(أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في حوار ساخن..د.على الحاج يكشف الكثير في رده على د.غازي صلاح الدين
نشر في الراكوبة يوم 30 - 06 - 2012

عندما كتب الدكتور غازي صلاح الدين مقاله عن الايقاد وأنها مؤامرة لم يكن أمامي الا وأن أتصل بالدكتور علي الحاج محمد والذي أوكل له ملف السلام قبل د. غازي وقد تأخر نشر الرد على الاسئلة التي طرحتها عليه لاسباب مختلفه منها أن الصحف الورقيه التي تصدر من داخل السودان ليس في امكانها التطرق لمثل هذه المواضيع حتى لاتتم مصادرة اعدادها وربما يترتب على ذلك ما هو أنكأ وهو اغلاق الصحيفه, لذلك أتت مجموعه من الاعتذارات وان كانت باشكال مختلفه وحتى الذين لم يردوا فان الامر مفهوم ومقبول.
ولكن الذي يدعو الى الحيرة أنه في مقدور أهل الانقاذ أن يعيش الشخص الواحد منهم بأكثر من شخصيه ويلبس لكل حالة لبوسها.
الانقاذ التي رفعت شعارات أساسيه في انقلابها الاول مثل وحدة السودان والدعوة الى السلام وايقاف الحرب بين الشمال والجنوب والقضاء على الفساد والمحسوبيه ونأكل مما نزرع واستعادت هيبة القوات المسلحه الخ كل هذه الشعارات داس عليها من رفعوها وأصبحوا لايعيرونها أدنى اهتمام.
ولان الذكرى تنفع المؤمنين فان أهل السلطه وبدعاوي الانقاذ أسسوا للهلاك .. وبوعود العداله أشادوا شوامخ قصور الظلم , وبأمنيات الكرامة وطدوا الى الذل والهوان .. وبشعارات الاسلام الداعية الى الخير والتسامح والفضيله , غرسوا الاحقاد والكراهيات والضغائن والتعالي والعنصريه البغيضه. وتحت ذرائع المشروع الحضاري أعادوا المواطن السوداني الى ساحق العهود لتعود أمراض نسيت حتى في داخل دنيا العلم عادت أمراض مثل السل والجرب الخ..
وبفضل سياسات الانقاذ انفصل جنوب السودان بشكل كامل وهذا ماكلف ميزان المدفوعات عجزا يصل الى 750 مليون دولار في الشهر مع التنبيه الى أن الرئيس البشير كان يقول أن جنوب السودان (ترله) ظللنا نجرها لاكثر من نصف قرن من الزمان ولكن بعد الهوشه الاولى انقشعت سحب الاكاذيب وعلى الدوله أن تواجه مصيرها.
ونتيجة لتراخي قبضة الدوله أصبحت حلايب تتبع الى جمهورية مصر في الشمال وهناك منطقة الفشقه في شرق السودان والتي احتلتها أثيوبيا في وضح النهار وربما لحق غرب السودان بجنوبه وبذلك تدخل الانقاذ سجل أسوأ الحكومات التي مرت على تأريخ السودان الحديث , ومع ذلك لازال أهلها يتحرون الكذب دون أن يرمش لهم طرف ونتيجة لسيل الاكاذيب المنهمرة على رؤوس الشعب السودان فقدد أصبح لايهنم كثيرا بما جرى
في هذا الحوار الطويل يفصح ويفضح بعض المواقف
حوار عبدالوهاب همت
[email protected]
الجزء الاول
سؤال : مبادرة الايقاد هل هي مؤامرة حقا ؟
مبادرة الايقاد ليست مؤامرة إنما هي من الحكومة السودانية ممثلة في رئيس الجمهورية وبعض مساعديه وذلك بحسب رواية الرئيس لي بعد عودته من اديس ابابا عقب الاجتماع الدوري لرؤساء منظمة الايقاد في 5سيبتمبر1993
بدات القصة بدعوة من الرئيس ملس زيناوي (رئيس دورة قمة الايقاد) لكل من الرئيس عمر البشير والرئيس اسياس افورقي للالتقاء في
مدينة "مقلي" الاثيوبية وهي رئاسة التقراي وموطن الرئيس زيناوي وفعلا تم اللقاء ليلة 4سيبتمبر-الليلة التي سبقت اجتماع قمة الايقاد-وفي هذا اللقاء الثلاثي اقترح السودان نقل مفاوضات السلام مع الحركة الشعبية من نيجريا الي منظمة الايقاد وذلك نسبة لانتهاء ولاية الرئيس النجيري بابنجيدا وتحسبا لعدم تدخل دولا اخري ولضمان وحدة السودان هذا علما بان هذه المنظمة وبحكم تكوينها لا صلة لها بمثل هذه القضايا(ولكن هكذا اقحمت القضية) وتم الاتفاق في تلك الليلة علي تفاصيل اخري مثل اسناد رئاسة هذه المبادرة الي الرئيس اروب موي وان يتولي الامر وزراء خارجية الايقاد وابعاد دولة جيبوتي وبالفعل وفي اليوم التالي طرح الموضوع رسميا وتمت الموافقة عليه في قمة الرؤساء كما روي لي الرئيس.
