المسغف السوداني في فتيل نظرية الفأر    الرياضة و السلام    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    مجلس شؤون الأحزاب السياسية بالسودان يعلن بدء تجديد البيانات    ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد.. الفنانة مروة الدولية تغني لشيخ الأمين في حفل خاص: (الشيخ حلو لي والنظرة منك لي شفاء وبفهم مشاعرك بعرفها)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يا حمدوك .... اهو داك الاسد .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 04 - 09 - 2020

يقول المثل السوداني ..... عينو في الاسد قال وروني دربو . المشكلة هى الاقتصاد . الكيزان لم يستلموا السلطة لنشر الدين الاسلامي ، والا لوظفوا الدعاة، نشروا الخلاوي النظامية ، نشروا المزارع المصانع والمصارف التي ستأتي للمسلمين وغير المسلمين بالرخاء العدل التعليم العلاج والامن . ولتسارع ،، المشركون ،، للدخول في الدين الاسلامي . واليوم يتباكون على مكاسبهم والأموال التي فقدوها .انهم لا يبكون على الاسلام لأن الاسلام قد صار انظف بعد ان قطعوا وشهم ، لا اعادهم الله . لماذا لم تغير العملة منذ اللحظة الاولي ؟
انا اظن ان حمدوك كان يواجه الاسد الذي هو الجيش واتباع الجيش . فكما اعلمنا حمدوك بعد اعادة اكتشاف العجله ، ان الجيش يمتلك 82 % من الثروة . طيب عملتا شنو يا حمدوك ؟ وجودك كمدني يعطي شرعية للجيش لكي يستمر في القبض على المال ويتركون الفتات للناس. على الجيس ان يسلم المفاتيح ، والاتضعهم الحكومة التي من المفروض ان تكون مدنية امام الواقع تسليم ثروة الشعب او تستقيل الحكومة ليقول الشعب كلمته . وسيعرف العالم ويفقد الجيش شرعيته ويعرف العالم ان الجيش هو المجرم . ماذا حدث عن البند السادس وتدخل الأمم المتحدة ؟ من حقنا ان نعرف . الاستمرار يعني الاشتراك في الجريمة . انه من المقزز جدا ان نشاهد المرتزقة السودانين كأسرى في اليمن وغير اليمن .
طيب يا حمدوك كويتوا البحر في صرتو ورفضتم استلام فلوس الدم 100 مليون دور زائد 200 مليون دولار..... برافو صفقة شديدة . وماذا بعد هذا ؟ لماذا لا تواجهون من يقوم بشراء الدم السوداني وتصدرون امرا .... وانتم الحكومة .... بايقاف هذه التجارة التي هى اسوأ من تجارة المخدرات . وبالمناسبة هل توقفت كونتينرات المخدرات ؟ الجواب لا ثم لا . لانها موجودة في الشارع .
في صيف 2003 كتبت موضوعا تحت عنوان .... الناس كرشو السكاكين وختو عينهم على السودان كتور مدوعل . اليوم بسياسة من دقنوا وفتلوا تشتري مصر ودول اخرى المنتجات السودانية بالفلوس السودانية التي لا يعرف من يطبعها . ثم تريدون ان يتعافى الاقتصاد ويستقر سعر الصرف ؟ هل انتم مغفلون ؟ ان الجيش والكيزان من يخربون الاقتصاد ومن مصلحتهم انهيار الجنية لأنهم يحولون فلوسهم الى دولارات .
لقد اشرت لسياسة الملياردير شورش المجري . الذي يستدين من العملة التي يتوقع هبوطها ثم يعيد الدين بعد ان يكون قد حول الفلوس الى دولارات فرنك سويسري الخ يعيدون الدين ويضع الفرق في جيبه وتنموا ثروته لدرجه انه صرح بأن مشكلته هى صرف فلوسه الكثيرة . ولقد تبعه الكيزان وضباط الجيش ولهذا كانوا يتواجدون في بنك امدرمان مثل العتاب وساري الليل .
