الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه
شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟
شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي
بالصورة والفيديو.. على طريقة عاشق "عبير".. فتاة سودانية تصعد مكان مرتفع بمنزلها وترفض النزول دون تنفيذ مطالبها..شاهد رد فعل والدتها!!
قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين
عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..
الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط
الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق
وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا
نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل
مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا
المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية
نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد
الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل
حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر
عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل
سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا
دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً
لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ
اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"
والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى
عاجل..بيان مهم للجيش في السودان
وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب
هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3
شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"
بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
“أحمد هارون” والي شمال كردفان: استجلبنا ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺎً ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎً لدراسة ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ لمشكلة مياه الأبيض
المجهر بالأبيض
نشر في
النيلين
يوم 11 - 07 - 2015
ﻗﺎﻝ الوالي “ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺎﺭﻭﻥ”، ﻭﺍﻟﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ، ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﺼﺪﺩ ﻓﺘﺢ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ.. ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﻣﻌﻪ (ﺍﻟﺸﺮﻕ) ﺇﻧﻪ ﻃﺮﺡ ﺃﻣﺎﻡ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ.
ﻭﺃﻛﺪ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺬﻱ يزوﺭ “الدوحة”، حالياً، ﺃﻥ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻣﻮﻋﻮﺩﺓ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻜﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ.
ﻭﺃﻛﺪ “ﻫﺎﺭﻭﻥ” ﻋﺰﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﺼﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﻟﻮﺍ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺠﻼﺏ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺣﻼً ﺟﺬﺭﻳﺎً.. ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎً، وﻗﺎﻝ ﺇﻥ لقاءه ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “علي ﺍﻟﺤﺎﺝ” ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﻱ ﺩﻻﻻﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻮ لقاء ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﻢ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ.. ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ.
{ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺯﻳﺎﺭﺗﻚ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ؟
_ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻋﻤﻞ ﻧﻘﻠﺔ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻟﻨﻔﻴﺮ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺑﺘﺤﺮﻳﻚ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﺃﻓﻘﻪ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻖ ﺩﻭﻟﻲ، ﻳﻤﺜﻞ ﻗﻮﺓ ﺩﻓﻊ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻤﺴﺎﺭ ﻧﻬﻀﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﻫﻨﺎ ﻳﺴﺘﻜﺸﻒ ﻣﻈﺎﻥ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﻓﻲ
ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ، ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻠﻪ.. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ أبناء ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ.. ﻭﻧﻔﺨﺮ ﺑﺄﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ أبناء ﻭﺑﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﺒﺎﺩﺭﻳﻦ ﻟﻠﺨﻴﺮ.. ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺇﻧﺘﺎﺝ، ﻭﻣﻊ
ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻔﺘﺢ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻤﻴﺰﺍً.
} ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ
{ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ؟
_ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻧﺮﻛﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ، ﺇﺫ ﻟﻠﻮﻻﻳﺔ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ.. ﻭﻧﺮﻛﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻣﻨﻬﺎ، ﻣﺜﻞ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻔﺎﺕ، ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺎﺕ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ.
ﻭﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﻤﺠﺎﻝ ﺗﻨﺎﻓﺴﻲ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻧﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻟﺦ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺟﻠﻮﺩ ﻭﺃﻋﻼﻑ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ. ﻭﻧﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ الغذاء؛ ﻷﻧﻪ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﺤﺪﻳﺎً ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺎً ﻭﺩﻭﻟﻴﺎً، ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺑﺜﻘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.
{ ﻣﺎ ﺧﻄﻂ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﺑﺴﻠﻌﺔ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻑ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻭﻳﺸﻜﻞ ﻗﻴﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ؟
_ ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻧﺤﻔﺰ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﺓ ﺍﻵﻥ ﻟﻠﺘﺤﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ.. ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻨﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﺓ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺯﻣﻦ.
ﻭﻋﻤﻮﻣﺎً ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﻮﻣﻲ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ، ﻭﻟﻠﻮﻻﻳﺔ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ.. ﻭﻧﺨﻄﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﻴﻦ 2014 ﺣﺘﻰ 2020 ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ (30) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺠﺮﺓ.. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺯﺭﻋﻨﺎ ﻧﺤﻮ (4.7) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺠﺮﺓ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﻮﻣﻲ ﺗﺘﺒﻨﺎﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻭﻳﻤﻮﻟﻪ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻹﻧﻤﺎﺋﻲ، ﻭﻳﻬﺪﻑ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﻌﻤﻴﺮ ﺣﺰﺍﻡ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.. ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ للتغير ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻲ ﻓﻘﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺠﻤﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ.
} ﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻠﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
{ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺳﻌﺖ ﻧﺤﻮ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﻟﻠﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.. ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻯ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ؟
_ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺗﺤﻞ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻫﻮ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﻣﺴﻴﺴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎً.
{ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺻﻤﻐﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻭﺑﻴﻌﻪ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺯﻫﻴﺪﺓ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﺑﺒﻴﻌﻪ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﻋﺎﻟﻴﺔ.. ﻣﺎ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ؟
_ ﺻﺤﻴﺢ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ.. ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺤﺘﻜﺮﻩ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻬﻴﺰﻩ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ، سواء ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻷﺣﺒﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.. ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ “ﺗﺴﻴﻴﺲ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ.
{ ﻫﻞ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ؟
_ ﻧﻌﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻮﺍﻫﺪ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ.. ﻭﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﺈﻥ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ.. ﻭتعمل ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﺑﺮﺍﺯﻳﻠﻴﺔ ﻭﺗﺒﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ.
} ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻟﻠﻨﻬﻀﺔ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ
{ ﺗﻘﻮﺩﻭﻥ ﻧﻔﻴﺮﺍً ﻟﻨﻬﻀﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ.. ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻮﻭﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ؟
_ ﺃﻫﻢ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻫﻮ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ.. ﻭﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﻷﺳﻬﻞ.. ﻭﻧﺤﻴﻲ أبناء ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ.. ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﺘﺴﺘﻬﺪﻑ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.. ﻭﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻛﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻮﻗﻊ.
{ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻮﻭﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ؟
_ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻫﻨﺎ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ الوفاء ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ، ﻭﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ (1 ﺇﻟﻰ .4) ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ “ﺍلبشير” ﻣﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻼﻗﺔ.
{ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺘﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺑﻞ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻗﻤﺘﻢ ﺑﻌﻤﻞ ﻧﻬﻀﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺘﻴﻦ.. ﺃﻳﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻣﻨﻜﻢ؟
_ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﻜﻞ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﺎ، ﻭﻣﻴﺰﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻱ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﻻﻳﺔ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﺎ، ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﻟﻬﺎ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻋﻤﻞ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻴﺰﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻷﺩاء ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻹﻧﺠﺎﺯ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﺤﺪﺩﺓ بالمشاركة ﺑﺎﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺠﻬﺪ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ.
{ ﻟﻢ ﻳﺸﻤﻠﻨﻲ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ
{ ﺃﻧﺘﻢ ﻟﻢ ﺗﺸﻤﻠﻜﻢ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ.. ﻛﻴﻒ ﺗﻌﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ؟
_ ﻟﻦ ﺃﻓﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺷﺨﺼﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻋﻨﻲ ﺃﻓﺴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻨﻬﻀﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺒﻨﺎﻩ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺃﺭﻯ ﺃﻧﻪ عبء ﺛﻘﻴﻞ ﻭﺗﺤﺪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﺣﺘﻰ ﻧﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺁﻣﺎﻝ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ.
{ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﻧﻚ ﺃﻏﻀﺒﺖ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻷﻧﻚ ﻗﻤﺖ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﻭﺯﺭاءﺀ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.. ﻛﻴﻒ ﺗﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ؟
_ ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ.. ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﻋﻤﺎً ﻟﻨﺎ، ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺩ. “ﻏﻨﺪﻭﺭ” ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.. ﻭﻣﺎ ﺗﻢ ﻛﺎﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻁ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺪﻳﺮ ﺣﻮﺍﺭﺍً ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻌﻤﻴﻖ ﻣﺄﺳﺴﺔ ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ببناء ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻛﻞ ﺇﺳﻬﺎﻣﺎﺕ ﻭﺁﺭاء ﻭﺃﻓﻜﺎﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ.
{ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻮﻭﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻔﻴﺮ أبناء ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ؟
_ ﻟﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻦ ﻧﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻠﻦ ﻧﺘﺤﺮﻙ، ﻓﻮﺿﻌﻨﺎ ﻟﻴﺲ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻄﻠﻮﺏ، ﻭﻟﻮ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻧﺰﺣﻒ ﻋﻠﻰ ﺑﻄوﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﻣﺸﻜﻼﺗﻨﺎ ﻣﺜﻞ ﻣﻦ ﺑﻘﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻳﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﻇﻞ ﺇﻟﻰ ﻇﻞ ﻓﻠﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﺷﻴﺌﺎً، ﻧﺤﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻫﺪﺍﻑ إﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻨﻄﻠﻘﻴﻦ ﻧﺤﻮﻫﺎ، ﻓﻔﻲ 2020 ﻧﺄﻣﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ (90) ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺑﻨﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻟﻸﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ.