وقد طرحت بعض الاسئلة علي الرئيس مثل هل هناك محضر او شيئ مكتوب ؟ا وما هو حدود تكليف الرئيس اروب موي؟ والاجابة بالنفي .وعلقت علي تكليف وزراء الخارجية بهذا الملف ليس مناسبا لسببين الاول ان هذا الشان سوداني داخلي واسناده الي وزراء الخارجية تعني انها شان خارجي. كما ان وزراء الخارجية اجندتهم مزدحمة وبرتوكولاتهم لاتسمح بمتابعة مثل هذا الشان وربما الاوفق ان يبادر كل رئيس بتعيين ممثل شخصي له لمتابعة هذا الملف ويكون علي صلة مباشرة برئيسه كما فعل الرئيس النيجيري بابنجيدا اذعين البروفسور احمد اوغلو ممثلا له ومتابعا للمفاوضات وقد ايد الرئيس المقترح.
هنالك سؤال آخر طرحته للرئيس وهو من اين يبدأ هؤلاء عملهم؟ ايضا الاجابة كانت هذا السؤال لم يطرح ! وهنا اقترحت علي الرئيس يجب ان تكون البداية من حيث انتهينا في ابوجا الثانية اذلا يمكن تجاوز مفاوضات ابوجا الاولي ابريل/مايو 1992 والثانية مايو/يونيو1993 وما تم فيهما من توثيق ووقائع ( ابوجا الاولي 19 مجلد وابوجا الثانية 21 مجلد) ولا يمكن تجاوز كل هذا لنبدا من الصفر.علما بان هذه الوقائع قد وقع عليها الطرفان
بل ان مفاوضات ابوجا الثانية تميزت بلقاءات مباشرة بيننا والحركة الشعبية وبدون الوسيط النيجيري وبعيدا عن الاعلام فيما كان يعرف بلجنة الحكماء( او الكبار؟) والذي ضم سبعة اعضاء من كل وفد (وفد الحكومة برئاسة محمدالامين خليفة ووفد الحركة الشعبية برئاسة سيلفاكير) وكانت رئاسة الجلسات بالتناوب و استمرت الاجتماعات هذه لمدة يومين 8 و9 مايو 1993
الرئيس امن علي كل المقترحات ..
