عودة الي خبر له علاقة بالمقال: في يوم الخميس الأول من شهر أغسطس الجاري جاء خبر في صحيفة "الراكوبة" وافاد أن النيابة العامة في كسلا أصدرت أوامر قبض في مواجهة خمسة من قيادات النظام السابق أحمد هارون وعلي عثمان وعوض الجاز وعبدالرحمن الخضر والفاتح عزالدين بموجب قانون الطوارئ. ويواجه أحمد هارون أوامر قبض من المحكمة الجنائية الدولية مع أربعة أخرين من بينهم البشير وعبدالرحيم حسين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في دارفور . وفي أبريل الماضي ، خرجت القيادات الخمسة من سجن كوبر بعد اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في ابريل الماضي حيث أصدر أحمد هارون تسجيلاً صوتياً حينها بأنه وشخصيات أخرى قرروا مغادرة السجن بمساعدة حراس السجن والقوات المسلحة ، وتم نقلهم إلى مكان آمن ، مضيفا إنه سيسلم نفسه إلى السلطات عندما يعود الوضع إلى طبيعته. وقال الناشط السياسي بكسلا همرور حسين لراديو دبنقا إن أوامر القبض ، التي نشرت في وسائل التواصل الاجتماعي الثلاثاء ، جاءت على خلفية تحركات القوى السياسية والمدنية عقب تنظيم قيادات المؤتمر الوطني المحلول أنشطة في الولاية . من جانبها ، قالت المحامية رحاب المبارك لراديو دبنقا إن أوامر القبض صدرت بموجب طلبات تقدمت بها عدد من منظمات المجتمع المدني وقوى سياسية وقانونيين بكسلا استناداً على البلاغات المفتوحة التي حبس بموجبها قيادات النظام السابق لأكثر من عامين . -إنتهي خبر"الراكوبة"- مرت خمسة أيام علي صدور أوامر قبض في مواجهة الخمسة من قيادات النظام السابق وحتى اليوم لم نسمع باعتقال احد منهم مع أن اماكن اقامتهم معروفة لدى السلطات الأمنية!!، واصبحوا معروفين لدى الشرطة انهم مارسوا بكل حرية نشاطات سياسية واجتماعات مكثفة محظورة مع باقي الفلول في ولايات خارج الخرطوم ، ونشرت بعض المواقع السودانية الكثير من اخبارهم خلال الشهور الثلاثة الماضية بعد فرارهم من سجن كوبر ، والتي كان بعضها استفزازي وعدواني. كشفت الصحف المواقع السودانية الكثير عن هذه الانشطة واللقاءات ، نشرت صحيفة "التغيير" خبر جاء فيه، (أن تحركات قادة النظام البائد المؤتمر الوطني المحلول قد نشطت خلال الأسابيع الماضية في ولاية الشرق الثلاث كسلاوالقضارف وبورتسودان ، في إطار تحشيد المواطنين لإنضمامهم إلى صفوف الجيش في حربه ضد قوات الدعم السريع. وكشفت مصادر مُطلعة عن اجتماع عقده علي عثمان محمد طه ضم عوض الجاز وأحمد هارون المطلوب للمحكمة الجنائية وإبراهيم محمود وزير الداخلية ووالي كسلا السابق وشخصيات أخرى من قيادات حزب المؤتمر الوطني.).- انتهى- هذه التحركات التي يقومون بها الخمسة المطلوبين للعدالة ، ونشاطهم في لقاءات سياسية أصبحت ما عادت تخفي عن العيون أحد ، وأنهم يتمتعون بحرية كاملة في الاتصالات واللقاءات رغم انف الوالي والسلطات الامنية!! . يتحركون بكل أمن وأمان وكانهم مازالوا قادة سياسيين في البلاد ولا يعترفون بتغيير النظام السابق ، انهم يتحركون غير مبالين بوضعهم الحرج ومطلوبين للعدالة تحت المادة (110) الهروب من الحراسة القانونية!! . وكان من الطبيعي بعد اشتداد الضغط الشعبي والاحتجاجات علي السلطات الأمنية ، أن تسارع النيابة العامة بولاية القضارف في شهر يوليو الماضي، باتخاذ إجراءات التحري