لجان مقاومة النهود : مليشيا الدعم السريع استباحت المدينة وارتكبت جرائم قتل بدم بارد بحق مواطنين    كم تبلغ ثروة لامين جمال؟    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء الشاشة نورهان نجيب تحتفل بزفافها على أنغام الفنان عثمان بشة وتدخل في وصلة رقص مؤثرة مع والدها    حين يُجيد العازف التطبيل... ينكسر اللحن    شاهد بالفيديو.. في مشهد نال إعجاب الجمهور والمتابعون.. شباب سعوديون يقفون لحظة رفع العلم السوداني بإحدى الفعاليات    أبوعركي البخيت الفَنان الذي يَحتفظ بشبابه في (حنجرته)    جامعة ابن سينا تصدم الطلاب.. جامعات السوق الأسود والسمسرة    من رئاسة المحلية.. الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع يعلن تحرير النهود (فيديو)    شاهد بالصور والفيديو.. بوصلة رقص مثيرة.. الفنانة هدى عربي تشعل حفل غنائي بالدوحة    تتسلل إلى الكبد.. "الملاريا الحبشية" ترعب السودانيين    بحضور عقار.. رئيس مجلس السيادة يعتمد نتيجة امتحانات الشهادة السودانية للدفعة المؤجلة للعام 2023م    إعلان نتيجة الشهادة السودانية الدفعة المؤجلة 2023 بنسبة نجاح عامة 69%    والد لامين يامال: لم تشاهدوا 10% من قدراته    احتجز معتقلين في حاويات.. تقرير أممي يدين "انتهاكات مروعة" للجيش السوداني    هجوم المليشيا علي النهود هدفه نهب وسرقة خيرات هذه المنطقة الغنية    عبد العاطي يؤكد على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار ووحدة السودان وسلامة أراضيه    منتخب الشباب يختتم تحضيراته وبعثته تغادر فجرا الى عسلاية    اشراقة بطلاً لكاس السوبر بالقضارف    المريخ يواصل تحضيراته للقاء انتر نواكشوط    الحسم يتأجل.. 6 أهداف ترسم قمة مجنونة بين برشلونة وإنتر    استئناف العمل بمحطة مياه سوبا وتحسين إمدادات المياه في الخرطوم    هيئة مياه الخرطوم تعلن عن خطوة مهمة    هل أصبح أنشيلوتي قريباً من الهلال السعودي؟    جديد الإيجارات في مصر.. خبراء يكشفون مصير المستأجرين    باكستان تعلن إسقاط مسيَّرة هنديَّة خلال ليلة خامسة من المناوشات    ترامب: بوتين تخلى عن حلمه ويريد السلام    إيقاف مدافع ريال مدريد روديغر 6 مباريات    تجدد شكاوى المواطنين من سحب مبالغ مالية من تطبيق (بنكك)    ما حكم الدعاء بعد القراءة وقبل الركوع في الصلاة؟    عركي وفرفور وطه سليمان.. فنانون سودانيون أمام محكمة السوشيال ميديا    تعاون بين الجزيرة والفاو لإصلاح القطاع الزراعي وإعادة الإعمار    قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!    الكشف عن بشريات بشأن التيار الكهربائي للولاية للشمالية    ترامب: يجب السماح للسفن الأمريكية بالمرور مجاناً عبر قناتي السويس وبنما    كهرباء السودان توضح بشأن قطوعات التيار في ولايتين    تبادل جديد لإطلاق النار بين الهند وباكستان    علي طريقة محمد رمضان طه سليمان يثير الجدل في اغنيته الجديده "سوداني كياني"    دراسة: البروتين النباتي سر الحياة الطويلة    خبير الزلازل الهولندي يعلّق على زلزال تركيا    في حضرة الجراح: إستعادة التوازن الممكن    التحقيقات تكشف تفاصيل صادمة في قضية الإعلامية سارة خليفة    الجيش يشن غارات جوية على «بارا» وسقوط عشرات الضحايا    وزير المالية يرأس وفد السودان المشارك في إجتماعات الربيع بواشنطن    حملة لمكافحة الجريمة وإزالة الظواهر السالبة في مدينة بورتسودان    ارتفاع التضخم في السودان    شندي تحتاج لعمل كبير… بطلوا ثرثرة فوق النيل!!!!!    