شقيق حميدتي يظهر في واشنطن رغم العقوبات... ومشرّعون أمريكيون يطالبون بتفسير رسمي    كيم جونغ أون يقيل نائب رئيس الوزراء ويشبهه ب"التيس المربوط بعربة"    مصدر بالكاف : الاتحاد السنغالي سيتعرض للعقوبة الأقوى في أمم أفريقيا    في ذمة الله "ماريا" زوجة الشاعر السوداني الكبير التجاني حاج موسى    وصول مدير عام السكة حديد إلى أبوحمد لاستقبال قطار الصيانة وتأهيل خطوط السكة الحديد    بالصورة والفيديو.. في مشهد مؤثر وحزين.. الفنان سجاد بحري ينفجر بالبكاء مع والده المريض في مكالمة مصورة ويعلق: (يا مسلمين قلبي مهرود.. أبوي أعفي لي قاتل الله المرض اللعين)    بالفيديو.. شاهد كواليس البرنامج الرمضاني الشهير "أغاني وأغاني" واحتفالات المطربين بقيادة هدى عربي عقب نهاية تسجيل حلقات الموسم الجديد    شاهد بالفيديو.. داعية سوداني: (الكيزان مثل بص الوالي لن يتركوا لك القيادة لكن بوصلوك المحطة بسرعة وهم أحسن من غيرهم)    شاهد بالصور.. المذيعة تسابيح خاطر تشجع المغرب أمام السنغال من المدرجات وتعلق: (أفضل منتخب عربي) والجمهور يسخر: (أكبر كج في الوطن العربي دعمتي أم كعوكات وسقطوا وشجعتي المغرب خسرت)    انتهاء إعفاء الهواتف المستوردة من الرسوم في مصر    شاهد بالفيديو.. مقاتلون بالجيش يردون على تهدايدات مليشيا الدعم السريع بدخول أم درمان: (هواء العاصمة ما بتشموه تاني ولا في الأحلام ولدينا أولاد تحت التدريب)    راشد عبد الرحيم يكتب: جنوب السودان يشتعل    اختفاء "مسك اليمن" في عطبرة يثير جدلاً كبيرًا    النيابة العامة تعلن عن خطوة في الخرطوم    "إذا حاولت اغتيالي".. ترامب "سنمحو إيران من على وجه الأرض"    المريخ يبحث عن الانتصار أمام رايون سبورت    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    الأهلي شندي يفجّر مفاجاة التسجيلات ويضم الثنائي    القوز يقلب الطاولة مبكراً: شطب 6 لاعبين وغرفة تسجيلات تعمل بلا توقف استعداد مبكر لمعركة التأهيل    دلالات توضيحات المكالمة المسربة    صاعقة نرويجية تضرب آمال مانشستر سيتي    سماسرة سوق الذمم ومزادات القربى السياسية    عثمان ميرغني يكتب: ساديو ماني .. و عمر البشير    شاهد بالفيديو.. حلق بها على مقربة من أرضية الملعب.. طيار سوداني يستعرض مهاراته في قيادة طائرة استطلاع عسكرية خلال مباراة بالدوري ويصيب اللاعبين والجمهور داخل الإستاد بالرعب    شاهد.. سيدة الأعمال نانسي ملاح ترد على التيكتوكر "بارود" بعد أن قام بقذفها ووجه لها إساءت بالغة: (وصلنا لمرحلة إنو زول يبيع ضميره ودا سقوط أخلاقي و تشهير مدفوع الثمن)    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي جديد    بقى ليك بمبي    إبراهيم شقلاوي يكتب: السودان في المعادلة السعودية الجديدة    لجنة أمن محلية الخرطوم تصدر جملة من الإجراءات المشددة لحماية الغطاء الشجري    الخرطوم.. إنجاز جديد لمياه جبل أولياء    السودان..