اقتباس
لا يبدو ربيع عبد العاطي كرجل ذكي او مطلع . ولكن ماذا عن الآخرين هل يؤمنون بأنهم هم المومنون والبقية من غير المؤمنين ؟ وأن الله قد جعل الكيزان شعب الله المختار ؟ ماذا عن الوهابيين الذي عمل لهم ربيع ، والنظام الملكي الذي هاجر اليه ومنهم خادم الحرمين ؟ هل يعتبرهم ربيع من غير المستحقين للتمكين ؟ وما هو راي ربيع والآخرين في وجود ملك في ارض الحرمين ؟ هل يسمح الله بوجود اكثر من ملك على هذا الكون ؟ ماذا عن حلفائهم انصار السنة هل هم من يستحقون التمكين ؟ وماذا عن الوهابيين الذي يحاربون الاخوان المسلمين ؟ وهل يوافق ربيع ان ارسال السودانيين للدفاع عن الوهابيين في السعودية اليوم الذين يحاربون الكيزان من امثاله. وكيف يوفق ربيع بين خدمة الامارات ، والامارات تعادي الكيزان . محن ... مش كدة .
وكيف يفكر الكيزان حسب فهم ربيع في انهم هم المومنون وهم من سرق فلوس القمح والدواء والآن يحاكم الكيزان بتهم الفساد وهؤلاء من زعم ربيع ان الله مكنهم في الارض لانهم المؤمنون . وهل ينطبق عليهم قوله تعالى ..... {الذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور. صدق الله العظيم
المثل بيقول جبل الكحل بتفنيه المراويد . يعني لو كل زول شال حاجة صغيرة الجبل حيضيع ، فما بالك بالهبر واللبع الدور في ايام الخضر وعبد الرحيم قال كل المحلات باعوها ، وهو في الحكومة وساكن في الخرطوم . والاقتصاد ده قد تكالب عليه حرامية الانقاذ . وعزموا عليه من خارج الانقاذ لكي يشاركوا في الجرم . وسيقولون كان معنا اولاد الميرغني المهدي الهندي ، انصار السنة الطرق الصوفية الاتحادي وكل المنظمات والمحاربين الخ .
يا ناس الخير الادارة من اصعب الكليات لانها شاملة القانون الهندسة التخطيط علم النفس الاعلام التسويق الخ . وكانت من اول المعاهد او الكليات في السودان ومدرسة الادارة بدأت في 1920 وتخرجت اول دفعة 1922 وهم عشرة تخرج منهم 7 فقط . وكانت الادارة كلية مهمة في جامعة الخرطوم . ولهذا اوصى البريطانيون اهل الخليج باستخدام السودانيين في الادارة . وقال الشيخ زايد انه يريد من ابي ظبي ان تكون مثل الخرطوم . ولقد افلح السودانيون في تحويل الامارات لشئ رائع . فعندما استلم كمال حمزة بلدية دبي لم يكن فيها شارع مرصوف .
وألآن يأتون بمعاز موسي لكي يكون محافظا على الخرطوم . وبعد تخرجه من جامعة الخرطوم مباشرة اعطوة منصب مدير . ويستغربون لماذا وصل الحال بالسودان لما نحن عليه . يبدو ان للبشير درجة الدكتوراة في الخراب .
ثم يأتي خرماج افندي عبد الرحيم حمدي الذي هو من اتي بفايروس النهب ،السرقة ،العنصرية ومثلثه اللعين ، ويصرح ويقول ان سياسية الصدمة غير مناسبة .... انعشوا الاقتصاد اولا وسيرفدكم بموارد تغني عن رفع الدعم ..... الاختشوا ماتو . الم يكن هذا المسخ وزيرا للمالية عندما تفنن الكيزان وهو على رأسهم في تقطيع اوصال الاقتصاد السوداني ؟ الم يأت باللص العربي صاحب البنك الذي قام بتهريب فلوسه عن خلال البنك الذي سمكر بليل ؟ عبد الرحيم مثل مكوجية الانقاذ لم يتخرج من كلية ا قتصاد . وليس كل خريجي الاقتصاد يصلحون كرجال مصارف . وعبد الرحيم ليس له دخل بادارة البنوك او الاقتصاد . رحم الله عبد الماجد احمد ومامون بحيري وحماد توفيق الذي كان وزيرا للمالية ثم مديرا للبنك الزراعي الذي مول كل المشاريع الزراعية ايام الثورة الزراعية وتدفق المال في الستينات ، وكان يستاجر منزل احمد مالك ابوعكاز في العباسية المواجه لمنزل حوة كلاب .
