إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    5 تصرفات تتسبب فى تدمير العلاقة العاطفية.. أخطرها سؤال أنت فين دلوقتى؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كل من من يقول انه يفهم الموقف السوداني ... مخدوع او كاذب .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 17 - 08 - 2019

عندما افكر في الموقف السوداني اليوم واستبعاد عقار ، الحلو ياسر عرمان ، عبد الواحد مناوي وجبريل ابراهيم والاتفاق مع مجرمي الحرب امثال البرهان،حميدتي وكباشي الخ تحت رعاية مصر السعودية وحتى الامارات افكر في النيتبلي والشونا في زمبابوي . الشونا هم الاغلبية كانوا رعاة ومزارعين يميلون الى السلم وليسوا بمحاربين على عكس النيتبلي زولو . النيتبلي زولو بزعامة المناضل جشوا انكومو هم من حارب وضحى اكثر بالرغم من انهم يمثلون فقط 20 % من السكان ويمثل الشونا 70 %. للزولو يرجع الفضل في القضاء على نظام ايان اسميث العنصري الذي كان مثل الانقاذ على ثقة كاملة ان البيض سيحكمون الى الابد . تم استبعاد تام لجشوا انكومو والزولو وانفرد موقابي بالسلطة وكان الفساد يفوق حتى فساد الانقاذ البغيض وتم تحطيم زمبابوي لدرجة ان العملة لم تعد تساوي اى شئ وكانت تلقى في الزبالة .
ليس هنالك حزب قدم الكثير بالرغم من صغر حجمة مثل الحزب الشيوعي . قد نختلف مع الشيوعيين في بعض النقاط الا انهم الاصدق والانظف واصلب المناضلين ومن احبوا السودان لهم غلطاتهم وهم من لم يسرقوا ينهبوا مثل الآخرين ،كيف يستبعدون ؟ انه الاقصاء . هذه مرحلة مفصلية يجب ان تتحد المعارضة وكل الاطراف الوطنية . اين كانت الحرية والتغيير من قبل،في فترة بيوت الاشباح الصالح العام ،النهب والتمكين ؟ من الذي دفع الثمن ؟
انا لا انتمي لاى حزب ولا ولم افكر يوما في ان اكون صاحب منصب حتى في احدى لجان الحي ناهيك عن الحكومة . ولا اظن ابدا انني اصلح لهذه المناصب . الا انني متابع لصيق لما يحدث في السودان . قاطعت الانقاذ وواجهت ممثليها في المؤتمرات والاجتماعات ولم اضع قدمي في السودان بعد سرقة الانقاذ للسلطة . ولم اضع قدمي في مصر بالرغم من انه تريطني صلات باصدقاء احباب واهل استوطنوها . ارفض احتلال مصر لبلادي واخجل من تخاذل، سياسينا وحكومتنا . من هى قحت ومن هم الرجال الذين من المفروض ان يمثلوا كل الشعب السوداني ؟ ما هو برنامجهم السياسي وخططهم بالنهوض بالبلاد .لم اجد ابدا من يعرفني بهم او ينورني عنهم . هل سيقدمون كل المجرمين الى العدالة ، هل سيقدرون ؟ ان من قتل الشباب في الاعتصام يشاركون قحت اليوم في الحكم . انا لا افهم ارجو ان يتكرم البعض بالشرح ! يقولون هذه ثورة شارك فيها النساء بطريقة حيرت العالم اين هن النساء اليوم ؟ اين الاخوة المسيحيين هل سيجدون العدل او الاعتذار ، لقد نهبت ارض كنيستهم قبل فترة وحطمت كنيسة ومسكن المسنين في كنيسة الجريف والمجرم موجود .
