حسين خوجلي يكتب: فريقان وعميد ودم وشهيد    شاهد بالصورة والفيديو.. "بلوغر" سودانية حسناء تخطف الأضواء بجمالها الملفت    شاهد بالصورة والفيديو.. دخل معها في وصلة رقص مثيرة.. الفنان محمد بشير يتعاقد مع "راقصة" مصرية لإشعال حفل عيد ميلاده    شك بورم في الرئة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يكشف تفاصيل جديدة    نظرة على مؤتمر WWDC 2026.. نظام iOS 27 وSiri المدعوم بالذكاء الاصطناعي    ميزة جديدة فى أندرويد 17 تمنح المستخدم سيطرة كاملة على إشعارات التطبيقات    تحديثات جديدة في إصدارات "أبل" بمميزات متطورة    الزمالك فى مواجهة قوية أمام المصري بافتتاح منافسات مجموعة التتويج بالدوري    على غرار روسيا.. إيران تطالب فيفا بتجميد عضوية إسرائيل    مصر تستضيف بطولة أفريقيا لناشئي البادل فى يونيو المقبل    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    باسم سمرة: الدنيا بقت عين سحرية والمسلسل واكب العصر والحداثة    إطلالة جديدة للفنانة كارولين عزمي بالفستان الأبيض    أعمال جمعت بين دنيا وإيمي سمير غانم قبل تعاونهما المسرحي الجديد    ماذا يحدث عند شرب القهوة يوميا لمدة 14 يوما؟.. فوائد لا تتوقعها    كيف تقيس ضغط الدم في المنزل؟.. أخطاء شائعة قد تُفسد دقة النتائج    الفواكه والخضروات مفيدة إذا عرفت كيف تأكلها.. تعرف على أفضل الطرق الصحية    شاهد بالصور.. بإطلالة أنيقة الفنانة إيمان الشريف ترد على هجوم النشطاء بشأن التسجيلات المسربة لها: (التجاهل صدقة جارية علي فقراء الأدب)    شاهد بالصورة والفيديو.. دخل معها في وصلة رقص مثيرة.. الفنان محمد بشير يتعاقد مع "راقصة" مصرية لإشعال حفل عيد ميلاده    شاهد بالفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تفاجئ جمهورها بظهورها "عروساً" مع ممثل مصري معروف    المدير العام لقوات الشرطة يتفقد مكان حادثة الإنفجار ببرى ويطمئن مواطنى المنطقة    هزيمتا السعودية.. ونظرية البروف..!!    الجمعية العمومية تجيز تكوين اللجان العدلية برفاعة    يفتتح اكاديمية اساطير المستقبل بكندا المهندس.. فكرة الاكاديمية لتطويرة الكرة السودانية ودعم المنتخبات    وزير الداخلية يبحث مع نظيره المصري تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات    ضبط شبكة إجرامية خطيرة في الخرطوم    شاهد بالفيديو.. من هو مجاهد سهل رئيس نادي المريخ؟ تعرف على مجال عمله والشركات التي يديرها!!    قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الابعاد الاستراتيجية لانضمام دولة جنوب السودان لشرق افريقيا
نشر في الراكوبة يوم 08 - 11 - 2012

الابعاد الاستراتيجية لإنضمام جمهورية جنوب السودان لمجتمع شرق افريقيا – (الفرص والمخاطر)
قرنق مفير دوت
[email protected]
1- البعد التاريخى
