مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    شاهد بالصورة والفيديو.. سودانية تحكي قصتها المؤثرة: (أبوي وأمي اتطلقوا وجدعوني ودمروا حياتي)    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﻣﺎﺕ ﻳﺎ ﺻﻔﻮﺓ.
نشر في النيلين يوم 07 - 01 - 2014


العمدة مات يا صفوة !
* ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﺍﻷﻣﺲ،
ﻭﻣﺎ ﺩﺭﻳﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻛﺘﺐ
ﺭﺛﺎﺀﻩ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﺮﻭﺡ،
ﻭﻳﻮﺩﻉ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﺔ ﻭﻳﺮﺗﺤﻞ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻪ
ﺭﺍﺿﻴﺎً ﻣﺮﺿﻴﺎً ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻲ ﻳﻮﻡٍ
ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ.
* ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ )ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ (..
ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ.. ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﺣﻖ.
* ﺭﺣﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﺮﻳﺰﺓ، ﻭﺧﻠﻒ
ﻟﻨﺎ ﺃﺣﺰﺍﻧﺎً ﺗﺘﺠﺪﺩ، ﻭﺁﻻﻣﺎًُ ﺗﺘﻤﺪﺩ،
ﻭﺩﻣﻮﻋﺎً ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺠﻒ.
*
ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻭﺍﻧﻄﻮﺕ ﺑﺮﺣﻴﻠﻪ
ﺻﻔﺤﺔً ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻹﺷﺮﺍﻕ ﻓﻲ
ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
* ﺭﺣﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ
ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻷﺑﻴﺔ،
ﻭﺍﻟﻄﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ، ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ
ﺍﻷﺣﻤﺮ (.
* ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻧﻄﺒﻖ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ
ﺧﻠﻘﻪ.. ﻣﺎﺕ )ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ( ﻣﻦ
ﻋﻤﻮﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﻔﻮﺓ.
* ﻣﺎﺕ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻡ،
ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﺎﺑﻲ ﺍﻟﺼﻤﻴﻢ، ﺍﻷﺩﻳﺐ
ﺍﻷﺭﻳﺐ، ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺍﻟﻤﻔﻮﻩ.
* ﻣﺎﺕ ﺍﻷﻧﻴﻖ.. ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ..
ﺍﻟﺸﻔﻴﻒ.. ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ.
* ﻣﺎﺕ ﺧﺎﺯﻥ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ..
ﺧﺎﺯﻥ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﻭﺣﺎﻣﻲ
ﺣﻤﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻤﺾ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﻴﺪﺍً
ﻋﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﻄﻖ ﺑﻌﺪﺍً
ﻋﻦ ﻋﺸﻘﻪ ﺍﻟﺘﻠﻴﺪ ﺃﺑﺪﺍً.
* ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﺨﻤﺪﺕ
ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﻭﺗﺴﻠﻠﺖ ﺭﻭﺣﻪ ﻣﻦ
ﺟﺴﺪﻩ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ.
* ﺭﺣﻞ ﻣﻨﺎ ﺑﻼ ﻭﺩﺍﻉ، ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔٍ
ﺗﺸﺒﻌﺖ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ، ﻭﺍﻛﺘﻨﺰﺕ
ﺑﺎﻟﻮﺟﻮﻡ.
* ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﺑﻨﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻇﻬﺮ
ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ، ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺑﺈﺷﻔﺎﻕ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ )ﺃﺑﻮﻱ ﻛﻮﻳﺲ.. ﻭﺑﺴﺄﻝ
ﻋﻠﻴﻚ (.
* ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺑﻌﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﻀﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ،
ﻷﻃﻤﺌﻦ ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻜﻦ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﺎﻥ ﺃﺳﺮﻉ، ﻭﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ
ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ.
* ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ﻓﻲ ﻋﺰ
ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ، ﻟﺘﺼﻴﺐ ﻧﺸﻮﺗﻨﺎ ﻓﻲ
ﻣﻘﺘﻞ، ﻭﺗﺠﺪﺩ ﺃﻭﺟﻌﺎﻋﻨﺎ، ﻭﺗﺪﻣﻲ
ﻣﺂﻗﻴﻨﺎ.