من الذي حضر هذا الاجتماع من الجانب السوداني مع الرئيس؟
كان الحضور مع الرئيس الفاتح عروة ود نافع علي نافع وسفراؤنا في كل من اديس ابابا السيد عثمان السيد و السيد جعفر محمد صالح سفيرنا في اسمرا والسيد عنايت عبد الحميد سفيرنا في يوغندا
سؤال هل هذا اجتماع دبلوماسيين ام ضباط أمن ؟
في الحقيقة كلهم كانوا ضباط امن سابقين ويمكن القول انه اجتماع امني وبهذه المناسبة قال لي احد ساسة القرن الافريقي غير الرسميين ولكنه وثيق الصلة بالجهات الرسمية وذلك عقب محاولة الاغتيال الفاشلة ( ان دول القرن الافريقي كانت تشك في المشروع الاسلامي السوداني بانه امني وليس فكريا لا بدليل السفراء والذين كلهم من الامن بل بدليل الرسل والرسائل التي كانت تحمل الي هذه الدول!! والمحاولة الفاشلة جعلت من هذا الشك يقينا !!) وهذه المقولة فيها الكثير من الصواب
اين كنت في تلك الايام ؟
كنت في تلك الفترة 3الي5 سيبتمبر 1993 مع الفريق الزبير بالضعين لحضور مؤتمر الصلح بين الرزيقات والمسيرية و ضمن الحضور كان اللواء عبد الرحيم محمد حسين واللوا الحسيني والي كردفان والطيب ابراهيم محمد خير والي دارفور. هذا فضلا عن الحضور الكثيف لزعماء الادارات الاهلية من شتي انحاء السودان.
وفي هذا التاريخ وبعد نهاية المؤتمر فجعنا بنبا سقوط طائرة شهداء السلام في بانتيو وهم احمد الرضي جابر وفضل السيد ابو قصيصة وموسي علي سليمان والعقيد كمال علي مختار وآخرين رحمهم الله جميعا
اذا كانت هذه هي بدايات الايقاد فكيف سارت الامور بعد ذلك؟ ومتي عقد اول اجتماع للايقاد؟
في الاسبوع الاول من نوفمبر1993 انعقد الاجتماع الدوري لرؤساء دول منظمة التجارة التفضيلية لشرق افريقيا بكمبالا –يوغندا وكنت ضمن الوفد المرافق للرئيس لحضور هذه القمة وكان الدكتور غازي ايضا حاضرا وبعد انتهاء قمة التجارة التفضيلية وعلي الهامش انعقد اجتماع لرؤساء الايقاد وترأسه الرئيس موي للحديث عن مبادرة الايقاد والسلام في السودان وكان حديث موي مختصرا وفي هذا الاجتماع تحدث الرئيس عن كل النقاط ولا سيما البدء من حيث انتهت ابوجا واقترح علي الرؤساء ان يعين كل واحد منهم ممثلا له......الخ ولم يعلق او يعترض احد من الرؤساء علي ما قاله الرئيس وعندئذ رفعت الجلسة والملاحظ وحتي هذه اللحظة ليس هناك شيئ مكتوب او سكرتارية للتدوين
هناك دعوة عشاء علي شرف الرئيس بمقر سفير السودان بكمبالا وكل اعضاء الوفد كان حضورا ولكن الافت للنظر كان حضور السيد بونا ملوال والذي كان في ذلك الوقت عضوا بالحركة الشعبية وذلك اول لقاء له مع الرئيس كماذكر لي ويبدو ان الاخ عبد الوهاب الافندي كان له دور في اقناع بونا للحضور لان الافندي كان ضمن الحضور. الصديق بونا تعود معرفتي به في نهاية سبعينات القرن الماضي حينما كان سندا للنظام المايوي ثم عارضه بشدة وفارقه ومنذ بدية الانقاذ كان ناقدا وله صوت جهور عبر اصدارته بالغة الانجليزية ( غازيتت السودان) وفي لقاء تلك الليلة كان ناقدا في مجالات عدة ولكن تركز نقده الاكبر في اسلوب تعاملنا الاعلامي مع ملف مفاوضات السلام بابوجا اذ برايه ان تجري عملية التفاوض في شئء من الخصوصية والسرية وبعيدة من الاعلام شيئا ما الي ان تنضج المسائلوبعد ذلك يمكن ان تعلن او هكذا قصد (وهو موقف لا اشاركه فيه لان هذا الاسلوب يجعل من عملية السلام عبارة عن صفقة تم الاتفاق عليها دون وقائع وربما دون شهود حقيقيين اشبه بما تم في نيفاشا لاحقا !!) و ولكني في تلك الليلة وبحضور الرئيس وافقت علي المقترح من حيث المبدأ كما وافقت علي مقترحه ايضا بان يتولي هذا الامر معه د غازي والذي كان حينها وزير دولة برئاسة الجمهورية وامن الرئيس علي ذلك وقلت في نفسي عسي ان تنجح هذه المحاولة خاصة و بونا كان فاعلا في الحركة الشعبية .ولكن بعد مضي حوالي العام علي هذا اللقاء سالت بونا عما تم فيما اتفقنا عليه ذكر لي انه ود غازي لم يلتقيا منذ تلك الليلة!!
