انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    ماساة قحت جنا النديهة    أحمد طه يواجه الأستاذ خالد عمر بأسئلة صعبة    الرياضة و السلام    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    مجلس شؤون الأحزاب السياسية بالسودان يعلن بدء تجديد البيانات    ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد.. الفنانة مروة الدولية تغني لشيخ الأمين في حفل خاص: (الشيخ حلو لي والنظرة منك لي شفاء وبفهم مشاعرك بعرفها)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"حب في فرانكلن ملز" و "قلعة العزلة"
نشر في الراكوبة يوم 24 - 11 - 2013


*حب في "فرانكلن ملز"
أو
مفرد بصيغة جمع الحنين
*********************
حببٌ من كؤوس المحبّةِ،
يسّاقط الآنَ فوق " فرانكلن ملز"،
قطيعٌ من الغرباءِ،
يسير إلى حزنهِ،
والمحبَّةُ بيضاءُ،
بيضاءُ ،
بيضاءُ،
من غير ضوءٍ،
وينفتح المشهد الأمريكيٌ،
على امرأةٍ من نشيد الشذى،
و أنا،
ونعاسٌ خفيفٌ،
يلفّ "فلي"،
هكذا يفهم الغرباء مصائرهم،
في "فرانكلين ملز":
"سيذهب كلُّ عشيقٍ الى عشقه"،
-هكذا مثلما قال "ويليام بن"* لأصحابهِ-
و على ضوء بارٍ وحيدٍ،
على شارعٍ ضائعٍ ،
قالت العنصريةُ للعنصريِّ:
لماذا يجيؤننا ،
كالذباب على شط "دلويرَ"؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت أماندا لصاحبها الأسبانيِّ المعذّبِ:
"كانوا حيارى هنا مثلنا،
فلماذا على شطِّ "دلويرَ"،
سالت دماء الديوك؟"
................
.................
..........................
....................... ...،
وقالت اماندا لصاحبها الأسبانيِّ ِ:
"لماذا أضعنا الهوى في دروب "فلي"؟
وقالت اناي الحزينة للبنتِ،
شعّتِ يواقيتها،
في سماء الكلامِ:
"لماذا أضعنا الهوى،
في أزقَّة نزواتنا ،
وانفعالاتنا العدميّةِ؟
ماذا يكون الجوى،
غير دفء تشابك إحساسنا المتوتِّر في صالة السينما
وهذا هو الفرْق بين المشاعر في السينما،
والمشاعر في صالة السينما"،
................
..................
.....................
.....................
....و هنا-في "فلي"،
قال "ويليام بن" لأصحابه ِ :
"سوف نبني مدينتنا بالمحبَّةِ،
نسْقفها بفراديسَ مخضَّرةٍ"
..............
...............
.................
...............،
قلتُ:
"يا حبُّ كُنْ رَحِباً لأماندا،
وصاحبها الأسبانيِّ،
وكُنْ مسكناً،
لهواجس صاحبتي القرويَّةِ،
كُنْ ماهلاً لاناي،
وكُنْ فرح الغرباءِ،
ومشْكاتهم،
في دهاليز هذا الظلام العميقِ،
وللبنت طارتْ عصافيرها ،
في سماء" فلي"،
...................
...................
.....................
و اتّكلتُ على الحُبِّ،
ذات حريقٍ،
وسرت شريداً على وقْع هذا النشيد الحزين المفاجئِ:
"..........فالهامشيَّات للهامشيينَ،
والعاشقات القبيحاتُ،
للعاشقين القبيحينَ،
والصابرونَ،
جزاؤهم الصابراتُ"،
اتّكلتُ على العشقِ،
صُمْتُ عن البوحِ،
لكنّني قلتُ لها،
" لفلي" قبل أن تتمكَّن من روحها،
الانتهازيةُ المدنيُّةُ،
قبْل حلول الظلامِ،
على وجهها القمريْ
للفتى في المساء الدراميِّ ،
طارت عصافيرهٌ،
و لقبلتنا العفويَّةِ،
في صالة السينما،
ولنون نصاعتها،
ولباء براءتها،
ولشين شساعتها،
ولكلِّ حروف براءتها،
و لصاحبتي القرويَّة،ِ
ترعى هواجسها،
ومشاغلها،
في دروب فلي"،
قلتُ:
" فليكنْ الحبُّ في الأرضِ،
ديدننا في مواجهة اليأسِ" ،
لكنَّهُ لم يكنْ "،
......................
.......................
...........................
...........................