تاتى المصالح الاقتصادية فى مرتبة الاول من الاولويات اى دولة جنبا الى جنب مع علاقات الدبلوماسية التى تعتبر وصيلة للتحقيق اجدنا اقتصادية لدرجة انه اصبحت التكتلات الاقتصادية الان فى العالم اكبر من تكتلات الدبلوماسية والسياسية وكان من الطبعى ومنطقى إضأ قيام الدول بخلق تحالفات والتجمعوات على مستوى الاقليمى والدولى معأ , لذلك اقامت الدول شرق افريقا تجمعا سميت بالمجتمع شرق افريقيا الذى تم تكوينه عام 2000 بعد رفع مستوى المنظمة الوحدة افريقيا الى اتحاد الافريقيى مباشر عام 1999 يضم فى عضويتها تلك التجمع – 5- الدول , الكينيا' اوغندا ' تنزانيا ' بورندى رواندا وقبل خوطى فى طرح الافكارى وتحليل محتوة هذة المقال, اريد توضح معلومات تاريخية عن هذة التجمع كإجابة عن السوءال مفادة ماهى تجمع شرق افريقيا؟ فى ماضى البعيد كانت جمهورية الكينيا و اوغندا و التنزانيا المتحدة يتمتعان بعلاقات التاريخية وثيقة فى مجالات التجارية والصناعية والثقافية وغيرها لسنوات عديدة حيث بدات رسميا بين الدول المذكورة التكامل الاقتصادى والاجتماعى فى منطقة شرق افريقيا حيث بداءت بنا خط سكك الحديد بين الكينيا واوغندا عام 1897-1901 إنشاء اتحاد الجمركى بين الدول المذكور عام 1905 وتكوين محكمة الاستئناف لشرق افريقيا عام 1909 و تكوين مجلس المحافظين لدول شرق افريقيا عام 1926 واللجنة المشتركة لضريبة الدخل فى منطقة وتكوين مجلس الاقتصادى عام 1940 بينما تم تكوين المفوضية العليا للحكم شرق افريقيا عام 1949 وكانت هذة المفوضية تقوم بتظيم الخدمات المشتركة للمجتمع شرق افريقيا وإدارة المسائل ذات الاهتمام المشتركة وتنظيم علاقات التجارية والصناعية و الاتفاقية شرق افريقيا للتنظيم الخدمات عام 1971 ومعاهد شرق افريقيا لتعاون من اجل إنشاءت عام 1947 التى تم حله رسميأ عام 1977 , وفى يوم 30 /11/1993 فى اروشا انعقد الاجتماع التى تم فيها تكوين اللجنة الثلاثية الدائمة لتعاون بين الكينيا واوغندة والتنزانيا ليكون مسؤل عن التعاون بين الدول المذكورة فى مجالات الامنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية بين البلدان المذكورة وفى عام 1994/26/11 ووفقأ لبروتوكول التى بموجبها تم تكوين اللجنة الثلاثية الدائمة لتعاون , تم تكوين السكرتارية الثلاثية المشتركة الدائمة بين الدول المذكورة ولعزم تلك الدول لتعزيز قدراتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية والعلاقات المتبادلة من اجل التنمية المتوازنة والمستدامة , قامت الدول الاعضاء بتكوين تجمع شرق افريقيا وفى نفس توقيت تم تكوين جهازين الكبيرتين على مستوى التجمع وهم الاتحاد الجمركى والسوق المشترك فى منطقة كمرحلة من المراحيل الانتقالية وجزءا لايتجزا منها فى الوقت لاحق فى نهاية المطاف الوحدة النقدية والاتحاد السياسى فى 30 ابريل 1998 الاجتماع اللجنة الثلاثية الدائمة فى اروشا تطلق مشروع معاهدة لإنشاء "تجمع شرق افريقيا " ووافق القمة حول المذكرة التفاهم حول التعاون فى مجال الدفاع والنقل البرى والمائى فى 30 نوفمبر 1999 عقدت مئوتمر القمة فى اروشا الذى وقع فيه معاهدة لإنشاء مجموع شرق افريقيا وفى يوم 7 يوليو 2000 ووهى يوم سريان معاهدة لإنشاء مجموع شرق افريقيا "منظمة اقليمية جديدة" وفى يوم 18 يونيو2007 جمهورية رواندا وجمهورية بورندى تطالبان الانضمام الى معاهدة "مجموع شرق افريقيا وفى يوم 1 يوليو 2007 انضمت جمهوريتان رواندة وبورندى رسميا الى معاهدة وفى 20 نوفمبر 2009 توقيع على بروتوكول لإنشاء السوق المشتركة لمجموع شرق افريقيا وفى 3 ديسمبر 2010 يعتمد قمة الرؤساء مجموع شرق افريقيا النشيد مجموعة شرق افريقيا ويحتوى النظام الاساسى لمعاهد على عدد من الفصول التى تخاطب قضاية ذات الاهتمام المشتركة كالعضوية الاهداف والهيكل وفقا لماد 2 – 2 وجه المعاهدة على تكوين اتحاد الجمركى وإنشاء منطقة التجارة الحرة فى شرق افريقيا على هذة اساس وقع الدول الاعضاء وهم الكينيا واوغندا وتنزانيا البروتوكول خاص بالتحاد الجمركى من ثم البروتوكول منطقة السوق الحرة المشتركة كان ذلك قبيل مصادقة الدولتى رواندا وبورندى على المعاهدة تلك هى خلفية التاريخية لتجمع شرق افريقا على مدى عقود ابتداءن من 1897م حتى يومنا هذا .ونعود لموضوع اساسى والمصير لجدل فى هذا الايام وهى الانضمام جمهورية جنوب السودان المتوقع الى تجمع مجتمع شرق افريقيا وماهى الفرص المتوقع والمخاطر التى يمكن ان يترتب عليها فى حال كما راينا انخراط التجمع وجنوب السودان فى اجتمعات دورية وزيارة التى قامت بها اللجان التجمع الى جوبا قبل اشهور وجدل المثار فى هذا الموضوع يلزمنا طرح السوال قليل الاهمية للقارى وهى "من نحن ومن هم؟ " خلافا مع ذكرته من المعلومات عن هذه التجمع'فاهناك مقادير متفاوتة من فروقات اخلاخية ولاجتماعية والتاريخية والسياسية بين الشعوب التى تسكن فى منطقة شرق افريقبا والشعب جمهورية جنوب السودان اولأ: من جانب اخلاخية شرق افريقا مجتمع معظمهم سكان المدن تخلو عن الثقافاتهم المحلية وعادات والتقاليد وموروثاتهم با ستثنا بعض القبايل مثل ماساى وتركانا كما أن بعض المحرومات لدينا هى مباها لديهم اما المجتماعات المحلية فى جنوب السودان فهم قبايل الرعوية والزراعية يغلب عليهم التقاليد محافظة. ثانيأ: جانب الاجتماعى فا عدد السكان دولة جنوب السودان 2,8 مليون نسمة بينما تبلغ عدد السكان 5 دول الاعضاء حاليأ "اوغندا والكينيا و التنزانيا بورندى ورواندا" 132,1 مليون نسمة ويمثل الهنود والعرب وباكستانين والصومالين مالايقل عن15%منهم بينما ترتفع فيها نسبة التعاليم بمعدل كبير اما جنوب السودان المذكور عددهم وينخفض فيها نسبة التعليم حيث تقدر من 10 الى 15 % وهذ يعنى فى حالة الانضمام دولة جنوب السودان الى هذا سيكون استيعاب مثل ما حدثت لقوات انيانيا1 بعد اتفاقية اديس ابابا ويسيرون جمعات ثقافية معتقلة معهم تقاليدهم الراسخة دون استثناء, ثالثأ:- وهو جانب التاريخى فمن المضلل أن نقارن بين مستوى الاتصالات بين دول او بالحرى مجتمعات شرق افريقا بعضهم على بعض والشعب جنوب السودان مع تلك الدول او مجتمعات هناك فإتصالات التاريخية كانت او معدوم او متقطعة او غير مهم بإستثناء بعض الفترات ما بين الحربين ووجود بعض قبايل حدودية مشتركة على سبيل مثال اشولى بين اوغند وجمهورية جنوب السودان وكما ذكرته فى تسلسل التاريخى الطويلة من 1905 – 2000 وهى فترة التى تعاقبت فيها مستوى الاتصالات الدبلوماسية