ارتفاع في أسعار محصول السمسم    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    الشرطة الأمنية ولاية البحر الأحمر تضع حدا لنشاط متهم متخصص في تهريب أجهزة كشف الذهب وتضبط بحوزته (65) جهازا بمدينة بورتسودان    مشكلة مشروع الجزيرة ليست في تبعية وحدة الري لإدارة المشروع أو بقائها داخل عباءة وزارة الري    الناشط منذر محمد يحكي مواقف جميلة مع السلطانة هدى عربي: (مرة ماشي لأصحابي قالت لي هاك أعزمهم ما تخليهم يدفعوا وعندما قررت السفر لحضور حفلها قطعت التذاكر وقالت لي انت طالب ركز في قرايتك)    عادة بسيطة لتحسين الصحة وخسارة الوزن    السلطات في السودان تعلن القبض على زعيم عصابة تهريب بشر    مدافع مضادة للطيران تعمل بالأشعة الحمراء وسط الخرطوم    بالصور.. المذيعة تسابيح خاطر ترد على سخرية الجمهور بتدوينة غاضبة: (أترفع عن الرد على كل تفاهة أو تطاول.. إحترامي للمحترمين ولا سلام ولا راحة ولا هناء لغيرهم)    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    الخبز الأسمر أم الأبيض.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟    الخرطوم..الشرطة تفك غموض أضخم عملية سرقة بعمارة الذهب بالسوق العربي    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    بَلقيس مَلكة الدِّرامَا السُّودانيّة    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    وطن النجوم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبدالعزيز بركة: نحترم الطيب صالح لكنه لا يمثل أدباء السودان..في كتاباتي أحاول أن أكسر الحاجز الوهمي ما بين الكاتب وقرائه
نشر في الراكوبة يوم 09 - 01 - 2013

رغم انه يحب الطيب صالح ويحترمه ويعتبره أبا للرواية السودانية لكن لا يرى انه يمثل كل الرواية السودانية لأنه كان له عصره ومواضيعه واحساسه مؤكداً ان العربي ساعد الطيب صالح في الظهور الكبير وفي الوقت نفسه كان ثمة كتاب في السودان كبار لكن كانوا معزولين عن الاعلام العربي والعالمي ولم يأخذوا فرصة الطيب صالح وهذا لا يقلل اطلاقا من أدب الطيب صالح كعبقري, تفاصيل اخرى ذكرها الروائي السوداني عبدالعزيز بركة في هذا الحوار:
حجزت لنفسك مكانة أدبية في الوسط الأدبي العربي والسوداني ونالت كتاباتك تقدير الكثيرين فإلى أي شيء يرجع ذلك من وجهة نظرك?
من خلال تجربتي مع الكتابة التي تقترب من ربع قرن تناولت الموضوعات بطرق جديدة ومتطورة ودائما اهتم بشرائح المجتمع خاصة المنسية والمهمشة وأناقش قضاياها وأتحدث عن أحلامها وأمالها لان هذه هي غالبية المجتمع وهذا جعلني قريب من قلوب القراء كذلك التنوع والتجريب الذي يحدث في أعمالي وفي كل رواية أستخدم أسلوباً غير الذي أستخدمه في الروايات السابقة وأحاول أن أكون دائما في وضع متقدم فنيا وبالتالي هذه الأشياء على الأقل جعلت رواياتي مقبولة لدى القراء.
بعض الكتابات التي تناولت روايتك "رماد الماء" قالت انها أقل أدبيا من الأعمال الروائية السابقة لماذا?
مررت بمرحلتين كبيرتين في حياتي الكتابية الأولى هي التي بدأت منذ أن كنت طالباً جامعياً الى أن كتبت رواية "الجنقو مسامير الأرض" المجموعة الأولى كتبتها وأنا شاب وبالتالي استخدمت أساليب فنيه معقدة جدا فيها وكانت عندي روح المغامرة لذلك كانت لديَّ بعض الأمور غير الواضحة في اللغة وكنت أستخدم لغة الحوار تحديدا وشعرت أن هذا خطأ كبير لأن ذلك يؤثر على بنية الشخصية في الرواية لأن الشخصية تبني من اللغة ومن الوضع الاجتماعي والسياسي والثقافي والنفسي واللغة كما يقولون هي حمال القيم وعندما يتحدث البطل عندي بلغة بسيطة هي ليست لغته يؤثر ذلك على بنية الشخصية مباشرة ولهذا كان استخدامي للغة العامية في بعض الروايات الأولى وبلغة دقيقة تعبر عن كل شخص والمكان الذي عاش فيه والظروف النفسية التي يمر بها.
هل لك طقوس خاصة?