وزير الاعلام والاتصالات الجديد لم نسمع به كاعلامي . قالوا انه كان من حملة الكلاشنكوف . وبعد هذا يستغربون من انهيار البلد . وابو قردة كان مشغولا بالقتل وتسبيب الالم كمحارب . اتو به وسلموه وزارة الصحة . وغرضه الاخير كان القضاء على صحة وحياة الآخرين . وذهب ليتعالج خارج السودان . محن محن .... ثم محن .
لقد كتبت لما يقارب العقدين وحذرت عن فلسفة الملياردير شورش المجري الذي كون بليوناته عن طريق الفهلوة وانتهاز الفرص. فمثلا عندما انهار الجنيه البريطاني في الستينات كان التخفيض يساوي 17 % ثم انهار الجنيه بعدها بعشرة سنوات وكان الفرق يساوي 30 % وما قام به شورش ومجموعته هو انهم استلفوا مبالغ هائلة بالجنيه الاسترليني وقامو بتحويل الفلوس الى فرنكات سويسرية وعملات اخرى . وبعد فترة قصيرة ارجعوا الدين الاسترليني بفائدة صغيرة لم تزد عن واحد او اثنين % ووضعوا الفرق في جيوبهم . وفي السبعينات انخفض سعر الدولار في مقابل المارك الى اكثر من النصف فبعد ان كان الدولار يساوي 4 ماركات كما عهدناه صار يساوي اقل من ماركين . وهذا ارغم الامريكان في القواعد العسكرية في المانيا لارجاع اسرهم بعد ان كانوا يعيشون في ترف في المانبا. وفي تلك الفترة صار الدولاريساوي اكثر من 3 كرونات سويدية بعد ان كان يساوي خمسة كرونات . وفي السبعينات كنا نذهب لبريطانيا ونشتري الملابس ونسكن في الهوتيلات ياسعار متدنية وكأن البلد في حالة اوكازيون او ،،سيل ،، تخفيضات دائمة . وهنا كسب شورش البلايين .
كان هنالك ما عرف بسوق المناخ في الخليج فلقد استخدموا اسماء لامعة في عملية نهب عالمية . وصارت الاراضي والعقارات تباع عدة مرات في نفس الا سبوع واسعارها ترتفع والجميع مصابون بحمى الاستثمار . وفجأة اخذ المجرمون الفلوس والاسلاب وتركوا اهل البلاد يمتلكون مباني واراضي لا قيمة لها وانهار الاقتصاد في الامارات وبعض دول الخليج وافلس اغنى الاغنياء . وحذرت من ممارسة هذه الالاعيب في السودان . وطلبت من الجميع الانتباه في عدة مواضيع منها ... الناس كرشوا السكاكين وختوا عيونهم على السودان كتور مدوعل . ,,,, يا سودانية حتفهموا بتين ....... ونبحنا لحد ما كنكوجنا انقرش الخ ولا حياة لمن تنادي .
لماذا كان الجنرالات يتواجدون في بنك امدرمان اكثر من الجيش ؟ الاراضي التي نهبوها او تحصلوا عليها كمنح كما قال عبد الغفار الشريف، انه استلم اراضي هدية من قوش . هذه الاراضي رهنت للبنوك وحولت الفلوس لدولارات . وقبل بضع سنوات كان الدولار 2 جنيه والدولار اليوم يساوي 50 جنيه ؟ ما هو الفرق ؟ وكم كسب الكيزان ؟ لقد كان الكيزان يهللون كلما انخفض سعر الجنيه وارتفع الدولار . ويقول صحفي الغفلة ان المهاجرين لا وطنية لهم اثر رفض دكتور عبدالله حمدوك لوزارة المالية . هل تخريب الاقتصاد نوع من الوطنية ؟ وقبل قفل البنوك الاخير قام الكيزان بتغيير امواهم لدولا رات . وشاركهم جهاز الامن .