بعد العودة الي الخرطوم اعد ملف لكل رئيس من كل مجلدات وقائع ابوجا الاولي والثانية وتم تسليم هذه الملفات لكل رئيس مرفقا بخطاب من الرئيس اكد فيه النقاط التي سبقت الاشارة اليها.
متي انعقد اول اجتماع؟
اول اجتماع للايقاد بنيروبي كان في في 22مارس 1994 بين وفد الحكومة ووفد الحركة وعقد بغرفة صغيرة بوزارة الخارجية الكينية ودون ترتيب او جدول ولان وزير الخارجية الكيني كان مشغولا ولا غرابة بل الاحري ان وزارة الخارجية نفسها وجدت نفسها مقحمة في قضية ليست من صلاحياتها وليست لها ادارة وهم محقون في ذلك!! ولذلك تم تأجيل الاجتماع الشكلي هذا الي 16مايو1994 حيث تم اللقاء بمركز جومو كينياتا واهم ما تم التوصل اليه هو الاتفاق علي ممرات للاغاثة ورفعت الجلسات لتتواصل في وقت لاحق....الخ
هذا ما كان من بدايات الايقاد.
ولكن تشاء الاقدار واذا بكل المواقف قد تغيرت فهاهي اسمرا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع السودان وها هي المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري في يونيو 1995 لا تطيح بعلاقات البلدين وحسب وانما ...الخ بل ها هو البشير نفسه يطيح با لحركة الاسلامية ويطبع علاقاته مع الايقاد مرة اخري وها هي العلاقات بين اديس والخرطوم لا تصبح حميمة وحسب وانما تصبح القوات الاثيوبية هي الدرع الرئيسي لحماية حكومة الخرطوم في منطقة ابياي ....الخ .. فاين تآمر الايقاد علينا؟
يقال بأن هناك اجتماعا عاصفا عقد في مكتب الدكتور عوض الجاز في يوليو 1994 وان هذا الاجتماع حدد ملامح الايقاد ماهي تفاصيل ذلك الاجتماع المحضور أمنيا وسياسيا؟
أذكر أنه وفي يوم الاحد الموافق 31 يوليو 1994 وبعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء قال لي الاخ علي عثمان محمد طه نائب الامين العام ووزير التخطيط الاجتماعي (الجماعه منتظرنك في مكتب عوض الجاز) من جانبي ذهبت و افترضت أنه سيحضر ولكنه لم يحضر
وما الذي حدث؟
الاجتماع كان برئاسة د عوض الجاز(بصفته المسؤل عن الاجهزة العسكرية والامنية) وهو حشد لاجتماع عسكري/امني والحضور كان كثيفا مما اضطرغالبيته علي الجلوس ارضا لقلة المقاعد
من كان في ذلك الاجتماع بالاسم؟
الحضور كان كله من المنظومة العسكرية الامنية والمدنيين الذين كانوا يتولون الادارة والتنسيق بين هذه الاجهزة (السواقين) و دون الدخول في تفاصيل الاسماء كلهم كان حاضرا ود غازي كان حاضرا وظني انه ليس ضمن المنظومة ولكن دعي الي الاجتماع . ولانه اشار الي الايقاد ودون الاشارة االي هذه الحيثيات والمواقف التي ادت الي ذهابه لابلاغ الرسالة التي اشار اليها. ولذا اردت تسليط الضوء علي هذه الخلفية
بالنسبة لي اهمية هذا الاجتماع تاتي :-
اولا من توجيه نائب الامين العام لي لحضوره وهو نفسه لم يحضر ولكن با لطبع كان لا علي علم باهدافه وانما موافق عليها
وثانيا :- كان كله موجها ضد وقف اطلاق النار والذي طرح رسميا في جولة الايقاد هذه المرة من قبل وفد الحكومة المفاوض.
