحتى الامارات افكر في النيتبلي والشونا في زمبابوي . الشونا هم الاغلبية كانوا رعاة ومزارعين يميلون الى السلم وليسوا بمحاربين على عكس النيتبلي زولو . النيتبلي زولو بزعامة المناضل جشوا انكومو هم من حارب وضحى اكثر بالرغم من انهم يمثلون فقط 20 % من السكان ويمثل الشونا 70 %. للزولو يرجع الفضل في القضاء على نظام ايان اسميث العنصري الذي كان مثل الانقاذ على ثقة كاملة ان البيض سيحكمون الى الابد . تم استبعاد تام لجشوا انكومو والزولو وانفرد موقابي بالسلطة وكان الفساد يفوق حتى فساد الانقاذ البغيض وتم تحطيم زمبابوي لدرجة ان العملة لم تعد تساوي اى شئ وكانت تلقى في الزبالة .
ليس هنالك حزب قدم الكثير بالرغم من صغر حجمة مثل الحزب الشيوعي . قد نختلف مع الشيوعيين في بعض النقاط الا انهم الاصدق والانظف واصلب المناضلين ومن احبوا السودان لهم غلطاتهم وهم من لم يسرقوا ينهبوا مثل الآخرين ،كيف يستبعدون ؟ انه الاقصاء . هذه مرحلة مفصلية يجب ان تتحد المعارضة وكل الاطراف الوطنية . اين كانت الحرية والتغيير من قبل،في فترة بيوت الاشباح الصالح العام ،النهب والتمكين ؟ من الذي دفع الثمن ؟
انا لا انتمي لاى حزب ولا ولم افكر يوما في ان اكون صاحب منصب حتى في احدى لجان الحي ناهيك عن الحكومة . ولا اظن ابدا انني اصلح لهذه المناصب . الا انني متابع لصيق لما يحدث في السودان . قاطعت الانقاذ وواجهت ممثليها في المؤتمرات والاجتماعات ولم اضع قدمي في السودان بعد سرقة الانقاذ للسلطة . ولم اضع قدمي في مصر بالرغم من انه تريطني صلات باصدقاء احباب واهل استوطنوها . ارفض احتلال مصر لبلادي واخجل من تخاذل، سياسينا وحكومتنا . من هى قحت ومن هم الرجال الذين من المفروض ان يمثلوا كل الشعب السوداني ؟ ما هو برنامجهم السياسي وخططهم بالنهوض بالبلاد .لم اجد ابدا من يعرفني بهم او ينورني عنهم . هل سيقدمون كل المجرمين الى العدالة ، هل سيقدرون ؟ ان من قتل الشباب في الاعتصام يشاركون قحت اليوم في الحكم . انا لا افهم ارجو ان يتكرم البعض بالشرح ! يقولون هذه ثورة شارك فيها النساء بطريقة حيرت العالم اين هن النساء اليوم ؟ اين الاخوة المسيحيين هل سيجدون العدل او الاعتذار ، لقد نهبت ارض كنيستهم قبل فترة وحطمت كنيسة ومسكن المسنين في كنيسة الجريف والمجرم موجود .
البيض كانوا يفضلون التعامل مع الشونة اكثر من تعاملهم مع النيتبلي زولو . البيض والبريطانيين في كل جنوب افريقيا لم ينسوا ابدا حروبهم مع الزولو وهزيمتهم والقضاء الكامل على جيشهم في معركة اسندلوانا في 1879 وهذا قبل معركة شيكان التي تم فيها القضاء على هكس باشا وجيشه في شيكان ، وهزيمة الجيش البريطاني في نفس الوقت في معركة التيب في شرق السودان بقيادة عثمان دقنا وقد خلد اللورد كيبلينق البريطاني فوز وشجاعة البجا وكسر المربع الانجليزي لاول مرة وما يعتبر اعجازا حربيا في قصيدته ،، فاظي واظي ،، . هزيمة البريطانيين كانت بخلفاء ملكنا شاكا الذي اغتيل وهو في شبابه . اوشاكا و،،او،، تعني ملك ، وهو من اكمل تكوين مملكة الزلو التي وحدت 800 من العشائر وضمت قبائل اخري وكانت سدا امام تدفق البوير وهم المستوطنون الهولنديون والجيش البريطاني الى اقليم الناتال . واليوم يفوق عدد الزولوا ال12 مليون نسمة منهم الرئيس جاكوب زوما الذي لسوء الحظ لم يسلم البشير لأن الزولو ،، ابناء السماء ،، يوفون بوعودهم ولا يخونون ضيفهم .