* ﺭﺣﻞ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻭﻧﺤﻦ
ﻧﺘﻬﻴﺄ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺣﺪﺙٍ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ
ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺒﻪ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ، ﻭﺃﻣﻀﻰ
ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻛﻠﻪ ﺧﺎﺩﻣﺎً ﻟﻪ، ﻣﻨﺎﻓﺤﺎً ﻋﻨﻪ
ﺑﻜﺮﻳﺰﺗﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ.
* ﺭﺣﻠﺖ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﺮﻳﺰﺓ،
ﻓﻤﻦ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﺑﻌﺪﻙ ﻳﺎ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ؟
* ﻣﻦ ﻟﻠﺼﻔﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﻐﻤﺴﺖ
ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻊ، ﻭﺍﺳﺘﺸﺮﺕ
ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ؟
* ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺷﺪ ﻣﻨﻚ ﺣﺒﺎً ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ
ﻗﻂ.
* ﻭﻻ ﻟﻤﺴﺖ ﻓﻴﻚ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﻴﻼً ﻋﻨﻪ
ﺃﺑﺪﺍً.
* ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺭﺓ
ﻣﺤﻔﻮﻅ، ﻭﻋﺼﺎﻙ ﺗﻬﺘﺰ ﻛﻠﻤﺎ
ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻓﺎﺯ.
* ﻛﺎﻥ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻬﺪﺭ
ﺑﻬﺘﺎﻑ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ )ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ
ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ( ﻛﻠﻤﺎ ﺳﺠﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﻫﺪﻓﺎً، ﺃﻭ ﺻﺮﻉ ﺧﺼﻤﺎً، ﺃﻭ ﺣﻘﻖ
ﻛﺄﺳﺎً.
* ﺍﻟﻜﺮﻳﺰﺓ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻳﺪﻩ، ﻭﻋﺸﻖ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻻ ﻳﺒﺎﺭﺡ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﻲ
ﺳﻮﻳﺪﺍﺀ ﻗﻠﺐٍ ﺍﻣﺘﻸ ﺑﻌﺸﻖ
ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻓﺎﺽ ﺑﺎﻟﻮﻻﺀ ﻟﻸﻧﺼﺎﺭ،
ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻰ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ،
ﺗﻴﻤﻨﺎً ﺑﺈﻣﺎﻡ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ، ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺃﻣﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
ﺃﻳﺎﻣﻪ.
* ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺩ
ﻧﻮﺑﺎﻭﻱ.. ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻟﻠﺤﺎﺝ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ
ﺷﺎﺧﻮﺭ (، ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ
ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ.
* ﻭﻣﻨﻪ ﺗﻌﻠﻢ ﻋﺸﻖ ﺍﻷﺣﻤﺮ،
ﻭﺍﺳﺘﻤﺪ ﺭﻭﻋﺔ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ
ﺃﺟﻤﻞ ﻛﻴﺎﻥ.
* ﻋﻼﻗﺔ ﻭﺩ ﻧﻮﺑﺎﻭﻱ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﺦ
ﻣﺜﻞ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺑﺎﻟﺠﺴﺪ.
* ﺟﻞ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻮﻻﺀ
ﻟﻠﻜﻴﺎﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻳﺮﺗﺤﻠﻮﻥ ﺳﻮﻳﺎً
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻣﺜﻠﻤﺎ
ﻳﺮﺗﺤﻞ ﺍﻟﺤﺠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ
ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ، ﻭﻳﻜﺮﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺑﻼ
ﻛﻠﻞ.
* ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﻣﻦ ﺻﻠﺒﻬﻢ
ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ، ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ
ﺃﻗﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ،
ﻭﺍﻧﺘﻤﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻋﻀﻮﺍً ﻋﺎﺩﻳﺎً،
ﺛﻢ ﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺗﺮﻗﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ
ﺣﺘﻰ ﺷﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ.
* ﻛﺎﻥ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﻴﻨﺎً،
ﺷﺪﻳﺪﺍً ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ
ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺨﻴﺎً ﻣﻊ
ﻋﺸﻘﻪ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﺣﻴﺚ ﻗﻀﻰ
ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﺮﺍﻓﻘﺎً ﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ
ﻓﻴﺼﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ.
