منتخب ناشئي 1990 بايطاليا لن يتكرر قريباً.. والحل في قيام الأكاديميات والمدارس منتخبنا الوطني ودع بظلم التحكيم الافريقي.. والقمة في خطر التنافس المحلي بشرى بدرالدين تحدث الخبير أحمد بابكر مدير الادارة الفنية بلجنة التدريب المركزية عن الأوضاع التي يتم بها اختيار لاعبي المنتخبات الوطنية وكيفية الإعداد للمباريات والبطولات وتحدث عن أوجه الاختلاف بين المنتخبات السابقة والمنتخب الحالي الأول وأكد انه لا يوجد فرق فقط كان في السابق الاهتمام متضاعف أكثر من الحالي وكل شيء متوفر وأكد احمد بابكر ان الإختيار للمنتخب عبر الكليات عادة يتم بطريقة واحدة منذ فترة طويلة وعبر لجان فنية متخصصة وأكد: عادة مايكون الاختيار من العناصر الجاهزة مع الأندية لأن المنتخب ليس لديه لاعبين محترفين وهنا يكون الاعتماد بصورة كبيرة على لاعبي الاندية والاجهزة الفنية للاندية لإعداد المنتخب وأوضح احمد بابكر ان عملية الاحلال والابدال في المنتخب عادة تعتمد على جاهزية اللاعب مع ناديه لذلك نجد صعوبة في تغيير العناصر بصورة سنوية. ظهور مناسب حول ظهور المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة بشكل فاتر في البطولات والتصفيات الافريقية قال الخبير احمد بابكر مدير الادارة الفنية بلجنة التدريب المركزية ان الظهور كان مناسباً وبحسب الامكانيات والإعداد والبرنامج الموضوع للمنتخب القومي وقياساً بفترة الإعداد التي عادة ماتكون قصيرة ومشاركات اللاعبين مع أنديتهم في البطولات المحلية والافريقية ويكون انضمامهم للمنتخب بعد المشاركات وبالتالي يكون عامل الارهاق موجوداً وأكد ان الظهور في المباريات الافريقية في التصفيات كان جيداً خاصة في مباراة ساحل العاج الأخيرة التي لعب فيها التحكيم دوراً كبيراً في خسارة المنتخب وكذلك مباراة سيراليون والتي سرق فيها الحكم عرق وجهد لاعبي منتخبنا الوطني، وتابع احمد بابكر ان المنتخب كان جيداً في تلك المباريات لكنه خسر لعامل التحكيم. اختلاف في السابق قال الخبير احمد بابكر لا يوجد فرق في نظام الاختيار للمنتخب الوطني من حيث العناصر وهو نفس النظام المتبع في السابق والذي يتم به الاختيار للمنتخبات الحالية فقط يكون الاختلاف في أوجه الصرف حيث كان في السابق كل شئ سهل ومتوفر وفي متناول الايدي وكانت تكلفة المعسكرات والإعداد عادية جداً عكس مايحدث الآن من تضخم في الأموال وقال: في السابق كان الاتحاد العام يرفع البرنامج والميزانية قبل فترة كافية من الترتيبات لوزارة الشباب والرياضة ومن ثم وزارة المالية لعمل اللازم وعادة ماتكون الاستجابة سريعة، وتحدث الخبير احمد بابكر مدير الادارية الفنية للمنتخبات مؤكداً ان أهم مافي كرة القدم التدرج في الاعمار النسية والمنتخب واحد من هذه الشرائح وقال ان الذي كان يساعد في السابق ان اللاعب لم يكن محترفاً وكان هاوياً مع أندية وكانت البيئة الرياضية والفنية والتنافسية أفضل. الوضع الحالي فسر الخبير أحمد بابكر الوضع الحالي للمنتخبات الوطنية والعثرات التي تواجهها سواء في الإعداد او غيره من