انتشار مرض "الغدة الدرقية" في دارفور يثير المخاوف    مستشفى الكدرو بالخرطوم بحري يستعد لاستقبال المرضى قريبًا    "مثلث الموت".. عادة يومية بريئة قد تنتهي بك في المستشفى    وفاة اللاعب أرون بوبيندزا في حادثة مأساوية    5 وفيات و19 مصابا في حريق "برج النهدة" بالشارقة    عضو وفد الحكومة السودانية يكشف ل "المحقق" ما دار في الكواليس: بيان محكمة العدل الدولية لم يصدر    ضبط عربة بوكس مستوبيشي بالحاج يوسف وعدد 3 مركبات ZY مسروقة وتوقف متهمين    الدفاع المدني ولاية الجزيرة يسيطر علي حريق باحدي المخازن الملحقة بنادي الاتحاد والمباني المجاورة    حسين خوجلي يكتب: نتنياهو وترامب يفعلان هذا اتعرفون لماذا؟    من حكمته تعالي أن جعل اختلاف ألسنتهم وألوانهم آيةً من آياته الباهرة    بعد سؤال الفنان حمزة العليلي .. الإفتاء: المسافر من السعودية إلى مصر غدا لا يجب عليه الصيام    بيان مجمع الفقه الإسلامي حول القدر الواجب إخراجه في زكاة الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إعلام ورموز شرقية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
نشر في سودانيل يوم 20 - 04 - 2013

كان من اوائل المثقفين الشباب من ابناء البجا الذين علموا انفسهم بنفسهم،وايضا من الجيل الذي نذر نفسه من اجل خدمة اهله ومركز شباب التقدم بحي التقدم يشهد بذلك ابان عمله انذاك كضابط صحة ببلدية مدينة بورتسودان،اجتذب العديد من المنظمات الدولية الطوعية العاملة ببورتسودان كمنظمة اكورد واكسفام سابقاً وغيرها من المنظمات الاخرى التي كانت تعمل في تلك الاوساط من اجل خدمة اهله في المناطق الشعبية بالأخص التي تتواجد بها اهله كحي ديم العرب والتقدم وانقاب وحي الوحدة،عمل بعد تخرجه من الجامعة كضابط صحة ثم تدرج الى ان وصل محافظاً لطوكر واخيرا كرئيس تحرير لصحيفة بورتسودان مدينتي المحلية ولا زال يحمل الكثير من الهموم والاعباء على ظهره بالأخص هموم اهله،عرفته الولاية وعرفه اهله ابان عمله بالمجلس البلدي كشخص قدم ولازال يقدم الكثير من اجل انسان هذه الولاية،وهو يعمل الان في قسم التحرير بصحيفة بورتسودان.
من اوائل الشباب الهميمين داخل المجتمع البجاوي ومن المتطلعين لخدمة اهلهم ومجتمعاتهم البيجاوية،رغم انه في صراع مع اهل الانقاذ،وهو يعمل الان بصحيفة(بورتسودان مدينتي)المعارضة للحكومة بالاضافة الى كتاباته الراتبة لدى موقع سودانايل بجانبي الراكوبة، فهو استاذي في علم التراثيات،كما انه لديه برنامج عن البجا باذاعة ولاية البحر الاحمر،وهو بعيد كل البعد عن اضابير الانقاذ،فله من كل قلب التوفيق والنجاح .