والسياسية ولاقتصادية والثقافية بين دول شرق افريقيا(الاعضا فى تجمع) فاكثير من الماء قد جرى تحت الجسور وجنوب السودان كانت غائبة تمامأ عن فيما جرى من الاتفاقيات والبرتوكولات ومذكرات التفاهم ومن تكوين للجان التمهدية وتحضيرية والفرعية واللجان المنبثقة عن التمهدية وتحضيرية والفرعية وحتى فى توقيع والمصادقة على المعاهدة نفسها او بالحرى جنوب السودان ليست جزو من الجمل والتفافصيل فى معاهدة والبروتوكولات المنبثقة عنها رابعا وبسبب بعود المسافات ومحدودية وسائل النقل والحركة لقهر تلك المسافات الطويلة بإضافة أن منطقة وعرة كثيف الغابات والجبال كماكان الحركة التجارية غير موجود او ضعيف لذلك ,كانت حلقة الاتصالات متقطعة ومحدودة على مدار التاريخ لذلك غابت الشعب جنوب السودان عن التواصل الاجتماعى والثقافى والتجارى والسياسى .خامسا: تلك الدول هى دول فقيرة لاتملك موارد الطبعية كافى تعتمد على الزراعة والصياحة والنسبة البطالة مرتفع برغم ارتفاع نسبة التعليم مما يضع الشك واعتقاد بان الفقر والبطالة سيقع على عاتقة جنوب السودان الغنية وتعليم فيها متدنية تلك هى بعض الفوارق التى يمكن ان تشكل عقبة بين الشعب جنوب السودان والشعوب دول تجمع وحكوماتهم لذلك الاجدر على حكومة جمهورية جنوب السودان والشعبه قيام بدراسة دقيقة لهذا امر قبل فكرا الانضمام ؛ وجزية الاخر ومهم جدأ لدرايتها منا كمواطنين والمثقفين والسياسين وجميع اطراف فى جمهورية جنوب السودان هى ما يسمى "المعاهدة" اى المعاهدات الدولية وماهو الفرق بين المعاهدة والاتفاقية؟ معظم المواطنين جنوب السودان يعرفون ويعالمون تمامأ بل ولديهم خبرة كبير جدأ فى الاتفاقيات المالوف فى قايمة الطويل التى مرت عليهم فى عقود الماضية إما المعاهدة فلم يكن كذلك بل هذه المعاهدة سيكون اول تجربة فى التاريخ و قبل عن يتم إبرامها تمر المعاهدة باربع مراحيل شكلية مرحلة الاولى هى المفاوضات وهى مرحلة التبادل وجهات نظر من ممثلين الدول بقصد توحيد ارئهما ووضع حلول اوالنظم الذى يتفقون عليها فى شكل مواد تكون مشروع إتفاق المزمع إبرامه وتقوم بها روسا او وزراء الخارجية او الدبلوماسين المفوضين رسميأ ؛ مرحلة الثانية هى مرحلة تحرير المعاهدة وهى إذا ادت المفاوضات الى اتفاق فى وجهات النظر تبداء مرحلة تسجيل ما اتفق عليها فى مستندات مكتوب بعد اتفاق على للغة التى يمكن أستخدامها وبعد إنتها من تحرير المعاهدة يوقع عليها ممثلين الدول المفاوضة ليسجلو ما إتفقو عليها وتوقيعها؛ مرحلة الثالثة هى مرحلة التصديق وهوخطو نقل المعاهدة من ايادى مندوبى الدول الاطراف الى سلطات الداخلية لدول الاطراف – نقصد بها الحصول على إقرار من رئيس الدولة او سلطة التشريعيةاو قضاية والتصديق على معاهدة تهدف الى اعطاء فرصة لكل دولة قبل التزام النهائى لمعاهدة لتفكير والتدبير وعدم التسرع وإفساح مجال لسطة التشريعية لإبداء رايها فى المعاهدة واخطار القضاء الدولى على اهمية التصديق واعتبره إجراء الازم لضرورة المعاهدة من ثم التبادل التصديقات المعاهدة بين الدول وكل طرف فى معاهدة الحق وحرية مطلقة اختيار