* ﺍﺟﺘﻤﻌﺎ ﻭﺗﺂﺧﻴﺎ ﻭﺗﺼﺎﺩﻗﺎ ﻭﺗﺤﺎﺑﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﺗﻮﺛﻘﺖ ﺍﻟﺼﻼﺕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﺣﺘﻰ
ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺍﻣﺘﺪﺕ ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﺳﺮ، ﻭﻋﺎﺵ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺑﻦ
ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻣﻊ ﻳﺎﺳﺮ ﻭﺧﺎﻟﺪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻓﻴﺼﻞ ﻣﺤﻤﺪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻮﻳﺖ ﺻﻼﺕ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ
ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺗﺤﺎﺏ ﺍﻵﺑﺎﺀ.
* ﻭﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻓﻘﺪ
ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﻟﻊ
ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ، ﻭﻗﺪ ﻋﻤﻞ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻓﻲ
ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻣﻴﻨﺎً
ﻟﻠﻤﺎﻝ، ﻛﻤﺎ ﺭﺿﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ
ﻋﻀﻮﺍً ﻋﺎﺩﻳﺎً ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﺎﻟﺲ،
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺴﻲ
ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ، ﻭﻳﺼﺒﺢ
ﺣﻤﺎﻣﺔ ﺳﻼﻡٍ، ﺗﺠﻤﻊ
ﺍﻟﻤﺘﺨﺎﺻﻤﻴﻦ، ﻭﺗﻘﺮﺏ
ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﻛﻴﻦ، ﻭﺗﻮﺣﺪ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
* ﺃﻣﺲ ﻫﻤﺪ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ،
ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﻼ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻟﻒ ﻣﺮﺓٍ ﻭﻣﺮﺓٍ
ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ.
* ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻴﺤﺰﻥ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻌﻴﻦ
ﻟﺘﺪﻣﻊ ﻭﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ.
* ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﻋﺒﺪﻙ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ
ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻗﺒﻮﻻً ﺣﺴﻨﺎً ﻭﺃﺳﻜﻨﻪ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ
ﻭﺣﺴﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺭﻓﻴﻘﺎً، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﺎﻓﻪ
ﻭﺃﻋﻒ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﻛﺮﻡ ﻧﺰﻟﻪ ﻭﻭﺳﻊ
ﻣﺪﺧﻠﻪ، ﺃﻏﺴﻠﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺜﻠﺞ
ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭﻧﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻛﻤﺎ
ﻳﻨﻘﻰ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﺲ.
* ﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ.
* ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
* ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻣﻌﺘﺼﻢ ﺟﻌﻔﺮ ﺃﻭ
ﺃﻧﻜﺮ، ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ.
* ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻌﺪﻡ
ﺃﺩﺍﺀ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺇﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ
ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ.
* ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﻳﻠﻌﺐ
ﻭﻳﻌﺴﻜﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ،
ﺑﺎﻟﻜﺎﺵ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ.
* ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻳﺔ
ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ؟
* ﺷﻜﻮﻯ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺪﺍﺩ
ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺪﺍﺩ ﻭﻟﻢ
ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻟﺬﺍ ﻭﺟﺐ
ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻪ.
* ﻗﺎﻝ ﻣﻌﺘﺼﻢ: ﺍﺫﻛﺮﻭﺍ ﻟﻲ
ﺗﺮﺿﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ.
* ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺑﺨﺼﻮﺹ
ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﻛﺄﺱ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺮﺿﻴﺔ.
* ﺑﻞ ﻳﺤﻮﻱ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍً ﻛﺎﻣﻼً ﻟﻤﻮﺍﺩ
ﻣﻠﺰﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ.
* ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺘﺼﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﺭﻥ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﺗﺤﺎﺩﻩ
ﻣﻊ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﻦ ﻛﺄﺱ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ 2012، ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺏ
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻓﻲ
!2013
* ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﺻﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻋﻠﻰ
ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﺎﻟﻐﺮﺍﻣﺔ
ﻭﺍﻹﺑﻌﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ.
* ﻛﺴﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻪ ﻣﺮﺗﻴﻦ،
ﻭﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ
ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ.
* ﺃﺻﺮﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻓﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﺭﻓﻊ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺍﻹﻳﻘﺎﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﻓﺘﻮﻋﺪﻫﺎ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻌﺘﺼﻢ
ﺑﺎﻹﻗﺎﻟﺔ، ﻭﺍﻧﺘﻘﺪﻫﺎ ﺑﻌﻨﻒ،
ﻭﺗﺴﺒﺒﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺪﻧﻲ
ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻓﺎﺕ.
* ﺍﻧﺴﺤﺐ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻠﻒ
ﺇﺩﺍﺭﺗﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻨﺎﺀ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ
ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ، ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺒﻌﻬﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ،
ﻭﻟﻢ ﻳﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻌﺘﺼﻢ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺿﻴﻔﺖ ﻟﻠﻘﻮﺍﻋﺪ
ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺧﺼﻴﺼﺎً ﻛﻲ ﺗﻤﻨﻊ
ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ.
* ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﻠﻒ
ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻲ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻛﻠﻬﺎ
ﺗﺮﺿﻴﺎﺕ.
* ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﻜﻮﻣﻲ ﺗﺮﺿﻴﺔ.
* ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﻣﻌﺘﺼﻢ ﻭﺑﻌﺾ
ﺃﻋﻮﺍﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﺠﻜﻮﻣﻲ
ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺇﻗﻨﺎﻋﻪ ﺑﻘﺒﻮﻟﻬﺎ ﻗﺒﻞ
ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ.
* ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺣﻠﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ
ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺴﺎﻋﺪ
ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺽ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ،
ﻭﺍﻹﻧﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺮﺿﻴﺎﺕ ﻻ ﺗﻔﻴﺪ.
* ﺯﻋﻤﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻫﻼﻟﻴﺔ ﺃﻥ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺩﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ 12 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍً
ﻟﻴﺤﻈﻰ ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻱ.
* ﺷﺘﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺴﻨﺔ، ﺗﻌﻜﺲ
ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻐﻴﻆ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺇﻋﻼﻡ
ﻋﺼﻤﺖ.
* ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻢ ﻳﺪﻓﻊ ﺃﻱ ﻣﻠﻴﻢ،
ﻭﻟﻦ ﻳﻨﺎﻝ ﺳﻮﻯ ﺣﻘﻮﻕ ﺗﺴﻮﻳﻖ
ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﻴﺼﻪ ﻭﺣﻘﻮﻕ
ﺑﺚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﺤﻠﻴﺎً.
* ﻧﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻨﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ
ﺯﻫﺎﻧﺎ: )ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺣﻂ ﺭﺣﺎﻟﻮ.. ﻣﺮﻳﺦ
ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻘﺪﻝ ﻗﺒﺎﻟﻮ..
ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻱ ﺑﺨﺘﺎﺭ ﻧﺎﺳﺎً ﻛﺒﺎﺭ ﺃﻣﺜﺎﻟﻮ..
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻧﻜﺘﺐ ﺑﺘﺘﺸﺮﻓﺒﻮ ﻛﻞ
ﺃﺟﻴﺎﻟﻮ (.
* )ﺑﻄﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﺪﻳﻞ ﺑﻨﻼﻋﺒﻮ
ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ.. ﻋﻈﻴﻢ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻭﺭﺍﻓﻊ
ﺭﺍﺳﻨﺎ ﻳﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻼﻙ
ﺑﻨﺸﺎﻑ ﻛﺌﻴﺐ ﻭﻣﺴﻴﺦ.. ﻭﻣﺎﻓﻴﺶ
ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺼﺐ ﻭﺍﻟﺴﻴﺦ (!
*ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻝ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺃﺑﺎ ﺫﺭ:
ﻧﺎﺱ ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ ﺟﺎﺑﻮﺍ ﺍﻟﻬﺠﻤﺔ!
* ﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ: ﺃﻟﻢ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ
ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﺮﺳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ
ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﻄﺎﻭﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ.
مزمل ابو القاسم - كبد الحقيقة
صحيفة الصدى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.