(2) (الاستاذه / نفيسه شرقاوي)
منذ ان بدات حياتها الاعلامية لم تكن تصبو في يوم من الايام الى شهرة ولاصيت اعلامي رغم شح الامكانيات بالولاية وصولاً الى وضعها الحالي كمديرة لوزارة الثقافة والاعلام بالولاية،الاعلام اصبح يجري في عروقها فقد كانت كثيرة الترحال والتنقل داخل السودان وخارجه من اجل ربط ابناء الولاية بولاياتهم وزيادة التواصل ، فقد عرفها الكثيرين من قراء الولاية بكتباتها الصحفية عبر صفحات الصحف المحلية والولائية ( امواج) وهي تحكي اشجان واحزان وهموم الولاية من أجل ايصال تلك المشاعر الى المسؤلين بالعاصمة القومية الخرطوم ، كما أن قلمها فيه نبرة شجاعة وصدق بدون تحيز لاي فئة او حزب أو جماعة معينة بل كان همها الأول والاخير هو خدمة الولاية وانسانها ، كثير الحضور في العديد من المناسبات الولائية المختلفة، الاستاذه نفسيه شرقاوي ( أم أحمد) كما عرفها مواطن الشرق انها متجردة من كل شيء زاهده في حياتها كثيرة العمل الخيري حيث لها مجمع ومسجد يحمل اسمها بالديوم الجنوبية،رغم هجرة العديد من زملائها خارج الولاية الا انها ظلت متشبسة بالولاية وارضها المعطاه وجماهيرها الصامدة رغم وحل الظروف الحالية.
ام أحمد الاستاذ نفيسه شرقاوي .....من النساء المبادرات في العمل الطوعي والحكومي في مدينة بورتسودان منذ زمن طويل،لذا احتلت اسمه ضمن قائمة النساء المناضلات بابداعها،فهي بعيده عن اضابير السياسة في هذا العهد، بحكم انها غير متوالية مع السلطان.كاتبة وشاعرة واذاعية بالمقام الاول لها العديد من الكتابات الراتبة في الصحف الولائية والصحف العاصمية،ومقدمه برامج ناجحة لعدة برامج في اذاعة ولاية البحر الاحمر،شاركت في العديد من المؤتمرات والرحلات الخارجية في الدول العربية، فلها من كل قلب التوفيق يا ام احمد.
(3) الكابتن والمدرب المطبوع المرحوم / عبد العزيز سليمان
عرفت جميع الميادين الخضراء بالولاية عندما كان مدرباً لفريق الثغر وعلى نطاق السودان أجمع عندما مثل الولاية والسودان في العديد من المحافل والمهرجانات على مستوى السودان في مجال التدريب أما في السعودية عرفته تلك الميادين عندما كان مدرباً لفريق لاحدى الاندية بالدوادمي،فهو لازال على ذاكرة تاريخ الكرة السودانية بما قدمه للوطن،فهو من القلة او من صفوة المدربين السودانيين القدامى الذين لازالت بصماتهم موجوده على ارشيف تاريخ الكرة السودانية العريق افريقياً وعربياً،الولاية مدانه لهذه الشخصية العظيمة في عالم الرياضة في الولاية رغم الانجازات التي قدمها والتي تكتب بماء الذهب ولا زالت باسم الولاية ولكن يستحق منا كاهلها التكريم بالرغم أن الساحة الشعبية بوسط المدينة سميت أخيراً باسمة ولكن نريد مرفق رياضي أكبر من ذلك باسم هذا المناضل من أجل الوطن رياضياَ لانه باعماله لا زال على قلوب الكثيرين من اهل الرياضة ببورتسودان،اما السؤال الذي يطرح نفسه دائماً والموجه الى المسؤلين بالولاية هل بادرنا نحن الرياضين والتنفيذين بالولاية بفعل تلك الاحتفالات التكريمية لبعض ما قدموا لانسان هذه الولاية الكثير والكثير وهم احياء أو اموات أم ظللنا في نوم قرير؟الى رحم الله يا أبوسيلمان وكل الرياضيين يذكرونك بالخير 0