البيض كانوا يفضلون التعامل مع الشونة اكثر من تعاملهم مع النيتبلي زولو . البيض والبريطانيين في كل جنوب افريقيا لم ينسوا ابدا حروبهم مع الزولو وهزيمتهم والقضاء الكامل على جيشهم في معركة اسندلوانا في 1879 وهذا قبل معركة شيكان التي تم فيها القضاء على هكس باشا وجيشه في شيكان ، وهزيمة الجيش البريطاني في نفس الوقت في معركة التيب في شرق السودان بقيادة عثمان دقنا وقد خلد اللورد كيبلينق البريطاني فوز وشجاعة البجا وكسر المربع الانجليزي لاول مرة وما يعتبر اعجازا حربيا في قصيدته ،، فاظي واظي ،، . هزيمة البريطانيين كانت بخلفاء ملكنا شاكا الذي اغتيل وهو في شبابه . اوشاكا و،،او،، تعني ملك ، وهو من اكمل تكوين مملكة الزلو التي وحدت 800 من العشائر وضمت قبائل اخري وكانت سدا امام تدفق البوير وهم المستوطنون الهولنديون والجيش البريطاني الى اقليم الناتال . واليوم يفوق عدد الزولوا ال12 مليون نسمة منهم الرئيس جاكوب زوما الذي لسوء الحظ لم يسلم البشير لأن الزولو ،، ابناء السماء ،، يوفون بوعودهم ولا يخونون ضيفهم .
لقد شوه التاريخ سيرة الملك شاكا وقيل عنه انه عندما كانت زوجته الحبيبة تثنيه عن القتال وتطالبه بالبقاء في المنزل قام بقتلها وكانت بعض الطعام الذي قدم للمحاربين . واليوم ينتصب تمثال اوشاكا وهو اطول من تمثال الحرية .....الذي كان من المفروض ان ينتصب في مصر على مدخل قناة السويس واهدته فرنسا للجمهورية في امريكا ... ويحمل مطار ديربان العالمي اسم الملك شاكا .
لقد عرفنا ملكنا شاكا ونحن في الثانوية ، لقد اهديت روايتي الحنق قبل اكثر من نصف قرن .... لمليكي شاكا وشقيقتي انجيلا ديفس التي كانت في سجون امريكا عند انتفاضة اخوتنا السود في امريكا ضد العنصرية والتفرقة في الستينات وكان تنظيم الفهود السود . قالوا قديما في امريكا ان الاسود كان يترك الرصيف للابيض واليوم يترك الابيض الرصيف للاسود . شقيقي اوشاكا لا يزال منذ ما كان في العشرين يحمل هذا الاسم الذي طغي على اسمه الاصلي وهذا لم يكن بتاثير مني . وسثير هذا سخرية البعض . ومنهم من يطلق على ابنه اسم الدكتاتور جمال ونجيب معمر وصدام الخ . وليس منهم من يفكر في جون قرنق او مانديلا . ولم يأت العالم العربي بمن يماثل مانديلا .
نحن من لا ننتمي الى العروبه والهوس الذي يقدمه حزب البعث السوداني ...... امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ، نريد موقعنا وحقنا في هذا السودان ز نحن سودانيون فقط ولا شئ آخر . ولماذا لا نسعي الى كونفدرالية مع الجنوب الذي ظلمناه ؟ هل سيتواصل هذا السخف الذي قسم البلاد واوردها الهلاك ؟ وقد تنفصل اجزاء اخري عنما قريب اذا اطهرنا الولاء لخارج السودان .لقد كان التفكير في السودانوية يعطي العروبيين امثال الرباطابي المطرطش اخي عبد الله على ابراهيم الذي يحمل شهادة دكتوراة من كتابة مواضع مثل ..... شوقي بدري وغبينة مبيتة ضد العروبة والاسلام !!! العروبة عرفناها الاسلام ده عبد الله دخل قلبي ؟ الم يقتنع المساكين الى اليوم بأن الخروج من مستنقع العروبة هو المخرج . لقد حطم العرب بلادهم كعادتهم منذ فجر الاسلام واليوم ينقلون الخراب حيث ما حلوا ان الاوربيين صاروا يكرهون كل الاجانب والمسلمين بسبب تصرفات العرب . ولكم ان تنظروا لما قام به السوريون في السودان اليوم ومع دخول الانجليز وكل الوقت .