و لمعلومية القارئ وقف اطلاق النار وموضوع الحرب والسلم اخذ اطوارا وتتطورات كبيرة وخطيرة ليس هنا مجال التفصيل ولكن لابد من الاشارة الي عملية وقف اطلاق تحديدا. والتي طرحت مرتين.
ط المرة الاولي داخليا ( اعني في الاطار التنظيمي في فبراير 1993). والمرة الثانية خارجيا (في اطار الايقاد يونيو/يوليو 1994 وهذا الاخير هو الذي عناه لقاء مكتب عوض الجاز المشار اليه ) وهذا ياتي بعد حوالي 15 شهر من الطرح الاول. وسنتطرق لكل من الطرحين بالعناوين المذكورة اعلاه ولتتضح الصورة امام القارئ
وقف اطلاق النار الطرح الداخلي ( فبراير 3 199 )
في 22/23 فبراير 1993 تم اول لقاء بيننا ود جون قرنق بعنتبي يوغندا بمبادرة منا وبرعاية الرئيس موسفني وهو اول لقاء يتم بين وفد من الحكومة ورئيس الحركة الشعبية ودون التطرق الي كيف تم هذا وما هو دور الرئيس اليوغندي في ترتيب اللقاء ومداخلاته وماذاتم من مناقشات كانت مفيدة مع د جون لا مجال لذكرها الآن وعند العودة الي الخرطوم عقد اجتماع للقيادة برئاسة الامين العام وبحضور كل من نائب الامين العام والاخ الرئيس ونائبه ود عوض الجاز المسؤل عن المنظومة العسكرية الامنية بجانب الاخوة العسكريين وبعد سردنا لماتم في اللقاء والاجابة علي الاسئلة طرحنا للاجتماع ثلاث مقترحات سبق ان تم التداول حولها قبل الاجتماع مع بعض الحضور وخلاصة المقترحات هي:-
اولا ان تبادر الحكومة باعلان وقف اطلاق النار وبلا شروط مع الحركة الشعبية( جناح توريت ) (الفصيل الرئيسي) فيما بعد لان الحرب قد انتهت عمليا ( وبالمناسبة في ذلك الوقت قد تم تحرير كل المناطق عدا نيمولي والجيش كان مرتكزا في (اشوا- علي مشارف نيمولي) .
ثانيا عقد اتفاق سلام مع الفصائل الاخري والتي تم معها وقف اطلاق النار وبدا التفاوض وهي مجتمعة وموحدة في نيروبي وحال الوصول لاتفاق سلام معها يظل الباب مفتوحا للسلام مع (الفصيل الرئيسي)
ثالثا بما ان اجتماع عنتبي قد افضي الي مواصلة التفاوض مع الحركة الشعبية ( الفصيل الرئيسي) في ابوجا الثانية فان وقف اطلاق النار ومن جانب واحد له دلالاته بالنسبة للحركة الشعبية وفي كل الاحوال يجب الانحارب من اجل استرداد نيمولي ويمكن استردادها بالتفاوض ومهما طال الزمن ( وكما حدث لاحقا في همشكوريب والتي انسحبت منها الحركة الشعبية في اطار اتفاق نيفاشا) وكذلك ضربنا مثلا بموقفنا من حلايب ..