(4) المربية الفاضلة الاستاذه / بثينه الشفيع
عندما كنت انذاك ادرس بالمدارس الابتدائية لمعت هنالم مدارس الحرية للبنات بالبر الشرقي من حيث كفاءه المعلمات العاملات بها وحسن إدارة قبطانها انذاك والتي كانت في مقدمتها الاستاذه الفاضله ومعلمه الاجيال الاستاذه بثينه الشفيع ، فما ذكرت مدارس الحرية بنات الا وكان معها الاستاذه بثينه الشفيع والتي تخرجت على يدها العديد من بنات الولاية العاملات في العديد من حقول الوطن المختلفة ، ورغم كل ذلك ظلت الاستاذه بثينة الشفيع تؤدي دورها المنوط بها من حيث تربيبة النشء واعدادهن حتى وصلت الى مستوى وظيفي كبير داخل سلم التعليم بالولاية وأخيراً أنتقلت الى الولاية كمستشارة للوالي لشئون الطفل والمراة ، مع أن هذه المنصب يعتبر منصب تشريفي لهذه المربية التي قدمت الكثير والكثير لهذه الولاية والتي اعتبرتها جزء من مملكتها أو دولتها،واخيراَ تم تكريمها من قبل النائب الاول لرئيس الجمهورية،لها منا الشكر والتقدير على ما قدمته من عمل كبير وضخم لهذه الولاية0
(5) الأعلامية والكاتبة والشاعرة الاستاذه / هويدا بله
جمعت الاستاذ هويدا بله عده مواهب اعلامية وصحفية قلما نجدها في بنات جيلها فهي اذاعية ذات صوت جميل وشاعرة ذات حس مرهف وكاتبه ذات قلم عاطفي واجتماعي ، ظلت هويدا بله صديقه ورفيقه ملازمه لاذاعتنا القديمة ولم تفارقها يوماً وكانما ولدت من اجلها كما انها سجلت تواجداً كبيراً ليس فقط في مجال تقديم البرامج بل تعدت ذلك بفضل موهبتها الاعلامية الضخمة الى عالم الاعداد،لذا ظلت في قلوب الكثير من مستمعي الولاية بفضل حنجرتها الذهبية والى الامام يا هويدا بله بعيداً عن عدوى الانتقال الى العاصمة كما فعل من قبلها الاستاذ محمد جمال الدين،ومن أجل ايجاد ذاتها داخل هذا الوسط الفني ابت الا وان تكمل دراستها التعليمية عبر التعليم المفتوح بجامعة السودان المفتوحة فرع بورتسودان قسم تقنية المعلومات0
(6) الرياضي المخضرم العم / على عيسى موسى
من الجيل القديم وسكان الولاية ومحبي وعشاق الرياضة ، بدأ مسيرة حياته الرياضية كاداري بنادي حي العرب ابان السبعينات رغم عمله أو انشغاله بالعمل التجاري الا أنه ظل ابان تلك الفترة قديراً وملازماً لنادي حي العرب ومشجعيه ، رغم شهرته داخل الوسط الرياضي الا أنه ظل له وضع اجتماعي كبير بين اصدقائه ومعارفه بفضل تحركاته الاجتماعية المختلفة ، رغم كل المهمام الملقاه عليه اجتماعياً الا جميعها لم تغير شخصيتة وقد ظل راسي الحربة في جميع المسؤليات لك من كل قلب التوفيق والنجاح يا ابو حسن والى الامام 0
(7) الأعلامية الناجحة الاستاذه / ناهد محمد النور ( أم أحمد)
من الرعيل الأول من اذاعي ولاية البحر الاحمر العتيقة،بدات حياتها الاعلامية كمقدمة للبرامج بعد تخرجها من كلية الخرطوم التطبيقية قسم الاعلام ، استطاعت الدخول في قلوب جميع مستمعي ولاية البحر الاحمر وبالاخص اهالي طوكر بسبب تفردها في علم الالقاء حاله كونها مقدمة برامج، وضعت(أم أحمد) أذاعة ولايتنا العتيقة في حدقات عيونها ، لذا كانت خلف ماكرفون الولاية منذ ولادتها الاولى ابان تواجدها بمقرها القديم أو العتيق ، رغم تضخم وزيادة الاعباء الاجتماعية الاخرى الا انها ظلت(أم أحمد) تسجل انتصارات الواحده تلو الاخرى الاخرى في المجال الاعلامي، انتقلت حالياً للعمل بتلفزيون ولاية البحر الاحمر، وهي صاحبه تواجد كبير في إدارة الحوارات العامة والخاصة،اتمنى أن نجد اسمها في سماء أو خريطة الاعلاميين العالميين عما قريب 0