بشأن بلاغ تقدم به اعضاء قوى سياسية ومدنية بالولاية في مواجهة الوالي المكلف وآخرين بتهمة التستر على أنشطة النظام السابق. وقال المحامي رمزي يحي بحسب إن التحالف الديمقراطي للمحامين والمشرف على البلاغ إن أحمد هارون وعدد من قيادات النظام البائد نظموا فعالية في قاعة البراء في 18 يوليو واعتبر ذلك استفزازاً لثورة ديسمبر واستهتاراً بدماء آلاف الضحايا في دارفور وفي الثورة السودانية. وأكد يحي أن تنظيم الفعالية ينطوي على مخالفات قانونية جمة مبيناً إن الإجراء الطبيعي في مواجهة المجرمين الهاربين هو القبض عليهم. وأكد أن فتح البلاغات يأتي في إطار المزيد من الضغط القانوني والسياسي في مواجهة عناصر النظام البائد. المصدر- التغيير- وهنا اسأل: 1- لماذا تأخرت عملية اعتقالهم وجرهم مرة أخرى للسجون؟!! . 2- لماذا تأخرت عملية اعتقالهم واماكن اقامتهم معروفة لدى اجهزة الشرطة-(كشفت مصادر موثوقة لسودان تربيون عن اختباء القياديين في حزب المؤتمر الوطني المحلول أحمد هارون وعبد الحليم المتعافي في احدى الضواحي الجنوبية لمدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان.)؟!! . 3- هل هناك جهات عليا قائمة علي حمايتهم؟!! . 4- هل مازالوا يتمتعون بالحصانة ولم يتم انتزاعها منهم؟!! . 5- هل هم فوق القوانين ، ولا يجب اعتقالهم ومساءلتهم والتحقيق معهم في جرائم الاغتيالات والفساد التي ارتكبوها؟!! . 6- ما هذه الفوضى التي تجري في ولاية القضارف، حيث قام الوالي المكلف وآخرين بالتستر على أنشطة النظام السابق التي أقيمت في ولايتهم ؟!! . جاء خبر في صحيفة "الراكوبة"، وافاد ، أن قائد قوات "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي قال في يوم الجمعة إن هارون يرأس قوات الأمن في ولايتي كسلاوالقضارف ، وهما ولايتان لا تزالان تحت سيطرة الجيش.- انتهى- فهل يا ترى تخشى السلطات الامنية والشرطة الاقتراب من هارون الذي اصبح يرأس قوات الأمن في ولايتي كسلاوالقضارف ، فيأمر ضباطه وجنوده ان شعر بالخطر بالتصدي للشرطة ويكرر نفس ما قاله من قبل "امسح اكسح قشوا … ما تجيبوا حى .. ما دايرين عبء إداري .. أكلو ني.."؟!! . -مرفقات محبطة- عناوين أخبار دون الدخول في التفاصيل: 1- الإستخبارات العسكرية تواصل إعتقال ثلاثة من أعضاء لجان المقاومة في القرير ومروي.-23- يونيو 2023م-. 2- الاستخبارات العسكرية تعتقل الناشط الشريف الحامدابي من منزله بمروي. -6/ يوليو 2023م- 3- الاستخبارات العسكرية تعتقل سبع من لجان المقاومة في بحري ومروي. -18/ يونيو 2023م- 4- الاستخبارات العسكرية تعتقل قيادي بقوى الحرية والتغيير في مروي. -6/ يوليو 2022م- 5- اعتقال الناطق الرسمي بأسم تجمع المهنيين من قبل الاستخبارات العسكرية. -27/ مايو 2023م- 6- الاستخبارات العسكرية تعتقل عضو بالحزب الشيوعي السوداني. -3/ يوليو 2023م- واخيرا ، سؤال موجه للاستخبارات العسكرية : من يستحق الاعتقال ، الابرياء الذين لا ذنب لهم؟!!.. ام الهاربين من سجن كوبر : أحمد هارون وعلي عثمان ، عوض الجاز عبدالرحمن الخضر ، الفاتح عزالدين ، نافع علي نافع ، علي الحاج ، ابراهيم السنوسي ، وال(29) سجين الذين صدرت ضدهم احكام بالاعدام بتهمة قتل المعلم/ خير؟!! . شكرا لبعض الصحف والمواقع السودانية التي اقتبست منها بعض المعلومات.