الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب
الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)
شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه
منع مشاركة أي وزير في أعمال أي لجان أو مجالس أو كيانات خارج نطاق الحكومة إلا بإذن من رئيس الوزراء
شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي
شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا
البرهان يقدم واجب العزاء في الشهيد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة
وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي
وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا
مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى
دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل
إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل
جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث
"ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار
إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"
المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة
رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم
تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال
كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
منتهى‭ ‬الغرور‮.. ‬مبتدأ السقوط‮..اا
صلاح الدين عووضه
نشر في
الراكوبة
يوم 26 - 11 - 2011
بالمنطق
منتهى الغرور... مبتدأ السقوط!!!
صلاح الدين عووضه
[email protected]
من مسلمات علم السياسة في زماننا هذا أن هنالك علاقة تلازمية بين (طول) فترة الحكم و(تطاول) الحاكمين على شعوبهم في ظل الأنظمة العسكرية..
فكلما (طالت) فترة الحكم هذه إزداد أصحابها (تطاولاً) على المعارضين والمناوئين والناس أجمعين..
فنميري مثلاً (تطاول) على شعبه بعد (تطاول) سنوات حكمه مستكثراً عليه أكل وجبات اليوم كاملة، أو أن تقتني النساء منه مثل الذي تقتنيه حرم الرئيس..
فهو لم يعد النميري ذاك الذي كان يفاخر في بدايات عهده بأنه من عامة الناس، يلبس مثلما يلبسون، ويأكل مثلما يأكلون، ويمشي في الأسواق مثلما يمشون..
ولم يكن يدري أن (تطاوله) الذي (فات الحد) ذاك سوف يعقبه (سقوط) بعد أيام قليلة فقط عجزت أجهزة أمنة كافة عن التنبؤ به..
سقوط مُذِّل ولّما تتلاش بعد صدى كلماته المتحدية التي أعلن عبرها أن ما من قوة يمكن أن (تشيله)..
ونسي حضرة (الإمام) صاحب قوانين (الشريعة) أن الله قادر على (يشيل) منه؛ ليس السلطة وحسب وإنما العافية والغرور ونعمة الإستقرار في الوطن كذلك..
فالله لا يحب الظالمين والفرحين والمتكبرين والمتجبرين و(كل مختال فخور)..
والقذافي في أيام الربيع العربي هذه إغترّ بتطاول سنوات حكمه الأربعين ونيف فتطاول على أفراد شعبه إلى حد وصفهم بالجرذان والمقِّملين و(المُعفِّنين)..
فقد استبعد أن يثور عليه شعبٌ بدأ مستكيناً لقرابة نصف القرن من الزمان..
ونسي القذافي الله فأنساه الأخذ بأبسط قواعد الحيطة والحذر و(التأمين)..
ثم أمكن منه شعبه ليعثر عليه (جرذاً)، (مقملاً)، (معفناً)..
وكذلك إبنه سيف الاسلام الذي بُترت أصابعه التي كان يلوح بها ؛ متوعداً، ومهدداً، ومحذراً..
وإبن علي ومبارك والأسد وعلي صالح..
فقد غرَّتهم كلهم سنوات حكمهم المتطاولة فتطاولوا على شعوبهم حين هَّبت تنشد العدل والكرامة والحرية والتداول السلمي للسلطة..
وكل واحد من هؤلاء في غباء عجيب لم يتعظ بما حدث للذي قبله..
فالسيناريوهات تكاد تكون واحدة ب(الكربون)..
إدعاء بأن الدولة (الفلانية) هي استثناء..
ثم اللجوء إلى القوة المفرطة حين يتضح أنه ما من إستثناء و(لا يحزنون)..
ثم تقديم التنازل تلو الآخر بعد فوات الأوان..
ثم الحديث عن (مؤامرة) تستهدف أمن وإستقرار وثروات البلد..
ثم خِزيٌ وذِلَّة ومهانة و(إنكسار) في نهاية المطاف..
ورغم أن النظام الحاكم في السودان هو من (عائلة) أنظمة دول الربيع العربي ذاتها إلا أن قادته وجدوا من سبقوهم على (أُمَّة) وهم (على آثارهم مهتدون)..
فهم لم يشذوا عن (إخوانهم) في الأنظمة هذه ترديداً لمقولة: (نحن حاجة تانية)..
والمقولة هذه هي المشهد الأول في السيناريو المذكور..
وتحسباً للإنتقال إلى المشهد الثاني فقد عمدوا إلى (تخويف) الشعب مبكراً بقمع ذي (ألوان ثلاثة)..
ثم لم يشذوا كذلك عن الإغترار ب(تطاول) سنوات الحكم فبشروا الناس ب(طول) إنتظار لاندياح ربيع الثورات العربية نحو السودان..
طيب؛ إذا كان قادة الإنقاذ يتحلون بكل الثقة هذه، فلماذا التهديد بامكان استخدام القوة (الحمراء) نفسها ممثلةً في الجيش لقمع التظاهرات؟!..
وهل لجوء أنظمة دول الربيع العربي إلى (اللون الأحمر) أي الجيش حال دون النهايات (المحتومة)؟!..
وهل الجيش السوداني يمكن أن يضحى مثل نظيره السوري؛ (يُحرِّر) الشوارع والميادين من أفراد الشعب عوضاً عن (تحرير) الأراضي المحتلة من الأعداء؟!..
أما إذا كان قادة الإنقاذ يظنون أن (ذوبان) ما (تبقَّى) من حزب الميرغني في منظومة (برضي ليك المولى الموالي) سوف يضخ دماءً جديدة في عروق نظامهم فهم واهمون..
فحزب الميرغني نفسه مصاب ب(فقر الدم) بسبب (البتر) المتواصل لأعضائه..
ثم إن ثورات الربيع العربي أثبتت أن الشارع هو الذي يثور وليست الأحزاب المعارضة..
والشارع هذا قوامه الشباب (اللامنتي)..
وشباب السودان هنا تجاوزوا الأحزاب (المعروفة) منذ أن تجاوزها التاريخ عند استلامها ل(لثلاثة عشر) ضابطاً..
فبالله عليكم يا قادة الإنقاذ؛ في أي شئ يختلف نظامكم هذا عن أنظمة دول الربيع العربي؟!..
أفي توجهكم السياسي الذي تسمونه إسلامياً؟!..
طيب؛ دعونا نُذكِّركم بهذه الواقعة التاريخية التي أهدانا إياها الدكتور صبري فخري عبر موقع (الراكوبة) الإلكتروني..
فبعض قادة نظام مايو (الإسلاموي) صدَّقوا أن توجههم السياسي هو (لله) فطفقوا يدعون يوم مسيرة الردع قائلين: (ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق)..
فأتاهم (الحق) سريعاً..
سريعاً جداً.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
وصبأ بعد أن كان مهدياً‮..!ا
وأنتم اللاحقون‮..!!!‬ا
حين‮ ‬يفاخر قطبي‮ ‬ب‮ (‬الإنجاز الاقتصادي‮)...!!ا
نصائح انتفاضة أبريل السودانية لثورة‮ ‬يناير المصرية‮
والحيوان‮ (‬بتاع‮) ‬أزمة الشمال ما هو؟‮!ا
أبلغ عن إشهار غير لائق