(8) الدكتوره الصيدلانية / اقبال مختار ( ام أحمد)
( مديرة مشروع الدواء الدوار بولاية البحر الاحمر )
منذ أن تخرجت من جامعة الخرطوم كلية الصيدلة قبل اكثر من عشر سنوات كانت تواقه لكي تعود الى الولاية من اجل خدمة ابناء الولاية الذين كانوا في حوجه ماسه الى خدماتها وبالفعل عملت في الدوائر الحكومية بقسم الصيدليات الشعبية لم تكون تصبو في يوم من الايام الى منصب معين عبر مسيرة حياتها العلمية ، ولكن شاءت الاقدار والايام ان تبؤها مديرة مشروع الدواء الدوار عبر قرار أو تعيين ولائي رغم الاعباء والمسؤليات الاجتماعية التي تتحملها عملياً الا تواجدها عملياً أو في الوسط الطبي كان له الآثر الفعال في تقلدها هذا المنصب الطبي الحساس،لها من كل قلب التوفيق والنجاح في عملها وعبر حكومة ولائية خادمة لمجتمع الولاية 0
(9) المرحوم / محمد عثمان ( الحمودي)
بدات حياته العملية كمزارع في حواشات ومزارع قرية قرارندار باوربي وكان ذو سمعه حسنة بين اصحابه واهله وعرف بلقب ( حمودي ) ثم هاجر الى بورتسودان وعمل في المطار المدني وبالتحديد بمطار بورتسودان القديم ( الان كلية الطيران العسكري) وعمل ايضا في عده اماكن بجانب عمل كمزارع في المطار عمل بشركة (كنتومخلص) والرهد التجارية وكان كثير التفقد لاهله واصحابه ولم يعطى للدنيا أي اهتمام،رغم ابتعاده عن دنقلا بمدة تتراوح عن عشرون (20) عاماً الا أنه كان كثير التواصل باهله بدنقلا والخرطوم عن المساعدات المادية والعينية والتي لا زال يذكرها الكثيرون في زمن كان القروش لها قيمتها المادية الحقيقية،رحم الله(حمودي ) بما قدمه لاخرته ودنياه ، واتمنى ان تكون في موازين حسانه .
(10) المرحوم / طه مصطفى ( عميد السودانين بدرة البحر الاحمر جده)
عرفته ديار الغربة بمدة اغترابه الطويلة بجده والتي لم تنتهي،فذكريات ليالي عروس البحر الطيبة تذكره بتلك الليالي الملاح،فهو عميد جمعية ابناء اوربي بجده ومن المهتمين باعمالها وانجازاتها رغم كبر سنة ولكن لم يفارقها الا بعد اعتراه المرض الشديد ومنها عاد فوراً الى عروس البحر السودانية بورتسودان والذي توافاه الله بها ، فهو كان طيب المعشر حسن السلوك كريماً وطائياً في كل المحافل لم يبخل للدناقة ولا لاهل اوربي بشيء فكان عند حسن ظن الجميع ، رحم الله ( ابو طارق ) بما قدمه لدنقلا وعموم الدناقلة ولاوربي بخاصة من اعمال مخلداً في سفر التاريخ الاجتماعي الدنقلاوي0
(11) الأعلامي اللامع الاستاذ / عبد المنعم بشير