في مساءٍ من الثرثرات السجينةِ قلتُ لها،
ل"فلي":
هل أكون أفتأتُّ على العشقِ،
إذْ أنهُ لم يكنْ مُنْصفاً لأماندا و صاحبها الاسبانيْ؟
لم يكنْ مُنْصتاً جيِّدا لوساوس سيدتي القرويةِ-طارت عصافيرها في فضاء "فلي" اللازورديِّ-،
قلتُ لهُ "هيَ كانت على الطرقات المريبة طازجةٌ كالكلام على حافة الفقْدِ،
فارهةٌ كيوتوبيا من "العالم الثالثِ" ،
العشقُ لم ينْتبه لكلامي،
و عاقبني برحيل نجيمات فاتنتي القرويَّةِ من ملكوت "فلي"
.........................
......................
..........................
...............................
.....و على شارعٍ جانبيّ ٍ،
يحاذي "فرانكلين ملز"،
تقود الفتاة فتاها،
إلى عسل الروحِ،
تشعل بهجتهُ،
فيقول لها باسماً،
في المساء المطرَّز بالبهجة المدنيَّةِ،
"كنتِ بخفَّة راقصة الباليه،
تخترمين قطار" فلي"،
وبما تملكينَ من الدهش الرعويِّ،
تديرينَ مملكة السفر الكوكبيِّ،
وتبتكرينَ نهاراً بأكملهِ،
وبأنجمهِ،
في زمان الثلوجِ،
وكنتِ منمنمة الروحِ ،
عاليةً ،
كالنشيد المفصّص بالصلواتِ،
وباذخةً كاليوتوبيا،
عليك اتكأتُ،
اتّكلتُ ،
انهمرتُ،
النهارات طاعمةٌ،
كنساء "فلي"،
والمساءات منعشةٌ،
كالنبيذ الكاليفورنيِّ ِ،
كنّا غريبينِ،
يحتسيان المحبّةَ،
في مقْعدٍ حارقٍ،
في قطار" فلي" الشاعريِّ،
هو اللهُ سوّاكِ،
أعمل فيكِ مواهبهُ كلّها،
ثمَّ أعطاكِ أنبل ما في الوجودِ :
(الطهارة و الاندهاش)،
هو الله سوّاكِ لي،
واصطفاني على العالمينَ،
وهيّأ قرْبكِ لي،
مقعداً طازجاً،
في قطار " فلي" الأخطبوطيِّ،
.............................
..........................
............................
...........................
قلتُ لقلب أناي الحزينةِ،
ذات شذىً
"إنها لم تكن في الإلاهاتِ،
لكنَّ جوهرها الانثويَ،
يجادل تعريفنا للأُنوثةِ،
سيدةٌ في المحبة ِ،
كانت كمريمَ،
لكنها انفردتْ بالغوايةِ،
تنثر أنوارها كاليراعةِ،
في مقْعدٍ مرْهقٍ،
في قطار" فلي"،
.....................
.....................
.......................
........................،
واتّكلتُ على حائط "الريدِ" ،
ثمّ بكيتُ،
وقلتُ لهُ ،
"هل أتاكَ،
"حديث متى ؟"
.............................
...........................
..........................
.........................
قال لي:
لم أجدْ نسْخةً منهُ،
قلتُ لهُ:
هذه نسخةٌ من بقايا "حديث متى":
-فمتى نتزوّجُ؟
- حالاً على وقع نأيٍ لذيذٍ،
-متى نتطلّقُ؟
-حين تكفّ دموعي،
عن الانهمال على كتفيكَ،
أوان العناقِ،
وحين يكفّ جمالي،
عن الثرثراتِ،
...............................
..............................
...............................
.............................
......مضتْ،
تركتني أطارد مرثيةً عن غياب الهديلِ،
-أفكِّر- إنْ كان صرصور كافكا سيصْلح رمزاً لكُنْهِ علاقتنا،
و انا واحدٌ،
أحدٌ،
مُفْردٌ،
وبصيغةِ جمْع الحنينْ
فيلادلفيا –مونتري 2002-2006
_________________________________________________________________
هوامش:
1-ويليام بن" هو من "الكويكرز" المهاجرين من بريطانيا ،وقد اشترى ولاية بنسلفانيا من ملك انجلترا.أسّس عاصمتها فيلاديلفيا، وتعني مدينة "الحب الاخوي" .
2-فلي" Philly هو الاسم المختصر الذي يطلقه المواطنون على مدينتهم فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
3-فرانكلين مِلْز مجمع تجاري كبير "مول" في فيلادلفيا.
__________________________________________________________________________________________________________________
*النسخة الملتيميدية الأولى:
...
*النسخة الملتيميدية الثانية:
..