زمن مناسب لها لتصديق علي معاهدة مهما طال الوقت الا إذا توجد نص صريح تحدد فترة المصادقة فى المعاهدة والدستورالداخل لدولة هو الذى يحدد لسطة المختصة(تشريعية والتنفيذية والقضاية ) بالتصديق على المعاهدات الدولية مرحلة الرابع هى مرحلة التسجيل المعاهدة نصت مادة 18 من عهد عصبة الامم المتحدة على الاتى :- "كل معاهدة او اتفاق دولى بين الاعضاء عصبة الامم المتحدة يجب تسجيلة فى السكرتارية العصبة وإعلانه فى اقرب فرصة ممكنة ولا يكون ملزمة الا بعد التسجيل" فالمعاهدة غير مسجلة باطلة حسب النص, اما مادة 102 من ميثاق الامم المتحدة من نظامها الاساسى فتقول" المعاهدة غير مسجلة ملزم وإنما لايمكن الاحتجاج بها لدى عصبة او فروعها" تلك هى الخطوات العملية لمعاهدة وقد مرت فعلا تلك المراحيل فى معاهد مجتمع شرق افريقيا وجنوب السودان كانت غائبة تماما ولكن تلك الغياب لا يمنع انضمام دولة جنوب السودان لمعاهدة وهو الفرف بين الاتفاقية والمعاهدة ' فا تفاقية شبه مغلق لاتسمح باطراف غير اساسي منه بانضمام اليها الاإذا نصت الاتفاقية نفسه على ذلك و بالحرى الاتفاقية ملزم فقط لاطراف الذين تفاوضو ووقعو عليها لكن يعلا عليها القوانين الداخلية لدول الاعضاء إما المعاهدة من المميزاتة اشبه بالدستور او النظام الاساسى ومغلق وملزم قانونيأ لاطراف وهى اعلى من القوانين الداخلية لدول العضاء التى صادقت عليها ولكن يسمح بإنضمام اعضاء جدد اليها فى حالة مصادقتهم عليها فالتوسع فى المعاهدات الدولية وارد وتقع مسؤلية على عاتقة طرف الذى يريد إنضمام ولكن من جانب عملى تلك الغياب لاتمنع دولة جنوب السودان برغم وجود مخاوف من نحاية إجراى بعد إجاد حلول إستراتيجية لمخاطر المتوقع فاهذة منطقة يعتبر منطقة استراتيجية والنفوذ ومصالح الكبرى فى المستقبل اجل لدولة جنوب السودان خاصتأ وهى مرشح ومؤكد عن يكون دولة محورى فى منطقة ككل لكن فى حالة اختياره الانضمام لهذه المعاهدة واجب عليها' "اولا" دراسة الملف دراسة فحصة وديقيقة وضع الفروض وتحليله لمعرف النتائج المتوقع حالة الانضمام لهذه التجمع مع وضع فى اعتبار متغيرين اساسية متغير تابع وهو عامل الزمنى فالفترة الزمنية مهم للغاية كل ماكان الفترة الزمنية لدراسة الموضوع ما كافية, كلما كان الجمع المعلومات وتحليل المعطيات حول الموضوع ادقة مما يساعد فى اختيار البديل الافضل من بين البدائل المطروح "ما يعرف بالقرار المدروس المهم فاهذا الملف يحتاج لفترة لاتقل عن 15 سنة لترتيب اوضاع داخلية اولأ ،البعود الشعبى كمتغيرمستقل مهم
للغاية يجب طرح تلك نتائج الدراسة لراى العام والضرورة عرض المعاهد للمنظمات المجتمع المدنى والاكاديمين واستماع اليه وان يكون قرار الانضمام عبر الاستفتاء شعبى لانة هذه التجمع ليست تحلفات من قبل الحكومات تلك الدول بل هى تجمع الشعوب او المجتمعات التى تسكن هذه المنطقة فى مقام الاول حتى تشارك الشعب فى التنفيذ المقررات والبروتوكولات الموقع وحتى تحمل بعض السلبيات والمخاطر التى يمكن تصاحب عملية الانضمام وما بعد الانضمام' فابعودالشعبى مهم كمتغير مستقل المتثل