منذ ان تخرج من الجامعة بمصر قسم الاعلام كان يراوده حلم اثبات الوجود ، أن العمل التطوعي منذ ميلاد أذاعتنا العملاقة ( أذاعة ولاية البحر الاحمر ) صقل فيه هذه الموهبة في جواه والتي نمت نمواً سريعاً بحضرة اساتذه افاضل لهم باع كبير في مجال الاعلام اثناء تاهيل هذه الاذاعة العملاقة كاستاذنا الفاضل / علام الدين حامد وغيرهم ، لم يرحل استاذنا الكريم عبد المنعم بشير الى العاصمة حيث الاضواء الكاشفة والكاميرات أو الشاشات الفضائية العالمية بل كان محباً ومخلصاً لاذاعة الولاية بقدر ما يملك من أمكانيات حتى وصل الى قمة ادارتها ( الان يعمل مدير عام إذاعة ولاية البحر الأحمر) ، فلك من كل قلب التوفيق يا أبو أحمد والى الامام
1/ الفنان الاستاذ / فاروق محمد صديق
رغم ظروف الحياة الضخمة والكثيرة والمتجهمة بالتحديات الا انه لم يترك دار الادباء والفنانين ولكن قسوة وجبروت الحياة جعلته أو حملته الى منطقة أو مكان بعيد وليس ببعيد عن الفؤاد،بدات شهرته الفنية بعد الانجازات الضخمة التي حققها في المهرجانات التي اقيمت في الخرطوم،تلك الفترة والتي كانت في مقدمه روائعه(بورتسودان يا جنة ياقبله وطنا) وغيرها من الاغنيات الأخرى التي لا تزال في ذاكرة البورتسودانيين القدامى ، تقلد منصب سكرتير الاتحاد ببورتسودان لعده سنوات وكان راعياً للعديد من شباب بورتسودان الناشئين،رغم الهجرة لكبار الفنانين بالولاية الى الخرطوم ودول الخليج الا انه لم يتاثر بتلك التيارات الضخمة للهجرة الداخلية والخارجية بل ظل متابعاً للعديد من الفنانين الصاعدين بالولاية ، فله التحية والتقدير 0
2/ العازف والفنان الاستاذ / محمديه (ابن الشرق)
بدا العازف محمديه ابن الشرق حياته الفنية ومشوارة الفني الضخم ببورتسودان والذي يستحق أن يفسح له موسوعة لكي تكتب فيه بمدينة بورتسودان والتي لازالت له زكري ضخمة وبخاصة لسكان الديوم الجنوبية،هاجر العازف محمديه الى الخرطوم حيث الاضواء وشاشات القنوات الفضائية التي اثبت فيها نفسه،رغم دخول العديد من الالات الموسيقية المصاحبة في عالم الغناء الا ان آله الكمانة تشكل حجر الزاوية وبخاصة لدى فرقة الالات الشعبية أو الفنون الشعبية التي جابت العديد من مدن العالم باسم السودان وبخاصة خلال جولات وصولات الدكتور الفنان عبد القادر سالم ، رغم تلك الزكريات العطرة التي عبقت سماوات الولاية بانامله،الا أن قدامى سكان الولاية لازالوا يذكرونه دائماً في جميع المناسبات والى الامام يا محمديه 0
3/ فرقة سلبونا ( ثنائي سلبونا)
بدات فرقة سلبونا نشاطها الفني عبر نادي الطمبور بالبر الشرقي، وقد اثبتت هذه الفرقة المكونة من الثنائي قدورة ورفيقه تواجدها الكبير بفضل تماسك افرادها وقد واصلت هذه الفرقة التي تاخذ التكوين الشمالي مسيرتها الفنية بفضل الارث الثقافي والادبي الضخم الذي يجتمع في البرالشرقي والذي يعتصر في بوتقة واحده هي الاصول الشمالية لتلك الفرق الغنائية ، كانت تلك الفرقة تمثل راس الحربة من بين الفرق الشعبية بالولاية رغم كثرة الفنانين الذين يمتطون جياد الفن بالولاية في تلك الفترة من الزمن،رحم الله ثنائي سلبونا أو فرقة سلبونا بقدر ما قدمته للولاية من فن في تلك الفترة من الزمن0
4/ مغرد افنان الشرق الاستاذ الفنان / حيدر محمد عثمان
( حيدر بورتسودان)