___ ____________________________________________________________
*قلعة العزلة فضاء اسمه:
5502 Thompson St
2nd Floor, Philadelphia,19131, PA
**********************
*الوحيد بوصفه حارساً للنسيان
" أو"
النسيان بوصفه حارساً للوحيد:
أنا حارس النسيانِ،
أحرس رونق الشعراء من أوهامهمْ،
أستنسخ النسيان للعشّاقِِ،
كي ينسوا مواجع عشقهمْ ،
أنا واهب النسيان للأحياءِِ،
كي يتخلَّصوا،
من ربْقة الأجدادِِ،
والموتى ،
ومن مرض اقتفاء الآن في الماضي،
سأحميكم من الذكرى،
وفيض شجونها الناريِّ،
أحميكم من التوقِِ المريضِِ،
و من عذاباتِِ الحنينْ
أنا حارسُ النسيانِ،
أصرخ فيكمو:
"قوموا إلى النسيانِ،
و اعتصموا بحبل مديحهِِ،
ناموا على إيقاعهِِ ،
كي تسْلموا من لسْعة الذكرى ،
ونوْبات البكاء الملحميِّ العاطفيِّ الطوْطميِّ،
وحصّنوا أرواحكم بتميمة النسيانِ،
و اجترعوا قليلاً من عذوبتهِ،
لتقْتربوا،
على مهلًٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ من الماضي ،
ولا تهِنوا،
إذا ولغوا سُدىً،
في حُبِّ ماضيهم،
ولا تهِنوا كثيراً،
أو قليلاً،
سادتي ،
لا تحزنوا،
ها أنتم الأعلون في النسيانِ،
أنتم سادة الهذيانِ،
أحميكم من النوستالجيا،
قوموا إلى النسيانِ،
و اغتسلوا من الذكرى كثيراً،
كنتُ منتجعاً لأوهام الأُنوثةِِ،
كنتُ صيّاداً لغزلان القصيدة والجوى،
كنتُ السقيفة للتفاوض بين عشّاق النبيذِِ،
و بين أنصار الهوى،
إنّ الذين تمكَّنوا في العشْقِ،
لم يهبوا لنا غير المراثي،
والذين تنوْرزوا،
تركوا لنا،
نار الدوارِ،
مضيئةً فوق القوافيْ
لا وقت لليأس الجماعيّ "المهسترِ"،
لا نشيد سوى بكاء الضائعات الضائعينْ
*عن القلعة أو ...
هنا قلعتي،
متحفٌ للعواطفِ،
دمّرهُ البردُ،
مكْتبةٌ للبكاءِ،
نساءٌ من الذاكرةْ
رسائلُ يبعثها الأصدقاء الجميلونَ،
عبْر البريد الإلكترونيِّ،
هل سوف أقضي حياتي وحيداً،
أفتِّش عن طلْسمٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ضائعٍٍٍ،
نصِّبوني أميراً على حزْنكم،
كي أنافحََ عن قيمة المرح اللولبيِّ،
هنا قلعتي،
و أنا ملِك العزلةِ المدنيةِِِِِِ،
أبني فضاءً ليأسي،
هنا في مكان الأسى،
متحفٌ للعواصفِ،
في كلِّ ناحيةٍ صورٌ لعواءٍ من الذاكرةْ
لصديقتنا القدسيِّةِ،
من بورتوريكو:
زجاجة رمٍّ،
كثيرٌ من الرسم:ِ
دالي ،
بيكاسو،
غويا،
الصلحيْ
.......
................
طبقٌ من الفاكهةْ
الستائر زرقاءُ،
زرقاءُ،
زرقاءُ،
من حُرْقةِِِ الروحِِ،
حمراءُ،
حمراءُ ،
حمراءُ،
من صدأ القلبِِ،
.....
ها أنني ،
أتأبّط منشفةََ الدمْعِِ،
أسمع همهمةًًًًًً لنساءٍ،
يهرْولنَ في غابة الهذيان الفسيحْْْ
في الجلاء نعاين عوراتنا،
في القتامةِِ نشعل أسرارنا،
من سيشهد أشجاننا :
طبقُ الفاكهةْ؟
أم قناع أطومبا؟
لظى أفريقيا،
أم لظى برشلونةْ؟؟؟
.................
............
.........
و كثيرٌ من الحرْفِ:
بوذا،
كفافي،
فرويد،
لوركا،
التيجانيّ،
ناظم حكمت،
بورخيس،
محمود درويش،
ماركس،
بودلير،
سارتر
جوليا كرستيفا،
والأخريات الجميلاتِ،
والآخرون..............
...............
..................
..................
...................
ليس لي من يكاتبني،
غير سيل الفواتيرِ،
يرهق روحي ،
و يقلقني،
ليس لي من تكاتبني،
غير أغْربة النحْسِ،
تنْقر نافذتي،
كلّ يومٍ،
و تنْقش أحْرفها،
في بياض الحنينْ
*عناق:
A hug delights and warms and charms
It must be why God gave us arms
A hug can break the language barriers
..............
...............