لقد شوه التاريخ سيرة الملك شاكا وقيل عنه انه عندما كانت زوجته الحبيبة تثنيه عن القتال وتطالبه بالبقاء في المنزل قام بقتلها وكانت بعض الطعام الذي قدم للمحاربين . واليوم ينتصب تمثال اوشاكا وهو اطول من تمثال الحرية .....الذي كان من المفروض ان ينتصب في مصر على مدخل قناة السويس واهدته فرنسا للجمهورية في امريكا ... ويحمل مطار ديربان العالمي اسم الملك شاكا .
لقد عرفنا ملكنا شاكا ونحن في الثانوية ، لقد اهديت روايتي الحنق قبل اكثر من نصف قرن .... لمليكي شاكا وشقيقتي انجيلا ديفس التي كانت في سجون امريكا عند انتفاضة اخوتنا السود في امريكا ضد العنصرية والتفرقة في الستينات وكان تنظيم الفهود السود . قالوا قديما في امريكا ان الاسود كان يترك الرصيف للابيض واليوم يترك الابيض الرصيف للاسود . شقيقي اوشاكا لا يزال منذ ما كان في العشرين يحمل هذا الاسم الذي طغي على اسمه الاصلي وهذا لم يكن بتاثير مني . وسثير هذا سخرية البعض . ومنهم من يطلق على ابنه اسم الدكتاتور جمال ونجيب معمر وصدام الخ . وليس منهم من يفكر في جون قرنق او مانديلا . ولم يأت العالم العربي بمن يماثل مانديلا .
نحن من لا ننتمي الى العروبه والهوس الذي يقدمه حزب البعث السوداني ...... امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ، نريد موقعنا وحقنا في هذا السودان ز نحن سودانيون فقط ولا شئ آخر . ولماذا لا نسعي الى كونفدرالية مع الجنوب الذي ظلمناه ؟ هل سيتواصل هذا السخف الذي قسم البلاد واوردها الهلاك ؟ وقد تنفصل اجزاء اخري عنما قريب اذا اطهرنا الولاء لخارج السودان .لقد كان التفكير في السودانوية يعطي العروبيين امثال الرباطابي المطرطش اخي عبد الله على ابراهيم الذي يحمل شهادة دكتوراة من كتابة مواضع مثل ..... شوقي بدري وغبينة مبيتة ضد العروبة والاسلام !!! العروبة عرفناها الاسلام ده عبد الله دخل قلبي ؟ الم يقتنع المساكين الى اليوم بأن الخروج من مستنقع العروبة هو المخرج . لقد حطم العرب بلادهم كعادتهم منذ فجر الاسلام واليوم ينقلون الخراب حيث ما حلوا ان الاوربيين صاروا يكرهون كل الاجانب والمسلمين بسبب تصرفات العرب . ولكم ان تنظروا لما قام به السوريون في السودان اليوم ومع دخول الانجليز وكل الوقت .