ان للشعب السوداني اعداء واضحون انهم الطائفية التي تستعبد اغلبية السودانيين الشماليين والسيطرة المصرية ممثلة في المغيبين من السودانيين الذين على استعداد للموت دفاعا عن المحروسة . لماذا ذهب المقاتلون الاشاوش ورجال الحرية والتغيير للتفاوض في مصر التي تحتل ارضنا وتهين شعبنا ويسخر اعلامنا مها ؟ ولو كانت والدتي رحمة الله عليها امينة بت زينب بت الحر قد ذهبت لمصر لما احترمتها في هذه الظروف . ان كل كلمة قيلت وكل دردشة او قطيعة دارت في هذه المؤتمرات مرصودة ومسجلة بواسطة المخابرات المصرية . عندما قام السيسي بالاستهزاء بالسعودية تم تسجيل كلامة ونشر بواسطة بعض رجال المخابرات الذين ينتمون لكيزان مصر وادخل هذا السيسي في ورطة كبيرة . ان المخابرات في العالم تحاول ان تتحصل حتى على غائط كبار الزوار والرؤساء لتحليله ورصد الامراض التي يعاني منها الزائر لمعرفة قرب موته او حالته الصحية الخ . لقد طردت مايو الكثير من كبار الضباط الذي صرحوا بكلمات في فندق سمير اميس وغيره وتعرضوا للسجن والطرد بعد ان اسمعوهم دردشتهم في مصر .لقد استفاد الحلفاء بعد عملية انزال نورماني من وضع كبارالضباط الالمان الاسرى في مراكز مريحة وزودوا حتى اشجار الحديقة البعيدة بميكرفونات لاقطة وعرفوا الكثير من الاسرار التي ساعدت وسرعت هزيمة المانيا . نحن السودانيون في المدرسة الاولية فيما يختص بالسياسة .
نحن نحتاج لكل القوي الوطنية والثورية المخلصة ولا نريد انفراد مجموعة واحدة بكل شي . ان التحدي لجد كبير .مثالا ..... عند اليونان مشكلة كبيرة وهى انهم يعتمدون كثيرا على السياحة لدعم اقتصادهم الذي يسيطر عليه الفساد مثل ليطاليا واسباتيا . الجزر اليونانية الكثيرة تمثل جنة للسياح من شمال اوربا الذين يعشقون الشمس البحر والاكل . الجزر الكبيرة مثل رودوس ميكونوس اسبيتاليا الخ لا تتواجد فيها انهار ومياه تكفي جيوش السواح . تحضر ناقلات عملاقة الماء الذي يستخدم ويعاد استعماله بعد تنقيته من براز كل سكان العالم وامراضه . المشكلة اين سيذهب ،، هرار ،، العالم ؟ وجدوا دولة اسمها السودان تستقبل المواد المسرطنه كمواد بناء وتستخدم كمواد بناء. قبض الكيزان الثمن وترسل النفايات اليونانية الى السودان وتستخدم كماروق او سماد . مثل المنتجات الزراعية المصرية التي رفضها المصريون انفسهم وكل العالم ويتم ارسالها الى السودان بعد ارغام الحكومة على الشراء . والبعض يستغرب لماذا ارتفع معدل السرطان في السودان . وثوارنا يجتمعون في مصر !!!! ان رئاسة منظمة الوحدة الافريقية في اثيوبيا لماذا الذهاب لمصر ؟ وحتى اثيوبيا يجل ان تطالب بقوة لارجاع الاراضي السودانية المحتله . وهذا يستدعي كل الاطراف . وسيحضر الطاغية السيسي الى السودان متبخطرا . هل نسى الناس غضب السودانيين عندما اصرت حكومة الازهري التي اتت الى الحكم بعد ان اشترى المصريون الناخبين والنواب كما صرحوا بهذا باسطة صلاح سالم في الانتخابات الاولى على احضار محمد نجيب لافتتاح الرلمان في اول مارس وانتهى الامر بمذبحة . لماذا يحضر رئيس دولة تحتل اراضي سودانية اليوم ؟ ان الانسان ليخجل في بعض الاحيان لانه سوداني .