ولد في بيئة فنية إذ أنه سبقه في هذا المجال أخوه في نفس هذا المجال داخل بيته الواحد لم يكملوا المشوار الطويل المحفوف بالمخاطر والاشواك أي انه منذ ان كان طالباً بالمدرسة الابتدئية كان يغرد في افنان الشرق وظهر ذلك جلياً ابان دراسة بالمدرسة الاهلية واكمل هذه المشوار عند وصولة المرحلة الثانوية بمدرسة باوارث الثانوية إذ ظهر نجمة ولمع في احدى الدورات المدرسية ، بدا حياتة الفنية كمثله من الفنانين الشباب الصاعدين مقلداً بالفنانين الكبار فاختار الفنان الكبير محمد الامين (الباشكاتب) الذي يتفرد بصوته عن سائر الفنانين ثم مالبس الا واختار لنفسه لونيه خاصة اغلب شعرائها من الادباء المحليين كالاستاذ جمال الدين شبيكة (يرحمه الله) وعثمان عمر وغيرهم ، اختار طريق الشهرة الى الخرطوم كغيرة من فناني الشرق من اجل اثبات الوجود إذ سجل تواجداً كبيراً داخل اضواء الخرطوم الكاشفة وكان فخراً لشرقنا الحبيب فاسمه يحمل اسم محبوبتنا بورتسودان كما تربطة علاقة وطيدة وحميمة بكروان الشرف الفنان الاستاذ عادل مسلم فله منا التجلي والتقدير،ونقول له من الاعماق الى الامام يا مغرد افنان الشرق يا حيدر بورتسودان0
5/ بلبل الشرق الاستاذ الفنان / يحيي ادروب
يعتبر من اوائل الفنانين الشباب والجيل المثقف الذي بنى نفسه بنفسه واستطاع الوصول الى الاضواء عبر ثقافتة الواسعة ومجهوداته الخاصة،فدراستة بمعهد الموسيقى بالخرطوم لم تجذبه على الاقامة الدائمة اذ ظل متنقلاً مابين الخرطوم وبورتسودان ولد في بيئة فنية إذ أنه سبقه في هذا المجال أخوه في هذا المجال داخل بيته،بل وقد مثل السودان في عده محافل والمهرجانات الدولية والعربية منها بغداد وعمان ودبي، وهب نفسه من اجل الفن في الشرق لم يختار طريق الهجرة الى الخرطوم الا مؤخراً ولاسباب اسرية،رغم ظروف واحوال اهلنا في الشرق بل ظل صامداً يقدم الكثير والكثير لمعجبيه في شرقنا الحبيب، الفنان يحيي ادروب أول من وضع اللبنات الاولى للاغنية البجاوية الحديثة الممزوجة بالدارجية السودانية بنسق فنية حديثة بما تعلمه في معهد الموسيقى،وهو من مؤسسي مركز سكناب الثقافي بشارع النيل بالخرطوم،واخيراً دعواتنا من كل قلب للاستاذ الفنان يحيي ادروب بالتوفيق والنجاح والى الامام يا بلبل الشرق 0
6/ فنان الرياض الاول الاستاذ / محمد جلال
تربي ونشأ في مدينة الثغر وبدا حياته الفنية بها وتعلم جميع مراحلة التعليمية ، ومال الى جانب الايقاع الشمالي(الدنقلاوي) اسوه بزميله الفنان القدير زكي عبد الكريم رد الله غربته أي لم يكن مقلداً كما يفعل العديد من الفنانين الصاعدين من الشباب ، أختارطريق الغربة بالسعودية ولم يكن يصبو في يوم من الايام في الشهرة عبر استوديوهات روزانا أو نجد فون أو ضوضاء المدن الخليجية وانما اختار الطريق الوعر كسائر رفاقه السائرين على نفس هذا الدرب والمغترين بحثاً عن حياة افضل ، ملئت شهرتة افاق العاصمة السعودية الرياض ومابين المغتربين السودانين حتى سجل تواجداً مشرفاً نفتخر به نحن مواطني ولاية البحر الاحمر مابين التواجد الكثيف لفناني العاصمة المقيمين هنا حتى سمى بفنان الرياض الاول،مع أن اشرطته وصلت الى ودنقلا قبيل حضوره الى الرياض، نتمنى له من كل قلب التوفيق ومزياً من النجاج والى الامام0
أبو شروق إدريس [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.