خالد يوسف يُوجِّه بالتنسيق بين مؤسسات الدولة مع السِّجِل المدني    مُلاك أراضي الجريف شرق يشكون من تفريع مياه الصرف الصحي    مدعية المحكمة الجنائية تعلن زيارة للخرطوم يونيو المقبل    بدعوة من قطبي ابوعشر اتحاد الكاملين وانديته يلتئمون بنادي الشاطئ    المريخ يواصل تحضيراته الجادة بمعسكر القاهرة ويتدرب وسط أجواء حماسية    الحاج يوسف: الأجهزة الأمنية التابعة للجنة إزالة التمكين مارست صنوفاً من الضرب والتعذيب ضد ممثلي لجان المقاومة    بيان مشترك للحرية والتغيير وشركاء السلام حول سد النهضة    بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الجمعة 7 مايو 2021    بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الجمعة 7 مايو 2021    نبيل أديب: ماتناوله الاعلام حول نتيجة تحقيق فض الاعتصام مبتور وغير صحيح    لماذا لا تسقط الدول الكبرى صاروخ الصين الكبير؟ خبراء يجيبون    رسميًا.. تأجيل تصفيات أفريقيا المؤهلة للمونديال    كشفتها صفقة أميركية.. سيارتك تتجسس عليك فاحذرها    وزيرة الخارجية:مصلحة السودان هي الاساس في مفاوضات سد النهضة    ضبط خريجة جامعية متهمة بتعاطي المخدرات    منتزة المقرن العائلي يعلن عن مهرجان خلال أيام عيد الفطر المبارك    الوسط الرياضي بسنار يهنئ الزميل "صاحب السعادة    رئيس المريخ يوجه بإستمرار نجوم الأحمر في معسكر الفريق    والي نهر النيل تؤكد اهتمام حكومتها ببرامج الشباب والرياضة    السيسي يوجه بتوطين التكنولوجيا في مشروعات هيئة قناة السويس    الشرطة تنفي ماورد في الوسائط حول تحرير متهم بالقوة    السودان.. وزير المعادن يحذّر من كارثة بيئية    عبداللطيف البوني يكتب: رحلوا وأخذوه معهم    السودان ومصر يبحثان التعاون المشترك في مجال الثروة الحيوانية    5 أسباب تجبرك على غسل ملابس العيد قبل لبسها    الكنين يدشن الشارع النموذجي احتفاءا باسبوع المرور العربى    نهائي الأبطال.. عقبة مزعجة تعكّر مواجهة تشلسي ومان سيتي    تعالوا لنشاهد    السودان..انسياب حركة تفريغ ناقلات الوقود    المريخ يخضع الثنائي لتدريبات خاصة بمعسكر القاهرة    اجتماع اتحاد الكرة مع السوباط.."باج نيوز" يورد تفاصيل ما جرى    فرنسا ترسل زورقين إلى ميناء جيرسي ردا على خطوة بريطانية مماثلة وسط توتر بين البلدين    انتفاضة الملاعب    لجنة شراء القمح للمخزون : بعض المشاريع حاولت تسليم قمح غير مطابق للمواصفات    فرفور: أنا مقتنع بعشة الجبل كفنانة    اقبال ضعيف علي التطعيم بلقاح الكورونا بالنيل الأبيض    القبض على مواطن هدد بقتل مدير الشرطة    الاعلان عن النسخة الرابعة من"معرض الكتاب في الهواء الطلق"    صور دعاء 25 رمضان 2021 | صور دعاء اليوم الخامس والعشرين من رمضان    الكويت.. منع المواطنين من السفر اعتبارا من 22 مايو إلا بشرط واحد    انتقادات لاذعة لمشهد درامي ب"قناة الخرطوم"    بعد أن تمت مهاجمته بسبب فيديو (سيداو) الممثل فضيل: (ده دين وأنا بعيد عن السياسة والسياسة ليها ناسها)    سياسة المغارز جبريلُوك VS حمدُوك!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض    إيمان البسطاء وأحباب الله .. بقلم: حسن الجزولي    سراج الدين مصطفى يكتب.. نقر الأصابع..    تفاصيل خطيرة في قضية الاستيلاء علي مئات الآلاف من اراضي المدينة الرياضية    براءات اللقاحات.. أوروبا تدخل على خط "الاقتراح التاريخي"    (راش) تحذر من نفاد مخزون 383 صنف من الدواء خلال شهر    في طريقها للتحول إلى شبكة تلفزيونية من 5 قنوات .. النيل الأزرق تطلق قناتها الثانية حصرياً على عرب سات    كسلا تبدأ التطعيم بلقاح كورونا ب(10) آلاف جرعة    التجمع يقترح اعادة هيكلة قطاع المعادن    جلسة إجرائية في مُحاكمة (كِبر) في قضية تجاوزات مالية    السماح للمصارف باستغلال مشترواتها من النقد الأجنبي ورفع مبلغ السفر لألفي دولار    مصرع مواطن داخل بئر للتعدين في الشمالية    بعد سلسلة تجارب فاشلة.. صاروخ "ستارشيب" ينجح في الهبوط    وزارة شؤون مجلس الوزراء تفتح التقديم للتوظيف لموقعين مهمين    لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم؟ والأدعية المستحبة فيها؟    صور دعاء 24 رمضان 2021 | صور دعاء اليوم الرابع والعشرين من رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجماعةُ ما وافق الحق.. ولو كُنْتَ وحدك
شكري عبد القيوم
نشر في الراكوبة يوم 11 - 04 - 2021

هُوَ عبدُ اللهِ بن مسعود .هكذا فيما يبدو كانت كُنْيَتُه .فقد نُقِل عن النَبِيِّ قولُه : ( من أرادَ القرآنَ غَضَّاً طَرِيَّاً نَدِيَّاً كما أنزلَ الله ، فعليه بقراءةِ ابن أُمِّ عبد .) ، أو كلامٌ قريبٌ من هذا ، هذا معناه .