اذكر انه قبل الاجتماع تناقشت مع الرئيس والاخ نائب الامين العام علي عثمان – كل علي حدة – ووافقا علي وقف اطلاق النار ولكن عندما طرحنا الامر اعترض عليه وبشدة كل من د عوض الجاز/الفريق حسان/ابراهيم شمس الدين/ بكري حسن صالح/ د نافع وآخرين و دافعت عنه المجموعة التي كانت تتولي مللف السلام وهم محمد الامين خليفة/احمد الرضي جابر/ابوقصيصة/موسي علي سليمان. /العقيد كما علي مختار ....الخ
الاخ علي عثمان تحدث حديثا مختصرا لم يعارض الموضوع ولكنه لم يدافع عنه اما الرئيس فلم يتكلم قط في هذه الجلسة اما الامين العام و رئيس الاجتماع فقد كان حكما بين الفريقين لانه كالعادة يسجل ما يقوله كل طرف وواضح انه المنظومة العسكرية الامنية كانت لها الغلبة
بعد الجلسة تحدثت مع الرئيس فاعتذر بما معناه انه كقائد عام يجد حرجا في مخالفة من يقودهم وهكذا ضاعت اول فرصة لوقف اطلاق النار
وكان هذا اول مؤشر سالب تجاه السلام
بعد ذلك تمت مناقشة وقف اطلاق النار مرتين في مارس ثم في مايو/يونيو 1993 ولكن كلها كانت سالبة رغم اشراك عناصر اخري في المناقشة ومنذ ذلك الحين لا علم لي باي لقاء او اجتماع تناول موضوع وقف اطلاق الا بعد حوالي عام تقريبا والذي ساتناوله تحت عنوان (وقف اطلاق النار الطرح الخارجي - في اطار مبادرة الايقاد يونيو/يوليو 1994)
الملاحظ حتي هذه اللحظة كان الجيش في موقعه في (اشوا) ولم يتقدم كما ان الحركة الشعبية نفسها لم تتحرك -بمعني آخر- لا احد يريد القتال
وقف اطلاق النار الطرح الخارجي (في اطار مبادرة الايقاد يونيو/يوليو 1994 )
وهذا الجزء هو الذي اشار اليه سؤالكم عن اجتماع مكتب عوض الجاز
في 10/11 يونيو 1994 زارت مليسا ويلز مبعوثة الرئيس بيل كلينتون للشئون الانسانية الخرطوم وعند لقائها بالرئيس بمنزله بادر الرئيس واخبرها بان وفد الحكومة لاجتماع الايقاد القادم سيطرح وقف اطلاق النار هذا الخبر نقله لي السفير الامريكي لاحقا وهو يشتكي من ان الرئيس عندما اخطر المبعوثة طلب من السفير الخروج او هكذا –وهذا شئء مخل في العرف الدبلوماسي او هكذا فهمت وبالطبع لا علم لي بمن نصح الرئيس بمثل هذا التصرف !! وعلي كل هذه مشكلة بروتوكولية لا دخل لي فيها وفي وقت لاحق اكد لي الرئيس ما قاله للمبعوثة من وعد بوقف اطلاق النار !! ورغم ان الامر جاء متاخرا وحدثت مستجدات كثيرة!! الا اننا في اجتماع الجولة الخامسة للايقاد-19 الي 28 يوليو 1994- طرحنا وقف اطلاق النار بناء علي الوعد الذي قطعه الرئيس لمبعوثة كلينتون .
بالطبع بين طرحنا الاول واليوم اكثر من عام وحدثت متغيرات بالنسبة للحركة وبالنسبة لنا
بالنسبة للحركة بدت ضعيفة مقابل تعنتنا واصرارنا علي القتال ولذا برز كثير من الاطروحات اهمها ان لابد للمجتمع الدولي وتحديدا امريكا وفي سبيل الوصول الي سلام معقول اما ان تقوي الضعيف( الحركة الفصيل الرئيسي) او تضعف القوي( الحكومة) هذه اطروحة فرانسيس دينج وهنالك رأي اخر طرح بطريقة غير رسمية من قبل احد المسؤلين بالسفارة الامريكية بنيربي مفاده بما ان فصيل قرنق الآن في اضعف حالاته فالافضل للحكومة السودانية ان تبرم اتفاقا معه عسي ان يكون افضل من الاتفاق الذي يمكن ان تبرمه مع الفصائل الاخري ....الخ اسوة باتفاق "اوسلو/مدريد" كل هذه وغيرها كانت مطروحة ...الخ
بالنسبة لنا ايضا كانت هنالك مستجدات علي الارض فبالرغم ان الجيش كما ذكرنا (ارتكز في اشوا) الا انه لم يستطع التقدم نحو نيمولي ولمدي اكثر من عام وفشلت بعض محاولات استرداد نيمولي بل فقدنا كثيرا من الشهداء تقبلهم الله وكثيرا من الجرحي والمعاقيين تقبل الله منهم هذا فضلا عن فقدان الجيش لكثير من الاليات لصالح الحركة الشعبية و هذه المعلومات كانت متاحة وليست سرا وربما هي التي دفعت بالرئيس لتقديم المقترح بوقف اطلالق النار !! .