فى المشاركة المنظمات المجتمع المدنى فى الدراسة الشاملة وضع الفروض وتحليله لمعرف النتائج المتوقع حالة الانضمام لهذه التجمع "ثانيأ" وضع التحفظات حول بنود محددة لذى يمكن أن تودى الى عرقلة اوضاع الداخلية والتقويط الدولة وعلى سبيل مثال مادة 104 بندى 1 فى معاهدة تنص على الاتى "الدول الشريكة توافق على إعتماد تدابيرلتحقيق حرية الحركة للعمالة,والاشخاص والخدمات وضمان التمتع بالحق فى تاسيس وإقامة مواطنيها داخل مجتمع" تلك هو واحد من البنود العديدة واجب تحفظ فيها فى المعاهدة ؛فالكلمة "حق تاسيس و الإقامة" مثلأ تعنى الكثير منها حق تمليك قطع الارض، فاتنزانيا مثلأ تقدمت بتحفظه فى احدة البنود المعاهدة الخاص بالاستخدام ارضى باعتبار إن الاراضى تثير كثير من المشاكل داخلية بل اقترح على عن يكون إدارة الارضى تخاطبها دساتير الداخلية لكل دولة وليست معاهدة ونحن فى جنوب السودان لانختلف عن التنزانيا فى مشكلة اراضى فاراضى هنا تابع لمجتمعات وممنوع منعأ باتأ لحكومة التصرف فيه, فالتحفظات وارد فى المعاهدات الدولية فابعد القبول دولة المعاهدة تبدى تحفظاتها مكتوب وتقوم بتقديم مقترح التحفظ ينص على الاثر القانونى المترتب على احكام المعاهدة بالتعديل او استبعاد التطبيق او با لاستبدال نموذج التعديل مثل مملكة العربية السعودية تحتفظ على معاهدة الثقافية لجامعة دول العربية عام 1945 بشان ما يتعرض مع الشريعة الاسلامية وقد يكون فى صورة استبدال النصوص باخرى مثل التركيا وإران بشان معاهدة مرضى وجرح الحرب عام 1906 فى جنيف استبدلتا كلمة الصليب الحمر بالهلال الحمر لتركيا والاسد والشمس الحمر لإران ويمكن أن يكون التحفظ فى شكل إضافة نصوص للمعاهدة مثال معاهدة منظمة الصحة العالمية عندما انضمت ولايات المتحدة الامريكية إليها اضافت نصأ بحقها فى انسحاب من المعاهدة فالتحفظات وارد فى اى مرحلة من المراحيل المعاهدة خاصتأ فى معاهدات الجماعية إما معاهدة الثنائية لايمكن إبدا تحفظات فيها إلا عند توقيع او تصديق عليها بعدها لا، لذلك دولة جنوب السودان لها فرصة والحق للتوقيع على هذة المعاهدة مع وضع تحفظات حول البنود كما ذكرتة سابقأ المهم يوجد حقيقة مفادة ان السياسية الدولية تبنى على المصالح سوكان" الاقتصادية فى المقام الاول" والاجتماعية والدبلوماسية وما له نهاية ' لذلك ظهرت التحلفات بانواعها الدولية والاقليمة التى اصبحت مصدر اساسى من المصادر التعاون والتبادل الاقتصادى والتجارى بعض الاحيان عسكرية بين الدول, لذلك لدى جمهورية جنوب السودان الدولة الوليد واجب عليها إجاد وبحث عن الحلفا فى جميع التكتلات الاقتصادية وتحلفات التجارية والسياسية , مرحليأ والاسترتيجية, دولية او اقليمية وشرق افريقيا واحد من تكتلات الاقليمية المهمة التى يمكن ان تكون بداية حقيقية وتجربة الاولى التى يمكن ان تكون فشل الاول فى المشوار بحث عن الحلفا إذا اعتمدنا عليهم فى كل مالديهم من تجارب وسلوكهم, وان تكون نجاحا كبير إذا اخذنا منهم مايفيدنا وتركنا لهم مالايفيدنا. نواصل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.