وفي ذلك ، قالَ ابنُ مسعود : ( ما نزلَ من القرآن شئٌ ، إلا وأنا أعلمُ الناس أينَ ومتى وفيمَ نزل ، وهُوَ نحوٌ من بِضْعٍ وسبعين سورة ، ولو عَلِمتُ أحداً أعلم بالقرآنِ مني أينما تُدْرِكُهُ المطايا لشدَدْتُ إليهِ رَحْلي .) ..
من سوء حظ ابن مسعود أنَّ عُمْرَه امتدَّ زماناً بعد وفاة صاحبِه مُحَمَّد ، فرأى اختلافاً كثيراً ، وشَهِدَ ما ساءَهُ، وأمرضَ جسدَهُ النحيف الرهيف ، وأسقَمَ قلبَهُ الكبير الشفيف .
كانَ بالكوفة ، وكانَ صَبِيًّ صعلوك يُقالُ لهُ المغيرة بن شُعبة والِياً عليها ، فشَهِدَ أربعةٌ كُلُّهم من الصحابة على المغيرة بالزنا !!.فلم يزل المغيرة بالشاهد أبي بُكْرَة حتى قَبِلَ بالرشوة ، وامتنع عن الشهادة .. !.فسقط الحد ، وجُلِدَ الثلاثة الصحابة بحد القذف.
كانَ عثمان بن عفَّان وَلَّى على الكوفة صَبِيَّاً من أقاربِه يقالُ لهُ الوليد بن عُقْبة، وابنُ مسعود حِلٌّ بهذا البلد ، فصلَّى الوليدُ الفجرَ بالناس ، وفيهم ابنُ مسعود ، وهُوَ سكرااان لط إلا خط ، كما فعلتُ أنا ذاتَ مرَّة :( . صلَّاها الوليدُ أربعاً ثُمَّ انفتلَ متوجِّهاً إلى الناس فقال : هل أزيدُكُم ? .!. فقالَ ابنُ مسعود : أما ، فلن نزل في زيادةٍ بعد اليوم .
كانَ ابنُ مسعود سادس ستة أوَّل من أسلموا ، وكان جليل القدر، رقيق الحاشِية ، مبدئياً عظيماً ،اشتراكيَّاً وثورِياً في حِلِّه وترحالِه، هذا وواضِحٌ جداً من ترجمته أنَّهُ كانَ على درجة عالِية من النُبل صابِراً ، بآلامِ الناس شاعِراً طُول الليالي ساهِراً ، وأخيراً مثل الحمامةِ طاهِراً ،. هذا ، وكانَ رأيُه واضِحاً بما يكفي ، قاطِعاً كما ينبغي في أنَّ المصحف الذي جمعه عثمانٌ مدخول مُحَرَّف ، وتحدَّى أن يكون قرآنُ مُحَمَّد أكثر من بضع وسبعين سورة .وماتَ ، لهُ المجدُ ، حَرَضاً على قرآنِ مُحَمَّد ، ناقِماً أَيَّما نقمة على عثمان لأجل هذا ، ولأجل تمكينه أقاربِه من محور الشر الرأسمالِي الأموي ، تحريفاً للقرآن، وتطويعاً له لمصالحهم ودناءاتهم ،و لسخائِم أنفسهم في الولوغً فيما حَرَّمَ مُحَمَّد على نفسه وجعله محرماً بينهم ، وسفكاً للدماء ، وسعياً في الأرض إرهاباً وفساداً وعُلُوَّاً .
مرض ابنُ مسعود مرَضَهُ الذي توفِّي فيه ، فعادَهُ عثمان ابن عفان ;-
فقال : ما تشتكي ؟ قالَ : ذنوبي .
قال : فما تشتهي ؟ فقال : رحمةَ ربي .
قال : ألا آمُرُ لك بطبيب ؟ قال : الطبيبُ أمرضني .
قال : ألا آمُرُ لك بعطاء ؟ قال : لا حاجة لي في عطاء .
قال : يكونُ رزقاً لبناتك من بعدك .
قال : لو كانَ رزقَهُنَّ بيدِك ، إِذَنْ لتَّخذْناَكَ من دُونِ اللهِ إلهاً .
" شُكْرِي"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.