بهذه الخلفية يمكن الحديث عن اجتماع مكتب عوض الجازا لمشار اليه وبدءا قد تحدثت عما جري بنيروبي والجديد فيه هو وقف اطلاق النار والذي اكدت علي قناعتي الشخصية منذ اكثر من عام وهم مدركون لذلك ولكن هذه المرة اتت المبادرة بالتزام من الرئيس كما اشرنا وعندما فتح الموضوع للنقاش كان كل الذين تحدثوا ضد وقف اطلاق النار وبكثير من الشطط ولكن لم يتحدث احد منهم عن هذا الحدث الهام قط حسب علمي ولوان د غازي لم يشارك في هذا اللقاء او شارك ودون الحديث لوجدت له العذر ولكن ان يتحدث عن ما قام به في وقت لاحق من رسالة الي الايقاد دون ذكر هذه الخلفية التاريخية اري فيها اختصارا مخلا بجزء من تأريخ تلك الحقبة وقد اجد له العذر لان جل الحشد لم يكن مهتما بما يقال فضلا عن تدوين بعض ما قيل !
المهم بعد حوالي 3 ساعات من النقاش خلص الاجتماع الي الاتي:
1-رفض وقف اطلاق النار (مع ملاحظة اننا في شهور الخريف والتي عادة تكون لصالح الحركات المسلحة )
2- ان يبدا الجيش في الاعداد منذ الان وان تبدأ حملة تحرير نيمولي في نوفمبر ( هذا نظريا اما من الناحية العملية فان الحملات لا تبدا الا في ابريل/مايو مع نهايات فصل الصيف كما دلت التجارب)
3- تخفيض نوعي لمستوي ممثلي الحكومة بحيث يكون رئيس الوفد بدرجة وزير دولة( اشارة الي د غازي) بدلا عن رئيس المجلس الوطني محمد الامين خليفة والاخرين بما فيهم بعض الولاة من الولايات الجنوبية (السيدة اقنس لوكودو –مثلا)
4- تخفيض كمي للوفد الحكومي لانه وبحسب الاجتماع انه لا داع للوفد الكبير ولابد من تقليصه.( حتي لا تعطي عملية السلام زخما او هكذ ا
ملاحظات علي الاجتماع
اولا وخلافا لكل هدي رباني وفقه في الحرب او السلم هنالك زهو واستعلاء لا بماتم من نصر بل بما يشبه التاكد من الاستيلاء علي نيمولي ( الشيء الذي لم يتحقق قط بل الذي تحقق هو العكس تماما (الانكسار)
ثانيا كان هنالك تركيز علي العز والكرامة ...الخ وكانما وقف اطلاق النار او السلام هما نقيضان للعز والكرامة
ثالثا مع احترامي لكل الاخوة المجتمعين الا ان جلهم محصورون في الحرب –بين جوبا والقيادة العامة- وكثير منهم غير مدرك لما يجري حولنا فضلا عما يجري في العالم من متغيرات !! وبعضهم يستخف بذلك!! وهذه ام المشاكل
رابعا بالطبع هنالك عوامل كثيرة ادت الي الانكسار ولكن يظل الاصرار علي تحرير نيمولي رغم الهزائم المتكررة هي التي ادت الي اضعاف الجيش والمجاهدين والهزائم التي توالت بعد ذلك وهكذا فان الحرب كر وفر.