لقد كتبت وقلت ان الكيزان يستحمرون البشير . وسيهربون وهم من حملة الجوازات الاجنبية . وهو ليس عنده ملجأ .
في ايام المحل 1983 الى 1984 او 1985 كانت الخراف تباع بثمن التراب او اقل قليلا . وبعدها صار الناس تشتكي من اسعار اللحوم ويقولون ..... وين الخرفان ؟ شقيقي الاقتصادي الشنقيطي في وزارة المالية كان يرد على الناس.... الخرفان ما اكلتوها زمان . واذا سأل اهل الانقاذ اين الفلوس ؟ فالجواب الفلوس ما سرقتوها زمان . فعندما يسلف بنك فيصل زبونا واحدا 2 مليار و800 مليون ما يقارب رأس مال البنك ثلاثة مرات فهذه جريمة . والبنك من المفروض دائما ان يحتفظ ب 25 % من الودائع ولا يفرط في السيولة ابدا . و حدث ما يحدث الآن .
واقول لكم اليوم ان الحكومة عاكفة على طبع العملة . وعندما تضرب العملة الاسواق سينهار الجنية ويصل لستين ثم 70جنيها بسرعة . وهذا هو التضخم . ويعني ان يكون هنالك مال كثير في السوق وسلع وخدمات قليلية . وهنالك الانكماش وهو العكس فعندما تكون هنالك خدمات وبضائع متوفرة وليس هنالك سيولة يتضرر الاقتصاد . وعالميا هنالك ما عرف بالحالة المجرية والتي ادت لانهيار اقتصادي في بلد اشتراكي باقتصاد مخطط ومدروس ليس من المفروض ان يحدث . وحدث هذا في 1956 واضطر الاتحاد السوفيتي لدخول المجر في ديسمبر والعالم مشغول بحرب العدوان الثلاثي في مصر وقفل قناة السويس .
العالم يتوقع انهيار عالمي في السنوات القادمة كما حدث في 2009 . ومن العادة ان تحدث فورة كل عقدين او اقل في الانتاج الراسمالى جريا وراء الربح وبعد الفورة يحدث توازن ثم ياتي انكماش وتتلوه ازمة وتراجع وانطلاق . وهذه هي ،،ببساطة ،، وبدون كلمات الاقتصاديين الرنانة الخطوات الاربعة في الانتاج الرسمالى المتوحش . وتتكرر هذه السلسلة في الانتاج الراسمالى الغير مخطط . ولقد نجح الاسكندنافيون وبعض الدول الاشتراكية ،لأن اقتصادهم مبرمج وهنالك رقابة على البنوك وشركات التأمين الخ . فلا يمكن ان ينهار احد البنوك ويتبعه آخر ويفقد الناس منازلهم ، وظائفهم وودائعهم الخ
المفروض ان يكون هنالك توافق بين الانتاج والشركات التي تنتج ادوات الانتاج . فالشركات التي تنتج المصانع التي تنتج البضائع لا يمكن ان تنتج معدات انتاج اكثر من ما يحتاجه السوق . ولكن لأن الرأسمالية تتنافس تقفز من نوع من الانتاج لأخر ركضا خلف الربح بدون تخطيط فتحصل هذه الازمات الاقتصادية التي يدفع ثمنها العالم ففي زمن فورة الاقتصاد تستخدم وسائل انتاج متطورة ويستغنى عن الايدي العاملة لتخفيض سعرالانتاج ويمتلئ السوق بالسلع الرخيصة . وبما ان بعض الايادي العاملة قد تم التخلص منها فتقل القوة الشرائية . وما يهم الرأسمالى هو ربحه وبقاء شركاته . وتحطيم الشركات المنافسة واخراجها من السوق المحلى والعالمي هو هدفه , ويظهر اثرها على الدول النامية اكثر لانها من تنتج المواد الخام فقط مثل البترول الكاكاو المطاط القطن الفوسفات ، النحاس الخ.
