كنت ضمن الوفد الصحفي الذي حضر اللقاء والحوار الصحفي العميق مع الفريق الركن إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة ورئيس اللجنة العليا لإعادة الإعمار. ■ الحوار الذي تم ترتيبه ودعوة الصحفيين المحددين لحضوره كان بترتيب من مكتب وموافقة الفريق جابر شخصياً. الحوار الذي امتد لمدة ثلاث ساعات كاملة كان شاملاً، غطى بالحوار المتبادل جوانب عديدة من شواغل بلادنا اليوم. ■ الحوار كان فرصة للاستماع مجدداً للفريق جابر الذي يملك قدرة مدهشة على عرض أفكاره بصوت متزن وثبات انفعالي تتخلله أحياناً مقاطعة غير محببة من الفريق لمن يسألونه أو يعقبون على حديثه. ■ اللقاء كان أيضاً فرصة نادرة وقف خلالها الوفد الصحفي على الجهد المخلص الذي بذلته اللجنة العليا لإعادة الإعمار في الملفات التي كان مطلوباً منها إنجازها. تعيش العاصمة حالياً ثمار هذه الجهود، وفي مقدمتها تفريغ العاصمة من المظاهر والتشكيلات المسلحة. ■ فوجئت حقاً يوم أمس عندما طلبت من إدارة الإعلام بمكتب الفريق جابر بعضاً من صور جلسة حوارنا مع الأخ عضو مجلس السيادة بأن الصور ممنوعة لأن الحوار لم يكن للنشر.قلت لمحدثي: من الذي قال لك بأن الحوار ليس للنشر؟! ■ وجدت الإجابة وهي عندي أيضاً ليست للنشر!! ■ بالمناسبة: لماذا تتم مصادرة كاميرات الصحفيين عند دخولهم للحوار والحديث المفتوح مع كبار المسؤولين بالدولة؟!