طقوسي مع الكتابة متأثرة بظروف السودان نفسه وظروف عملي فأنا كنت أعمل في الريف وفي أماكن بعيدة جدا وكان عملا شاقا وأنا أعمل في منظمة تنمية وهي موجودة دائما خارج الخرطوم وبقيت بها 16عاما خارج الخرطوم وبالتالي ليس باستطاعتي أن أهيئ ظروفا خاصة للكتابة بل أحاول أن أتعامل مع الواقع وأينما ووجدت زماناً ومكانا للكتابة أجلس عليه واكتب وليس لديَّ طقوس خاصة.
بما أنك ضيف دائم على مصادرة الكتب هل تصنف نفسك كاتبا ضد السلطة?
الكاتب أساسا ضد السلطة لأن السلطة مع الثبات والكاتب دائما يسعى للتغير الدائم ويجري خلف أحلامه أما السلطة فما يحدث الآن أفضل مما يحدث في المستقبل وأنا دائما كاتب ضد السلطة ولا أتعمد ذلك لكن طبيعة الكتابة واحساس الكاتب واحساس الشاعر دائما ضد الثبات.
علاقة مباشرة
لديك مدونة على الانترنت وهناك بعض الأدباء اتجهوا لنشر أعمالهم على الانترنت كيف ترى ذلك?
بالنسبة لي النت وصفحتى على الفيس بوك هي العلاقة بيني وبين جمهوري بشكل مباشر وصفحتى مفتوحة للجميع وكل أصدقائي على الصفحة يتحدثون ويكتبون قصصهم عليها وأتابع من خلالها المواضيع الحياتية اليومية والعادات والتقاليد وغلاء المعيشة والفيضانات والجفاف وكل الأمور أناقشها في هذه الصفحة وكذلك أختار مواضيع روايتي من الفيس بوك وهناك رواية لي أنتجت من خلال الفيس بوك ومن خلال نقاشي مع الجميع وأختار أغلفة أعمالي من الفيس بوك وأضعها أمام الجمهور وأطلب منهم أن يختاروا الغلاف المناسب وأجمل غلاف وعندما يتم اختيار غلاف محدد من القراء هذا يجعل علاقتي بالجمهور وانا دائما أحاول أن أكسر الحاجز الوهمي بين الكاتب وقرائة لأن الكاتب يجب ألا يعيش في برج عال والكاتب جزء من القراء ومن المنظومة الاجتماعية الموجودة ويتألم بألمها ويشعر باحساسها.
هل ترى أن مصادرة كتبك وأعمالك في السودان أعطتك شهرة واسعة وسريعة?
قبل مصادرة رواياتي كنت معروفا على الأقل وأخذت جائزة الطيب صالح ولي بعض الأعمال ترجمة للغة الفرنسية وكان لدي كم هائل من القراء لكن المصادرة أيضا حفزت الآخرين لكي يقرأوا لي وتركت رد فعل غريب في المجتمع السوداني وأضافت لي قراء جدد من طلاب الجامعة الذين يكرهون الحكومة والسلطة وبالتالي كل ما تضطهده السلطة يسعون اليه واوجدت طبقة جديدة من القراء لأن هناك فترة أبتعد الناس عن القراءة فهناك قراء كثر للأدب السوداني بشكل عام وكل ما هو ممنوع وظهر ما يسمى بالقراءة السرية في السودان.
كيف تقيم الحركة الثقافية السودانية وتأثير الرواية فيها?
أكثر الكتب قراءة في السودان الكتب السياسية خاصة التي تتحدث عن الوضع السياسي الراهن ثم تأتي الرواية فالقصة القصيرة وبعد ذلك بمسافة نجد الشعر والشعر العمودي يتراجع بشكل كبير.
لماذا تراجع الشعر من وجهة نظرك?
هذه نتيجة الوضع الاجتماعي ونرى مثلا في مصر أحمد فؤاد نجم والأبنودي لهما صيت أكثر من أمل دنقل والشعر العربي شعر جماهيري وينقل الجمهور مباشرة ويوجد نوعا من الايقاع الموسيقى والشعر العامي في السودان مازال يحافظ على الايقاع ويناقش مواضيع لها علاقة يومية سياسية والمواطن يحتاج لها وبالتالي فهو محبوب أما الشعر الفصيح فهو مطور مثل كل الدول وتخلى عن القافية والأوزان والايقاع الداخلي وبالتالي أصبح للصفوة ولم يعد شعراً جماهيرياً وهناك مشكلة النشر في السودان وهي أول ما يصطدم به الكاتب ولكن في السنوات الخمس الأخيرة أصبح هناك تغيير وناشرون كبار ولكن المشكلة الأساسية تكمن في شيئين الأول جودة المطبوع وكلفة الكتاب في السودان أعلى من أي مكان أخر والشكل الفني ضعيف ولا توجد خبرة كبيرة في الطباعة والمشكلة الأخرى العلاقة بين الناشر والكاتب فهي علاقة مختلة تماما وبهذا يخسر الناشر ويخسر الكاتب.