كان هذا الاجتماع استباقا لاجتماع هيئة القيادة في مساء نفس اليوم بمنظمة الدعوة الاسلامية برئاسة الامين العاام وقبل الاجتماع اخبرته بما تم في اجتماع مكتب عوض الجاز وما توصل اليه من خلاصات ابدي دهشته وسالني عن الصفة التنظيمية لهذا الاجتماع؟ وكانت اجابتي ان هذا السؤال لم يخطر بذهني لان نائب الامين العام هو الذي وجهني لحضور هذا الاجتماع ولان المجتمعين هم الاخوة الذين يديرون امر الحرب وعادة عندما ادعي الي مثل هذه الاجتمعات اذهب ودون التوقف عند هذا السؤال لان شان الحرب والسلام يتجاوز مثل هذه الاسئلة وعلي كل هذا الاجتماع بالذات اضاف الي الكثير .
اجتماع المساء بمنظمة الدعوة كان محضورا ولكنه كان شكليا فلقد ترأسه الامين العام و وبحضور نائبه والرئيس ونائبه ومحمد الامين خليفة رئيس وفد السلام المفاوض هذا فضلا عن المنظومة العسكرية الامنية المشار اليها وبالطبع بقية اعضاء وفد السلام .
وقد امن الاجتماع علي النقاط المشار اليها
والمفارقة ان الرئيس الذي التزم رسميا بوقف اطلاق النار لمندوبة الرئيس كلينتون لم يدافع عنه كما كان متوقعا!!
هنالل مجموعة Resource Persons "خبراء" مكونة من شخصيات ذات صلة بالقرن الاقريقي وبالشان السوداني تحديدا طلبت مني في نيروبي الحضور الي السودان بغرض المزيد من الاتصال بالمسؤلين بالخرطوم وقد ذكرت لهم موافقتي من حيث المبدا ولكن لابد من الرجوع الي الخرطوم للتاكد وفي اجتماع المنظمة هذا طرحت هذا الموضوع فاذا بطلب هؤلاء للزيارة ايضا يرفض!! وهم برئاسة السيد كيب لاقات ( وكيل وزارة الخارجية الكينية) وبونا ملوال ود عبد الوهاب الافندي والسيد عبدول وذكرت هذه الاسماء في الاجتماع ولكن الاجتماع ايضا كان رافضا لهذا الطلب !! Resource Persons
ومنذ ذلك الحين ( بنظري) خرجت قضية الحرب والسلام من الاطار السياسي الي العسكري الامني والحركة الاسلامية لم يكن لها وجود الا في التجييش والقتال ومنذ هذا التاريخ 31 يوليو 1994 وبقرار شخصي وقناعة ذاتية تركت موضوع السلام تماما وتفرغت للحكم الاتحادي ولم اعد الي موضوع السلام الا في 10 ابريل 1996 ولكن عودتي هذه ايضا كانت بطلب من الاخ علي عثمان نائب الامين العام ووزير الخارجية وبدات اسال نفسي هل الموضوع يحتاج الي مسؤل او مسؤلين عن السلام ؟؟ ولماذا لا يترك الامر الي العسكريين وحسب مادام القرار اصبح قرارهم؟؟
هل جلس اليكم د. غازي للسؤال عن كيفية سير المفاوضات السابقه وأخذ علما ببعض مما تم فيها؟
لا ولا اذكر ان د غازي – من حيث المهام والمسؤليات - كان طرفا في موضوع الجنوب او السلام ولكن بالطبع من حقه ان يحضر اي لقاء او اجتماع كما انه من حق القيادة ان تاتي باي شخص وتوكل له المهمة في اي وقت وهذا شيء مشروع !! وهذا ما اشرت اليه في بداية حديثي عن اجتماع مكتب عوض الجاز بل وكما وضح ومن المهمة التي تحدث عنها انه قد اوكل اليه مهمة معينة وفعلا نفذها في دقائق معدودوة وبكفاءة عالية الغريبة!!
ولكن واقع الامر " مبادرة الايقاد" استمرت ود غازي نفسه وبعد 8 اعوام وقع علي بروتوكول مشاكوس(20 يوليو 2002 ) والذي فتح الباب لنيفاشا !!
والى الجزء الثاني صباح الغد بالمشيئة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.