انخرط وفد المقدمة لحركة العدل والمساواة التي وقعت اتفاقا مع الحكومة في 26 ابريل المنصرم في لقاءات مارثونية جهز من خلالها ارضية ثابتة لحضور رئيس الحركة غدا الاربعاء بحسب ما اعلن رئيس المجلس التشريعي للحركة نائب رئيس وفد المقدمة الاستاذ صبري الضو بخيت الذي جلسنا معه في اريحية عقب مؤتمرهم الصحفي الذي عقد (بسونا ) للاعلان عن ترتيبات عودة رئيس الحركة فأبدى الضوي تجاوبا مريحا يجعلك تشعر بان القيادة الشابة بالسودان بحمد الله علي وعي كبير.فالي مضابط الحوار س:دولة تشاد كانت صاحبة المبادر في ذهاب الحركة لمنبر الدوحة حدثنا عن ذلك؟ ج:دولة تشاد قامت بدور كبير في دعم عملية السلام بدارفور وان توقيع اتفاق حركة العدل في 26ابريل بالدوحة كان بجهد كبير من دولة تشاد وبمبادره منها وبذلك اسهمت مساهمة حقيقية في العملية السلمية بدارفورولم تقف عند هذا الحد بل ظلت تتابع المفاوضات من البداية حتي النهاية وحتى يومنا هذا ودليل علي ذلك الوفد الرئاسي الذي سوف يصل وعلى راس وفد رفيع المستوي تشادي. س:ماهو دور دولة تشاد في اطلاق الرهائن المخطتفين من حركتكم من قبل حركة جبريل ابراهيم ؟ ج: على تشاد دور ومسؤلية كبيرة جدا فيما يتعلق بالرهائن لان الوفد كان في دولة تشاد ويتحركون داخل الاراضي التشادية وتم الاعتداء عليهم داخل الاراضي التشادية ولذلك لا بد ان تقوم الحكومة التشادية بدورها كاملا في هذا الاطار ونحن من جانبنا اخطرنا الحكومة التشادية والسفارة التشادية في السودان وناقشنا هذا الموضوع واخوانا في دوله تشاد الان يتحركون بصورة جيدة علي الصعيد الدولي والاقليمي والمحلي لايجاد مخرج لهؤلاء الرهائن . س: هل توجد محاولات لرآب الصدع بينكم وبين حركة العدل جناح جبريل ابراهيم؟ ج: نحن ليس لدينا اشكالية كبيرة مع حركة العدل والمساواة جناح جبريل ابراهيم لاننا كنا جزء منها ولكن الحادث الاخير المؤسف الذي تم فيه الاعتداء على قيادة الحركة وقتل عدد كبير منها واسر الاخرين يمثل جريمة ونحنا في الحركة ليس لدينا عداوة شخصية بيننا وبينهم غير انهم ارتكبوا جريمة في مواجهتنا وذلك باغتيال رئيسنا ونائب رئيس الحركة وقيادة المكتب التنفيذي بالاضافه الي خطف عدد كبير من اعضاء المكتب التنفيذي وقيادات الحركة العسكرية والان موجودون مع مجموعة جبريل وهذا الامر يتطلب رؤية قانونية تجاه هذه الحركة ونحن كحركة نسير في الاتجاه الصحيح سنتصل بكل الجهات العدلية والمنظمات الحقوقية وبالتعاون مع المؤسسات ذات الصلة من بينها دولة تشاد باعتبار ان الجريمة ارتكبت على اراضيها والحمد لله نحن وجدنا تعاونا من دولة تشاد ولديها تحركات قانونية تسير في هذا الاتجاه كما التقينا بجهات عديدة بالاتحاد الأفريقي وبعض الدول الكبيرة المؤثرة لتساعدنا في رفع دعوى قانونية ضد مجموعة جبريل بغرض إطلاق سراح الرهائن و القصاص للذين فقدناهم كذلك الحركة في هذه المعركة فقدت كثيرا من الممتلكات وواجه كثير من عضويتها ارهابا ولذلك نريد ان نسترد هذه الاشياء ونؤكد أن هذه المسائل ليست في اطار العداوات الشخصية بين الحركتين. س:هل قمتم باجرات قانونبة دولية لتحريك إجراءت عبر الانتربول اوالمحكمة الجنائية ضد حركة العدل بقيادة جبريل علي اثر هذا الاعتداء؟ ج:نحن بصدد القيام بهذه العملية والان الحركة كونت لجنة فنية لمتابعة قضية الرهائن وعضوية اللجنة تشمل قانونيين ودبلوماسيين واعلاميين سترفع دعوى قضائية في القريب العاجل . س: ما حجم قوة حركتكم سياسيا وعسكريا من حيث العدد واماكن التمركز؟ ج:نستطيع ان نقول ان حركتنا حركه قوية عسكريا وسياسيا والدليل على ذلك الاتفاقيه التى تم التوقيع عليها مع الحكومه بالدوحه وان لم يكن لدينا وجود على الارض ما كان ذهبنا الى الدوحه ولا تفاوضنا وكذلك تمت الزيارة من الاتحاد الافريقى والامم المتحدة لمواقع الحركة واقتنعوا بان الحركة كبيرة يجب ان يتم معها التفاوض وفي تقديرنا ان الحركة تستطيع ان تبسط السلام والاستقرار في دارفور لانها حركة كبيرة ومسؤلة تهمها عملية الاسلام والاستقرار وان الحركة منتشرة الان في جميع ولايات دارفور وحتي في كردفان والان موجودة في جميع ولايات دارفور. س:كيف تنظرون لوجود الحركات المسلحة في دارفور داخل مايسمي بالجبهة الثورية فيما يتعلق بالقضايا ؟ ج:نستطيع ان نقول ان قضية دارفور هي قضية تختلف عن بقية القضايا ولذلك اخذت منبرا خاصا وهو منبر الدوحة وهنالك منبر اخر لقضايا جنوب كردفان والنيل الاززرق باديس اببا ونقول ان مطالب دارفور تختلف عن المطالب الاخري ولذلك نري ان منبر الدوحة هو المنبر الشرعي لحل قضية دارفور ونناشد كل الحركات للاستجابة لصوت العقل وتذهب للدوحة باعتباره المنبر الشرعي.. س: كيف تنظرون لتحركات جبريل ابراهيم الحالية في الدول الاوربية ضمن قيادات مايسمي بالجبهة الثورية؟ ج:هذه التحركات ستكون كسابقاتها وليس لديها اي اثر علي ارض الواقع والان عملية السلام اصبحت امرا واقعا في دارفور وان الشعب السوداني وشعب دارفور علي وجه الخصوص قد مل الحرب وبدات الارادة العامة في الاتجاه نحو السلام وان العملية العسكرية اذا لم تجد الدعم الجماهيري لايمكنها ان تؤدي الي نتيجة إذ الان الظروف مهيئة للسلام وان الناس يرفضون الحرب والعمل المسلح وبذلك نقول ان هذه التحركات ليس لها اثر علي ارض الواقع ونحن نناشدهم الانضمام للعملية السلمية والانضمام للدوحة لكي نعمل جميعا في اطار السلام . س:ماهو وضعكم مستقبلا في السلطة التنفيذية علي المستوي الاتحادي والسلطة الاقليمية بدارفور؟ ج:هذا الامر تمت مناقشته بالدوحة في الملف السياسي وانشاء الله بعودة رئيس الحركة سوف نشارك علي كافة المستويات الاتحادي والتشريعي وعلي مستوي السلطة الاقليمية في دارفور وكذلك علي مستوي الولايات والمحليات. س:رسالة من الحركة للشعب السوداني الذين ضاقوا زرعا من جراء الحرب وهم يحملون بشريات بدواخلهم بعودتكم ؟ ج:الشعب السوداني عاني كثيرا جدا من الصراعات المسلحة خاصة بدارفور وخلف ذلك اثارا سالبة من لجوء وتشريد ونحن نقول اننا وقعنا السلام من اجل ان نوفر لهم الامن والحماية والاستقرار ونناشد المواطن الدارفوري بان يقف مع الحركة ومع طرحها للسلام وان ينبذ العنف حتي نتفرغ لمراحل التنمية والإعمار وإعادة ما دمرته الحرب ونحاول جميعا ان نقنع الذين لم ينضموا للعملية السلمية ان يلحقوا بها.