ما الأسماء الأدبية التي أثرت طروحاتها عليك أدبيا?
أنا منذ سن مبكر وأنا أقرأ للشاعر الأميركي ادغارآلان بو وأعتبر نفسي تلميذا حتى اليوم لهذا الرجل وهو علمني كيف أكتب القصة القصيرة بالشكل الكلاسيكي من دون أن أعرف البنية الأساسية للنص القصصي وأنا تعلمت منه الأساسيات فهو شاعر كبير ومن أعمدة كتاب القصة القصيرة في العالم وقرأت بعد ذلك لكثير من الكتاب العالميين ثم في مراحل متقدمة قرأت لاحسان عبدالقدوس ونجيب محفوظ ويحي الطاهر عبدالله وغيرهم أما من ناحية لغة الكتابة تأثرت بجبران خليل جبران وهو قادني الى لغة الثورات والى الانشاء وأثر على حياتي المبكرة وما يزال هو وذاكرته في آخر ما كتبت في كتاب "مسيحيو دارفور" وبلغة الثورات وتأثرت ببعض الكتاب السودانيين مثل ابراهيم اسحاق والطيب الصالح.
أين تجد نفسك أكثر في القصة القصيرة أم الرواية?
أجد نفسي في الرواية أكثر لأن الرواية تعطيني مساحة كبيرة لكي اعبر عن العالم والقصة القصيرة لحظة مكثفة وخطيرة جدا وتحتاج لتفرغ أكثر من الرواية لكن القصة تحتاج لمزاج معين وميعاد ووقت محدد أيضا وأعتبرها كتابة خاصة أكثر من الرواية ولا أظن أن هناك علاقة بين القصة والرواية ويمكن أن تكون هناك علاقة بين الرواية والشعر أما القصة فهي فن مختلف جدا ولديَّ مجموعة قصيرة ولكن أجد نفسي في الرواية أكثر.
الطيب صالح
لماذا يتم حصر الرواية السودانية عند الطيب صالح فقط?
هذا صحيح لكن هذا كان في السابق وهذه المقولة لم تعد موجودة الآن بعد أن ظهر كتاب التسعينات من الروائيين مثل أبوبكر اسماعيل وأيضا الكاتب الكبير ابراهيم اسحاق وطارق الطيب وبثينة خضر مكي وأمير تاج السر وغيرهم ونحن نحب الطيب صالح ونحترمه ونعتبره أبا للرواية السودانية لكن هو لا يمثل كل الرواية السودانية فقد كان له عصره ومواضيعه واحساسه وساعد الطيب صالح في الظهور الكبير الاعلام العربي وجعل ظهوره شيئاً مدهشاً وكذلك وجودة وعمله في "بي بي سي" جعله يتواجد في أوروبا ويظهر بشكل جيد وكتب عنه رجاء النقاش وغيرهم وفي ذلك الوقت كان في السودان أدباء كبار لكن كانوا معزولين عن الاعلام العربي والعالمي ولم يأخذوا فرصة الطيب صالح وهذا لا يقلل اطلاقا من أدب الطيب صالح كعبقري.
والرواية حاليا في السودان تتناول موضوعات غير التي تناولها الطيب صالح في اعماله المختلفة والرواية الآن نزلت من برج عال للشارع والحواري والأزقة للبيوت والأشخاص وتتكلم عن هوامش الهوامش وعن الفقراء والمتشردين وكل فئات المجتمع المختلفة بكل حرية ويستخدم هذا الأدباء الشباب وهي كتابات جيدة وأنا لا أعتبر عندي سقف لكتابات الطيب صالح ونجيب محفوظ والا نكتفي بقراءة الطيب صالح ونجيب محفوظ أنا أقدم كتابة جديدة ومختلفة ولها أدواتها الفنية ولديَّ ما أقوله.
ما جديدك?
أكتب رواية اسمها "أسرتان ديك وتوأم ".
السياسة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.