{ ﺑﺎﻷﺭﻗﺎﻡ ﻛﻢ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻨﻬﻀﻮﻱ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ؟
_ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺑﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺑﻞ ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺪﺩ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ، ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺃﻳﻦ ﻧﻘﻒ؟ ﻭﻣﺘﻰ ﻧﺴﻴﺮ؟
} ﺧﻄﻄﻨﺎ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ
{ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺧﻄﻄﻜﻢ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ؟
_ ﺑﺬﻟﻨﺎ ﺟﻬﺪﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﻓﻘﺪ ﺭﻓﻌﻨﺎ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻣﻦ (18) ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﺇﻟﻰ (20) ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﻭﻧﺨﻄﻂ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺇﻧﺘﺎﺝ (76) ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ (83) ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ، ﻭﺍﻵﻥ ﻧﻨﺘﺞ (57) ﺃﻟﻒ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷثناءﺀ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﻼﻝ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﻴﺎﻩ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺰﻳﺪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻣﻦ (273) ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍً ﺇﻟﻰ (1311) ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍً، ﻭﺍﻵﻥ ﺃﻧﺠﺰﻧﺎ (910) ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ. ﻭﻧﻘﻮﻝ ﺇﻧﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﺍﺳﺘﺠﻠﺒﻨﺎ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺎً ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎً ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺪﺭﺱ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺑﻴﺾ.
{ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﻴﻤﻮﻥ ﺩﻭﺭ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺳﻼﻡ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ؟
_ ﻗﻄﺮ ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﺤﻮﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻞ ﺃﻭ ﺗﻤﻞ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎً ﻭﻣﺘﻮﺍﺻﻼً. ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻨﻮﺟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺷﻜﺮ ﻟﻘﻄﺮ ﺃﻣﻴﺮﺍً ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺷﻌﺒﺎً ﻟﻤﺎ ﺑﺬﻟﻮﻩ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺳﻼﻡ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ.
{ ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺗﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻫﻞ ﺗﻨﺎﻗﺸﺖ ﻣﻊ أية ﺟﻬﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ في ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩات ﻭﻻﻳﺘﻜﻢ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻴﻦ؟
_ ﻧﻌﻢ ﻋﻘﺪﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﻣﻊ ﻏﺮﻓﺔ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﻗﻄﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻧﺎﺟﺤﺎً ﻭﻗﺎﺑﻠﻨﺎ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ، ﻭﻧﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻘﻔﻮﻥ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺑﺪﻯ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﺗﺮﺣﻴﺒﺎً ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ.
{ ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺗﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ” ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ”.. ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ؟ ﻭﻫﻞ ﻫﺬﺍ اللقاء ﻣﺆﺷﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﻣﻘﺒﻞ ﻳﻨﻬﻲ ﺣﺎﻟﺔ الجفاء ﺑﻴﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ؟
_ اللقاء ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ أنه ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺴﺒﻖ ﻳﺤﻤﻞ ﺩﻻﻻﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺩﻻﻻﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺣﻤﻠﺘﻪ. ﻭﻋﻤﻮﻣﺎً ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺑﺸﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻣﻘﺒﻠﺔ.
{ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺟﻪ ﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ أبناء ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺧﻼﻝ ﺃﻏﺴﻄﺲ
ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻫﻼ ﺳﻠﻄﺖ ﺑﻌﺾ الضوء ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ اللقاء؟
_
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺯﺍﺧﺮﺓ بكفاءاﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ، وأبناء ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﺜﺎﻝ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺍﻛﺘﺴﺒﻮﺍ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺕ
ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍلكفاءﺍﺕ.
{ ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺗﻮﺟﻴﻬﻬﺎ؟ ﻭﻟﻤﻦ؟
_ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ لأبناء ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ، ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ: ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﺨﻮﺭﻭﻥ ﺑﻜﻢ، ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ أكفاء ﻭﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺴﻤﻌﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻭﺧﺒﺮﺍﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﻫﻢ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﺨﺮ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻜﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺸﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ، ﻭﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً للوفاء ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺇﺫ ﺇﻥ ﻗﻄﺮ ﺗﻮﻟﺖ ﺣﻠﺤﻠﺔ ﺃﻋﻘﺪ ﻣﻠﻒ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻒ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﺔ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
هل ﻟﻨﺎ .. ﺑﺎﻟﺤﺎﺝ ﻋﻄﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻴﺎً ؟
أكثر وفيات الأمطار تأثيراً.. شاب حاول إنقاذ فتاة بعطبرة
ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺭﻣﻮﻫﻢ ﺑﺎﻟﻬﺎﻭﻥ ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻤﺒﺎﻥ
ما ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ؟
العيسابي :رفع الدعم " الحيطة القصيرة "
أبلغ عن إشهار غير لائق