الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)
البرهان يفاجئ الجميع بشأن استقالة
إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي
شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب
شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)
شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه
منع مشاركة أي وزير في أعمال أي لجان أو مجالس أو كيانات خارج نطاق الحكومة إلا بإذن من رئيس الوزراء
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي
شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا
وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
مجلس السيادة ينعى للشعب السوداني وفاة 21 شخصا من منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض
وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي
وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا
مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى
دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل
جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث
"ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار
إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"
إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة
رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم
المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر
كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة
تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
اﻟﺰﻭﺍﺝ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻻﺳﺮﺓ....تفاصيل زوج هارب
ﻣﺼﻌﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ
نشر في
رماة الحدق
يوم 03 - 11 - 2018
(ﺃ ن) : ﺍلقبلية هي ﺳﺒﺐ ﻫﺮﻭﺑﻨﺎ ﻭﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻻﺳﺮﺓ
ﻻ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻻﺛﺎﺭﺓ ﻧﺤﻦ ﻓﻘﻂ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻄﻤﺌﻨﻴﻦ
ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ حياة ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ .
ﺣﻮﺍﺭ : ﻣﺼﻌﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻗﻀﻴﺔ " ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ " ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﺮ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺣﺮﺻﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ، ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺑﺤﺴﺐ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻻﺳﺮﺓ ، ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﻓﺾ نتيجة لعدم ثقتهم في الاخر بعد عملية تقصي تجريها الأسرة ، ﺍﻣﺎ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻣﺮ ﻳﺨﺺ تلك الاسرة ، او اختلاف القبيلتين ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﻻﺳﺮ ، ﺍﻭ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻧﺘﺎﺝ ﻻﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ .
( ﺃ ﻥ ) ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺮﻭ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ( ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺮﻓﺾ ) ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺼﺘﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﻥ ، ﺍﺣﺒﻬﺎ ، ﻓﺘﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ، ﻟﻴﻬﺮﺏ ﻣﻌﻬﺎ ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺮﻭﺍﻳﺔ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺻﺤﻴﻔﺘﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ( ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻌﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺟﺒﺮﻭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ، ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻫﻮ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﻭﻣﺼﻴﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﻧﻈﻞ ﻫﺎﺭﺑﻴﻦ ) .
" ﺃ ،ﻥ " ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻗﺼﺘﻪ ﺃﻧﻪ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻓﺎﺣﺒﻬﺎ ﻭﺭﻏﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻻﻫﻠﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺭﻓﻀﻮﻩ ، ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺛﻨﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﻓﺾ ، ﻭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﺑﺤﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺟﺎﺀﺕ ( ﻗﺒﻠﻴﺔ ) ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻭﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺤﻮﺍ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻬﺎ ، ﻓﻔﻜﺮﺍ ﻭﻗﺮﺭﺍ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺃﻥ ﻳﻬﺮﺑﺎ ، ﻇﺎﻧﺎً ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﻩ ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻪ ﻳﻨﺎﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ، ﻟﻴﻬﺮﺑﺎ ﻭﻳﺘﺮﻛﺎ ﺧﻠﻔﻬﻢ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻬﻢ ﻣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺒﺒﻴﺔ ( ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﻗﺒﻠﻴﺔ ) ؟
ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﺟﺮﻳﻨﺎﻩ ﻣﻌﻪ ﺣﻮﻝ ﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ .
ﻛﻴﻒ ﺑﺪﺃت قصة الزواج والهروب ؟
ﺃﻧﺎ ( ﺃ ﻥ ) ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ( ﻑ ﻡ ) ﺗﺰﻭﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ 12/12 2012/ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺮﺑﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺮﻓﺾ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺮﺗﻬﺎ ﻻﺭﺗﺒﺎﻃﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﻗﺒﻠﻴﺔ .
- ﻫﻞ هربتم أم تزوجتم في الاول ؟
ﻫﺮﺑﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﺰﻭﺟﻨﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺗﻪ
- ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺧﺘﺮﺗﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ؟
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﺳﺮﺗﻬﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻣﺎﻣﻨﺎ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺧﺮ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻣﺘﻤﺴﻜﻴﻦ ﺑﺒﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ، ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﺎﺕ ﺍﻥ ﻧﺎﺧﺬ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻭﻧﺘﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻟﺬﻟﻚ ﻟﺠﺄﻧﺎ ﻟﻠﻬﺮﻭﺏ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ .
- ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺧﻄﺄ ﻭﻳﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ؟
ﻧﺤﻦ ﺗﺰﻭﺟﻨﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺧﺮ ، ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ، ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﻗﺮﺍﺭﺍﻫﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﻗﺮﺍﺭﻧﺎ ﻭﻟﻢ ﻧﺆﺫﻱ ﺍﺣﺪ ﻭﻟﻢ ﻧﺴﻌﻰ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﻂ ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺑﺴﻼﻡ .
- ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﺑﻌﺪﻫﺎ .. ﻫﻞ ﻻﺣﻘﺘﻚ ﺍﺳﺮﺓ ﺯﻭﺟﺘﻚ ؟
ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻨﺎ ﺍﺣﺪ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻘﻴﻘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻛﺴﺮﺕ ﻛﻼﻣﻪ ، ﻓﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺛﺖ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺷﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ، ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻤﻞ ....
- واصل ... ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ؟
ﺍﺧﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﻴﺼﺮﻳﺔ ﺍﺳﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻓﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻄﻨﻬﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻫﺮﺑﻨﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﺧﺮﻯ .
- ﻟﻢ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻚ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ؟
ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻫﺪﺩﻧﻲ ﺑﺎﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻨﻲ ﻭﺍﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﺷﺎﻫﺪ ﺷﺊ ﺑﻌﺪ ﻭﺍﻧﻪ ﻟﻮ ﻗﺎﺑﻠﻨﻲ ﻭﺟﻪ ﻟﻮﺟﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻨﻲ .
- ﻛﻴﻒ ﺟﺎﺀﺕ ﺭﺩﺕ ﻓﻌﻠﻚ ﻭﻗﺘﻬﺎ ؟
ﻟﻢ ﺍﻓﻌﻞ ﺷﺊ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﻪ ﺷﺨﺺ ﻟﺪﻳﻪ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ( ﺍﻟﺒﺰﻧﺲ ) ﻓﻘﻂ ﺍﺧﺬﺗﻬﺎ ﻭﺳﺎﻓﺮﻧﺎ ﻏﺎﺩﺭﻧﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺧﺮﻯ .
- ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ؟
ﺑﺴﺒﺐ ﺯﻭﺟﺘﻲ ، هي ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻊ ﺍﺳﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻛﻢ ﻓﻘﻂ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ .
- ﻭﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻊ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻥ ؟
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﺛﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﺪﺍً ﻭﻓﻜﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ، ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺗﺘﻨﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﻧﻘﺎﺏ ،ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺻﺪﺍﻗﺎﺕ ، ﻭﻻ ﻧﺨﺮﺝ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻌﺎً ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﺷﺨﺺ ﺗﻨﻘﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻻﺧﺮ ، ﻭﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﻻ ﻧﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻭﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻧﺴﺘﺒﺪﻝ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ .
- ﺍﻧﺖ ﺍﻻﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﻃﻔﻼﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻨﻬﻢ؟
ﻟﺪﻱ ﻃﻔﻼﻥ ﺑﺎﻋﻤﺎﺭ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﻪ ، ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺿﺔ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻓﻜﻠﻤﺎ ﺷﻌﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ ﺍﻭﻗﻔﻨﺎ ﻣﻮﺍﺻﻠﺘﻪ ﻭﺍﺟﻠﺴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﻮﻳﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺿﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺍﻷﻣﺮ .
- ﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺘﻮﺍ ﺍﻧﻜﻢ ﺗﺘﺼﻠﻮﺍ بيهم ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ؟
ﻻ ﻟﻢ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﻏﻠﻘﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻭﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ، ﻭﺍﺧﻔﻴﻨﺎ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﻮﻑ ﻭﺷﻚ ﻣﻦ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻮ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﻢ ﺍﻭ ﻣﻮﺍﺻﻠﺘﻬﻢ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﺿﻤﺎﻥ .
- ﻗﻠﺖ ﺍﻧﻚ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻴﻒ ﺗﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺣﻚ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻞ ؟
ﺍﻻﻣﺮ ﻣﺆﺛﺮ ﻭﺍﺛﺮ ﻋﻠﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻣﻼﻙ ﺑﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﻋﺎﻧﺘﻨﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻻﻥ ﺗﻤﻀﻲ ﻭﺗﺴﻴﺮ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﻣﻦ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩ .
- ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻭﺗﺮﺟﻊ ﻭﺗﺴﺎﻣﺢ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻘﺮ؟
ﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﺿﻤﻦ ﺍﻥ ﺍﻋﻴﺶ ﺑﺴﻼﻡ ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻦ ﺍﻋﻮﺩ ﻻﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻬﻢ ﻻﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﺍﺟﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﻭﺍﻻﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ .
- ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻚ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ؟
ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻗﺪﻣﺖ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺍﻋﻮﺩ ﻓﺎﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﺲ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻨﻲ ﻭﻟﻮ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺰﻣﻦ .
- ﻫﻞ ﻫﻮ ﺷﺨﺺ ﻣﺘﺰﻭﺝ ؟
ﻻ ﻟﻴﺲ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻪ ﺣﻦ ﻭﻋﺮﻑ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ .
- ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻣﻨﻬﻢ ؟
ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﺭﻳﺪﻩ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻲ ﻭﺍﻥ ﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻲ ﺍﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺧﻮﻑ ﻭﻫﺮﻭﺏ ﻭﺍﻥ ﺍﻋﻴﺶ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺎﺋﻲ ﻣﻄﻤﺌﻨﻴﻦ .
- ﻟﻜﻨﻚ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ؟
ﻧﻌﻢ ﺳﻮﻑ ﺍﺳﺎﻓﺮ ﻭﺍﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺍﺗﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺪ .
- ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺭﺃﺿﻲ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﺮﺗﻪ؟
ﻧﻌﻢ ﺃﻧﺎ ﺭﺃﺿﻲ ﻓﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ، ﻭﺃﺅﻳﺪ ﺍﻷﺧﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺭﻓﺾ ﺍﻷﺳﺮﺓ.
- ﻋﻨﺪﻙ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻮﺟﻬﻬﺎ ؟
ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻪ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺩﻩ ﻣﺎ ﺑﺮﺿﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﻭﻣﺨﺎﻟﻒ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ( ﻻ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻋﺮﺑﻲ ﻭﻻ ﺍﻋﺠﻤﻲ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺘﻘﻮﻯ ) ، ﻭﺑﻘﻮﻝ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺎﻣﺤﻨﺎ ﻭﻳﺴﺎﻣﺤﻬﻢ .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قصص مثيرة حول زواج السودانيات من الأجانب
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ.. ﺍﻟﻠﻪ.. ﻣﺎ ﺃﺑﻬﻰ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: كيف اتخلص من العادة السرية؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف.. ﻳﻌﻤﻞ ﺳﺎﺋﻖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ..يتفرج ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭ ﻣﺘﺒﺮﺟﺎﺕ ﻭﺭﺍﻗﺼﺎﺕ..هل أستمر معه؟
(ﺃﺯﻣﺎﺗﻨﺎ ) .. ﻛﻴﻒ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ؟ !!
أبلغ عن إشهار غير لائق