ما حدث في المجر كان مشكلة رأسمالية تظهر في بلد اشتراكي باقتصاد مبرمج ومخطط وكانت سابقة . وتوالت الغلطات الى ان انهار النظام الشيوعي لانه لم يستطع التطور والانفكاك من المرحلة الاستالينية . والصين قد التفتت لهذه الغلطة وسمحت بانطلاق الاقتصاد واتت بنظام هجين بين الراسمالية والاشتراكية . والصين اليوم قوة مسيطرة اقتصاديا .
كركاسة
قبل ايام كنت في مسكن اخي الكوز الرشيد عبد الحليم حامد والذي بالرغم من كزنته التي يفتخر بها لم يمد يده لأخذ ما ليس له ويعترف بفساد الكيزان الذي لا يمكن وصفه . كنتا نشاهد احداث الفاشر وظهرت جامعة الفاشر فقال مفتخرا ده كلو ما كان في وده عملته الانقاذ والليلة يشتموا الانقاذ . قلت له ان المشكلة ان العالم تطور بوتيرة سريعة جدا والانقاذ لم تستطع ان تتواصل مع التطور وما انجز في السودان لايعني الكثير مقارنة بثلاثين سنة . ومن فلوس البترول والذهب كان من الممكن أن يكون السودان بلدا رائعا . ولكن ينقصنا الاهتمام الانضباط كسودانيين وهذا عجز القادرين على الكمال . ولكن قامت الانقاذ والكيزان بتحطيم البلد واهل البلد .
ذهبت الى دعوة عشاء في منزل رئيس الجالية الابن منتصر حامد بمناسبة حضور شقيقي بابكر الى السويد وهو مقيم الآن في العباسية االتي لا يستطيع العيش خارجها بعد اكثر من اربعة عقود في السويد التي له فيها الاحفاد . وفي الباب كانت الآنسة علا منتصر في انتظاري وبيننا حب امتد كل عمرها . عرفت بعد العشاء انها قد اكملت الثالثة من عمرها في يوليو . وفي يوم 12 يوليو اتصل والدها بالسلطة بخصوص حقها في الحصول على الجنسية السويدية كطفل بعد ثلاثة سنوات . بعد ساعات اتت الموافقة بدون الخروج من المنزل . وبعد ثلاثة ايام كانت تحمل جوازا سويديا . اين وصل العالم واين تركتنا الانقاذ ؟
انا اورد هذه الحقيقة لاقول ان الطريق امامنا طويل ولقد وضعت الانقاذ كل العوائق والمصائب في طريق الامة . واكبر مصيبة اليوم هى الجيش واتباع الجيش .
رقعة .
انا لا الوم الحلو وعبد الواحد في عدم الركض للتوقيع . فما تعرض له النوبة والزرقة في دارفور جرم غير مسبوق او ملحوق ويفوق الخيال . لقد ركض الجنوبيون من قبل وانتهى الامر بانفصال الجنوب . ولكل اقليم خصائصه وظروفه . ولقد اشار الضابط التفتيحة جون قرنق طيب الله ثراه للتقصير وعدم التريث والتخلص من كل العقبات في وقتها . الا انهم لم يريدوا التوقف لأن الكراسي والسلطة كانت مغرية جدا . واصابع مصر كانت خلف الاستعجال لانها كانت تسيطر على الحكومة . واليوم تتدخل السعودية الامارات قطر السعودية وكل من هب ودب . ،، وحدس ما حدس ،، . واهلنا قالوا .... الني لي النار . وما حدث اليوم سيعاد الى النار انها مسألة وقت .
لا اوافق على فصل الدين عن الدولة . ولكن كما قلت لعشرات السنين اطالب بفصل الدين عن الحكم والسياسة . فالدين موجود وسيكون موجودا في كل دولة . لأن الدولة تعني المدارس المعاهد المصانع الزراعة الرياضة البنوك الكنائس الجوامع السنقوقات وكريم المعتقدات وكل شئ.
كستبان
قوش المتعافي مصطفى شحادين والمتشدقون الشاتمون لماذا لم يطلبوهم بواسطة الانتربول بعد سحب جوازاتهم ؟ الانقاذ كانت تسحب الجوازات والجنسيات .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.