* تعاود عجلة الدوري الأقوى والأمتع والأكثر إثارة في العالم (الدوري الإنجليزي) تعاود الدوران من جديد عند الثانية والنصف ظهر اليوم بتوقيت السودان عبر لقاء ستوك سيتي وهال سيتي في استهلالية مباريات الجولة الأولى. * نسخة هذا الموسم تعتبر واحدة من أقوى المواسم على الإطلاق قياساً بالزخم الفني الذي اجتاح المقاعد الفنية لأندية المقدمة على وجه التحديد. * مانشستر يونايتد وتشيلسي والسيتي وقبلهم ليفربول غير جميعهم الأجهزة الفنية مع مواصلة آرسين فينجر لموقعه على رأس الجهاز الفني للمدفعجية وتألّق جوهرة ليستر سيتي الإيطالي (كلاوديو رانييري) الذي حقق إنجازاً يعتبر الأكثر تميزاً عندما توج بلقب البريمر ليج مع فريق كانت أقصى طموحاته تتمركز حول (البقاء بالممتاز). * دوري الموسم الحالي يستحق أن يطلق عليه دوري المدربين لأن الغربلة التي إجتاحت الكراسي الفنية ستعيد إليه قوته السابقة وإثارته التى خفت بريقها خلال الموسم المنصرم بعد الظهور المخجل لكل من ليفربول ومانشستر يونايتد وتشيلسي والسيتي والأرسنال نفسه ليجد ليستر نفسه بجوار توتنهام في صراع محتدم على البطولة الأقوى. * انتداب مدربين بتلك الكفاءة العالية والإنجازات الضخمة مع أنديتها السابقة سيرفع من وتيرة التنافس لأن تلك الأسماء لن تقبل أن تقود فرقاً تؤدي دور (الكومبارس) فقط وتسعى فقط للظفر ببطاقة مؤهّلة لدوري أبطال أوروبا. * ليفربول مع الألماني كلوب إلتمست له الجماهير العذر خلال الموسم الماضي بحكم تقلّده لمنصب المدير الفني وإدارة فريق لم يشرف على تعاقداته ولكنها لن ترض بأقل من الترتيب الأول لمعانقة لقب عجز الريدز عن الظفر به لأكثر من ربع قرن منذ تحوّل بطولة الإنجليزي من النطاق المحلي إلى (الممتاز). * مانشستر يوناتيد بحضور البرتغالي المثير للجدل (مورينهو) والصرف الباهظ على الصفقات الصيفية وضرب سوق الإنتقالات بقوة الإسترليني بإنتداب (بوجبا – ابراهيموفيتش – مخيتريان – بيلي – فيكتور فالديز) لاعبي وسط ومدافع وحارس مرمى ومهاجم تعتبر إضافات قوية جداً من شأنها أن تعيد عملاق الاولد ترافورد للواجهة من جديد بعد افول نجمه بإسدال ستار فيرجسون التدريبي. * أما جاره اللدود وغريمه التقليدي بعد سنوات (الدعم الإماراتي) مانشستر سيتي فجاء بالإسباني جوارديولا أحد الأسماء لتي ارتبط إسمها بقيادة الفرق (المقتدرة مالياً والمميزة فنياً) وعدم خوض مغامرة البناء تماماً كما حدث مع البارسا والبايرن. * ولكن الوضع في البطولة الإنجليزية مختلف تماماً فأسهم السيتي تراجعت للوراء خلال الموسم الماضي بسبب غياب النجوم وعدم وفرة البديل الناجع وهو ما دفع جوارديولا للتعاقد مع عدد من الأسماء على رأسها (جوندوجان ونوليتو وساني وجون ستونز). * البلوز وللغرابة تعرّض لتردّي مريع في النتائج في حضرة مورينهو حتى قبل إقالته وإستعان بمدرب الطوارئ الهولندي (هيدينك) الذي أنهى المنافسة لحامل اللقب في الترتيب العاشر وهى وضعية غير مقبولة لدى جماهير البلوز التي ترى أن هيبة فريقها ستعود لا محالة مع الإيطالي القدير (كونتي). * الأرسنال وبالحفاظ على مديره الفني آرسين فينجر للعام العشرين على التوالي سيكون مطالب هو الآخر بدخول السباق ولأول مرة منذ سنوات رفعت جماهير المدفعجية اللافتات في وجه مدربها مطالبة إياه بالرحيل خلال الموسم الماضي. * عموماً ستكون النسخة الحالية هى الأمثل فنياً لأن السباق سيحظى بتنافس كل من ليفربول ومانشستر سيتي ومان يونايتد والأرسنال وليستر والبلوز وتوتنهام ولن تقبل تلك الأجهوة الفنية بنتائج متواضعة تجنباً لتشويه صورتها الباهية وسجلاتها القوية. * عقب 48 ساعة فقط يؤدي الأحمر مساء اليوم مباراته رقم ثمانية ببطولة الدوري الممتاز في دورته الثانية أمام الهلال الفاشر لمواصلة الإنتصارات والتفوّق. * الحذر مطلوب والتراخي غير مستحب لأن حالة الفرح التي تسود الديار الحمراء هذه الأيام باتت مفرطة يجب الحذر خصوصاً أن الاداء أمام مريخ الفاشر لم يكن مثالياً. * حاجة أخيرة كده :: النت في السودان معاناة لا مثيل لها. *