تصريح الحرية والتغيير اليوم الجمعة 16 اغسطس يسخر من الحركات المسلحة لحملها السلاح وبعدها عن السلمية . الايدجو في الموية ما زي الايدجو في النار . ان ما حدث في الخرطوم من فض الاعتصام والاغتصاب وجلد المواطنين لمن ابشع جرائم الجنجويد والجيش الكيزاني ، لكن الامر يعتبر نزهة مقارنة لما حدث في الجنوب لاكثر من ستبن عاما . وماحدث في دارفور جنوب النيل الازرق وجبال النوبة ابشع من ما ارتكبه هتلر . وعنما نتحدث اليوم الى من كانوا يسخرون منا ولا يصدقون ما كنا نقول عن توقف لوري الجيش امام منزل العم مجاك القس والد الاخ مارتن الزراعي في رمبيك الحبيبة وملئ جسمه بالرصاص وهو جالس امام منزله ، واشياء لايمكن حصرها ووصفت انا شخصيا يانني كاره للشمالين وانني اعاني مع مركب نقص الخ . واليوم يقولون ... لقد كنا مغيبين ، لقد خدعنا الاعلام الكيزاني كان يصعب التصديق الى ان شاهدنا ، احسسنا وعشنا ظلم الجنجويد والجيش الكيزاني وقوات الظلام الكيزانية . في الجنوب الحبيب لم تكن هنالك كاميرات ، ولقد حمت الاسوار والابواب لحد كبير اهل الخرطوم . ولكن في الجنوب،جبال النوبة النيل الازرق ودارفور لم تكن هنالك اسوار لتحمي المواطن ولاول مرة عرفنا الاغتصاب الممنهج في دارفور . ولم يهتم العالم ومات مليونان من الاحباء في الجنوب ولم يستمع الشماليون لأنهم لم يكن يريدون . تكلمنا عن المذابح وما عشناه ورأيناه في الجنوب . هل مات اثنان من الملايين في الجنوب بسب حمى النفاس او التخمة ؟ لقد كان من حق ولا يزال من حق عقار الحلو عبد الواحد جبريل مناوي حمل السلاح للدفاع عن اهلهم . هل نسيتم حديث الغرباوية ؟ هل نسيتم مذابج الضعين ؟ اكثر من الف دينكاوي حرقوا وقتلوا . مذبحة الجبلين مئات الشلك قتلوا بسبب عراك بين بعض الدينكا والشماليين . لم يجدوا الدينكا انتقموا من اهلنا الشلك . كله عند العرب صابون . ينكلم الشماليون دائما عن الجنوبيين وكانهم فرد واحد. حتى داخل الاسرة هنالك الصالح والطالح .
لقد قتل الامريكان 4 مليون فيتنامي بدون سبب سوي انهم كما قال زعيم فيتنام هوشي من .... اننا نطالب بشعاراتكم .....الحرية والديمقراطية . في مذبحة ماي لاي قام المهووس كيلي وجنوده بمهاجمة قرية ماي لاي ولم يكن بها سوي النساء الاطفال والشيوخ وقام بقتل الجميع مطبقا اوامر الجنرالات .... اقتل كل شئ يتحرك . وبعد ان تعب الجنود الامريكان جلسوا لتناول الغداء التدخين وواصلوا المذبحة بعد الهافتايم . انقذ القليل وصول ضابط امريكي مع بعض الجنود على طائرة هيليكوبتر ووضع تفسه وجنوده بين القتلة والفلاحين المساكين . حكم على كيلي بالسجن مدى الحياة الا ان الرئبس المجرم نيكسون اصدر امرا بالعفو عنه . طبعا هذا مستهجن من السودانيين ، ولكن الشهيدة عوضية عجبنا قتلها ضابط سوداني امام دارها في وسط الخرطوم وهى لم تحمل سلاحا . ولا يزال الضابط حرا طليقا هل ستقبض عليه حكومة الجلابة الجديدة ؟ هل سينظر في جرائم دارفور جبال النوبة جنوب النيل الازرق ؟
ما حدث في الجنوب اسوأ من ماي لاي بكثير . في مذبحة واو هجم الجيش الجلابي البطل وقتلوا المدعوين من اعيان البلد في حفل عرس مذدوج قتلوا عريسا وعروسا ومئة من المدعوين وجلس الابطال لاكل طعام العرس وشربوا المشروبات . وهذا في زمن ديمقراطية الطائفية تحالف الاتحادي مع الامة في الدكتاتورية المدنية . والأن يصرخ الجميع وانا منهم .