ان للشعب السوداني اعداء واضحون انهم الطائفية التي تستعبد اغلبية السودانيين الشماليين والسيطرة المصرية ممثلة في المغيبين من السودانيين الذين على استعداد للموت دفاعا عن المحروسة . لماذا ذهب المقاتلون الاشاوش ورجال الحرية والتغيير للتفاوض في مصر التي تحتل ارضنا وتهين شعبنا ويسخر اعلامنا مها ؟ ولو كانت والدتي رحمة الله عليها امينة بت زينب بت الحر قد ذهبت لمصر لما احترمتها في هذه الظروف . ان كل كلمة قيلت وكل دردشة او قطيعة دارت في هذه المؤتمرات مرصودة ومسجلة بواسطة المخابرات المصرية . عندما قام السيسي بالاستهزاء بالسعودية تم تسجيل كلامة ونشر بواسطة بعض رجال المخابرات الذين ينتمون لكيزان مصر وادخل هذا السيسي في ورطة كبيرة . ان المخابرات في العالم تحاول ان تتحصل حتى على غائط كبار الزوار والرؤساء لتحليله ورصد الامراض التي يعاني منها الزائر لمعرفة قرب موته او حالته الصحية الخ . لقد طردت مايو الكثير من كبار الضباط الذي صرحوا بكلمات في فندق سمير اميس وغيره وتعرضوا للسجن والطرد بعد ان اسمعوهم دردشتهم في مصر .لقد استفاد الحلفاء بعد عملية انزال نورماني من وضع كبارالضباط الالمان الاسرى في مراكز مريحة وزودوا حتى اشجار الحديقة البعيدة بميكرفونات لاقطة وعرفوا الكثير من الاسرار التي ساعدت وسرعت هزيمة المانيا . نحن السودانيون في المدرسة الاولية فيما يختص بالسياسة .
نحن نحتاج لكل القوي الوطنية والثورية المخلصة ولا نريد انفراد مجموعة واحدة بكل شي . ان التحدي لجد كبير .مثالا ..... عند اليونان مشكلة كبيرة وهى انهم يعتمدون كثيرا على السياحة لدعم اقتصادهم الذي يسيطر عليه الفساد مثل ليطاليا واسباتيا . الجزر اليونانية الكثيرة تمثل جنة للسياح من شمال اوربا الذين يعشقون الشمس البحر والاكل . الجزر الكبيرة مثل رودوس ميكونوس اسبيتاليا الخ لا تتواجد فيها انهار ومياه تكفي جيوش السواح . تحضر ناقلات عملاقة الماء الذي يستخدم ويعاد استعماله بعد تنقيته من براز كل سكان العالم وامراضه . المشكلة اين سيذهب ،، هرار ،، العالم ؟ وجدوا دولة اسمها السودان تستقبل المواد المسرطنه كمواد بناء وتستخدم كمواد بناء. قبض الكيزان الثمن وترسل النفايات اليونانية الى السودان وتستخدم كماروق او سماد . مثل المنتجات الزراعية المصرية التي رفضها المصريون انفسهم وكل العالم ويتم ارسالها الى السودان بعد ارغام الحكومة على الشراء . والبعض يستغرب لماذا ارتفع معدل السرطان في السودان . وثوارنا يجتمعون في مصر !!!! ان رئاسة منظمة الوحدة الافريقية في اثيوبيا لماذا الذهاب لمصر ؟ وحتى اثيوبيا يجل ان تطالب بقوة لارجاع الاراضي السودانية المحتله . وهذا يستدعي كل الاطراف . وسيحضر الطاغية السيسي الى السودان متبخطرا . هل نسى الناس غضب السودانيين عندما اصرت حكومة الازهري التي اتت الى الحكم بعد ان اشترى المصريون الناخبين والنواب كما صرحوا بهذا باسطة صلاح سالم في الانتخابات الاولى على احضار محمد نجيب لافتتاح الرلمان في اول مارس وانتهى الامر بمذبحة . لماذا يحضر رئيس دولة تحتل اراضي سودانية اليوم ؟ ان الانسان ليخجل في بعض الاحيان لانه سوداني .