عدم الوصول للمراحل الأخيرة للبطولات وقال: في السابق كانت هنالك بروتوكولات مع الدول العربية والافريقية المجاورة لذك يمكن ان تسهم في الإعداد وحالياً تطورت وساائل التدريب والمدربين وظهر مفهوم الاحتراف واصبحت كرة القدم مهنة وقال ان المنتخب يحتاج لبيئة صالحة. واعترف احمد بابكر بأنه من الناحية الفنية لا توجد فوارق كبيرة بين المنتخب الحالي والمنتخبات السابقة فقط على مستوى الإعداد والبرنامج. منتخب الأحلام امتدح الخبير احمد بابكر منتخب الناشئين الذي شارك في ايطاليا عام 1990 وقال انها كانت تجربة كبيرة وناضجة تؤكد ان السودان يملك مقومات لاعب الكرة وقال أن الاختيار للمنتخب في ذلك الوقت تم عبر مجموعة فنية متخصصة وكان الاختيار بأسس ومعايير فنية بالاضافة الى توافر كل معينات النجاح لهذا المنتخب من إعداد ومعسكرات وساهمت كل الاتحادات المحلية في إعداد منتخب الناشئين وقال: أجمل مافي تجربة منتخب الناشئين 1990 انه ضم عناصر من فرق الروابط والدرجات والاشبال ولم يكن الاختيار مختصراً على الاندية بالدرجة الاولى وقال ان من أهم أسباب نجاح تجربة منتخب ناشئي 1990 التفاف كل اهل السودان حول المنتخب وتكاتف الوسط الرياضي حوله، وقال كان للجميع دور مهم في هذا الانجاز التاريخي للكرة السودانية عبر منتخب الناشئين بايطاليا وهنا لابد من ذكر دور الإعلام الموحد والتكاتف الكبير من كل قطاعات المجتمع وتكوين لجان لتوفير الاحتياجات وحل كل المشاكل التي تواجه اللاعبين والجهاز الفني وقال ان تلك الفترة أفرزت العديد من الكوادر الادارية والتي كانت قريبة من المنتخب مثل نادر مالك والعميد سيف الدين ومامون النفيدي وقريش وغيرهم من العناصر التي تعلمت فن الادارة بالاضافة الى اللجان الفنية التي كان لها القدح المعلى وساهمت في انجاح الفترة والمنتخب في مقدمتهم الدكتور حسن المصري، عبد العزيز سليمان، دكتور كاشان ونقد وأمين زكي وبالاضافة الى كوكبة من الإعلاميين الذين اهتموا بالمنتخب وتجربة ايطاليا. هل يتكرر انجاز منتخب الأحلام؟ قال الخبير احمد بابكر ليس صعباً ان يتكرر ماحدث مع منتخب النانشئين 1990 وأكد ان هنالك شروط لابد من توافرها ان تكون للأندية الرياضية قطاعات سنية برعاية واهتمام كبير جداً وبمراحلها المختلفة بالاضافة الى تأسيس الاكاديميات ومدارس كرة القدم والاشراف عليها بواسطة مدربين مؤهلين واصحاب خبرات ولديهم معرفة بتدريب الصغار. الإخفاق الافريقي للقمة تحدث احمد بابكر عن سبب تراجع مستوى القمة في البطولة الافريقية في هذا الموسم مؤكداً ان السبب أولاً يعود لعدم الاستقرار الفني والإعداد الفني مقارنة بإعداد الفريقين في الموسم الماضي والمرحلة المتقدمة التي وصلا اليها، وثانياً تبديل الاجهزة الفنية باستمرار يعتبر من الآفات الفنية التي تهدم كل شئ في الفرق وأكد احمد بابكر ان القمة في الفترة الأخيرة وجدت تنافساً كبيراً على مستوى الاندية في المنافسة المحلية الدوري الممتاز وأكد ان هذا التنافس ولد كوادر فنية وطنية ومنحها الثقة على مستوى التدريب. ////////