مدنييييييييه .
هذه الحكومة القادمة حكومة جلابة تستبعد النساء والمهمشين . انا اعرف تفكير الجلابة وعقليتهم ، لم يكن الجميع سيئين ولكن الاغلبية كانت تمثل استعمارا استيطانيا في الجنوب جبال النوبة واماكن اخرى . كان حي الجلابة اكبر حي في ملكال واذا ظهر جنوبي غير معرف بخلاف الخدم او رعاة ابقار الجلابة يكون السؤال .... العب ده ماشي وين ؟ العب ده مع منو ؟ نشأت والدتي واهلها في جبال النوبة كان جدي سر التجار، خالي كان من اكبر التجار يسكن فريق السوق في كادوقلي وهو المتعهد ونائب برلمان كادوقلي . هل اعطي الشمال النوبة و الجنوبيين والغرابة الفرص التي تحصل عليها اهل الوسط النيلي ؟ لماذا كانت جثث الطلاب الدارفوريين توجد في الترح والشوارع ولماذا تم استهداف الغرابة . بالرغم من السلاح في يد المحاربين يقول المجرم احمد هارون الذي يجد امثاله الاحتقار والتفرقة في في الوسط النيلي .. قشو امسحو اكلو حي ما تجيبو لينا وتعمل لينا عبئ اداري ..... لحد ما احجم الجنجويد وحلفاءهم الجنرالات امام الصراخ مدنية مدنية لانها محمية لحد كبير بعدسات الكاميرات، من كان يحمي الاطفال ، الشيوخ والنساء في احراش الجنوب جبال النوبة وفيافي دارفور والنيل الازرق . الم تبادر الانقاذ بحرب النيل الازرق وجبال النوبة ومحاولة فرض سيطرة الجلابة حتى بعد الانتخابات التي نظمتها الانقاذ التي كانت حكومة جلابة مطعمة بخونة لاهلهم مثل كبر حسبو الخ
هل يستطيع شخص ما ان يزيل حيرتي لماذا يضع الصادق يده في يد زعيم الجنجويد حميدتي الذي احتقره ، اهانه ووضعه في السجن وارغمه على الاعتذار واجبره على ترك السودان . ولماذا ذهب الصادق الى مصر التي لها عداء تاريخي مع الانصار وحزب الامة ؟ واخيرا بعد ان تحصلوا على كل المعلومات التي يريدونها وكشفوا كل الاسرار وحتى ما يحدث ويقال في مسكنه طردوه وشردوه . هل سيصافح الصادق السيسي في السودان ؟ وقبل ايام يقول احد اتباع الصادق ابراهيم الامين بعملية مسح جوخ كاملة الدسم والفيتامينات لرئيس الجنجويد حميدتي . انا آسف سيداتي سادتي انا لا استطيع ان افهم .
ان الانقاذ لم تمت بعد والجنرالات سيكونون دائما عصاية نايمة وعشرة قايمة وقحت لوحدها لن تستطيع الصمود . ان اصعب مهمة هي استرداد الاموال المنهوبة ، او التخلص من الصفقات والمعاهدات التي دبستها الانقاذ في الشعب السوداني . ولكن كما اوردت من قبل هنالك وثيقة قد اودعت في الامم المتحدة في الديمقراطية الاخيره وقع عليها الجميع . بهذه الوثيقة يكون السودان في حل من كل اتفاقيات قد وقعت في زمن دكتاتوري . المشكلة ان الحزب الشيوعي شارك في البرلمان وهذا ما انتقدناه بشدة . كما شارك الاتحادي والميرغني واثنان من ابناء الصادق كانا في الحكومة . كيف الدبارة ؟؟؟؟ !!!!
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.