تصريح الحرية والتغيير اليوم الجمعة 16 اغسطس يسخر من الحركات المسلحة لحملها السلاح وبعدها عن السلمية . الايدجو في الموية ما زي الايدجو في النار . ان ما حدث في الخرطوم من فض الاعتصام والاغتصاب وجلد المواطنين لمن ابشع جرائم الجنجويد والجيش الكيزاني ، لكن الامر يعتبر نزهة مقارنة لما حدث في الجنوب لاكثر من ستبن عاما . وماحدث في دارفور جنوب النيل الازرق وجبال النوبة ابشع من ما ارتكبه هتلر . وعنما نتحدث اليوم الى من كانوا يسخرون منا ولا يصدقون ما كنا نقول عن توقف لوري الجيش امام منزل العم مجاك القس والد الاخ مارتن الزراعي في رمبيك الحبيبة وملئ جسمه بالرصاص وهو جالس امام منزله ، واشياء لايمكن حصرها ووصفت انا شخصيا يانني كاره للشمالين وانني اعاني مع مركب نقص الخ . واليوم يقولون ... لقد كنا مغيبين ، لقد خدعنا الاعلام الكيزاني كان يصعب التصديق الى ان شاهدنا ، احسسنا وعشنا ظلم الجنجويد والجيش الكيزاني وقوات الظلام الكيزانية . في الجنوب الحبيب لم تكن هنالك كاميرات ، ولقد حمت الاسوار والابواب لحد كبير اهل الخرطوم . ولكن في الجنوب،جبال النوبة النيل الازرق ودارفور لم تكن هنالك اسوار لتحمي المواطن ولاول مرة عرفنا الاغتصاب الممنهج في دارفور . ولم يهتم العالم ومات مليونان من الاحباء في الجنوب ولم يستمع الشماليون لأنهم لم يكن يريدون . تكلمنا عن المذابح وما عشناه ورأيناه في الجنوب . هل مات اثنان من الملايين في الجنوب بسب حمى النفاس او التخمة ؟ لقد كان من حق ولا يزال من حق عقار الحلو عبد الواحد جبريل مناوي حمل السلاح للدفاع عن اهلهم . هل نسيتم حديث الغرباوية ؟ هل نسيتم مذابج الضعين ؟ اكثر من الف دينكاوي حرقوا وقتلوا . مذبحة الجبلين مئات الشلك قتلوا بسبب عراك بين بعض الدينكا والشماليين . لم يجدوا الدينكا انتقموا من اهلنا الشلك . كله عند العرب صابون . ينكلم الشماليون دائما عن الجنوبيين وكانهم فرد واحد. حتى داخل الاسرة هنالك الصالح والطالح .
لقد قتل الامريكان 4 مليون فيتنامي بدون سبب سوي انهم كما قال زعيم فيتنام هوشي من .... اننا نطالب بشعاراتكم .....الحرية والديمقراطية . في مذبحة ماي لاي قام المهووس كيلي وجنوده بمهاجمة قرية ماي لاي ولم يكن بها سوي النساء الاطفال والشيوخ وقام بقتل الجميع مطبقا اوامر الجنرالات .... اقتل كل شئ يتحرك . وبعد ان تعب الجنود الامريكان جلسوا لتناول الغداء التدخين وواصلوا المذبحة بعد الهافتايم . انقذ القليل وصول ضابط امريكي مع بعض الجنود على طائرة هيليكوبتر ووضع تفسه وجنوده بين القتلة والفلاحين المساكين . حكم على كيلي بالسجن مدى الحياة الا ان الرئبس المجرم نيكسون اصدر امرا بالعفو عنه . طبعا هذا مستهجن من السودانيين ، ولكن الشهيدة عوضية عجبنا قتلها ضابط سوداني امام دارها في وسط الخرطوم وهى لم تحمل سلاحا . ولا يزال الضابط حرا طليقا هل ستقبض عليه حكومة الجلابة الجديدة ؟ هل سينظر في جرائم دارفور جبال النوبة جنوب النيل الازرق ؟
ما حدث في الجنوب اسوأ من ماي لاي بكثير . في مذبحة واو هجم الجيش الجلابي البطل وقتلوا المدعوين من اعيان البلد في حفل عرس مذدوج قتلوا عريسا وعروسا ومئة من المدعوين وجلس الابطال لاكل طعام العرس وشربوا المشروبات . وهذا في زمن ديمقراطية الطائفية تحالف الاتحادي مع الامة في الدكتاتورية المدنية . والأن يصرخ الجميع وانا منهم .