....................
...................
...................
Give me a hug
وادخلْ جنوني في عبادكَ،
و انتظرني لحظةً في غابة "الويب" العظيمةِِ،
قرْب أزهار الشفقْ
Give me a hug
فالكون دوْنك من رهَقْ
Give me a hug
و ابعث جمالكَ،
Wraparound
حول روحي،
لا تكلْني للأرقْ
....................
......................
........................
.........................
بيدين ناعستين خاملتينِ،
أهْرش وحشتي،
وبنصْف قلبٍ،
أقتفي آثار اكتئابي فوق أعتاب الدوار المرِّ،
أدخل –هامساً-متوكئاً وجعي:
مساء الخير يا عزلةْ
مساء النور يا وحشةْ
مساء الشهد يا وحدةْ
تعالي ،أوقدي شمع السكينةِ،
أجلسيني فوق حضْنكِ،
ثمّ فلِّيني،
وحجِّيني عن الأحلام ِ،
قولي لي كلاماً طيّباً عن حال روحي،
قد طُردنا من منازلنا ،
طُردنا من هواجسنا،
طُردنا من يقين الأمّهاتِ،
من الحنين إلى التقدُّمِ،
و الرجوع إلى ينابيع البهاء الآدميْ
*ولي حلمٌ أو بهاء القلعة:
ولي حلمٌ،
أضعتُ سماتهُ في زحْمة المنفى،
ولي حلمٌ أضعتُ لهاثهُ،
وبريقهُ،
وتركتُ نصْف جماله الأبديْ
على عتبات بيتي في كبوشيةْْ
ولي حلمٌ،
أعلِّقهُ على عتبات روحي
ولي حلمٌ خسرتُ بريقهُ ،
ووميضهُ،
لكنّهُ باقٍٍٍٍٍٍٍ كترتيلٍ حزينٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ،
في بهاء القلعة المسكون بالرؤيا
*كأنّ أو ربيع سيدة "الإيميلات":
كأنّ الله أوْدع فيكِ،
رحمته الوسيعةَ كلّها،
لم يبقِ للأحياءِ،
و الموتى ،
سوى الصبر الجميلِ،
كأنّ وركيك الإلهيينِ،
يختصران حُمَّى الارتعاشِ،
كأنّ نهديك البدائيّينِ،
بعْضٌ من حريق الكونِ،
فيْضٌ من زمان الزارِ،
و الحبِّ الإلهيّ "الغميسْ"
*أغنية العودة من العمل أو الدخول خاسراً إلى القلعة
لم تبْقِِِِِ لي" Compaq"
وقتاً للقراءة والكتابةِْ
لم تبقِ لي " Compaq" ،
غير سؤالي/ المنثور في الدنيا الرحيبةِ:
ما العملْْ؟
ما قيمة الإنسان حين يظل مرهوناً بطاحون العملْْ؟
ما قيمة الإنسان حين يكون مهووساً بشيطان العملْ
....................
........................
والعُنْف سيّد هذه الأرض الرحيبةِ،
منْذ أن ذُبِِحََ الهنود الحُمْرُ باسم الربِّ،
والذهب المقدّسِِ،
مذْ أتتْ،
و ترعْرعتْ،
جرثومة العنْف الأوروبيِّ الرهيبْ
*الأمنية الكلبيَّة للوحيد،التي ينشدها كلّ مساء:
و ليتي في الكلاب ولي نباحٌ،
تميد به خطايَ وتستقيمُ
و أنْبح في الشوارعِ،
و الأزقَّةِ،
لا ألومُ،
ولا أُلامُ
ليت الفتى كلبٌ،
فتعْشقه الانامُ
فالكلب أنْبل من بني الإنسان أحياناً
والكلبُ،
و ابن الكلبِ،
من قد عاش إنساناً،
و فنّاناً
*العزلة بيقين الإوزّة:
الهواء عليلٌ،
وقلبي سليل البراءةِ،
ينبض منْكسراً،
بيقين الإوزّةِ،
فوق مياه البحيرةِِِ،
يمضي،
إلى لمْعةٍ من وميض اليوتوبيا،
التي في مساءٍ وحيدٍ،
على نفْسها اتكأتْ،
و اكتفتْ بشرودٍ مريرٍٍٍ،
مريرٍ،
مريرٍ،
مريرٍ كلسْعة عقْربةٍ من خلاء التوحّدِ،
حنّتْ إلى مفْرق الليلِ،
مثل نهارٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ ثقيلٍ،
و ساعة نحْسٍٍٍٍٍٍٍ،
مديدٍ،
كوعْد اليوتوبيا
_______________________________________________________________________________________________________________
-هيوستن 2000-مونتري 2007.
________________________________________________________________________________________________________________
*النص الملتيميدي:
..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.