مدنييييييييه .
هذه الحكومة القادمة حكومة جلابة تستبعد النساء والمهمشين . انا اعرف تفكير الجلابة وعقليتهم ، لم يكن الجميع سيئين ولكن الاغلبية كانت تمثل استعمارا استيطانيا في الجنوب جبال النوبة واماكن اخرى . كان حي الجلابة اكبر حي في ملكال واذا ظهر جنوبي غير معرف بخلاف الخدم او رعاة ابقار الجلابة يكون السؤال .... العب ده ماشي وين ؟ العب ده مع منو ؟ نشأت والدتي واهلها في جبال النوبة كان جدي سر التجار، خالي كان من اكبر التجار يسكن فريق السوق في كادوقلي وهو المتعهد ونائب برلمان كادوقلي . هل اعطي الشمال النوبة و الجنوبيين والغرابة الفرص التي تحصل عليها اهل الوسط النيلي ؟ لماذا كانت جثث الطلاب الدارفوريين توجد في الترح والشوارع ولماذا تم استهداف الغرابة . بالرغم من السلاح في يد المحاربين يقول المجرم احمد هارون الذي يجد امثاله الاحتقار والتفرقة في في الوسط النيلي .. قشو امسحو اكلو حي ما تجيبو لينا وتعمل لينا عبئ اداري ..... لحد ما احجم الجنجويد وحلفاءهم الجنرالات امام الصراخ مدنية مدنية لانها محمية لحد كبير بعدسات الكاميرات، من كان يحمي الاطفال ، الشيوخ والنساء في احراش الجنوب جبال النوبة وفيافي دارفور والنيل الازرق . الم تبادر الانقاذ بحرب النيل الازرق وجبال النوبة ومحاولة فرض سيطرة الجلابة حتى بعد الانتخابات التي نظمتها الانقاذ التي كانت حكومة جلابة مطعمة بخونة لاهلهم مثل كبر حسبو الخ
هل يستطيع شخص ما ان يزيل حيرتي لماذا يضع الصادق يده في يد زعيم الجنجويد حميدتي الذي احتقره ، اهانه ووضعه في السجن وارغمه على الاعتذار واجبره على ترك السودان . ولماذا ذهب الصادق الى مصر التي لها عداء تاريخي مع الانصار وحزب الامة ؟ واخيرا بعد ان تحصلوا على كل المعلومات التي يريدونها وكشفوا كل الاسرار وحتى ما يحدث ويقال في مسكنه طردوه وشردوه . هل سيصافح الصادق السيسي في السودان ؟ وقبل ايام يقول احد اتباع الصادق ابراهيم الامين بعملية مسح جوخ كاملة الدسم والفيتامينات لرئيس الجنجويد حميدتي . انا آسف سيداتي سادتي انا لا استطيع ان افهم .
ان الانقاذ لم تمت بعد والجنرالات سيكونون دائما عصاية نايمة وعشرة قايمة وقحت لوحدها لن تستطيع الصمود . ان اصعب مهمة هي استرداد الاموال المنهوبة ، او التخلص من الصفقات والمعاهدات التي دبستها الانقاذ في الشعب السوداني . ولكن كما اوردت من قبل هنالك وثيقة قد اودعت في الامم المتحدة في الديمقراطية الاخيره وقع عليها الجميع . بهذه الوثيقة يكون السودان في حل من كل اتفاقيات قد وقعت في زمن دكتاتوري . المشكلة ان الحزب الشيوعي شارك في البرلمان وهذا ما انتقدناه بشدة . كما شارك الاتحادي والميرغني واثنان من ابناء الصادق كانا في الحكومة . كيف الدبارة ؟؟؟؟ !!!!
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.